هى عفبةة - الفصل 6 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هى عفبةة
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

*ࢪﯡاެيــ𝜗𝜚ـۿہٌ|| هــۍٰ ؏ــڣـــةٰةٰ😍 ⃟🍎≯↻»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ *══════ •『 ♡ 』• ══════* *اݪـبــ¹²ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* *اݪـبــ¹³ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* *اݪـبــ¹⁴ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.* لم يڪن لوالدة علا بعد أن استمعت إلى كلام إبنتها التى قالته بقلبها لا بلسانها ، لم تجد تلك الأم بدُ من محاسبه نفسها ، نعم قصرت تجاه ربها كثيرًا ، أذنبت فى حق أبنتها كثيرًا ولم يسلم زوجها من هذا التقصير الذى دفعه للزواج الكثير بفترات قصيره . وبعد مُحاسبه شديده خرجت لنفسها بعده قرارات ومنها الإهتمام بإبنتها التى تركتها لفتن الدنيا ولم تعبأ إلا بنفسها وحَسب . كذلك الإحسان إلى زوجها والتودد إليه بكلمات العطف والرحمه والكلمه الطيبه لعله يلين . كذلك وقبل كل شئ أعلنت التوبه أمام الله وأخلصت كى لا تعود لتلك الذنوب مره أخرى . أمتنعت عن رفيقات السؤء الذين جرفوها للذنوب بعيدًا عن إبنتها وأرتدت زى العفه ( أرتدت والدة علا النقاب) وفى أحد الأيام عادت عُلا لمنزلها لكن لم تجدها فظنت أن أمها لن يلين قلبها كالعاده ولكن وجدت باب البيت يُفتح من خلفها . علا : إيــــــــــــــه ده إزاااااااااى مش ممكن ؟! والدتها : النقاب حلو عليا يا علا ؟ صاحت علا بفرح : ماما بحبك بحبك بحبــــــــك أوى . وأقبلت علا و أرتمت فى حضن أمها ولأول مره تشعُر أن لها أم . والدة علا : حقك عليا يا بنتى أوعدك هتلاقى الأم اللى أنتى بتتمنيها أوعدك يا علا . والد علا والذى أتى بصُحبه والدتها قال لإبنته : وأنا كمان آسف يا علا كان لازم أتصدم فى حاجه عشان أفوق ، محدش عرف يصونى ويحافظ على أسمى غير أمك يا علا وأنا بوعدك وبوعدها قدامك هتلاقوا الراجل اللى بتتمنوه معاكوا . نظر لإبنته نظره حانيه وقال : هكون الأب اللى يشرفك يا علا ، ثم نظر إلى زوجته وقال : ومش هعرف أبعد عنك تانى يا أم علا . تبسمت له والدتها وقالت : وأنا أوعدك هتلاقى الزوجه اللى تتمناها . أنطلقت علا بمرح : أحم أحم أنا موجوده على فكره . تعالت صيحاتهم ونعِم البيت ولأول مره بسعاده غامره . أما عن علا فلم تكُن سعيده بحياتها قط كسعادتها بتلك الليله . أخذ يُفكر يس فى كل ماحدث وأخذ يلوم نفسه كثيرًا على إهتمامه الشديد بعلا ثم أنتهى أمره بمعاهده ربه فى صلاته أنه لن يقترب منها بعد اليوم وسيُجاهد نفسه كثيرًا حتى لا يأثم بتفكيره بها ، فهى بنت ومجرد تفكيره فى بنت يُعد حُرمه لا يُمكن لملتزم يخشى الله أن يفعلها . و نفس القرار تعاهد به كرم وحمزه تجاه كلاً من رغد ورقيه ، أثروا أن يفعلوا شئ واحد فقط وهو أن يتركوا الأمر لله ، فإن كانوا من نصيبهُما فلن يكونوا إلا لهُما ( من ترك شيئًا لله عوضه الله به وربما بالأفضل منه ولكن فى الحلال ) على هذا المبدأ سار هؤلاء الشباب . أما عن سائد فلم يكن الأمر لديه كذلك فحدث أخوه عن ريان وعلم مَن هى وكيف السبيل إليها ودخل الباب من بابه كما يقولون . وفى يوم من الأيام عادت ريان إلى منزلها بعد يوم مُرهق من الدراسه لتجد سائد فى بيتها ، أقتربت لها والدتها وحدثتها بأن هُناك عريسًا يُريد خطبتها ، لم تتمالك نفسها من الفرحه فكثيرًا ما حلمت بالفستان الأبيض مع من يتقى الله . أعدت ملابسها ونفسها ولم تستعمل تلك المساحيق التى تُعدها مُبهته للوجه ولا تجد فيها نفسها بل تبغضها جدًا لأنها تُغير خلق الله إضافه إلى أنها من المُحرمات . أرتدت فستانً بسيطًا وجلست إليه والذى تركها والدها بمفردها معه وجلس على قُرابه منهما ليُفسح لهما المجال بالحديث . سائد : أهلا بيكِ يا آنسه . ريان : أهلا بحضرتك . سائد : أنا أسمى سائد أخو حمزه زميل كرم اللى هوا أخو صاحبتك رقيه أكيد أخدتى بالك منى وأنا معاهم أصلى غالبا ببقي معاهم ، عشان مطولش عليكى أنا عندى شقه وبشتغل مهندس فى شركه "....." ووالدى ووالدتى متوفيين ومعنديش غير حمزه أخويا الصغير . وبعد حديث طويل بينهما أنتهت المُقابله على خير . تقدم كلا من سائد و ريان إلى الإستخاره ووفقوا فى هذا الأمر وتمت الخطوبه والحمدلله ، نعموا جميعا بالسعاده . ومازال قلب أم ريان يدعوا لرغد بالزوج الصالح هى الأخرى . مر الترم الأول بسهوله وإجتازوا الإختبارات و الحمدلله بعد أن هُلكوا . وفى آخر يوم من تلك الإختبارات أعد رامز خُطه أخرى للنيل من يــس وهى (الخَلاص الأبدى ) وكما فعل بالسابق مع حمزه سيفعل مع ياسين ولكن الأمر هُنا مُحبك كى يُقتل يــس ولا يكون هناك سبيل لبقاءه على قيد الحياه . حمزه : يا رب أعنا ولا تَعن علينا . كرم : اللهم آمين . حمزه : أنا مشفتش يــس النهارده أنتا شفته ؟ كرم : لا مشفتوش فكرك كلمته ، استنا أكلمه و أشوفه . حمزه : لا أنا خلاص برن ...... كرم : هـــا رد ؟ حمزه : محدش بيرد معرفش فيه إيه ؟ كرم : حاول تانى . حمزه : بردوا مبيردش . كرم : دا مأكد عليا إنه عنده إختبار اليوم ، لا إله إلا الله ربنا يسترها . حمزه : أنا خايف عليه من رامز . كرم : أعوذ بالله متقلقنيش الله يكرمك ، تعالا نراجع عشان الإمتحان و هو زم انه جاى ولو مجاش نبقي نكلمه لما نخرج وربنا يصرف عنه الأذى يارب . حمزه : يارب يا كرم . و على أريكه غُرفه رغد جلست و شردت بعيدًا وبعيًدا . هل سيأتى يومًا وأنجح !! ستذهب ريان يومًا لبيت زوجها وأبقى هُنا وحدى فماذا أفعل ؟! أكيد هتجوز فى يوم من الأيام بس زى ما الزواج مهم إثبات ذاتى برده مهم أنا لازم أفيد غيرى بعلمى وأتعلم أكتر وأكتر ، تعليمنا طبعًا فاشل ومعلوماتى مش كافيه . أعمل إيه بس يا ربي؟! ثم أنطلقت واقفه وقالت : أيوه هى دى البدايه . فتحت الإنترنت وأخذت تبحث عن أسماء كُتب ومواقع طبيه كذلك أخذت تبحث وتبحث وتبحث حتى كونت مجموعه لا بأس بها من الكتب والمقالات والتى تعهدت أمام الله لنفسها أنها ستقرأ فيها يومًا تلو الآخر لتتعلم حتى تتمكن من عملها ولا تكون كالجميع حاصل على شهاده ولكن ليس لديه كفاءه . فهى تُدرك تمامًا أن من يُريد أن يكون مُتميزًا عليه أن يتعلم بطريقه متميزه ويُفكر بطريقه متميزه أيضًا . فى تلك الآثناء كان سائد يجلس ببيت ريان يتحدثان سويًا عن حياتهما فيما بعد . سائد : ناويه على إيه بعد البكالريوس يا ريان ؟ ريان : أكيد هشتغل طبعًا . ثم ردد سائد : ( وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَىٰ ۖ وَأَقِمْنَ الصَّلَاةَ وَآتِينَ الزَّكَاةَ وَأَطِعْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ ۚ إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) أنتبهت ريان للأمر وقالت : الخطاب موجه لنساء النبى عليه الصلاه والسلام . أليس كذلك ؟ سائد : بلى ، ولكن علينا أن نقتدى بهم . ريان : نعم وحتى لا أتأول وأُفتى بما لا أعلم سأوضح وجهه نظرى فى أمر العمل . سائد : أتفضلى أسمعك . ريان : إهتمامى ببيتى وزوجى وأولادى عمل سامى جدًا بل هذا هو حصادى من الحياه . إضافه إلى ذلك أنا تعلمت وتعب أبى فى أن أصل إلى ما وصلت إليه ، وأنا أُريد أن أثبت نفسى وأعمل وأنجح ولا تعارض بين عملى فى منزلى وعملى فى وظيفتى . سائد : خلصتى ؟ ريان بترقب : أيوه . سائد : بتعرفى ضوابط المرأه المُسلمه فى العمل ؟ ريان : أكيد طبعًا . سائد : أتفضلى عرفيهم لى . ريان لمحت الأمل وأخذت تسرد تلك الضوابط بحماس قائله : أولًا: إذن ولي الأمر: الوالد أو الزوج. ثانيا: أن يكون العمل مباحًا. ثالثا : ألا يترتب على الخروج ضياع حق آخر كحق الزوج أو الأولاد. رابعا : أن يكون العمل ملائما لطبيعة المرأة الفطرية. خامساً : أن تكون ملتزمة بتعاليم الإسلام من الزي الشرعي، والبعد عن التبرج والسفور والخلوة ومخالطة الرجال، والبعد عن التطيب. سائد : كويس خليكى حافظه الشروط دى كويس عشان لو منفذتهاش يبقى إنتى اللى حكمتى على نفسك بعدم العمل ، تمام ؟ قالت ريان بسعاده : تمام وأنا أوعدك مش هتندم . سائد : هنشوف يا خطيبتى العزيزه . ** فى أحد المستشفيات الطارئه تُستقبل حاله لشاب يبدو عليه أنه فى العقد الثانى من عمره وفى تلك الآثناء يرن هاتف حمزه بعد أن أدوا الإختبار الخاص بهم : الو يس أنتا فين ؟ يس : ألحقنى يا حمزه رامز فى المستشفى . حمزه : إيه ؟ رامز ليه وإنتا مالك بيه ؟؟ إنتا مش عندك إمتحان ؟! يس : أه عندى فعلا وأكيد ضاع عليا ، غصب عنى أنتا متعرفش اللى حصل . حمزه : حصل إيه وأنتا فى مستشفى إيه ؟ إحنا جاينلك . يس : أيوه تعالوا أرجوكم أنا محتاج لكم ضرورى . حمزه : حالاً يلا سلام عليكم . وأغلق الهاتف وبسرعه البرق وصلوا إلى المُستشفى الذى يَرقُد بها رامز وقد قُلبت رأسًا على عقب . لمح كرم يس وأسرعوا نحوه . ♥•••••••••( إفاقـه )•••••••••♥ 1- بدايه موفقه لأهل بيت علا جزاءً لها على صبرها وألمها ، فهل صَبرنا على مصائبنا ؟! 2- هل نكتفى بالتعليم الروتينى ولا نقوم بعمليه التعلُم بتعدد مجالتها ؟ 3- التعليم المصرى روتينى تعجيزى ، فكيف السبيل لصلاحه ؟ 4- صبرت ريان فنالت الحُب فى الحلال فهل صبرتُن يا فتيات اليوم ؟ 5- ما زلتم تستعملون المساحيق التجميليه أمام غير المحارم وترونها حُريه وهى بالأصل معصيه إضافه إلى كونها أدوات وهميه تُجلب الإنتكاسات ؟! 6- هل ألتزمت كل مسلمه بضوابطها الشرعيه سؤاء فى العمل أو الدراسه وغيرها ؟! 7- تُرى كيف سيكون حالنا لو أن طريقه تعامل سائد مع خطيبته طُبقت فى كل بيت مسلم ؟ ولماذا لا تبدأ أو تبدأى بنفسك ؟! ••••••••••••••••••♥♥ •••••••••••••••••• * سبحان الله * الحمدلله * الله اڪبر * لا إله إلا الله متڪسلوش تقراوء ذڪر وحرڪو شفايفڪُم وانتو تقرائو 🦋الفصل الثالث عشر 🦋 في أحد المستشفيات الطارئه تُستقبل حاله لشاب يبدو عليه أنه فى العقد الثانى من عمره وفى تلك الآثناء يرن هاتف حمزه بعد أن أدوا الإختبار الخاص بهم : الو يس أنتا فين ؟ يس : ألحقنى يا حمزه رامز فى المستشفى . حمزه : إيه ؟ رامز ليه وإنتا مالك بيه ؟؟ إنتا مش عندك إمتحان ؟! يس : أه عندى فعلا وأكيد ضاع عليا ، غصب عنى أنتا متعرفش اللى حصل . حمزه : حصل إيه وأنتا فى مستشفى إيه ؟ إحنا جاينلك . يس : أيوه تعالوا أرجوكم أنا محتاج لكم ضرورى . حمزه : حالاً يلا سلام عليكم . وأغلق الهاتف وبسرعه البرق وصلوا إلى المُستشفى الذى يَرقُد بها رامز وقد قُلبت رأسًا على عقب . لمح كرم يس وأسرعوا نحوه . يس .. يس .. يس : الحمدلله إنكوا جيتوا أنا مش عارف أعمل إيه ؟ حمزه : إيه اللى حصل فهمنى .؟ يس: رامز كان بيسوق عربيته بسرعه شديده أوى ناحيتى بس الحمدلله أنا جريت بسرعه وقدرت أتفداها فخبط هو فى شجره كبيره نزلت على العربيه وهو فى حاله حرجه أوى دلوقتى . ثم أخذ يصرخ : أنا السبب يا حمزه أنا السبب . مسكه حمزه من كتفيه حتى كاد يعصرهُما وقال بجديه : صح أنتا السبب يا يس كان المفروض تفضل قدام العربيه عشان تموت ، كان المفروض تسيب صاحبك يقتلك يا يس ، كان لازم فعلا تموت يا يس . كرم حاول تهدئه حمزه وقال لـ يس : هذا قضاء الله يا يس ، عارف إنك قلبك طيب ومهما أذاك أنتا مسامح ، بس الموت مش بسهوله ينفع نسامح فيه ، أستهدى بالله يا يس هذا قضاء الله وهذا نصيبه لعل الله يهديه بعد اللى حصل ، حمدالله على سلامتك يا يس ، ربنا بيحبك وهو اللى حافظ عليك وحماك ، قدر النعمه دى وأستغلها . أستكان قلب يس وهدأ قليلاً وأرتمى على أقرب كُرسى يفكر فى هذا الكلام الذى قيل له ثم قام واقفًا وقال بُحب : ربنا يخليكوا ليا وربنا ينجيه مهما حصل ومهما عمل هو ضحيه أهله اللى زرعوا فيه أخلاقهم الخبيثه ومبادئهم المتدنيه . حمزه : عندك حق . كرم : خلونا ندعيله ربنا ينجيه . بعد مرور يومين .. ذهبت علا إلى رقيه والتى قصت عليها التطور الذى حدث لوالديها وكم هى سعيده بهذا الأمر . أدركت رقيه مدى سعادتها وهنأتها وفرحت لها كثيرًا ثم ذهبًا للتنزه قليلًا . بينما هم يسيرون إذا يستمعون إلى إحدى الفتيات تعلوا ضحكاتها فى الشارع أستنكرت علا من ما يحدث وقالت بشده : بكره تضحكى فى نار جهنم . ردتها رقيه بسرعه شديده وقالت : إياكِى يا علا تعملى كده تانى ، إياكى تحسنى الظن فى نفسك وتسيئ لغيرك ، الله وحده الأعلم بنا وهو الأعلم كيف يكون مصيرنا غدًا ، مش يمكن تكون هى من أهل الجنه ونكون إحنا من أهل النار معاذ الله . علا بإستنكار : إيه !! إيه !! إحنا ندخل النار وهى اللى تدخل الجنه . رقيه : أيوه يا علا ، حبيبتى القلوب بين أصابع الرحمن يُقلبها كيفما يشاء ، كان ممكن نكون إحنا اللى مكانها دلوقت والعكس ، متنسيش إحنا كنا عاملين إزاى الأول . علا : صح يا رقيه عندك حق ، يارب أغفر لى ذنبى وأعفو عنى جهلى وفهمنى وعلمنى وأهدها وأهدى فتيات المُسلمين وأصلح حالى وحال رقيه وبشرنا ما نتمنى وما يُرضيك عنا . رقيه : اللهم آمين . تلك الفتاه التى تعالت ضحكاتها فى الشارع أقتربت من علا و رقيه بصُحبه رفيقتها وقالت بصوت يستطيع أن يستمعوا إليه بسهوله ( شايفه المعقدين لابسين إيـــــــــه ؟ ، مش عارفه هما مش بيحبوا يستمتعوا بنفسهم ولبسهم ليه ) هُنا ثارت علا و لكن حاولت الهدؤء ، أما عن رقيه فلم تدع تلك الفُرصه تنفلت من يديها حيث أقتربت من تلك الفتاه وقالت ببسمه حانيه وصوت هادئ : حبيبه قلبى إنى أُحبكم فى الله . أبتسما الفتاتان رُغما عنهم فقط أستطاعت رقيه أن تضرب على الوتر الصحيح . ثم قالت فى همس لهما : أنا بنوته زيي زيكم بالظبط بحب المرايا وبحب شعرى وبحب ألبس وأبقى أخر شياكه ، بس طبعًا ده كله فى بيتى . قالت أحد الفتاتان : ليه يا بنتى ما كلنا ماشين على كده و برا البيت كمان . ردت رقيه : دا مش حُكمى عشان تسألينى أنا ليه ، دا حكم ربنا ، تحبى تعرفى ليه ؟ ردت البنت : ربنا !! اه عاوزه أعرف . رقيه : حاضر يا قلبى بس متزهقيش منى و عشان أكون صادقه معاكى هعرفك الأدله مُباشرهً عن أسامة رضي الله عنه قال: كساني رسول الله صلى الله عليه وسلم قبطية كثيفة كانت مما أهدى له دحية الكلبي، فكسوتها امرأتي، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "ما لك لا تلبس القبطية؟" فقلت: يا رسول الله، كسوتها امرأتي، فقال: "مرها أن تجعل تحتها غلالة، فإني أخاف أن تصف حجم عظامها". رواه الإمام أحمد والقبطية: لباس من صنع مصر يلتصق بالجسم . والغِلالة: شعار يلبس تحت الثوب . قال الشوكاني: والحديث يدل على أنه يجب على المرأة أن تستر بدنها بما لا يصفه. وقال في كشاف القناع: ويكره للنساء لبس ما يصف اللين، والخشونة، والحجم، لما روي عن أسامة. (ق ال تعالى : وَلا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى) أي : لا تكثرن الخروج متجملات أو متطيبات كعادة أهل الجاهلية الأولى الذين لا علم عندهم ولا دين . وعن أبي هريرة قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: "صنفان من أهل النار لم أرهما بعد: نساء كاسيات عاريات....". ثم قالت : مستغنيين عن رؤيه رسول الله يا بنات ؟ قالوا بصرامه : لا طبعًا . قالت رقيه : الأدله كتيره جدًا وأنا مش حابه أتقل عليكم بس أبحثوا وأقروا كتير وهتعرفوا أن اللبس ده ميرضيش ربنا. على فكره أنا بلبس زيكوا كده بس فى البيت فى غرفتى بس حتى لا أفتح باب الفتنه لأخى كى ينظر لفتيات أُخريات فالحمدلله هو شاب عفيف ، المهم قررتوا إيه بقا ؟ قالوا بحماس : هنستخير ربنا و نقرأ فى الموضوع ده وبعدها نعمل اللى يرضى ربنا طبعًا . فرحت رقيه وقالت الحمدلله وودعتا الفتاتان ثم ألتفتت لعلا لتجدها شارده بعيدًا جدًا . رقيه : علا .. علا فيه إيه ؟ علا : هه تعالى معايا . رقيه : على فين يا بنتى ؟ علا : تعالى بس يا رقيه الله يهديكى . ووقفت علا برقيه أمام إحدى المحلات لبيع ملابس المُحجبات . دخلت علا وطلبت من رقيه أن تبقى بالخارج حتى تعود وفعلت لها رقيه ذلك . وبعد وقت يسير خرجت علا و بيدها أربعه أكياس . قالت رقيه : هو إنتى داخله تشترى لبس طيب مش تقوليلى وأنا أختار معاكى . علا : لا أنا اللى أخترت ويلا كلمى ريان ورغد ولا أقولك تعالى نروح لهم البيت عوزاهم ضرورى . رقيه : يا بنتى إنتى ساحبه حيوان معاكى ما تفهمينى فيه إيه . علا عنيده و لن تغلبها رقيه : يووووووه يا رقيه مش هتبطلى رغى أبدًا . و ما أن وصلوا إلى البيت حتى دقت علا على هاتف رغد لتُعلمها أنهم صاعدين إليها . جاء الخبر المُفجع لدى الجميع ( مــــات رامــز ) نعم مات رامز وهو على نيه خبيثه لأحد أصدقائه مات رامز ولم ينفعه تلك الأموال الطائله التى يمتلكها أهله مات رامز ولم يُنجده أيًا من أصدقائه الذى لطالما أنفق عليهم مات رامز و ودع الحياه وذنوب طائله علقت به مـــــــــات وزُف لدى ربه آثـِـــــم ، هاتك لحُرمات الله لم يتحمل أهله تلك الصدمه فهو ولدهم الوحيد والذى لطالما أفسدوه وهم لا يشعرون رامز ضحيه أم جانى الله وحده الأعلم لكن تلك الكلمات لا تنفعه فقد مات على معصيه مات وترك الحياه وهو فى ريعان الشباب مات ذلك الذى كان دائمًا يقول ما هذا الموت !! وإن مُت يومًا فسأموت وأنا فى الثمانين نعم هذا ما يعرفه رامز عن الموت !! يعلم أن الموت لا يأتى للصغار هو فقط لكبار السن الكُهل والعجائز . مات ذلك الشاب الذى لم يركع لله مره وهتك الحُرمات مرات !! بل كان يعيش عليها !! تُرى ما حاله الآن عند ربه وماذا يُفعل به ؟! مات رامز وبكى عليه من أراد بهم سؤءًا نعم بكى كرم وحمزه ويس ، بكوا من داخل قلوبهم تعالت أصوات البُكاء ، فلم يكن الأمر هينًا سامحوه على كل ما فعله وليت الله يسامحه مات رامز ولم ينفعه شئ ، لا تلك الأموال ولا الأصدقاء ولا الخروجات ولا الفتيات مات وكانت النجاه الوحيده له هى العيش فى طريق الله ، هى سجدته لله ، هى سجده قلب . ها هو رامز يُسلم الآن من دُنيا الفناء إلى دار البقاء يُغسل ، نعم يُغسل رامز وأصوات البكاء تدوى المكان لكن هيهات ذهب إلى رب السماوات ، لا حيله على الله فهو العالم بكل شئ لا مجال لرشوه فهو العـــــــادل ، لا مجال لسلطه فهو المـــــــــالك يُغسل وكأن لسان حاله يقول : سامحنى يا ربى .. سامحنى ياربي .. أعدنى للحياه لحظه كى أُصلح كل ما فعلته ، أعدنى لأُسامح هذا وذاك وأُعاملهم بطيب الأخلاق أعدنى ياربي وسأكون العبد الذى تريده فلا خمور ولا فتيات ولا شر فقط سجده لك بقلبي يارب ... أرجوك ياربي أعدنى .. أعدنى يارب .. أُريد أن أكون كما تُحب .. أريد أن أسلك طريق الطاعه .. أريد أن أكون من أهل التقوى .. وأكون من البارين واصلى الأرحام .. أريد أن أكون صالحًا .. أرجوك يا ربي .. أرجوك ياربى أعدنى للحياه لحظات .. طيب لحظه ياربي .. لحظه واحده أسجد لك فيها وبس .. أرجوك ياربي أعدنى .. أرجوك ياربى .. أرجوك يا الله . كُلُّ نَفْسٍ ذَآئِقَةُ الْمَوْتِ وَإِنَّمَا تُوَفَّوْنَ أُجُورَكُمْ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَمَن زُحْزِحَ عَنِ النَّارِ وَأُدْخِلَ الْجَنَّةَ فَقَدْ فَازَ وَما الْحَيَاةُ الدُّنْيَا إِلاَّ مَتَاعُ الْغُرُورِ مشهد مُؤلم ، فهل من مُعتبر !! لاقى ربه ونيته خبيثه فهل من متعظ ؟! فى بيت ريان و رغد جلستا بصُحبه رقيه وعلا والتى أغلقت الباب خلفها و فتشت فى الأكياس قليلا و قالت هذه لكى و هذه لكى و هذه لكى و هذه لى ، و وزعت عليهم الأكياس . و قالت بجديه و حزم : قررت ألبس النقاب ولأنى مقدرش أستغنى عنكم فى الدنيا ولا فى الآخره هتلبسوه معايا ، هنلبسه إحنا الأربعه سوا ومش كده وبس هنلتزم بيه ، وعلى فكره لازم نروح مسجد ونحضر دروس دينيه ، لازم نتعلم دينا وتفاصيله كويس أوى ومش كده وبس إن شاء الله هنكون داعيين إلى الله بدينا وأخلاقنا ومظهرنا ، حد معترض ؟ فاق الجميع من صدمه الموقف ثم تعالت ضحكاتهم الممزوجه ببكائهم . نالوا شرف النقاب الذى لطالما تمنته كل واحده منهما بصدق ولكن كان الشيطان يؤثر عليهم ولا يجرؤ على تلك الخطوه أحدًا منهما ، حتى جائت علا ، يالله علا هى من تدعونا للنقاب وهى تلك الفتاه التى كانت ترتدى كذا وكذا وتفعل من الذنوب كذا وكذا . حقًا صدق ربى ( إنك لا تهدى من أحببت ولكن الله يهدى من يشاء ) وافق الجميع بعزم على تلك الخطوه بعد إستشاره أولياء الأمر والتى لاقت قرارتهم هذه فرحه كبيره لدى الجميع عدا بيت رقيه فلم تكن والدتها لتوافق على هذا الأمر وكذلك والدها فدائما ما يقولون تزوجى ثم أرتديه أنتى حره . لكنها لم تيأس حاولت كثيرًا وكثيرًا وألحت فى الدعاء بصدق على الله والذى لبى ندائها لأنها أرادت العفه لنفسها ودينها . أرتدت الأربع فتيات النقاب و ها هم يسيرون فى الطُرقات على موعد فى إحدى الدور لحفظ القرآن الكريم وحضور دروس دينيه فكانت أجازتهم الدراسيه مجالاً لرُقيهم دينيًا وأخلاقيًا وسمو أنفسهم وغيرهم . علم الأربع شباب بالأمر على طبيعه الحال ( يس - كرم - حمزه - سائد ) فرحوا كثيرًا لعفتهم ولأنهم بذلك سيغُضون أبصارهم بسهوله جداً ، فهكذا ساعدوهم هؤلاء الفتيات على العفه والوقار والبعد عن خطوات الشيطان ، وكان سائد من أشدهم فرحًا فكان أمرًا شاق لديه أن يغُض بصره عن خطيبته لكن بعد إرتدائها النقاب أصبحت مهمته يسيره جدًا . هكذا تكون العفه وهكذا تكون الصُحبه الصالحه وهكذا تكون الأخت المُسلمه خير مُعينه لأخوها المُسلم على فتن الحياه فدعوا القافله تسير ورحبوا بالرُكاب الجُدد . ليس الغريب غريب الشام واليمـن * إن الغريب غريب اللحـد والكفـنِ إن الغريـب لـه حـق لغربـتـه * على المقيمين في الا وطان والسكنِ لاتنهـرنّ غريبـاً حـال غربـتـه * الدهـر ينهـره بالـذل والمـحـنِ سفري بعيـد وزادي لـن يبلغنّـي * وقوتي ضعفـت والمـوت يطلبنـي ولي بقايا ذنـوب لسـت اعرفه * االله يعلمهـا فـي السـر والعلـنِ ما احلم الله عنـي حيـث امهلنـي * وقد تماديت فـي ذنبـي ويسترنـي تمـر ساعـات أيامـي بـلا نـدمٍ * ولابكـاء ولاخــوف ولاحــزن أنا الذي يغلـق الابـواب مجتهـداً * على المعاصي وعين الله تنظرنـي يا زلة كتبـت فـي غفلـة ذهبـت * يا حسرة بقيت في القلب تحرقنـي دعني أنوح على نفسـي وأندبه * اوأقطع الدهـر بالتفكيـر والحـزن كأنني بيـن تلـك الأهـل منطـرح * علـى الفـراش وايديهـم تقلبنـي كأنني وحولي مـن ينـوح ومـن * يبكـي علـيّ وينعانـي ويندبنـي وقد أتوا بالطبيـب كـي يعالجنـي * ولـم ارِ الطبيـب اليـوم ينفعنـي وأستخرج الروح مني في تغرغره * اوصار ريقي مريراً حين غرغرنـي واشتد نزعي وصار الموت يجذبهـا * من كل عرقٍ بلا رفـق ولا هـونِ وسل روحي وظل الجسم منطرحـاً * بيـن الأهالـي وايديهـم تقلبنـي وغمضّوني وشدوا الحلق وانصرفوا * بعد الآياس وجدّوا في شرى الكفـنِ وسار من كان أحب الناس في عجلٍ * نحـو المغسّـل ياتينـي ليغسلنـي واضجعوني على الالواح منطرحـاً * وقام في الحال منهم من يغسّلنـي واسكب الماء من فوقي وغسّلنـي * غسلاً ثلاثاً ونادى القـوم بالكفـنِ والبسونـي ثيابـاً لاكمـام لـهـا * وصار زادي حنوطاً حيـن حنطنـي وأخرجوني من الدنيـا فـو اسفـاً * علـى رحيـلٍ بـلا زادٍ يبلّغـنـي وحملوني علـى الاكتـاف أربعـة * من الرجال وخلفي مـن يشيعنـي وقدمّموني إلى المحراب وانصرفـوا * خلف الإمام وصلـى ثـم ودّعنـي صلوا عليّ صـلاةً لاركـوع لهـا * ولا سجـوداً لعـل الله يرحمـنـي وأنزلوني إلى قبـري علـى مهـلٍ * وقدّمـوا واحـداً منهـم يلحدنـي وكشّف الثوب عن وجهي لينظرنـي * وأسبل الدمع مـن عينـيّ قبلنـي وقال هلوّا عليه التراب واغتنمـوا * فضل الثواب وكل النـاس مرتهـن وهالني اذ رأت عينـاي اذ نظـرت * من هول مطلّـع إذ كـان أغفلنـي من منكرٍ ونكبرٍ مـا أقـول لهـم * قد هالني أمرهـم جـداً وافزعنـي وأقعدونـي وجـدوا فـي سؤالهـم * مالي سواك الهي مـن يخلصنـي فـلا تغرنّـك الدنيـا وزخرفـهـا * انظر لافعالهـا بالاهـل والوطـنِ وانظر إلى من حوى الدنيا بأجمعها * هل راح منها بغير الحنط والكفـنِ؟ يا نفس كفي عن العصيان واكتسبي * فظـلاً جميـلاً لعـل الله يرحمنـي يا نفس ويحك توبي واعملي حسناً * عسى تجازين بعد الموت بالحسـنِ ثم الصلاة علـى المختـار سيّدنـا * ما ظأظأ البرق في شامٍ وفي يمـنِ والحمـد لله ممسينـا ومصبحـنـا *** بالخير والعفو والاحسـان والمنـنِ ♥•••••••••( إفاقـه )•••••••••♥ 1- رامز فكر ونفذ خطط لقتل حمزه ويس ومع ذلك سامحوه ؛ مش جه الوقت إننا نسامح فيه كل اللى زعلانين منهم بقا ولا إيه ؟ 2- ليه دائمًا بيبقى صعب إننا نرضى بقضاء الله ؟! 3- لسه هتشوفى بنت متبرجه وتحسبيها على سؤء وتقعدى تمدحى فى نفسك بردوا ؟ وأنتا كمان بردوا مصمم تشوف الدين فى نفسك وبس وأنتا مبتعرفش تستخدمه صح أصلا!! 4- هل فكرنا نكون داعيين إلى الله ولو بأقل الأشياء زى البسمه مثلا :) ؟ 5- عودوا نفسكم بلاش نيه خبيثه نهائى ، الله وحده الأعلم متى النهايه !! 6- تمنى رامز من الدنيا بعد كل هذا سجده واحده فكيف حالك فى صلاتك ؟! 🦋الفصل الرابع عشر🦋 فى أحدى المستشفيات يرقد والد رقيه بالعنايه المركزه بعد أن علقت به الكثير من الأجهزه و المحاليل ، و ذلك بسبب خسارته الفادحه للكثير من المال لم يتمالك الصدمه فسقط مغشيًا عليه . وقف الجميع بالخارج فهم فى ذهول رقيه و كرم فى حاله عدم إستيعاب و حزن أما عن أُمهما فهى لا تجف دموعها ، يخشى حمزه على كرم و أخته لكن لسانه لا يغفوا عن الدعاء ، ريان تقف جوار رقيه تحاول أن تهدأها قليلا لكن هيهات . جاء الخبر الموعود ( توفى الوالد وإن لله وإنا إليه راجعون ) سقطت رقيه من الصدمه وصاحت الأم بنتـــــــــــــــــــى !!!!!!!!!! أستمسك حمزه بجسد صديقه يحاول أن يتملك منه حتى لا يسقط من تلك الصدمه . هدأت رقيه قليلا وهدأت الأم ، لا تدرى أتواسى نفسها أم إبنتها !! أستكمل كرم وحمزه إجراءات الدفن وتم كل شئ وحضر الكثيرون العذاء ثم أنتهى الأمر . رقيه وقد يبدو عليها الذبول لم تكن تلك التى يعلو وجهها البسمه والإشراق ، كلما رأها حمزه كلما أراد أن يقترب منها ليواسيها لكن لا سبيل وأخذت الحياه تسير بلا مبالاه أو بلا شعور . أما عن كرم فكثيرًا ما يلوم والده على ما فعله بنفسه ، كيف له أن يؤثر عليه المال إلى هذا الحد ؟! يحرم أولاده وبيته منهم بدافع الحفاظ عليه ، يدخل الكثير من المشاريع ولا يُبالى إلا بالربح ثم يفقد كل شئ ويتألم لدرجه الموت ، آآه يا أبى المال لا شئ عند الله ، ذهبت وذهب المال ولم تأخذ معك سوى عملك . تذكر حينها تلك الآيات :- وَاعْلَمُوا أَنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلاَدُكُمْ فِتْنَةٌ وَأَنَّ اللهَ عِنْدَهُ أَجْرٌ عَظِيم. وَمَا أَمْوَالُكُمْ وَلاَ أَوْلاَدُكُمْ بِالَّتِي تُقَرِّبُكُمْ عِنْدَنَا زُلْفَى. الْمَالُ وَالْبَنُونَ زِينَةُ الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَالْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ. ثم أدرك أن المال فتنه كما فتن الحياه فسأل ربه منها النجاه . أسأل الله أن يغفر لك وما فعلته بى فأنا أسامحك عليه والله يغفر لك ويسامحك الباقيين ، يارب لا تجعلنى من عبدةً المال . هكذا كانت أيامه تمر حُزن على أبيه ولوم لما فعله بنفسه ومسؤليه أُلقت على عاتقه ثم يستغفر ويخضع لأمر الله ويطلب الصبر . وبعد أن هدأت رقيه من تلك الأزمه قررت أن تستعيد حياتها من جديد و قررت أن تُطلق سراح حُزنها وإلى الأبد فليس هذا الحُزن بصديق جيد ، إنه صديق خبيث يسرق العمر والضحكه ، يجعل الوجه شاحبًا أجدب ، يجعلنى أقف بين يدى ربي صفرًا ، أعلنت فكرتها تحت عنوان ( #هي_عفه ) وتتلخص الفكره فى توعيه للفتيات والشباب كذلك عن طريق مواقع التواصل الإجتماعى بالإنترنت كذلك الأمر لم ينتهى عند ذلك فإنها فتاه طموحه ، عرضت الفكره على أصدقائها ( ريان - رغد - علا ) وسرعان ما وافقوها وساعدوها وكانت مُهمتهم فى الإعداد معها وكذك توزيع تلك المنشورات ، وبعد ذلك قرروا أن يكون لكُل منهما كلمه بحيث يكون المنشور عباره عن ورقه تجمع عِده فقرات لكل بنت منهُما فقره . بكل حماس عرضت الفكره على أخيها كرم والذى أستجاب بسرعه كبيره ودعى لذلك ( سائد - يس - حمزه ) وأنتشرت الفكره بشكل لم يكُن لعقل رقيه أن تستوعبه يومًا ، لذلك كانت أول رساله لها بعنوان ( مجرد قرار ) وكان النص كالتالى . ( فى البدايه مريت بظروف حزينه كنت فاكره وقتها الدنيا أنتهت والحزن أصبح رفيقى الأوحد بس فى يوم حاولت أكلم الحزن وأدخل معاه فى حوار وعرفت منه إنه أنانى عاوز يسرق منى عمرى وأيامى عمرى اللى هتسأل عنه يوم الدين فيما قضيته ؟! ، عشان كده قررت أقضى وقتى فيما يُرضى الله عنى و دعيت أصدقائي لتلك الحمله والتى وجدت أستجابه كبيره جدًا لها ، لن أقول الحزن يفعل المُعجزات بل أقول ربي هو الرحيم أيقظنى فى الوقت المُناسب كى أفيد وأستفيد ولن تستمر حملتى إلا بإستمرار دعمكم ، فقط أريد عزمكُم وكذلك إتباعكم لسنه الرسول الكريم عليه الصلاه والسلام لنأتى يوم العرض ونقول شرفناك يا حبيب الله . مش عاوزين تشرفوا الرسول بيكوا ولا إيه ؟! عاوزين تطاطوا راسكم من الخجل قدامه وقدام ربنا ولا عاوزين ترفعوها ، صدقونى الموضوع مش صعب هو فقط محتاج قرار ، زى بالظبط القرار اللى أنا أخدته لما أتحديت نفسى ومسكت فى نقطه قوتى بكل ما أملك أنتوا كمان أكيد جواكوا حاجات كتير بس مش عارفين إزاى تطلعوها وكتير أوى بتستهتروا بيها ، بلاش إستهتار أنتا كنز ساعدنى وإيدك فى إيدى ويلا نكون من عمار الأرض ، ومتنساش النجاح مش صعب هو فقط يحتاج لقرار وإصرار وإحنا معاكوا خطوه بخطوه ) علا : روقه إحنا هنوزع بوسترات التوعيه دى فين ؟ رغد : صحيح يا رقيه هنوزعها فين ؟! ريان بمرح : أكيد مش هنقف فى إشارات المرور . رقيه : لا هنوزع فى إشارات المرور فعلا . رغد : نعم يا أختى أنتى عاوزة أهالينا يعلقونا ؟! رقيه : يعلقونا لو بنعمل حاجه حرام أو عيب لكن إحنا هدفنا خير للأجيال . علا : طيب يا روقه مفيش مشاكل وفعلا يا بنات لازم ن سبنا من كلام الناس شويه ونركز مع كلام ربنا وبس . ريان : توكلنا على الله . فى أحد الأيام بإحدى المساجد الكبيره كانت تُؤدى صلاه الجمعه والذى كان يستمع إلى الخطبه حين ذاك يس وكرم وسائد وكذلك بالطابق العلوى يجلس للإستماع والإستمتاع أيضًا بتلك الخطبه كلا من رقيه وريان ورغد وعلا والتى كانت بعنوان ( فتنه العصر) . تحدث حينها الخطيب عن فتن كثيره علقت بالمجتمع ومن تلك الخُطبه أستمدت كل فتاه منهُما عنوان لكلمتها فى (#هى_عفه) أنتهت الخطبه وأدى الجميع الصلاه بحمدالله. هاتف يس يرن والمتصل حمزه . يس : السلام عليكم فينك يا حمزه ؟ حمزه : وعليكم السلام يس أنا عاوزك فى شئ مهم جدا بس أوعى تقول لكرم أو سائد يس : فيه إيه قلقتنى . حمزه : أخرج بسرعه بعد ما تستأذن أنا واقف برا. خرج يس و قد لمح حمزه يقف بعيدًا أسرع إليه وقال يس : فيه ايه يا حمزه ؟ فيك إيه انتا تعبان ؟ حمزه : أه تعبان وتعبان أوى ومبقتش قادر استحمل أكتر من كده. يس بزعر : إيه كل ده تعبان ومبتقولناش يلا بينا على أقرب مستشفى يلا بينا . حمزه : استنى يا أبنى أنا مش تعبان بمرض أنا قلبى اللى تعبان . وقف يس فى حاله إندهاش وعدم إستيعاب لا يدرى ماذا بحمزه !! حمزه : أنا هفهمك يا يس . يس : ياريــــــــــــت . حمزه : عارف طبعا أن كرم ليه أخت اسمها رقيه . يس : اه صاحبه علا . حمزه : علا مين ؟! يس : لا لا بعدين المهم مالها أخته ؟ حمزه : أنا من زمان وأنا بتمناها تكون زوجتى . يس : ماشاء الله يا زين ما أخترت . حمزه : المشكله إنى مبقتش قادر أصبر ومصلتش معاكوا وصليت فى مكان تانى لأنى حاسس إنى لو شفت كرم هقوله عاوز أجوز أختك وحتى سائد محروج أعرفه دلوقت خاصه وإنى لسه باقيلى نص ترم وأخد البكالريوس وأشتغل . تفكر يس قليلا ثم قال : بس مفيش مشاكل لو طلبنا البنت من أخوها و عملنا رؤية شرعيه وإن يسر الله الأمر تلبسوا دبلتين على ما ربنا ييسر الأمر وتخلص وتشتغل ، دا رسولنا الكريم عليه الصلاه والسلام قال { يا معشر الشباب ، من استطاع منكم الباءة فليتزوج فإنه أغض للبصر ، وأحصن للفرج ، ومن لم يستطع فعليه بالصوم فإنه له وجاء } حمزه :وأنا كتير واظبت على الصوم لأجل العفه ، بس ممكن ترفض عشان والدها لسه متوفى من كام شهر ؟ يس : هو أنا بقولك تعالى أتجوز وأعمل فرح يا حمزه؟! حمزه : يعنى رأيك أحاول طيب مش يمكن أنا مأعجبهاش ؟ يس : اه دا أنت فتحت الباب للشيطان بقا عشان يقعد يلعب فى دماغك ويقولك ممكن ومش ممكن وممكن ومش ممكن . ثم تصنع الجديه وقال : اللى أعرفه يا حمزه 1+1=2 روح أطلبها من أخوها وسيب الأمور تاخد مجراها الطبيعى . خرج الأربع فتيات بينما استأذنتهم ريان لتذهب لتشترى بعض الأشياء لتجهيز عش الزوجيه و اصطحبت معها رقيه ؛ بينما قررت رغد العوده لبيتها وكذلك علا . بينما يس مازال واقفًا مع حمزه إذ أتى عليهما سائد وكرم والذى سارا نحوهما .. سائد : مش قلت هتصلى هناك يا كسول أفندى . حمزه : ما أنا قلت أجيلكم أهو بقا . كرم : الله أنتا مش قلت رايح مشوار يا يس . يس : ما هو حمزه مشوارى قصدى يعنى بصراحه ومن غير لف ودوران حمزه عوزك فى طلب يا كرم ومحروج شويه . كرم ألتفت إلى حمزه وكأنه يُعاتبه بعينيه : محروج منى أنا دا أخويا مش صحبى و بس يبقى إزاى محروج دى أصرفها فين ؟ ضحك سائد وتوقع ما يُريده حمزه من كرم فكثيرا ما كان يُلاحظ على حمزه نظراته وحديثه عن رقيه والذى كان ينفلت منه دون أن ينتبه . ثم تنحنح حمزه برفق وقال بسرعه البرق : كرم أنا عاوز أتجوز أختك .. ثم أعطى لكرم ظهره فى عجله شديده حتى لا يرى ملامح وجهه وهى يعلوها الإرتباك والخوف . تبسم كرم برفق وقال : طيب دلوقتى المطلوب منى أرد على ظهرك ولا إيه سيادتك ؟ يس : ههههه أخرتها تدينا ظهرك يا سى حمزه مكنش العشم .! سائد : ما لك سيكون لك يا حمزه هو رزق . ألتفت حمزه برتابه شديده وقال وهو يطأطأ رأسه للأسفل : رأيك إيه يا كرم ؟ بس أرجوك لو مفيش نصيب نفضل أخوات زى ما إحنا . كرم : أنا مش هلاقى لأختى أحسن منك ، بس لازم ناخد رأيها ورأى والدتها يومين وأرد عليك . حاول سائد أن يكسر جو التوتر قائلاً : بقا كده يا عم حمزه تفتح موضوع زى ده من غير ما تستأذنى مش أنا أخوك الكبير بردو ؟ حمزه بإرتباك أكثر : طبعًا أخويا الكبير أنا آسف غصب عنى بس صدقنى هى جت كده . يس : إيه يا سائد بقا متكسفهوش وبعدين يلا بينا كل واحد على بيته عشان عندنا بعد المغرب شغل على الدعوه بتاعت (#هي_عفه) التوزيع المرادى أكبر من المره اللى فاتت . كرم : فعلا الله المستعان يلا بينا يا شباب . وذهبا كلاً منهما إلى بيته . دخلت رغد إلى منزلها و دخلت حجرتها لأجل تحصيل العلم عن طريق الإنترنت فهى لا تحتاج إلى أجازات هى فقط تحتاج إلى تحصيل علم ونجاح وتقدم ، فتحت حاسوبها وأخذت تقرأ بالكثير من المقالات وأنغمست حتى سقطت عيناها على أحد الإعلانات التى تظ هر فيها النساء بملابس شبه عاريه بسرعه شديده أدارت بعينها عن تلك المرأه شبه العاريه والتى تستر القليل من جسدها . مصداقًا لأمر ربها لها ( قُلْ لِلْمُؤْمِنِينَ يَغُضُّوا مِنْ أَبْصَارِهِمْ وَيَحْفَظُوا فُرُوجَهُمْ ) وأغلقت أيضًا هذا الموقع الذى كانت تقرأ منه أبحاثًا علميه وفعلت ذلك لله فهى تعلم جيدًا مداخل الشيطان وتقف عند كل بابٍ له بالمرصاد وتعلم أن الله سيقف جوارها وسيُكافئها خيرًا و لكنها أيضًا أنكرت عليهم هذا الأمر فكيف لموقع مُحترم يورث إلينا العلم يحمل تلك الحماقات !! و كان هذا الأمر هو موضوع فقرتها فى ورقه #هي_عفه ** دخلت علا إلى بيتها هى الأُخرى ولكنها صُعقت مما رأته أمام عينها .............. ♥•••••••••( إفاقـه )•••••••••♥ 1- حُب المال نعمهً أم نقمه ؟ وإن كان نقمه فهل إمتنعنا عن ذلك ؟! 2- العفو عن من ظلمك وقهرك وحرمك هل هى إحدى صفاتك ؟ 3- تتولد المنح من المحن .. عباره صحيحه أم خاطئه ؟! 4- مازلت رفيق حُزنك مُكبلاً بقيوده أم تحررت من سُلطته ؟! 5- كلنا بنحلم أكيد بنصنا التانى بس ياترى جهزنا نفسنا للنص التانى ده ولا لا ؟ بمعنى هل أنتِ صالحه كى يكون زوج صالح ؟! الله لن يظلم وكيفما تكونوا سيكونوا . 6- حمزه عف نفسه بالصوم فهل فعل ذلك من يسيرون وراء الزنا عافانا الله وإن كان زنا بالنظر إلى الصور المُحرمات وكذلك إتباع الشهوات ؟! 7- النظره التى نستهين بها كنساء ورجال لإمرأه تستر القليل من جسدها إلى متى سنظل نستهين بها ؟! ••••••••••••••••••♥♥•••••••••••••••••• نتابع الحلقة القادمة :)