حبك وجع - 🪨 ❺ 🪨 اسماء ياسرا - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: حبك وجع
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: 🪨 ❺ 🪨 اسماء ياسرا

🪨 ❺ 🪨 اسماء ياسرا

ا*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖* *بإدارة* *يـامـن💙* *❴📖❵↵* *حبك.وجع.tt* 💔💔 *❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت☟* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏‏ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h``` ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ غزل فتحت عيوني على وجع راس قوي صفى مكرر هالأيام لقوم من تختي وانا عم شوف الساعة اوووف صار ١ الظهر انا كيف بعدني نايمة لهلق ... تأخرت ع المناوبة اتوجهت بإتجاه الحمام لغسل وجهي وحضر حالي لنهار فيو خيبات امل جديدة طلعت من باب الحمام وتوجهت بإتجاه الخزانة وسحبت لبسي أنا وعم حضر حالي لإمشي على شغلي طلعت من غرفتي مريت من جنب غرفة السفرة وسمعت صوت إمي عم تناديني : غزل وقفت واتطلعت فيها سمعتها عم تسألني بإستفسار : انتي اليوم لأيا ساعة شغلك ما فهمت شو كان سبب سؤالها لهيك أسئلة بس حكيت بهدوء للمسا هزت إمي رأسها وحكت: يلا نزلي قبل ما تتاخري اكتر على شغلك اتطلعت بإمي بإستغراب لاتوجه ناحية الباب وإفتح الباب وانزل ... وانا طالعة من البناية بفتح عيوني بصدمة لما شفت جواد مستند على مقدمة السيارة ومركز نظراتو بإتجاهي ليمشي بإتجاهي لما شافني طلعت وانا لعدني واقفة بمكاني مستغربة وجوده بيوقف قدامي ويبعد النظارات الشمسية عن عيوني وهوي عم يحكي: خبرتك انو في حديث بقي بيناتنا ناقص بتذكري هالشي بلتفت وبتطلع حوليي وبقرب منو وبحكي بهدوء : وانت بعدك بتتذكر شو قلتلك ؟ بعدين هلق معقول إنت تارك شغلك وعم تركض ورا بنت رفضتك اتطلع فيي جواد ورفع حاجبو بتسلية: اكيد ما بدك إنو نحكي بهالأمور هون إلتفتت حوليي بتوتر وسمعت جواد عم يحكيني : على اساس إنك مو مهتمة لكلام الناس اتطلعت فيه بعصبية : إنت مو فاهم يا حضرة الضابط انو نحنا بمنطقة عشوائية وإذا حدا شافني معك رح يرجعو يزعجونا بكلامهن اتطلع فيني جواد للحظات ليحكي : فهمت لهيك عم قلك إمشي نحكي بمكان رايق إلتفتت حوليي لإنتبه لجارتنا واقفة وعم تنشر غسيلها وهيي عم تراقبنا غمضت عيوني بقوة وجاوبت بسرعة : ماشي خلينا نمشي اتطلع فيني جواد بإستغراب من سرعتي بالموافقة قبل ما يرفع راسو وينتبه للمرأة الي واقفة على البرندا ويهز راسو بتفهم بيمشي بإتجاه باب سيارتو وبيفتحلي الباب وهوي عم يحكي: اطلعي يلا اطلعت بالسيارة ليسكر الباب ويطلع بجنبي ونمشي من هالمكان ... لاحظت كيف عم يتطلع فيني كل الوقت بدو يحكي شي بس متردد لاخر شي بسمعه لما قال: ما فيكي تكوني هيك وتسمحيلهن بإنو يعيشوكي برعب دائم اتطلعت فيه لجاوبه : إنت مو فاهم أنا مو خايفة على حالي أنا عتلانة هم أهلي ... وامي تحديدا بيتطلع فيني جواد وبهز رأسو بهدوء وبكمل سواقة وهالمرة نحنا التنين بنختار إنو نسكت بيوقف جواد قدام السيارة لما وصلنا عالمشفى وبيطلع فيني ليسالني : أيا ساعة بتخلصي دوامك غزل: ما بعرف حسب بيسحب مني الموبايل وبسجل رقمو عليه : هاد رقمي بس تخلصي شغلك إتصلي فيني لإجي واخدك نقعد بشي محل رايق ماشي بهز رأسي بهدوء وباخد موبايلي منه لإتوجه لداخل المشفى وبلش شغلي .... ما حسيت كيف مضى الوقت ما بين الملفات ومعاينة المرضى وبقرر إني إنزل إشرب قهوة بالكافتيريا بوقف قدام العاملة وباخد قهوتي قبل ما إتوجه بإتجاه إحدى الطاولات وإقعد باخد شفة من القهوة أنا وعم حاول إتذكر كل شي صار معي بهالفترة وبفيق من تفكيري على صوت شخص ما عاد بكره حدا قدو بلتفت وبطلع بأنس بإنزعاج لما شوفو قعد مقابيلي : كيفك غزل بتطلع فيه وببتسم إبتسامة ساخرة : كتير منيحة حتى إني بجنن ...خير دكتور هيأتك مخربط بيني وبين خطيبتك أنس بيطلع فيني ليجاوب باستفزاز : حبيبتي كتير تعبت اليوم لهيك قلت لحالي خليني أنا إهتم فيها اليوم بتطلع فيه بسخرية : اي منيح الله يزيد الألفة والمحبة بيناتكن أنس بيطلع فيني بسخرية ليحكي : شو بشوف انو الضابط مل منك بسرعة ورجعتي وحيدة من جديد بتطلع فيه وبرفع حاجبي بتسلية : وانت لهدرجة الضابط عاملك عقدة ...ليك ملا سؤال برجع ضهري لورا وبضحك بسخرية لكمل:طبيعي لإنك بدك كتير لتصير رجال متلو بأفعالو مو بالأقوال بس بلاحظ من بعد هالكلمتين كيف تغيرو ملامح آنس قبل ما إبتسم بسخرية وقوم من مكاني بدي إمشي بحس بإيد مسكت إيدي بعصبية وهوي عم يحكي"غزل إلتفتت واتطلعت بأنس واتطلعت بإيدو لاحكي :اتروك إيدي لما تلزمني إني إكسرلك هيي إتركها وانا عم حاول اسحب إيدي منو بالقوة أنس بشد على سنانو بغل : مو انا يلي بينقلي هيك كلام صدقيني لخليكي تندمي على وقاحتك حتى هداك الكف مو ناسيلك ياه رح تندمي وتتبهدلي انتي وعيلتك لسا اكتر بتطلع فيه بعصبية وبلحظة برشق فنجان القهوة على وجهو أنس بيصرخ بعصبية : شو عملتي يا مجنونة بسحب إيدي من إيدو بسرعة وبطلع فيه لاحكيه بتحذير :كان مجرد تحذير ...تاني مرة إذا بتفكر إنك تلمسني صدقني ما بتعرف شو بعمل فيك بمشي بسرعة لخارج الكافتيريا أنا وتاركة أنس خلفي عم يشتمني بأقذر الكلمات وبضحك بسخرية وبكمل طريقي أنا وعم بهمس بصوت واطي كان بدو هي ما قصرتي فيه غزل ... ‏دخلت على غرفتي بالمشفى وسكرت الباب وراي وإستندت بظهري على الباب أنا وعم حاول إني إهدى ما عرفت كيف إتجرأت ورميت القهوة بوجهو ‏بس كل ما إتذكر شكلو لما رميت عليه القهوة عليه بحس بإني بدي إضحك ‏مشيت بإتجاه مكتبي وقعدت خلفو ومسكت موبايلي وفتحتو وانا عم شوف ازا في مكالمات فائتة فاتتني ‏بضغط على إحدى الأرقام بتوتر انا وناطرة الرد من الجهة التانية ‏بمكان تاني ‏بمركز الشرطة ‏وبغرفة جواد ‏كان جواد واقف قدام الشباك قبل ما يسمع رنة موبايلو ويقرب ياخد الموبايل وبمجرد ما شاف الرقم فتح الخط بسرعة وحكى: خلصتي دوامك ‏اخدت نفس قبل ما رد عليه : ما عاد عندي شي لليوم بنقدر نلتقى ‏جواد : لكان إنتظريني قدام بوابة المشفى مسافة الطريق وبكون عندك ‏وبقاطعو بتوتر: ما في داعي جواد انت إبعتلي إسم المكان وبنلتقي هنيك ‏جواد : احسن أنا إجي أخدك يمكن ما تعرفي المكان ‏حكيت بسرعة من دون ما أعطي حجة بإنو يرفض: إنت أعطيني العنوان وما عليك ‏بيمسح بإيدو على شعرو بيأس : ماشي متل ما بدك هلق ببعتلك العنوان برسالة ‏بسكر الخط بإيدين عم ترجف قبل ما قوم وإشلح مريولي وحضر حالي لإطلع من المشفى ‏بسمع صوت إشعار بيوصلني وبفتح موبايلي وبقرأ العنوان يلي أرسلي إياه جواد لاطلع من المشفى واتوجه برا المشفى كلها وقفت تاكسي وطلعت فيها وانا عم فكر شو هوي الحكي يلي طلب يشوفني ليحكيني ياه... ‏كنت عم بطلع لخارج الشباك انا ومتوترة ... مابعرف فكرة انو انا هلق طالعة بموعد مع جواد وترتني... بتوقف التاكسي قدام المكان المنشود وبنزل من السيارة بوقف قدام المطعم يلي إطلاتو مطلة على البحر وبتأمل فيه من الخارج قبل ما إدخل من بوابة المطعم ‏بمشي أنا وعم بتطلع حواليي حتى شوف جواد قاعد على إحدى الطاولات بإنتظاري كان لابس اسود وحاطط طاقية شمسية سودة ع راسه وعم يشتغل الموبايل ... وقفت شوي مكاني اتامله من بعيد ... مو معقول كيف بكل مرة بشوفه فيها بتخربط وموجة من المشاعر تنتابني... ياريت لو ظروفنا غير وجمعتنا أنا وياه قصة حب حلو ... مو قصة مليانة وجع... مستحيل اقبل خرب قصته هوي وحبيبته كرمال سعادتي ... ما ببني سعادتي ع احزان الاخرين لستجمعت نفسي و‏قربت منو بخطوات بطيئة : مساء الخير ‏رفع جواد عيونو من عن موبايلو واتطلع فيني ليوقف ويمدلي إيدو بمد إيدي وصافحو بهدوء لاسمعه عم يحكي : مساء الخير إتفضلي إقعدي قعدت وانا قابضة ع ايدي يلي صافحته فيها ... مو معقول تأثيره شو كبير عليي بسمعه لما حكى: انشالله ما لاقيتي صعوبة لتلاقي المكان ‏بجاوبه وانا عم بتطلع حوليي: كتير حلو هالمكان وبتحسو رايق عكس باقي الأماكن ‏جواد بيطلع حوليه : اي معك حق أنا كل ما حس بإني مخنوق أو تعبان بجي على هالمكان ‏بطلع فيه وبهز رأسي بهدوء ‏جواد : أكلتي ‏بجاوبه بخجل : شكرا ماني جوعانة فينا نفوت دغري بالموضوع ‏بياخد نفس جواد هو وعم بحاول يزبط قعدتو : هيك فوراً خليني على القليلة إطلبلك شي تشربي ما زال ما بدك تاكلي ‏بتطلع فيه وبرفع حاجبي : مابدي اشرب شي ‏جواد باستفسار: انتي ليش هلقد عنيدة ‏بتطلع فيه بنفاذ وبوقف وانا عم بحكي: هيأتك إنت ما عندك شي تحكي لهيك أنا رح إمشي ‏بسمع جواد عم يحكيني بحزم : إقعدي ‏بلتفت وبتطلع فيه بعصبية لجاوبه بعناد: مابدي ‏بيلتفت حواليه هو وعم يحاول يضبط اعصابه من تصرفاتي ليهمس: ما بدي شلق الناس علينا إقعدي ‏بتطلع فيه ل لحظات وبرضخ للأمر الواقع وبقعد : وهاي قعدت إحكي ‏بغمض عيونو وهوي وعم بحاول انو يتمالك أعصابو وبقدم جسمو لقدام هو وعم يتطلع فيني ليسألني : فكرتي رجعتي غزل : فكرت حتى إني كل الليلة الماضية ما عرفت إغفى لحظة فكرت بكل شي صار من يومين لهلق ‏جواد بيطلع فيها : وشو كانت النتيجة ‏بتطلع فيه بحزن لجاوبه : ما بقدر وافق لإني بعرف كتير منيح اذا تزوجنا منشان الناس وشو بدها تفكر فينا الناس ما حدا منا رح يكون سعيد وانا ما بدي إوصل لهالمرحلة ف لو سمحت إتركني بحالي... أنا يا جواد هي مو اول مرة بوقع فيها أنا ياما وقعت ورجعت وقفت لحالة فهي ما رح تكون لا أول وقعة ولا اخر وقعة ‏بيطلع فيني جواد بنظرات غريبة لابتسم بقهر وكمل : شفت كيف عم تطلع فيني و هاد سبب تاني لعدم موافقتي على زواجي منك ‏بلاحظ نظرات الإستغراب بعيونو : نظرات شو يلي عم تحكي عنها ‏إطلعت فيه بقهر : ما برضى شوف نظرات الشفقة بعيون حدا اتجاهي لهيك لو سمحت خلينا ننهي الموضوع بهاللحظة ‏بيطلع فيي جواد للحظات ليسألني : إذا طلعت من حياتك رح تكوني مرتاحة ‏برفع عيوني وبتطلع فيه وللحظة كنت رح قلو مين قلك انو إذا طلعت من حياتي رح كون مرتاحة ‏وبفيق من أفكاري على صوت جواد : جاوبيني غزل إذا هلق بمشي وبتركك رح تكوني مرتاحة؟ بجاوبه بقهر : اي ... لو سمحت ... ازا بدك تساعدني اتركني ... جواد: ليش هيك عم تعملي ... بتعرفي انو هاد انسب حل ... ليش رافضة غزل : لا مانو انسب حل ... انا مابدي بيتأمل فيني للحظات حسيته انزعج ليهز براسه ويوقف جواد: فهمت غزل أنا بعتذر على اني دخلتك بمشاكل إنتي ما خصك فيها حتى وصلنا لهون سامحيني... اتطلعت فيه بقهر ليكمل وهوي مبين انو انزعج : بالإذن دكتورة يمكن هي آخر مرة نقدر نشوف بعض فيها بيفتل ظهرو وبيمشي بعيد ‏بغمض عيوني وبتنزل دمعة من عيوني مجرد ما شوفو عم يبعد عني شو كنت متمنية إني قلو ما تمشي خليك ما بقدر عيش من دون ما شوفك أو إسمع صوتك ما بتعرف إنك صرت جزء من روحي ما بيتحزأ عني بس كنت بعرف انو فات الأوان وانو هيك أحسن الي والو هو عندو بنت بتحبو وبحبها ما بقدر إسمح لحالي إني كون أنانية واخدو منها .... ‏وقفت بصعوبة ومشيت من المطعم لوقف قدام موقف التكاسي وإطلع بتاكسي بوقف قدام البيت وبنزل من السيارة لامشي بإتجاه باب المبنى وادخل لجوا كنت عم جر حالي جر لإطلع على الدرج قبل ما حس بتعب وإقعد على الدرج وإسند رأسي على الحيط وصير إبكي بحرقة كان قلبي عم تقيد في نار اول مرة بحس بمتل هالشعور الصعب ...هالقد العاشقين بيتعذبو ... ‏غمضت عيوني وسندت رأسي على ركبتي وانا عم حاول إني إرجع لطبيعتي ‏رفعت إيدي ومسحت دموعي وطلعت على بيتي ‏حطيت المفتاح بقفلة الباب وسمعت صوت إمي من المطبخ رميت المفاتيح بإهمال على الطاولة قبل ما إمشي ناحية المطبخ وإوقف قدامو أنا وعم بتأمل بماما يلي كانت عم تحضر العشاء وحكيت بنبرة هامسة : يعطيكي العافية ‏إلتفتت إمي وإطلعت فيني بقلق هي وشايفي اثار دموع على خدي وبتقرب مني بسرعة لتهمس: غزل بنتي إنتي منيحة يا إمي وبتحاوط خدودي بحنية صرلي فترة عنها وبسمعها عم تسألني بلهفة شبك يا إمي ما تخوفيني عليكي خبريني في حدا زعجك ليكون أنس عملك شي والله اني هالمرة ما رح إسكتلو إذا تصرف معك تصرف خارج الطريق ‏بحضن كف إيدها بين إيديي :إمي إهدي ما في شي من يلي عم تحكي عنو ‏بتطلع فيني إمي بإستغراب : لكان شو يلي مبكيكي ‏بتطلع فيها: ماني بكيانة بس ما بعرف شو دخل بعيوني ‏بتطلع إمي فيني بعدم تصديق: شو صاير معك غزل ‏بتطلع فيها : أنا اليوم إلتقيت بجواد ‏ما بعرف إذا كنت عم بتخايل ولا إني لمحت بالفعل شبه إبتسامة إنرسمت على شفاف إمي ‏بتطلع فيها : وقعدنا حكينا وحطينا النقط على الحروف ونهينا الموضوع وكل حدا منا راح بطريق... انا وجواد ما فينا نكون لبعض ... جواد عنده بنت بيحبها ... مافيني كون أنانية واتزوج بس لازو شفقان عليي وفوق هاد اخده من حبيبته ... لهيك نهيت الموضوع واتفقنا انو كل حدا مننا يروح بطريقه بحس بإمي عم تسحب إيديها من بين إيديي قبل ما تتخطاني من دون ما تحكي كلمة وتمشي لخارج المطبخ وإلحقها وانا عم بسألها: إمي لي ما عم تحكي شي ‏بتلتفت إمي وبتطلع فيني بنظرة غريبة ما فهمت لتتوجه على غرفتها وتتوارى ورا باب غرفتها بسمع لانا عم تسألني شو عم بصير ‏بلتفت وبتطلع فيها بضياع : أنا وجواد إلتقينا الليلة لانا بتطلع فيني هي ومنتظرة كمل وكلامي ببلع ريقي أنا وحاسي بريقي ناشف: وحكينا ونهينا الموضوع وبس خبرت ماما بلي صار ما حكت شي ولا حتى حرف كتير خايفة عليها ما بعرف شو صرلها لانا بتطلع بإختها وبتقرب منها وبتحضنها... اهدي بتكون مصدومة شوي هيي لاقت انو جواد الخل الوحيد ل يلي نحنا فيه ... ف اكيد صعب عليها تخبريها انو الحل الوحيد ماعاد موجود بغرفة إم غزل كانت قاعدة على التخت والدموع عم يتجمعو بعيونها وواضح على ملامحها التعب وكل ما تتذكر كلام الناس وكيف نظرتهن لبنتها بزيد تعبها وبحز بقلبها ... يلي عم يصير معنا ابدا مو سهل بترفع كف إيدها وبتحطها على صدرها هي وحاسي بنغزات قوية بتجي وبتروح ل تقرر إنها تنام بلكي بالنوم بتقدر تهرب من الواقع يلي عايشين فيه... بتمضى هالليلة القاسية ع الكل غزل كنت واقفة قدام بوابة المشفى ما كنت عارفة كيف مضى هاليوم الصعب عليي كنت حاسة بكل شي حواليي عم يخنقني كل ما إتذكر ليلة امبارح وشو صار فيها بغمض عيوني وبتنزل دمعة من عيوني قبل ما ارفع إيدي وإمسحها بسرعة وبرفع رأسي أنا وعم حاول إني اخد أكبر قدر من الهوا النظيف يمكن يساعدني على إني روق أعصابي بفتح عيوني على صوت ضحكات بعرف أصحابها منيح بضم شفافي بسخرية أنا وعم بسأل حالي سؤال كيف قبلت إني إنخطب لأنس ...بعترف لحالي إني كنت غبية بهديك الفترة بنتبه على هيلين يلي ماسكة إيد أنس وعم تدلل عليه وهني طالعين من المشفى بتطلع فيني وكإنو مفكرة إني ممكن إهتم أو إنغاظ بحركتها بحرك رأسي بسخرية قبل ما ادخل على المستشفى وتابع شغلي حتى خلص هالنهار بأعجوبة وحضر حالي لإمشي على البيت نزلت من التاكسي وصرت إمشي بالشوارع أنا وعم بشعر بنقط المطر عم تنزل على جسمي غمضت عيوني ورفعت راسي أنا وعم بستمتع بهالشعور وإتجمعت قدامي ذكريات عن اول مرة شفنا بعض فيها لما نزل من السيارة هو ولابس بدلتو العسكرية كان فارض هيبة غريبة على كل المشفى وكيف بالبداية صار بيناتنا سوء تفاهم ومع صوت الرعد يلي بيقوى والمطر يلي بيتكاتف بالسما بتنعاد الكلمات برأسها بهداك اليوم غزل:بتحب المطر جواد : لأ بقولو إنو يلي بحب المطر بكون شخص حزين وانا ما بحب كون حزين بفتح عيوني بهاللحظة لإسمح لدموعي تنزل على خدي وبهمس بصوت منخفض : اشتقلك بسمع صوت عم يناديني : بنتي غزل بلتفت وبطلع بصاحب محل الخضرة وبقرب منو : عمو أمين مساء الخير أمين بابتسامة صغيرة : مساء الخير بنتي شو بدي قلك الوالدة مرضانة شي بتطلع فيه بإستغراب : ما فهمت أمين : والدتك كانت موصية على شوية غراض من عندي ومالها بالعادة اتطول لتاخدهن لهيك سألتك بتطلع فيه أنا وحاسة نبضات قلبي عم تدق بدينتي بنفس اللحظة يلي بيرن فيها موبايلي لإفتحو وإسمع صوت لانا عم تبكي: غزل ماما بلحظة بتفتل الدنيا فيني قبل ما إترك العم امين خلفي وإركض تحت المطر رجليي ما عاد حملوني وانا عم اتعثر بخطواتي وكأنه طريق وصولي للبيت ماكان يعرف يخلص فتحت الباب بايدين عم يرجفو لادخل لجوا بسرعة ... وقفت مصدومة وانا شايفة ماما واقعة عالارض .. كانت مرمية عالارض وكأنها راحت من عالم الأحياء...راحت على عالم تاني ... مجرد ما الفكرة وصلت ع راسي حسيت بجسمي متل كأنه صعقة كهربائية وانصعقت فيها ... ركضت بسرعة لاقعد جنبها ايديي عم يرجفو وصرت صرخ متل المجنونة: امييي... امييي سمعت لانا لما قربت لعندي بسرعة وهيي عم تبكي: غزل اعملي اي شي ... بترجاكي اتطلعت ع ماما وجسمي كلو عم يرجف لما شفت وضعها كيف ساكنة من دون ولا حركة لاحكي بصوت عالي: لااانا اتصلي عالمشفى بسرعة يبعتو اسعاف... بسرررعة قامت لانا وهيي متوترة لتدق وتخبر الاسعاف وانا استجمعت نفسي ما لازم كون ضعيفة ماما بحاجتي... لازم اعمل اي شي ... حطيت ايدي ع رقبتها بسرعة لافحص نبض الشريان السباتي...ضعيف كتير كان بس المهم في نبض ... كنت دائما جريئة وانا عم شخص حالات المرضى ... بس هلق ما بعرف شو صرلي تربطت ايديي ... هي امي ... بحياتي ما تخيلت انحط بهيك موقف ... قويت حالي وانا عم بهمس غزل لا تنهاري... لازم تكوني قوية ... قويت حالي وقربت منها لافحص عيونها فيهن انحراف بسيط للجهة اليسرى... التنفس كان غير منتظم... وجها شاحب و شفايفها متحولين للون الازرق... حاولت حرض الألم عندها بس ماكان عندها ولا اي استجابة بلعت ريقي بخوف قلبي صار يدق بسرعة الف لاهمس بخوف يارب لا ... بس مو سكتة قلبية ... لا يارب... ماما من زمان عندها مشاكل قلبية لهيك اكتر شي خفت منه هوي السكتة القلبية بلشت بسرعة اعملها إنعاش قلبي رئوي وانا عم حاول كون متماسكة قربت مني لانا وهيي عم تبكي لتهمس: ماما رح تكون منيحة... غزل بترجاكي جاوبيني ... ماما رح تكون منيحة نزلو دموعي لامسحهن بسرعة والتفت لعندها جاوبها وانا عم حاول كون قوية : اكيد ... ماما قوية ورح ترجعلنا بخير قمت بسرعة لما وصلو الاسعاف ليحطوها عالسرير المتنقل وياخدوها ع سيارة الاسعاف ونركض انا ولانا وراهن لنروح معن وصلنا عالمشفى ليدخلوها بسرعة عالاسعاف شفت الدكتور فؤاد لامشي بسرعة لعنده و متوترة ودموعه عم ينزلو... الخوف من الفقدان كتير صعب فؤاد بصدمة:دكتورة غزل شوفيي بجاوبه بصوت عم يرجف وسط دموعي: دكتور فؤاد بترجاك ماما ... ماما وضعها كتير خطير فؤاد بصدمة: شو صار معها همست بصوت عم يرجف: اعراض سكتة قلبي فؤاد بصدمة: شووو حكيتله كلشي صار معها لندخل بسرعة انا وياه لعند ماما للممرضين يعملولها تخطيط قلب ويسحب منها الدم يعمل تحاليل ضرورية لتقييم حالة القلب وقفت برا وانا معانقة لانا عم حاول هديها وهدي نفسي... لشوفه للدكتور طلع بعد فترة ووجهه ما بيتفسر سألته بخوف: دكتور شو فؤاد : متل ما توقعتي... سكتة قلبية ... غمضت عيوني بقهر لينزلو دموعي قرب مني الدكتور ليحط ايده ع كتفي ويحكي بهدوء: غزل اهدي ... عطيناها ادوية اسعافية مذيبة للجلطة و رح نخليها تحت المراقبة ازا ما لاقينا استجابة رح نعمل العملية غزل: بس وضع ماما ما بيتحمل العملية فؤاد: بعرف ... لهيك نحنا رح نحاول نحل المشكلة بالدوا بس ازا ما في استجابة مضطرين ندخلها العملية همست وسط دموعي: تمام دكتور مشي الدكتور بعد ما طمني عنها لادخل انا ولانا لعندها بعد ما حطوها بغرفة تانية وخلوها تحت المراقبة قعدت انا ولانا حنبها ونحنا عم نتطلع عليها بقهر... مستحيل نقدر نتقبل فكرة انو يصير الها شي ما بعرف قديش مضي من الوقت نحنا ع نفس القعدة اتطلعت ع لانا كانت نايمة عالكنبة جنبي... قمت وقفت عند الشباك وانا مكتفة ايديي وشاردة كانت الدنيا عم تمطر ... كأنه حتى السما شاركتنا دموعها ... التفتت ع جنب بدي ارجع عالكنبة لاوقف مكاني لما شفت ماما فتحت عيونها... ابتسمت بفرح لامشي بسرعة لعندها واهمس بعدم تصديق:ماما اتطلعت فيني بتعب غزل : ماما حبيبتي عم تسمعيني ضلت ل حظات عم تحاول تستجمع قوتها لتهمس بتعب : غزل غزل : عيوني انتي ... احكيلي كيف حاسة حالك ام غزل ب صوت متقطع : شو ... شو صرلي غزل وسط دموعها: ازمة... رح تمرق وترجعيلنا لانو انتي قوية غمضت عيونها وهيي عم تبلع ريقها بتعب لترجع تفتحهن وتتطلع فيني تحكي بتعب : ما ... مابعرف ازا رح اقدر ... ارجع ... نزلو دموعي لاهمس بسرعة: لا ماما ... رح ترجعي ... لانو بتعرفي انو نحنا بحاجتك... ما رح تتركينا قلبي وجعني لما شفت دمعتها لماما نزلت ع المخدة لتزيح راسها بتعب ع جهة لانا وتشوفها نايمة ... بتلتفت لعندي لتحكي بصعوبة: اسمعيني غزل ... انا ... ما بعرف ... ازا رح اطلع من هالازمة بخير ... بس بدي اطلب منك طلب ... اوعديني تنفديه لكون متطمنة عليكن ازا صرلي شي هزيت براسي بالنفي ودموعي عم ينزلو لجاوبها: لا تحكي هيك ... ما رح يصير لك شي ... ام غزل: اسمعيني يا بنتي بترجاكي اتطلعت فيها بحزن وسط دموعي لاسمعها لما حكت بهدوء: لانا ... ديري بالك ع اختك ... لساتها صغيرة ما رح تتحمل قسوة الحياة لحالها ... ضلي دائما معها وكونو سند لبعض ... بجاوبها وسط دموعي: ماما مستحيل اتركها اختي هي ... وحتى انتي ما رح تتركينا اتطلعت فيني ودموعها عم ينزلو لتجاوبني بتعب: كيف رح كون متطمنة لما رح اترككن لحالكن بلا سند ... همست وسط دموعي: ماما لاا تحكي هيك ضلت ل لحظات عم اتطلع فيني بحزن لاسمعها لما حكت بترجي : غزل بنتي التفتت لعندها وانا عم بمسح دموعي : اي ماما ام غزل : بدي اطلب منك طلب ... ازا الله اخد امانته اعتبري هالطلب وصيتي الك شو صعب كلامها كان عليي هديك الليلة ... كيف رح اتقبل فكرة انو عنجد ممكن يكون هالحكي يلي بدها تقوله وصيتها الأخيرة... وانو لقائي معها ممكن يكون بالفعل اللقاء الأخير... مارح اقدر اتقبل هيك شي اخدت نفس لاستجمع نفسي واسمعها لتبلش هيي بكلامها: ازا بدك ياني كون متطمنة عليكن اسمعيني منيح و وعديني تنفذي هالوصية اتطلعت عليها بحزن وانا ساكتة عم اسمعها لتكمل : الناس ما بترحم يا امي... لما يلاقو الانسان بلا سند كلن بيتكاترو عليه ... وهالشي شفناه من اقرب الناس النا ... ابن عمك ... ابن عمك يلي كان السبب بانو ينزع سمعتك ... كيف رح كون مأمنة عليكن انتي واختك بعد كل يلي صار ... مارح كون متطمنة لما روح واترككن لحالكن ما عنكن سند نزلو دموعي لاهمسلا: ماما بتقاطعني بتعب: خليني كمل كلامي... يمكن يكون هاد آخر طلب بطلبه منك ... لهيك ازا صرلي شي و بدك ياني كون متطمنة نفديه ... اما ازا طلعت من هالازمة بخير وسلامة ف انتي حرة وما رح اجبرك ع شي لانو وقتها بكون جنبكن ... ماشي هزيت براسي بالايجاب وسط دموعي لاتطلع عليها ناطرة طلبها ام غزل بعد تفكير: تزوجيه لجواد ... اتطلعت عليها وسط دموعي لاسمعها عم تكمل: اكيد رح كون متطمنة عليكي و ع اختك لما يكون في سند الكن... ما حدا رح يقدر يتطاول عليكن بوجوده ... بترجاكي خليني كون متطمنة عليكن غصت بكلامها آخر شي لينزلو دموعها وتكمل كلامها بحزن: بترجاكي ... ما تخليني موت وانا تاركة بناتي لحالن بقسوة هالحياة... بترجاكي ياغزل نزلو دموعي لامسك ايدها انا بوسها واهمسلا بغصة : ماما لا تعملي هيك ... انا يلي بترجاكي لا تحكي هالكلام ... انتي ما رح يصير لك شي ... ما رح يصير لك شي عم قلك بتشد ع ايدي لتهمسلي بهدوء وسط دموعها: اوعديني ... تطلعت فيها وعيوني مغرقين بالدموع لشوفها عم تتطلع فيني نظرات ترجي لهزلها براسي بالايجاب واهمسلا بغصة: بوعدك ... رفعت ايدها بهدوء ل تتلمس شعراتي وهيي عم تبكي ... شو حرق قلبي شكلها هديك الليلة ... ماما بحياتي ما شفتها هيك... حياتنا ماكانت سهلة ابدا بس هيي كانت دائما تقوينا... ابدا ما كانت تضعف ... معقول هالمرة حست عم تودعنا... معقول قلبها خبرها بهديك الليلة انو ماعاد عنده الطاقة يكمل ... مين بيعرف شو كان شعورها وهيي عم تودعنا بسمعها لما همستلي: فيقي اختك ... خليني شوفها بهزلها براسي لقوم لعند لانا وصحيها بتتطلع فيني لانا اول ما صحيت لتحكي بخوف:ماما بتلتفت لعند ماما لتبتسم لما شافتها مفتحة عيونها لانا : ماما ... صحيتي بتقوم لانا بسرعة لنرجع انا ولانا نقعد جنب ماما ... كل وحدة من جانب بتمسك ايدينا ماما بقوة ... لتهمس: اوعكن تخلو شي بهالدنيا يفرقكن... كونو سند لبعض ... وحتى لو ماكنت انا معكن ... رح ابقى موجودة بقلوبكن ... تذكرو هالشي انو انا دائما جنبكن... حتى لو ما شفتوني بسمع لانا لما اتطلعت ع ماما بصدمة وحكت بغضب لما نزلو دموعها: انتييي شو عم تحكييي ... انتي جنبنا هون ورح تبقي جنبنا... ما رح نسمحلك تروحي ع ولا مكان ... غمضت عيوني بقهر لينزلو دموعي ... ياربي شو رح يصير فيني و ب لانا ازا صار لامي شي ... ما عم نقدر نتقبل هالشي ... بتقرب ماما لانا ل تعانقها وهيي ودموعها عم ينزلو لتقربني لعندها تعانقنا تنيناتنا وهيي عم تشم ريحتنا ... عانقتها بقوة وانا مغمضة عيوني ... شعوري بالخوف من الفقدان كان عم يزيد ... رجعنا عنها بعد مدة لنحس عليها كانت عم تتألم ... بهمس بخوف: ماما لتهمس لانا بخوف وهيي عم تتطلع ع ماما : شو ... غمضت عيونها وهيي كاتمة وجعها هزيت براسي بالنفي لاطلع بسرعة لبرا ونادي: دكتووور... دكتووور بترجاكن نادو الدكتور اتطلعو عليي الممرضين بخوف لتسألني: شوفي دكتورة غزل بجاوبها وانا عم بصرخ : نادي الدكتور ماهر بسرررعة بتهزلي براسها بالايجاب لادخل انا لعند ماما وانا عم جس النبض يلي بلش يختفي... همست بعدم تصديق: انا ... انا متوترة لهيك ما جسيته لحظات ودخل الدكتور ماهر لعنا بسرعة #يتبع #تتمة_الجزء_السادس لحظات ودخل الدكتور ماهر لعنا بسرعة لالتفت لعنده : دكتور ماما صحيت رجعت نامت... بترجاك خبرني شو صار بيقرب الدكتور لعندها يفحصها والممرض جنبه بيعطيه ايكو قلب اسعافي ليحطه ع ماما ... كنت انا واقفة ع جنب وحاضنة لانا يلي كانت عم ترجف ودموعها عم ينزلو بصمت... تغيرت ملامحه للدكتور ليحكي بصوت عالي: نقلوها عالعمليات بسرعة اتوجه بدو يطلع لاركض انا بسرعة لعنده واحكيه بخوف: دكتور شووو ماهر : مافي استجابة للدوا .. عم نحاول جهدنا ما نحتاج العملية بس مافي مجال وضعها ما عم يتحس لازم نعمل العملية بسرعة نزلو دموعي لجاوبه: بس جسمها لماما ما رح يتحمل هيك عملية ماهر: مافي حل تاني دكتورة هزيت براسي بالايجاب وسط دموعي ليمشي من قدامي الدكتور ويدخلو ماما ع العمليات قدام غرفة العمليات كنا قاعدين وانا ولانا بثبات من دون ما نحكي ولا كلمة دموعنا الممزوجة بالخوف من الفقدان كانت عم تنزل بصمت مابعرف قديش مضي من الوقت لينفتح باب غرفة العمليات ويطلع منها الدكتور ركضنا انا ولانا لعنده بسرعة غزل : دكتور شو صار لانا : ماما منيحة دكتور اتطلع الدكتور ع لانا بحزن ليرجع يتطلع فيني ويحكي بقهر: حاولنا جهدنا دكتورة ... بس القلب قسم منيح منه فقد التروية ... وبتعرفي انو نسبة نجاحها لهالعملية بوضع امك كتير ضئيل اطلعت فيه بصدمة لاهمسله:يعنييي الدكتور بحزن: العمر الكن ... همست بصدمة وعم تصديق: شووو الدكتور : عملنا جهدنا لآخر لحظة عم نحاول بس مع الأسف المريضة فارقت الحياة سمعت لانا لما حكت بصوت عالي وهيي عم تبكي: لاااا ... لااا دكتور بترجاك حاولو كمان ... مشان الله حاولو ... حاولو بترجاكن الدكتور اتطلع عليها بحزن ليحكي بهدوء : الله يصبر قلبكن مشي الدكتور وانا لسا واقفة مكاني ودموعي عم ينزلو واهمس بغصة: لا ماما ... لا ... ياربي لااا ... دخلت بسرعة لغرفة العمليات لعندها لاوقف مصدومة وانا شايفة الممرضة عم تغطيلا وجها لاركض بسرعة لعندها وانا عم بصرخ : لا تغطيها ... لاااا تغطيهااا التفت لعندي الممرضة لتهمس بحزن: دكتورة غزل قربت بسرعة لاقعد جنب ماما وانا حاضنة وجها بأيديي يلي عم يرجفو لاهمس لما نزلو دموعي بصوت عم يرجف: ماما ... ياعمرييي ... ياريتني انا ولا انتي ... كيف بتروحي وبتتركينا... ما بتعرفي انو منضيع من دونك ... مين بدو يحبنا من بعدك... مين بدو ياكل همنا من بعدك مسكت ايدها صرت بوسها وانا عم ببكي واهمس: ياروحي شو رح اشتقلك بسمع صوت لانا وهيي جاي لعند ماما وعم تحكي بصوت عالي وسط دموعها: لا تودعيها مارحت... ما رااااحت وقفت جنب ماما وبلاش تصحيها وهيي عم تبكي وتصرخ: ماما قومي ... قومي ورجيهن انك ما رحتي ... ماما انتي وعديني ما تتركيني غمضت عيوني بقهر ودموعي عم ينزلو ... ليش هيك عم يصير معنا ... كيف عقلنا رح يستوعب انو ماما راحت ... كانت لانا جانة عالاخر وهيي عم تصرخ عالممرضين يعملو شي ... نزلت دموع الكل ع هالمشهد وانا ... انا كنت قاعدة جنب ماما ومطخية راسي جنب راسها مغمضة عيوني عم ببكي بصمت ... ماقدرت احكي شي ... انصدمت وماعاد طلع معي الحكي ... لهلق مو مستوعبة ... كنت متأملة انو لما فتح عيوني رح شوفها فاقت ... رح تخبرنا انو ماقدرت تمشي وتتركنا ... تخبرنا انو رح تبقى معنا ... ما لازم تروح بهالبساطة ... ما لازم تروح وهيي زعلانة مني ... انا اخر فترة كتير قهرتها ... لازم ترجع وتخبرني انها مو زعلانة مني رفعت راسي بعد لحظات لما حطت ايدها ع كتفي الممرضة وعم تخبرني لازم ياخدوها لماما التفتت لعند ماما وخابت امالي لما شفتها غايبة عن كل هالعالم ... قربت اختي لعندي وهيي عم تبكي لانا: اختي ماما راحت ... راحت وتركتنا متل ما بابا راح وتركنا عانقتها ل لانا وصرنا نبكي بصوت عالي بيعبر عن كسرتنا بفراقها ... شو صعب هالشعور وبيكسر ... ........................ جواد كنت قاعد عند جودي وعامر وعم نشرب الشاي انا وعامر كنا عم نحكي عن الشغل وطاهر وجودي قاعدة ع جنب عم تتصفح عالنت عامر : يعني بلش يعترف بأسماء المشتركين معه بجرائمه جواد : طبعا بدو يعترف ... شو الشغلة ع كيفه عامر : ماعم صدق واخيرا خلصنا منه بشرب شفة من الشاي لاسمع جودي حكت بصدمة وهيي عم تتطلع ع موبايلا: شووو التفتنا انا وعامر عليها باستغراب لاسألها: شوفي اتطلعت عليي جودي بصدمة وهيي ماسكة موبايلها لتحكي بخوف: باعتين ع كروب الأطباء نعوة لوحدة ماتت عامر : مين هيي جودي وهيي عم تتطلع فيني: جواد ... امها ل غزل ماتت اتطلعت فيها بصدمة لاهمس: شووو جودي : صابتها سكتة قلبية مفاجئة... وقفت بسرعة لجاوبها بصدمة : كييف هيك فجأة ... كيييف جودي بحزن: ياحرام غزل ... اكيد بتكون مقهورة غمضت عيوني بقهر وانا عم بهمس : كيف رح تقدر تتحمل هالشي ... هيي واختها ماعندن حدا بالدنيا غير امهن شو قاسية هالدنيا ... كيف بتسرق ام من بناتها ... هني حياتن صعبة كيف رح يتحملو هيك خبر ... حسيت قلبي من جوا وجعني لمجرد ما فكرت بوضع غزل واختها كيف رح يكون ... ................... بهالنهار الشتوي نزلت من سيارتي لادخل عالمقبرة ... وقفت شوي بعيد وانا شايفة العالم مجتمعين عند قبر امها لغزل بعد ما دفنوها ... اجت بعيني بهاللحظة ع غزل يلي كانت واقفة جنب القبر هيي واختها كانت لابسة اسود وملامحها حزينة لأبعد حد وهيي عم تتقبل التعازي من هالناس... غمضت عيوني بقهر لما شفتها لغزل بهالصورة... ماكنت متخيل شوفها مكسورة هيك ... مين بيعرف شو في بقلبها بهالوقت قربت بخطوات بطيئة لما شفت العالم غادرت واختها اخدوها لما تعبت وبقيت هيي وحدها... لاوقف قدامها ... رفعت راسها بهاللحظة لتشوفني ... اتطلعت عليي بملامحها الحزينة والمتعبة... عيونها منفخين من كتر البكي وانفها احمر ... ملامح حزينة ممزوجة بالبراءة... حكيت بهدوء وانا عم بتتطلع فيها مخبي قهري من جوا ع وضعها : العمر الك اتطلعت فيني بحزن لتجاوبني بغصة: شايف يا جواد هالدنيا شو عملت فيني ... امي راحت اتطلعت فيها بحزن وقلبي من جوا وجعني عليها لتكمل كلامها وهيي عم تتطلع عالقبر بكسرة: راحت وتركتنا انا واختي مكسورين ع غيابها ... ماعرفت شو احكي شو هوي الحكي يلي ممكن يخفف من حرقة قلبها ... حسيت خالي لأول مرة عاجز قدامها ... عاجز انو ساعدها وطلعها من يلي هيي فيه ... غزل بهدوء وهيي لسا عم تتطلع عالقبر: راحت وهيي زعلانة مني... بكيتها كتير بآخر فترة ... ماكنت افهم كيف الام بتفكر ... كيف الام بتخاف ع بناتها اكتر من اي حدا تاني ... بينزلو دموعها لتحكي كلمتها بغصة: زعلتها مني كتير بآخر فترة الها معنا ... بتغص بآخر كلمة لتبلش تبكي بغصة وهيي واقفة قدام القبر ... تجمعو الدموع بعيوني ع وضعها لقرب لعندها وعانقها وانا مغمض عيوني بقهر وهيي منهارة لاهمسلها بعد مدة : غزل لا تعملي بحالك هيك ... ضلت عم تبكي بصوت عالي لتنزل عالارض بانكسار ... نزلت معها وانا عم حاول اسندها لتطخي راسها ع صدري وهيي عم تبكي وتهمس: ياربي دخيلك ... كيف بدي اتحمل غيابها ... مافيني غمضت عيوني بقهر لقربها لعندي وانا عم مرر ايدر ع شعراتها وهديها ... من دون ما احكي شي ...بهيك وقت الإنسان مافي ولا كلام رح يقدر يهديه ... رح يكون محتاج شخص يسنده ويسمعه ليقدر يبكي ويفرغ حزنه ... وانا هاد يلي شفته بغزل ... كانت محتاجة حدا يسندها بالوقت يلي كانت هيي سند لاختها بس ما حدا كان سند الها... كانت بحاجة تفرغ حزنها وكل شي بقلبها ... يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏* ➖➖➖➖➖➖➖➖➖ *❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:* *❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙* *❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية* حـب💙. حـزن💙. اكشن💙. رعب💙. *❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙* *❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:* ```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h