الفصل 1
*✿ࢪواية ضل راجل✿🎀♡*
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
الجزء الأول " قصة ضل راجل" ناهد خالد
صورة لقسيمة جواز عُرفي وصلتها على موبايلها, والقسيمة مكانتش لحد غريب ده لجوزها وست تانية عمرها ما سمعت اسمها, والحقيقة إن آخر شيء يهمها انها تعرف هوية الست دي, النتيجة واحدة, اتجوز عليها, ود’بحها بسكينة تِلمة كعادته, مكانتش المرة الأولى وهي عارفة إنها مش الأخيرة..
حددت الرسالة بكل هدوء وعملتلها حذف, فجاتها رسالة بعدها
"إيه رأيك في المفاجأة؟"
بصت للرسالة شوية ودموعها متحجرة في عينيها وكأنها اتعودت, بس هل فعلاً الانسان بيتعود على الوجع؟ بياخد تناحة ضد الخيانة؟ مع تكرارها بتقل الصدمة ويخف التأثير!
ارتجفت صوابعها وهي بتكتب
"مش مفاجأة بالنسبالي, بس تفتكري هيحصل إيه لو عرف إنك بعتيلي حاجه زي دي؟"
بتهدد؟ وكأنها في موضع قوة! رغم إنها في منتهى الضعف, لكن من تكرار المواقف المشابهة بقت عارفه كويس اوي تتعامل ازاي معاها, ابتسمت بسخرية لما لقت الطرف التاني عملها بلوك بعد ما شاف الرسالة, كانت متأكده ان ده هيحصل, الحقيقة هي مش مضرورة ابدًا, التانيه اللي هتضر لو عرف انها اتواصلت مع مراته وفتشت السر, لكن هي.. هي واثقة إن الست دي عمرها ما هتقوله إنها بلغتها وده كان ردها, عشان كده بتستمر في الاستعباط وكأن مفيش حاجه وصلتلها وهي متأكده إنه ميعرفش بالرسايل ولا يعرف إنها عارفة مصايبه وخيانته.
مسحت الشات خالص وقفلت التليفون وحطته جنبها, وفضلت سرحانة لحد ما قطع سرحانها صوت الموبايل بيرن برقم اختها.
-ايوه يا مها.
و"مها" من أول ما سمعت صوتها عرفت إن في حاجة:
-مالك يا رغد؟ انتِ كويسة؟ حصل حاجة؟
وكالعادة مع اسئلتها بتندفع طاقة عياط غريبة في جسم "رغد" بتخليها تنهار, ويفضل صوت عياطها هو الطاغي لحد ما تهدى شوية, فتبدأ "مها" تسألها بزعل وعصبية:
-طبعًا البيه عمل حاجه تاني صح؟ انتِ مبتنهاريش كده إلا لو الموضوع يخصه.
-اتجوز تاني.
-يخربيت ابوه!
قالتها "مها" بصدمة واضحة على صوتها وكملت:
-تاني إيه! قولي عاشر.. هو الراجل ده ماشي يتجوز على نفسه! عرفتي ازاي؟
-زي المرة اللي فاتت, رقم غريب بعتلي على الماسنجر.
-وهتعملي إيه؟ متقوليش هتعملي زي كل مرة؟
سألتها "مها" ونبرتها كلها تحذير وغضب هينفجر اول ما تسمع إجابة "رغد" لو معجبتهاش, وده اللي حصل لما رغد ردت من بين عياطها:
-مش هعمل حاجه.. مش هواجهه.
-والله إنك غبية, انتِ ناوية على قهرتك! يعني إيه كل مرة تعملي نفسك معرفتيش؟ إيه المنطق الغبي ده يا بنتي؟
اتنهدت "رغد" بتعب وقالت:
-هرجع أقول نفس اللي بقوله كل مره! لو قولتله لازم اخد موقف, تفتكري إيه الموقف اللي لازم اخده؟
-الطلاق طبعًا.
ابتسمت بسخرية من بين وجعها:
-اه واروح فين بعد الطلاق بعيالي الاتنين؟ اصرف عليهم منين؟ واعيش بيهم فين؟
-يا بنتي انتِ حاضنة, يعني الشقة من حقك, والمصاريف لازم عليه مش في نفقة.
-ده لما القضية توصل محكمة ويتحكم فيها, وعلى ما ده يحصل فيها شهور, ولا يمكن سنه, هقضيها ازاي؟ وانا عارفه إنه هيعند عشان يخليني ارجع عن قراري مش هيوفرلي أي حاجه عشان اعرف قيمته.
سكتت "مها" وهي بتفكر, الوضع فعلاً صعب, وزي كل مرة بتكون نهاية كلامهم سكوت بايخ, "رغد" أهلها متوفيين ملهاش غير "مها" و "عادل" اخوتها, مها متجوزة ومسافره مع جوزها الامارات, وعادل عنده 3 عيال وعايش في شقة مكفياه بعياله بالعافية, غير إنه عمره ما كان الأخ اللي يتسند عليه اخواته, هو وجوده في حياتهم زي الضيف.. وهي متأكده إنها لو لجأتله هيخذلها عادي جدًا.. وحتى لو اتحملها اخره كام يوم ويزهق وميقدرش يتحملها اكتر.
العجز اللي بتحس بيه في اللحظة دي وجعه اكبر بكتير اوي من وجع خيانة جوزها ليها, واصعب من وجع احساسها بأنها ست مش مالية عين جوزها وكل فترة يتجوز واحدة شكل فترة ويطلقها ويشوف غيرها..
------------------
صوت فتح الباب نبهها لوصوله, فمسحت دموعها بايد وطفت على الأكل بالأيد التانية وخدت نفس عميق تشحن طاقتها قبل مواجهته, وكأنها شخص تاني! اتبدل حالها تمامًا والابتسامة ظهرت على وشها وهي بتخرج للصالة:
-حمدا لله على السلامة, متأخر نص ساعة كنت هرن عليك.
ابتسم لها بلطف ميليقش ابدًا بأفعاله:
-وكنت مستني رنتك.
-غير هدومك على ما احط الأكل.
مسك دراعها وهو ملاحظ تغير عليها:
-مال عينك حمرا ليه؟
يتبع.......
«رأيكم نكمّل ولا بلاش؟»
الجزء صغير عشان اشوف رأيكوا في القصة بس♥️
«السكوت هنا ضعف ولا قهر؟»
«لو مكانها… كنتِ هتعملي إيه؟»
#ضل_راجل
#مجرد_رسالة
#الرسالة_الثانية_عشر
#ناهد_خالدالجزء الثاني من (ضِل راجل) ناهد خالد
مسك دراعها وهو ملاحظ تغير عليها:
-مال عينك حمرا ليه؟
-كنت بخرط بصل.
من تكرار المواقف بقى عندها حجج جاهزة لكل حاجة, وفعلا اقتنع بكلامها ومسح بكفه على وشها في حركة فيها حنان متقدرش تنكره, ومتقدرش تكدبه فيه.. حتى لو كان خاين, حتى لو مش مقدرها!
--------------
راحت زيارة لاخوها بعد يومين وكانت خدت قرارها, إنها هتتكلم معاه وتعرض عليه الوضع, وزي ما مها قالتلها مش معقول هيقبل بالذل اللي هي فيه.
-خير ياختي قولتي عاوزاني في موضوع؟
خدت نفس قوي وهي بتقول بدموع في عينيها:
-هتقف جنبي يا عادل؟ انا مليش غيرك بعد ابويا وامي, ومها انتَ شايف أراضيها بعيدة ومقدرش اطلب منها تساعدني.
هز رأسه وكأنه على استعداد يهد الدنيا عشانها:
-رقبتي ليكي ياختي, قولي محتاجه إيه؟
هزت رأسها بلأ وهي بتقول بدموع عرفت طريقها لوشها:
-مش محتاجه حاجه, انا في مشكلة كبيرة اوي وعايزاك تكون في ضهري.
وحكت له الموضوع من أوله, اكتر من نص ساعة بتحكي كل تفاصيل المصيبة اللي واقعة فيها ووشه هادي خالص, كأنها بتحكيله عن مشكلة لجارتها مش ليها, وبعد ما خلصت قال بهدوء:
-بصي يا رغد, انا هنصحك لوجه الله تعالي, انتِ بتقولي إن الراجل كويس معاكي في كل حاجه صح؟
-ايوه, بس ...
-يا بنت ابويا اسمعيني للآخر, الراجل لا هو بيعاملك وحش ولا مقصر معاكي في أي حاجة, قوليلي بقى لو مكانتش الرسايل اللي بتشوفيها او بتجيلك دي شوفتيها كنتِ هتحسي بأنه بيخونك؟ او متجوز عليكِ؟
هزت راسها بلأ وقالت بانفعال:
-البيه بيعرف يداري كويس اوي, وبياكل بعقلي حلاوة عشان مدورش وراه ولا اشك فيه حتى.
-شوفتي! اعتبري نفسك بقى مشوفتيش حاجه ومتخربيش حياتك وبيتك.
نزلت دموعها بقهر وهي بتقول:
-بس ده بيخدعني! بيخوني! ازاي اسكت على حاجه زي دي؟
بصلها بصة استنكار وقال:
-انتِ بتقولي ان اول مرة عرفتي فيها حوار جوازه ده كان من سنة, وسكتي سنة كاملة, فوقتي دلوقتي!
-لا مفوقتش دلوقتي, سكوتي كان غصب عني, وقولت يمكن نزوة وتعدي, لكن اتكررت 3 مرات في سنة واحدة, ويا عالم كان في قبل كده قد إيه, انا اكتشفت لما فتحت عيني ودورت وراه, الأول لو جاتله رساله على تليفونه وهو في ايدي مفكرش ادخل اشوفها هي إيه لكنه دلوقتي بقيت اتعمد اشوف واسمع مكالماته.
-بتحفري لخراب بيتك يعني! ما اللي يسكتك سنة يسكتك سنين, وبعدين قوليلي, لو مسكتيش هتعملي إيه؟
ردت وهي حاسمة قرارها:
-هطلب الطلاق.
-وهتروحي بعيالك فين؟
سألها السؤال اللي كانت خايفة منه, هي اصلاً بتحكيله عشان يقولها ان بيته مفتوحلها, لكن سؤاله اكد ظنونها بأنه مش هيتحملها ولا هيكون في ضهرها زي ما طلبت منه في الأول.
لاحظ نظرتها فبرر بسرعة:
-مش قصدي حاجة, انا بيتي مفتوحلك, بس انتِ يا حبيبتي معاكي عيلين وانتِ التالته, وانا ومراتي وعيالي شايفة الشقة مكفياني بالعافية, لو قعدنا مع بعض وساعتنا يوم بالعافية مش هتساعينا التاني, صح؟ وبعدين اكيد حاتم مش هيطلقك بسهولة, وهتدخلي في محاكم ومصاريف وحوارات انتِ مش قدها ولا انا بصراحة, انا مرتبي بستلف عليه عشان اكمل الشهر.
-يعني اقبل خيانته واسكت!
سألته بكسرة نفس واضحة, فرد رد ظن انه كده بيخلص ضميره من ناحيتها:
-لو كنتِ قولتيلي انه بيعاملك وحش, بيضربك, بيهينك, مقصر معاكي, كنت أدخلت ولو الحل الطلاق كنت وقفت معاكي وانا وانتِ على الله, لكن الوضع اللي بتحكيه تقدري تتحمليه ومتخربيش بيتك, الحياة بعد الطلاق صعبة اوي يا رغد وانتِ مش قد بهدلة الدنيا يا حبيبتي.
بصتله ورغم زعلها من تخليه عنها, لكن في صوت جواها بيقولها ان كلامه صح, وإنه مش بايده حاجه يقدمها لها, وإن الحل الأمثل هو السكوت.
-------------------------
-خلاص طيب بطلي عياط يا رغد قطعتي قلبي, والله العظيم لو معايا فلوس لكنت بعتهالك, بس انتِ عارفه كل اللي بشتغل فيه بياخده البغل اللي متجوزاه ومش مهنيني على قرش.
مسحت دموعها وهي بتفكر في حالة اختها, اللي متعرفش هو اسوء من حالها ولا أحسن! اختها اللي سافرت بره مع جوزها على أمل إن حياتها تتعدل ويرفعوا مستوي المعيشة, عشان تتفاجأ إنه يشتغل شهر واحد ويقعد في البيت ويشغلها هي تصرف عليه وعلى البيت, وكل ما تقول إنها هتنزل يعمل معاها مشكلة وواخد منها الباسبور ورافض يديهولها, حياة اختها كلها مشاكل وهم بينها وبين جوزها, وعلى النقيض هي, جوزها موفرلها كل حاجه, والحياة بينهم هادية وكويسه, لكن زي ما بيقولوا الحلو مبيكملش.
-خلاص يا مها انا رضيت بنصيبي, هكمل معاه واعمي عيني عن أي حاجة تانية, هعمل بنصيحة عادل.
-بس انا مش راضية إنك تعملي كده! طب إيه رأيك عندي اقتراح, هو آه هياخد وقت شوية بس في الآخر هو حل.
-قولي.
قالتها بلهفة وكأنها بترميلها طوق نجاة في بحر غويط, ردت "مها":
يتبع....
تفتكروا إيه الحل اللي عند مها؟
#ناهد_خالد
#ضل_راجل
#مجرد_رسالةالجزء الثالث (ضل راجل) ناهد خالد
خلاص يا مها انا رضيت بنصيبي, هكمل معاه واعمي عيني عن أي حاجة تانية, هعمل بنصيحة عادل.
-بس انا مش راضية إنك تعملي كده! طب إيه رأيك عندي اقتراح, هو آه هياخد وقت شوية بس في الآخر هو حل.
-قولي.
قالتها بلهفة وكأنها بترميلها طوق نجاة في بحر غويط, ردت "مها":
-إيه رأيك تعملي مشروع, حاتم مش هيرفض, قوليله إنك زهقانة وعايزه تعملي مشروع, وفكري في مشروع كويس, واعمليه ولما الدنيا تكون كويسة معاكي وتمسكي قرش وقتها تقدري تقرري من غير ضغط هتكملي معاه ولا لأ.
-مشروع وينجح! ده حبل طويل اوي يا مها, ناس كتير بتعمل مشاريع وتفشل, وناس تانية على ما تنجح بتاخد سنين.
-جربي, جربي مش هتخسري حاجة, طب اقولك, حتى لو مش عشان تمسكي قرش وتطلقي منه, المشروع ده هيشغلك عنه وعن القرف اللي بيعمله, لو انشغلتي فيه مش هتفكري بيعمل إيه بره ولا اتجوز ولا طلق, واهو ضل راجل, واعتبري نفسك مش متجوزة, صدقيني انا عايشه مع جوزي كده, الشغل بيرفه عني نص اليوم وبيبعدني عن قرفه والتفكير في اللي بيعمله معايا, والنص التاني بكون مرهقة من الشغل يدوب كام ساعة واسيبه وانام, انا اعتبرت نفسي مش متجوزة, بس وجوده معايا ضروري عشان يحميني في الغُربة وميبقاش ضهري مكشوف برضو, وانا مبقتش عايزه انزل مصر, مبقاش فارق معايا من كتر ما حاولت وفشلت اتقبلت الواقع بس رسمته عشان يمشي على مزاجي انا.
-يا ريتني في نص قوتك يا مها.
-انتِ اقوى مني, بس حطي الموضوع في دماغك وجربي زي ما قولتلك.
--------------
-حاسك متغيرة بقالك كام يوم, ومش عايز اضغط عليكِ وأقول هتيجي تتكلم لوحدها لكن باين مش ناوية!
هزت راسها بابتسامة وهي بتقول:
-في حاجة شاغلة بالي بس يمكن عشان لسه مكملتش محبتش اقولك عليها.
كان قاعد على كنبة الانترية وساند ضهره عليها وهي في حضنه بيتفرجوا على برنامج بييجي كل أسبوع ومتعودين يتابعوه سوا, مسح بايده على ضهرها وهو بيقترح عليها:
-طب اشركيني معاكي واقولك رأيي.
سكتت شوية وهي فعلاً لسه بتفكر ومقررتش عشان تبلغه, لكن قررت تاخد رأيه بشكل مبدئي:
-بفكر اعمل مشروع.
سكوته اللحظي وضح صدمته في جملتها وإنه مكانش متوقعها, لكن بعدها سمعت صوته:
-ليه؟ قصدي اشمعنا جه حاجه زي كده في بالك؟
ردت بثبات:
-عادي.. زهقانة, حابة اعمل حاجه جديدة وتفيدينا برضو, يعني تكره نعمل مشروع ونكبره ويزود دخلنا.
-لا اكيد مكرهش, بس الموضوع عايز ترتيب كويس.
-ما هو ده اللي شاغل بالي.
قالتها وهي بتبصله, فسألها:
-وفكرتي في نوع المشروع؟
-لأ لسه, بس هفكر.
-تمام فكري وشوفي انتي عايزه إيه وانا معاكِ.
بصتله بحسرة وكأنها بتسأل نفسها "ليه ميكونش كويس في كل حاجة! ليه بص بره وبيدور على إيه في غيرها مش فيها؟ لولا عيبه ده كان هيكون زوج مثالي, كانت هتكون محظوظة بيه زي ما كانت دايمًا بتقول لنفسها قبل ما تكتشف حقيقته المُرة"
---------------------
واضح إن الست اللي اتجوزها المرادي مُصرة تعمل مشكلة بينهم, فبعتت لها من رقم تاني صور ليهم و رسايل تقهر وبكل بجاحة بتحذرها
"لو فكرتي تقوليله إني ببعتلك حاجه مش هتضريني لاني ببعتلك من ارقام وهمية عمره ما هيقدر يثبت ان انا"
كانت مجرد ما تبعت الرسالة وتتشاف تمسحها, وكأنها بتمحي أي دليل ممكن رغد تاخده عليها
"انتِ عايزه إيه"
"عيزاكي تطلقي منه"
"وده هيفيدك بإيه"
"مبحبش يكونلي شريك"
"يا بجحة! بقى انا اللي شريك! اومال انتِ إيه؟ انا مراته الأولى, انا ام عياله والرسمية, انتِ مجرد نزوة, مجرد غلطة عملها في السر ميقدرش يقف قدامي ويعترفلي بيكِ, وتقوليلي شريك!"
اتجاهلت التانية كل كلامها وهي بتبعت رسالة خلت دموع رغد تنزل في هدوء وكلامها للأسف رغم قسوته لكنه صح
"طب يا مراته الرسمية, ماتشوفي إيه الغلط فيكي اللي يخلي الراجل يتجوز عليكِ كذا مرة, اه نسيت اقولك انا مش اول واحده يتجوزها عُرفي! هو قالي انه اتجوز قبلي كتير بنفس الطريقة, تفتكري بقى فيكِ إيه يخليه يتجوز عليكِ بدل المرة مية, او قصدي مفكيش إيه! نصيحة مني لو مش عارفة تكفيه ولا تملي عينه سبيه للي تملى عينه, وتخليه ميشوفش غيرها, ولا انتِ كرامتك معدومة عشان تقبلي تكوني مجرد مراته بالاسم وبس, وانتِ عارفه إن في غيرك كتير"
قفلت التليفون وملقتش عندها قدرة على الرد, الرسالة المرادي كانت اقسى من انها ترد ببرود, ورغم صحتها لكن كل الردود عجزت قدامها, وحست بجسمها كله بيرتعش وعنيها بقت بتنزل منها الدموع زي المطر, حتى لو بتبين انها اتعودت لكنها دايمًا بتكتشف إنها متعودتش, ولسه بتتوجع.. لسه بتحس بطعنة الخيانة والألم, ولسه نفس السؤال بيتردد في ودنها, سؤال بسيط من كلمة واحدة "ليه؟"
يتبع...
يا ترى ايه اللي جاي في قصتنا؟
ورغد هتعمل ايه وهتتصرف ازاي مع مراته التانيه!
♥️♥️♥️♥️
#ناهد_خالد
#ضل_راجل
#مجرد_رسالة
#الرسالة_الثانية_عشر