على طريق الهدايه - الفصل 5 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على طريق الهدايه
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*ࢪﯡاެيـ℘ـۿہٌ|| على طريق الهدايه 🥹💗⃟⃟♡゙ُ»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ══════ الشجاعة دي… ظهرت أسرع مما عمر كان متخيل. في يوم، كان واقف مع نفس الشلة… نفس الضحك… نفس الكلام. لكن المرة دي، الموضوع زاد. واحد منهم طلع موبايله، وبدأ يفرّجهم على حاجة حرام… والكل قرّب يتفرج. عمر قرّب زيهم… لكن فجأة، افتكر نفسه وهو واقف قدام خديجة، بيسألها: "إنتي إزاي بتثبتي؟" وافتكر ردها: "بدعي كتير… وبفتكر إن الدنيا مؤقتة." رجع خطوة لورا. حد منهم قال: "مالك؟ تعالى شوف." هز راسه: "لا… مش عايز." ضحكوا: "يا عم بطل دروشة." قال بحدة لأول مرة: "قولت مش عايز." وسابهم… ومشي. قلبه كان بيدق بسرعة… مش عارف هو زعلان؟ ولا مرتاح؟ لكن أكيد… إنه كان مختلف. عدّى من جنب المسجد وهو راجع البيت. الأذان كان بيرفع. وقف لحظة… وبعدين كمل مشي. وقف تاني. بص على باب المسجد… دخل. كانت أول مرة من سنين. وقف في الصف… حاول يقلّد اللي جنبه. ركع… سجد… حاسس إنه غريب. بس في السجود… قال من غير ترتيب: "يا رب… ساعدني." خديجة ما كانتش تعرف إن اللحظة دي حصلت. لكن كانت قاعدة بعد العشاء، رافعة إيديها: "يا رب… قرّب كل بعيد." تاني يوم… عمر كان هادي جدًا. واحد من صحابه قاله: "إنت صليت امبارح؟" اتصدم: "عرفت منين؟" ضحك: "شفناك داخل المسجد." سكتوا ثواني… وبعدين قال بسخرية: "خلاص هتبقى شيخ الحارة." ابتسم ابتسامة خفيفة: "يمكن أبقى بني آدم بس." الكلمة انتشرت بسرعة. وفي الفسحة… واحد حاول يرخّم على خديجة. قبل ما ترد… كان عمر واقف قدامه: "في إيه؟" قال باستهزاء: "وانت مالك؟" رد: "مافيش… بس خليك في حالك." الموضوع عدى… لكن الرسالة وصلت. خديجة شافت الموقف. ما قالتش حاجة… لكن لما عدّى جنبها، قالت بهدوء: "ربنا يثبتك." وقف… وبصلها. الكلمة كانت صغيرة… بس كان محتاج يسمعها. ومن اليوم ده… بدأت الحرب الحقيقية. بينه… وبين نفسه. لأن أسهل حاجة إنك تبدأ… وأصعب حاجة إنك تكمّل..