الإهداء
إلى كل قلبٍ يعرف معنى الحب في صمت،
وإلى كل روحٍ تقاتل بين الواجب والرغبة،
إلى أولئك الذين يراقبون من بعيد،
ويحلمون بأن يكون للحب قوة أكبر من كل قوانين العالم…
إلى قرّاء سديم وأحمد، أهديكم هذه القصة،
علّها تذكركم بأن المشاعر الحقيقية، مهما كانت مخفية،
تجد طريقها دائمًا إلى القلب.