🪨 ❸ 🪨 اسماء ياسر
ا*قـصـص وروايـات عـالـمـيـة💙📚📖*
*بإدارة* *يـامـن💙*
*❴📖❵↵* *حبك.وجع.tt* 💔💔
*❴🔢❵☟الـــبـــــــــــ❴3️⃣❵ــــــــــــارت☟*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h```
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
قلقني كتير هدوئو الزايد عن حدو وحكيت بقلق: جواد إنت منيح موجوع شي
بسمعه لما حكى وهوي عم يحاول يصحصح : منيح غزل ما تشغلي بالك فيني إنتي طمنيني عملك شي طاهر أذاكي شي!
بهز رأسي والدموع عم تلمع بعيوني : كيف بتجي على هيك مكان لحالك
جواد :شو كان بدك إني إعمل غزل كان رح يقتلك لو ما اجيت
بصرخ في بنفاذ صبر : ما كان رح يقتلني هو بس كان عم يستفزك وإنت من عبقريتك شو يلي عملتو يا حضرة الضابط سمحتلو إنو يستدرجك وشوف نحنا وين هلق لا قدرت تنقذني ولا قدرت تنقذ حالك حتى
بسكت بصدمة وبغمض عيوني بقوة وبعض على شفتي لما بنتبه للكلام السخيف إلي طلع من تمي وبحكي بصوت هامس انا اسفة
بيحكي هو وعم بحاول يكتم غضبو: في مجال من هون لحتى نطلع من هالمكان ما تسمعيني صوتك يادكتورة
بجاوبه بمسخرة: هاد ازا طلعنا يا حضرة الضابط
جواد بيضغط على شفافو ليهمس: يا ربي صبرني عليها ...بتعرفي غزل إنتي من حظك إني مربط ولا ما بعرف شو كنت عملت فيكي من بعد كلامك
وقبل ما رد عليه الرد المناسب يلي بليق بحضرتو
بسمع لصوت الباب عم ينفتح وبيدخل طاهر ورجالو لعندنا
بقرب طاهر من جواد هو وفاتح إيديه بسخرية: يا أهلا بجواد حرب اي شو هالنور يلي هل علينا شرفت مكانك ومطرحك حضرة الضابط
جواد بيرفع راسو وبيتطلع بطاهر بغضب مكتوم : عقبال ما إنت كمان اتشرف مكانك ومطرحك بالسجن ووعد مني انو كل يوم رح مر لعندك ومسي عليك امسية بتعجبك وجبلك معي حلاوة
حاولت إني إكتم إبتسامتي على رد جواد بس ما قدرت
وإنتبهت لطاهر يلي عم يتطلع فيني بنظرات كلها عصبية
لفيت وجههي عنو وسمعت جواد عم يحكي هشش عيونك عنها انت مشكلتك معي
إلتفتت طاهر واتطلع بجواد: هالقد هالحلوة بتهمك
جواد :هاد الشي مالك دخل فيه ... بتعنيني او ما بتعنيني مو شغلك
طاهر بهز رأسو بتسلية وبيرفع إيدو وبكون عم بيحاول يلمس خدي
لاسمع تهديد جواد الجدي لطاهر: اوعك يقلك عقلك تلمسها صدقني بمحي سلالتك ...بتعرف جواد لما بيهدد انت ... مشكلتك معي حلها ...إيدك بقطعها إذا مجرد فكرة بتفكر إنك تلمسها ل غزل فيها
طاهر بيطلع بجواد للحظات وبهز رأسو: بصير خير يا حضرة الضابط
بيلتفت وبيتطلع برجالو :عينكن بتخلوها على عصافير الحب لإرجع ما تفكروهن سهلين هالتنين بيتوجه هوي ورجالو لبرا الغرفة ليتركونا سوا من جديد
وبحل بعض الصمت على المكان بيناتنا
بيلتفت جواد حوليه هو وعم بيحاول يفكر بحل يطلعنا من هالمكان وبينتبه للطاولة الخشب الكبيرة الموجودة بالغرفة وبتلمع عيونو لما يشوف المشرط فوق الطاولة وبيحكي بنبرة هامسة وصلت لمسامعي : هي هيي
بحكي بفضول: إنت عن شو عم تحكي
جواد بيحكي بنبرة صوت هادية: شايفة هديك الطاولة
بلتفت وبتطلع بالمكان المتواجدة في الطاولة وبهز رأسي بهدوء : اي شايفتها
جواد : بدنا نحاول إنو نوصلها
بسأل بإستغراب: كيف ونحنا إيدينا ورجلينا مربوطين
جواد بيحكي بحزم: فيكي تسمعيني من دون ما تكتري اسئلة وتعملي بس يلي بطلبو منك إذا بدك نطلع... ولا عم تفكري تصيفي بهالمكان
بضغط على شفافي انا وعم حاول إتمالك أعصابي : بتعرف شو جواد إنت إنسان مغرور
جواد بيحكي بمسخرة: ازا انا مغرور فإنتي أعند منك بعد ما شفت وبغمض عيونو وبياخد نفس عميق... ليكمل كلامه: غزل ازا عنجد حابة انو نمشي من هالمكان فساعديني لساعدك ممكن
بهز رأسي بهدوء وبسمع جواد عم يحكيني: شفتي الطاولة فوقها في مشرط ازا وصلنالو رح اقدر اني فك الحبل
بسكت لدقيقة انا وعم بفكر: وانا شو المطلوب مني اعملو
جواد:راح عد من واحد ل التلاتة وبنط بالكرسي وبنتحرك بنفس اللحظة حتى نوصل لمكان الطاولة وانتي وبتحاولي إنك تاخدي المشرط وتعطيني ياه لانك رح تكوني أقرب ... فهمتي
بهز رأسي بهدوء وكإنو شايفني ماشي
وجواد بيبدا بالعد:واحد تنين تلاتة وبنط بالكرسي بنفس اللحظة وبنكررها حتى نصير قراب من الطاولة
جواد :حاولي إنك تاخدي المشرط
بحاول إني إلمس المشرط بس بسبب الحبل الغليظ المروبطين فيه إيديي ما عم يمشي الحال
جواد:شو صار معك غزل
بحكي بعصبية: ما عم ينمسك معي الحبل ضاغط على إيديي ومخلي هالمهمة شبه مستحلية
جواد : عادي ...خليكي عم تحاولي
بحكي بنفاذ صبر: ماعم يمشي الحال
جواد: حاولي غزل
بصرخ بفرحة لما إحصل على المشرط وبقرب إيديي من إيدين جواد وجواد بياخد من إيدي المشرط وبيبدا انو يحاول انو يقطع الحبل
بيقطع جواد الحبل الملفوف على إيديه بالمشرط بصعوبة وبينحني وبفك الحبل عن رجليه وبيتخلص من الحبل وبقرب مني بيمسك إيديي وبفك عقدة الحبل وبيركع على ركابو مقابيلي وبفك الحبل عن رجليي وبيوقف بيمسك ايدي وبيمشي بإتجاه الباب
منوقف خلفو وجواد بينتبه للعصاية الي خلف الباب وبياخدها
بتطلع في بصدمة لاهمسله:شو بدك تعمل
بيوضع كف إيدو فوق تمي وبلحظتها بينفتح الباب وجواد بيرجعني لاوقف وراه
وبينزل بالعصاية على رأس مساعد طاهر ليختل توازنو ويوقع على الأرض وبلحظتها بيدخل التاني وجواد بيهجم عليه وبينزل فيه ضرب بالعصاية على أنحاء جسمو وانا واقفة بمكاني عم بتأمل فيه بصدمة بيقرب مني وبيرمي العصاية على الأرض وبحاوط وجههي بين كفوف إيديي هو وملاحظ وجهي كيف صار باللون الأصفر ليسالني: إنتي منيحة
قبل ما جاوبو بنتبه لطاهر إلي داخل من الباب ومصدوم من شكل رجالو يلي واقعين على الأرض وبمد إيدو ناحية خصرو وقبل ما يسحب السلاح
جواد بيهجم عليه وبيدفعو على الأرض وبينزل بقبضة إيدو على وجههو
بوضع إيدي على تمي بصدمة أنا وشايفي جواد عم يضرب طاهر بقسوة وبلحظة التانية بيقلب طاهر جواد على الأرض وبسيطر عليه وفجأة جواد بيقلبو على الأرض وبيرجع بصير المسيطر على حركتو
كنت واقفة قيدام الباب وعم راقب جواد بخوف وفجأة حسيت بفوهة السلاح على رأسي وصوت شخص عم يحكي هو وموجه أنظارو ناحية جواد بعد عنو ولا صدقني بفضي مشط رصاص برأسها
بيبعد جواد عن طاهر وبيرفع إيدو وبيطلع في:خلص بعدت عنو إتركها
بيدفشني لقدام وطاهر بيوقف هو وعم يمسح بإيدو الدم الموجود على تمو وبقرب من جواد وبيضربو بقبضة إيدو على بطنو ليوقع جواد راكع على رجليه وهو عيونو ناحيتي ...
كان جواد على الكرسي مربط وانا واقفة قدامو وخلفي واقف طاهر وواضع فوهة السلاح برأسي
وقفت وكلي كنت عم ارجف بتوتر وخوف لما حط طاهر المشرط بايدي وهمسلي: ازا بدك تنقذي حياتك وتخلصي مننا ... رح تنهي حياته لجواد بايدك...
هزيت براسي بالنفي لما نزلو دموعي لاهمسله: بترجاك لا تعمل هيك ... مافيني اقتله... مستحيل اقدر اعمل هيك شي
بيجاوبني بغضب لما حط مسدسه ع راسي: هيي وحدة من الاتنين ... يا انتي يا هوي ... واحد منكن بس يلي رح يبقى عايش ... يلا يا دكتورة لا تعطي القصة وقت اكتر ... كونك جراحة لازم تعرفي كيف هالمشرط رح ينهي حياته وتنقذي حالك ...
غمضت عيوني لينزلو دموعي بصمت ... شو هاد ... كيف رح اقدر اعمل هيك... مافيني
بحس ع طاهر لما حط المشرط بايدي ووجهني لاوقف قدام جواد يلي كان قاعد قدامي وهوي مربط وكان طاهر حاطط مسدسه ع راسي ليجبرني نفذ طلبه او حياتي رح تكون الثمن
اتطلعت ع جواد وانا ماسكة المشرط بايدي يلي عم ترجف... قلبي وجعني ع حالته ... كيف كان عم يتطلع فيني بعجز ... لاول مرة بشوفه لهالضابط يلي ما بيهاب شي عاجز... نزلو دموعي ع حالته لهزله براسي بالنفي بمعنى ما رح اقدر اعمل هيك شي
لاسمعه لجواد لما حكى بصوت عالي: غزل اطعنيني
بجاوبه بهمس وسط دموعي: مافيني جواد ... ما بقدر اعمل هيك شي
بيجاوبني بغضب: غزل يلاااا... بترجاكي ... انا ميت بكل الاحوال ... اعملي متل ما عم قلك
ضليت ل لحظات عم اتطلع ع جواد ودموعي عم ينزلو بصمت لاسمع طاهر لما خرطش مسدسه يلي موجهه ع راسي وهمس: يظهر حياتك هيي الثمن
بسمعه لجواد لما صرخ بسرعة بخوف: غزل يلاااا... لا تتعبيني... غزللل
هزيت براسي بالايجاب بتوتر لما حسيت ع مسدسه لطاهر ع راسي وبدو يقوس
لجاوب بسرعة وانا مغمضة عيوني ورفعت ايدي يلي ماسكة فيها المشرط : تمام
فتحت عيوني بتتطلع بجواد واهمسله: انا اسفة جواد
بسرعة ومن دون تردد بطعن حالي لما غرست المشرط ع بطني وسط صدمة طاهر وجواد باللي عملته ولما شافوني وقعت عالارض والدم ٦م ينزل مني ...
مابعرف ليش هيك عملت ... يمكن القلب هوي يلي دفعني ل يلي عملته
ما قدرت ... ما قدرت اتحمل فكرة انو كون انا السبب بنهاية شخص كان سند الي وعرفت الحب معه... وانا معه نسيت كل شي قاسي بحياتي ... قدر يطلع كلشي حلو فيني ... خلاني حب حالي ... ماعاد خفت من اي شي وانا معه ... خلاني اعرف شو يعني الأمان... شو يعني الحب... جواد مو شخص عادي مرق بحياتي ... جواد بكم مرة شفته فيها صار الحياة بالنسبة الي ...
#يتبع
#حبك_وجع
#بقلم_Emily_و_Nina
#الجزء_الرابع
وماله لو ليلة تهنا بعيد وسبنا كل الناس
انا ياحبيبي حاسس بحب جديد ماليني ده الاحساس
وانا هنا جنبي اغلا الناس ... جنبي احلا الناس
جواد
اتطلعت فيها بصدمة لما شفتها طعنت حالها ووقعت عالارض قدامي ... كنت مصدوم فيها ... ليش هيك عملت ... كيف بتضحي بحالها كرمالي ... همست بصدمة عم حاول استوعب : غزل
تزامن هالشي مع باب المستودع لما انفتح ودخل
واحد من رجاله ل طاهر عم يصرخ: معلم الشرطة وصلت
رفعت راسي وانا متفاجئ ... الشرطة كيف عرفت مكاني ... انا ما خبرت حدا
اتطلع عليه طاهر بصدمة ليصرخ: كيييف الشرطة وصلت
بيجاوبه بخوف: معلم لازم نهرب قبل ما يحاصرو الباب السري
بيركض طاهر ورجاله بسرعة ليطلعو من الباب السري وهالشي متزامن مع دخول عامر وعناصر الشرطة وهني موجهين سلاحهن باستعداد
التفتت لعندي عامر ليشوفني مربط وقدامي غزل واقعة عالارض ليهمس بصدمة: جواد
بصرخ انا ع عناصر الشرطة: الحقوووه هربو من هداك الباب
اتوجهو عناصر الشرطة ليلحقو طاهر
وعامر بيركض بسرعة لعندي ليفكني وهوي عم يحكي: انت منيح
فكيت الحبل عني لانزل عالارض بسرعة لعند غزل وانا عم حاول صحيها بخوف: غزل ... غزل سامعتيني
اتطلعت فيني وهيي عم تاخد نفسها بسرعة وكانت بين الصاحية والغايبة عن الوعي لتهمس بتعب: جواد...
بحط راسها ع حضني وبهمسلا بقهر: كيف بتعملي هيييك
بتاخد نفسها بسرعة وعم تتعرق
بجي لاحملها مشان نطلع
لاسمعه لعامر : جواد استنى... الاشتباكات برا شغالة... لا تطلع هلق ...لخبرك انو صار امان
بيطلع عامر لبرا المطر وانا ضليت عند غزل كنت سامع صوت الرصاص برا متل زخ المطر بين عناصر الشرطة ورجاله ل طاهر قدام المستودع
ماكنت بهاللحظة عم فكر بشي غير بغزل ... ما لازم يصرلها شي ... مستحيل سامح حالي ازا صار شي ل غزل
كنت قاعد جنبها وانا عم حاول خليها صاحية
جواد:غزل لا تتركي نفسك... خليكي صاحية... سامعتيني
بتجاوبني وهيي عم تلقط أنفاسها بصعوبة : لازم ... لازم تسيطر عالنزف
بهزلها براسي بالايجاب لقوم بسرعة واشلح جاكيتي واضغط فيه ع الجرح حتى حاول وقف النزيف وانا عم اهمسلا: غزل لازم تكوني قوية ... تحملي ورح نخلص باسرع وقت ... تمام
بتهزلي براسها بتعب وهيي حاطة ايدها فوق ايدي وعم تضغط ع الجرح حتى ما ينزف
مابعرف قديش مضي وقت... كانت من اصعب اللحظات يلي بعيشها... مع انو عشت كتير مواقف صعبة بحياتي كونه شغلي هيك عبارة عن خطر ...بس هالموقف كان غير ... لانو كان فيه صبية بريئة ضحت بحالها كرمالي ... ماكنت عم استوعب انو ممكن يصير شي ل غزل ...
بشوف الباب انفتح بعد لحظات ودخل عامر وهوي عم يحكي: خلينا نمشي ...
جواد : وطاهر
عامر : هرب الواطي هوي ورجاله ... خلينا نحنا نمشي لازم نلحقها ل غزل
بهزله براسي بالايجاب لقوم بسرعة واحملها لغزل واطلع فيها بسرعة لبرا لنركب بالسيارة نحنا وعامر والعناصر يلي كانو معنا ونمشي
كان جواد قاعد بالمقعد القدامي بجنب غزل هو وعم بحاول إنو يطمنها هو وعم يتطلع بعيونها : ما بدي إياكي إنك تخافي كل شي رح يصير أحسن
بتفتح عيونها غزل بصعوبة وبتحكي بهلوسة : ما بدي موت
بجاوبها بهدوء : ما رح تموتي مين قلك رح تموتي أساساً أنا ما راح إسمح إنو يصير شي سيئ عليكي
بسمع صوتها الهامس: خايفة جواد
صوتها التعبان عم يقتلني من جوا بغمض عيوني بقهر وبتطلع بعامر : عامر سوق أسرع من هيك
عامر بيحكي بتوتر : أسرع من هيك لي بعد في سرعة اكتر من هيك أنا مسكر عداد السرعة على ال ٢٠٠ جواد
بصرخ فيه بأعصاب تالفة : على سرعتك حتروح من بين إيدينا
عامر بيدعس بنزين وبيمشي أسرع
بلتفت وبطلع بغزل أنا وعم بتمنى من كل قلبي إنو ما يصير على هالصبية البريئة شي لو ما هي وتضحيتها
اكيد كنت هلأ بعداد الموتى كيف في شخص ما بتعرفو صرلك زمان مستعد يضحي بحياتو لتعيش انت
كنت عم بتطلع فيها قبل ما إسمع صوت إطلاق نار
بلتفت وبتطلع من شباك السيارة الخلفي أنا وعم شوف سيارة عم تحاول تقرب منا
بلتفت وبتطلع بعامر بصدمة : عملولنا كمين
وقبل ما يرد عليي عامر بتفاجأ لما رصاصة بتخترق الزجاج الخلفي لامسك غزل وخليها تستلقي على المقعد وإسحب سلاحي انا وعم بئمر عامر : هدي السرعة عامر
وبطلع نص جسمي من الشباك أنا وشايف شخص مخرج راسو من الشباك وعم يأطلق النار علينا وبصرخ بعصبية : الله يلعنكن مش جواد حرب إلي بتتعدو عليه يا كلاب
وبعاين على خزان البنزين قبل ما إطلق طلقة لتنفجر السيارة
بيضحك عامر : قناص بربي إنك قناص
برفع غزل بين إيديي وبغمض عيوني لجاوبه لعامر : ما فينا نتابع الطريق اطلب من العناصر إنهن يتراجعو
عامر هو ومركز بالسواقة : كيف هالحكي
بطلع في : ما فينا نخاطر بغزل
عامر بيتطلع في للحظات قبل ما يسحب اللاسلكي ويؤمر العناصر بالإنسحاب
منغير طريقنا وندخل على ضيعتي يلي كانت ع قريبة منا
دخلنا هالضيعة لنتوجه بسرعة ع القصر يلي ساكنين فيه اهلي
عامر بيوقف قدام بوابة سودة من حديد
بنزل من السيارة وبتوجه من جهة غزل وبرفعها بين إيديي وبتوجه فيها للداخل أنا وعم صرخ بشخص يساعدنا عامر ماشي بجنبي وبلحظتها بينفتح الباب يلي بيفتح الباب اخر شخص كنت متوقع إني شوفو
كانت عم تتطلع فيني وبغزل يلي حاملها بنظرات غريبة لإتخطاها وامشي لجوا لشوف إمي وأبي طالعين من غرفة المعيشة وهني عم يحكو إبني شو عم بصير
بتطلع فيهن أنا ومتوجه بغزل بإتجاه غرفتي وانا عم بحكي بصوت عالي : حدا يتصل بجودي بسرعة....
بحط غزل يلي كانت غايبة عن الوعي عالتخت لأسمع صوت جودي لما دخلت وراي عالغرفة وهيي عم تحكي:جواد ... اخي شوفي ... مين هالبنت
بلتفت لعندها لاحكيها: جودي لازم تعالجيها... غزل نزفت كتير لازم تلحقيها
بتتطلع جودي ع غزل لتجاوب: تمام خلص ما تاكل هم ... اطلعو انتو من الغرفة وخلي ابو أمين يجيب عدة الاسعافات الأولية
جواد : يعني رح تقدري تسيطر عالنزف هون لانو ما فينا ناخدها عالمشفى
قربت جودي لعند غزل لتكشف عن بطنها وتعاين الجرح
بسمعها عم تحكي: الجرح مو كتير غميق منقدر نخيطه هون ما تاكل هم
بهزلها براسي بالايجاب وبطلع انا واهلي وعامر لنادي لابو امين الناطور عنا بيجيب ل جودي عدة الاسعافات
ضلينا واقفين برا ناطرينها...
وقفت وانا ساند راسي عالحيط ومغمض عيوني ... يلي مرقنا فيه مو سهل ابدا... بالوقت هاد ما بدي شي غير انو ما يصير شي ل غزل بسببي
بسمع ابي لما قرب وسألني: ابني احكيلنا مين هالبنت وشو هالحالة يلي انتو فيها
اتطلعت عليهن كانو موجودين ابي وامي وجارنا ابو لؤي وزوجته وبنتهن لميس ...
جواد : ابي ... البنت هي بتكون دكتورة ... و تعرضت للخطف من قبل طاهر الواطي...
ام جواد : شو هالحكي ... ليش خطفها
ابو جواد: ليش مو عاساس طاهر انكمش
جواد : لما كمشناه كان متصاوب ف نحنا اسعفناه ع مشفى المدينة لانو ما بدنا ياه يموت ... وغزل كانت هيي الدكتورة المسؤولة عنه ... ف لما صحي تعاون مع كم خاين وساعدوه يهرب وياريت بس هرب هوي خطفها حتى يقدر يستدرجني...
بسمع لميس لما حكت بخوف: انت منيح ... ما صرلك شي
بتجاهل سؤالها ل كمل: ف هددها ل غزل انو تطعني بالمشرط بس هيي رفضت وطعنت حالها
ام جواد : عنجد عم تحكي
جواد: ولاشي كان متزامن مع وصول الشرطة... قدرنا نخلص منه بس هوي هرب ... وعالطريق عمل النا كمين... كمان بصعوبة تجاوزناه... وضع غزل عم يسوء اكتر لهيك قررت انو جيبها لهون
ام جواد : منيح يلي جبتها لهون ... هلق اختك جودي انشالله رح تعالجها ... كتر خيرها هالصبية معروفها معنا كتير كبير
ابو جواد: اي عنجد ... بنت اصل هالبنت
أثناء حديثهن بسمع صوت عامر عم يناديني: جواد تعال شوي
جواد بقرب لعنده لاوقف انا وياه ع جنب واساله: شوفي
عامر : وصلتنا اوامر من فوق
جواد : شو الأوامر
.................
المسا كنت واقف قدام باب غرفتي قبل ما قرر إني إدخل واتطمن على غزل
دخلت على الغرفة واتطلعت بغزل يلي نايمة وملامح التعب واضحة عليها مو قادر صدق لهاللحظة كيف عملت هيك كل ما إتذكر كيف طعنت حالها لتخلصني بحس بمشاعر غريبة بتسيطر عليي
بسمعه صوت جودي مستغربة وجودي : جواد
بلتفت وبتطلع بجودي لاسالها : كيفها
جودي بتتنهد : منيحة وبكرة رح تكون احسن ما في داعي لتقلق
بقرب من غزل وبقعد على حفة التخت أنا وعم بتأمل بملامحها و شعور تأنيب الضمير ما عم يفارقني
بسمع جودي لما حكت بهدوء : الجرح الحمدلله كان سطحي
بهز برأسي بهدوء من دون ما جاوب
جودي بتقرب مني وبتحط إيدها فوق كتفي
لارفع راسي واتطلع فيها : رح تضلها هيك نايمة كتير
جودي : لأ يعني على بكرا بتكون فاقت وإتحسنت انشاء الله
بهز براسي بالايجاب من دون ما احكي شي
جودي بتطلع : إذا بدك إنت روح نام شكلك تعبان
بجاوبها: رح ضل جنبها شوي بلكي صار شي عليها
جودي بتطلع فيي بحيرة : بس يا جواد ما بصير
بتطلع فيها بتعب : جودي
بتتنهد بإستسلام : متل ما بدك تصبح على خير وبتتوجه لبرا الغرفة لتتركنا لحالنا
ضليت قاعد مكاني وانا شارد فيها ... غريبة هالبنت ... ما عم افهمها... ليش هيك عملت ... بسمع صوت شخص كان بالماضي اغلى إنسان عندي وبلحظة صار غريب عني عم تسألني وهيي داخلة عالغرفة: كيفها
بلتفت لشوفها كانت لميس : إنتي شو بعدك عم تعملي هون بهيك وقت
لميس : ما حبيت إمشي قبل ما إطمن عليك
جواد بحكي بنبرة جدية : فيكي الخير والله بس صدقيني ما كان في داعي لتبقي
بوقف وبتوجه لخارج الغرفة قبل ما إسمع صوتها عم تناديني
بغمض عيوني بتعب من هاليوم الي ما كان يعرف يخلص وبلتفت وبتطلع فيها :نعم
بتقرب لميس مني هي وعم تتدلل بمشيتها : جواد فينا نقعد نحكي
بجاوبها بتعب : تعبان وبدي نام بعدين ما بذكر انو في مواضيع بينا لحتى نحكيها
لميس بتمد إيدها لتلمس إيدو
وجواد بيبعد إيدو بملل : لميس إنتبهي على تصرفاتك ما بدي إرجع نبهك وبمشي بعيد عنها ...
............................................
غزل
فتحت عيوني لما حسيت بوجع ب بطني لاتجلس ب تعب وانا حاطة ايدي ع بطني... بتفاجأ بضماد كان محطوط ع بطني لحاول استذكر شو صار ...اخر شي بتذكره لما كان طاهر حاطط المسدس ع راسي وعم يجبرني انو اطعنه لجواد بس انا تراجعت بآخر لحظة وطعنت حالي ... بتذكر لحظات متل الخيال لما كان جواد حاملني وماشي بسرعة فيني وكأنه بتذكر كان في عناصر شرطة معنا ونحنا طالعين من المستودع... اتطلعت حواليي باستغراب كانت الدنيا نص ليل وكان عتم مافي غير ضو القمر داخل من شباك الغرفة .. وين انا ... وشو صار معنا آخر شي ...
قمت من مكاني وانا حاطة ايدي ع مكان الجرح ومشيت خطوات بطيئة لافتح باب الغرفة واطلع منها ... اتطلعت حواليي باستغراب وين انا
بمشي بخطوات بطيئة اتجاه المطبخ يلي كان بابه قدامي ل روح واشرب مي لانو حسيت حالي كتير عطشانة ... وانا واقفة عم بشرب بسمع صوت حدا عم يحكي : انتي شو عم تعملي ليش مانك بالغرفة
شهقت نقزانة لالتفت وشوف جواد كان واقف عند باب المطبخ
بيقرب لعندي وهوي عم يهمس: اسف ... نقزتك
ببتسم بهدوء لجاوبه: ولا يهمك... بس السؤال موجه الك ... خبرني انا شو عم اعمل هون ... شو صار
بيوقف قدامي ليجاوب: قبل اي شي ... خبريني كيف حاسة حالك...
بجاوبه بهدوء: في وجع خفيف بس عادي
جواد : اخدتي مسكن
برفعله حاجبي بالنفي ليحكي: تمام انطريني شوي
بيطلع من المطبخ لابقى انا واقفة وبعدين مو فهمانة شي ...
لحظات وبيرجع معه دوا مسكن ليعطيني ياه
باخده من ايدي لاخد الدوا واشرب مي ...
بلتفت لعنده لاساله: اي مابدك تخبرني انا وين وشو صار
جواد : رح خبرك ... شو رأيك نطلع نقعد شوي برا منشرب كاسة شاي ومنحكي عن كلشي ... كرمال ما نصحي البيت هون
بهزله براسي بالايجاب لجاوبه: تمام
قعدت انا ع كرسي بالمطبخ ونطرته ليحضر الشاي ... بتوقع هاد بيته ... كونه بيعرف كلشي بالمطبخ وعم يتحرك باريحية
لما خلصنا منطلع
طلعنا سوا قدام البيت كان في فسحة واسعة زارعين فيها ورود من كل الالوان وريحة الياسمين فايحة... حلوة كانت الاطلالة عندن قدام البيت
مشينا لنقعد ع ك كرسيين كانو محطوطين ع جنب وقدامن طاولة...
كنا قاعدين وانا عم أتأمل السما بهالليلة كانو فيها نجوم كتيرة ... هدوء تام مافي ولا صوت بهالوقت المتأخر... التفتت لعند جواد بشوفه كان عم يصب بالكاسات شاي وبتمه حاطط السيجارة كتير كان وسيم شكله... ما بعرف ليش ابتسمت ... يعني بحياتي ما تخيلت هيك موقف يجمعني مع جواد ... بضيعة بعيدة عن زحمة المدينة وبليلة هادية نكون قاعدين سوا انا وهوي وحدنا مع نسمة هوا لطيفة
خطرت ع بالي اغنية عمرو دياب ...
وماله لو ليلة تهنا بعيد
وسبنا كل الناس
انا ياحبيبي حاسس بحب جديد
ما ليني ده الاحساس
وانا هنا جنبي اغلا الناس ... جنبي احلا الناس
بالفعل انا جنبي احلا الناس ...
بيلتفت لعندي ليعطيني كاسة الشاي
غزل: يسلمو
جواد: يا هلا...
غزل: اي ما بدك تحكيلي شو صار
جواد : يلي صار انو بعد ما غبتي عن الوعي وصلو عامر والشرطة... صار اشتباكات مع طاهر ورجاله بس بالاخير قدر يهرب... مشينا بسرعة نحنا من المستودع بس ونحنا ع حدود المدينة بيعترضو طريقنا رجال من جماعته لطاهر باعداد كبيرة وببلشو يقوسو ع سياراتنا... رجع الاشتباك من جديد بيننا وبينن بس بهالوقت تنتي كان وضعك عم يصير اسوأ كونك عم تنزفي لهيك عطيت أمر انو نتراجع وندخل ع هالضيعة يلي هيي ضيعتي ... كونه اختي جودي كمان دكتورة ف اجت هيي لتشوفك وتعالجك... وهلق انتي هون ببيت اهلي ...
كنت عم اسمعه وانا مستغربة لاهمسله: كل هاد صار !
جواد: اي
غزل: طيب انت منيح ما صرلك شي مو
جواد : لا منيح مافيني شي
غزل: تمام
جواد : صرتي احسن!
غزل : اي احسن ...
بلتفت لعنده لاساله: يعني ايمت فيني ارجع لعند اهلي
جواد : بصراحة انا كنت مقرر اول ما تصيري منيحة رح رجعك بس اجتنا اوامر انو طاهر ورجاله مو ناويين ع خير ومستهدفين الطريق يلي من الضيعة للمدينة بالقناص... ناطرين حدا منا يمرق
اتطلعت فيه بصدمة لاهمسله: شووو... وشو رح تعملو
جواد : عناصرنا من المدينة عم يحاولو يحددو مواقع رجال طاهر والقناصات... وهالشي بدو وقت ... طاهر مو حدا عادي ... طاهر مترأس عصابة خطيرة ... من زمان كتير عم نشتغل ع ملفه بالفرع ... لهيك لما كمشناه ماكان بدنا ياه يموت
غزل : يعني نحنا لايمت رح نبقى هون
جواد : الشرطة عم تعمل جهدها شغلة يومين او تلاتة رح نكون خالصين...
غزل بصدمة : يومين تلاتة !!! ... واهلي
جواد : مقدر وضعك كتير بس هالشي يلي نحنا فيه مو سهل ابدا... لهيك بدنا نتحمل... بوعدك رح اعمل جهدي رجعك لعند اهلك بأقرب وقت
بهزله براسي بالايجاب بتفهم لالتفت لعنده واحكي بهدوء: طيب بقدر احكي اهلي طمنهن بس
بيتطلع فيني متردد ليجاوب آخر شي: تمام ... رح تحكيهن بس مننطر ليصير الوقت مناسب ممكن
غزل : تمام
جواد : وفي شي مهم انو ما لازم تخبريها وين نحنا ... وانو ما تخبر اي حدا غريب عنك
غزل : تمام
بيبتسم ليجاوب: ماعندك غير هالكلمة
ببتسم لجاوبه: بدك قلك مو تمام
بيضحك ليحكي: لا خلينا عالتمام
ابتسمت لالتفت واشرب شاي
عم الصمت ل لحظات
بحس عليه كان بدو يحكي شي بس متردد لالتفت لعنده واساله: بدك تحكي شي
جواد : بصراحة في عندي سؤال عم فكر فيه
غزل: اسألني
بيتطلع فيني ليسألني باستفسار: ليش هيك عملتي
غزل: شو عملت
بيتطلع ع بطني مكان الجرح ليكمل سؤاله: ليش طعنتي حالك كرمال شخص ما صرلك بتعرفيه كم يوم
اتطلعت عالارض وانا متفاجاة بسؤاله... سؤاله دخلني بدوامة افكار واسئلة عم بهرب من جوابها ... كيف رح خبره انو هالشخص يلي ما صرلي كم يوم بعرفه سيطر على تفكيري و قلبي وماعاد قدرت شوف حدا تاني غيره
بسمعه لما حكى: دكتورة ... وين رحتي
بلتفت لعنده لجاوبه : معك مو ع مكان ... بس شكلي نعست
بهزلي براسه بالايجاب ليجاوب: طيب قومي معناتا لندخل لجوا
منقوم سوا لندخل عالبيت ونحنا قدام الغرفة بسمعه عم يهمسلي كونه الكل نايم: انا رح نام بالغرفة يلي جنبك ازا احتجتي اي شي ناديني
بهزله براسي بالايجاب
جواد: تصبحي على خير
غزل: وانت من اهلو
بيدخل كل واحد منا ع غرفته ... عفكرة اكتشفت انو انا بغرفته لجواد ... من ترتيب و ديكور الغرفة ... من اللون الاسود... كان محطوط ع الطاولة صورة الو ... قربت لاقعد عالتخت واخد الصورة ... كان لابس فيها بدلته العسكرية ومبتسم... غريبة جواد حرب وعم يبتسم ... هه يمكن بس بالصور
اتطلعت قدامي وانا عم فكر
مابدي يكون عرف انو عم اتهرب من سؤاله... بس اكيد بيكون حس بهالشي لانو ما جاوبته... طيب شو بدي جاوبه...
تعبت من التفكير لهيك لاقيت احسن حل انو حط راسي ونام بس طبعا مو بسهولة نمت هديك الليلة ... كونه مكان جديد وعالم جديدة ما بعرف حدا فيها لهيك غرقت شوي بأفكاري قبل ما نام
الصبح فتحت عيوني على صوت دقات على الباب لدقيقة إختلط عليي الأمر وما عرفت حالة وين أنا بس بعد هيك إتذكرت كل شي من أحداث صارت معي أنا وجواد
رفعت حالة عن التخت ونزلت عن التخت وانا بلبس سبادريني ثانية واتوجهت بإتجاه الباب وفتحت الباب لشوف جواد واقف قيدامي
جواد بأبتسامة صغيرة : صباح الخير دكتورة
جاوبتو بإبتسامة صغيرة : صباح النور
جواد : هيأتك كنتي بعدك نايمة
إطلعت في :ما بعرف كيف نمت هلقد
جواد : طبيعي يومك كان متعب جيت لاخدك على الفطور إتفضلي
هزيت راسي وسكرت الباب خلفي لننزل سوا ونتوجه لحديقة البيت كان اهل جواد مجتمعين على الفطور
إطلعت فيهن أنا وخجلانة : صباح الخير
ردو كلهن عليي بصوت واحد : صباح النور يا بنتي إتفضلي إقعدي
سحبلي جواد الكرسي وإطلع فيي وانا قعدت بخجل أنا وعم بتشكرو : بتشكرك
جواد هز براسو بهدوء قبل ما يقعد بجنبي ويطلع بأهلو هو وعم بعرفني على أهلو : إمي وأبي وإختي جودي الي خبرتك عنها ليلة امبارح
إطلعت فيهن : إتشرفنا وبلتفت وبطلع بجودي: حقيقتا ما بعرف كيف مفروض إشكركن
إم جواد : شو هالحكي يا بنتي نحنا ما عملنا شي
أبو جواد: بعدين يا عمي إذا في حدا لازم يتشكر التاني هو نحنا انتي ضحيتي بحياتك لتنقذي حياة ابننا يا بنت الأصول
ببتسم بخجل : لا عمو ما تحكي هيك لو سمحت بعدين الضابط ساعدني كتير لو ما هو كنا يمكن لهلأ بعدنا محتجزين
جواد بيطلع فيها : شو رأيكن هلأ نأجل أيا حديث وخلينا نفطر مشان دكتورتنا لازم تاخد علاجها
إم جواد : يلا تفضلي حبيبتي مدي إيدك
جودي : خليني صبلك شاي وبتمد إيدها بإتجاه الإبريق وبيلفت نظري المحبس الموجود بأصبعها بسألها: انتي مخطوبة
بترفع رأسها جودي وبتطلع في وبتبتسم: اي حتى إنو عرسي قرب
جواد بيلتفت وبيطلع فيي: جودي مخطوبة لعامر وعرسهن الأسبوع الجاي
بهز برأسي : الف مبروك
جودي بتطلع فيها: بتشكرك حبيبتي وانتي كمان عقبالك
جواد بيبتسم إبتسامة غريبة : عقبالها شو هي بالأساس مخطوبة لدكتور غير شكل مشاء الله عليه
بتطلع على جواد من دون ما علق شي
لشوف جودي بتمد إيدها بكاسة الشاي
باخد كاسة الشاي من إيدها : بتشكرك ...
مضى كم يوم وانا قاعدة ببيت اهله لجواد... حبيت كتير جوهم وعلاقتن ببعض المليانة محبة ... حبيت انو ملتزمين بالعادات والتقاليد... الترابط بهالعيلة كتير حلو ... ويلي حبيته اكتر شي هوي تعاملهم معي ... ما حسسوني ابدا اني ضيفة... بالعكس كانو معتبريني كأني وحدة منن ... للامانة الايام يلي بقيت فيها عندن ما رح انساها... تركت بذاكرتي ذكريات كتير حلوة ولحظات ما بتنتسى
قمت الصبح ل شوف الساعة كانت ١٠ ... اوف انا من ايمت بضل نايمة لهالوقت شكلي اخدت وجه وكترت انا ... قمت بسرعة لادخل عالحمام وغسل وجهي ... وانا طالعة بسمع جودي عم تناديني وهيي طالعة من المطبخ : صباحو دكتورتنا الحلوة
ببتسم لجاوبها: صباحك جودي
جودي: كيفنا اليوم
غزل : تمام
جودي: بدي عذبك تروحي تنادي لجواد كان عم يحكي مكالمة بالحديقة... قليله انو الفطور صار جاهز
بهزلها براسي وانا عم بحكي: تكرمي
جودي : وما تتأخرو علينا ناطرينكن
غزل : تمام
بمشي بسرعة لاطلع عالحديقة دورت عليه بعيوني لشوفه ل جواد كان واقف ع جنب بقرب بخطوات بطيئة لعنده بدي ناديله بس بوقف شوي لما شفت لميس كانت واقفة معه وبيفصل بيناتن مسافة صغيرة
وقفت ورا الشجرة وانا عم راقبهن باستغراب ما بعرف ليش قلبي قلي انو في شي بيناتن... وانو لميس مو مجرد بنت جيرانن ...
بشوفها لما رفعت ايديها حطتهن ع كتافه ورفعت حالها لصارت بمستواه وقربت حكتله بمسافة صغيرة تفصل بينن: اشتقتلك
اتطلعت عليهن بصدمة لاحمل حالي بسرعة وارجع بخطوات سريعة ع القصر وانا عم كابر ما ينزلو دموعي ... دخلت بسرعة عالغرفة لسكر الباب واقعد عالتخت وانا حاطة ايديي ع تمي ... صدمة كبيرة بصراحة ... مع انو كنت شاكة انو في شي بس لما عرفت علاقتن بهالطريقة وتاكدت شكوكي كان صعب الشعور ... ما بعرف ليش زعلت ... ليش انقهرت... شو متوقعة يعني... اكيد شب متله رح يكون عنده صبية بيعشقها... ليش انصدمتي غزل ... واساسا انتي مخطوبة ليش زعلانة عليه... مابعرف كيف نزلو دموعي بهاللحظة... قد ما حاولت اقنع حالي انو مو فارقة معي بس بالواقع ابدا مو هيك ... انا حسيت قلبي من جوا احترق لما عرفت انو عند جواد صبية بيعشقها...
اخدت قراري انو لازم امشي من هون ... انا ماعاد قادرة ابقى
بقوم بسرعة وانا عم بفتح الباب بشوف جودي كانت واقفة وبدها تدخل
جودي: غزل ... لوين رايحة
غزل : انا صار لازم امشي ...
جودي : كيف يعني
غزل : يعني انا بدي ارجع ع بيتي
جودي بصدمة : بهالسرعة
غزل : ماعاد فيني ضل هون اكتر ... مضطرة امشي بسرعة قبل ما ودع اهلك ... لهيك خبريهن اني كتير ممنونة بمعرفتهن وما رح انسى معروفكن معي ابدا
جودي:بس غزل
بمشي بسرعة متجاوزتها قبل ما اعطيها مجال تحكي شي وهيي مصدومة من قراري لاسمعها لما سألتني: خبرتي جواد
كملت طريقي متجاهلة سؤالها لازم لحق امشي قبل ما يعرف جواد اصلا
طلعت بسرعة لبرا وانا معصبة واقفة وعم اتطلع قدامي لاسمع خطواته لما اجى ورايي
بيوقف قدامي معترض طريقي وهوي عم بيتطلع فيني بغضب ليسألني: فيني افهم شو عم تحاولي تعملي!
بتجاهل سؤاله و انا ملتفتة ع جنب عم اتطلع ع الطريق
ل حس ع ايده لما حطها عند ذقني وفتل وجهي لعنده وهمس وهوي عم بيتطلع بعيوني: عم بحكي معك
اتطلعت فيه لجاوبه بهدوء كاتمة غضبي: انا ما بدي احكي مع حدا
جواد : السبب!
غزل : لانو عم قلك هون ما رح ابقى ... اهلي بكون غلي قلبهن عليي... من اسبوع وهني مو عرفانين عني شي
جواد : صدقيني مو وقت عنادك... عم قلك مافيكي تطلعي من هون قبل ما يكون الطريق امن ... محاصرين نحنا افهمي
غزل بعصبية: وانا عم قلك هون ما رح ابقى... بدي ارجع لعند اهلي...
بيجاوبني بعصبية لما شافني معندة : نحنا مو مضطرين نعرض حياة كل هالعناصر يلي هون للخطر لانو حضرتك مابدك تبقي ... عم قلك محاصرين يعني اي حدا بيخطو خطوة من هون رح يكشفو المكان
بجاوبه بصوت عالي لما شفته هيك حكى: ازا انت جبان وخايف تطلع ... انا ماني خايفة .. تمام ... انت والعناصر ضلو هون وانا بمشي
ابتسم ورفع حاجبو وتطلع عليي ليجاوب : اممم... انا جبان !
توترت من نظراته يلي بيحمله كتير معاني ... حسيت استفزيته بهالكلمة بس اتظاهرت بالقوة لجاوبه : اي جبان ... واناني كمان
بيهز براسه بالايجاب ليجاوب : تمام ... انا اناني كتير لهيك خطوة وحدة برا هالمكان ما رح تخطي غير لاسمحلك انا ...فهمانة
بيحكي جملته وبيمسك ايدي ليسحبني لجوا وانا عم حاول فلت ايدي منه وصرخ: انت شو عم تعمل ... ما دخلك فيني لتحبسني... انا مابدي ضل هون
ما رد عليي ليفتح الباب ويدخلني لجوا متجاهل كلامي
قفل باب الغرفة وطلع هوي لابقى انا واقفة مكاني وعم بضرب الأرض برجلي من العصبية ... ندمت بصراحة ليش هيك حكيت معه ... بس مع هيك اكيد مو من حقه يخليني هون بالاجبار... انا بدي ارجع لعند اهلي ... ما رح ابقى هون
..................
جواد
بعد ما قفلت الباب عليها وانا طالع بسمع امي عم تناديني
ام جواد : جواد
وقفت لالتفت لعندها
مشيت خطواتها لتوقف قدامي وتتطلع فيني تسألني بقهر: شو عم تعمل
جواد : شو عملت
ام جواد: شو عملت ... ليش قفلت ع غزل
جواد: امي انا بعرف حالي شو عم اعمل
ام جواد بغضب: لا ما بتعرف ... غزل ضيفة ببيتنا كيف بتعمل هيك معها ... شو دخلك فيها لتفرض سيطرتك عليها
جواد : امي البنت بدها تمشي من هون... وانا مافيني اسمحلها تمشي الوضع مو آمن
ام جواد : هاد الشي ما بيسمحلك انك تحبسها
جواد : انا
بتقاطعه: عطيني المفتاح
جواد :امييي
ام جواد بصرامة: عطينيي
غمضت عيوني بقهر لاعطيها المفتاح واقبل بطلبها
................
غزل
كنت قاعدة وانا حاضنة حالي بقهر قبل ما اسمع صوت المفتاح عم يتحرك بالباب
إلتفتت بإتجاه الباب إلي إنفتح وظهرت من خلفو خالتي إم جواد الي قربت مني وقعدت بجنبي ورفعت إيدها ولمست وجههي بحنية وإبتسمتلي : حقك عليي حبيبتي جواد اوقات بيتصرف تصرفات من دون ما يفكر فيها ما بدي منك تاخدي على خاطرك منو
بهزلها برأسي بهدوء : لأ ما صار شي
إم جواد : طيب ما زال ما في شي لي بدك تمشي من عندنا وبتسكت شوي وبتابع كلامها ليكون حدا زعلك منا
برفع رأسي وبطلع فيها وبحكي بإمتنان : لأ اكيد انتو الي عملتو معي ما في حدا بهالإيام بيعملو إستقبلتوني ببيتكن وعاملتوني كإني فرد من هالعيلة بس صار لازم إرجع على بيتي اكيد أهلي بكونو غلي قلبهن عليي
بتهز رأسها ام جواد بتفهم : بتفهم إنك إشتقتي لأهلك بس بدك تفكري بعقلك مش بقلبك إنتي بطلعتك من هون بتكوني عم تخاطري بحياتك وحسب ما فهمت من جواد انو هني لهلق ما قدرو يمسكو الشخص الي خطفكن
بطلع فيها : بس
إم جواد بترفع إيدها : من دون بس إسمعيني غزل بحياتو العناد ما فاد انتي هلق عندتي مع جواد إستفدتي شي
بطلع فيها : بس هو كمان مو من حقو يعاملني متل الولاد الصغار ويمسكني من إيدي ويحجزني بالغرفة
بتكون إم جواد بدها ترد لما تسمع صوت جواد الي بقاطع كلامهن وهوي عم يحكي:لما ما تكوني عم تسمعي الكلمة فبدك تتحملي أفعالك غزل
بلتفت أنا وإم جواد لعند جواد
وجواد بقرب منا : ماما لو سمحتي بدي احكي مع غزل لوحدنا
إم جواد بتطلع بجواد وبترجع نظرها لغزل الي مو حابي تتركها لوحدها مع إبنها قبل ما تستسلم للأمر الواقع وتوقف وتقرب من ابنها وتحكي بصوت هامس : شوي شوي عليها إمي الكلام بالعقل يا جواد
جواد بهز راسو بهدوء قبل ما إم جواد تتوجه لبرا الغرفة وتسكر الباب علينا
بوقف أنا ومعصبي : شو ليش اجيت حابب بعد تزعجني بس مو عرفان كيف
جواد بغضب مكتوم : إقعدي غزل
بجاوبو أنا ومعصبي : ما بدي إقعد وبدي امشي بهاللحظة كمان
جواد بيعلى صوتو : عم قلك قعدي
بقعد أنا ومعصبة
وجواد بقرب وبيقعد بجنبي وبيفتح الموبايل وبيضغط على السبيكر
بطلع في : لمين عم تتصل
بيقطع كلامي لما إسمع صوت إمي من الجهة الثانية وبسحب الموبايل من إيده والدموع مغرقين خدودي بهمس ماما
بسمع ردها من الجهة التانية غزل بنتي يا روحي إنتي يا إمي طمنيني عليكي
بجاوبها بصوت مخنوق أنا الحمد لله منيحة انتي كيفك وإختي لانا كيفها طمنيني عنكن وعن أخباركن
إم غزل بصوت مخنوق : نحنا مناح يا روحي مش ناقصنا غير شوفتك الله يخلي هالضابط وعدني إني يخليني إحكيكي الليلة ووفى بوعدو
بلتفت وبتطلع بجواد الي مركز معي وما بعرف لي كل مرة بحرج حالي معو هو دائما بعاملني منيح وانا يا ريتني بردلو لو شوي من أفعالو المنيحة معي شاطرة بس عصب عليه
ام غزل : وين راح صوتك إمي
بجاوبها بنبرة إشتياق : معك ماما يا الله شو إشتقت لصوتك يا روحي ماما إختي جنبك خليني احكيها
إم غزل : لا يا حبيبتي إختك بعدها بالمدرسة هي كمان مشتاقلك كتير ودمعتنا ما عم تنشف على غيابك يا إيمي
بغطي وجههي بكفوف إيدي اول ما بسمع كلامها وبنهار من البكي
وجواد بيسحب مني التلفون وبسكر السبيكر لما يشوفني بهالحالة وبيحكيها : اي خالتي ما تشغلي بالك غزل بأمانتنا وانشاء الله بأقرب وعد بإيدي رح جيبلك هي ما تخافي عليها بخاطرك
بسكر الخط وبيلتفت وبيطلع في وبيحكيني بنبرة هادئة غزل ما بصير هيك مو حكتيها
برفع رأسي وبطلع في : بدي روح عند إمي خدني هلق
جواد بيطلع فيني لما شافني منهارة بالبكي ليقرب ويحط ايده ع كتفي محاولة منه لاهدى بيهمس : اهدي غزل
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:*
*❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚💙*
*❴💙❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية*
حـب💙.
حـزن💙.
اكشن💙.
رعب💙.
*❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا💙*
*❴💙❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:*
```https://whatsapp.com/channel/0029VaQogP17YSdATvOUwa1h