اشـوف النـسـيـم اسـود من كثـر هـمـومـي - الفصل 4 - بقلم بقلم:alm xm | روايتك

اسم الرواية: اشـوف النـسـيـم اسـود من كثـر هـمـومـي
المؤلف / الكاتب: بقلم:alm xm
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

4 graaam ( حمد ، ناديه ) { اعتذر على الأخطاء الإملائية } بنات ابيكم تركزون لأني بتكلم على لسان ناديه قبل 19 سنه حبيت حمد كنت احبه أكثر من اهلي اصحى بكل فرح بحكم أنه ولد عمي وعايشين في نفس البيت كان طيب في التعامل و جميل المظهر و ما يرضى بالخطأ حبيته ومو بس انا الي كنت احبه كأنو كل نساء القريه يعشقونه من كبيرهم الى صغيرهم لدرجه انهم يكتبون فيه قصايد و كأنه بنت وبيخطبونها لكن هو فضلني عليهم كلهم خطبني من ابوي بقصيده كان فيها يمدح ابوي ولمح فيها انه حبني و يبي يتزوجني مو من عادتنا احنا يالبدو اننا نخطب كذا لكنه كان ذكي وما وده يحرج نفسه ويحرج ابوي و عماني وتزوجته ماكان حمد الي اعرفه حمد الطيب الي ما يرضى في الخطأ كان حمد الشيطان المتكبر الي بس يضرب وما عنده اي وسيله للتفاهم حملت وجبت ولد توقعت انه بيتغير لكن ما زال على حاله و على نفسيته الشينه حملت ثانيه وجبت بنت توقعت انه بيكبر على حركات الاطفال لكنه ما تغير مازال حمد الكريه كرهته كرهت العيشه معاه كل يوم ضرب كل يوم صراخ كل يوم أولادي يخافون بسبته مرت سنين وكبروا عيالي وصاروا يشبهون حمد نفس النفاخ نفس الصراخ تعبت تغيرت نفسيتي صرت اتركهم لحالهم مع ابوهم ما اهتم فيهم صار فيه ثلاث من حمد في نفس البيت اتنرفز من وجودهم الين ما جاء يوم ازين يوم في حياتي دخل حمد بيده بنت جميله جمال طفولي فرحت تدرون ليش ؟ اخيراً بيكون احد معنا ما يشبه حمد ما مهني ذَا كان متزوج علي وهذي بنته المهم انه فيه احد ما يشبه حمد و عياله لـكن الي قهرني انه قال وعلى وجهه ملامح الخبث : ناديه خوديها وعطيها الملابس الي في المخزن ناديه : حرام عليك لسها صغيره حمد بكل عصبيه : خوذيها ولا والله و تالله و بالله هذي ثالث حلوف اني بطلقك وأخذ منك عيالك تهديده خوفني ما اقدر أفارق عيالي صحيح انهم نسخ حمد لكنهم يضلون عيالي مسكت يدها الصغيره ناظرته بحزن وفيني امل انه يغير رأيه لـكنه نفخ بوجهي بكل عصبيه : ما تفهمين أقولك خوذيها اخذتها بكل حزن { ما ذنب هذه الجميله } دخلتها للغرفة فتحت دولاب قديم عطيتها فستان وردي باهت من كثر الغسل وباين عليه قديم ناديه بكل حنان : معليش حبيبتي ادري قديم بس البسيه ناظرتني لثواني وقالت منار ببرائه : طيب طلعت وخليتها تلبس ناديه وانا عند الباب : خلصتي منار : لا ياخاله بعد ثواني ناديه : خلصتي ضحكت ضحكتها الطفوليه منار وهي تضحك : كل شوي خلصتي بيني وبينكم جتني الضحكه منجد ضحكتها تجيب السعادة طلعت رغم ملابسها الرثه الا ان جمالها يبهر عيونها الواسعه بلون العسلي رموشهاالكثيفة شعرها الاسود الطويل بشرتها السمراء انفها الصغير و شفايفها التوتيه جمالها جمال عربي او بدوي او هندي سمه الي تسميه طلعت وانا ماسكه يدها شفت حمد حمد بلعانه : وراك مطبخ يا حلوه فهمت قصده ورحت على المطبخ ( وش هالحوسه توني مرتبه المطبخ حسبي الله عليه ) ابتسم من وراي حمد : لا تخافي مارح أقولك تنظفيه [ أشر على منار ] هي راح تنظفه [ ناظرها بلعانه ] حظ جيد يا حلوه [ وطلع ] اخذتها وجلستها على الكرسي و اعطيتها فوطه عشان ذَا سمعنا صوت نتبادل الادوار وفهمتها الخطه بديت انظف ومر الوقت و انتهيت من التنظيف بسلام التفت على الكرسي لقتها نايمه شلتها وحطيتها على سرير شهد بحكم انها تخاف وتنام في غرفتي اغلب الأحيان غطيتها وطلعت طحت على السرير بتعب اوف وش هاليوم المتعب ونمت بدون شعور بنفسي مرت السنين وكبروا عيالي وكبرت بنتي منار و ازدادت جمال لكن الشحوب مخرب ملامح وجهها الجميله بيوم من الأيام و بتالي الليل قاعده على الكنبه انتظر حمد كالعاده سمعت صوت الباب ينفتح وقفت و انا انتظره يجي يطيح علي و اسحبه الغرفه لكني استغربت يوم شفته معصب بشكل يرعب وريحه الشراب فايحه منه مسك راسي بكل عصبيه وصبخه بالجدار لمحت منار واقفه وتناظر برعب حاولت الهي حمد و ما اقاومه عشان ما يلمس بنتي الي ما جابها بطني ضرب راسي بقوه على الجدار Wناظرت منار نظره اخيره نظره حب نظره وداع وابتسمت بحب همست بتعب و الابتسامه ما فارقت وجهي ناديه : اهربي حسّيت بروحي تطلع ابتسمت بتعب حسّيت الدنيا سودا وهنا فارقت الحياه { حياة ناديه } ادري مافيه شي زي كذا في الحقيقة بس هذي روايه من نسج الخيال وانت حر بلي تكتبه يعني لا تتفلسفون وشكراً على الدعم وأسفه لاني ما نزلت في الاجازه لاني كنت ابيها للتفكير في الاحداث وتصفيه المخ 👌🏻 يالله تصبحون على خير بخمد 🌚 الـم ... alm_xm