Part 13
صوت خطوات الشرطة كان بيقرب على السلم.
سيدرا بصت لحازم بقلق:
"هنعمل إيه دلوقتي؟"
حازم بص حواليه بسرعة وهو بيفكر.
حازم:
"في باب تاني للشقة."
سامي قال بسرعة:
"أيوه… في باب خلفي بيطلع على السلم التاني."
حازم مسك إيد سيدرا:
"يلا بسرعة."
جريوا ناحية الباب الخلفي.
وفي اللحظة اللي كانوا بيخرجوا فيها…
سمعوا صوت الشرطة بتخبط على الباب الرئيسي.
"افتحوا… شرطة!"
سيدرا همست:
"لو دخلوا دلوقتي هيمسكوا سامي."
حازم:
"مش قدامنا اختيار."
خرجوا بسرعة ونزلوا السلم الخلفي.
لحد ما وصلوا الشارع.
ركبوا العربية بسرعة.
سيدرا قالت وهي بتتنفس بسرعة:
"إحنا بقينا متهمين دلوقتي."
حازم:
"لا… إحنا بقينا أقرب للحقيقة."
سيدرا:
"تقصد الصور؟"
حازم:
"أيوه… الصور دي دليل إن فارس الجندي كان مجتمع مع ناس كبيرة."
سيدرا:
"بس لسه معندناش دليل على الجريمة نفسها."
حازم كان سايق وفجأة وقف العربية.
سيدرا باستغراب:
"وقفت ليه؟"
حازم بص لها وقال:
"لأن في حاجة غلط."
سيدرا:
"إيه؟"
حازم:
"إزاي الشرطة وصلت بسرعة كده؟"
سيدرا سكتت لحظة.
وبعدين عينيها وسعت.
سيدرا:
"تقصد إن حد بلغ عننا؟"
حازم هز راسه.
سيدرا:
"بس مين؟"
وفي اللحظة دي…
موبايل حازم رن.
رقم مجهول.
رد.
الصوت قال ببرود:
"كنتوا شاطرين إنكم هربتوا…"
حازم:
"مين؟"
الصوت ضحك وقال:
"بس اللعبة لسه في أولها."
سيدرا همست:
"مين ده؟"
الصوت كمل:
"قول للمحامية الصغيرة…
إنها لو استمرت تدور في القضية دي…
هتلاقي نفسها جنب أبوها."
وقفل الخط.
سيدرا مسكت إيدها بعصبية وقالت:
"يبقى مفيش رجوع."
حازم بصلها وقال:
"واضح إننا دخلنا حرب مع ناس أكبر مننا."
سيدرا ردت بثقة:
"يبقى لازم نكسبها."
لكن في اللحظة دي…
عربية شرطة عدّت جنبهم ببطء.
والضابط اللي جوه كان بيبص عليهم مباشرة.
حازم همس:
"شكله عرفنا."
سيدرا قالت بهدوء:
"يبقى نبدأ نلعب بجد."