تبنيتها لقتلها فاحببتها - الفصل 3 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: تبنيتها لقتلها فاحببتها
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

*_ࢪوايـــــة'ة/تبنيتها لقتلها فاحببتها 🤍⍣⃟💕♡゙ُ))_* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​ `البارت السابع`⚡🤍 `البارت التامن` ⚡🤍 `البارت التاسع`⚡🤍 `البارت العاشر`⚡🤍 _اسم الكاتبه وصية رسول الله_ 🥹🤍 _لا تنسوو الصلاتي على سيدنا ونبينا وحبيبنا محمد ﷺ🥹🤍_ `البارت التامن`⚡🤍 _اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍_ `البارت الثامن` اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍 _مرت ثلاث أيام…ثلاث أيام من الصمت الموجع سيف بعد مطلق ليان قعد في الفندق يومين وبعدين قرر انـ يذهب لـ وعد_ _وفي الليلة الرابعة… الباب القصر اتفتح سيف كان راجع ملامحه متغيرة، عيونه غريبة، فيها وجع ما اتشافش قبل كده.دخل الأوضة، لقى السكون الصمت ماليها_ _فـ سأل الخدم:مدام وعد فين_ _قالوله بخوف: راحت قصر العيلة يا بيه._ _طلع العربية، وساق بسرعه ووصل قصر العيلة، وطلع الجناح تابعهم وكانت وعد نايمة بتعب واضح علي وشهاا فـ سيف وقف يتأملها وقرب منها بهدوء وقال بعيون مدمعه:وعد… أنا آسف_ _فتحت عينيها بخضة، قامت بخوف ودموعها في عنيها وقالت: بتعمل هنا إيه اطلع لبرهه اطللع مش عايزه اشوفك_ ردّ _بنبرة فيها تعب وقهر واضح وقال: تعبت يا وعد تعبت. من نفسي، من كل حاجة، من البُعد عن ربنا، من الذنوب اللي بترجعني لورا تعبت من كل حاجه_ _ردت ببكااء وقالت:وانا اتبهدلت بسببك أنا بتكسر أكتر، كل مرة ترجع تغلط بترجعني أنا كمان خطوة لورا… ليه بتعمل كده ليه بتعمللل فيااا كدهه حررررام عليك كفايه بقااا انا تعبتت اكتررر منكككك_ _قرب منها وقال بصوت مبحوح: مش عارف… لأني بحبك أو لأني ضعيف مش عارف_ _صرخت في وشه وقالت ببكاء شديد: لأ كفايه كذب بقااا كفايه كفايه عارف ليه أنا اتكسرت بسببكك عارف لييه نفسيتي ادمرتت عشان حبيتك حبككك بقى مرض جوايا انت بقيت هوسسس بالنسبة ليااا وده اللي دمرني..... قلبييي دا هوا السببب عااارف ليييه عشان حبككك عشان مش قادر يطلعكك منووو مش قادره_ _وقفت قدامه تشاور على قلبها وتقول بانهيار: دا اللي وجعني، دا اللي تعبني… قلبي! اللي بقى كله ليك، حتى لما بتوجعني بحبك، بس خلاص يا سيف، الحب من غير طاعه لـ ربنا دا بيكون لعنة مش حب كفايه عارف انا هدوسس عليي قلبييي وهطلعكك منوو غصب عنووو لان تعبتتت انت دمرت نفسيتيييي كل حاجه ادمرت بسببككك كفايه لحددد هنااا كفايه_ _سكت، ودموعه نزلت غصب عنه، وقرب منها وقال بحنيه:وعد، أنا راجع بصدق المرة دي، والله راجع بصدقق سامحيني يحبيبي سامحيني مش هعمل كده تاني مش هعمللل اي حاجه تزعلك مني تاني انا اسفف عارف اني غلطان عارف....... وعد حسيي بيااا انا مكنتش اعرف الحلال من الحرام وتعودت اعمل كده تعودت علي حاجات كتيير مكنش ينفع اعملها_ _وقال بهدوء ورجااء:وعد ممكن تديني فرصهه بس اتكلم ممكن بس نتكلم بهدوء لو لـ مره_ _بصّت له من غير كلمة، وبعد قالت بضيق شديد ووجعع:قول_ _اقترب منها وقال: انا طلقت ليان. خلاص، مابقاش في بيني وبينها أي حاجة طلقتهاا من كذا يوم_ _ضحكت ضحكة موجوعة وقالت:وده المفروض يفرّحني؟انت فاكر إن الطلاق ده هيمسح اللي عملته هيمسح وجعي هاااا رد عليااااا_ _قال بنبرة مكسورة:وعد، أنا غلطت، بس كنت تايه، كنت عاوزك جنبييي._ _صرخت وقالت بحرقة: عايزني جنبككك عايزنيي يبقااا تعمل اللي عملته كنت بتقولي مش مليه عينك، مش كفاية ليك… صح طب خُد، أهو تمم زواجك مني خلاص زي ما انت عايز،مبسوط دلوقتي_ _وقف مذهول وقال: انتي بتقولي إيه_ _قالت والدموع بتغرق عيونها: كنت فاكرني مش هعرف أردّ كنت فاكرني هفضل سكته علي كل حاجه كفايه يا سيف مش بقيت وعد اللي بتحبك، دي واحدة وجعها خلاها كدهه_ _قرب منها بعصبية وقال بصوت عالي:وعد كفاية تمثيل!انتي أكتر واحدة عارفة أنـ انا بحبك قد إيه، ليه بتعملي فيا كده حسيييي بيااا انا غصب عنيي انـ انا عملت حاجات كتيره مينفعش اعملهااا ومش قادر ابطلهاا اخدتهاااا حاجه عاديه وانا مش حاسسس بنفسييي_ _ردت بصوتها المبحوح وبكاء وقالت: لأنك انت اللي قتلت كل حاجة حلوة فيا.كنت النور اللي هداني، وبقيت السبب اللي ضيّعني كل حاجه ادمرت بسببككك كل حاااجه_ _حاول يقرب منها أكتر، فـ قالت وهي بتبعد بخطوة:متقربش… مش قادره أشوفك، كل ما أشوفك بتفكرني بكللل حاجه بغبائي، بثقتي اللي كانت في غير محلها._ _قال وهو بيزفر بعصبية:وعد، أنا بشر، مش ملاك بغلط، بس برجع، بتوب، انتِ مش شايفة ده ايييه بقاا حسييي_ _صرخت وقالت:بتتوب وترجع تغلط تاني، دي مش توبة يا سيف، ده لعب بدين ربنا! قال الله تعالى:وَلَا تَتَّبِعِ الْهَوَى فَيُضِلَّكَ عَنْ سَبِيلِ اللَّهِ”وانت كل مرة تتبع هواك، وتيجي تقول توبة!_ _سكت لحظة، ووشه اتقلب غضب وقال:انتي دايمًا بتحاسبيني كإني مجرم انتي نسيتي إني راجل؟ نسيتي إنك مراتى_ _قالت بحزن وهي تبص فوشه: راجلي اللي يخلي واحدة تانية تسرق جزء من قلبه عمره ما كان راجل ليا…أنا كنت بعبدك يا سيف من كتر ما بحبك، وده كان أكبر غلط في حقي وفي حق ربنا._ _وقف ساكت، ملامحه انكسرت،: وفجأة دموعه نزلت وهو بيقول: وعد، سامحيني.مش عشان أستحق، بس عشان نفسي ترجع ليا تاني… لأنك انتي الأمان الوحيد اللي عرفته انتي كل حاجه حلوه في حياتي_ _بكت وقالت بصوت مخنوق:مش هسامحك دلوقتي، يمكن بعدين، لما أقدر أسامح نفسي الأول._ _لفت وخرجت من الأوضة، وسابته واقف مكانه زي الطفل ضايع_ _اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍_ _ومرّ يومين بعد الليلة دي... البيت كله كان ساكت كل من رئد ورعد وليلي وفردوس كأنهم فاهمين اللي بين وعد وسيف محدش بيحاول يسأل ولا يقرّب...لكن فردوس وليلي كانو كل شوية يحولو يطلعوو وعد من الضيق يلي فيه لانهم شايفين التعب في عيونها بس ساكتين مش عايزين يزودو وجعها اكترر_ _وفي اليوم التالت... اتجمعوا على السفرة.ليلى كانت بتحاول تكسر الجو، وبتحكي حاجة تضحك ورائد بيتكلم مع سيف عن شغل الداخلية، تحقيق جديد، تفاصيل عن قضية كبيرة وسيف بيردّ بس، بنبرة ميتة، كأنه جسم حاضر وعقله غايب.ووعد قاعدة قدامه... ساكته، بتحاول تاكل بالعافية، وكل شوية عينيها تلمح عينيه بالغلط فتهرب بسرعة_ _وفردوس قالت بهدوء وهي تبصّ علي وعد: يقلبي كلي شويه، وشّك شاحب من كتر منتي مش بتكليي_ _ابتسمت وعد ابتسامة باهتة وقالت: تمام هاكل اهوا_ _لكن قلبها كان بينزف... كل لقمة بتنزل غصب عنها وبعد الغدا، خرج رعد ورائد على الشغل، وفضل سيف في البيت بحجة إنه تعبان.هو فعلاً كان تعبان… بس مش من مرض تعبان من ذنبه، من البُعد اللي بينه وبين وعد، من نظرتها اللي بقت باردة بعد ما كانت بتديه حب_ _طلع أوضته وساب نفسه يشرب خمر… وقالها “كوباية تنسّيني الهم بس الكوباية جابت وراها التانية… وبعدين التالتة. والتاني يوم هكذا ... ورجع آخر الليل، مش واعي ودخل أوضتها وهو تايه، شافها نايمة قرب منها بخطوات مهزوزة، وقال بحزن: وعد... أنا آسف... مش قادر من غيرك مش قادر اعيش وانتي بتعمليني كده_ _قامت مفزوعة، حاولت تبعده لكنه كان خلاص فقد السيطرة. ضعف، والشيطان ضحك عليه، لحظة واحدة كفت إنها تمسح شهور توبته والصبح... كانت وعد قاعدة على السرير ملفوفة في الملايه وشها باهت، وعيونها مطفية. دخل هو وهو مش فاكر كويس اللي حصل لكن أول ما شافها بالشكل ده، فهم هوا عمل ايه امبارح فـ اتجمد مكانه، ووشه ابيض_ _وقال بصوت مبحوح:وعد... أنا... أنا آسف، والله ما كنت قاصد، كنت تعبان، كنت تايه مكنتش عارف بعملل ايه انا اسفف بجددد اسف بالله سامحيني...سا..محيني... يوعدييي..._ _رفعت عينيها فيه وقالت بانهيار: حتى الحاجه الوحيده اللي كانت ليا، أخدتها مني غصب وصرخت فيه وهي بتبكي وقالت: كنت فاكرة خلاص مش هتوجعني تاني كنت فاكرة خلاص الشيطان سبنا ف حالنا، بس انت رجعته بإيدك كنت خلاص هقولك اني سمحتككك_ _صرخ هو كمان، ملامحه كلها ندم وقال: والله ما كنت واعي، وعد، سامحيني بالله عليكي_ _ردت بانهيار وهي تبعد عنه وقالت: متقوليش بالله عليكي وانت نسيت ربنا عشان اخدتني في علاقه غصب نسيت خوفك منه_ _وقفت تبص فيه والدموع بتغرقها وقالت: التوبة مش كلام يا سيف… التوبة حرب وانت كل مرة بتنهزم لأنك مش ماسك في ربنا، ماسك في نفسك_ _وقامت من علي السرير لـ الحمام بخطوات سريعة._ _فـ نزل سيف جلس قدام القصر، عينيه فاضية، شاردة... كل حاجة حواليه كانت بتتحرك إلا هو، كأن الزمن وقف عند لحظت وجعه.ودموعهه نازلة بسكات… مش دموع ندم بس، دموع قهر، ووجع، وضياع اول مره يعيط عشان وحده اول مره يكون تايه كده_ _وبعد كذا يوم سيف كان داخل القصر بخطوات بطيئة، كل ركن فاضي كأنه بيصرخ باسمها ريحتها لسه في المكان وضحكتها بتلف في ودنه. فضل ماشي لحد ما وقف قدام أوضتها... الباب مقفول فـ مد إيده على الباب وفتح_ _وكانت وعد قاعدة على السرير، لابسة بجامه سودة، وشها باين عليه إنها ما نامتش ولما شافته، وقفت، قلبها اتخبط من جواه بس حاولت تبان قوية._ _سيف بص لها وقال بصوت مبحوح: متبعديش عنيي تاني كفايه كده كفايه يحبيبي_ _قرب منها خطوة، وهي رجعت خطوتين.قال بهدوء: وعد… أنا غلطت، بس مش كنت قاصد أوجعك كده أبداً_ _صرخت فيه بعينين كلها دموع وقالت: مش كنت قاصد؟!! إزاي تعمل فيا كده وأنت أكتر واحد كنت أفتكره أمان؟ إزاي؟أنت جرحتني اصلا يـ سيف_ _قال بحب: والله ما كنت عايزك تتألمي… كنت تايه، مش شايف قدامي معرفش لييه كل ده بيحصلل._ _قالت وهي بتخبط على صدرها:وأنا اللي شايفة!عارف ده؟ ده حبك، حبك هو اللي دمّرني…مش قادرة أكرههك رغم كل اللي عملته. كل لما أكرهك… بحس قلبي بيحبك أكتر مش قادره ابعدددد مش قادررررهه_ _قرب منها، ودموعه نازلة وقال: أنا غلط، وأي راجل مكانيي كان يستاهل يتساب وانا عارف كده. بس إنتي يوعد غير. إنتي النور اللي بيطلعني من ضلمة نفسي._ _قالت وهي بتبكي:لو كنت فعلاً شايفني نور، ما كنتش ظلمتني._ _سكت لحظة، وبعدين بص في الأرض وقال: يمكن كنت شايف نفسي ضعيف قدامك، فكنت بحاول أبان قوي. بس اكتشفت إن قوتي كلها كانت فيكي إنتي._ _قرب منها، مد إيده على خدها، وهي بعدت بسرعة. وقالت ببراءة وبكاء: لا، متقربش. بس بقاااا كفايه بالله عليك كفاااايه ابعددد عنييي مش عايزه اشوفكك تاني امشيييي مش عايزاككك …_ _قال سيف بحبب وتملككك: إنتِي، يـ وعد هتفضلي في حياتي غصب عني وعن الدنيا كلها فاهمه اعرفي كويس انـك كل حياتي اعرفييي انك في عمرميي مخليكي تبعدييي عنييي ولا اسمح بكدهه_… _وخرج من بره الاوضه ووعد انهارت على الأرض ودخلت ليلي اتخضت وحضنتها، وهي بتبكي وتقول:ليه كل حاجة حلوة بتتحول وجع؟ ليه يارب والله ممعترضه بس هون علي قلبيي ياالله_ _ومرت أيام بعد الموقف الأخير…البيت بقى كئيب كأنه بيتعاقب على ذنوب أهله. رائد وليلي بقوا ساكتين والمشاكل بقيت كتييره بنهم ورعد بقى متغير جدًا مع فردوس وسيف بيحاول يهرب من نفسه بالشغل، لكن الوجع ووش وعد مش بيفارق خياله_ `البارت التاسع` ⚡🤍 _وكانت المشاكل بين سيف ووعد زادت بطريقة مرعبة… بقت زي النار اللي بتاكل في قلبهم كل يوم شوية. وكل ما يقرب منها خطوة… هي تبعد ثلاثة. وفي ليلة، قعد سيف على أريكة المكتب، وقال بصوت مبحوح كأنه بيحارب نفسه:يمكن لازم أمشي… يمكن السفر يخلّيني أفوق… يمكن أعرف أكون بني آدم تاني… يمكن وجع البُعد يغير فيّا_ _ودخلت وعد. وعيونها كلها دموع وقالت:هدومك مش في الأوضة ليه؟… رايح فين يا سيف_ _رد وهو بيحاول يخفي كسرة صوته وقال:الخارجية نقلتني… تركيا_ _ضحكت ضحكة موجوعة أكتر من البكاء وقالت:نقلتك ولا انت يلي عايز تبعد… مش أنت كنت بتقولي عمري ما أسمح لنفسي أبعد عنك… ولا أخليك تبعديي عني_ _سكت… بس عيونه قالت كل حاجة ما قدرش ينطقها فقالت وعد ودموعها بتنزل:خلاص يا سيف… روح. بس متنساش… إن ورا كل باب بتقفله… في حد بيتكسر. وأنا… مش مسامحاك_ _وخرجت من الأوضة…وسيف خرج من كل حياتها.ساب وعد بدموعها، وساب نفسه لشيطانه. ماكنش واعي… افتكر إن البعد حل_ _وبعد خمس سنين بغياب سيف خمس سنين غيّروا كل حاجة. وعد كبرت… نضجت… بقيت أنوثة بمعنه الكلمه واكتشفت إنها حامل من أول شهرين بعد سفر سيف … ولما ولدت… جابت توأم. ولدين زي القمر سمتهم: غيث و غسان_ _غيث كان هادي زيها… عيونه فيها الحنية كان نسخهه منها أما غسان… كان سيف التاني. طريقته، غضبه، نظرته… حتى لما يزعل… نفس طريقت سيف.وأي حد كان يشوفهم ما يصدقش إن ده كلام أو تصرف أطفال… كانوا تصرفات ناس كبار كلامهم افعالهم كل حاجه_ _ورعد وفردوس خلفوا بنت سموها فيروز ورائد وليلى خلفوا حورية_ _أما سيف… حياته اتدمرت بمعنى الكلمة.كان عايز يرجع بس مكنش يقدر لان… كان مضي على عقد يلزمه يقعد خمس سنين أو أكتر. ندم… أكتر ما هوا ندمان. عقله ونفسيته ادمرت…ورجع يصلي… يقرأ قرآن… قرب من ربنا اكتر بقي ملتزم_ _بس بعد إيه بعد ما كسر وعد… بعد ما هد اللي بينه وبينها بإيده_ . _ووعد؟ كانت كل ما تبص في عيون غسان… قلبها يدق بنفس الخبطة اللي كانت بتحسها أول يوم شافت سيف.غسان نسخة تانيه عن سيف… نفس النظرة نفس الغضب وغيث؟ كان هي… هدوءها، حنانها كل حاجه كانت تبص على واحد تشوف سيف…وتبص على التاني تشوف نفسها…_ _اسم الكاتبة: وصية رسول الله 🥹🤍_ _وبعد خمس سنين عدّوا … بس ماعدّوش من وعد عدّوا من روحها .. من خوفها .. من وجعها وعد ما بقتش البنت اللي كانت بتعيّط وتنهار وتتهز بكلمة لا وعد بقت ست .. أم .. وظهر لأولاد اتخلقوا من قصة وجع مش حب_ _غيث وغسان كانوا خمس سنين ونص كانوا سبب إنها تفوق بعد ضياع طويل… كانوا سبب إنها ترجع تلتزم أكتر وتصلي وتقوم الليل وتستغفر ساعات_. _بس برغم كل ده … كان فيه حاجة واحده وعد مش قادرة تهرب منها: شكل غسان غسان كل يوم بيكبر، وكل يوم بيشبه سيف أكتر من امبارح نفس نظرة الحدة نفس الغضب في عيونه لما يتعصب نفس طريقة الوقوف حتى طريقة المشي كان فيها نفس كبرياء سيف مع انوو صغيير بس عقليته ليست صغيره_ _وعد كانت كل ما تبص تشوف فيه سيف بكل شيء_ _وفي يوم … رعد اتصل بيها بصوت مش طبيعي وقال: وعد.. انزلي القصر حالاً…_ _فـ نزلت وهي قلبها بينبض بطريقة غريبة.. كأنها قلبها بيسبقها بخطوات في بعد منزلت لقيت الكل واقف في الصالون رائد، فردوس، ليلى.. حتى الخدم كانوا واقفين بتوتر_ _فـ وعد وقفت قدام رعد وقالت بخوف:ايه حصل_ _رعد مسك الورق ودهولها : وقالت وهي بتقراه بعيون متصلبة: إخطار رسمي من الخارجية برجوع المستشار / سيف كلاني لمصر .. خلال 48 ساعة_ _فـ الورقه وقعت من إيدها وقالت وعد بصوت واطي: أنا مرعوبة… مرعوبة يرجع ياخد مني غيث وغسان… مرعوبة يرجع يكسرني تاني يارب كون معايا..._ _ فيـ ليلى قربت منها وقالت بهدوء: اللي راجع دلوقتي مش سيف القديم… اللي راجع ده واحد اتعاقب 5 سنين وكل يوم كان بينام بقهر اهدّي لا تخافي من حاجه_ _وعد مسحت دموعها بسرعة وقالت بجمود لأول مرة في حياتها وقالت: لو راجع عشان يرجع الماضي معاه فـ الماضي مات_ _لكن اللي محدش كان عارفه…إن سيف هو كمان كان راجع مش عشان يرجع الماضي…كان راجع ينقذ نفسه كان راجع وهو عارف إن رجوعه مش هيكون رحمة. كان راجع وهو ناوي يفتح آخر باب اتقفل من 5 سنين…_ _والباب ده باب وعد._ _وبعد مرور 45 ساعة بالظبط…_ _وعد.. كانت قاعدة على طرف السرير .... وعيونها مش قادرة تنام ولا دقيقة… كل شوية تبص على غسان وهو نايم وتحس قلبها بيتقطع._ _شايفه فيه سيف… ده شبه الذنب اللي رجع من تاني وفي نفس الوقت لما تبص على غيث قلبها يهدى… كأنه رحمت ربنا اللي حطها في حياتها عشان تقوم من تحت الرماد._ _كانت بتقول بصوت واطيي جداً:يارب.. انت شاهد على كل حاجة.. انت شايف كسرتي.. وخوفي.. ووجعي..يارب لو رجوع سيف خير.. هون قلبي.. ولو شر.. اصرفه عني وعن ولادي..يارب انت الحاكم بينا.. وانت أرحم بي من نفسي._ _وفي جهة تانية.. سيف… كان على الطيارة راجع مش راجع نفس الإنسان اللي سافر كان قلبه اتكسر على سجادة الصلاة ألف مره كان بقى بيصحى يصلي الفجر بنية توبة مش خوف مؤقت كان بيبكي وهو يقرأ كل ايه وسوره بس بين كل توبة وتانيه.. كان في خوف واحد يقتله بيقول: هيا هتسامحني ولا لأ_ _هو يستحق أصلاً تتفتح له صفحة جديدة؟_ _48 ساعة عدّوا ورعد اتصل بوعد وقال بصوت ثابت:سيف وصل مصر_ _وعد لقت نفسها بتنهض من مكانها بس رجليها بتتهز مش خوف من إنسان لكن خوف من اختبار جديد من ربنا وكأن كل الماضي رجع يتحط قدامها في لحظة_ _وبعد مده من الساعات الجرس ضرب في قصر العيلة الكل كان واقف وبعدين.... الباب اتفتح ودخل سيف… وبمجرد ما شافها… نبضات قلبه سرعت ووعد كانت واقفة مستقيمة.. مش نفس البنت اللي كانت بتنهار كانت ست… أم… قوية... فيها وجع نضّجها مش وجع كسرها_ _وهوا كان راجل مرهق مدمر… متغيّر… لكن عيونه قالت إنه تايه وراجع يدور على نفسه وبعدين قال بصوت هادي: السلام عليكم ورحمة الله وبركاته …_ _الكل رد عليه ووعد بصوت منخفض ثابت: وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته_ _ونظره بس بينهم.. كانت كفيلة تفتح ألف حرب داخلهم فـ رائد ورعد حضنوو سيف وسالموو عليه وفردوس وليلي كانو في صمت تاام_ _وسيف مكنش حايش عيونه من علي وعد فـ بصّ عليها لحظة وقال كلمة واحدة كانت زي إطلاق أول رصاصة في فصل جديد: أنا راجع أصحّح اللي هدمته.. مش راجع أكمل اللي غلطت فيه_ _وعد قالت بهدوء وبدون ضعف:تصحيحك يبدأ قدام ربنا… مش قدامي أنا_ _الكلمة دخلت في قلبه زي سهم…مش لأنها قاسية…لكن لأنها حقيقة هو عارفها من زمان… بس كان بيهرب منها طول حياته._ _فـ سيف نزل عينه للأرض بثبات راجل مش هارب… راجل بيعترف وقال بهدوء: انا عارف… وعشان كده رجعت لـ ربنا قبل ما أرجع ليكم. أنا قضّيت سنين بدفع تمن كل ذنب بخطيّتي أنا… مش راجع عشان بوجع حد تاني_ _وعد مسكت نفسها، ما سمحتش لدموعها تنزل قدامه، لأنها مش عايزة ترجع للدوائر القديمة، ولا تحس إنها رجعت لنفس الضعف فـ قالت بجمود: أنا مش هقف قصادك تاني … بس مش هسلمك حياتي تاني مش هسمحلك تدخلها قبل ما أتأكد إنك فعلاً اتغيّرت يسيف_ _سيف رفع عينه ليها… ببطء وقال بحب وهدوء: اوعدك يا وعد… إنـ انا مش راجع آخد حاجة بالقوة زي زمان… أنا راجع أطلب من ربنا يرجّع ليا بخيره… مش رغبتي_ _واللحظة دي… كانت أول مرة من سنين، مفيش صراخ… مفيش تحدي… مفيش كسر. دي كانت أول “حديث ناضج” بينهم فجأة… صوت خبط خفيف جه من فوق السلم…كان غسان واقف فوق…سامع كل حاجة وعنيه بتلمع بفضول… يمكن خوف… يمكن غيرة… يمكن حاجة مش مفهومة ووراه غيث واقف… ماسك دباديبه الصغيرة…ومش فاهم أي حاجة… بس عارف إن في راجل غريب واقف قدام مامته_ _وعد قالت بثبات وهي واقفة قدام الباب: أولادي ما يعرفوش إنك أبوهم_ _الجملة دي وقفت الزمن في المكان سيف اتصدم… جسده اتشَد فجأة كإن حد سحب منه النفس… مقدرش يتكلم… ولا حرف خرج منه_ _غسان كان واقف فوق السلم… رافع حواجبه بشوية خوف وشوية تحدي طفولي…وغيث ماسك في كتف أخوه… عينه مسالمة وبريئة_ _وسيف أخذ نفس بطيء… ثابت… وبدأ يتحرك خطوة واحدة لقدّام… بخوف… من اللحظة نفسها._ _فـ غسان نزل هوا وغيث وشدّ قميص أخوه وقال لـ وعد بصوت منخفض: مين ده يا ماما_ _وعد خرج منها النفس بصعوبة وقالت بهدوء محسوب:ده حد من زمان… ملوش علاقة بيكم_ _سيف حس الكلام زي سكينة بتقطع فيه…بس مقلش حاجه … ما صرخش زي زمان ولا كان ليه اي رد فعلل غير انـ طلع كلمة من حلقه بصوت خافت… راجل منكسر بس قوي فـ قال بهدوء: ينفع… أتكلم معاك شوية يا بطل_ _غسان بصله بعيون واسعة، فيهم ذكاء أكبر من سنه، وفيهم نفس اللمعة اللي كانت بتوجّع وعد كل يوم لأنها شبه سيف زمان فـ غيث قرب خطوة ووشه بريء وقال:انت اسمك ايه_ _سيف بلع غُصّة من حلقه… وقال وهو ينزل على ركبته عشان يبقى في مستوى طولهم: اسمي… سيف_ _وعد قلبها انقبض بقسوة…هي حست إن اللحظة دي كانت بداية حاجة هتغيّر كل حاجة._ _فـ غسان ضم ذراعاته على صدره زي ما سيف زمان كان يعمل لما كان يزعل من وعد… نفس الحركة… حرفيًا. وبنبرة صغيرة قال: انت…ليك شبهه مني_ _فقال غيث ببراءة: ايوا فعلاً يـ غسان لييه شبهه منكك ومنيي انا كمان علي فكره_ `البارت العاشر` ⚡🤍 _فـ غسان لما قال: انت ليك شبه مني… صوت الجملة دي فضل يدق في قلب سيف زي طعنة باردة… وكأن ربنا بيورّيه نسخة من نفسه وهو لسه نضيف، قبل ما الدنيا توسّخه، قبل الكبرياء، قبل الظلم_ _وقف سيف ببطء من على ركبته..... بثقل. ثقل ذنب 5 سنين كان شايله زي جبل_ _فـ غيث مسك يد أخوه وقال بسؤال عادي جدًا… بس صادم لسيف:هو انت كنت هنا زمان… قبل كده_ _سيف بص لوعد قبل ما يرد… عينه بتسألها: أجاوب_ _وعد شدّت نفس طويل وقالت له بحدة ثابتة: جاوب بس… لا تحكييي عن حاجه من زمان_ _سيف رجّع عينه للولد وقال:ايوه… كنت هنا زمان_ _غسان قفل إيده أكتر على صدره… وبص جوه عينيه وقال بجملة مش جملة طفل ٥ سنين ونص… جملة شبه سيف زمان حرفيًا:ولما كنت هنا… ليه مـ رجعت غير دلوقتي_ _سيف قعد على الكرسي اللي جنبهم… وده أول مرة يحس إنه مش قارد يقف علي رجليه…وهوا اللي طول عمره واقف على سلطان وقرارات ونفوذ_ _وقال بصوت مكسور:عشان كنت ضعيف… وكنت فاكر القوة إن الواحد يهرب مش إنه يواجهف_ _غيث قرب خطوة وقال ببراءة: طب احنا؟ احنا كنا فين_ _دقيقة سيف حس فيها إن روحه خرجت من صدره مش عارف يقول لـ لأولاده ايه يقولهم انـ دمر نفسيت امهم وسبهااا وبعدد عنهمم_ _فـ وعد قالت بصوت ثابت مش متزّن بين قسوة وضعف:انتم مكنتوش موجودين يا غيث… وقت ما هو اختار يمشي_ سيف غمض عينه… كأن الكلمة دي ختم توبيخ من ربنا مش من بشر كل حاجه بتفكرهه بزمان بيتخنقق ثم فتح عينه وبص للولدين وقال: انا باباكم يحيات وعمر باباكم _غسان ما ردش بس لأول مرة رمش بعيونه ببطء ورجع بص لوعد يبحث عن إجابة من عينها أكتر من فمها ووعد قالت بصوت منخفض للأطفال:اطلعوا أوضتكم… الموضوع ده للكبار_ _غيث مشي وهو ماسك يد غسان… بس غسان في آخر خطوة على السلم… بص لسيف وبصوت صغير قال: طب لما انت بابا ليه سبتنااا ومشييت_ _الجملة خرجت من غسان بجرح عميق في قلب سيف… سيف حس نفسه انحنى جوا صدره مش برّه، وعيونه اتملت دموع مكسوفة… مش بس دموع ندم … دموع قدام الذنب اللي هو بنفسه بناه_ _فـ قرب خطوة صغيرة وقال بصوت مهزوز:عشان كنت عيل… كنت فاكر الراحة في الهروب… مش في المواجهة_ _غسان بصله في عينه… وده لأول مرة الخوف اتحوّل غضب صغير وحقيقي في عين طفل: أنا عمري ما ههرب من ماما قالها غسان ببرود مش طفل… ده نَفَس سيف القديم هو اللي نطق من فم طفل._ _وعد سحبت هدوءها من آخر نفس وقالت بحزم:اطلع يا غسان… فوق._ _غسان نزل راسه بصمت…ومشي مع غيث على السلم لحد آخر درجة… بس قبل ميكمل بص لسيف بنظرة غضب وقال:أمي عمرها ما كانت عيّلة انت يلي كنت كده_ _سيف بص لفوق ناحية غسان وقال بصوت واضح… موجوع… حقيقي: عارف سبتكم لييه عشان كنت غلطان… عشان كنت شايف نفسي أكتر من حقيقتي… وعشان ظلمت أمكم_ _الكلمة نزلت على الكل زي رصاصة هادية… بس قتّالة. غسان سكت ثانيتين… وبعدين دمعتين اتجمعوا في عينه من غير ما ينزلوا… وبعدين بص بغضب طفل اتجرح من حد المفروض يكون أمانه: طب احنا ذنبنا ايه_ _سيف معرفش يرد… حرفياً وقف عاجز. وعد قربت خطوة بسيطة وقالت بصوت ثابت… بدون ما تبص في عينه: ملهمش ذنب… وانت اللي هتثبت بنفسك إنك تستحق تبقى ذكرىا في حياتهم… مش وجود_ _غسان لف جسمه ناحية التانيه فوق وقال بهدوء صغير كأنها ختم: أنا مش مسامحك يبابا_ _وغيث مسك ايده وطلعوا فوق. وسيف وقتها حس إن روحه اتهدت مرة تانية… وإن داء الغرور اللي عاش بيه زمان بيسترد كل حسابه دلوقتي._ _ووعد قالت له بهدوء ميت:أنا مش هرجع أعيش الماضي معاك… ولو في شيء هيتصلّح، لازم يبقى مع الله قبلنا_ _سيف هز رأسه وقال:عارف_ _وعد بصت عليه بطرف عنها وقالت: كويس انك عارف_ _وبعدين وعد ما قالتش حاجة بعدها…لفّت من قدامه، ومشيت_ _ووقف سيف في مكانه لحظات…كأن رجليه اتربطت في الأرض…مش قادر يتحرّك.ولا قادر يوقف وجعته الكلمة اللي غسان قالها أنا مش مسامحك يا بابا._ _دي كانت أقسى جملة عدت عليه من يوم متولد._ _وبعدين سيف طلع السلم ببطء…وقف تحت الدرجة اللي كانوا واقفين عليها من دقيقة وحط إيده على الدرابزين… وبص لفوق كأنه بيشوف شبح نفسه القديم مرمي هناك كان نفسه يطلع ويدخل أوضتهم …كان نفسه يقول حاجة…يشيل من قلبهم ولو ذرة واحدة من الزعل اللي زرعه بس… وعد وقفت على أول درجة وقالت بجدية:ما تطلعش دلوقتي_ _سيف بص ليها… والألم ساكن في عينه وقال: ليه_ _قالت ببعض الحزن والهدوء: لأن أكبر غلط إنك تقتحم مساحتهم بالقوة زي معملت معايا خليك واقف… واتعلّم إن كل حاجة لازم تاخد وقتها عشان تُداوى صح_