على طريق الهدايه - الفصل 3 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: على طريق الهدايه
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

*ࢪﯡاެيـ℘ـۿہٌ|| على طريق الهدايه🥹💗⃟⃟♡゙ُ»))* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​ ══════ . . . . . . عمر ماكانش متعود يراجع نفسه… ولا يسأل الأسئلة اللي مالهاش إجابة سريعة. طول عمره ماشي ورا إحساس لحظي: عايز يضحك؟ يضحك. عايز يخرج؟ يخرج. مش فارق معاه صح ولا غلط… المهم يبقى مبسوط. لكن الغريب… إن من بعد كلام خديجة، بدأ يحس إن "المبسوط" دي كلمة كبيرة عليه. تاني يوم في المدرسة… حاول يتصرف عادي. وقف مع صحابه… ضحك… حتى مسك الموبايل يفتح نفس الحاجات اللي متعود عليها. لكن كل شوية… عقله يسرح. يفتكر شكلها وهي بتقرأ. طريقتها وهي بتتكلم. هدوءها اللي مش مفهوم. ولما الأذان رفع في الفسحة… لاحظ إنها قامت تاني تصلي. المرة دي… ما بصّش بعيد. فضل واقف يتفرج. كان في جزء جواه بيقوله: "إيه يعني؟ دي بتصلي… عادي." لكن جزء تاني… كان ساكت. ساكت بطريقة مزعجة. عدّى أسبوع… وعمر بقى يتجنب إنه يقف قريب منها. مش عشان مش عايز يشوفها… لكن عشان كل مرة بيشوفها، بيحس إنه متقارن بيها من غير ما حد يتكلم. مرة… كان خارج من الفصل، وسمع اتنين بيتكلموا عنها. "خديجة دي محترمة جدًا." "آه والله… نفسي أبقى زيها." كلمة "زيها" علقت في دماغه. هو عمره ما سمع حد يقول: "نفسي أبقى زي عمر." في يوم… حصل موقف صغير… لكنه فرق كتير. كان واقف عند الكافيتريا، بيحسب فلوسه… لما لقى ولد أصغر منه واقف محتار، معاه فلوس ناقصة. الراجل قاله: "كده مش هينفع." الولد بص للأكل… وبعدين مشي. من غير تفكير… عمر ناداه: "استنى." ودفعله الفرق. الولد ابتسم: "شكرًا." ومشي. عمر وقف مكانه… مستغرب هو عمل كده ليه. ماكانش متعود يساعد حد من غير مقابل. في نفس اللحظة… كانت خديجة معدية. شافت الموقف كله. ما قالتش حاجة… لكن ابتسمت. ابتسامة بسيطة جدًا… لكن وصلت. عمر حس بإحساس غريب… مش فخر… لكن راحة. رجع البيت يومها… ولأول مرة من سنين… لما سمع الأذان، ماحطش المخدة على ودنه. فضل سامع. الكلمات كانت غريبة عليه… بس ماحسش إنه عايز يقفلها. في الناحية التانية… خديجة كانت بتفكر. هي ما عملتش حاجة كبيرة… بس كانت شايفة إن في تغيير بسيط. رفعت إيديها وقالت: "يا رب… لو ده بداية خير… كمّلها." وبالفعل… كانت مجرد بداية. لأن التغيير… ما بيجيش مرة واحدة. بييجي خطوة… خطوة. حتى لو الخطوة دي كانت مجرد إنك تسمع الأذان… وما تقفلش ودنك. .