تبنيتها لقتلها فاحببتها - الفصل 5 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تبنيتها لقتلها فاحببتها
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

*_ࢪوايـــــة'ة/تبنيتها لقتلها فاحببتها 🤍⍣⃟💕♡゙ُ))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ ──────⊹⊱✫⊰⊹────── `البارت الرابع عشر` ⚡🤍 `البارت الخامس عشر`⚡🤍 `البارت السادس عشر`⚡🤍 _اسم الكاتبه وصية رسول الله_ 🥹🤍 _لا تنسوو الصلاتي على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد ﷺ🥹🤍_ `البارت الرابع عشر`⚡🤍 _اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍_ _وكان كل شيء مختلف.. كل شيء اتغير فجأة.. والمفاجأة الأكبر إن غيث وغسّان خلاص رسميًا كتبوا كتابهم.. وكل واحد منهم امتلك مراته ....غسان امتلك فيروز بشكل مخيف..مش امتلاك رجل عادي.. لأ.. امتلاك أسد يحط أنيابه حوالين فريسته من غير ما يأذيها..لكن يخوّف كل العالم لو بس فكر يقرب منها._ _اما غيث امتلك حوريّة امتلاك حاكم.. امتلاك واحد لما يمسك حاجة خلاص مافي رجعة. والموضوع كله رسمي.. اعلنووو كتب الكتاب.... بس باقي خطوة وحدة “الفرح”والفرح ده اللي هيقلب القصة كلها..لأن قبل ما يوصلوا لليلة الفرح.. في تغيرات بدأت تنفجر وحدة وحدة من كل واحد فيهم_ _هنا تبدأ قصه جديده..امتلاك بشكل أسد.. تغيّر بشكل نار.. وبداية طرق مختلفة كل واحد فيها هيمشي للنهاية اللي ما حد متوقعها._ _وفي صباح اليوم الجديد فيروز كانت نازلة من علي السلم بخطوات هادية… بنقبهاا ولبسهاا الفضفاض وعيونها الهادية فيها طيبة غريبة ما بتختفيش وبراءة تخطف كل العيون الموجودين_ _غسان كان واقف قُدام باب القصر، ظابط… جسمه اتكون من قوة، عقل اتبنى على حسابات، وقلب اتربّى على إن فيروز مش مجرد زوجة… لأ، ده جزء من روحه مجرد إنها هتخرج بس لـ الكليه… ده كفاية يولّع جوّاه نار وأول ما شافها… وقف مستقيم عيونه مسكتها من أول خطوة لحد ما وقفت قدامه._ _وفي اللحظة دي… رعد ظهر من يمين القصر. وقف بين فيروز وغسان بنظرة متحدية صريحة جدًا وقال:اسمعني كويس يا غسان… دي بنتي قبل ما تبقى مراتكك. وهتخرج للدنيا مش هتكون محبوسة جوّه جدران خوفك_ _غسان رفع حاجبه، مش بتوتر… لا، ببرود وقال: وأنا يا عمي… عمرّي ما خفّت عليها. أنا بحمي اللي بتخصّني. والعالم برّه مش كلوو خيرر_ _فـ فيروز وقفت بينهم…كان قلبها بيدق بسرعة، مش خوف… قد ما هو إدراك إن الغيرة دي زي النار… بتحسسهاا بـ لامان بس ممكن تحرق كل حاجة_ _لكن قبل ما حد يرد… صوت خطوات هادئة نازله من السلم التاني…غيث نازل ومعه حوريّة فبعد منزلو غيث متكلم ولا ناقش ايه الحكاية هو اكتفى بجملة واحدة… بسيطة جدًا… وقال:أنا هروح اوصل… حوريه ولما ترجع، ترجع معايا_ _رعد بصله بنفس تحدي غسان ورائد ظهر من وراهم وقال: عشان تبقوو عارفين حوريه وفيروز هيروحوا الكليه… غصب عنكم ومش هنعمللل زي باقي السنين كلهاا اخدوها منازل عشان حاضراتكم_ _فـ غسان ساب الكلام كله… ومشى خطوة صغيرة نحية فيروز وقف قدّامها… قرب منها بقدر محسوب… وقال بصوت واطي محدش يسمعه إلا هي: تفتكري انك مش هطيعيي كلامي لو قلت حاجه_ _فـ فيروز ارتجفت من حدة الجملة مش خوف… لأ ده الإحساس ده اللي ليه 17 سنة بيكبر جوّا كل واحد منهم. هو مش بيحبها بس هو بيملكها تملككك يخوف اي حدد_ _فـ غيث سحب حورية ناحيته وقال بنفس الهدوء الغريب:وأنا هشوف مين يقدر يمشوو كلامه علي حوريّة غيريي_ _لحظتها وعد ظهرت من آخر الممر…وقفت بصوت ثابت، وعيون أم شايفة نار الغيره بس عندها قدرة تطفيها لو أرادت وقالت بهدوء: اطلعوا الكليه. لكن اسمعوني كويس …الحماية مش رعب… والغيرة لو خرجت من غير حكمة… بتكسر قبل ما تحمي_ _فـ غسان بص لها… وما ردش وغيث هز رأسه بخفوت. وباب القصر اتفتح…وخرجوا.أول يوم الكليه…وأول خطوة برا حدودهم… وهنا…الاختبار الحقيقي للامتلاك يبدأ_ _وبعد موصلوو الكليه كانت صاخبة… زحمة.. أصوات.. شباب وبنات..وفيروز وقفت عند باب الكليه.. وقلبها بيرتجف.. بس مش خوف.. إحساس إن العالم اللي طول عمره برا الأسوار.. اتفتح فجأة قدامها وغسان نزل من العربية واقف جنبها.. ما اتكلمش ولا كلمة.بس عيونه عيونه كانت بتعمل حرب لوحدها.مجرد فكرة إن حد يجرّب يبص ليها… كانت كافية تخليه يعصر فكّه لحد ما العروق بانت من جسمهه وفيروز همست ليه بصوت خفيف وبراءة وقالت: ابيه… أنا مش طالعة علشان أتغيّر.. ولا علشان أخلق مشاكل.. أنا طالعة أدرس_ _غسان قرب منها ببطء.. قرب لدرجة إن أنفاسه لمست وجهها في النقاب وقال بحب ممزوج بلغيره: وانا مش واقف علشان أمنعك من الدراسة يقلب ابيه.. انا واقف علشان أفكّر كل عين هنا… إنك مش ملك حد غيري وان يلي هيبصلكك هدفنووو_ _وفي نفس الوقت… حوريّة كانت واقفة جنب غيث...... غيث كان ساكت، بس السكوت بتاعه كان يوجع.ده نوع الغيرة اللي مش لازم تتكلم.. وجوده لوحده كفاية يمحي أي احتمالية إن حد يفكر يقرب منها_ _فـ حورية قالت بهدوة ممزوج بلبراءه: ابيه.. انت ليه بتبص كده؟_ _غيث رد بنبرة ثابتة وحادة وقال: لإني حافظ شكل الخطوة الأولى لما واحدة تفتكر إنها عادي… فتتعامل مع الدنيا كده. وانتي … مش عاديه وانا مش هسمح لحد يتعامل معاكي على أنك واحدة عادية اي عين تبصلكك بس نظرة زعلتكك همحيهااا من علي لارض_ `البارت الخامس عشر`⚡🤍 _وأول ما دخلوا البوابة…مجموعة من شباب كانوا واقفين على اليمين.. واحد منهم قال بصوت منخفض يفكّر إنه مش باين:شكل السنة دي فيها جمال جامد…_ _غسان ما لفش راسه ولا بص عليهم بس وقف خطوته…وفيروز حست إن الأرض اتشدت من تحته من كتر خوفها من تهور غسان فـ غسان… اتجه بكامل جسمه ناحية الصوت خطواته كانت زي خطوات ضابط داخل على شرر وواقف قدامهم.. وقال بهدوء قاتل: قولها تاني عايز اسمعها_ _الشاب اتوتر فجأة وقال:انا ما كنتش أقصد حاجة_ _غسان قرّب منه أكتر وضربه بـ البكس في وشه وقال: لما تتكلم عن حاجه ملككك غسان ابقا… فكّر كويس قبل ما تنطق._ _وكان لسه هيمد إيده تاني …لكن في اللحظة دي… صوت رعد وصل من بعيد وقال بصوت عالييي: غسان_ _غسان ما رجعش.. ما هربش.. ما خافش بس وقف مكانه… وراسه اتلفت باتزان.فـ رعد قال:أنا قولت البنات يطلعوا الكليه… مش قلت نولع حرب في الكليه ونعملل مشاكلل_ _غسان رد بثبات: وانا قولتلك… انا بحمي قلبيي من الشرر لانهاا هيا قلبيي وملكييي_ _رعد قال بغضب مكبوت وغيرة اب: ملكك؟! دي بنتي قبل ما تبقى مراتكك وانا مش هسمحلك تقلب الكليه لساحة حرب تكسر فيها مستقبلها_ _فـ غسان قرب خطوة… خطوة واحدة وقال ببرود: أنا مش هسمح لـ مراتي تمشي وسط ذئاب وتفتكرهم بشر! فيروز مكانها القصر… ولو هتدرس؟ فهتدرس منازل. مش هسمح بعين واحدة غريبة تحط احتمال إنها تلمحها_ _فـ رعد بص لـ فيروز وقال:قولي انتي يا فيروز… انتي موافقة أو لا. قرارك انتي_ _فـ فيروز بصوت هادي… وببراءة… قالت:أنا هسمع كلام بابا…_ _ولحظة… سكتت. ولفتت على غسان وقلبها بيدق بسرعه وفجأة كملت الجملة وقالت: بس كمان… مش هكسر كلام جوزيي ونزلت رأسها وقالت بوضوح: ممكن ادرس منازل يـ بابا_ _واول مقالت كده… شد إيدها غسان ناحيته… ومشي ناحية العربية ورعد اتجمد مكانه.ما قدرش يمنعها لأول مرة بنته تعارض كلامه كان واقف مصدوم وبعدين ركب عربيته ومشي وراهم_ _ام عند حوريه وغيث فـ غيث بص لـ حوريه وقال بهدوء: انا كنت مستنظر غسان لاول عشان مش ناقص خناقه مع عمي رائد تاني_ _فـ حوريه بصت عليه وقالت ببراءه: مش فاهمه يـ ابيه انت تقصد ايه_ _فقال غيث بحب علي براءتها: يعني انا مش كنت عايزك تروحي الجامعه وتخديها منازل افضلل بس قولت كفايه خناقه مع عمي رائد لان انت شايفه كل يوم بتخانق انا وهوا علي حاجه شكلل_ _فقالت حوريه بطيبه وحب: طب كنت تقولي وانا كنت هقول لـ بابا وهوا مش هيقول حاجه وانا مكنتش هزعل لو اخدت الدراسه منازل محناا دايما انا وفيروز وخدنها منازل_ _فقال غيث بحب: مكنتش عاوز اضيقكك واحسسكك انك محبوسه قولت كفايه تحكم واحاول ممنعكيش_ _فـ حوريه قالت ببراءه: لا مكنتش هضايق ابدا لان انا مقدرش ازعل من ابيه حبيبي_ _فـ غيث بخبث وحب قال: اممم طب متسيبكك من ابيه دي وخليكيي في حبيبيي يبنتي انا جوزك يعني ناديي عليا بـ اسمي_ _فـ قالت حوريه ببراءه: منا مش قادره اقولك يـ غيث عشان انا اخدت علي اسم ابيه_ _غيب بتوهاان: عيدي كلامككك تاني كده_ حوريه ببراءه: بقولك مش قادره اقولك يـ غيث عشان اخدت علي اسم ابيه _ _غيث بحب وتملككك شديد قال: اول مره اعرف انـ اسمي جميل كده_ _فقالت حوريه بكسوف بعد مستوعبت: ابيه بالله يلا نروح القصر_ _غيث بحب قال: حاضر يعيون ابيه_ _وعند غسان وفيروز في العربيه وهما ريحين علي القصر_ _فيروز ببكاء شديد قالت: انا رفضت كلام بابا طبعاً زعلان منييي دلوقتي يـ ابيه_ _غسان اخدها في حضنه وهوا بيسوق وقال بحب وحنيه: متخفيش يقلب ابيه عمي رعد ميقدرش يزعل منكك يحبيبي_ _فيروز ببكاء وبراءه: هوا بجددد يـ ابيه بابا مش هيكون زعلان منيي_ _فـ غسان مسك ايد فيروز وضمّها على صدره وهو سايق… وقال بحنيه وحب وصوت منخفض مثل الهمس :باباكي مش زعلان منك … باباكي زعلان مني أنا… من فكرة إن حد شارك فيه ملكك بنته… مش منك انتي يحبيبي_ _فيروز مسحت دموعها وهي تبصله وقالت: بس… أنا زعلتو_ _غسان لف نحيّتها بعينه وقال بحب وحنيه:متخفيش يحبيبي هوا مش هيزعل منكك ابدا_ _وكمل غسان بهدوء وحب وقال:انتي هتدرسي… وهتتعلمي… وهتتخرجي وهتكوني دكتورة زي ما انتي بتحلمي… بس من غير احتكاك ولا اختلاط تمم يحبيبي_ _فيروز لأول مرة حسّت إن غسان مش بس بيملكها بتملكك… ده بيحاول يفهمها فـ قالت فيروز بهمس: يعني… مش هتمنعني_ _غسان قرب ايده على خدّها وقال:امنعك من حلمك؟ لا طبعاً بس امنع العالم يجرّح نقائك أو يزعلك_ _وعند غيث وحوريّة…_ _غيث كان سايق بس سكت فجأة… كأنه بيفكّر في كلام أمه وعد قبل ما يخرجوا وهيا بتقول :الحماية مش رعب… والغيرة لو خرجت من غير حكمة بتكسر قبل ما تحمي_ _وحوريّة كانت بتبص من الشباك وبتبتسم… وغمغمت وقالت:فاكر يـ ابيه … لما كنا صغيرين؟ كنت تقولي إنك هتبقى اقوى واحد في الدنيا… بس عشان ماحدش يظلمني… مش عشان تمتلكني بس_ _غيث ابتسم غصب عنه… لأن الذكرى دي كانت نقطة ضعف جوّاه وقال بحب:وانا لسه علي كلامي… بس دلوقتي فهمت إن القوة مش دايمًا صراع وعصبيه…_ _حوريّة بصتله وقالت بضحكك وبراءه:القوة عقل… مش عضلات_ _غيث ضحك بخفوت…وقال بحب:وانا عقلي ما بيشتغلش إلا لما انتي تكوني جنبّي_ _وبعد مده رجعوا كلهم القصر.ورعد كان واقف مستني قدّام الباب…وفيروز وقفت قدامه وقالت بهدوء:بابا… أنا ما كسرتش كلمتك… أنا سمعت كلامك وكلام جوزي… واخترت الصح اللي يجمعكم انتم الاتنين_ _رعد اتنهد… و لمس على رأسها بحنان أب وقاب:انا مش زعلان منك يقلب بابا متخفيش_ _اسم الكاتبة: وصية رسول الله_ 🥹🤍 _وبعدين الليل نزل بهدوء غريب… بس جوّه القصر؟ النار ما كانتش هادية بين كل القلوب فيروز دخلت جناحها… لكن وقفت قدّام المرايا ببطء…كانت بتفك نقابها… و لمحت أثر دموعها الي كانت لسه لاصقة تحت عيونها.وقتها سألت نفسها سؤال بسيط وقالت:هو انا ليه رفضت كلام بابا وبعدين اتوجعت ان بابا زعل مني وكان كل هميي زعل غسان وليه اضيقت من نظرات البنوتات لـ غسان في الكليه_ _وبعدين دخل بعدها غسان بدقايق…ما اتكلمش وبعد فتره قال بصوت هادي ثابت لكن يوجع:لو حد بس فكّر ينطق عليكي كلمة… انا كنت هقتلو قدّامهم_ _فـ فيروز عضّت شفايفها بتوتر… وبصوت خفيف قالت:طب وليه توصل للقتل لييه كده متعرفش انـ كده حررام_ _فـ غسان اقترب منها خطوه وقربه منها كافيل يخلّيها ترتجف من الخجل وبعدين قال بكل وضوح:انتي ما تشوفيش لمحة عين غيري ومش عايز حد يشوفكك ولو ثانيه عايز اخبيكيي من العالم كله.._ _فـ فيروز نزلت عيونها…وهمست وقالت:بس انا مش هبص لحد…المهم انا مش الناس_ _فـ غسان رفع ذقنها بأصبعه وقال: انا عارف يحبيبي والله بس أنا بخاف من نظرة حد ليكي… النظرهه دي كافيله تعملل بركان جوايا_ _وعند غيث و حورية… حورية كانت قاعدة على طرف الاريكه بتحرك رجلها بتوتر من التفكير وغيث كان واقف قدّام الشباك ساكت بس أفكاره مش ساكتة فـ حورية قالت بهدوة وببراءة صادمة:انا مش فاهمة ليه كل ده حصل النهارده_ _فـ غيث لف عليها ببطء وقال بحنيه وحب من براءتها: لإن العالم لما يشوف جمالك الطفولي… يفتكر انك سهلة.”ثم اقترب منها… و مسك خدها وقال:وانا مش هاسمح لأي حد يفكر فيك كده_ _فـ حورية اتوترت… بس اتكسفت وقالت وبصوت واطي وبراءه جمييله:انا ما كنتش هسمح أصلاً…_ _فـ غيث ابتسم بخفوت و قال:هنا الغيرة مش لأنك ممكن “تتغيري”الغيرة لأنك بريئة… و البريء أكتر حد بيتوجع_ _البارت السادس عشر_⚡🤍 _وكان الليل ساكن… بس القلوب لأ. وكل واحد دخل جناحه… بس ولا واحد فيهم قادر ينسى شكل عين الثاني وهو طالع من باب الكليه النهاردة… الغيرة كانت بتحرق من جوّا… بس ولا واحد اتكلم._ _وفي جناح غسان × فيروز_ _فيروز كانت قاعدة علي لاريكه… ماسكة كتاب بس عينها مش على الكلام ولا الصفحة…غسان دخل اوضتها وواقف قصادها… ساكت… بس نظرته ثابتة عليها كأنها مُجبرة تبُص له فقال غسان ببرود مقصود:إنتي ناوية تعيّشيني المواقف دي كل يوم_ _فـ فيروز رفعت راسها ببطء وقالت بحب:قصدك ايه مش فاهمه_ _غسان قرب… خطوة بخطوة… وواقف قدامه وقال: مش عارف ليه اول مبقرب منكك بنسااا انا كنت هقول ايه_ _فـ فيروز ابتسمت بخجل وقالت:انا ما عملتش حاجه عشان احرق أعصابك بالشكل ده يـ ابيه_ _فـ غسان نحنى عليها… ومسَك دقنها بصباع واحد… وقال بحب: انتي مش فاهمة… انا مليش طاقة اغير عليكي لدرجة وصلت لفقد اعصابي_ _فـ فيروز همست وقالت ببراءه: وانتي فاكر انا مش زيك_ _بصلهاا بحب وقال ببراءه مصتنعه: مش فاهم_ _قالت بتوتر وخجلل ممزوج بلحب: قصدي انا كمان بغير عليك علي فكره بس انت مش ملاحظ ده_ _فقال غسان برفع حاجب وبراءه مصتنعه: انا بحبكك عشان بغير عليكي اما انتي بتغيريي عليا لييه_ _فـ فيروز قالت ببراءه بدون تركيز لكلامها: منا كمان بحبككك برضو_ _وبعدين استوعبت هيا قالت ايه فقامت مفزوعه من علي لاريكه وقالت بخجللل وغيرة الكلام: انتي صليت ولا لسه_ _وفي جناح غيث × حوريه_ _حورية واقفة عند الشباك… شعرها على كتفها… ومش قادرة تبطل تفكير في لحظة البنت اللي كانت بتبص لـ غيث في الكليه_ _فـ غيث دخل قفل الباب وراح وراها وقال بحب: ليه واقفة كده يحبيبي_ _فـ ما ردتش فـ مسك يدها وسحبها لعنده وقال بحب وحنيه: انا اعرف كويس انك لحظتي البنت يلي كانت بتبصلي بس يحبيبي … انا ما شفت غيرك… ولا هشوف غيرك_ _فحورية حاولت تكتم دموع الغيرة وقالت بغيره باينه علي صوتها:… انا اتضايقت من نظارتها ليك_ _فـ غيث قرب من وشهاا وهمس في ودنها وقال: انتي لو ما غيرتيش… كنت هزعل_ _فـ قالت بصوت واطي: بس انت بتخوفني اوقات يا جبار_ _فـ غيث قرب من حوريّة أكتر… ورفع خصلتها اللي نازلة على خدها وقال بصوت هادي: انا ما بخوّفك… انا بخوّف الدنيا منك. انتي ما تشوفيش القوة اللي جوايا وقت الغيرة… الغيرة ما بتخلقش رجل ضعيف… الغيرة بتخلق سلطان… وانا سلطان عليكي مش رجل يمشي جنبك والسلام_ _فحورية حست إن نفسها اتعلق لحظة… وقلبها بيرتجف مش خوف.. حب. وقالت بهمس: طب لو يوم… زعلتك_ _غيث مسك وجهها بين ايديه الاتنين وقال: في عمرييي مزعل منكك عشان انتي كل حياتيي_ _فحورية نزلت عينها بخجل وقالت: … بس اعذر غيرة قلبي فمتزعلش مني لو زعلتك في يوم_ _فـ غيث قرب جبهته على جبينها وقال: وانا ما بعيش بدون غيرة قلبك_ _وعند غسان × فيروز_ _غسان مسك يد فيروز وهو لسه واقف قدامها وقال: … انا صليت الحمدلله … و داعيت ربنا يحفظك من عين البشر… و يحفظني من غضب نفسي_ _فـ قالت فيروز بحب وبصوت منخفض: انت بتصلي و تدعيلي_ _فـ غسان قربها منو وحضنها وقال: انتي رزق… و الرزق محتاج شكر… والشكر صلاة. وأنا لو في حاجة تغيرت فيّا من بعد كتب كتابنا… فهي اني بقيت أخاف من ربنا يخدك مني، قبل ما أخاف من اي حاجه_ _فـ فيروز حطت ايدها على صدره وقالت بخفوت: كده انا فهمت… غيرتك مش رعب… غيرتك نعمه بس انا كنت فاهمه غلط_ _فـ غسان ابتسم وهو يضمها وقال: غيرتي نعمه … بس من غير معصية… انتي بتفكريني كل يوم اني لو حميتك بنفسي ونسيت حماية ربنا… انا بنافس ربنا في قدره… وده أكبر غلط_ _فـ قالت فيروز بحنيه وحب: وعد ما هنسى ربنا في كل لحظه معاك وفي كل لحظه في حياتي_ _غسان قرب من أذنها وهمس: ولا انا_ _في الصباح ليلة اليوم مختلفة عن كل يلي فات.البيت كله كان هادي… كأنه مستني كلمة واحدة تظبط قلوبهم كلهم من أول وجديد.ووعد قررت انهم كلهم يتجمعوو مع بعض في الجنينة ويتكلموو شويه مع بعض_ _فـ قعدوا كلهم سوا كل من: سيف ووعد وغسان و غيث وفردوس ورعد و فيروز ورائد وليلى و حورية_ _وكل واحد فيهم جواه حاجة عايز يقولها، حاجة عايز يفهمها، حاجة كان مكتمها من زمان فـ وعد بصت على الكل وقالت بهدوء:النهارده الكلام هنا مش خصام… ولا زعل النهارده الكلام ده لـ الطاعه والعباده فقط_ وكملت وقالت بدموع: ڪانت مواساتي لنفسي دائمًا أن هذا قدر اللـه، وما شاء فعل فـ الحمد للـه على ما فقدنا وعلى ما أضعنا، والحمد للـه على أي شيء حدث وڪل شيء سيحدث، فڪل ما يأتي من اللـه خير أعلم أن اللـه سيعوضني عن ڪل شيء، فاختيارات اللـه صائبة مهما حدث، وهي ڪل الخير فـ اللهم عوضني عن ڪل شيء انڪسر في نفسي، واجعل لي النصيب الأجمل من ڪل شيء يالله _فقال سيف بحب: لا قـيـمــةَ لــ الـدُنـيـا بـغـيـرِ قـلـبٍ مـتـعـلِّـق بـاللَّـه يـلـجــأ إلـيـه إذا حــزن ، ويـحـمــده إذا فــرح ، ويـهـرب إلـيـه لــيُـطـمـئـنـه ، ويـشـڪـره عـلــى ڪـلّ حــال ، فـعـلـق قـلـبـك بـاللَّـه ، تـطـمـئـن فـي دنـيـاك وآخــرتـك فـهــٰذي حـيـاة الـسـعـداء_ _فـ قالت فردوس: حـافـظوا عـلـى صـلاتڪم ، أطـيلـوا فـي الـسـجـود ، لا تـؤجـلـون الـتـوبـة فـلا شـيء يـسـرق أيـام الـعـمر ڪمثل التـسـويـف وتـأجـيـل الـتـوبـة أحـسـنـوا إلـى أنـفـسڪـم وأعـدوا الـعـدة لـيـوم اللـقـاء بـربّـڪم ، ثـم والله لا يـضـرّڪم ما فقدتم مـن الـدنـيـا مـا دمـتـم لـم تـفـقـدوا الـطـريـق إلـى اللّٰــه حـافـظـوا عـلـى صلاتڪم.._ _وقالت ليلي: مفيش وقت في العبادة بيضيــع خليك متأڪد إن الوقت اللي بتقضيه في طاعة ربنا بيرجعلك أضعافه برڪة في حياتك.عشان ڪده، إوعى تبخل على نفسك بالعبادة، لأن ساعتها وقتك هيضيع في حاجات فعلاً ماتستاهلش._ _وقال رعد: لا تقول: ضـاقت بي الدنيا ..بل قل: ربي هو أرحمُ بي من نفسي، ولن يضيعني ..ومن يتوكل على الله . . فهو حسبه_ _وقال رائد: الجنة مش ببلاش لازم تجاهد نفسك علشان تدفع تمن الجنة لازم تبذل من وقتك ومالك وجهدك وراحتك لان الجنه تستاهل المستحيل_ _فقال غسان:وإنَّ من عبد ليغفل عن ربِّه حتى ينساه فَيرسل الله مِنَ البلاء ما يذكرهُ به حتى يعود العبد يحبُّ الله، فَيحبُّه الله، فَيرفع عنهُ البلاء ويرزقهُ رزقًا طيبًا_ _فقال غيث: قـد لا يـسـيـرُ الأمـر ڪـمـا تـرغـب، ولـڪـن ڪـن عـلـى يـقـيـنٍ جـازمٍ أن عـوض الـلـه دائـمًـا مـا يـڪـون مـبـهـرًا، هـو جـبـرٌ إذا حـلَّ عـلـى قـلـب مـؤمـنٍ أنـسـاهُ مـا قـد أوجَـعـه_ _وقالت فيروز: نصيحة من القلب مش كل حاجة في الدنيا تستاهل تشيل همها، لكن أهم حاجة إن قلبك يفضل دايمًا متعلق بربنا صلاتك هي سندك، وذكرك هو طمأنينتك، وأخلاقك هي اللي هتفضل معاك في الدنيا والآخرة خليك دايمًا في طريق ربنا، مهما الدنيا غرتك… لأن في الآخر، الجنة هي الحلم الحقيقي_ _وقالت حوريه: طول الوقت بحس إن ڪلمة " الحمد لله لازم تتقال بالتفصيل ، يعني الحمد لله علي الستر وعلي الصحة وعلى البيت و على الأهل و على الشغل وعلى الرزق وعلى الونس وعلى الأمان وعلى الضحڪة والخروجة والنومة ، ببقى عايزه أشڪر ربنا على ڪل حاجة بعينها وأقوله إني مدرڪه تماماً أنا في نعمة ڪبيرة قد ايه ، حتى لو النهاردة صعب أو حتي الفترة ڪلها تقيلة على قلبى ، ان الله يديم نعم الحامدين فاحمدوه_ _فقالت وعد: ڪُلمَّـا أذنبـت , ٱستغِفـر ڪُلمَّـا ڪٌربـت عليك , ٱصبـر ڪُلمَّـا فُـرجت عليك , ٱشُڪُر ڪُلمَّـا صَعُبـت عليك ,ٱدعۍ ڪُلمَّا ضـاقت بك دُنياك, ٱسجـد_ _وقال سيف: وإذا سألتَ الله فاسألهُ وأنتَ مُوقن بأنَّه مُطَّلعٌ عليك، ناظرٌ إليك، سامعٌ لدعائك، قريبٌ منك، قادرٌ على إجابتك، لا يَتعاظمهُ شيء! سيُدبّرها الله من حيثُ لا تدري حتى وإن كان ما تتمناه شِبه مُستحيل .. سيُعطيك الله وسيدهشك بعطائه_ _قالت فيروز: رددو معي الآن اللهم يامقلب القلوب ثبت قلبي على دينك اللهم إني اسألك حسن الخاتمة اللهم إني أسألك توبة. نصوحة قبل الموت اللهم اجرني من عذاب القبر اللهم قني شر عذاب جهنم وحرها اللهم اني اسألك الجنة وماقرب إليها من قول وعمل_ _وقالت وعد بهدوء وكسر صمتهم:إياكم تفتكروا إن الغيرة أو القوة أو التملك أو الحماية… تغني عن طاعة الله لحظة واحدة. لو كل واحد فيكم حافظ قلبه لله… ربنا بنفسه هيتكفل يحفظكم من كل شر._ _وقال سيف: كل حاجة في الدنيا لو ما اتوزنتش بالدين… بتتحول من نعمة لنار_ _وقالت فردوس: القوة الحقيقية مش في امتلاك حد… القوة إنك تمتلك نفسك عند الغضب_ _ورعد قال بثبات: لو غركم إنكم تقدروا تمنعوا أو تسيطروا أو تحموا بيدكم… فاعرفوا إن القلوب بيد الله وحده._ _ليلى قالت: وكل ما تعملوه.. قدام ربنا هيتحاسب عليه… قبل ما يتحاسب قدام الناس_ _فسكتوا كلهم ثواني وبعدين رفعت وعد يدها للسماء وقالت:اللهم ثبت قلوبنا على طاعتك… ولا تجعل الدنيا تلهينا عنك يا الله_