الفصل 3
*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم غيرت حياتي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣والٱخير❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
(غيرت حياتي )الجزء الثاني
طلعت وكانت احلى من سناء وهالشي زعجها كتير وقبل مايشوفها مهند سحبتو وطلعت وركبت بالسيارة وراحت ديندار مع عمها ومرت عمها وهيا .
وقت وصلو عالحفلة كانت هادية ومافيها ناس كتير كرمال المرحوم ماهر ،سلمو وقعدو وطبعا مهند ومرتو ضلو عم يسلمو عالناس وتقصدت سناء تعمل هيك لحتى اتدايق ديندار وتجاكرها ولحتى ماتخلي مهند يلمحها وتلفت انتباهو مع انو سناء ماكانت بينقصها جمال لكن ديندار كانت احلى منها بكتير وعيونها الرماديات بالرموش الطويلة مع بياضها وطول شعرها الأسود وقامتها الممشوقة وكسمها الحلو .
بعد شوي انتبهت ديندار على مهند وسناء انهن ماسكين بأيدين بعض وعم يضحكو ويحكو مع معارفهن وحست انو قديه هيي بلا قيمة وبلا اهمية اتطلعت بالعرسان كانو حلوين كتير والعروس كيف كانت مبسوطة بفستانها الأبيض والطرحة الحلوة وعريسها كان عم يطعميها بأيدو وياخدو صور كتير .
نزلت دمعةمن عينها وخبتها لحتى ماحدا يلمحها وهيك كانت مفكرة لكن حماتها انتبهتلها ونكشت ابو مسعود بأيدها بدون ماتحس عليها ديندار وخلتو يتطلع عليها .
بعد شوي اجى مهند بدو ياخد هدية بنت عمتو اللي كان جايبلها اياها ليعطيها اياها ....واجت عينو على ديندار وضل واقف ما عم يعرف شو يحكي وتأملها بعمق كبير بالأول خجلت تتطلع فيه ووقت رفعت راسها لقيتو لسا عم ياكلها بعيونو ،لكن اجت الشريرة سناء وسحبتو وقت شافتو كيف قرب من الطاولة عند اهلو .
رجعو عالبيت وديندار وعدت حالها ماعاد تبكي لأن مافي شي بهالدنيي كلها بخليها تبكي على شي مو الها وكانت تقول انو هالعيشة مو الها وانو مهند مو الها كمان .
بعد فترة تعبت ام مسعود واضطرت انو تبقى بالفراش حسب اوامر الدكتور لأن وضعها الصحي كان سيء .
فاقت ديندار من بكير ولبست بنطلون جينز اسود كاحت وبروتيل ابيض ورفعت شعرها بربطة، كانت قاصدة غرفة عمتها لتتطمن عليها ورفعت ايدها لتدق الباب قام انفتح قبل لتوصل ايدها للباب واللي فتح الباب كان مهند اتطلع فيها وركز بعيونها الحلوين بعد شوي خجلت وسألتو : كنت .....كنت حابة اتطمن على مرت عمي ازا ممكن.
مهند سرحان فيها : منيحة هلأ غيرو بدك شي تاني .
انكسفت ديندار وعرفت انو مو مسموحلها تدخل لعند حماتها نزلت راسها مكسورة الخاطر : .....سلامتها ماعليها شر .
ودارت وشها ورجعت .
اتطلع فيها وهي رايحة وكان عم يجول بنظرو عجسمها الملفت وقلها : استني .
التفتت لعندو : ......
مهند : تعي فيكي تفوتي .
رجعت وفتحلها الباب وراح .
دقت الباب وقالت لحماتها : صباح الخير .
ام مسعود : اهلين .
ديندار : فيي ادخل .
ام مسعود : .......فوتي .
فاتت وقعدت عالكرسي اللي جنب التخت .
ديندار : سلامة البك مرت عمي اجر وعافية ان شاء الله .
ام مسعود : الله يعافيكي .
ديندار : خير مرت عمي شو صار معك لحتى تعبتي فجأة .
ام مسعود : الديسك رجعلي من جديد .
ديندار : ايواااا قلتلك قبل هيك خليني ساعدك ماكنتي ترضي كنتي بخفف عنك شوي .
ام مسعود : نصيبي .
ديندار : طيب وهلأ ......بتحبي اشتغل انا بدالك .
ام مسعود : لأ مافي داعي ابو مسعود جاب خدامة ورح تشتغل هي كل الشغل .
ديندار : طيب ليه مو من الأول عندك خدامة البيت كتير كبير واللي عرفتو انو ضيوفكن كتار ماشاء الله .
ام مسعود : كتير قلي ابو مسعود والولاد انو يجيبولي خدامة وانا اللي ماكنت اقبل .
ديندار : طيب ليش ...يعني ها ليكي هلا تعبتي شو استفدتي غير الوجع والرقدة بالفراش .
ام مسعود : قلتلك نصيبي .
ديندار : بدك اعمللك شي يعني شوربة اعمللك شي تشربي شي تاكلي اطلبي مني والله بخدمك بعيوني بس اؤؤمريني .
ام مسعود : لأ مابدي شي من شوي افطرت واخدت الدوا وقلتلك الخدامة رح تعمل كل شي انتي ما تهتمي .
رجع مهند لعند امو وشاف ديندار لساتها عندها قعد عالكرسي جنبها وماحاكاها شي .
شوي ودخل ابو مسعود وشاف ديندار بالغرفة وقلها : .....شو جابك لهون .
ديندار خافت ووقفت : ..... انا كنت جاية اتطمن على مرت عمي ....وخلص مشي الحال .
طلعت من عند حماتها مرعوبة ورجعت عغرفتها .
المسا عرفت انو عمها بالمضافة مع كبارية العيلة انتهزتها فرصة لتروح تشق على حماتها .
دقت الباب وسمعت حماتها عم تقول ادخل .
دخلت وقالت : مساالخير .
ام مسعود : مساالنور ودارت وشها عنها .
ديندار قربت لعندها شوي وسألتها : كيف صرتي هلأ ان شاء الله احسن .
ام مسعود : الحمدلله .
ديندار قعدت : مرت عمي ليش عمي اتدايق لأن شافني عندك هون هو مابدو اياني اجي لهون ماهيك .
ام مسعود حست انو البنت انجرحت من سؤال ابو مسعود : اااه لأ ماهيك قصدو هو بس استغرب وجودك هون .
قعدت شوي ورجعت عغرفتها .
وهيي طالعة صدفت مهند بالممر رايح لعند امو .مهند : ....وين كنتي .
ديندار بلعت ريقها : رحت اتطمن عمرت عمي ازا ماعندك مانع .
مهند : .....لأ مافي مانع روحي عغرفتك هلأ .
تاني يوم من بكير عملت ديندار قهوة واخدت ركوة القهوة وفنجانين وراحت عغرفة حماتها وكانت لحالها وارتاحت من انها تسمعلها شي كلمة من عمها .
صبت القهوة واعطت حماتها ووقتها اجى مهند وانصدم بديندار انها عند امو كمان مرة وقال : شو انا ماالي فنجان .
ديندار : بتحب جبلك فنجان .
مهند : لا انا بروح .
شربو القهوة سوا وماحكو ولا شي كل القعدة ساكتين ماحبت اتطول ويجي عمها ويشوفها بغرفتو مرة تانية .
راحت ديندار عغرفتها وامو سألتو : شوف هي اللي ماحدا قبلان فيها بهالبيت صارت تلات اربع مرات جاية تتطمن علي وسناء لهلأ ماشفت وشها .
مهند: ....شو امي معقول لهلا سناء مااجت لعندك ؟
ام مسعود : ايه والله يا امي والله لهلا ما اجت شقت علي ولا مره .
مهند خجلان من امه لأن مرتو لهلا ما اجت شقت عليها .
مهند: حقك علي يا امي.
راح مهند لمرته لقيها قاعده بغرفه النوم عم تساوي مناكير لأضافيرها .
مهند : سناء بدي اسألك سؤال .
سناء وعم تنفخ على اضافيرها : اي حبيبي .
مهند : انتي لهلا ماشقيتي على امي ماهيك .....ليش ياسناء ليش .
سناء وهي عم تحط المناكير عالطاولة : ماكنت فاضية ....وبعدين شو صار يعني وشو فيها .
مهند عصب من برود اعصابها : كيف شو يعني معقول امي الها يومين تعبانة بنفس البيت اللي انتي قاعدة فيه وماتروحي وتشقي عليها .
سناء : عادي حياتي هلأ بروح .
مهند : بتعرفي انو ديندار صارت رايحة لعند امي كزا مرة وانتي لهلأ ولا مرة وامي افتقدتك وسألت عنك بعتب .
سناء : يووووو شو بنا مهند قلتلك خلص رح روح شو طارت الدنيي .
بعد شوي نزلت سناء لعند حماتها وشقت عليها .
مرق اسبوع على وضع ام مسعود وهي لساها تعبانة .
سناء : اي حبيبي وينك انت.
مهند : انا عالطريق بدك شي .
سناء : اي كنت عايزتك بشغلة لتجي بنحكي فيها اي .
مهند : ماشي الحال شغلة عشر دقايق وبكون بالبيت .
وقت اجى مهند طلع على غرفتو ودار نقاش بصوت عالي بينو وبين سناء .
سناء : شو يعني زعلت .
مهند : يعني بتفرق معك ازا بزعل او لا .
سناء : اي اكيد حبيبي .
مهند : يعني لو قلتلك ماتروحي شو بتقولي .
سناء : لاااااا انت عنجد حتخليني ازعل منك .
مهند : شفتي انو مابهمك زعلي او رضاي عموما بدك تروحي روحي ....وكم يوم رح تقعدو ؟ .
سناء : بين الأسبوع والعشر ايام .
مهند : مو كتير .
سناء : لاااا شو كتير يعني مارح تزبط سفرة متل هي نقعد فيها يومين تلاتة .
نزل مهند لعند امه وقلها انو مرتو سافرت مع اهلها ليغيرو جو ويعملو شوبينج .
ام مسعود : انت مو ملاحظ انو مرتك مابتقعد بالبيت وسفراتها كتيرة .
مهند : ملاحظ امي ملاحظ بس تروح مع اهلها ولا اتضلا بخلقتي تعملي نكد بتعرفيها قديشا مغنوجة هيي وامها .
ام مسعود : اي ياامي بس مابصير هيك يعني الكن قريب الأربع شهور ولهلأ مو آخدين موضوع الخلفة بشكل جدي .
مهند : قال ما بدها ترتبط بولاد من هلأ وتحمل مسؤلية على بكير .
المسا دخل مهند على ابو بالغرفة لقي قاعد ومصدوم.
مهند : خير يابي شو في .
ابو مسعود : جوز عمتك ابو سليم توفى من شوي .
مهند : لا حول ولا قوة الا بالله ....الله يرحمه .
ابو مسعود : لشوف امك ازا بتقدر تروح معي لعندهن والا لساتها تعبانة .
مهند : معقول يابي امي مابظن بتقدر تتحمل السفر لبيت عمتي وهي تعبانة .
ابو مسعود: مشوار الطريق شغلة ساعة ونص لشوف ازا مافيها تروح مارح اجبرها.
راح مهند لعند امو وقلها عالخبر وقلها : امي قديه رح تقعدو ببيت عمتي .
ام مسعود : مابعرف ياامي بس اكيد ابوك مارح يترك عمتك لحتى يخلص العزا .
مهند : اي امي لكان لجهز حالي لروح معكن .
ام مسعود : لا امي مابدي تروح معنا انت .
مهند : ليش امي بصير يعني ما آخد بخاطر عمتي .
ام مسعود : ياامي انت مالك صحبة مع ولاد عمتك متل ولاد عمتك ام تحسين وبعدين مرتك سناء سافرت اليوم ومرتك التانية لمين رح تتركها اه معقول تبقى لحالها بالبيت ...خليك هون انت ونحنا بنروح ووقت بنرجع بتروح انت اي .
مهند : هيك قولتك امي .
ام مسعود : اي امي هيك احسن كرمال مرتك كمان .
عرفت ديندار بشغلة موت جوز عمتو لمهند وراحت لغرفة مرت عمها ودقت الباب وكان مهند عندها .
ديندار : مساالخير .
ام مسعود : اهلين ...مساالنور .
مهند عم يتطلع بديندار بطرف عيونو .
ديندار : يرحم مافقدتو مرت عمي .
ام مسعود : ماتفقدي غالي ويخليلك جوزك .
خجلت ديندار ونزلت راسها .
دخل عمها عالغرفة اتطلع فيها وراحت لعندو باست ايدو وعزتو بجوز اختو ...استغرب موقفها وضل صافن فيها وبأدبها .
راحت ديندار وماطولت عند مرت عمها خافت من عمها يعيط عليها لان كانت بغرفتو .بقيت ديندار ومهند لحالهن بالبيت مع الشغالةو مرقت هالليلة عديندار متل فيلم رعب ماعرفت تنام بنوب .
تاني يوم الصبح كان يوم جمعة دخلت عالمطبخ كان مهند لساتو نايم وراحت لتعمل الها قهوة وشهقت صوت ووقعت كاسة المي من ايدها وقت شافت مهند واقف ومرتكي عالباب وعم يتطلع فيها .
ديندار : بسم الله الرحمن الرحيم .....جفلتني .
مهند ضحك : ليش جفلتك كل هالقد بخوف .
ديندار : .....لا مو هيك بس ماانتبهتلك وقت اجيت .
مهند : اممممم شو عم تعملي.
ديندار : ...عم اعمل قهوة ....بتحب احسب حسابك .
مهند : اي مو غلط .
ديندار : كيف بتشربها .
مهند : بلا سكر .
كانت ديندار خجلانة لأن اول مرة بتحكي مع مهند هيك وبكون قريب منها هيك ....ووقت اجت لتشيل القزاز عن الأرض اجى ليساعدها اتطلع فيها وبقي حصة عم يتطلع فيها لحتى حست عحالها وقامت .
عملت القهوة وحطتلو الفنجان قدامو وسألتو : بتحب اعملك فطور .
مهند : لأ مابدي افطر ...بس انتي ليه لسا عم ترجفي وليه هيك وشك اصفر كل هاد لأنك شفتيني فجأة .
ديندار : لأ مو مشان هيك ....بصراحة اناااااا الليل كلو مانمتو .
مهند : وليش بقى .
ديندار : بصراحة توحشت البيت بعد ماراحو عمي ومرت عمي كنت بتونس بصوتهن قبل مانام لأن غرفتهن قريبة من غرفتي ....وهلأ الطابق الأرضي كلو فاضي ماعرفت نام لوش الصبح .
وهي طالعة التفتت لعندو وسألتو : بتحب اعمللك شي عالغدا .
مهند وهو عم يشرب : شي متل شو .
ديندار : اي شي شو مابتحب بعمللك ....ماتخاف بعرف اطبخ والله .
مهند نفخ الدخان وقلها : اعملي اللي بدك اياه .
رجعت عغرفتها وشربت قهوتها وهي مرتاحة انو واخيرا رح تاكل شي من ايدها .
بعد الضهر كانت بلشانة بالمطبخ عم تعمل الغدا وكانت قلقانة ليكون مهند مابحب نوع الأكل ياللي عملتو ووقت اجى دخل عالمطبخ .
مهند : ...ياسلااااام شو هالريحة الطيبة هي .
ديندار : ان شاء الله يعجبك الأكل .
مهند : مطول غداكي .
ديندار : لأ شوي وبكون جاهز .
بعد ساعة تقريبا كان الأكل جاهز جهزت السفرة لمهند وحطت الها بصينية لتروح تاكل بغرفتها ووقت اجى سألها : لوين رايحة .
ديندار : رايحة عغرفتي لآكل .
مهند : شو يعني مابصير تاكلي هون والا بدك اياني آكل لحالي .
ديندار نزلت راسها : لأ بس مرت عمي كانت تجبلي الاكل عغرفتي .
مهند : اي وبعدين .
ديندار : وكانت تقلي انو آكل بغرفتي وضل فيها .
مهند: بس انا مارح آكل لحالي ...اقعدي وكلي معي .
حطت ديندار صينية الاكل تبعها واكلت هي ومهند كان عم يراقبها شلون بتاكل وكان معجب بهدوءها وطريقة اكلها وكأنها شي سيدة راقية .
اجى المسا وكانت ديندار بغرفتها ووقت اجت لتنام مهند دق الباب وفتحو لقيها لساتها صاحية .
مهند : شو لسا مانمتي .
ديندار : لسا ماعرفت نام مابعرف ليش .
مهند : لتكوني لسا خايفة .
ديندار نزلت راسها يعني اي .
مهند سكر باب الغرفة ودخل لعندها ومدد حالو عالكنباية .
ديندار : رح تنام هون .
مهند : اي انتي مو قلتي انك خايفة انا رح نام عندك هون لا تقلقي نامي وارتاحي .
انبسطت ديندار وقالت بحالها انو رح نام هلأ وانا مرتاحة .
مرق تاني يوم وتالت يوم ورايع يوم وكانت علاقتهم سطحية كتير يعني ماتعمقت كتير بنفس الوقت مافي عدوانية بينهن .
خلص الأسبوع ورجعوواهلو من السفر ووقت وصلو وقعد مهند مع امو سألتو : اي امي رجعت مرتك من السفر .
مهند : لا والله لساتها .
ام مسعود : اي وبعدين ياامي عاجبك وضعك هيك انت كيف بتقبل تبعت مرتك تسافر مع اهلها بين كل فترة والتانية .
مهند : امي اسمعيني منيح لو ماوافقت ابعتها رح اتضل تنق عليي الا ضل اطلع انا واياها وانا مو كل الوقت فاضيلها وبعدين بعرفها رح اتضل بارمة بوزها بخلقتي كل الوقت لأ مابدي اعلق معها انا مابتحمل صراخها وصوتها العالي حليني ياامي مشان الله .
ام مسعود : طيب وديندار كيف وضعك انت واياها بهالأسبوع اللي مضى .
مهند : متل مانحنا يعني ماشي الحال .
ام مسعود : اي.....يعني ماااااا .....ماصار شي بينكن (وغمزتو).
مهند : لاااا امي متل مانحنا .
ام مسعود : لك ليش ياامي انا قلت بتكونو لحالكن وبتاخدو راحتكن ليش ولك ابني فرصة وكانت قدامك .
ضل مهند ساكت وماعلق بشي .
راحت ديندار وسلمت على عمها ومرت عمها وهنتهن برجعتهن بالسلامة .
تاني يوم كانت ديندار بغرفة حماتها عم تتطمن عليها اجى مهند وسأل ديندار : شو رح تطبخي اليوم .
ديندار اتطلعت بمهند وبحماتها وسكتت .
مهند : شو ليه سكتي .
ام مسعود : ليش بدك اياها تطبخ هي الشغالة رح تطبخ روح قلها شوبدك وهي بتطبخلك .
مهند : لا امي انا ماعاد بدي آكل من ايدين الشغالة بهالأسبوع اللي مضى تعودت على اكل ديندار ومابقى بدي آكل من اكل حدا .ام مسعود : ولا من ايديي.
مهند : لا امي انتي لا غنى عنك انا عم قول عن حدا تاني ...يلا ديندار قومي بقى .
ضحكت ديندار وراحت تعملو الاكل اللي بدو اياه .
بعد يومين رجعت سناء من سفرتها واستقبلها مهند وكأنو شايفها قبل بيوم وهي نفس الشي بس استغربت من البرود اللي عندو كان كل مرة يحضنها ويقلها قديه مشتاقلها لكن هالمرة كانت غير .
بعد عشر ايام كانت سناء قاعدة بالصالون ومعصبة وعم تقول لحماتها انو مهند كتير متغير معاها وانو مو متل اول ملهوف عليها.
ووقت اجى كان الوقت متأخر وكان غايب النهار كلو .
سناء : شو سيد مهند وينك لهلأ ليه ماحاكيتني اليوم وليه مااجيت عالغدا .
مهند قعد ورمى مفاتيحو عالطاولة اللي جنبو واخد ابريق المي وصب كاسة مي وشربها وهو عم يتطلع فيها ومو عاجبو كلامها .
مهند ببرود اعصاب ولا مبالاة : طيب وبعدين شو بدك .
سناء: لك انت شو صرلك ليه هيك متغير علي شو جد عليك .
مهند فتح ايديه وقلها : ولاااااااا شي انا متل ماانا بس انتي اسألي حالك انا ليه متغير معك كلو بسببك .
سناء : بسببي انا ليش شو بدر مني لحتى عم تقلي هيك .
مهند ضحك وصوتو ملا الصالون : شو بدر منك ......لك انتي لسا متزكرة انو عندك رجال ....لسا متزكرة انو انا جوزك لسا متزكرة انو نحنا عرسان على قولك ....انتي مو ملاحظة انك كل فترة بتسافري مع اهلك شي شوبينج وشي لتشوفو الأثار وشي عالبحر وشي عالمتاحف وشي عالمولات وازا ماسافرتي كل يوم والتاني شوبينج ومابعرف شو وعالنوادي وحياة المسخرة اللي عايشينها انا ماعدت طيق هيك سخافات .
( مهند كان رجال قد حالو انسان جدي وواضح وصريح بشغلو واثق من حالو مابحب الولدنة).
سناء : لااااا حبيبي انا بعرف شو اللي غيرك سفرتي قبل عشر ايام وسفرة اهلك بنفس الفترة مو لألله وخليلك الجو مع الخانوم اللي جوا اكيد هي السبب انا بورجيها هالحقيرة .
لحقها مهند وام مسعود .
وراحت لغرفة ديندار وفتحت الباب كانت ديندار قاعدة بالبرندا ووقت سمعت الباب انفتح طلعت تشوف مين اللي اجى .
سناء عم تحكي لديندار: كلو منك ياحقيرة كلو منك (وضربتها كف عوشها قلبت خلقتها فيه ).
ديندار حطت ايدها عوشها مصدومة انو شو في .
سناء : هاد بس رد ازا بتفكري انك تحطي راسك براسي .
رفعت ديندار راسها وزاحت شعرها عن وشها وهي لسا حاطة ايدها عخدها وانتبهت انو مهند اجى هو وامو .
ديندار ردت عليها و كانت متحكمة بأعصابها : ليكي انا مو قليلة حيلةةلحتى ماردلك الكف لكن انا بنت مرباية وماني همجية ومابتصرف بدون مافكر لكن ازا رجعتي فكرتي انو ترفعي ايدك علي لا تتوقعي اني ضل ساكتة وانا حذرتك ولهون وبكفي .
حاولت مرة تانية انو تتفلت عديندار وهالمرة مسكلها ايدها مهند وقلها بعصبية : سنااااااء بكفي خلص مليت منك ومن كل تصرفاتك ليه عم تلوميها عتصرفاتك انتي انتي اللي عم تبعديني عنك هي مادخلها بتتزكري متى قعدت انا واياكي لحالنا بتتزكري شو آخر موضوع حكينا وتناقشنا فيه بتتزكري آخر مشوار طلعنا مع بعض كلو كان زمان اول ماتجوزنا .
سناء قاطعتو : اي لولاها كان ضلت هديك الأيام الحلوة لكن وجودها بحياتي هو ياللي عم يخنقني ويدايقني .
مهند : انتي من قبل ماتجي ديندار لهون وانتي عنفس الموال سفر وطلعات مع الماما تبعك ورحلات ونوادي وانا آخر شي بحياتك صح .......ردي صح .
سحبها من ايدها وطلعو عغرفتهن وكانت صواتهن عالية كتير .
بكت ديندار عمخدتها كتير لتعبت وقالت بحالها بعد مابلشت اتعود عحياتي واتأقلم عالوضع اللي انا عايشة فيه بصير معي هيك كل اللي صابرتو وفوق هاد المشاكل ماعم تبعد عني عم تجيني لغرفتي .
صار مهند يشوف ديندار كتير وبلش تتغير مشاعرو ناحها وحتى انو صار يشتاقلها وينتهز اي فرصة بس لحتى يروح لغرفتها ويحاكيها وهي كمان بلشت تتغير من ناحو وحست انو البها عم يدق بسرعة وقت يكون عندها بالغرفة لكن وضعهن على حالو لكن العلاقة عم تتحسن.
بيوم تفاجأ مهند بجية اخو مسعود اللي كان مسافر كان قاعد مع امو وابو بالصالون وقت رجع من شغلو .
سلمو عبعض سلام حميم كتير وسألو عن حالو واحوالو وشغلو وانو شو اللي خلا يجي هيك فجأة وماقلهن انو جاي .
اتغدو مع بعض وطلع مسعود ليرتاح بغرفتو .
المسا دخل مسعود عالمطبخ وشاف قمر واقف عند الغاز عم يعمل قهوة .
مسعود : مساالخير ياحلو .
ديندار😳: ......مين حضرتك .
مسعود : انا مسعود ابن صاحب البيت وحضرتك مين .
ديندار : اهلا فيك حمدالله عسلامتك .....انا ديندار .
مسعود : ماعرفتك مين بتكوني .
ديندار نزلت راسها خجلانة ماعرفت شو تقول :...... انااااااا ..انا مرتو لمهند التانية .
مسعود : انتي اللي اخوكي قتل اخي الصغير.
ديندار خافت : ....اي بس انااااااا.وهون دخلت سناء عالمطبخ وشافت مسعود عم يحكي مع ضرتها .
سناء : شو يا سلفي الكبير تعرفت على ....هه ....مرت اخوك المصونة .
مسعود وعم يتطلع بديندار بأعجاب : اي تعرفت عليها هلأ .
اجت لتطلع من المطبخ وقفتها سناء : ليكي ماتفكري ازا هديت كل هالفترة معناها اني سكتت لأ ماتحلمي خليكي تاخدي جوزي مني فهمتي .
طلعت ديندار وراحت لغرفتها وهي متدايقة من اسلوب وكلام سناء ....ومستغربة من نظرات مسعود لالها .
بيوم راح مهند لغرفة ديندار كان جايبلها شوية اغراض ولقيها عم تنشف بشعرها كانت متحممة وكتير هادية ورايقة وقت دخل قرب منها كتير وحط ايدو عشعرها وتحسسو قديشو ناعم وحلو مسك ايدها وحطها عصدرو من ناحية البو وسرح بعيونها الواسعين الحلوين وضل يقرب منها و زاح شعرها عن دانها وهمسلها بادنها : ديندار مابعرف شو بصرلي وقت بشوفك ووقت بقرب منك بحس في شي جواتي عم يتحرك بس شو هو مابعرف .
كانت ديندار دايبة دوب وهي بين ايديه وتربط لسانها وماعرفت شو تحكي .
بعد عنها شوي واتطلع بعيونها من جديد وقلها: جبتلك شوية اغراض ان شاء الله يعجبوكي.
واعتذر منها انو بدو يروح لان اخو مسعود بدو اياه بموضوع وقلها :برجعلك اي وقرب منها وباس خدها بنعومة .
*****
طلب مسعود من مهند انو بدو يحكي معو بموضوع خاص .
مهند : اتفضل اخي .
مسعود تنحنح : شوف اخي بدي حاكيك بموضوع رح يحللك مشكلتك مع سناء .
مهند : اي وكيف .
مسعود : سناء شو مشكلتها معك .
مهند : في اكتر من مشكلة .
مسعود : اي وشو اكتر شي مدايقها مو زواجك التاني هي شايفة انك متغير معها بسبب مرتك التانية .
مهند : والله يااخي انو ديندار مابتجي فيها ومابتحاكيها وما بتقارشها بنوب بس سناء اللي حاطة حطاها.
مسعود : حلوو والك حل عندي يريحك انتي ونسوانك التنتين .
مهند :.......
مسعود : .......شو رأيك اتطلق مرتك التانية وتريح راسك .
مهند : هلأ بربك هاد حل يعني انت مابتعرف انو مابصير طلقها وانو شو سبب زواجي منها .
مسعود : هون مربط الفرس يااخي ...انت طلقها وانا باخدها بدالك شو قلت .
مهند ضل صافن وقت طويل بحكي اخو : ......شو قلت عيد عيد .
مسعود : اي مافيها شي هنن بالعيلة بدهن واحد مننا يتجوز البنت صح وانت تجوزتها لكن زواجك الأول عوشك الفشل وعوشك انو ينهار ماهيك بهي الحالة انا بريح العيلة وبريحك انت ومرتك وبتجوزها انا .
مهند مسك اخو من قبة قميصو وقلو : ولك انت عرفان شو عم تخبص وتحكي .....ليه ماتشاطرت واجيت تجوزتها وقت اللي حاكاك ابوك انو تجي لتتجوزها وحضرتك قعدت تعمل فيها فيلسوف وانو الانسان مابصير يتزوج من وحدة مو مقتنع فيها ووحدة مو معروفة مين هي ومن اي عيلة بس كرمال عادات وتقاليد ...ماهيك هلأ مرتي حليت بعينك .
مسعود : مهند شو باك انا اخوك الكبير بعدين انا عم اعمل هيك لمصلحتك .
مهند : ااااه قلتلي لمصلحتي فكرك انا ماشفتك وانت عم تتطلع فيها بتفكرني اجدب.
مسعود عم يحاول يفلت حالو من ايدين مهند : هلأ انت ليش مكبر الموضوع اللي فهمتو من امي انك مالمستها صح الموضوع اسهل من ماانت بتتصور .
مهند عصب وطلع صوتو : ماااادخلك بهالموضوع انت فهمت ووالله ازا بترجع بتفتح الموضوع مع اي حدة رح تشوف شي مايعجبك مني فهمت.....لك مو عيب عليك عم تتطلع عمرت اخوك هاد هيك وانا عايش لو اني متت شو كنت عملت .
اجى ابو مسعود وام مسعود عصواتهن وبالزور لقدر ابو مسعود يفلت مسعود من ايدين مهند .
ابو مسعود : بس انت واياه عشو عم تتخانقو مو عيب عليكن صواتكن ملت الدنيي ياعيب الشوم عليكن انتو رجال انتو .
مهند : احكي لابنك الكبير المحترم هالحكي .
ام مسعود : شو في امي عشو عم تتخانقو .
مهند : ابنك يااامي بدو اياني طلق ديندار لحتى يتجوزها هو بحجة انو قال ليريحني من مشاكلي مع سناء عجبك .
ابو مسعود سفقو كف على وشو لمسعود وقلو بعصبية : نحنا من ايمت بنتطلع عنسوان الاخوة ااااااااه مرت اخوك متل اختك ،انا كم مرة اتصلت فيك لحتى تجي وتشيل هالهم عن اخوك وانت اللي ماكنت ترضى ومهند شال هالقصة لحالو كرمال مايكسر كلمتي وهو لساتو عريس ومرتو حردت وراحت لبيت اهلها وبعد بوسة مية ايد لقبلت ترجع وهلأ حليت بعينك لك انت مابتستحي عحالك .
مااكتفت ام مسعود وسمعت ابنها اكم كلمة كمان ووقت شافهن مسعود هيك كلهن ضدو ضب شنتايتو وحجز عاول طيارة ليرجع يسافر .
راح مهند لديندار وطلب منها اتضل بغرفتها وماتطلع منها بنوب لحتى يخبرها هو .
راح مهند لعند سناء عغرفتها وسألها : انتي ليش تخبري مسعود عن مشاكلنا انا واياكي هالشي لازم يكون بيني وبينك صح .
صارت سناء تبكي وتقلو انو مسعود ضغط عليي ليعرف كيف علاقتي فيك بعد ماتجوزت هديك الحقيرة وكيف علاقتك فيها .مهند : اي واكيد حضرتك بقيتي كل شي ببطنك ماهيك.
تاني يوم حاولت ديندار تستفهم من مهند انو شو اللي صار وليه طلب منها تبقى بغرفتها لكن ماكان يقلها .
اجت هيا اختو لمهند من عند اختها وفهمت من امها شو اللي صار بين مسعود ومهند وانو ابو مسعود كتير زعلان من مسعود وانو كيف فكر بمرت اخو .
وراحت هيا لعند ديندار وقالتلها شو اللي صار .
ديندار قالت لهيا : والله ياهيا انا حسيت بأخوكي انو عم يتطلع فيي نظرات ماعجبتني وحسيت بكلامو الغاز وحاولت افهم شو بيقصد بس ماحسنت افهم شي بضلو كلام الرجال غريب شوي علينا نحنا البنات ومو كلشي بنفهمو صح .
هيا : مزبوط كلامك.
ديندار : حتى انو مهند منعني اطلع من غرفتي بس مافهمني ليش وهلأ فهمت لحتى انو ماشوف مسعود .
هيا : مايكنلك فكرة مسعود سافر من الصبح بعد مابابا وماما بهدلو ومهند ماقصر فيه عقول امي بتقول انو كان بدو يضربو لكن بابا هو اللي ضربو .
ارتاحت ديندار انو مسعود راح لأن ماكانت مرتاحتلو .
بعد العصر اجى مهند لعند ديندار وقلها انو صار فيها تطلع ازا بدها تطلع لشي مكان وهي ماقالتلو انها فهمت كل شي .
كبرت المشاكل بين مهند وسناء وصار يتفشش بالطلعة برات البيت لحتى مايضل قبالها .
بيوم المسا كانت ديندار تعبانة شوي من وجع معدتها راحت للمطبخ لتعمل الها كاسة نعنع وسألت حماتها وقالتلها انو النعنع برا بالجنينة ورا البيت وقالتلها: ارجعي من باب المدخل الرئيسي لأن بدي سكر باب البرندا تبع المطبخ .
راحت ديندار وجابت شوية نعنع وهي راجعة من باب المدخل الرئيسي لمحت مهند قاعد هو ورفقاتو بالبرندا البرانية وشافوها الشباب وصارو يتطلعو فيها بأعجاب .
مهند شافها وطار عقلو وراحلها وشحطها عالصالون : انتي شووعم تعملي هون اه .
ديندار بلعت ريقها : .....اناااا كنت رااايحة جيب شوية نعنع من برا .
مهند معصب : ماشفتك وقت طلعتي .
ديندار : انا ماطلعت من هاد الباب طلعت من برندة المطبخ .
مهند هم يحكي من بين سنانو : وليه مارجعتي من برندة المطبخ .
ديندار : مرت عمي اللي قالتلي انو ارجع من برندة المدخل الرئيسي لأنها بدها تسكر برندة المطبخ والله .
مهند : هلأ روحي عغرفتك وبعدين حسابي معك .
رجعت ديندار ونسيت وجع معدتها من كتر خوفها من مهند وكيف كان معصب وحست عليه الو فترة مو طبيعي ومتغير كتير .
انفتح الباب وكانت مرت عمها اجت لتسألها انو كيف صارت معدتها وقالتلها ديندار شو عمل معها مهند ونسيت تعمل لحالها كاسة النعنع .
اخدت ام مسعود النعنع وراحت هي لتعمللها فنجان.
بعد شوي راحو رفقات مهند وراحلها عالغرفة والشر بين عيونو ومسكها من ايديها وعيط عليها : انا كم مرة صرت منبه عليكي وقت بتشوفي شباب عندي ماتطلعي اااه كم مرة حكيت .
ديندار موجوعة : والله والله مابعرف انك قاعد هون وانو عندك حدا وماشفتكن الا وقت صرت بنص البرندة والله ااااااااخ مشان الله اتركني مهند عم توجعني .
مهند عم يشد عليها اكتر : ماشفتينا ماشي وماسمعتي صواتنا كمان .
ديندار : ااااااخ والله ماحسيت عليكن عم قلك ليه ماعم تسدقني .
اجت ام مسعود لتجيب النعنع لديندار وشافت مهند معصب عليها وماسكها من ايديها وقالتلو انها هي اللي قالتلها من وين ترجع .
مهند : بتعرفي ياامي ليه انا متدايق لانو صارو رفقاتي يقولو شو هالطيرة الحلوة ولمين ومين صاحبها عرفتي ليش .
راحت ام مسعود بعد ماحطت الفنجان .
صارت ديندار تبكي .
عطاها مهند ضهرو وكان عم يشد عأيديه بعصبية وصار يقول ماعم اتحمل..... ماعم اتحمل ..... وفجأة سكر باب الغرفة بالمفتاح ورجعلها دفشها عالتخت وبلش يفك بزرار قميصو وهي صافنة فيه انو شو عم يعمل .
ديندار : ......مهند.....مهند شو عم تعمل .
وصارت تتطلع عأصابعو وهنن عم ينزلو مع كل زر .
قرب منها كتير وقلها: بدك تعرفي شو بدي اعمل .....بدي اخد حقي اي لأني ماعم اتحمل خلص ماعد فييي ....ماعاد فيييي.
ديندار مرعوبة : مهند فيق شو باك شو صرلك لك شو عم تعمل اتركني مشان الله .
وماتركها مهند لوش الصبح .
فاقت ديندار وحست انو في شي كامش عشعرها حاولت تقوم ماقدرت اتطلعت جنبها لقت مهند نايم جنبها وتحديدا فوق شعراتها عاملهن مخدة ولاف ايدو حوالين خصرها .
كل ماحاولت تقوم تحس بأيدو تقلت عخصرها اكتر .
مهند : لوين بدك تروحي .
جفلت ديندار : .....بسم الله انتي فايق .
فتح عين وضل مغمض عين وقلها : يسعد صباحك يااحلى عروس .
خجلت و لفت وشها عنو قام مسكها من وشها وقربها عليه وقلها بتجنني وقت تفيقي من النوم كل الناس بفيقو مدري كيف شكلون اما انتي طالعة احلى من القمر وباسها من جبينها .حاولت تقوم وماخلاها لبعد الضهر لسمحلها تقوم .
اخد دوش وعطاها نظرة خلتها اتدوب خجل اكتر من ليلة مبارح وكان عندو نظرات بتخلي الحجر ينطق على قد مالهن فيهن اغراء.ام مهند : لك امي وين نمت مبارح ليش نايم برات البيت والله مايدرى ابوك ليعمللك مشكلة .
مهند وهو عم يشرب قهوة : ومين قلك اني نمت برات البيت .
ام مسعود : سناء اللي قالتلي انك مانمت بغرفتك .
ضحك مهند وقلها : امبلى امي انا ما نمت عند سناء بس مانمت برات البيت .
ام مسعود : حيرتني لكان وين نمت .
مهند ضحك : نمت بغرفة ديندار .
ام مسعود : شو امي ...انت عم تمزح ماهيك .
مهند : لأ امي ليش لامزح والله نمت الليلة بغرفة ديندار ازا بدك اسأليها .
ام مسعود: وليش نمت بغرفتها في شي صار معها شي تعبت يعني .
مهند : لأ امي ماتعبت ولا شي بس. ......امي انا اخدتها لديندار الليلة .
ام مسعود : لوين اخدتها .
مهند : هههههههههههههه وين بدي اخدها ياامي يعني اخدتها متل مااخدت سناء فهمتيني امي بليلة عرسي .
ام مسعود : ايواااااااا فهمت عليك بدي قول من ساعة اللي دخلت المطبخ وانت سرحان وعم تضحك مع حالك شكلك مبسوط .
ضحك مهند وخجل من نظرات امو وقلها : صراحة ياامي ماانبسطت ليلة عرسي من سناء متل هيك .
اخدت دوش هي كمان وراحت عالمطبخ لقيتو قاعد مع امو وعم يشربو قهوة ووقت دخلت اجت عينها عمهند وخجلت من نظراتو اللي كانو ملاحقينها .
ام مسعود : خير بنتي بدك شي .
ديندار : .....بدي اعمل قهوة ازا ممكن .
ام مسعود : اي ممكن ليش لأ .
استغربت ديندار من لطافة عمتها معها وانها عم تضحكلها كمان .
قبل ماتروح ديندار لغرفتها كان مهند طالع من المطبخ .
فتحت باب غرفتها واجت لتسكر الباب قام مسكها مهند من خصرها وسكر الباب بأيدو التانية صرخت ديندار من رعبتها .
مهند : شو باكي ليه صرختي انتي كل مابتشوفيني بتصرخي كل هالقد بخوف انا .
ديندار : ........لا بس ....انتي من وين بتطلعلي والله عم ترعبني كتير .
قرب منها اكتر وحط ايدو عوشها وقلها : بشرتك متل بشرة الأطفال وشعرك ناعم متل الحرير وعيونك متل عيون المها لك دخيل اللي خلقك على هالوش شو حلو .
نزلت عيونها وقلها : لااااا
اتضطرت ترفع عيونها فيه .
مهند : لااااا خلي عيونك بعيوني ديندار .....انا بعشقك ...بحبك بجنون بغار عليكي مابدي حدا يشوفك بدي بس انا شوفك وحبك وضمك بدي اتضلي محبوسة بهي الغرفة كرمال شوفك لحالي .
ديندار سرحانة بكلامو وعم تحكي بطريقة خلتو يدوب فيها اكتر : ....معقول مهند بدك تحبسني بالغرفة هون .
مهند : لاا ياعيون مهند مارح احبسك بالمعنى الصريح بس بدي انا بس اللي شوفك انتي الي ديندار الي وبس ومعي عطول اي .
ديندار عم تهز براسها : اي .
ديندار : مابدك تروح لسناء بلا ماتحس عشي .
مهند : وتحس وشو يعني .
ديندار : لا دخيلك مهند مابدي مشاكل هي بدون شي مو طايقيتني كرمالي ما تخبرها بشي .
قعد مهند عالكرسي وقلها : ههه بتفكري اني كتير سائل عن ردة فعلها خليها تعرف مو سائل ليش انتي مو مرتي متلها وهاد حقي .
ديندار قربت منو : بلا ماتزعل منك .
مهند مسك وجهها : وتزعل هي دايما زعلانة وبتخطرلها شغلات مو مزبوطة .
طلع مهند على غرفتو وشاف سناء كانت لسا فايقة .
سناء : حمدالله عالسلامة ياسيد ...شو وينك لهلأ وين نمت.
مهند شعل سيجارتو ومسك موبايلو : كنت بالبيت .
سناء : وين نمت مهند .
مهند : بالبيت .
سناء : لأ مو صحيح فقت مالقيتك جنبي احكي وين نمت .
اتطلع فيها : قلتلك نمت بالبيت شو مافي غرف نام فيها غير هي .
سناء : شو قصدك نمت بغرفة الضيوف يعني ليش مانمت بغرفتك.
مهند : وانا نمت بغرفتي مانمت بغرفة الضيوف .
سناء : مافهمت ...انت ماعندك غرفة غير هي .
مهند ببررود اعصاب : وغرفة ديندار مو غرفتي .
سناء بحلقت عيونها : نعم ...نعم
مهند : الله ينعم عليكي حياتي يعني انا الليلة نمت بغرفة ديندار مو بغرفتك .
سناء : انت عم تمزح معي ماهيك عم تستفزني ماا.
مهند : لا والله ابدا ماعم امزح وازابدك اسألي امي .
سناء : وليش لتنام بغرفة هديك .
مهند : مو هيي مرتي متلك وحقها اني نام عندها يعني بدك تحسبي حسابك بداية من ليلة مبارح انو كل وحدة الها ليلة ماشي يعني الليلة دورك حياتي .
سناء : ......انت جنيييت مهند عم تساويها فييي ......وبدك تعمل الها دور بحياتي ....انت اكيد جنيت .
مهند : لا ياروحي ماجنيت ....قصدك تقولي صحيت (وتغيرت لهجتو للجدية والعصبية وراح لعندها) قصدك مليت قرفت زهقت من اسلوبك وطناشك الي كل الوقت خليكي دايرةةورا امك وتاركتيني على طلعات وروحات وجيات وانا ولا كأني موجود بحياتك لك حتى ولاد مو مفكرة تجيبي .
سناء : انا قلتلك ماتفكر اني جيب ولاد قبل خمس سنين بدي عيش حياتي مو مستعجلة عالمسؤولية .
مهند : حتى وانتي ماعندك ولاد ماعم تتحملي مسؤولية ولك حتى ماعم تهتمي فيي انتي مابهمك غير حياتك وحالك وعايشة عيشة اهلك لك اتتي صرتي ببيت جوزك يعني لازم تغيري طريقة تفكيرك انا مارح اخنقك بس اقل مافيها شوية اهتمام بدي تاخدي موضوع الولاد بشكل جدي .سناء : وانا متعودة اني روح وين مابدي وانت ماكنت تعترضني شو صار هلا .
مهند : اي تركتك عراحتك لحتى ماتقولي اني خانقك بس كتير زودتيها وانا بدي مرة تكون معي دايما مو بالسوق والسفر ومع امها ....( حط ايدو عراسو ) وليش لتتجوزي ازا بدك اتضلي عايشة عيشتك وانتي بنت اه ليش تتجوزي .
سناء : انا هيك متعودة انا من عيلة كلاس وانت بتعرف كيف اهلي عايشين وهنن مو متخلفين .
مهند قاطعها : كلاس ..ههههه وانتي شايفتينا متخلفين بجوز ابي معو مصاري اكتر من ابوكي لكن نحنا بنتصرف بعقل مووبتخلف متل ماعم تقولي انتو تافهين كتير وبتفكرو انو المصاري بس هي اللي بتجيبلكم السعادة فيقي من اوهامك فيقي .
سناء : ......
مهند : المهم الليلة دورك حبيت قلك هالشي .
سناء : من كل عقلك عم تحكي ......
مهند : اي معلوم من كل عقلي .
سناء : وليه لتروح تنام بغرفتها .
مهند : مرتي والا نسيتي ....(واتطلع فيها نظرة خبث)وبدي جيب منها اولاد كمان .
سناء مصدومة : ....قصدك تقول انو صار ........
مهند : اي حياتي صار كل شي اخدتها متل مااخدتك هاد اللي بدك تعرفي .
سناء : وبكل جرأة عم تقلي .
مهند : ايواااااا وليكون مفتكرة اني خايف منك مثلا .
سناء عصبت : ياريتك وافقت انو ياخدها اخوك مسعود معو .
مهند عصب كتير : شو قلتي ...عيدي شو قلتي ازا بتعيدي هالحكي مرة تانية بقيم الدنيي فوق راسك فهمتي .
سناء : اي ياريتك وافقت واخدها معو وريحني منها انا بكرهها بكرهها .
مهند : لحظة ...لحظة ليكون انتي اللي لعبتي بعقل مسعود اني طلقها وياخدها هو اااه .
ومسكها من كتافها وصار يهزها بعصبية .
سناء : لااااا انا ماقلتلو هيك ....يس بدك الصراحة انا أيدتو وشجعتو عالفكرة اي مابنكر هالشي بدي اخلص منها بأي شكل .
مهند : انتي .....لك انتي مو طبيعية غيرتي نظرتي فيكي .
سناء : ليش مشان وحدة حقيرة متل هي .
مهند : اياكي تحكي عليها هيك مابسمحلك فهمتي .
سناء : وعم اتدافع عنها كمام ...واااه مالي قاعديتلك بهالبيت .
مهند : سناء ازا بتطلعي من باب الغرفة اعتبري حالك طالق ومالك رجعة لهون .
سناء : وكمان بدك اتطلق اي شو عليه يامهند وانا رح اطلع .
مهند : وانا قلتلك ازا بتطلعي برات الغرفة بتكوني طالق .
مااهتمت سناء لكلامو وطلعت .
شافتها حماتها وهي طالعة وسألتها لوين رايحة وآخدة شنتتها وماردت سناء عليها .
نزل مهند وقعد مع امه : هيي ياامي اللي بدها تمشيني عكيفها مليت منها ومن تصرفاتها مااكتشفت انها تافهة الا وقت تجوزتها فكرتها رح تتغير بس ابدا ...عموما انا قلتلها ازا بتطلع ماالها رجعة وهي ماسألت بكلامي خليها عند اهلها خليهن يفيدوها واللي مابدها تسمع كلامي مابدي اياها .
ام مسعود : طول بالك ياامي لا تخلي علاقتك تتحسن بديندار وتخرب مع سناء ابوك مارح يعجبو هيك وضع .
راح مهند لعند ابو وحكالو شو صار بينو وبين سناء وانو هالمشكلة كلا صارت لأنو نام بغرفة مرتو التانية وانو سنلء هي اللي ايدت مسعود بشغلة طلاقو من ديندار وابو مسعود انزعج كتير من تصرف سناء وقلو انو يحاول يرجعها وازا مارضيت بلاقولها حلة تانية .
راح مهند تاني يوم لبيت اهل سناء وخبرهن اللي صار وطبعا امها مأيديتها بكل شي وسناء اصرت على موقفها لكن ابوها ماكان بدو انهن يتطلقو ووقت اصرت على موقفها تركها بييت اهلها لتهدى اعصابها .
بلشت علاقة مهند وديندار تتطور اكتر وسناء ماقبلت ترجع وانفصلو نهائي وعمها مرت عمها اكتشفو امها بنت البها طيب وانها مرباية واستوعبو انو مايحملوها غلطة اخوها .
حبها مهند بشكل مو عادي ومات قع انو رح يتعلق فيها هيك وخصوصي وقت شاف تعاملها مع امو وابو وكيف كانت حنونة عليهن على عكس سناء اللي ماكانت تقعد حتى مع جوزها ووقت سألها انو عندها استعداد تجبلو ولاد قالتلو : اكيد حبيبي بدي جيب منك ولاد ليحملو اسمك وشوف حالي فيهن لأنهن منك .
ضمها مهند وباسها عخدها وقلها : سامحيني وقت اللي كنت مغمض عيوني عنك كانت شغلة التار هي اللي عامية على عيوني ولاني كنت متجوز جديد .
بس وحيات عيونك الا عوضك عن كل شي وهاد وعد مني ....سامحتيني والا لساتك آخدة عخاطرك مني .
ديندار حطت ايدها عتمو وقالتو : حبيبي انا مو زعلانة منك مو بقولو مابعد العداوة الا محبة وهيك صار معنا وانا حبيتك من كل البي ومسامحتك بكفي انكن عرفتوني وما عم تحاسبوني على اللي كان .
اتطلع فيها وقلها : بحبك ومستحيل استغني عنك انتي هلأ كل دنيتي .
عاشت ديندار مع بيت حماها حياة حلوة وسمحولها تروح تزور اهلها وطمنتهن عنها وانها مبسوطة معهن ومع مهند بالذات.
النهاية
بقلمي سلمى جنايدة
*الـــــــــ͢ـོ͓ـــنهـــــــايـــــــོـ͓ـــ͢ــة*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`*؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم غيرت حياتي`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣والٱخير❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
(غيرت حياتي )الجزء الثاني
طلعت وكانت احلى من سناء وهالشي زعجها كتير وقبل مايشوفها مهند سحبتو وطلعت وركبت بالسيارة وراحت ديندار مع عمها ومرت عمها وهيا .
وقت وصلو عالحفلة كانت هادية ومافيها ناس كتير كرمال المرحوم ماهر ،سلمو وقعدو وطبعا مهند ومرتو ضلو عم يسلمو عالناس وتقصدت سناء تعمل هيك لحتى اتدايق ديندار وتجاكرها ولحتى ماتخلي مهند يلمحها وتلفت انتباهو مع انو سناء ماكانت بينقصها جمال لكن ديندار كانت احلى منها بكتير وعيونها الرماديات بالرموش الطويلة مع بياضها وطول شعرها الأسود وقامتها الممشوقة وكسمها الحلو .
بعد شوي انتبهت ديندار على مهند وسناء انهن ماسكين بأيدين بعض وعم يضحكو ويحكو مع معارفهن وحست انو قديه هيي بلا قيمة وبلا اهمية اتطلعت بالعرسان كانو حلوين كتير والعروس كيف كانت مبسوطة بفستانها الأبيض والطرحة الحلوة وعريسها كان عم يطعميها بأيدو وياخدو صور كتير .
نزلت دمعةمن عينها وخبتها لحتى ماحدا يلمحها وهيك كانت مفكرة لكن حماتها انتبهتلها ونكشت ابو مسعود بأيدها بدون ماتحس عليها ديندار وخلتو يتطلع عليها .
بعد شوي اجى مهند بدو ياخد هدية بنت عمتو اللي كان جايبلها اياها ليعطيها اياها ....واجت عينو على ديندار وضل واقف ما عم يعرف شو يحكي وتأملها بعمق كبير بالأول خجلت تتطلع فيه ووقت رفعت راسها لقيتو لسا عم ياكلها بعيونو ،لكن اجت الشريرة سناء وسحبتو وقت شافتو كيف قرب من الطاولة عند اهلو .
رجعو عالبيت وديندار وعدت حالها ماعاد تبكي لأن مافي شي بهالدنيي كلها بخليها تبكي على شي مو الها وكانت تقول انو هالعيشة مو الها وانو مهند مو الها كمان .
بعد فترة تعبت ام مسعود واضطرت انو تبقى بالفراش حسب اوامر الدكتور لأن وضعها الصحي كان سيء .
فاقت ديندار من بكير ولبست بنطلون جينز اسود كاحت وبروتيل ابيض ورفعت شعرها بربطة، كانت قاصدة غرفة عمتها لتتطمن عليها ورفعت ايدها لتدق الباب قام انفتح قبل لتوصل ايدها للباب واللي فتح الباب كان مهند اتطلع فيها وركز بعيونها الحلوين بعد شوي خجلت وسألتو : كنت .....كنت حابة اتطمن على مرت عمي ازا ممكن.
مهند سرحان فيها : منيحة هلأ غيرو بدك شي تاني .
انكسفت ديندار وعرفت انو مو مسموحلها تدخل لعند حماتها نزلت راسها مكسورة الخاطر : .....سلامتها ماعليها شر .
ودارت وشها ورجعت .
اتطلع فيها وهي رايحة وكان عم يجول بنظرو عجسمها الملفت وقلها : استني .
التفتت لعندو : ......
مهند : تعي فيكي تفوتي .
رجعت وفتحلها الباب وراح .
دقت الباب وقالت لحماتها : صباح الخير .
ام مسعود : اهلين .
ديندار : فيي ادخل .
ام مسعود : .......فوتي .
فاتت وقعدت عالكرسي اللي جنب التخت .
ديندار : سلامة البك مرت عمي اجر وعافية ان شاء الله .
ام مسعود : الله يعافيكي .
ديندار : خير مرت عمي شو صار معك لحتى تعبتي فجأة .
ام مسعود : الديسك رجعلي من جديد .
ديندار : ايواااا قلتلك قبل هيك خليني ساعدك ماكنتي ترضي كنتي بخفف عنك شوي .
ام مسعود : نصيبي .
ديندار : طيب وهلأ ......بتحبي اشتغل انا بدالك .
ام مسعود : لأ مافي داعي ابو مسعود جاب خدامة ورح تشتغل هي كل الشغل .
ديندار : طيب ليه مو من الأول عندك خدامة البيت كتير كبير واللي عرفتو انو ضيوفكن كتار ماشاء الله .
ام مسعود : كتير قلي ابو مسعود والولاد انو يجيبولي خدامة وانا اللي ماكنت اقبل .
ديندار : طيب ليش ...يعني ها ليكي هلا تعبتي شو استفدتي غير الوجع والرقدة بالفراش .
ام مسعود : قلتلك نصيبي .
ديندار : بدك اعمللك شي يعني شوربة اعمللك شي تشربي شي تاكلي اطلبي مني والله بخدمك بعيوني بس اؤؤمريني .
ام مسعود : لأ مابدي شي من شوي افطرت واخدت الدوا وقلتلك الخدامة رح تعمل كل شي انتي ما تهتمي .
رجع مهند لعند امو وشاف ديندار لساتها عندها قعد عالكرسي جنبها وماحاكاها شي .
شوي ودخل ابو مسعود وشاف ديندار بالغرفة وقلها : .....شو جابك لهون .
ديندار خافت ووقفت : ..... انا كنت جاية اتطمن على مرت عمي ....وخلص مشي الحال .
طلعت من عند حماتها مرعوبة ورجعت عغرفتها .
المسا عرفت انو عمها بالمضافة مع كبارية العيلة انتهزتها فرصة لتروح تشق على حماتها .
دقت الباب وسمعت حماتها عم تقول ادخل .
دخلت وقالت : مساالخير .
ام مسعود : مساالنور ودارت وشها عنها .
ديندار قربت لعندها شوي وسألتها : كيف صرتي هلأ ان شاء الله احسن .
ام مسعود : الحمدلله .
ديندار قعدت : مرت عمي ليش عمي اتدايق لأن شافني عندك هون هو مابدو اياني اجي لهون ماهيك .
ام مسعود حست انو البنت انجرحت من سؤال ابو مسعود : اااه لأ ماهيك قصدو هو بس استغرب وجودك هون .
قعدت شوي ورجعت عغرفتها .
وهيي طالعة صدفت مهند بالممر رايح لعند امو .مهند : ....وين كنتي .
ديندار بلعت ريقها : رحت اتطمن عمرت عمي ازا ماعندك مانع .
مهند : .....لأ مافي مانع روحي عغرفتك هلأ .
تاني يوم من بكير عملت ديندار قهوة واخدت ركوة القهوة وفنجانين وراحت عغرفة حماتها وكانت لحالها وارتاحت من انها تسمعلها شي كلمة من عمها .
صبت القهوة واعطت حماتها ووقتها اجى مهند وانصدم بديندار انها عند امو كمان مرة وقال : شو انا ماالي فنجان .
ديندار : بتحب جبلك فنجان .
مهند : لا انا بروح .
شربو القهوة سوا وماحكو ولا شي كل القعدة ساكتين ماحبت اتطول ويجي عمها ويشوفها بغرفتو مرة تانية .
راحت ديندار عغرفتها وامو سألتو : شوف هي اللي ماحدا قبلان فيها بهالبيت صارت تلات اربع مرات جاية تتطمن علي وسناء لهلأ ماشفت وشها .
مهند: ....شو امي معقول لهلا سناء مااجت لعندك ؟
ام مسعود : ايه والله يا امي والله لهلا ما اجت شقت علي ولا مره .
مهند خجلان من امه لأن مرتو لهلا ما اجت شقت عليها .
مهند: حقك علي يا امي.
راح مهند لمرته لقيها قاعده بغرفه النوم عم تساوي مناكير لأضافيرها .
مهند : سناء بدي اسألك سؤال .
سناء وعم تنفخ على اضافيرها : اي حبيبي .
مهند : انتي لهلا ماشقيتي على امي ماهيك .....ليش ياسناء ليش .
سناء وهي عم تحط المناكير عالطاولة : ماكنت فاضية ....وبعدين شو صار يعني وشو فيها .
مهند عصب من برود اعصابها : كيف شو يعني معقول امي الها يومين تعبانة بنفس البيت اللي انتي قاعدة فيه وماتروحي وتشقي عليها .
سناء : عادي حياتي هلأ بروح .
مهند : بتعرفي انو ديندار صارت رايحة لعند امي كزا مرة وانتي لهلأ ولا مرة وامي افتقدتك وسألت عنك بعتب .
سناء : يووووو شو بنا مهند قلتلك خلص رح روح شو طارت الدنيي .
بعد شوي نزلت سناء لعند حماتها وشقت عليها .
مرق اسبوع على وضع ام مسعود وهي لساها تعبانة .
سناء : اي حبيبي وينك انت.
مهند : انا عالطريق بدك شي .
سناء : اي كنت عايزتك بشغلة لتجي بنحكي فيها اي .
مهند : ماشي الحال شغلة عشر دقايق وبكون بالبيت .
وقت اجى مهند طلع على غرفتو ودار نقاش بصوت عالي بينو وبين سناء .
سناء : شو يعني زعلت .
مهند : يعني بتفرق معك ازا بزعل او لا .
سناء : اي اكيد حبيبي .
مهند : يعني لو قلتلك ماتروحي شو بتقولي .
سناء : لاااااا انت عنجد حتخليني ازعل منك .
مهند : شفتي انو مابهمك زعلي او رضاي عموما بدك تروحي روحي ....وكم يوم رح تقعدو ؟ .
سناء : بين الأسبوع والعشر ايام .
مهند : مو كتير .
سناء : لاااا شو كتير يعني مارح تزبط سفرة متل هي نقعد فيها يومين تلاتة .
نزل مهند لعند امه وقلها انو مرتو سافرت مع اهلها ليغيرو جو ويعملو شوبينج .
ام مسعود : انت مو ملاحظ انو مرتك مابتقعد بالبيت وسفراتها كتيرة .
مهند : ملاحظ امي ملاحظ بس تروح مع اهلها ولا اتضلا بخلقتي تعملي نكد بتعرفيها قديشا مغنوجة هيي وامها .
ام مسعود : اي ياامي بس مابصير هيك يعني الكن قريب الأربع شهور ولهلأ مو آخدين موضوع الخلفة بشكل جدي .
مهند : قال ما بدها ترتبط بولاد من هلأ وتحمل مسؤلية على بكير .
المسا دخل مهند على ابو بالغرفة لقي قاعد ومصدوم.
مهند : خير يابي شو في .
ابو مسعود : جوز عمتك ابو سليم توفى من شوي .
مهند : لا حول ولا قوة الا بالله ....الله يرحمه .
ابو مسعود : لشوف امك ازا بتقدر تروح معي لعندهن والا لساتها تعبانة .
مهند : معقول يابي امي مابظن بتقدر تتحمل السفر لبيت عمتي وهي تعبانة .
ابو مسعود: مشوار الطريق شغلة ساعة ونص لشوف ازا مافيها تروح مارح اجبرها.
راح مهند لعند امو وقلها عالخبر وقلها : امي قديه رح تقعدو ببيت عمتي .
ام مسعود : مابعرف ياامي بس اكيد ابوك مارح يترك عمتك لحتى يخلص العزا .
مهند : اي امي لكان لجهز حالي لروح معكن .
ام مسعود : لا امي مابدي تروح معنا انت .
مهند : ليش امي بصير يعني ما آخد بخاطر عمتي .
ام مسعود : ياامي انت مالك صحبة مع ولاد عمتك متل ولاد عمتك ام تحسين وبعدين مرتك سناء سافرت اليوم ومرتك التانية لمين رح تتركها اه معقول تبقى لحالها بالبيت ...خليك هون انت ونحنا بنروح ووقت بنرجع بتروح انت اي .
مهند : هيك قولتك امي .
ام مسعود : اي امي هيك احسن كرمال مرتك كمان .
عرفت ديندار بشغلة موت جوز عمتو لمهند وراحت لغرفة مرت عمها ودقت الباب وكان مهند عندها .
ديندار : مساالخير .
ام مسعود : اهلين ...مساالنور .
مهند عم يتطلع بديندار بطرف عيونو .
ديندار : يرحم مافقدتو مرت عمي .
ام مسعود : ماتفقدي غالي ويخليلك جوزك .
خجلت ديندار ونزلت راسها .
دخل عمها عالغرفة اتطلع فيها وراحت لعندو باست ايدو وعزتو بجوز اختو ...استغرب موقفها وضل صافن فيها وبأدبها .
راحت ديندار وماطولت عند مرت عمها خافت من عمها يعيط عليها لان كانت بغرفتو .بقيت ديندار ومهند لحالهن بالبيت مع الشغالةو مرقت هالليلة عديندار متل فيلم رعب ماعرفت تنام بنوب .
تاني يوم الصبح كان يوم جمعة دخلت عالمطبخ كان مهند لساتو نايم وراحت لتعمل الها قهوة وشهقت صوت ووقعت كاسة المي من ايدها وقت شافت مهند واقف ومرتكي عالباب وعم يتطلع فيها .
ديندار : بسم الله الرحمن الرحيم .....جفلتني .
مهند ضحك : ليش جفلتك كل هالقد بخوف .
ديندار : .....لا مو هيك بس ماانتبهتلك وقت اجيت .
مهند : اممممم شو عم تعملي.
ديندار : ...عم اعمل قهوة ....بتحب احسب حسابك .
مهند : اي مو غلط .
ديندار : كيف بتشربها .
مهند : بلا سكر .
كانت ديندار خجلانة لأن اول مرة بتحكي مع مهند هيك وبكون قريب منها هيك ....ووقت اجت لتشيل القزاز عن الأرض اجى ليساعدها اتطلع فيها وبقي حصة عم يتطلع فيها لحتى حست عحالها وقامت .
عملت القهوة وحطتلو الفنجان قدامو وسألتو : بتحب اعملك فطور .
مهند : لأ مابدي افطر ...بس انتي ليه لسا عم ترجفي وليه هيك وشك اصفر كل هاد لأنك شفتيني فجأة .
ديندار : لأ مو مشان هيك ....بصراحة اناااااا الليل كلو مانمتو .
مهند : وليش بقى .
ديندار : بصراحة توحشت البيت بعد ماراحو عمي ومرت عمي كنت بتونس بصوتهن قبل مانام لأن غرفتهن قريبة من غرفتي ....وهلأ الطابق الأرضي كلو فاضي ماعرفت نام لوش الصبح .
وهي طالعة التفتت لعندو وسألتو : بتحب اعمللك شي عالغدا .
مهند وهو عم يشرب : شي متل شو .
ديندار : اي شي شو مابتحب بعمللك ....ماتخاف بعرف اطبخ والله .
مهند نفخ الدخان وقلها : اعملي اللي بدك اياه .
رجعت عغرفتها وشربت قهوتها وهي مرتاحة انو واخيرا رح تاكل شي من ايدها .
بعد الضهر كانت بلشانة بالمطبخ عم تعمل الغدا وكانت قلقانة ليكون مهند مابحب نوع الأكل ياللي عملتو ووقت اجى دخل عالمطبخ .
مهند : ...ياسلااااام شو هالريحة الطيبة هي .
ديندار : ان شاء الله يعجبك الأكل .
مهند : مطول غداكي .
ديندار : لأ شوي وبكون جاهز .
بعد ساعة تقريبا كان الأكل جاهز جهزت السفرة لمهند وحطت الها بصينية لتروح تاكل بغرفتها ووقت اجى سألها : لوين رايحة .
ديندار : رايحة عغرفتي لآكل .
مهند : شو يعني مابصير تاكلي هون والا بدك اياني آكل لحالي .
ديندار نزلت راسها : لأ بس مرت عمي كانت تجبلي الاكل عغرفتي .
مهند : اي وبعدين .
ديندار : وكانت تقلي انو آكل بغرفتي وضل فيها .
مهند: بس انا مارح آكل لحالي ...اقعدي وكلي معي .
حطت ديندار صينية الاكل تبعها واكلت هي ومهند كان عم يراقبها شلون بتاكل وكان معجب بهدوءها وطريقة اكلها وكأنها شي سيدة راقية .
اجى المسا وكانت ديندار بغرفتها ووقت اجت لتنام مهند دق الباب وفتحو لقيها لساتها صاحية .
مهند : شو لسا مانمتي .
ديندار : لسا ماعرفت نام مابعرف ليش .
مهند : لتكوني لسا خايفة .
ديندار نزلت راسها يعني اي .
مهند سكر باب الغرفة ودخل لعندها ومدد حالو عالكنباية .
ديندار : رح تنام هون .
مهند : اي انتي مو قلتي انك خايفة انا رح نام عندك هون لا تقلقي نامي وارتاحي .
انبسطت ديندار وقالت بحالها انو رح نام هلأ وانا مرتاحة .
مرق تاني يوم وتالت يوم ورايع يوم وكانت علاقتهم سطحية كتير يعني ماتعمقت كتير بنفس الوقت مافي عدوانية بينهن .
خلص الأسبوع ورجعوواهلو من السفر ووقت وصلو وقعد مهند مع امو سألتو : اي امي رجعت مرتك من السفر .
مهند : لا والله لساتها .
ام مسعود : اي وبعدين ياامي عاجبك وضعك هيك انت كيف بتقبل تبعت مرتك تسافر مع اهلها بين كل فترة والتانية .
مهند : امي اسمعيني منيح لو ماوافقت ابعتها رح اتضل تنق عليي الا ضل اطلع انا واياها وانا مو كل الوقت فاضيلها وبعدين بعرفها رح اتضل بارمة بوزها بخلقتي كل الوقت لأ مابدي اعلق معها انا مابتحمل صراخها وصوتها العالي حليني ياامي مشان الله .
ام مسعود : طيب وديندار كيف وضعك انت واياها بهالأسبوع اللي مضى .
مهند : متل مانحنا يعني ماشي الحال .
ام مسعود : اي.....يعني ماااااا .....ماصار شي بينكن (وغمزتو).
مهند : لاااا امي متل مانحنا .
ام مسعود : لك ليش ياامي انا قلت بتكونو لحالكن وبتاخدو راحتكن ليش ولك ابني فرصة وكانت قدامك .
ضل مهند ساكت وماعلق بشي .
راحت ديندار وسلمت على عمها ومرت عمها وهنتهن برجعتهن بالسلامة .
تاني يوم كانت ديندار بغرفة حماتها عم تتطمن عليها اجى مهند وسأل ديندار : شو رح تطبخي اليوم .
ديندار اتطلعت بمهند وبحماتها وسكتت .
مهند : شو ليه سكتي .
ام مسعود : ليش بدك اياها تطبخ هي الشغالة رح تطبخ روح قلها شوبدك وهي بتطبخلك .
مهند : لا امي انا ماعاد بدي آكل من ايدين الشغالة بهالأسبوع اللي مضى تعودت على اكل ديندار ومابقى بدي آكل من اكل حدا .ام مسعود : ولا من ايديي.
مهند : لا امي انتي لا غنى عنك انا عم قول عن حدا تاني ...يلا ديندار قومي بقى .
ضحكت ديندار وراحت تعملو الاكل اللي بدو اياه .
بعد يومين رجعت سناء من سفرتها واستقبلها مهند وكأنو شايفها قبل بيوم وهي نفس الشي بس استغربت من البرود اللي عندو كان كل مرة يحضنها ويقلها قديه مشتاقلها لكن هالمرة كانت غير .
بعد عشر ايام كانت سناء قاعدة بالصالون ومعصبة وعم تقول لحماتها انو مهند كتير متغير معاها وانو مو متل اول ملهوف عليها.
ووقت اجى كان الوقت متأخر وكان غايب النهار كلو .
سناء : شو سيد مهند وينك لهلأ ليه ماحاكيتني اليوم وليه مااجيت عالغدا .
مهند قعد ورمى مفاتيحو عالطاولة اللي جنبو واخد ابريق المي وصب كاسة مي وشربها وهو عم يتطلع فيها ومو عاجبو كلامها .
مهند ببرود اعصاب ولا مبالاة : طيب وبعدين شو بدك .
سناء: لك انت شو صرلك ليه هيك متغير علي شو جد عليك .
مهند فتح ايديه وقلها : ولاااااااا شي انا متل ماانا بس انتي اسألي حالك انا ليه متغير معك كلو بسببك .
سناء : بسببي انا ليش شو بدر مني لحتى عم تقلي هيك .
مهند ضحك وصوتو ملا الصالون : شو بدر منك ......لك انتي لسا متزكرة انو عندك رجال ....لسا متزكرة انو انا جوزك لسا متزكرة انو نحنا عرسان على قولك ....انتي مو ملاحظة انك كل فترة بتسافري مع اهلك شي شوبينج وشي لتشوفو الأثار وشي عالبحر وشي عالمتاحف وشي عالمولات وازا ماسافرتي كل يوم والتاني شوبينج ومابعرف شو وعالنوادي وحياة المسخرة اللي عايشينها انا ماعدت طيق هيك سخافات .
( مهند كان رجال قد حالو انسان جدي وواضح وصريح بشغلو واثق من حالو مابحب الولدنة).
سناء : لااااا حبيبي انا بعرف شو اللي غيرك سفرتي قبل عشر ايام وسفرة اهلك بنفس الفترة مو لألله وخليلك الجو مع الخانوم اللي جوا اكيد هي السبب انا بورجيها هالحقيرة .
لحقها مهند وام مسعود .
وراحت لغرفة ديندار وفتحت الباب كانت ديندار قاعدة بالبرندا ووقت سمعت الباب انفتح طلعت تشوف مين اللي اجى .
سناء عم تحكي لديندار: كلو منك ياحقيرة كلو منك (وضربتها كف عوشها قلبت خلقتها فيه ).
ديندار حطت ايدها عوشها مصدومة انو شو في .
سناء : هاد بس رد ازا بتفكري انك تحطي راسك براسي .
رفعت ديندار راسها وزاحت شعرها عن وشها وهي لسا حاطة ايدها عخدها وانتبهت انو مهند اجى هو وامو .
ديندار ردت عليها و كانت متحكمة بأعصابها : ليكي انا مو قليلة حيلةةلحتى ماردلك الكف لكن انا بنت مرباية وماني همجية ومابتصرف بدون مافكر لكن ازا رجعتي فكرتي انو ترفعي ايدك علي لا تتوقعي اني ضل ساكتة وانا حذرتك ولهون وبكفي .
حاولت مرة تانية انو تتفلت عديندار وهالمرة مسكلها ايدها مهند وقلها بعصبية : سنااااااء بكفي خلص مليت منك ومن كل تصرفاتك ليه عم تلوميها عتصرفاتك انتي انتي اللي عم تبعديني عنك هي مادخلها بتتزكري متى قعدت انا واياكي لحالنا بتتزكري شو آخر موضوع حكينا وتناقشنا فيه بتتزكري آخر مشوار طلعنا مع بعض كلو كان زمان اول ماتجوزنا .
سناء قاطعتو : اي لولاها كان ضلت هديك الأيام الحلوة لكن وجودها بحياتي هو ياللي عم يخنقني ويدايقني .
مهند : انتي من قبل ماتجي ديندار لهون وانتي عنفس الموال سفر وطلعات مع الماما تبعك ورحلات ونوادي وانا آخر شي بحياتك صح .......ردي صح .
سحبها من ايدها وطلعو عغرفتهن وكانت صواتهن عالية كتير .
بكت ديندار عمخدتها كتير لتعبت وقالت بحالها بعد مابلشت اتعود عحياتي واتأقلم عالوضع اللي انا عايشة فيه بصير معي هيك كل اللي صابرتو وفوق هاد المشاكل ماعم تبعد عني عم تجيني لغرفتي .
صار مهند يشوف ديندار كتير وبلش تتغير مشاعرو ناحها وحتى انو صار يشتاقلها وينتهز اي فرصة بس لحتى يروح لغرفتها ويحاكيها وهي كمان بلشت تتغير من ناحو وحست انو البها عم يدق بسرعة وقت يكون عندها بالغرفة لكن وضعهن على حالو لكن العلاقة عم تتحسن.
بيوم تفاجأ مهند بجية اخو مسعود اللي كان مسافر كان قاعد مع امو وابو بالصالون وقت رجع من شغلو .
سلمو عبعض سلام حميم كتير وسألو عن حالو واحوالو وشغلو وانو شو اللي خلا يجي هيك فجأة وماقلهن انو جاي .
اتغدو مع بعض وطلع مسعود ليرتاح بغرفتو .
المسا دخل مسعود عالمطبخ وشاف قمر واقف عند الغاز عم يعمل قهوة .
مسعود : مساالخير ياحلو .
ديندار😳: ......مين حضرتك .
مسعود : انا مسعود ابن صاحب البيت وحضرتك مين .
ديندار : اهلا فيك حمدالله عسلامتك .....انا ديندار .
مسعود : ماعرفتك مين بتكوني .
ديندار نزلت راسها خجلانة ماعرفت شو تقول :...... انااااااا ..انا مرتو لمهند التانية .
مسعود : انتي اللي اخوكي قتل اخي الصغير.
ديندار خافت : ....اي بس انااااااا.وهون دخلت سناء عالمطبخ وشافت مسعود عم يحكي مع ضرتها .
سناء : شو يا سلفي الكبير تعرفت على ....هه ....مرت اخوك المصونة .
مسعود وعم يتطلع بديندار بأعجاب : اي تعرفت عليها هلأ .
اجت لتطلع من المطبخ وقفتها سناء : ليكي ماتفكري ازا هديت كل هالفترة معناها اني سكتت لأ ماتحلمي خليكي تاخدي جوزي مني فهمتي .
طلعت ديندار وراحت لغرفتها وهي متدايقة من اسلوب وكلام سناء ....ومستغربة من نظرات مسعود لالها .
بيوم راح مهند لغرفة ديندار كان جايبلها شوية اغراض ولقيها عم تنشف بشعرها كانت متحممة وكتير هادية ورايقة وقت دخل قرب منها كتير وحط ايدو عشعرها وتحسسو قديشو ناعم وحلو مسك ايدها وحطها عصدرو من ناحية البو وسرح بعيونها الواسعين الحلوين وضل يقرب منها و زاح شعرها عن دانها وهمسلها بادنها : ديندار مابعرف شو بصرلي وقت بشوفك ووقت بقرب منك بحس في شي جواتي عم يتحرك بس شو هو مابعرف .
كانت ديندار دايبة دوب وهي بين ايديه وتربط لسانها وماعرفت شو تحكي .
بعد عنها شوي واتطلع بعيونها من جديد وقلها: جبتلك شوية اغراض ان شاء الله يعجبوكي.
واعتذر منها انو بدو يروح لان اخو مسعود بدو اياه بموضوع وقلها :برجعلك اي وقرب منها وباس خدها بنعومة .
*****
طلب مسعود من مهند انو بدو يحكي معو بموضوع خاص .
مهند : اتفضل اخي .
مسعود تنحنح : شوف اخي بدي حاكيك بموضوع رح يحللك مشكلتك مع سناء .
مهند : اي وكيف .
مسعود : سناء شو مشكلتها معك .
مهند : في اكتر من مشكلة .
مسعود : اي وشو اكتر شي مدايقها مو زواجك التاني هي شايفة انك متغير معها بسبب مرتك التانية .
مهند : والله يااخي انو ديندار مابتجي فيها ومابتحاكيها وما بتقارشها بنوب بس سناء اللي حاطة حطاها.
مسعود : حلوو والك حل عندي يريحك انتي ونسوانك التنتين .
مهند :.......
مسعود : .......شو رأيك اتطلق مرتك التانية وتريح راسك .
مهند : هلأ بربك هاد حل يعني انت مابتعرف انو مابصير طلقها وانو شو سبب زواجي منها .
مسعود : هون مربط الفرس يااخي ...انت طلقها وانا باخدها بدالك شو قلت .
مهند ضل صافن وقت طويل بحكي اخو : ......شو قلت عيد عيد .
مسعود : اي مافيها شي هنن بالعيلة بدهن واحد مننا يتجوز البنت صح وانت تجوزتها لكن زواجك الأول عوشك الفشل وعوشك انو ينهار ماهيك بهي الحالة انا بريح العيلة وبريحك انت ومرتك وبتجوزها انا .
مهند مسك اخو من قبة قميصو وقلو : ولك انت عرفان شو عم تخبص وتحكي .....ليه ماتشاطرت واجيت تجوزتها وقت اللي حاكاك ابوك انو تجي لتتجوزها وحضرتك قعدت تعمل فيها فيلسوف وانو الانسان مابصير يتزوج من وحدة مو مقتنع فيها ووحدة مو معروفة مين هي ومن اي عيلة بس كرمال عادات وتقاليد ...ماهيك هلأ مرتي حليت بعينك .
مسعود : مهند شو باك انا اخوك الكبير بعدين انا عم اعمل هيك لمصلحتك .
مهند : ااااه قلتلي لمصلحتي فكرك انا ماشفتك وانت عم تتطلع فيها بتفكرني اجدب.
مسعود عم يحاول يفلت حالو من ايدين مهند : هلأ انت ليش مكبر الموضوع اللي فهمتو من امي انك مالمستها صح الموضوع اسهل من ماانت بتتصور .
مهند عصب وطلع صوتو : ماااادخلك بهالموضوع انت فهمت ووالله ازا بترجع بتفتح الموضوع مع اي حدة رح تشوف شي مايعجبك مني فهمت.....لك مو عيب عليك عم تتطلع عمرت اخوك هاد هيك وانا عايش لو اني متت شو كنت عملت .
اجى ابو مسعود وام مسعود عصواتهن وبالزور لقدر ابو مسعود يفلت مسعود من ايدين مهند .
ابو مسعود : بس انت واياه عشو عم تتخانقو مو عيب عليكن صواتكن ملت الدنيي ياعيب الشوم عليكن انتو رجال انتو .
مهند : احكي لابنك الكبير المحترم هالحكي .
ام مسعود : شو في امي عشو عم تتخانقو .
مهند : ابنك يااامي بدو اياني طلق ديندار لحتى يتجوزها هو بحجة انو قال ليريحني من مشاكلي مع سناء عجبك .
ابو مسعود سفقو كف على وشو لمسعود وقلو بعصبية : نحنا من ايمت بنتطلع عنسوان الاخوة ااااااااه مرت اخوك متل اختك ،انا كم مرة اتصلت فيك لحتى تجي وتشيل هالهم عن اخوك وانت اللي ماكنت ترضى ومهند شال هالقصة لحالو كرمال مايكسر كلمتي وهو لساتو عريس ومرتو حردت وراحت لبيت اهلها وبعد بوسة مية ايد لقبلت ترجع وهلأ حليت بعينك لك انت مابتستحي عحالك .
مااكتفت ام مسعود وسمعت ابنها اكم كلمة كمان ووقت شافهن مسعود هيك كلهن ضدو ضب شنتايتو وحجز عاول طيارة ليرجع يسافر .
راح مهند لديندار وطلب منها اتضل بغرفتها وماتطلع منها بنوب لحتى يخبرها هو .
راح مهند لعند سناء عغرفتها وسألها : انتي ليش تخبري مسعود عن مشاكلنا انا واياكي هالشي لازم يكون بيني وبينك صح .
صارت سناء تبكي وتقلو انو مسعود ضغط عليي ليعرف كيف علاقتي فيك بعد ماتجوزت هديك الحقيرة وكيف علاقتك فيها .مهند : اي واكيد حضرتك بقيتي كل شي ببطنك ماهيك.
تاني يوم حاولت ديندار تستفهم من مهند انو شو اللي صار وليه طلب منها تبقى بغرفتها لكن ماكان يقلها .
اجت هيا اختو لمهند من عند اختها وفهمت من امها شو اللي صار بين مسعود ومهند وانو ابو مسعود كتير زعلان من مسعود وانو كيف فكر بمرت اخو .
وراحت هيا لعند ديندار وقالتلها شو اللي صار .
ديندار قالت لهيا : والله ياهيا انا حسيت بأخوكي انو عم يتطلع فيي نظرات ماعجبتني وحسيت بكلامو الغاز وحاولت افهم شو بيقصد بس ماحسنت افهم شي بضلو كلام الرجال غريب شوي علينا نحنا البنات ومو كلشي بنفهمو صح .
هيا : مزبوط كلامك.
ديندار : حتى انو مهند منعني اطلع من غرفتي بس مافهمني ليش وهلأ فهمت لحتى انو ماشوف مسعود .
هيا : مايكنلك فكرة مسعود سافر من الصبح بعد مابابا وماما بهدلو ومهند ماقصر فيه عقول امي بتقول انو كان بدو يضربو لكن بابا هو اللي ضربو .
ارتاحت ديندار انو مسعود راح لأن ماكانت مرتاحتلو .
بعد العصر اجى مهند لعند ديندار وقلها انو صار فيها تطلع ازا بدها تطلع لشي مكان وهي ماقالتلو انها فهمت كل شي .
كبرت المشاكل بين مهند وسناء وصار يتفشش بالطلعة برات البيت لحتى مايضل قبالها .
بيوم المسا كانت ديندار تعبانة شوي من وجع معدتها راحت للمطبخ لتعمل الها كاسة نعنع وسألت حماتها وقالتلها انو النعنع برا بالجنينة ورا البيت وقالتلها: ارجعي من باب المدخل الرئيسي لأن بدي سكر باب البرندا تبع المطبخ .
راحت ديندار وجابت شوية نعنع وهي راجعة من باب المدخل الرئيسي لمحت مهند قاعد هو ورفقاتو بالبرندا البرانية وشافوها الشباب وصارو يتطلعو فيها بأعجاب .
مهند شافها وطار عقلو وراحلها وشحطها عالصالون : انتي شووعم تعملي هون اه .
ديندار بلعت ريقها : .....اناااا كنت رااايحة جيب شوية نعنع من برا .
مهند معصب : ماشفتك وقت طلعتي .
ديندار : انا ماطلعت من هاد الباب طلعت من برندة المطبخ .
مهند هم يحكي من بين سنانو : وليه مارجعتي من برندة المطبخ .
ديندار : مرت عمي اللي قالتلي انو ارجع من برندة المدخل الرئيسي لأنها بدها تسكر برندة المطبخ والله .
مهند : هلأ روحي عغرفتك وبعدين حسابي معك .
رجعت ديندار ونسيت وجع معدتها من كتر خوفها من مهند وكيف كان معصب وحست عليه الو فترة مو طبيعي ومتغير كتير .
انفتح الباب وكانت مرت عمها اجت لتسألها انو كيف صارت معدتها وقالتلها ديندار شو عمل معها مهند ونسيت تعمل لحالها كاسة النعنع .
اخدت ام مسعود النعنع وراحت هي لتعمللها فنجان.
بعد شوي راحو رفقات مهند وراحلها عالغرفة والشر بين عيونو ومسكها من ايديها وعيط عليها : انا كم مرة صرت منبه عليكي وقت بتشوفي شباب عندي ماتطلعي اااه كم مرة حكيت .
ديندار موجوعة : والله والله مابعرف انك قاعد هون وانو عندك حدا وماشفتكن الا وقت صرت بنص البرندة والله ااااااااخ مشان الله اتركني مهند عم توجعني .
مهند عم يشد عليها اكتر : ماشفتينا ماشي وماسمعتي صواتنا كمان .
ديندار : ااااااخ والله ماحسيت عليكن عم قلك ليه ماعم تسدقني .
اجت ام مسعود لتجيب النعنع لديندار وشافت مهند معصب عليها وماسكها من ايديها وقالتلو انها هي اللي قالتلها من وين ترجع .
مهند : بتعرفي ياامي ليه انا متدايق لانو صارو رفقاتي يقولو شو هالطيرة الحلوة ولمين ومين صاحبها عرفتي ليش .
راحت ام مسعود بعد ماحطت الفنجان .
صارت ديندار تبكي .
عطاها مهند ضهرو وكان عم يشد عأيديه بعصبية وصار يقول ماعم اتحمل..... ماعم اتحمل ..... وفجأة سكر باب الغرفة بالمفتاح ورجعلها دفشها عالتخت وبلش يفك بزرار قميصو وهي صافنة فيه انو شو عم يعمل .
ديندار : ......مهند.....مهند شو عم تعمل .
وصارت تتطلع عأصابعو وهنن عم ينزلو مع كل زر .
قرب منها كتير وقلها: بدك تعرفي شو بدي اعمل .....بدي اخد حقي اي لأني ماعم اتحمل خلص ماعد فييي ....ماعاد فيييي.
ديندار مرعوبة : مهند فيق شو باك شو صرلك لك شو عم تعمل اتركني مشان الله .
وماتركها مهند لوش الصبح .
فاقت ديندار وحست انو في شي كامش عشعرها حاولت تقوم ماقدرت اتطلعت جنبها لقت مهند نايم جنبها وتحديدا فوق شعراتها عاملهن مخدة ولاف ايدو حوالين خصرها .
كل ماحاولت تقوم تحس بأيدو تقلت عخصرها اكتر .
مهند : لوين بدك تروحي .
جفلت ديندار : .....بسم الله انتي فايق .
فتح عين وضل مغمض عين وقلها : يسعد صباحك يااحلى عروس .
خجلت و لفت وشها عنو قام مسكها من وشها وقربها عليه وقلها بتجنني وقت تفيقي من النوم كل الناس بفيقو مدري كيف شكلون اما انتي طالعة احلى من القمر وباسها من جبينها .حاولت تقوم وماخلاها لبعد الضهر لسمحلها تقوم .
اخد دوش وعطاها نظرة خلتها اتدوب خجل اكتر من ليلة مبارح وكان عندو نظرات بتخلي الحجر ينطق على قد مالهن فيهن اغراء.ام مهند : لك امي وين نمت مبارح ليش نايم برات البيت والله مايدرى ابوك ليعمللك مشكلة .
مهند وهو عم يشرب قهوة : ومين قلك اني نمت برات البيت .
ام مسعود : سناء اللي قالتلي انك مانمت بغرفتك .
ضحك مهند وقلها : امبلى امي انا ما نمت عند سناء بس مانمت برات البيت .
ام مسعود : حيرتني لكان وين نمت .
مهند ضحك : نمت بغرفة ديندار .
ام مسعود : شو امي ...انت عم تمزح ماهيك .
مهند : لأ امي ليش لامزح والله نمت الليلة بغرفة ديندار ازا بدك اسأليها .
ام مسعود: وليش نمت بغرفتها في شي صار معها شي تعبت يعني .
مهند : لأ امي ماتعبت ولا شي بس. ......امي انا اخدتها لديندار الليلة .
ام مسعود : لوين اخدتها .
مهند : هههههههههههههه وين بدي اخدها ياامي يعني اخدتها متل مااخدت سناء فهمتيني امي بليلة عرسي .
ام مسعود : ايواااااااا فهمت عليك بدي قول من ساعة اللي دخلت المطبخ وانت سرحان وعم تضحك مع حالك شكلك مبسوط .
ضحك مهند وخجل من نظرات امو وقلها : صراحة ياامي ماانبسطت ليلة عرسي من سناء متل هيك .
اخدت دوش هي كمان وراحت عالمطبخ لقيتو قاعد مع امو وعم يشربو قهوة ووقت دخلت اجت عينها عمهند وخجلت من نظراتو اللي كانو ملاحقينها .
ام مسعود : خير بنتي بدك شي .
ديندار : .....بدي اعمل قهوة ازا ممكن .
ام مسعود : اي ممكن ليش لأ .
استغربت ديندار من لطافة عمتها معها وانها عم تضحكلها كمان .
قبل ماتروح ديندار لغرفتها كان مهند طالع من المطبخ .
فتحت باب غرفتها واجت لتسكر الباب قام مسكها مهند من خصرها وسكر الباب بأيدو التانية صرخت ديندار من رعبتها .
مهند : شو باكي ليه صرختي انتي كل مابتشوفيني بتصرخي كل هالقد بخوف انا .
ديندار : ........لا بس ....انتي من وين بتطلعلي والله عم ترعبني كتير .
قرب منها اكتر وحط ايدو عوشها وقلها : بشرتك متل بشرة الأطفال وشعرك ناعم متل الحرير وعيونك متل عيون المها لك دخيل اللي خلقك على هالوش شو حلو .
نزلت عيونها وقلها : لااااا
اتضطرت ترفع عيونها فيه .
مهند : لااااا خلي عيونك بعيوني ديندار .....انا بعشقك ...بحبك بجنون بغار عليكي مابدي حدا يشوفك بدي بس انا شوفك وحبك وضمك بدي اتضلي محبوسة بهي الغرفة كرمال شوفك لحالي .
ديندار سرحانة بكلامو وعم تحكي بطريقة خلتو يدوب فيها اكتر : ....معقول مهند بدك تحبسني بالغرفة هون .
مهند : لاا ياعيون مهند مارح احبسك بالمعنى الصريح بس بدي انا بس اللي شوفك انتي الي ديندار الي وبس ومعي عطول اي .
ديندار عم تهز براسها : اي .
ديندار : مابدك تروح لسناء بلا ماتحس عشي .
مهند : وتحس وشو يعني .
ديندار : لا دخيلك مهند مابدي مشاكل هي بدون شي مو طايقيتني كرمالي ما تخبرها بشي .
قعد مهند عالكرسي وقلها : ههه بتفكري اني كتير سائل عن ردة فعلها خليها تعرف مو سائل ليش انتي مو مرتي متلها وهاد حقي .
ديندار قربت منو : بلا ماتزعل منك .
مهند مسك وجهها : وتزعل هي دايما زعلانة وبتخطرلها شغلات مو مزبوطة .
طلع مهند على غرفتو وشاف سناء كانت لسا فايقة .
سناء : حمدالله عالسلامة ياسيد ...شو وينك لهلأ وين نمت.
مهند شعل سيجارتو ومسك موبايلو : كنت بالبيت .
سناء : وين نمت مهند .
مهند : بالبيت .
سناء : لأ مو صحيح فقت مالقيتك جنبي احكي وين نمت .
اتطلع فيها : قلتلك نمت بالبيت شو مافي غرف نام فيها غير هي .
سناء : شو قصدك نمت بغرفة الضيوف يعني ليش مانمت بغرفتك.
مهند : وانا نمت بغرفتي مانمت بغرفة الضيوف .
سناء : مافهمت ...انت ماعندك غرفة غير هي .
مهند ببررود اعصاب : وغرفة ديندار مو غرفتي .
سناء بحلقت عيونها : نعم ...نعم
مهند : الله ينعم عليكي حياتي يعني انا الليلة نمت بغرفة ديندار مو بغرفتك .
سناء : انت عم تمزح معي ماهيك عم تستفزني ماا.
مهند : لا والله ابدا ماعم امزح وازابدك اسألي امي .
سناء : وليش لتنام بغرفة هديك .
مهند : مو هيي مرتي متلك وحقها اني نام عندها يعني بدك تحسبي حسابك بداية من ليلة مبارح انو كل وحدة الها ليلة ماشي يعني الليلة دورك حياتي .
سناء : ......انت جنيييت مهند عم تساويها فييي ......وبدك تعمل الها دور بحياتي ....انت اكيد جنيت .
مهند : لا ياروحي ماجنيت ....قصدك تقولي صحيت (وتغيرت لهجتو للجدية والعصبية وراح لعندها) قصدك مليت قرفت زهقت من اسلوبك وطناشك الي كل الوقت خليكي دايرةةورا امك وتاركتيني على طلعات وروحات وجيات وانا ولا كأني موجود بحياتك لك حتى ولاد مو مفكرة تجيبي .
سناء : انا قلتلك ماتفكر اني جيب ولاد قبل خمس سنين بدي عيش حياتي مو مستعجلة عالمسؤولية .
مهند : حتى وانتي ماعندك ولاد ماعم تتحملي مسؤولية ولك حتى ماعم تهتمي فيي انتي مابهمك غير حياتك وحالك وعايشة عيشة اهلك لك اتتي صرتي ببيت جوزك يعني لازم تغيري طريقة تفكيرك انا مارح اخنقك بس اقل مافيها شوية اهتمام بدي تاخدي موضوع الولاد بشكل جدي .سناء : وانا متعودة اني روح وين مابدي وانت ماكنت تعترضني شو صار هلا .
مهند : اي تركتك عراحتك لحتى ماتقولي اني خانقك بس كتير زودتيها وانا بدي مرة تكون معي دايما مو بالسوق والسفر ومع امها ....( حط ايدو عراسو ) وليش لتتجوزي ازا بدك اتضلي عايشة عيشتك وانتي بنت اه ليش تتجوزي .
سناء : انا هيك متعودة انا من عيلة كلاس وانت بتعرف كيف اهلي عايشين وهنن مو متخلفين .
مهند قاطعها : كلاس ..ههههه وانتي شايفتينا متخلفين بجوز ابي معو مصاري اكتر من ابوكي لكن نحنا بنتصرف بعقل مووبتخلف متل ماعم تقولي انتو تافهين كتير وبتفكرو انو المصاري بس هي اللي بتجيبلكم السعادة فيقي من اوهامك فيقي .
سناء : ......
مهند : المهم الليلة دورك حبيت قلك هالشي .
سناء : من كل عقلك عم تحكي ......
مهند : اي معلوم من كل عقلي .
سناء : وليه لتروح تنام بغرفتها .
مهند : مرتي والا نسيتي ....(واتطلع فيها نظرة خبث)وبدي جيب منها اولاد كمان .
سناء مصدومة : ....قصدك تقول انو صار ........
مهند : اي حياتي صار كل شي اخدتها متل مااخدتك هاد اللي بدك تعرفي .
سناء : وبكل جرأة عم تقلي .
مهند : ايواااااا وليكون مفتكرة اني خايف منك مثلا .
سناء عصبت : ياريتك وافقت انو ياخدها اخوك مسعود معو .
مهند عصب كتير : شو قلتي ...عيدي شو قلتي ازا بتعيدي هالحكي مرة تانية بقيم الدنيي فوق راسك فهمتي .
سناء : اي ياريتك وافقت واخدها معو وريحني منها انا بكرهها بكرهها .
مهند : لحظة ...لحظة ليكون انتي اللي لعبتي بعقل مسعود اني طلقها وياخدها هو اااه .
ومسكها من كتافها وصار يهزها بعصبية .
سناء : لااااا انا ماقلتلو هيك ....يس بدك الصراحة انا أيدتو وشجعتو عالفكرة اي مابنكر هالشي بدي اخلص منها بأي شكل .
مهند : انتي .....لك انتي مو طبيعية غيرتي نظرتي فيكي .
سناء : ليش مشان وحدة حقيرة متل هي .
مهند : اياكي تحكي عليها هيك مابسمحلك فهمتي .
سناء : وعم اتدافع عنها كمام ...واااه مالي قاعديتلك بهالبيت .
مهند : سناء ازا بتطلعي من باب الغرفة اعتبري حالك طالق ومالك رجعة لهون .
سناء : وكمان بدك اتطلق اي شو عليه يامهند وانا رح اطلع .
مهند : وانا قلتلك ازا بتطلعي برات الغرفة بتكوني طالق .
مااهتمت سناء لكلامو وطلعت .
شافتها حماتها وهي طالعة وسألتها لوين رايحة وآخدة شنتتها وماردت سناء عليها .
نزل مهند وقعد مع امه : هيي ياامي اللي بدها تمشيني عكيفها مليت منها ومن تصرفاتها مااكتشفت انها تافهة الا وقت تجوزتها فكرتها رح تتغير بس ابدا ...عموما انا قلتلها ازا بتطلع ماالها رجعة وهي ماسألت بكلامي خليها عند اهلها خليهن يفيدوها واللي مابدها تسمع كلامي مابدي اياها .
ام مسعود : طول بالك ياامي لا تخلي علاقتك تتحسن بديندار وتخرب مع سناء ابوك مارح يعجبو هيك وضع .
راح مهند لعند ابو وحكالو شو صار بينو وبين سناء وانو هالمشكلة كلا صارت لأنو نام بغرفة مرتو التانية وانو سنلء هي اللي ايدت مسعود بشغلة طلاقو من ديندار وابو مسعود انزعج كتير من تصرف سناء وقلو انو يحاول يرجعها وازا مارضيت بلاقولها حلة تانية .
راح مهند تاني يوم لبيت اهل سناء وخبرهن اللي صار وطبعا امها مأيديتها بكل شي وسناء اصرت على موقفها لكن ابوها ماكان بدو انهن يتطلقو ووقت اصرت على موقفها تركها بييت اهلها لتهدى اعصابها .
بلشت علاقة مهند وديندار تتطور اكتر وسناء ماقبلت ترجع وانفصلو نهائي وعمها مرت عمها اكتشفو امها بنت البها طيب وانها مرباية واستوعبو انو مايحملوها غلطة اخوها .
حبها مهند بشكل مو عادي ومات قع انو رح يتعلق فيها هيك وخصوصي وقت شاف تعاملها مع امو وابو وكيف كانت حنونة عليهن على عكس سناء اللي ماكانت تقعد حتى مع جوزها ووقت سألها انو عندها استعداد تجبلو ولاد قالتلو : اكيد حبيبي بدي جيب منك ولاد ليحملو اسمك وشوف حالي فيهن لأنهن منك .
ضمها مهند وباسها عخدها وقلها : سامحيني وقت اللي كنت مغمض عيوني عنك كانت شغلة التار هي اللي عامية على عيوني ولاني كنت متجوز جديد .
بس وحيات عيونك الا عوضك عن كل شي وهاد وعد مني ....سامحتيني والا لساتك آخدة عخاطرك مني .
ديندار حطت ايدها عتمو وقالتو : حبيبي انا مو زعلانة منك مو بقولو مابعد العداوة الا محبة وهيك صار معنا وانا حبيتك من كل البي ومسامحتك بكفي انكن عرفتوني وما عم تحاسبوني على اللي كان .
اتطلع فيها وقلها : بحبك ومستحيل استغني عنك انتي هلأ كل دنيتي .
عاشت ديندار مع بيت حماها حياة حلوة وسمحولها تروح تزور اهلها وطمنتهن عنها وانها مبسوطة معهن ومع مهند بالذات.
النهاية
بقلمي سلمى جنايدة
*الـــــــــ͢ـོ͓ـــنهـــــــايـــــــོـ͓ـــ͢ــة*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`