الفصل سادس
"الاختطاف"
رغم كل الاحتياطات، وقع ما كان يخشاه جورج. في ليلة عودة سيلينا من حفلها الخيري، تعرضت سيارتها لهجوم. لكن الهدف لم يكن سيلينا.. بل كانت دينا.
فيكتور زوكوف كان ذكياً؛ عرف أن دينا هي نقطة ضعف سيمون وجورج الكبرى. تم اختطافها من قلب الموكب المحروس، تاركين وراءهم رسالة واحدة مخضبة بالدماء على زجاج السيارة:
"القديم يعود للمنزل.. أو تحترق الزهرة الصغيرة."
سيمون، الذي كان قبل أسابيع مجرد طالب جامعة، وقف أمام والده الآن بعينين مختلفتين تماماً. لم يعد هناك خوف، بل "دمار" هادئ يشتعل في حدقتيه.
سيمون: "أبي، لا أريد خططاً دفاعية بعد الآن. أخبرني أين يختبئ فيكتور.. سأذهب لإحضار أختي، وسأنهي هذا الكابوس للأبد."