الفصل 1
*ࢪﯡاެيــ𝜗𝜚ـۿہٌ|| هــۍٰ ؏ــڣـــةٰةٰ😍 ⃟🍎≯↻»))*
*══════ •『 ♡ 』• ══════*
*اݪـبــ¹ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
*اݪـبــ²ـااࢪﭢ ♥️⃟ ⃟🌝ᡴꪫ˚.*
و مع صلاه التراويح فى أول أيام رمضان و من داخل المسجد تقف فتاه بالعفاف تزينت بعد أن ڪادت تُهلڪها ذنوبها و يأسرها شيطانها تُصلى و تبڪى وتسأل الله المغفڕه وتسأله سبحانه النجاه
تقف رقيه تصلى وبعد أن أنتهت شردت بعقلها كثيراً حيث الخلود فى جنات النعيم وما أيقظها عن هذا إلا يد تربط على كتفها فتُدير رأسها بفزع فإذا بها ترى ما يُزهلها ..
إنهـــا عُلا !!!
رقيه : علا ماذا ترتدين ..؟!
علا بعد أن علت ضحكاتها بإستهزاء : إيه رأيك فى النيولوك مش كده احسن بردوا من الإسدال اللى كنت بلبسه واللعبكه اللى كنت فيها !!
تم تنهدت وأردفت قائله : هيــــــــح رجعنا تانى للبنطالونات أهوت يا ستى وماشيه فى الشارع وكل العيون عليا وعلى جمالى و حلاوتى يسلام عليا و أنا أصلًا حتت بت عثل مفيش منى اتنين أصلاً ..
آه يا روقه بجد مفيش أجمل من أنك تمشى و العيون عليكى و كلمات الغزل يمين وشمال بس لأنك ماشيه ، وبعدين ما أنتى عارفه ماما فضلت ورايا لغيت ما رجعت للبنطلونات تانى بقا .
رقيه : ليه كده حرام عليكِ انتى ماشيه تاخدى جبال من الذنوب نسيتى ربنا لما قال
" وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ ۖ وَلَيُسْأَلُنَّ يَوْمَ الْقِيَامَةِ عَمَّا كَانُوا يَفْتَرُونَ "
للأسف انتى مسأوله عن كل ما فتنتيهم بالنظر إليكِ و بملابسك التى تُظهرك وكأنك عاريه ، مالك كده يا علا كأنك نسيتى الحجاب اللى ربنا أمرنا بيه اللى اضعف الإيمان فيه إن يكون لبسك واسع و الحجاب يُغطى صدرك على الأقل ، وزى ما أنتى عارفه فضل النقاب .
يااااه فاكره يا لولتى لما قررنا نلبس النقاب و قلنا جملتنا العذبه الرقيقه " إن يكُن فرض فسألتزم به وإن يكن فضل فلا حُرمنا أجره "؟!
تنهدت تنهيده كبيره أخرجت حنينها وشوقها لهذا الرداء وتلك الأيام ثم نظرت لها ، أنا بحبك وعشان ربنا بيحبك سمعك هذه الكلمات على لسانى و هذا فضل الله فأرجعى و إلزمى ما أمرك به ربك .
علا وقد انتشلتها من حاله السكينه و الراحه بلهجتها الساخره : ههيهيه مالك يا حجه رقيه قلبتى فيها ست الشيخه ليه كده و لا يكونشى ده من تأثير أول يوم رمضان وكده !!
وأكملت سخريتها أه أه هو أكيد كده ، على العموم يا ستى متنسيش إنتى كنتى إيه ولا أحب أفكرك ؟؟ بكره ترجعى تانى للى كنت فيه أصل عيشه التدين دى معقده وصعب تتحمليها أنا عزراكى هما فى الأول كده بتبقي الدنيا حلوه بس بعد كده بتبرد هههه قصدى هترجعى لبلاويكى تانى ، أنا راحه أصلى يا محترمه هانم .
رقيه قد وقعت عليها الكلمات وقع الصاعقه و خرت قواها و أغرقتها أنهار الدموع ، و بلهجتها الباكيه تُردد : أيوه أيوه يارب أنا غلطت فى حقك أوى و أستاهل كل اللى يجرالى يمكن حتى ما استهلش إنى أقف قدامك وأكلمك كده أيووه مستاهلش .
تتقطع منها الكلمات بسبب نحيبها وبُكائها : أ نـ ا أنا صحيح كنت ضحيه يمكن وكنت غبيه أكتر أصحابي سيطروا عليا أوى ، وطبعاً أهلى وقتها كانوا فى التراوه مش واخدين بالهم منى ولا من بلاوى الزمن بدل ما ألاقى اللى ينصحنى و ياخدنى فى حضنه كنت بلاقى الزعيق والشخط و كأنى مُجرمه من مفيش .
قرفت من حياتهم يارب وحاولت أستمتع بحياتى مع أصحابي ، آآه واللى أهلى كانوا فاكرينهم كويسين وسيبنى وسطهم عادى ، فجأه مشيت فى طريقهم ، طريق مش مألوف عليا حبيته لأنى معرفوش !!
و عملت كتير أوى بس طبعًا بحافظ على رونق البنت الشرقيه المحترمه ، اللى محدش يتجرأ و ينطق عليها كلمه وحشه ، أهو أتنطق عليكى الوحش يا ست رقيه و أديكى سمعتى بنفسك .
ها يا أبله هتسيبى ربنا زى ما هى بتتمنى و لا هتفوقى من التبعيه لشويه المُتخلفين دول و تعقلى و تاخدى بالك من نفسك و دينك و دراستك ؟!
مش نفسك فى زوج صالح ونقاب ، مش هيجوا ببلاش يا أبله دا ليهم ثمن
زوج صالح معناه انتى كمان لازم تبقي صالحه !!
. هتبقى نعمه ولا نقمه فى الزمن ده يا هانم ..؟!
لا لا يارب أنا بحبك و انت عارف خلقتنى لهدف و أنا مش هسيبه أبدًا و لا هيأس أبدًا حتى لا يعبس الشيطان بي ، تذكرت آية الله ..
" وَلَا تَيْأَسُوا مِن رَّوْحِ اللَّهِ ۖ إِنَّهُ لَا يَيْأَسُ مِن رَّوْحِ اللَّهِ إِلَّا الْقَوْمُ الْكَافِرُونَ "
و تنهدت تنهيده كبيره أخرجت بها كل الآلم و الغيظ و قالت : اللهم و لا تجعلنا منهم ، و أرتسمت على وجهها بسمه ناصعه وقررت أن تتحدى الشيطان و تقتله فى مهده ، قررت أن لا تترك طريق الله أبداً .
و عزمت على نُصح صديقتها حتى تنول الأجر و كذلك هدايه رفيقتها ، ثم شرعت فى صلاتها و انتهت بنفس راضيه مُطمئنه و أخذت تبحث عن علا حولها لكنها لم تجدها !!
و خرجت من المسجد لتجد ...!!!
--------------------------♡
اذكر الله
* سُبحان الله
* الحمدلله
* لا إله إلا الله
* اللهُ أكبر
* سُبحان الله وبحمدهِ
* سُبحان الله العظيم
* استغفر الله العظيم
🍃الفصل الثاني 🍃
خرجت رقيه من المسجد لتجد أمها تقف على مسافه ليست بعيده منها
ففزعت رقيه و ذهبت مُسرعه نحوها .
رقيه : خير يا ماما إيه نزلك من البيت مش قلتلك تعالى صلى معايا قلتلى هصلى فى البيت ..؟!
نظرت إليها والدتهــا نظره حنان ثم قالت : متقلقيش يا حبيبتى مفيش حاجه ، كل الحكايه إن والدك العزيز فاجئنى بأنه عازم صاحبه و مراته و ولادهم عندنا بعد بكره فنزلت أقضى شويه طلبات .
رقيه و قد سكنت ملامح وجهها بعد أن اطمأنت أنهم بخير قالت : مممم زميله فى الشغل ده يعنى و لا إيه ؟
والدتها : أيوه يا حبيبتى ، يلا بطلى رغى و تعالى معايا .
رقيه : حاضر يا ست ماما .
و بعد أن اشتروا ما يريدونه عادوا إلى البيت منهكين من التعب و إذا برقيه تفتح باب البيت و تصيح بأعلى صوتها على أخيها " كرم"
يا كرم .. يا كرم .. تعالا شيل من إيدى شوية أنا تعبت .
أسرع إليها أخوها فى الحال و حمل منها الأكياس و يبدو على وجهه معالم الحزن و الأسي ، فتستريح قليلاً وتدخل والدتها إلى غرفتها و تدخل هى إلى أخيها غرفته .
رقيه : مالك يا كرم ، فيه حاجه مضيقاك ؟
كرم : لا أبداً مفيش أنا كويس .
رقيه : لا مش كويس أنا متأكده إن فيه حاجه مزعلاك .
كرم بعد أن صاح بصوته عاليًا : قلتلك مفيش حاجه إنتى إيه مبتفهميش !!
مطت شفتيها و تلقت كلماته اللازعه بمزيد من الصبر و قالت بمرح : هتنازل عن كونى أختك الصغيره اللى هى أكبر منك بشتين شنه معرفش إزاى و أقولك بحبك .
وقد أقتربت منه فأحمر وجهه بعد أن نكسه فى الأرض و شعر بمدى هوجائيته تجاه أخته الحنونه و رسم بسمه على وجهه و وضع يده على ظهرها قائلًا : أنا أسف بس حقيقي مضايق شوية وحابب أكون لوحدى .
رقيه : مسحت على وجهه برفق و قالت : ينفع نخرج شوية ..؟
كرم : بعد أن عزم على الرفض فهو لا يطيق أن يرى أحد أو يحدث أحد
و لكن شعر أنه لا يسيتطيع أن يرد لأخته طلبًا فهو يعلم كم الألم و الحزن الذى يحاوطهما معًا فى هذا البيت فنظر لها نظره مَن غُلب على أمره و لكن بوجه بشوش و أومأ برأسه موافقًا .
علقت رقيه يديها فى يده وقالت : يلا بينا .
و ألقوا نظره على والدتهم التى كانت مستغرقه فى المطبخ فهذا هو كل حياتها و شغلها الشاغل المطبخ و البيت و لا تُحب قضاء وقتها إلا فيهُما فليست هى الأم التى ترفق بولديها و تهتم لشؤنهم ثم قال كرم لها : ماما إحنا نزلين شوية .
ردت الأم دون أن تُدير رأسها عما تفعله و أومأت برأسها موافقه .
زفر كرم زفرت ضيق فهو يتألم و يزيد أهل بيته إليه ألمًا ، إلتفت إلى رقيه ليجد عينيها لامعتين و كأنها تحاول مواجهه هذه الدمعه لكى لا تسقط ،
أدرك كرم أن ما لا يطيقه لا تُطيقه أخته كذلك فآآه على أُم بنيت لولدها ولم تبنيه ، فلا يجد منها كلمه حب واحده أو لحظة حنان تأسره من فتن الدُنيا فدائما ما يبحث الأبناء على الرفيق خارج المنزل لأنه ببساطه لا يجده داخل منزله ،
أحاطت كل هذه الكلمات بفكر كرم و هو يسير بجوار أخته صامتين و كلًا فى خياله يبحث و لكن الأمر لم يكن كذلك فشرودهم لنفس الشئ و كأن فكر رقيه يرد عليه :
فتنهدت بسخريه و قالت و بعد كده بيلمونا إحنا وحشين ليه ، سقطت دمعتها التى حاولت كثيرًا كبح جماحها و هى تصرخ داخل ضلوعها وحشين لأننا بنصاحب الوحشين و إحنا و هما بقينا وحشين لأن أهالينا لينا مش فاضين آآه يارب .
و قطع هذا الصمت كرم عندما ملس على رأس أخته قائلًا :
لن يُضيعنا الله أبدًا .
نظرت له بعينين دامعتين و كادت أن تلقى بنفسها بين أحضانه فهو الوحيد من يشعُر بها و لكنها نظرت للسماء بصمت و قالت الحمدلله .
و دخلا سويًا إلى أحد المطاعم الهادئه .
رسم كرم على وجهه بسمه حنان و قال : تشربي إيه يا خطيبتى ؟
رقيه وقد أستطاع كرم أن يرسم على وجهها بسمه صافيه كبيره بكلماته العذبه : بطل دلع يا أخ لحسن أكلملك كرم أخويا يضربك .
تعالت صيحاته هو الأخر و قال : و أهون عليكى بردك .
نظرت له بحب وقالت : ربنا يفرحنى بيك يا حبيبي .
زفر بضيق وشرد بعيدًا
رقيه : كرم قول لى بقا إيه اللى مضايقك ..؟
كرم : رقيه انتى عارفه كويس إن انا كان نفسي أشتغل فى الأجازه كنت عاوز أعملى قرشين بدل الذل اللى عايش فيه من بابا بسبب أنه بيصرف علينا ،
أنا تعبت من كلامه كل شويه كأنه بيمن علينا أو كأننا مش ولاده و زى ما يكون متبنينا .
ثم أردف قائلًا : بس للأسف بيصرف علينا بالقطاره يدوبك مش بنكلفه غير مصاريف الجامعه و المواصلات اللى ساعات بنوفرها أصلًا و نيجى مشى عشان معناش تمنها و ياريته معهوش فلوس كنت عذرته لكن للأسف معاه كتير أوى ماشاء الله لا و إيه أقول أنزل أشتغل يزعقلى ويقولى أنتا عاوز الناس تاكل وشى ؟
يقولوا مش عارف يصرف على ولاده !!
أنا تعبت يا رقيه تعبت من العيشه دى حاسس إنى هموت من الخنقه اللى جوايا .
رقيه بعد أن انتشلت من صمتها وهى تنظر لأخيها و لنفسها بعين الشفقه : و عسى أن تكرهوا شيئاً ويجعل الله فيه خيراً كثيرًا .
كرم :
استغفرك ربي و أتوب إليك ، يارب لو ده إبتلاء فأنا صابر بس دا تعجيز من كل إتجاه و من أقرب و أحب الناس ليا رحمتك بعبادك يارب .
رقيه : يـــارب ، ها بقا يا خطيبي هتشربنى إيه ؟
كرم بعد أن أخرج لسانه مداعبًا إياها : كوسه .
وكزته رقيه فى كتفه قائله : عاوزة عصير بوروتوقال .
كرم وهو يحاول تقليدها : بوروتوقال يا مرسى .
رقيه بثقه :أيوه .
طلب كرم كوبين من العصير وتحدثا قليلًا عن دراستهما و عادا إلى منزلهم فى صمت و توجه كلًا منهم إلى فراشه فى صمت و لكن بعد قليل وجد كرم الباب يدُق فى سرعه كبيره لم يتحملها فهرع إلى الباب فوجد ........
♥•••••••••( ملحوظةوإفاقـه )•••••••••♥
🔅1- مشكله إهمال الأباء و الأب يهتم بالمال و الأم تهتم بالطعام و الأولاد مُلقون لفتن الزمن ، هل هى حقاً مشكله حيويه بنظركم أم إنها خيالات مؤلف و حَسب ؟! وكيف نواجه تلك الظاهره ؟
🔅2- ماذا يفعل الأبناء تجاه هذا الأب سيئ المُعامله ؟
🔅3- ماذا يفعل الأبناء تجاه أبائهم ليُشعروهم بالنقص الذى لا يُطيقونه منهم ؟
••••••••••••••••••♥♥••••••••••••••••••
نكمل الحلقة القادمة :)
══════ ❁✿❁ ═════
--------------♡--------------
اختم القراءة بذكر الله 🎀
* سُبحان الله
* الحمدلله
* لا إله إلا الله
* اللهُ أكبر
* سُبحان الله وبحمدهِ
* سُبحان الله العظيم
* استغفر الله العظيم واتوب إليهِ
* لا حول ولاقوة إلا بالله
* اللهُم صلِ علي نبينا محمد
* لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين
> رياڪت لطيف عشان استمر يغاليات ومتنسويش انڪم تختم بذڪر الله وتفيدو غيرڪم ♥️