مقدمة
يعتقد معظم الناس أن بيوتهم آمنة، وأن الليل مجرد وقت للراحة…
لكن الحقيقة أكثر رعبًا مما يمكن تصوره.
في بعض المنازل، تختبئ أصوات لا يسمعها إلا القليل.
أشياء تتحرك عندما لا يراقبها أحد.
همسات تأتي من زوايا مظلمة، وكأن شيئًا ما يراقبك… ويعرف كل تحركاتك.
هناك أبواب…
ليست مجرد خشب ومفصلات.
أبواب تُفتح مرة واحدة فقط…
وقد لا يُغلق من جديد.
لم يبدأ الخطر بصوت عالٍ،
بل بهمس خافت، طرقات تأتي من الجدران، من الطابق العلوي، من غرفة لم يدخلها أحد منذ سنوات.
ويكتشف من يجرؤ على الاستماع، أن شيئًا ما…
ينتظر خلف الباب.
شيء لا يعرف الرحمة، ولا معنى للعقل البشري.
في هذا المنزل القديم، في قرية نائية،
سيحدث ما لم يحدث من قبل:
بابٌ قديم يُفتح، ويدخل من خلاله الرعب إلى حياة عادية…
ومن تلك اللحظة…
لن يكون هناك أمان بعد اليوم.