الغرفة رقم 7
كانت ياسمين تجلس قرب النافذة، تحدّق في المطر وكأنه يفهمها أكثر من البشر.
الغرفة رقم 7 في المستشفى أصبحت عالمها الوحيد، جدران بيضاء باردة، وصوت أجهزة لا يتوقف.
لم يكن المرض وحده ما يؤلمها…
بل الشعور بأنها تُنسى.
أصدقاؤها توقفوا عن الزيارة، حتى الرسائل أصبحت قليلة.
ووالدها… كان يأتي أحيانًا، يجلس بصمت، ثم يرحل وكأنه يهرب من الحزن.
همست لنفسها:
"هل أنا عبء؟"
وفي تلك الليلة، أطفأت النور… وبكت بصمت حتى نامت.