ظل راجل - الفصل 2 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: ظل راجل
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

*✿⁠ࢪواية ضل راجل✿⁠🎀♡* ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏الاخير ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ غرام الروايات ‏تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚‍♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J الجزء الرابع (ضل راجل) ناهد خالد وحست بجسمها كله بيرتعش وعنيها بقت بتنزل منها الدموع زي المطر, حتى لو بتبين انها اتعودت لكنها دايمًا بتكتشف إنها متعودتش, ولسه بتتوجع.. لسه بتحس بطعنة الخيانة والألم, ولسه نفس السؤال بيتردد في ودنها, سؤال بسيط من كلمة واحدة "ليه؟" ------------------------- بعد أيام اتوصلت للمشروع اللي حابه تعمله, واللي كان مشغل للخياطة تطلع فيه شغل جهاز تبيعه بسعر الجملة, ورغم إن المشروع مُكلف من ناحية المكن والمعدات والناس اللي هتشتغل لكن حاتم ممانعش, ودعمها بكل اللي يقدر عليه, وبدأوا في التجهيز للمشغل, وأما عن الست اللي بتتواصل معاها عملتلها هي المرادي بلوك, ولأول مرة هي اللي هربت من المواجهة مش العكس. بعد شهرين.. -مبروك يا حبيبتي, ربنا يجعله فتحة خير عليكِ. حضنها وهو بيباركلها على الافتتاح, فبادلته الحضن وفرحتها بالخطوة نستها لحظيًا كل اللي عرفته عنه والحواجز اللي اتبنت جواها بينهم, بعدت عنه وقالت: -مبروك علينا. هز راسه بلأ وهو بيقول: -ده مشروعك انتِ, انا مجرد ممول غلبان, والاعتماد كلوا عليكِ والنجاح هيكون نجاحك. ابتسمت له في هدوء وكملت الترحيب بالناس, وفي وسط كل ده ومع وجوه كتيرة بتشوفهم لأول مرة كانت ست باين عليها الاهتمام بنفسها بدرجة كبيرة لدرجة إنها فكرتها مرات حد مهم, سلمت عليها وهي بترحب بيها: -نورتي, أتمنى شغلنا بعد كده يعجبك وده كارت عليه لينكات بيدج الفيس والانستا وكل صفحات السوشيال ميديا هنعرض عليها شغلنا وفي توصيل لأي مكان د... -فكرتي إن البلوك هيمنعني اوصلك! سكتت لما الست قاطعتها واختفت ابتسامتها مع جملتها وعرفت هي مين, وشها اتغير وبصتلها بنظرات بتتأملها, وكأنها بتشوف فيها إيه زيادة عنها, فيها إيه يخليه يتجوزها عليها! والإجابة كانت واضحة, على الاغلب هي اصغر منها, وشكلاً طبعًا احلى, واهتمامها بنفسها واضح جدًا, حست باحساس اوحش بكتير من احساسها لما عرفت اول مرة بجوازه عليها, وهي بتشوف عينة من اللي بيختارهم, معقول كل اللي يهمه الشكل! والمظهر! معقول كل ده مكانتش تعرف جوزها! طب ما هي كمان كانت حلوة! كانت احلى زمان وكانت مهتمة بنفسها اكتر بكتير, لكن مع الظروف والحياة الدنيا بتتغير! هل ده يديه مبرر إنه يشوف غيرها!! -كل دي صدمة! ولا بتقيمي؟ بتشوفي فيا إيه زيادة عنك! اعتقد شوفتي كتير. -انتِ عاوزه إيه؟ ومش خايفة يشوفك؟ مش خايفة اناديه واقوله إنك جايه تقوليلي على جوازكوا؟ قالتها بقوة غريبة, وملامح وشها بقت جامدة, قوة خلتها تبصلها باستغراب: -ازاي قادرة تقفي في وشي وتناطحي! بصراحة عجباني قوتك, لكن كانت هتبقى احلى لو قوتك دي سيطرتي بيها على جوزك, وقدرتي تحجمي عليه. رفعت راسها بكبرياء وقالت: -احجم عليه! هو مش تور عشان احجم عليه, هو انسان وله عقل, كان لازم يعرف إن الماس مبيتبدلش بالازاز, كان لازم يفهم إني متقارنش بحد ولا اتخان, ولو معندوش عقل يفهم ده لوحده يبقى ميلزمنيش. -لكن يلزمني. قالتها باصرار غريب, وقربت منها وهي بتقول: -معنديش نية أكون زي اللي قبلي, أكون مجرد محطة في حياته, انا دخلت حياته وانا نيتي أكون الوحيدة فيها, ولو مش هكون الوحيدة يبقى انا وانتِ وبس. بصتلها باستغراب وهي بتسألها: -قصدك إيه؟ ابتسامة مكر وهي بتشاورلها وقالت: -نتكلم على جنب, عشان حاتم ميشوفنيش. واضح إنها كانت عامله حسابها كويس إنها تكون في مكان متتشافش منه. -قوليلي احسنلك انه يتجوز واحده بس تكوني على عِلم بيها؟ ولا كل شوية يبدل واحدة شكل؟ -كله انيل من بعضه. قالتها بحسرة واضحة, فضحكت اللي قدامها وهي بتقول: -لا, بصي يا رغد بما إنك عرفتي اللي بيعمله وساكته يبقى انتِ مش ناوية على طلاق, وبما إنك مواجهتيهوش ولا حاولتِ تبعديني عنه يبقى رميتِ طوبته, وبتقولي اهو ضل راجل... يمكن مش عايزه تخسري الاستقرار اللي انتِ فيه, بيت وعيلة وآمان مادي.. صح كلامي؟ وكانت رغد اصدق مما توقعت وهي بترد: -صح, انا من اللحظة اللي عرفت فيها انه بص لغيري وقدر يتجوز غيري وانا رميت طوبته كزوج. بانت السعادة على وشها وهي بتقول: -وده اللي بقوله, وجودي معاه اضمن لكِ, عشان انا هضمنلك إني محرضوش عليكِ ولا اخليه يغدر بيكِ في يوم, لكن فكري معايا لو فضلتِ سيباه كل شوية يتجوز واحدة شكل, مش يمكن في مرة تيجي عقربة تعرف تلفه وتحرضه عليكِ ويطلقك! ومش بعيد تحرضه على عياله كمان. -على أساس إنك ملاك! -لا انا مش ملاك خالص, بس انتِ مش مؤذية ليا مادام مش فارق معاكي يتجوز ولا ميتجوزش, وانا قولتلك مش ناوية أكون مجرد رقم في حياة حاتم, او أكون زي اللي قبلي. -رغد. سمعوا صوته فاتحركت الست بسرعة بعيد عن المكان, ولفت له رغد بابتسامة ثابتة. -بتعملي إيه هنا؟ ومين اللي كانت واقفة معاكي دي؟ -زبونة. قالتها بنفس الابتسامة وهي بتمسك ايده وبتمشي بين الحضور بثقة. ---------- بعد أيام.. فكرت رغد في كلامها, وقررت لأول مرة تخالف المعروف, وتغامر, وتفكر بأنانية أو يمكن في المصلحة. -لكن قوليلي يا همت, هو انتِ إيه اللي مخليكي متمسكة بحاتم كده! ردت همت بكلام لأول مرة تسمعه رغد, بتحكيلها على تصرفاته الأنيقة, والودودة, واللطيفة معاها اللي وقعتها فيه, تصرفات كان بيعملها معاها في أول جوازهم, وفي الخطوبة, لحد اول حمل لها وبعدها اتبخرت. -كل اللي بتحكيه ده عيشته في يوم, واضح إنه راح يغدق حنانه على حد تاني. قالت همت بحيرة: -والله يا رغد بفكر كتير في موضوعكوا, وبسأل نفسي يا ترى مين فيكوا السبب في اللي وصلتوله؟ انتِ ولا هو؟ ردت رغد بلامبالاة جاية من وجعها وكسرتها: -مش فارقة, المهم النتيجة, قوليلي بقى هنعمل إيه؟ -اول حاجة لازم حاتم يحس بالخطر من ناحيتك, يحس إنك بدأتِ تشكي فيه, ده هيخلي عينه في وسط راسه ومش هيديه فرصة يبص بره, هيكون كل همه انه ميتكشفش. -وبعدها؟ -خلينا خطوة خطوة, تبعتيلي مسدج اول ما يكون جنبك, وانا هفضل ارن عليه كتير ووقتها دورك تظهري شكك. --------------- -ما ترد يا حاتم! بصلها بتوتر واضح وهو بيقفل التليفون: -حد مش مهم. -بس مادام رن كتير يبقى مهم! مردش عليها فقالت بنبرة مقصودة: -لو مش عاوز ترد قدامي رد جوه. بصلها بضحكة سخيفة: -إيه الهبل ده مش هرد قدامك ليه! عادي! -انا بقول لو...! قالتها وهي بترفع كتافها ونظرة عينها وترته, فضحك وهو بيقول وبيبص للتلفزيون. -كملي الفيلم يا رغد ربنا يهديكِ. --------------------- -حاتم هكلم مها من تليفونك تليفوني فصل وانا بكلمها. اداها التليفون وبمجرد ما مسكته رن باسم "هيمي" وقبل ما تاخد أي رد فعل لقت التليفون بيتشد من ايدها وهو بيبعد بيه: -كنت مستني المكالمة دي هخلصها وارجعهولك. وغاب جوه الأوضه لوقت وطلع باين على وشه العصبية رغم الابتسامة, فاستنتجت انه زعق لهمت لأنه محذرها مترنش عليه مهما كان الوضع. رسمت على وشها الشك والغصب باتقان ولما اداها التليفون وهو بيقول: -خدي اتصلي. -لا شكرًا.. بس مين هيمي دي؟ يتبع.... ايه رايكوا في تصرف رغد؟ هل اتفاقها مع همت صح؟ #ناهد_خالد #ضل_راجل #مجرد_رسالة #الرسالة_الثانية_عشرالجزء الخامس (ضل راجل) ناهد خالد مين هيمي دي؟ رفع حاجبه باستهجان: -دي! قصدك ده! ده هشام صاحبي. -هشام! وانتَ تسمي هشام هيمي ليه؟ وبعدين من امتى وانتَ عندك صاحب اسمه هشام! -ده على أساس إنك عارفه كل أسماء صحابي! في إيه يا رغد؟ وقفت بعصبية وقالت: -في إني مش مطمنة وحاسه بحاجة مش مظبوطة, والحاجة دي لو طلعت صح تبقى نهاية كل اللي بينا يا حاتم. وسابته ودخلت الأوضه, فبص قدامه ونفخ بتوتر وقلقه بدأ يزيد. وعلى الجهة التانية كانت همت قايمة بدورها كويس في جذبه لها وتعليقه بيها اكتر واكتر. ---------------- بعد 5 شهور... للأسف مشروعها فشل... في وسط ارتفاع الأسعار وفي وسط ظروف المعيشة اللي بقت صعبه كانت المبيعات قليلة اوي وبتدفع مرتبات للعاملات معاها فلقت نفسها بتدفع مبالغ كبيرة قدام صفر دخل، وحتى المحلات اللي اشتروا منها عاوزين يخسفوا بالتمن الارض واضطرت تبيع باسعار اقل وده طبعا خسرها... _يعني خلاص قررتي تقفلي المشغل؟ ردت من وسط عياطها: _مفيش حل تاني يا حاتم، ده احنا بندفع كل شهر فوق ال١٥ الف من جيبنا، ومفيش مقابل، احنا اولى بالفلوس دي والولاد أولى بيها. _لو حابه تكملي شويه يمكن الدنيا تتحسن معنديش مشكلة، ومتشليش هم الفلوس... _لا مش عايزه اكمل، انا فكرت كويس لاقيت الوضع صعب، البنات اقل مرتب فيهم ٤ الاف ومش عاجبهم، والمحلات اللي بتشتري لو قولت القطعة ب ٥٠٠ عاوزين ياخدوها ب٣٠٠، وبيخسروني، غير اني لو عملت ٥٠ قطعة بيتباع منهم اقل من نصهم... والباقي لسه قاعدلي، غير المرتجعات، رغم ان شغلي كويس وجديد زي ما شوفت لكن السوق مش كويس بقوا عاوزين الحاجات الشعبي اللي جايبين خامتها من تحت بير السلم المهم تكون رخيصة. كان باين عليها العصبية في كلامها، فمسك ايدها وهو بيهديها: _خلاص اهدي، لو مش عايزه تكملي خلاص متكمليش، المهم تكوني مرتاحه. خدت نفسها بقوة وقالت: _اه مش عايزه اكمل، بيع المكن واهو على الاقل فلوسه ترد جزء بسيط من اللي دفعناه في المشروع. _حاضر، المهم متزعليش نفسك. قالها وهو بيبتسم لها في هدوء فهزت راسها وسكتت تحت حزنها وضيقها كان حلم حياتها المشروع ينجح.. كان هيخليها تستقل وتقدر تاخد موقف مع حاتم. لكن دلوقتي.. ايه الحل؟؟! ----- -يا نهارك مش فايت يا حاتم! إيه اللي بتقوله ده يا ولا! -يا ماما بالله عليكِ مش عايز تقطيم, انا بحكيلك عشان مش مطمن وحاسس إن رغد بدأت تحس بحاجة. -واد انتَ, لما جيت حكتلي على جوازتك من كام شهر من واحدة مسكتك يومها هزئتك, وعدتهالك, قولت واحده ضحكت عليه وزغللت عينه, لكن تكرر الموضوع يبقى لأ يا بن بطني, العيب مش في الحريم العيب فيك انتَ. بصلها وسكت, فسألته بحدة: -ولا انتَ اتهببت كام مرة من ورانا. بان التوتر واضح عليه فخبطت على صدرها بكف ايدها: -يا لهوي.. يبقى كتير, انطق يا واد كام مرة. -4 مرات. شهقت بصدمة وهي مش مستوعبة الرقم, وبصتله وهي مش مصدقة: -4 مرات يا قادر! طب ليه؟ فيها إيه رغد ناقص عشان تتجوز عليها 5 مرات ومن وراها؟ رُد... نزلت دموع رغد الواقفة ورا باب الشقة المتوارب وهي بتسمع الرقم منه, الرقم اللي كانت متوقعاه ومتوقعه اكبر منه, لكن الحقيقة بيكون لها وجع تاني... -مفيهاش حاجة رغد, وانتِ عارفه إني بحبها, لكن... معرفش ياما والله انا كل دول مكنتش ناوي ابدًا اتجوزهم, كل واحده ليهم كان ليها ظروفها, وقولت بدل ما اغضب ربنا اخدها بالحلال. صوت استهزاء خرج من امه وبعدها قالت: -حلال! حلال إيه يا نن عيني! هو العُرفي حلال؟ ولا تكون عيل لسه شنبه اخضر ميعرفش الحلال من الحرام مش بغل قد الدنيا! وحب إيه اللي بتقول عليه؟ هو انتَ لو بتحبها كانت عينك زغللت؟ صحيح طالع لابوك الله يرحمه كان زيك كده عينه زايغه وعايز يتدب فيها رصاص. -لو عيني زايغه كنت اتجوزت من زمان, لكن انا اول واحده اتجوزتها كان بعد جوازي من رغد ب8 سنين. -ده رقم كبير يعني! انتَ ورغد بقالكوا 12 سنه متجوزين, لما توصلوا لل40 سنه هتكون اتجوزت العشرين؟ اخص عليك يا حاتم, اخص.. انتَ يطلع منك كده! حرام عليك البت مش ناقصها حاجة وبتحبك, وعيالك زي الفُل وبيتك عمران, ليه يا بني بتخرب على نفسك! -كانت ساعة شيطان و... -ساعة شيطان؟ يا بني انتَ متجوز 4 مرات, مش مرة عشان نقول نزوة ولا ساعة شيطان ولا بلا ازرق, ده انتَ مصمم! او زي ما قولت كل ما تعجبك واحده تجري تتجوزها بحجة إنك متغضبش ربنا, يبقى كده مش هتخلص, طب والبت الغلبانة اللي فوق دي ضميرك مش بيأنبك عشانها؟ بتنام جنبها ازاي اخر الليل وانتَ خاربها بره! بتحط عينك في عينها ازاي وانتَ ظالمها؟ -انا من حقي اتجوز شرعي كمان مش عُرفي بس, ليه بتحسسيني إني مذنب! اتعصبت عليه وهي بتعلي صوتها: -حقك يا خي يك كسر حقك وحق اللي جابوك, حقك لما يكون فيها عِلة, حقك لما تكون هتعدل بينهم, حقك لما يكون جواز رسمي بعلم اهلك مش رمرمة, حقك لما يكون ناقصك حاجة من جوازتك.. مش فراغة عين! وإلا مكانش ربنا امرنا بغض البصر, وكان قال امشوا يا رجاله بصوا واتهنوا واللي تعجبك اتجوزها عُرفي عشان متغضبنيش وبعدها طلق وشوف غيرها.. متبررش وسا**** عشان مامسحش بكرامتك الأرض. سكت شوية وكان باين عليه الاحراج وانه مبقاش لاقي اللي يدافع بيه عن نفسه, وبعدها قال: -طب دلوقتي انا قلقان رغد تعرف حاجة, اعمل إيه؟ صحيح بقت مشغولة في شغلها أوقات كتير, بس هي متغيرة اوي, وحاسسها شاكة فيا, مبقتش رغد اللي اعرفها. -انا لو منك اطلقها, عشان اعرف ارمرم براحتي من غير رقيب. قالتها امه بغيظ واضح, فرد بزهق وعصبية: -يووووه يا ما ما تخليكِ محضر خير, هو انا جايلك تقطميني! رغد لو عرفت بيتي هيتخرب.. ووقتها كان القرار لحظة.. لحظة تنهي فيها كل العبث اللي عاشته الشهور اللي فاتت, ودلوقتي يا تتدخل وتواجه يا تمشي وتفضل دافنة راسها في الطين.. وطاقة الغضب اللي جواها اتغلبت وهي بتدخل من باب الشقة وبتقول بصوت عالي: -ما هو اتخرب خلاص. انتفضوا الاتنين على صوتها, وبصولها بصدمة وحاتم بخوف, وكملت وهي بتقف قدامه: -حماتي معاها حق, طلقني عشان ترمرم براحتك. يتبع..... المواجهة المنتظرة 🔥🔥 ايه رأيكوا في احداث الجزء؟ الجزء الجاي هو اخر جزء... #ضل_راجل #مجرد_رسالة #الرسالة_الثانية_عشر #ناهد_خالدالجزء الأخير (ضل راجل) ناهد خالد انا لو منك اطلقها, عشان اعرف ارمرم براحتي من غير رقيب. قالتها امه بغيظ واضح, فرد بزهق وعصبية: -يووووه يا ما ما تخليكِ محضر خير, هو انا جايلك تقطميني! رغد لو عرفت بيتي هيتخرب.. ووقتها كان القرار لحظة.. لحظة تنهي فيها كل العبث اللي عاشته الشهور اللي فاتت, ودلوقتي يا تتدخل وتواجه يا تمشي وتفضل دافنة راسها في الطين.. وطاقة الغضب اللي جواها اتغلبت وهي بتدخل من باب الشقة وبتقول بصوت عالي: -ما هو اتخرب خلاص. انتفضوا الاتنين على صوتها, وبصولها بصدمة وحاتم بخوف, وكملت وهي بتقف قدامه: -حماتي معاها حق, طلقني عشان ترمرم براحتك. -رغ... حاول يتكلم رغم ارتجاف صوته وتوتره, لكنها قاطعته: -أي كلمة منك هتقل من كرامتك ومنك كراجل في نظري.. اكتر مانتَ قليت.. اتدخلت حماتها بتقول: -استهدي بالله يا بنتي, الأمور متتحلش كده و... بصتلها رغد وقالت: -انتِ كل كلامك له كان صح, وقولتِ الحق, متحضيش عنه دلوقتي عشان بيت ابنك ميتخربش, هستهدى بالله وبعدين! هتقوليلي سامحي؟ هتقوليلي فكري؟ اسامح في إيه؟ في 4 مرات! اسامح في إنه لسه متجوز الرابعة لدلوقتي! افكر في إني ازاي اهين كرامتي؟ افكر ازاي ادفن راسي في الرملة وأقول ماشوفتش! خِلصت يا حماتي.. خِلصت. -بس انا مش هطلقك يا رغد. قالها بمنتهى البجاحة, مكانتش بجاحة قد ما كانت خوف وقلق وحزن باينين عليه, مسحت دموعها بضحكة ألم: -طماع... الانسان طماع وعاوز كل حاجه, بيت وزوجة واولاد, وفي نفس الوقت يغير مزاجه, يجدد فرشته زي ما بيقولوا.. بس عارف يا حا... يا أبو ريم... غمض عينه لما امتنعت تقول اسمه, وعرف وقتها إنهم وصلوا فعلاً لحيط سد. -مش هصر على الطلاق, مش فارق معايا, بالعكس عدم طلاقك ليا هيفدني, بس بشروط. رد بلهفة: -قولي اللي عيزاه, عوزاني اطلقها؟ هطلقها و... -تؤتؤتؤ..ميفرقش, تطلقها.. تخللها, متفرقش, انا يهمني نفسي, انتَ بالنسبالي مبقتش زوج.. بقيت أبو عيالي وبس, اقولك لو عايز تكتب عليها رسمي وتجبها الشقة اللي جنبي معنديش مانع. -رغد! قالها بصدمة وهو مش مصدق إنها بقت بيعاه للدرجادي, لكن كان واضح عليها إنها مبتهزرش! -والله ما فارق, اصل لو كانت مره كنت قولت نحاول نوصل لحل، يمكن عيب فيا رغم انه مش مبرر، بس يمكن.. يمكن ظلماك.. يمكن غلطة.. ذلة منك، هحاول اعديها عشان عيالي واعدلك، لكن دول ٤..وهيبقوا ١٠..انتَ متجوزتش لعيب فيا، انتَ اتجوزت عشان عينك يتدب فيها رصاص بتبص وتنح، فتعجبك، فتقول اخدها بالحلال بدل ما اعمل حاجه حرام.. وده بقى عيب مفيش ست في الدنيا تقدر تحله.. الا بقى لو ملبوسه وكل شوية هظهرلك بشكل..!! خدت نفس بصعوبة وهي بتهز راسها بألم وحسرة: _المشكلة إنك كويس... كويس اوي، ولدلوقتي مش مصدقة إنك كده! ازاي! ده انا مشكيتش فيك لحظة.. عمري ما لاحظت نظرة منك لست! ولا انا كنت معمية! هزت راسها بلا وضحكت: _لا مش معمية... انتَ اللي كنت ممثل كويس اوي باين... بس انا مش هحارب معاك لانك متستاهلش، اللي كان يبص لغيري ويتجوز وينام في حضن غيري وييجي ينام في حضن ويبص في عيني عادي كده.. يبقى انسان ميستاهلش احارب عشانه ولا يكون في حياتي زوج تاني... _انا عارف اني غلط.. بس انا... انا... اوعدك هطلقها وهتكون اخر مره مش... قاطعته بدموعها وابتسامة وجع: _مش لاقي حاجه تقولها! ملقتش حجج حتى تقولها.. فقولت مش هعمل كده تاني! عشان إيه؟ عشان عرفت، لكن لو مكنتش عرفت كنت هتكمل عادي.. مسحت دموعها بكف ايدها وقالت بتعب وارهاق من كل الضغوط اللي عليها: _المهم انا شروطي سهله, اولاً انا وانتَ هنكون في حكم المطلقين, مش هتقعد معايا في مكان واحد, ودورك تشوف حجة مقنعة لعيالك لما يسألوا, أي فلوس او مصاريف او التزامات هحتاجها هتوفرهالي, ملكش دعوة بحياتي ولا تدخل فيها بأي شكل كان, واي لعب منك او تعدي على حقوقي هتضطرني ارفع قضية طلاق للضرر، ووقتها هلاقي ميت حاجه اثبتها عليك، وربنا يكفيك كيد النسا... ها، قولت إيه؟ -بتلوي دراعي يا رغد؟ عشان عارفه اني مش هقدر اطلقك او اسيبك برا البيت انتِ والولاد! _اه بلوي دراعك. هي كانت عارفه كويس اوي ازاي حاتم بيحب عياله ومستحيل يبعد عنهم لفترة طويلة او ميكنوش تحت عينه, وكانت عارفه إنه برضو مش هيقبل هي تبعد عن عينه ووجودها في البيت حتى لو مفيش بينهم علاقة هيكون اريح له. -إيه اللي يخليكِ متطلبيش الطلاق؟ ليه موافقة تقعدي هنا؟ ردت بكل صراحة قتلته, وكانت كل كلمة زي الخنجر بتنغرز فيه: -الحياة بعد الطلاق مش وردي, ومش سهلة, ولو هعيش زي المطلقة بس قدام الناس أكون في ضل راجل, واستفيد منك برضو في احتياجات عيالي واحتياجاتي معنديش مشكلة, كده كده رميت طوبتك من زمان مبقاش يهمني تعمل إيه ومتعملش إيه.. ومش ناوية اعيد تجربة الجواز تاني, مش عشان انتَ عقدتني لأ, عشان انا ناوية اربي عيالي احسن تربية واستثمر عمري فيهم... لأني اكتشفت إن محدش يستحق غيرهم, بس هي دي كل الحكاية.. مش بيقولوا اهو ضل راجل ولا ضل حيطة, وانا اهو بقول اهو ضل راجل والسلام... وبعدين مش بعد 12 سنة جواز هتمرمط واطلع من المولد بلا حُمص, زي ما نتَ من 8 سنين دورت على مصلحتك, انا كمان هدور على مصلحتي ومصلحة عيالي... وقد كان... قرار بلا رجعة, قرار عاشوا بيه سنين طويلة قدام.. لباقي عمرهم! وحاتم اللي فكر إن كلامها مجرد وقت وبقربه منها هتلين اكتشف إنه كان مغفل, وإن الست لما بتكره بتعرف تبعد, ولما تقرر بتعرف تنفذ. وهمت بعد شهور طلبت يحول جوازهم رسمي, فرفض ظنًا منه أنه قادر يستعيد رغد فمش حابب يقطع آخر أمل ليهم بجوازه الرسمي من همت, وبعد مشاكل كتير انفصل عنها.. عشان بعدها بفترة يرجع لنفس الدوامة... جواز سري, وطلاق.. وكان خير دليل على إن ناس كتير عمرها ما هتتغير لحد ما الدنيا تهدهم, وإن رغد كانت صح لما رفضت تدي فُرص.. أوقات الفرصة بتكون قرار غبي ومتهور, مش هيجيب نتيجة إيجابية بالعكس هيأذي صاحبها اكتر ويسيب فيه علامات عمرها ما تتنسي.. فرصتك خليها في المكان المضبوط وللشخص الصح عشان متكونش زي السلاح الفاسد اللي رصاصته بترد في صدر صاحبه.. تمت... كنتم مع ناهد خالد في "ضــــل راجـــــل" قابله أي نقد بناء على نهاية القصة 💖 وقابلة مختلف الاراء💗دمتم بخير ونتقابل ويا قصة جديدة ان شاء المولى 💖💖🔥 #ناهد_خالد #ضل_راجل #مجرد_رسالة #الرسالة_الثانية_عشر ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏​​‏ ‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏