🪨 ❹ 🪨 اسماء ياسر
*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *حبك.وجع.tt* 💔💔
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴4️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
ميحت دموعي وانا عم استجمع نفسي لالتقت لعنده واهمسله بحزن : إيمتا بقدر إمشي من هون
جواد بيلتفت وبيتطلع فيني كان قريب مني ليجاوب: نحنا شو كنا عم نحكي من شوي غزل
بتطلع للحظة بعيونو قبل ما تترائى قدامي صورتو هو ولميس وكيف كانو واقفين قريبين عن بعض لجاوبه بقهر : إنت حكيت وقررت بس انا ما وافقت أنا بدي امشي وبهاللحظة كمان وإذا إنت كتير خايف على حالك وعلى عناصرك فخليك هون انا بروح لوحدي
بحكي هالكلمة وبمشي لعند الباب
جواد بيمشي بإتجاهي هو وعم بحاول يتمالك أعصابو ليقرب بسرعة ويسكر الباب
بتراجع للخلف حتى إخبط بالحيط وبعرف اني ما عاد عندي مكان إهرب عليه
بحس بإيديه يلي انرفعو على الحيط ليحجزني بينو وبين الحيط وبينحني على دينتي ويهمس : هي تاني مرة بتغلطي معي بنفس النهار أول مرة كانت لما كنا محجوزين وصفتيني بالمغرور وتاني مرة بالحديقة لما وصفتيني بالأناني والجبان وهلأ كمان عم ترجعي تعيديها انتبهي على حالك منيح وعلى كلامك معي عم تستوعبي
برفع راسي لتتقابل عيوننا وقبل ما رد عليه بسمع صوت شخص فتح الباب
ببعد أنا وجواد عن بعض بسرعة وجواد بيتوجه لبرا وجودي بتقرب مني هي ومبتسمة قالولي انو في غزالة زعلانة ومقررة إنها تمشي وتتركني بنهار عرسي بالضبط
بلتفت لعندها لابتسم وجاوبها وانا عم حاول استجمع نفسي من الخربطة يلي تسببلي ياها جواد بقربه
غزل : اهلين بالعروس
جودي بسرعة: يلا تعالي معي عنا كتير تحضيرات ... انا ماعندي كتير رفقات لهيك انتي اجيتي بوقتك تساعديني حضر حالي
ابتسمت لجاوبها: ياروحي انتي اكيد اعتبريني اختك
بالفعل رحنا سوا لنبلش تحضيرات ... ونحنا عم نعمل شعرنا كانو جايين كوافير للقصر ليجهزنا ... ونحنا عم نعمل المكياج بشوف ام جواد دخلت لعنا ومعها شبين صغار بايدهن كياس كبيرة
ام جواد : هي فستانك جودي ... وصل
جودي: تمام نحنا صرنا خالصين تقريبا
ام جواد : وهاد فستان اشتريناه غزل الك ... انشالله يعجبك بتعرفي ماكان عنا وقت نطلع سوا لتختاريه بنفسك
اتطلعت فيها متفاجأة لجاوبها: ماكان في لزوم تتعذبو شكرا كتير
ام جواد : لا ولو ... دكتورتنا الحلوة ما منرضى تلبسي شو ما كان جايين كل الضيعة ع العرس
غزل : شكرا الك
ام جواد : يا هلا
مضي الوقت لما خلصنا كنت واقفة قدام المراية مستغربة بحالي اول مرة بحط مكياج هيك ... الفستان كان فستان طويل باللون النيلي جاي ع مقاسي تماما وبارز جمال جسمي ...
التفتت ل شوف جودي طالعة من غرفة القياس وهيي لابسة فستانها الابيض كانت طالعة متل الاميرات ... كتير لطيفة هالبنت
ابتسمت لاهمسلا : شو هالجمال... بتجنني ياروحي
ابتسمت لتجاوب: تسلميلي ياقلبي وانتي طالعة ملكة
ابتسمت لجاوبها : شكرا الك
بينفتح الباب لنشوف ام جواد عم تتطلع علينا بتعجب: واو ... مافي اجمل منكن
ابتسمنا نحنا لتقرب هيي لعند جودي ودمعة غرقانة ع طرف عينها وهيي شايفة بنتها عروس لتمسك ايدها وتهمسلا : كبرت بنتي وصارت اجمل عروس
جودي متأثرة : ماما
غزل : لا تخليها تبكي خالتو... هلق بينتزع مكياجها
بيضحكو تنيناتن لتجاوب ام جواد : معك حق
مضي الوقت ونزلنا لتحت لنوقق عند باب القصر ... كانو عاملين العرس بحديقة القصر كان في عالم كتير حاضرين ... عامر واقف بأول الحديقة لشوف جواد لما قرب لعنا بخطوات ثابتة ... كان كتير شكله وسيم وهوي لابس بدلة رسمية ...
بيوقف قدامنا ليمسك ايد اخته وبيتسم بيهمسلا: بتمنالك السعادة بحياتك الجديدة اختي
بتبتسم جودي ودموعها متجمعة بعيونها لتجاوبه: يخليلي ياك اخي
بيلتفت جواد لعندي ويتطلع عليي حسيت بنظراته فيها شي من الإعجاب... خجلت
ليبتسملي ويمسك ايد اخته حتى ياخدها ويسلمها لعامر تحت انظار العالم
منسمعه لما حكاله لعامر : دير بالك عليها
عامر: بعيوني جودي
جواد: بتمنالكن حياة سعيدة
مابعرف ليش تأثرت ... حلو وجود الاخ بحياة البنت ...
اشتغلت الموسيقا وبلشو العالم يرقصو
مضي الوقت وانا كنت قاعدة ع طاولة اهله لجواد كوني محسوبة عليهن
حسيت حالي متوترة ... مابعرف حدا من يلي هون... بس للصراحة كتير حبيت الاجواء... عرس ملكي بامتياز
كنا قاعدين انا وامه وابوه وهوي
بسمعه عم يسألني: انشالله مبسوطة دكتورة
ابتسمت لجاوبه: كتير
بتجي لعنا امرأة كبيرة بالعمر لتوقف عنا وهيي عم تحكي: كيفك ام جواد
بتوقف ام جواد تسلم عليها: اهلين ام علي
ام علي: انشالله الف مبروك ... عقبال ما تفرحو بجواد
ام جواد: الله يبارك فيكي ياقلبي
بتلتفت ام علي تشوفني لتحكي: مين هالصبية الحلوة ... انا بعرف ماعندك غير جودي بنات
ام جواد: هي بتكون دكتورة غزل... رفيقة جودي
ام علي : ما شاء الله هالجمال...
بجاوبها بخجل:تسلمي خالتو
ام علي: حبيبتي انتي قديش عمرك ...
بجاوبها باستغراب: ٢٦
ام علي: مناسبة جدا
غزل : ل شو
ام علي : بنتي انا عم دور ع عروس لابني ... وما رح لاقي اجمل منك... شو رأيك بالموضوع
بتطلع فيها بصدمة لانتبه ع جواد يلي كان كمان مصدوم لتكمل كلامها : ابني عمره ٣٠ مسافر ووضعه كتير منيح ... عنده بيت مو ناقصه شي غير عروس تزين حياتك
غزل : خالتو انا
بتقاطعني: ابني حلو كتير واشقراني الف صبية بتتمناه
بنتبه ع جواد يلي كان كاتم ضحكته لجاوبها انا بتوتر: خالتو فيكن البركة ... بس انا مخطوبة
اتطلعت فيني بحزن لتجاوب: مخطوبة
بهزلها براسي باسف وانا مبتسمة
ام جواد: مخطوبة البنت يا ام علي
ام علي : لا تواخذيني
غزل : ولا يهمك خالتو
بتمشي من عنا وانا ميتة من الخجل ع هالموقف وخاصة انو حاسة ع جواد يلي كان عم يضحك بالسر ...
بيمضى الوقت لتشتغل الموسيقى ويبلشو العرسان يرقصو
كنت واقفة وعم بتأمل بجودي الي عم تتمايل بين إيدين عامر بفستانها الأبيض على الموسيقى بعيون عم تلمع شو حلوة الوحدة تاخد الشخص الي بتحبو
بسمع صوت جواد تهمسلي وهوي قاعد جنبي : عقبالك دكتورة
بلتفت وبطلع بجواد وبهز برأسي من دون كلام
وجواد بيتأمل فيها للحظات : صرلك مخطوبة زمان
بلتفت وبطلع في بإستغراب من سؤالو بس بجاوبو : من تلات سنين
بهز راسو جواد هو وعم ياخد شفة من العصير : وانتي اخدتي عن عاطفة ولا خطبة تقليدية
بلتفت وبتطلع في بإستغراب : فيني إعرف شو سبب هالأسئلة
جواد : ما في سبب
بلتفت وبتطلع في : الشخص لما يسأل هيك أسئلة بكون في وراها سبب
جواد بيطلع في : ما بالضرورة بس إنو مستغرب شوي من علاقتكن
برفع حاجبي بإستغراب : مستغرب من شو تحديداً
بيطلع في للحظات قبل ما يلف وجههو بعيد عني : خلص إنسي إعتبريني ما سألت بالأساس
بلف وجههي عنو وبسمعو عم يحكيني: بس غريب لي حسيتك إنك
#يتبع
#تتمة_الجزء_الرابع
بلف وجههي عنو وبسمعو عم يحكيني: بس غريب لي حسيتك إنك مبسوطة لما اجت إم علي وطلبتك لإبنها علي
بلتفت وبطلع في وبدل بأصعبي على حالي: أنا
جواد بسخرية : بعدين مو حرام عليكي تضيعي هالعريس اللقطة من إيدك كرمال خطيبك الدكتور
برفع حاجبي بسخرية : إنت هيك رأيك
جواد بيطلع فيها وبيحكي بنبرة ساخرة : يعني بصراحة علي متل فلقة القمر وكمان عايش ببلاد الإغتراب كنتي حتعيشي معو ملكة متوجة
بطلع في وبحكي بأسلوب ساخر : معك كان لازم فكر
جواد بضم شفافو بتسلية : يا خسارة يا غزل روحتي من إيدك شاب لقطة عندنا البنات مش كل يوم بيتقدملها عريس وانتي بأسبوع واحد قعدتي بالضيعة إتقدملك عريس لأ وعريس مقرش كمان بتطلع فيه وبحرك رأسي بيأس
وجواد بيطلع فيها : هيك كسرتيلهن قلبهن لعلوشي ول إم علوشي ما كان العشم هيك أبدا يا دكتورة
بطلع في وبكتف إيديي أنا وعم حاول إكتم ضحكتي قدامو
وجواد بقرب منها وبيهمسلها بتسلية : إذا بدك ما فات الأوان أبدا
بتطلع فيه وبرفع حاجبي بسخرية : هيك برأيك
بهزلها برأسو تأكيدا على كلامو
بتطلع في للحظات قبل ما إفتل وامشي بعيد عنو من دون ما اخد بالي من لميس الي كانت واقفة بعيد عنا وعم تراقبنا وعم تقرب مني لتمد رجلها قصادا قدامي واتفركش واوقع بالمسبح
صرخت بخوف أنا وعم حاول إني إطلع من المسبح
جواد بيلتفت بإتجاه المسبح لما يشوف غزل واقعة بالمسبح ليركض بسرعة ويرمي حالو ... موقف كان كفيل يخلي الكل ينتبهلنا
بيرمي حالو داخل المسبح ويمسكني من خصري ويرفعني من المي وهوي عم يهمس: غزل انتي منيحة
بتطلع فيه وأنا وعم بتنفس بسرعة : ما عم بقدر إتنفس طالعني
بحس بإيدو الي رفعتني على طرف المسبح وقعدني
كنت عم برجف كلني سوا من الرعبة الي اكلتها
بيطلع جواد من المسبح وبقرب منها هو وعم يطلب من الناس تبعد : لو سمحتو اتركولها مجال لتتنفس
بسمع صوت لميس عم تحكي : ما في داعي إنك ترتعب عليها كل هلقد واضح إنها منيحة وما بتشكي من شي
بلتفت وبطلع فيها بقهر كنت عارفة انها عملت هيك قصادا
جواد بيمسكني من إيدني وبساعدني لقوم وقبل ما احكي شي بسمع صوت مو غريب عليي عم بحكي : حلو كتير
بلتفت وبفتح عيوني بصدمة أنا وشايفة أنس عم بقرب منا لاهمس بصدمة : أنس انت شو عم تعمل هون
أنس بيطلع فيني بغضب ليحكي بصوت عالي: ونحنا الي كنا خايفين عليكي وقالبين الدنيا على ما نلاقيكي وانتي ولا هامك ومقضيتها مع حبيب القلب
بفتح عيوني بصدمة وبقرب منو وانا عم بحكي : إنت شو عم تخبص انا
أنس بعصبية : إنتي بتخرسي غزل لو ما مرت عمي ما كنت رح إعرف مكانك ولا إكتشف خيانتك
جواد بيتطلع فيه وبشد على قبضة إيدو وبيمشي بإتجاهو بس بحس بإيد غزل الي مسكت إيدو وبتطلع بعيونو بترجي لتهمسله: جواد لا تتدخل
وأنس بيطلع فيهن التنين بسخرية ليحكي بصوت عالي : شو كنت متوقع من وحدة متلك أساسا ما عندها أب يحكمها غير هيك
بصرخ فيه بصدمة: لك انت شو عم تحكي
بيقرب ليوقف قدامي ويسحب المحبس من أصبعو وبيرميه بوجههي قدام كل المعازيم قبل ما يحكي اخر حكي الي كان كسكين إنغرزت بقلبي : أنا ما بشرفني إرتبط بوحدة متلك ... نحنا انتهينا غزل ما بقى بدي إلمح خلقتك وبيمشي بعيد عني تاركني واقفة مصدومة وانا شايفة خاتم الخطبة عالارض قدامي ...
#يتبع
#حبك_وجع
#بقلم_Emily_و_Nina
#الجزء_الخامس
خدني يا حبيبي ... ع بيت مالو ابواب
خدني يا حبيبي ... ع قمر الغياب
إنساني بالغفى... بأيام الصفا
تترجع الليالي... ويرجعو الاحباب
ياحبيبي ... يا حبيبي
حالة من الذهول سيطرت علينا ما كنت قادرة صدق شو يلي صار معي من شوي... كيف فيه أنس يكون هالقد حقير معي
فقت من أفكاري على صوت همس الضيوف علينا وإلتفتت حوليي أنا وشايفة نظراتهن المصوبة علينا وحكيت بصوت عم يرجف : أنا ما فيني ضل هون أنا بدي إمشي
سمعت صوت جواد الي كان عم بيحاول انو يهديني : غزل ما تهتمي فيهن وإهدي
اتطلعت فيه وحكيت بتوتر : أنا بدي إمشي إتركني إمشي
ركضت لجوا بسرعة من بين الضيوف ودخلت على غرفة جواد وسكرت الباب بالمفتاح قبل ما إنهار وإوقع على الأرض والدموع مغرقة خدودي ...
عند جواد
لما شفتها بهالحالة كتير إنقهرت عليها
ركضت وراها بسرعة من دون ما اهتم لهمسات الضيوف يلي بلشت تعلى علينا ما كان هاممني بهاللحظة غير غزل ما كان هاممني حكي الناس ولا الناس بشو بدها تفكر فينا ولا إهتميت بمنصبي كضابط إنسيت كل شي وكان همي الوحيد إني اتطمن على غزل
وقفت قدام باب الغرفة وحركت مسكة الباب لإتفاجأ بالباب مسكر من جوا اتنهدت بقهر على حالتها قبل ما خبط على الباب
بس ما كان في رد غير صوت الصمت
قربت دينتي من الباب أنا وعم حاول اتطمن عليها
غمضت عيوني وسندت رأسي على الباب بتوتر : غزل لو سمحتي افتحي الباب إذا بدك ما بفوت لعندك بس إفتحي القفل غزل
ما في رد ...خبطت على الباب لاسمع صوت إمي وأبي يلي عم بقربو مني شو عم بصير يا جواد
إلتفتت وإطلعت فيهن لإتفاجأ بلميس يلي جاي برفقتهن وعم تطلع بإتجاهي بتركيز
مسحت بإيدي على شعري أنا وعم حاول هدي أعصابي : إمي غزل مسكرة الباب على حالها
صرخت إم جواد بخوف وضربت على صدرها : يا ربي دخيلك لتكون عملت شي بحالها البنت
اتطلعت بإمي ورعبي وقلقي على غزل عم بيزيد شو بدها تعمل بحالها
سمعت صوت أبي يلي قرب مني وعم يحكيني إهدى يا جواد وانتي شو قصتك إم جواد ما تفاولو على البنت ...
غزل
كنت ضامة حالي أنا وساندي ظهري على خشبة التخت وسمعت صوت دقات على الباب كنت بعرف انو هاد جواد وإتأكدت لما سمعت صوتو وشوي تانية بلشت إسمع أصوات متخالطة
وقفت بصعوبة بإتجاه الباب أنا وعم بسمع جواد عم يحكي لأهلو طيب شو نعمل اكسر الباب
مسكت مسكة الباب وفتحت الباب على وسعو أنا ومستندي برأسي على الباب لجاوبه: ما في داعي ...
جواد
كنت واقف قدام الباب أنا وقلقان اتطلعت بأهلي : طيب شو نعمل بهالحالة إكسر الباب وقبل ما يرد عليي أبي سمعت صوت المفتاح عم يتحرك بالباب وإلتفتت بسرعة بإتجاه الباب لشوف غزل فتحت الباب وعم تطلع فيني وعم تحكي: ما في داعي
إطلعت فيها وقربت منها بقلق لاسألها : لي ما كنتي عم تفتحي ....
اتطلعت فيهن بحالة من الخجل على المشاكل الي إتسببتلهن فيهن لاحكي الكل : أنا بعتذر منكن ما كان قصدي إني خرب عرس بنتكن الوحيدة وانزع اهم يوم عندكن
قربت مني إم جواد وحاوطت وجههي بين إيديها : شو هالحكي يا بنتي انتي مالك ذنب بلي صار
يا الله شو إنها حنونة هالإنسانة وقبل ما رد عليها بسمع صوتها ياي عم تحكي بكل عجرفة لميس: كيف مالها ذنب خالتي لو ماكذبها على خطيبها
بسمع جواد يلي حكاها بتهديد : إنتي إسكتي على الآخر وياريت تاني مرة ما تدخلي بمشاكل ما خصك فيها ويا ريت لو بتضلك بحالك
بتطلع بلميس يلي تغيرت ملامحها قبل ما تحكي بصوت هامس : هيك صارت يا جواد عم تبهدلني كرمال بنت ما صرلك بتعرفها من غير كم يوم
وبسمع جواد لما حكاها بكل نبرة جدية : في ناس بنكون منعرفها من سنين بس منكتشف انو بحياتنا ما كنا نعرفهن وفي ناس بنعرفهن من يومين بس بس بكونو احسن من كتير ناس باعو العشرة كرمال مصالحن
بنتبه للميس يلي عم تطلع فيه بنظرات كره قبل ما تلف وتمشي بسرعة من قدامنا هي ومعصبي
بسمع ام جواد يلي عم تحكي مع جواد بنبرة لوم : حرام عليك يا إمي كتير قسيت عليها
جواد بيطلع بإمو : يلي بدق الباب بيسمع الجواب وهي جابت الحكي لحالها
إم جواد بتتنهد بتعب ....
بلتفت وبتطلع فيهن يا الله شو عملتلهن وجعت رأس لهالجماعة
بسمع جواد عم يحكيني : غزل إذا بدك خلينا نحكي شوي
برفع رأسي وبطلع فيه أنا وعم حاول ما إظهر ضعفي : ما في شي نحكي فيه ويا ريت لو بتعتذرولي من جودي على يلي صار قولولها غزل ما كانت قاصدة تخرب فرحتك
جواد: وانتي شو ذنبك بلي صار إذا في حدا مذنب بلي صار اليوم هو هداك الحيوان بس انا ما عاد رح إسكتلو وبدي فرجيه قيمتو
بيمشي بعيد عنا
لإلتفت وإطلع بخالتو إم جواد : خالتي بترجاكي تحاولي تهدي جواد ما بدي يصير معو مصيبة من تحت راسي
بتقرب مني خالة إم جواد وبتطبطبلي على إيدي قبل ما تنسحب هي وأبو جواد لبرا
بسكر الباب وبستند عليه بضهري وبغمض عيوني لاتوجه باتجاه التخت وإقعد على حفة التخت أنا وعم فكر بكل شي صار معي اليوم قبل ما ادفن وجههي بالمخدة وتعلى شهقاتي بقهر على حالة والوضع الي وصلتلو ...
جواد
مشيت بإتجاه الحديقة أنا وعم بتوعد بقلبي لأنس على المهزلة اليوم وقربت من عامر وجودي يلي كانو واقفين وعم يحكو لتقرب مني إختي جودي بسرعة وتسألني بقلق كيفها غزل
إتنهدت بتعب : كيف بدها تكون منهارة
قرب مني عامر وسند إيدو على كتفي : ما تقلق انشاء الله كل شي رح يتصلح
بتطلع قدامي بقهر لاهمس: الحيوان بس لشوفو بس لخلي عبرة لكل شخص متلو
عامر بيطلع فيني : إهدى جواد
بتطلع فيهن جودي : بحياتي ما شفت شخص بحقارتو
حكيت بسخرية : وما رحتشوفي أنس شخصية نادرة ما رح تلاقيلو شبيه
بغمض عيوني أنا وعم حاول إني إتمالك أعصابي وبتطلع فيهن : شباب بعرف انو هالطلب مش من حقي بس
جودي بتقاطعني بتفهم : خلينا نخلص العرس أنا كمان ما عاد عندي القدرة كفي
عامر بهز راسو بتفهم
بعد فترة كنا واقفين قدام البيت نحنا وعم نودع عامر وجودي
ضغطت بإيدي على كتف عامر : ما بدي وصيك بجودي عامر
عامر بيطلع فيي : معقول يا شريك عم توصيني بروحي جودي بعيوني وبقلبي
بتطلع فيه بإبتسامة صغيرة : وهاد العشم يا صديقي
بحضنو بقوة وانا عم احكي:مبروك يا عريس الله يهنيكن ويسعدكن
بقرب من إختي وبغمض عيوني وبحضنها بقوة ما عم بقدر صدق إنو الطفلة يلي ربيتها على إيدي كبرت وصارت عروس
جواد : الله يوفقك يا روحي ويهنيكي بحياتك الجديدة مع عريسك يا قلبي
بتحضنو جودي والدموع مغرقين عيونها : الله يخليلي إياك يا اخي وما يحرمني من حنيتك عليي كل العمر
بطبع بوسة على جبينها لتمشي و تقرب من أبي وإمي وتودعهن وتطلع بالسيارة برفقة عامر وتختفي عن أنظارنا
رفعت راسي واتطلعت بإتجاه شباك غرفتي أنا وشايف غزل واقفة قدام الشباك
لتنزل البرداية وتدخل لجوا
مندخل كلنا لجوا وكل شخص منا بيتوجه على غرفتو من بعد هالليلة الصعبة الطويلة يلي عشناها ....
جواد
فتحت عيوني الصبح ع رنة الموبايل لاتجلس بسرعة ورد
جواد: احترامي سيد اللواء
اللواء: يعطيك العافية ابني
جواد: الله يعافيك
اللواء: عندي الك أخبار كتير حلوة عند هالصبح
جواد : فرحنا سيد اللواء
اللواء: طاهر... تحدد موقعه هوي وعصابته
وقفت مكاني مصدوم لاهمس بفرح: تحدد مكانه
اللواء: اي
جواد : تمام سيدي
اللواء: انطر جواد لا تتسرع ... اسمعني منيح
جواد : تفضل
اللواء: ما بتخطي خطوة لحالك ... لانو انت الك سوابق ... لهيك بتضل مكانك لبين ما يوصلك الدعم يلي بعتلك ياه وبتطلع انت والعناصر سوا
جواد : تمام سيدي ما تاكل هم ... وعد مني هالمرة مابيهرب طاهر غير ع جثتي
اللواء: كلي ثقة فيك ضابط جواد
سكرت تلفوني بعد ما أنهيت مكالمتي معه وانا بقمة حماسي ... رح اخلص منه اليوم لطاهر الكلب
قمت بسرعة ورحت لبدل تيابي واستعد للمهمة
وانا طالع من الغرفة بتجي عيني ع باب غرفتي لاتذكر غزل ويلي صار معها مبارح... بقرب متردد وبرفع ايدي بتردد ل دق عالباب دقتين بس ما بلاقي رد ... اتطلعت عالباب بصدمة والافكار تاخدني تجيبني ... معقول هربت
رفعت ايدي لمسكة الباب وفتحته ... بشوفها كانت بعدها نايمة ... قربت بخطوات بطيئة لاوقف قدامها وابتسمت باطمئنان لما شفتها نايمة ... نومتها فوضوية جدال عكس شخصيتها... كان الغطا واقع عالارض لانزل اخده وغطيها عالهدا حتى ما تحس عليي ... وقفت ل لحظات بعد ما غطيتها تأملتها ... مابعرف بس في شي من جوا ما خلاني انو امشي ... بريئة وطيبة هالبنت لأبعد حد ... ما بتستاهله لانس ... انس شخص نرجسي دائما عم يحس بالنقص وهوي جنبها كونها ما شاء الله كاملة من كل النواحي هالبنت... حلوة ... عفوية... ذكية...واثقة بنفسها ...
وعيت ع حالي لاهمس : انا شو عم اعمل
وقفت بدي امشي لالتفت لعندها اتطلع فيها نظرة اخيرة قبل ما امشي واهمس: بوعدك ... اليوم ما رح تنامي غير بتختك ... وعد مني دكتورة
مشيت بسرعة وانا عم حط الطاقية الشمسية ع راسي وكلي ثقة انو ما ارجع قبل ما تنتهي قضيته لطاهر...
بخطوات بطيئة وبحذر مننزل من سياراتنا انا والعناصر لما وصلنا عالموقع من طريق فرعي غير الرئيسي
كنا موجهين اسلحتنا باستعداد وعيوننا عم تراقب المكان... سبقتن بكم خطوة للعناصر لوقفت ورا الشجرة وعيوني عم تراقب ل لحظات ... لترفع ايدي للعناصر واعطيهن امر يتقدمو
تقدمنا بخطواتنا بحذر لنشوف كم واحد من رجاله لطاهر عم يتمشو قدام الفيلا روحة رجعة ليحرسوه
وقفت بمسافة منيحة عنن لترفع مسدسي وجهه عليهن بسمع عنصر لما وقف جنبي وهمس: سيدي المسافة بعيدة لا تغامر...قبل ما يكمل جملته اطلقت عليهن رصاصاتي يلي وقعتن عالارض جثث هامدة واحد واحد
اتطلع فيني العنصر بصدمة لالتفت لعنده ابتسم بهدوء وجاوبه: عيب هالحكي ... جواد حرب قناص قبل ما يكون ضابط
بيبتسم العنصر ليجاوب: والنعم منك سيدي
تقدمنا بخطواتنا اكتر بكل حذر ونحنا عم نقنص كل حدا نشوفه من رجاله وبدو يقتلنا... وفي منن كمشوهن عناصري من دون ما يقتلوهن لانو ما بدي الكل ميت وطبعا هالشي بكل هدوء كان من دون ولا صوت كونه كنا عاملين مسدساتنا كاتم صوت لنقدر نوصل للهدف... الساعة كانت ٧ الصبح
مشيت بسرعة لعند يلي واقف عند باب الفيلا الرئيسي و لفيت ايدي ع رقبته وسط صدمته ل لف رجلي حول رجله ووقعه عالارض بحركة احترافية
كنت بعرف انو حراس الفيلا يلي عند الباب ما معهن اسلحتن لهيك قررت انو تكون المواجهة معن من دون سلاح
وعناصري بهالوقت كانو عم يتلقطو رجاله لطاهر المنتشرين حواليهن الفيلا
تعاركت مع يلي بالباب ومعي كم عنصر يساندوني لنتغلب عليهن واخيرا وادخل الفيلا ... كان هدوء تام كونه الساعة ٧ الصبح... وهاد يلي بدي ياه بدي مداهمتنا المفاجئة تكون بالهدوء هاد من دون صوت ولا طلقة كرمال اقدر اوصلله ل طاهر
بس بهاللحظة تغير الوضع لما سمعت صوت القواس برا ... عرفت هاد الصوت مت رجاله لطاهر ... استعدو وبلشو يواجهو... ما تراجعت لانو كنت تارك برا الفيلا عدد منيح من العناصر وكلن ذات خبرة و بوثق فيهن ... وانا جوا الفيلا مع مم عنصر كملنا بخطواتنا للبحث عنه ... طلعت عالطابق التاني لافتح باب غرفة النوم وانا موجه سلاحي ...
شفته لطاهر كان عم يلبس تيابه بسرعة وملامح الخوف واضحة عليه ليلتفت لعنا لما فتحنا الباب ويتطلع فيني بصدمة ... تنقلت بنظري عالتخت لشوف صبية شبه عارية كانت قاعدة عليه وهيي لافة الغطا ع حالها وعم تتطلع علينا بخوف ... كان مبين عليها بنت ليل
اتطلعت فينا لتهمس بخوف: شرطة
ابتسمت وانا عم بتتطلع ع طاهر لاحكيه بسخرية: منعتذر عالازعاج... شكلنا اجينا بوقت غير مناسب
ضل ساكت وجامد بأرضه مصدوم كيف عرفنا مكانه وكيف الاشتباك صار متأخر بعد ما انا صرت بنص الفيلا...
دخولنا للفيلا والمداهمة كانت احترافية بامتياز لقدرنا وقعناه لطاهر
قربت لعنده لاوقف قدامه وهوي قاعد عالارض بدو يلبس كنزته كنت موجه مسدسي عليه وصوت الاشتباكات برا لسا شغال
لانقر بمسدسي ع راسه نقرتين واهمسله: خبرتك من قبل جواد حرب عطاك وعد انو يكون جحيمك بس ما صدقت... لهيك بدك تتحمل نتائج هالشي
رفع راسه ليتطلع فيني بقهر ويجاوب: اقتلني
ببتسم لجاوبه: لو بدي ياك ميت كنت من زمان خلصت منك ...
نزلت لمستواه لاتطلع فيه نظرات مليانة تهديد واهمسله بهدوء كاتم فيه غضبي منه: اسمعني ولا واطي ... حسابك كبر كتير ... كتير كتير ... وبالاخص لما دخلت دكتورة بريئة بوساختك... صدقني حقها ل الدكتورة رح اخده من عيونك....رح خليك تتمناه للموت باليوم الف مرة وما تقدر تلاقيه ... وبتعرف انو جواد حرب مو بس حكي بالعكس بيعمل يلي بيحكيه وزيادة
اتطلع فيني نظرات ممزوجة بين الخوف والضعف من دون ما يحكي شي لأسمع العنصر يلي اجى ع باي الغرفة وبيحكي : سيدي تم تمشيط كل رجاله... حتى القناصين يلي مستهدفين الطريق الرئيسي من هون قنصناهن نحنا ... ما ضل ولا كلب منن
بجاوبه للعنصر وانا عم بتتطلع ع طاهر : ضل الكلب يلي هون بس ... هاد حصتي انا
غمض عيونه طاهر بقهر وهوي عم يهمس: رح تندم صدقني...
بنادي للعنصر بصوت عالي: اشحطووه لهالكلب
بلتفت بدي اطلع لشوف البنت يلي عالتخت بعدها عم تتطلع فيني بخوف لكمل كلامي بصوت عالي للعناصر وانا طالع: اشحطوه واشحطوها معه
طلعت من الغرفة لانزل عالدرج وانا عم بسمع صوت صريخن ل طاهر والصبية
بحكيه للعنصر يلي نازل معي: الطريق الرئيسي امن يعني
العنصر: اكيد سيدي ... القنص كان من هي الجهة ف قدرنا نترصدهن...
جواد : وحوش
العنصر: سيدي هاد كلو بيرجعلك لانو التخطيط للمداهمة ونجاحها كان بفضلك
بحط ايدي ع كتفه لاربت عليه وبجاوبه: وانتو كنتو قدها
ركبت بسيارتي بعد ما امنت ع طاهر يلي طلعوه بسيارة الشرطة ومعه عدد منيح من العناصر وتوجهو فيه للفرع ... وانا توجهت ع ضيعتي... كانت مهمة مو سهلة ابدا بس المهم النتيجة...
............................
غزل
كنت قاعدة جنب الشباك من اول ما صحيت ع نفس القعدة ... ماكان الي عين اطلع شوف حدا بعد يلي صار ليلة مبارح
حسيت عالباب اندق لاحكي بهدوء:اتفضل
فتحت الباب ودخلت امه لجواد عم تبتسملي باطمئنان لتقرب وتقعد جنبي عند الشباك
ام جواد : صباح الخير
ببتسم بهدوء لجاوبها: صباح النور خالتو
ام جواد : ليش قاعدة هون لحالك
غزل : مابعرف خجلانة منكن
ام جواد: ليش يا بنتي
غزل : انا اسفة خالتو... مبارح بسببي خرب عرس بنتكن الوحيدة...
ام جواد: شو هالحكي ابنتي... انتي ما دخلك ... مو انتي يلي رحتي وقلتي لخطيبك يجي ينزع الحفلة
غزل : خطيبي سابقا... ما بيشرفني يربطني بهالشخص ولا اي علاقة
ام جواد: بتستاهلي احسن منه ... منيح يلي تركك... كنتي رح تضيعي حالك معه
غزل : معك حق ... بس انا كتير خجلانة من الكل هون ... حتى من جواد ... حطيته بموقف سخيف بسبب هداك الحقير انس
بتحط ايدها ع كتفي لتحكي بهدوء: لا تحملي حالك ذنب يلي صار ... كلما منعرف انو انتي وجواد شو... وانو هالكلام الفاضي يلي حكاه انس عنكن كلو كذب بكذب
غزل بحزن: بس العالم ما بتعرف هيك ... العالم بتصدق وازا ما صدقت رح تشك ... مابعرف ليش هيك عمل ... انا مو زعلانة ع حالي قد مو زعلانة انو ينحكى عليكن بسببي...
ام جواد : ياروحي انتي ما تاكلي هم ... الضيعة هون كلها بتعرف مين نحنا ومين جواد ... لهيك كلن بيعرفو انو انس عم يخبص... ما تزعلي حالك كرماله لو سمحتي
بضل ساكتة وانا عم بتطلع عليها بحزن لاهمسلا : خالتو ممكن عانقك
بتبتسم لتجاوبني : اكيد ياقلبي
بقرب لعانقها وانا عم داري دموعي ما بدي ينزلو ... حسيتها حنونة متل ماما ... وكنت بحاجة عانقها ...
برجع عنها بعد شوي لما سمعنا صوت سيارة عم تصف قدام القصر
ام جواد وهيي عم تتطلع من الشباك: هي جواد اجى
غزل : ليش وين كان
ام جواد: مابعرف من اول ما فقت ما لاقيته
قمنا انا وهيي لننزل سوا عالصالون وبسلم ع عمو ابو جواد يلي كان قاعد جنب صوبيا الحطب وعم يشرب شاي ويتابع عالتلفزيون بهالصباح الرايق
قعدنا شوي انا وخالتو ناطرين جواد ... كنت رح اسأل عن جودي بس بعدين اتذكرت انو جودي صار عندها بيتها الخاص ... حسيت القصر صار فاضي من دونها ... الله يهنيها مع عامر ... بيستاهلو بعض
بيقطع تفكيري لما فتح باب البيت ودخل جواد وهوي لابس بدلته العسكرية كأنه كان بمهمة ...
ام جواد بخوف: ابني وين كنت من الصبح
جواد بيقرب ليوقف قدامنا وهوي مبتسم ليتطلع فيني ويحكي : كمشناه لطاهر
اتطلعت فيه بصدمة انا وابوه وامه لاوقف انا بحماس وجاوبه : عنجددد
بيهزلي براسه بالايجاب لقرب انا بلحظة عفوية ومن شدة فرحتي عانقه وانا عم بحكي بفرح: الحمدلله ...الحمدلله
حسيته جمد بمكانه لما عانقته لفتح عيوني انا بصدمة لما ادركت انا شو عملت ... وانو ياريت لحالنا... امه وابوه هون ... تمنيت اختفي بهاللحظة من الاحراج...
برجع عنه شوي وانا ميتة من الخجل... كيف بعمل هيك... عنجد انو انا غبية
بشوف امه يلي ابتسمت ع تصرفي وابوه يلي عمل حالو عم يحضر أخبار وانو ما انتبهلنا اما جواد ف كان كاتم ضحكته... دائما بحط حالي بمواقف محرجة
بحاول اتدارك الموقف لغير الموضوع وبسأله: يعني صار فيني ارجع
جواد : اي طبعا ... ايمت بدك انا جاهز
غزل بحماس: هلق ...رح روح جهز حالي
ام جواد بحزن: كل هيك حابة تتركينا وتمشي
ببتسم لاتطلع فيها وجاوبها : لا خالتو بالعكس انا كتير انبسطت عنكن وكنت مرتاحة... صدقا صار الكن يقلبي مكان مستحيل اعطيه لحدا تاني ... ما قصرتو معي واعتبرتوني متل جودي... بس انا اشتقت لاهلي... اشتقت للجيران... للمشفى... لكل شي
ام جواد :معك حق يا بنتي ... بس بدي توعديني انو ترجعي تزورينا... نحنا تعودنا عليكي وحبيناكي
غزل : اكيد خالتو ... بكرة يومين وبتلاقيني عنكن
بتضحك ام جواد لتجاوب: بيتك هاد بنتي
غزل : الله يخلي البيت واصحابه
بلتفت لعند ابو جواد لكمل كلامي: شكرا عمو ... شكرا كتير ع حسن الاستقبال ما قصرتو
ابو جواد: يا اهلا وسهلا فيكي ... متل ما قالت ام جواد انتي متل بنتنا وتعودنا عليكي... منتمنالك التوفيق بكل حياتك
بهزله براسي بالايجاب وانا مبتسمة لأسمع جواد عم يحكيني: انا رح انطرك بالسيارة لبين ما تجهزي حالك ما تتأخري
بهزله براسي لاطلع عالغرفة وجهز حالي
لبست من التياب يلي عطتني ياهن جودي كونه ماكان معي تياب ... كنزة سودة صوف وبنطلون جينز فاتح ضبيت شعري وحطيت عطر ومشيت... وانا عند باب غرفته التفتت لاخد نظره سريعة عليها وانا عم فكر هي آخر مرة بشوفها لهالغرفة ... رح اشتاق كتير لايامي فيها ... مع انو ماكانت ايام سهلة بس كان فيها لحظات كتير حلوة... بيكفي انها غرفة جواد يعني ريحة عطره وأثره موجود فيها ... شو عملت فيني جواد... معقول صرت اعشق مكان بس لازم موجود فيه ... دعيت لربي انو ما اتعذب بحب شخص مو الي... هوي عمل منيح معي بس بالنهاية انا ولاشي بالنسبة الو ... هوي عنده حياته الخاصة والصبية يلي بيعشقها ... انا كنت ضيفة بحياته لفترة معينة وهون خلص دوري ... ما لازم عذب حالي بحبه ... خاصة بعد يلي صار بسبب انس... بيكفي انو طلع عليه سمعة لجواد قدام الكل ... لازم انسحب من حياته بيكفي يلي عملته معه ...
سكرت باب الغرفة بهدوء ومشيت
طلعت برا البيت وشفت جواد بالسيارة عم يستناني نزلت راسي ورحت عالسيارة ... دخلت وقعدت بجنبه ليشغل السيارة ويمشي
غمضت عيوني من فرط المشاعر يلي حسيت فيها وانا قاعدة جنبه... هوي عم يسوق مو منتبه وانا كل شوي اسرق نظرات عليه ... كنت متيقنة انو هاد آخر لقاء بيحمعني فيه... لهيك كان بدي احفظ صورته منيح ... مشاعري اتجاهه حسيتها عم تزيد ما تنقص بكل مرة بقول لازم انو انساه... غمضت عيوني وانا عم بسمع اغنية الراديو يلي كان مشغلها... فيروز
خدني يا حبيبي ... ع بيت مالو ابواب
خدني يا حبيبي ... ع قمر الغياب
إنساني بالغفى... بأيام الصفا
تترجع الليالي... ويرجعو الاحباب
ياحبيبي ... يا حبيبي
مابعرف قديش مضي من الوقت ونحنا عالطريق ... لنوصل ع مدينة ودله انا ع الحارة يلي ساكنة فيها ... لما وصلنا بيصف السيارة لالتفت لعنده اتطلع فيه واحكيه: اسفة جواد ...
اتطلع فيني بعدم فهم لكمل انا : اسفة ع كل شي صار معك بسببي ... تسببتلك بكتير مشاكل بفترة صغيرة ...
ببتسم لكمل بمزح: رح تقول واخيرا خلصت منك يا دكتورة
بيبتسم ليتطلع فيني ويجاوب: للصراحة يلي لازم يعتذر هوي انا ... كنتي عايشة حياتك بسلام لحد ما دخلت عليها انا وهالمجرم طاهر ... انقلبت حياتك وتعرضتي للخطر بسببي ... صدقيني ماكنت رح سامح حالي لو صار الك شي بسببي
بجاوبه : كنت واثقة انك رح تساعدني لهيك تجرأت عاللي عملته
جواد : هلق صار فيكي تقولي رجعتي لحياتك الطبيعية يلي كانت من قبل ما تعرفيني ... مبروك دكتورة
اتطلعت عليه وانا مبتسمة بس من جوا كنت عم اتالم كيف رح خبره انو حياتي ماعاد رح ترجع طبيعي بعد ما دخلت عليها انت ... حتى لو مشيت منها وماعاد شفتك... الأثر يلي تركته جواتي ما بينتسى يا حضرة الضابط... ياريت لو عندي جرأة خبره هالحكي
وعيت ع حالي لما حكى: يلا ننزل
بهزله براسي لننزل سوا من السيارة وندخل عالبناية
دقيت عالباب وانا جنبي جواد الي ما وافق إنو يتركني بهيك ظرف لوحدي حتى يأمن عليي انو صرت عند اهلي
بتفتح لانا الباب وبتنصدم فينا لما شافتنا قدامها همست بصدمة: غزل
قربت منها بسرعة وحضنتها بإشتياق : إشتقتلك كتير إختي
رفعت إيديها لانا وضمتني لتجاوب: وانا كتير ياعمري
برجع عنها شوي لشوفها عم تطلع فينا بنظرات غير مفهومة
سألتها بإستفسار : إختي إنتي منيحة
اتطلعت فينا بتردد وكأنه بدها تحكي شي لأسمع بهاللحظة صوت إمي عم تناديها لانا لي تأخرتي كل هلقد مين يلي على الباب
إتخطيت لانا أنا وجواد لندخل بس بتستوقفني لانا لما مسكت ايدي وقربت همست بصوت منخفض : قبل ما تفوتي بدي قلك شي
إطلعت فيها بإستغراب لجاوبها : لانا شو في
اتطلعت فيني لتحكي: أنس واهلو
وسكتت
إطلعت أنا وجواد ببعض قبل ما نتخطاها ونمشي بسرعة لجوا كنت بعرف إنو أنس ما حيمرق القصة هيك بس ما كنت متوقعة منو كل هالأذى
دخلت لجوا أنا وجواد سوا
لينصدمو الكل من وجودنا ويوقفو
مشي أنس بإتجاهي وهوي عم يحكي بمسخرة:اهلا وسهلا اي أنا شو عامل لربي لحتى يخلينا نشوف هالوجوه الحلوة
اتطلعت فيه أنا وعم شد على سناني وعم حاول إتمالك أعصابي لاحكيه بصوت عالي : إنت بأيا عين جاي على بيتي
بيلتفت أنس وبيطلع بإمي : شفتي بنتك يا مرت عمي كيف عم تتعاملي معي
اتطلعت بإمي أنا ونبضات قلبي عم تعلى قبل ما إسمع صوت جواد الي قرب منو ومسكو من قبة قميصو لييكيه بعصبية: ليك انا بعدني من إمبارح ماسك حالي لما اطلع بخوانيقك... كلمة تانية صدقني بقتلك بأرضك
بيهزه من قمصيه ليعلى صوتو بعصبية وهوي عم يقله: عم تستوعب
قربت من جواد ومسكت معصم إيدو بترجي لاهمسله: جواد بترجاك
إلتفت جواد وإطلع فيني بقهر
لإسمع أنس عم يحكي بسخرية : بعتقد شفتو بعينكن يا جماعة كيف الست غزل خايفة على حبيب القلب
بيلتفت وبيتطلع بإمي ليكمل: لتعرفي يا مرت عمي إنو كل شي حكيتو على بنتك هو الحقيقة بنتك كانت عم تكذب علينا كلنا ومو بعيدة قصة الخطف تكون مجرد تمثيلية عملوها هني التنين
بيصرخ فيه جواد بعصبية هوي وعم بيشد على قبة قميصو : لك يا حيوان انت شو عم تخبص
انس باستفزاز : شو عم بحكي شي غلط
بيتطلع فيه جواد لبهز براسه بالايجاب ويقرب من دينتو لانس وبيهمسلو بصوت منخفض: يلي بيتو من قزاز ما بيرمي الناس باحجاره يا دكتور
كنت عم راقبهن بإستغراب لما شفت كيف وجه أنس إنسحب منو اللون ما كنت بعرف شو الشي يلي قلو ياه جواد حتى خاف هالقد
ليرفع ايده انس يحاول يبعد جواد عنه
إطلعت بجواد وقربت منهن ودفعتهن عن بعض وانا عم بصرخ: بيكفي
إلتفتت وإطلعت بأنس لكمل كلامي بصوت عالي وانا عم بدفشه : إنت إنقلع لبرا ... ماعاد بدي شوفك ببيتي
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h