الحقيقة المؤلمة
في يوم عاصف، قررت ياسمين أن تكتشف السر.
تظاهرت بالنوم…
وبعد دقائق، دخل الممرض الشاب "آدم".
اقترب بهدوء… ووضع رسالة جديدة.
فتحت عينيها فجأة.
ارتبك آدم وقال:
"أنا آسف… لم أرد إزعاجك."
نظرت إليه بدموع:
"أنت؟ لماذا؟"
تنهد وقال:
"لأنني كنت مثلك… مريض، وحيد، وأنتظر أحدًا يخبرني أنني مهم."
صمتت.
ثم أضاف بصوت منخفض:
"لكنني شُفيت… وأردت أن لا يمر أحد بما مررت به."بكت ياسمين…
ليس حزنًا هذه المرة، بل لأن أحدًا أخيرًا فهمها.