علي هامش القانون - Part 13 - بقلم ناردين هاني - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: علي هامش القانون
المؤلف / الكاتب: ناردين هاني
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: Part 13

Part 13

صوت خطوات الشرطة كان بيقرب على السلم. سيدرا بصت لحازم بقلق: "هنعمل إيه دلوقتي؟" حازم بص حواليه بسرعة وهو بيفكر. حازم: "في باب تاني للشقة." سامي قال بسرعة: "أيوه… في باب خلفي بيطلع على السلم التاني." حازم مسك إيد سيدرا: "يلا بسرعة." جريوا ناحية الباب الخلفي. وفي اللحظة اللي كانوا بيخرجوا فيها… سمعوا صوت الشرطة بتخبط على الباب الرئيسي. "افتحوا… شرطة!" سيدرا همست: "لو دخلوا دلوقتي هيمسكوا سامي." حازم: "مش قدامنا اختيار." خرجوا بسرعة ونزلوا السلم الخلفي. لحد ما وصلوا الشارع. ركبوا العربية بسرعة. سيدرا قالت وهي بتتنفس بسرعة: "إحنا بقينا متهمين دلوقتي." حازم: "لا… إحنا بقينا أقرب للحقيقة." سيدرا: "تقصد الصور؟" حازم: "أيوه… الصور دي دليل إن فارس الجندي كان مجتمع مع ناس كبيرة." سيدرا: "بس لسه معندناش دليل على الجريمة نفسها." حازم كان سايق وفجأة وقف العربية. سيدرا باستغراب: "وقفت ليه؟" حازم بص لها وقال: "لأن في حاجة غلط." سيدرا: "إيه؟" حازم: "إزاي الشرطة وصلت بسرعة كده؟" سيدرا سكتت لحظة. وبعدين عينيها وسعت. سيدرا: "تقصد إن حد بلغ عننا؟" حازم هز راسه. سيدرا: "بس مين؟" وفي اللحظة دي… موبايل حازم رن. رقم مجهول. رد. الصوت قال ببرود: "كنتوا شاطرين إنكم هربتوا…" حازم: "مين؟" الصوت ضحك وقال: "بس اللعبة لسه في أولها." سيدرا همست: "مين ده؟" الصوت كمل: "قول للمحامية الصغيرة… إنها لو استمرت تدور في القضية دي… هتلاقي نفسها جنب أبوها." وقفل الخط. سيدرا مسكت إيدها بعصبية وقالت: "يبقى مفيش رجوع." حازم بصلها وقال: "واضح إننا دخلنا حرب مع ناس أكبر مننا." سيدرا ردت بثقة: "يبقى لازم نكسبها." لكن في اللحظة دي… عربية شرطة عدّت جنبهم ببطء. والضابط اللي جوه كان بيبص عليهم مباشرة. حازم همس: "شكله عرفنا." سيدرا قالت بهدوء: "يبقى نبدأ نلعب بجد."