تبنيتها لقتلها فاحببتها - الفصل 4 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تبنيتها لقتلها فاحببتها
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 4

الفصل 4

*_ࢪوايـــــة'ة/تبنيتها لقتلها فاحببتها 🤍⍣⃟💕♡゙ُ))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ `البارت الحادي عشر` ⚡🤍 `البارت الثاني عشر`⚡🤍 `البارت الثالث عشر`⚡🤍 _اسم الكاتبه وصية رسول الله_ 🥹🤍 _لا تنسوو الصلاتي على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد ﷺ🥹🤍_ `البارت الحادي عشر`⚡🤍 _اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍_ _وبعد يوم من وصول سيف كان متجمع كلن من رئد ورعد وسيف في المكتب فـ جلس رعد في غرفة الاجتماعات الخاصة بالقصر، وعيناه لا تفارقان سيف ورائد، ووجهه يحمل جدية لم يعتادها أحد منه غير في الشغل_ _فـ قال رعد بصوت منخفض لكنه واضح: فيه مهمة في الخارجية… مهمة محتاجة تركيز شديد. هنروحوا هناك، بس لازم كل ثانية تكونوا حاضرين ذهنياً وجسدياً. مفيش أي تهاون يجماعه لان الكل بيقول المهمه دي خطيره جداً_ _سيف رفع حاجبه، وهو يقول: ومن امتاا احناا بنخاف من حاجه_ _رعد هز رأسه بضيق وقال: محتاجين شغل دقيق المره دي… أي غلطة بسيط تكلفنا. فـ هنروحوا يومين، وبعدها نرجع للقصر لان هنتكلف يومين_ _رائد ابتسم بابتسامة واثقة وقال:ماشي، احنا جاهزين في اي وقت وطول مـ معانا الوزير سيف لا نخاف من شيء_ _فـ سيف قال بحب:واحنا نخاف ليه اصلا وحناا مع بعض_ _فـ قال رعد بخوف بعض الشيء: انا مش عارف ليه مش مرتاح لـ المهمه دي ليه كده_ _قال سيف بحنيه وحب: متخفش من حاجه كلوو الله وطول محناا مع بعض وايد واحده منخفش من حاجه_ _وبعد أن أنهى رعد كلامه عن المهمة الخارجية، جلس سيف ورائد بهدوء يحاولان استيعاب تفاصيل المهمة. رعد نظر إليهما بعينين جادّتين وقال:المهمة دي مش زي أي مهمة قبل كده… هنا محتاجين تركيز كامل، كل خطوة محسوبة، أي غلطة بسيطة ممكن تكلفنا كتيير_ _سيف رفع حاجبه بابتسامة صغيرة وقال وهو يحاول إخفاء قلقه: يقلب اخوك ومن امتى إحنا بنخاف من حاجه طول محنا مع بعض_ _رائد قال بحب:مش خايفين… بس الموضوع حساس جدًا، محتاجين كل ثانية وعي كامل أي لحظة تشتت ممكن تكون كارثة_ _رعد ابتسم بثقة وقال: تمام، إحنا جاهزيين لاي حاجه وطول محنا مع بعض مفيش حاجه تخوف_ _سيف نظر له بحنية وقال:واحنا… مع بعض منخفش من أي حاجة_ _وبعدين طلعو من القصر وبدأوا المهمة في الخارجية، وكل خطوة كانوا يأخدونها بحذر شديد. سيف كان يحاول التركيز، لكنه لم يستطع تجاهل شعوره بالتعب المتزايد. ضربات قلبه كانت تزداد كلما تذكر وعد وأولادها ورائد لاحظ تعابير سيف وقال له بخوف شديد: إنت كويس شكلك تعبان كده لييه_ _سيف ابتسم ابتسامة خفيفه وقال: متخفش كلوو تمم_ _وفي الداخل، كان جسده يتألم أكثر مما يسمح له بالكلام، لكنه قرر الصبر والتحمل_ _وفجأة… أثناء ما هما في نص المهمة في الخارجية… صوت طلقة واحدة كسرت هدوء المكان طلقة واحدة بس… كانت كفيلة تغيّر كل حاجة بعدها. سيف فجأة حس بنار بتخترق صدره من الخلف محسش غير بـ الدم بينزل في لارض… وصوت رائد بيزعق ويقول:سيف_ _رعد اتلفت بسرعة، وحاول يسحب سيف وراه وربطط ايده بصدره لان الدم كان بينزل بسرعة بطريقه تخوف وسيف حاول يتكلم علشان محدش يخاف عليه… بس الألم كان بيعصّر قلبه عصّر_ _رعد قال بصوت عالي:رنّوا على الإسعاف حالًااا قبل ما ينزف أكتررر سيييف فوق اوعااا تغمييي عيونك_ _سيف كان سامع الأصوات كلها بطيئة… كأن الزمن وقف… وأول حاجة جات في باله كانت وعد… مش المهمة… ولا إصابته… ولا الخطر وعد وولادها… هما يلي كانو شاغلين تفكيره_ ــــ _وبعد دقائق_ ــــ _وصلت الإسعاف…واتنقل سيف على المستشفى، وملابسه اتقطعت، والزرار بتاع القميص كان بينفتح بسرعة تحت أيدي الدكاترة، والدم كان ملطخ ضهره، وكتفه وكان محتاج عملية ضروري لإخراج الرصاصة وتنضيف المكان لان الرصاصه كانت هتلمس ملمس قلبه بس الحمدلله_ _وهو على السرير قبل ما يغمى عليه مسك يد رائد بصعوبة وقال بصوت واطي جدًا: قول لـ وعد… متخافش… قولها انا بخير_ _وغاب عن الوعي لمدة 24…_ ــــ _وفي القصر_ ــــ _لما الخبر وصل ليهم… الدنيا ضلمت في وش وعد … حرفيًا قلبها نزل سابع أرض، هي مكنتش فاهمة هل دا ابتلاء من ربنا ولا اختبار ولا ايه الحكمة وغسان وغيث كانوا متعلقين في طرف اسدالها وقالوو: ماما… هو بابا بخير هو مش هيموت صح مش هيسبناا صح_ _وعد كانت بتحاول تبقى قوية قدامهم بس صوتها كان بيرتعش وهيا بتقول: لا يا حبايبي… باباكم بخير… دي إصابة بسيطة… متخفوش من حاجه_ _بس جوّاها كانت بتموت من الخوف علي حبيبها وزوجها وكل حياتها علي رفيق حيتهاا رغم كل يلي فات بتحبه وحبهاا ليه كل يوم بيزيد عن يلي قبله._ ــــ _وفي المستشفى_ ــــ _الممر كان بارد، ريحة الأدوية، صوت الأجهزة… ولما اتفتح باب الغرفة بعدها بساعتين تقريبًا الدكتور خرج وقال بصوت مطمن: الحمدلله الرصاصة اتشالت، والإصابة فـ الصدر والكتف بس محتاج راحة اسبوعين بلا اي مجهود محتاج حد يخدمه في الأكل والشرب والحركة، وهيمشي على العلاج شهر وباذن الله هيتعافه_ _وعند وعد دموعها نزلت من غير ما تحس مش حزن دموع خوف انـ كانت هتفقد حد وهي أساسًا قلبها فيه حرب بسببه بسبب حبهاا ليه_ ــــ _وبعد يومين وقت رجوع سيف القصر ــــ_ _رجع على كرسي متحرك وكان عيونه فيها تعب شديد.. وقال لنفسه وهوا داخل القصر: دي فرصتي… فرصتي أكون قريب منها… قريب من ولادي… قريب من الحاجة اللي اتسلبت مني قبل سنين_ _يالله في عز تعبه وإصابته كان بيفكرر ازي يقرب منهاا يويلهاا من حياه يوم معاك ويوم عليك فقطع تفكيرر سيف غسان لما قرب منه بسرعه وقال بخوف: بابا… انت حاسس بوجع_ _سيف مسك خده بحنان وقال:لا يحبيبي بابا… مجرد شوية ألم بسيط، بس وجودكم جنبي بيشيل كل وجع_ _غيث مسك ايده من الناحيه التانيه وقال ببراءة شبه براءة وعد زمان: بابا اوعدني متتوجعش تاني_ _سيف قفل عينه للحظة وكأن الكلمة دي دخلت جوّا قلبه مش ودنه وقال بصوت مكسور شوية:أوعدك يقلب بابا_ _وبعد ما غيث قال الكلمة دي… سيف حس بشئ داخله كإن بينهار وبيتبني من جديد في نفس اللحظة… حس إن ربنا رجعه مش صدفة… إن ربنا كتبله يرجع قفص حياته تاني من نفس الباب اللي خرج منه من سنين._ _فـ سيف رفع عيونه ببطء على وعد مش بصوت… بكلام نظرات كان بيحاول يفهم… هل لسه بتحبه زي زمان ولا هي بتحبه أكتر دلوقتي ولا هي مش بتحبه وبقيت بتكرهه ووعد كانت واقفة بعيد شوية… بس المسافة دي كانت بالنسبة لسيف كأنها ألف سنة_ _فـ سيف قال بصوته الهادي المتقطع من التعب: الدكتور قال لازم أغير هدومي عشان الجرح… هحتاج حد يساعدني_ _كلمته ماكانتش موجهة لحد بس عينه كانت متوجهة لحد واحد بس لوعد._ _فـ رائد شاف النظرة دي بينهم فقال بسرعة:رعد… احنا هنطلع نجهز المستندات اللي اتطلبت وانتي يا وعد اطلعي معاه فوق لحد ما نرجع_ _كأن القدر بنفسه فتح الباب قدامها. وعد اتجمدت لحظة قلبها اتسارع عارفة إن لو طلعت فوق… هتبان حبهاا ليه وحنيتهاا عليه وهيا خايفه ترجع زي زمان يخونها ويدمرهاا تاني_ _بس بصوتها الهادي ثابت وقالت:تمام. يلا سيف_ _البارت الثاني عشر ⚡🤍_ ـــــــ _وبعد مطلعوو فوق بتحديد في غرفة سيف_ ـــــــ _المكان كان كله كان هدوء، وريحة عطره، نفس المكان اللي اتخطف منه زمان كل شئ والنهاردة بيرجع له نفس اللي اتاخد زمان سيف حاول يقوم من الكرسي بس جسمه اتألم، وتعبه ظهر فـ وعد جريت تمسكه من دراعه بسرعة وقالت بنبرة ماقدرتش تخبي فيها خوفها الحقيقي عليه وقالت: بلاش تتحرك بسرعه… انت لسه جسمك ضعيف_ _فـ عيونه جات في عيونها مباشرة نظرة تقطع ألف كلمة فقال بحب وحنيه ظاهره:وانتي معايا… عمري ما هقع_ _وعد ماقدرتش ترد… حست قلبها وقف..... وبعدين كمل نبضه بس بشكل مختلف بشكل ينبض للحياه حست روحهاا رجعتلهاا من زمن طويل بسبب قربهاا منه فقط فـ بعدين قربت تساعده بفك القميص وهو بصوت واطي قال:إنتي مش متخيّلة قد ايه كنت محتاج اللحظة دي… حتى لو هي عادية عندك عارفه انا فرحان اني إتصبت عشان قربكك منيي بيرجعلي روحييي يلي ضاعتت مني من سنين_ _وعد اتوترت بس كانت بتخبيه ورا القوة اللي بتلعبها دايمًا فـ قالت بهدوء: غير هدومك وخليك ساكت. انت محتاج راحة مش كلام_ _بس الحقيقة هي اللي كانت محتاجة الكلام محتاجة تسمع نفس اللي جوّاه اللي قعد سنين يخبيه_ فـ _سيف مسك يدها بصوابعه وهو بيقول: وعد… يمكن ربنا وجعني عشان يرجعني ليكي انتي انا عارف كويس انـ كل ده خير لينا_ _الكلمة دي كسرت حاجز كان واقف بين قلوبهم من سنين. وبدأت من هنا مرحلة تانية تمامًا مرحلة اقتراب… مش اضطرار وكلها هتتفجر كل يوم عن التاني_ _اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍_ _وبعد ما وقفت وعد ثواني وهي ماسكة يد سيف، سحبت ايدها بهدوء وسمحت لنفسها تاخد خطوة لورا… خطوة صغيرة بس بالنسبة لقلب سيف كانت زي سحبه من روح صدره تاني_ _بس سيف كان عارف انـ المرة دي مش هيسمح لكل حاجه تضيع تاني المرة دي مش هيسيبها تهرب فـ قال بصوت واطي جدًا:وعد… أنا مش طالب منك ترجعي زي زمان… ولا أرجع كل اللي فات… أنا طالب فرصة… فرصة واحدة بس أثبت إن اللي انكسر ممكن يتصلّح لو رجع للي خلقه الأول قبل أي حد_ _الكلمة دي خلت وعد تسند إيدها على التسريحة حست إن الأرض بتتهز تحتها لإن جملة سيف دي؟كانت نفس الجملة اللي كانت بتدعي بيها لوحدها زمان بالليل لما كانت مقهورة بسببه لما كانت بتقول :يـارب لو يرجع… يرجع للإيمان قبلي… عشان يرجع ليا صح_ _فـ سكتت بس دموعها لمعت مش بكاء صريح دموع قهر قديم.. وحب لسه عايش بخجل سيف لمح اللمعة دي وقال بصوت هادي قوي… صوت مش بتاع نفس الشخص اللي كان زمان يحمل قسوة وترف وغرور قال بحنيه:أنا عايزك تعلّمي ولادي الدين اللي انتي عشتيه وتعلّميهم إن الرجولة مش سلطة… الرجولة خوف من ربنا قبل أي سلاح أو منصب أو اسم_ _وعد اتفاجئت لأول مرة بتسمع منه كلام يلمس الخوف اللي كان جوّاها كانت دايمًا شايفة إن أكبر مشكلته مش قسوته عليها… مش غلطه…مش خيانته… أكبر مصيبة كانت إن قلبه بعيد عن ربنا_ _ولما سيف قال الكلمة دي؟أول مرة حسّت إن الحاجز اللي بينها وبينه فعلاً بدأ ينكسر من جذره مش من سطحه_ _فقالت له بصوت ثابت بس مليان وجع قديم: لو عايز تعيش معانا… تعيش بربنا الأول… مش بيا أنا_ _سيف هز راسه بنظرة وقال بحب:وعد… أنا وعدت ربنا قبل ما أوعدك قبل مـاجي من تركيا بسنين_ ـــــ _وقطع كلامه لما الباب اتفتح_ ـــــ _لاقي غسان وغيث جريوا على سيف وغيث مسك طرف هدومه وقال:بابا.. ماما قالت هنقعد معاك طول اليوم.. ومش هنسيبك وحدك_ _سيف بص في عين وعد وكأنه بيقول لها بنظراته:دي البداية… البداية اللي كنت مستنيها من سنين._ _وعد بصوت هادي قالت للأطفال:باباكم محتاج راحة… نقعد جنبه بس من غير دوشة_ _فغسان قرب وحط راسه على كتف سيف… وسيف حس بقلبه بيرجع ينبض براحه لأول مرة من عمر طويل في اللحظة دي تحديدًا… ربنا كتب لأول مره رجوع القصؤ ده للحياة من جديد_ _ومش مجرد قصر…ده قصر كان ميت ولسه بيرجع يتنفس._ _البارت الثالث عشر ⚡🤍_ ــــــ _وبعد ساعة في غرفة الاستقبال بالقصر_ ــــــ _سيف قاعد على الكرسي… ووعد جنبه بس بمسافة محسوبة مسافة تحميها من نفسها قبل ماتحميه منه_ _رعد ورائد دخلوا وقعدوا معاه شوية… واتكلموا عن تفاصيل بسيطة عن أمور الشغل اللي اتعطلت بعد إصابته… ورائد قال له:إحنا هنأجل أي حاجة في الخارجية شهر كامل… صحتك دلوقتي أهم من أي حاجة_ _سيف هز راسه وقال بثقة هادية:أنا فعلاً المرة دي لازم أوقف… وأركز أصلح كل خراب الي عملته في حياتي… مش هرجع أعمل خطوات بدون ربنا في أول الطريق_ _الكلمة دي خلت وعد تبص له بنظرة سريعة نظرة مراقبة حقيقية بتقيس فيها صدقه…نظرة تقييم… هل فعلاً قلبه رجع؟ ولا مجرد كلام_ _وفجأة غسان جه وهو بيضحك ومعاه فيروز بنت رعد اللي عندها سنة ونص كان ماسك إيديها وبيجري بيها وهو بيقول: بابا بص… فيروز بتمشي معايا انا لما اكبرر هتجوزهاا وبص لفيروز وقال صح يفيروز هنتجوز زي ماما وبابا_ _فيروز كانت بتضحك بشكل طفولي نقي ومشبسه بـ ايد غسان وتبصله وتضحككك_ _وغيث كان بيلعب في الجهة التانية مع حوري بنت رائد وكان بيقول لها: بابا مش هيتوجع تاني… بابا وعدني صح يحورييي مش هيتوجع تاني_ _وعد كانت واقفة تراقب المشهد… عيالهم بيلعبوا مع بنات اعمامهم والقلب بدأ يتلم من جديد قدامها بالحياة._ _وفردوس دخلت عليهم وقالت لوعد بصوت منخفض وهي دخله هيا وليلي:شايفة؟ ربنا أحياناً يرجع الناس من بوابة وجع… بس يرجعهم مطهرين شايفه الصبر جميل ازاي_ _وليلي قربت من وعد وقالت بهدوء:يمكن ربنا عايزك تشوفي اللي جوا سيف بجد… مش اللي كان زمان_ _وعد ما ردتش… بس دمعة واحدة نزلت من عينها ومسحتها بسرعة قبل ما حد يشوفها._ _بس سيف كان شايف كل ده وشايف إن ربنا فعلاً بيجبره بخطوات صغيرة وبأجمل لحظة_ _اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍_ _ومرّت 17 سنة..17 سنة رجّعت روح كانت ميتة.. 17 سنة رجّعت وعد وسيف من ظلام لقلب مليان نور رباني..سيف تغيّر.. اتغيّر من جذوره.. بقى رجل يخاف الله بقي ملتزم. بقى لما يضحك.. ضحكته هادية.. مش غرور زي زمان..وبقى هو اللي يوقّف ولاده عند الحق وهوا يلي بينصح تغير180 للاحسن ووعد بقت.. وهي الأمان.. وهي اللي كل واحد في القصر يرجع لها عشان يعرف الصح من الغلط.اتغيرت.. هديت.. وقلبها اتطهر اكتر.. وفضل الحب جوّاها لسيف يكبر بهدوء.. لحد ما بقى يقين مش مجرد حب حياتهم بيقت في قمة الجمال_ _وأولادهم غسان وغيث…22 سنة… نفس الهيبة اللي كانت في سيف زمان لكن بوجه أنظف… قلب أصدق… ورجولة اتربت على الدين قبل القوة._ _غسان رأسه مرفوعه زي الصقر، طوله 190 بشرته بيضاء شعره اسود وناعم، وعينه رصاصي صافي زي عيون باباه … بس فيه نار، نار غيرة وتملك ما بتطفيش من نحية فيروز. واتخرج ظابط شرطة.. وبيخاف على فيروز بجنون… جنون يخليه ممكن يتخانق مع الدنيا كلها لو حد قرب منها خطوة وحدة بس_ _وغيث دكتور.. شخصيته هاديه أكتر من غسان.. بس عيونه نفس الرمادي القاسي اللي يوقف ألف كلمة بشرته بيضاء شعره اسود طوله189… وغيث من حبه لحوريه مش عايز يطلعها من باب البيت حرفيًا، غيرته حولته لـ تملك شديد تملكك يخوف يلي قدامه منه بيحبهاا حب لدرجة مش عايز حد من القصرر كلوو يكلمهاا ولا يشفهاا_ _أما البنات… فـ فيروز بنت رعد… بيضاء زي وردة في الشتاء، شعرها اسود فيه خصل دهبي تبهر العين، بريئه جدا وطيوبه اووي طولها166. وعيونها زيتوني. وغسان لو عين حد وقعت عليها ثانية وحدة بيتحول لـ شرير في نظر فيروز عشان بيضرب اي حد بيقرب منها وهي لسه 18 سنة… بس حضورها يحرق عقل كل رجل يشوفها. وهي ملك غسان رسمي… كتب الكتاب عليها وبينهم عقد شرعي كامل وغيث وحوريه هكذا… بس لسه مفيش فرح… وده اللي مجننه حرفيًا من عمه رعد يلي رافض زواجهم دلوقتي_ _وحورية بنت رائد… شعرها أحمر فيه خصل سوداء فاقعة، بشرتها بيضاء وردية، وعيونها فيها طفولة ونعومة مش طبيعية… وغيث ساكن فيها بطريقة تخوّف، مابيحبش تتحرك، ولا تتأخر ثانية، ولا تتكلم مع حد أكتر من اللازم… ملكه.. ملكه هو بس متملككك بطريقه تخوف طولها167 عيونهااا زرقاء بنوته طيوبه وبريئه جداً جداً_ _ورعد اوقات بيتخانق مع غسان بسبب تملكه العنيف على فيروز ورائد نفس الشيء مع غيث أوقات بسبب تملكهه بـ حوريه بس في النهايه انهم اتربىو على الدين واتربو على الرجولة الحقيقية واتربو على أب اسمه سيف.. كان زمان ظالم… وبقى اليوم رجل يخاف الله ويعلّمهم خط الرجوع قبل خط القوة._ _وكل ده قبل ما يبدأ الانفجار الحقيقي.. قبل ما الغيرة بين غسان وفيروز تتحول نار حرفيًا…وقبل ما غيث يعلن إن خروج حورية من البيت للدراسة مش هيعدّي بسهولة._ _وهنا تبدأ مرحلة جديدة…_ _مرحلة تتملك… وغيرة… وصراع رجولة…مع قلبين لسه ملتحقوش رسمي في حياتهم الزوجية الكاملة…_