Part 9
سيدرا كانت واقفة قدام حازم وبتبصله بتركيز.
سيدرا:
"طيب قولّي… مين الناس اللي كانت عايزاك تزور التقارير؟"
حازم اتنهد وقال:
"ناس تقيلة… رجال أعمال وسياسيين… القضية دي كانت أكبر مني بكتير."
سيدرا:
"اسمهم إيه؟"
حازم فتح درج مكتبه وطلع فلاشة صغيرة.
سيدرا:
"إيه دي؟"
حازم:
"دي نسخة من الأدلة اللي كنت مخبيها قبل ما أهرب."
حط الفلاشة في اللاب توب وفتح الملفات.
سيدرا كانت بتقلب في الورق لحد ما وقفت فجأة.
سيدرا:
"استنى…"
حازم:
"في إيه؟"
سيدرا بصوت متوتر:
"الاسم ده… أنا شفته قبل كده."
حازم قرب من الشاشة.
سيدرا:
"الشاهد الرئيسي في القضية… اسمه عبد الرحمن فؤاد."
حازم:
"أيوه… الشاهد ده اختفى بعدها."
سيدرا عينيها وسعت وقالت بصوت مهزوز:
"ده اسم بابا."
حازم اتصدم:
"إنتي بتقولي إيه؟!"
سيدرا:
"بابا مات من خمس سنين في حادثة غريبة… وقالوا إنها سرقة."
وسكتت لحظة وبعدين قالت:
"بس دلوقتي أنا متأكدة…"
حازم:
"متأكدة من إيه؟"
سيدرا بصوت مليان غضب:
"بابا مات مقتول علشان القضية دي."
حازم سكت شوية وقال:
"يبقى إحنا مش بنفتح قضية ظلم بس…"
سيدرا كملت كلامه:
"إحنا بنفتح جريمة قتل."
وفجأة موبايل حازم رن.
رد.
والصوت اللي في التليفون قال ببرود:
"واضح إنكم بدأتوا تدوروا في الماضي…
بس خلي بالك يا حازم…
المرة اللي فاتت مات شاهد…
المرة دي ممكن تموت المحامية نفسها."
حازم قفل المكالمة وبص لسيدرا.
سيدرا قالت بهدوء:
"يبقى إحنا على الطريق الصح."