استاذي المشاكس - الفصل 7 - بقلم tesnim | روايتك

اسم الرواية: استاذي المشاكس
المؤلف / الكاتب: tesnim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

شعر بشعور من الغضب يتملكه لم يعرف ما هو نار غيرة ام كره للفتاه التي تهينه دوما لكنها تذيب قلبه الصلب بطريقة عجيبة يوما بعد يوم نضر لها بنضرات قاتلة وقال برجولة:طب هنشوف مين يلي هترطبتي بيه على فكره دانا كل ستات العالم جاريا واريا وعاوزة نضرة وحدة مني مين انتي عشان تهينيني. كان سيلتحم شجار بينهنا من جديد ذاكا الثنائي المشاكس توم و جيري كل ساعة شجار حاولت حور تهدىتهم وقالت: بجد يا جماعة خلينا نحل المصيبة دي يلي نزلت قال يزن: مصيبة ايه يا انسه حور ما هما تمام قالت: تمام ايه يا سيد يزن دهو يعرفها من يومين و مبارح كان عاوز يتحرش بيها والليلة عاوز يتجوزها مش غريبة شويه والا انا الي تفكيري غلط يا استاذ شعر الجميع لصحة كلامها فهم لم يعرفوا الان سبب زواج احمد المفاجئ من شيماء فقال خالد: تمام انا هوصل شموخ وانت يا يزن وصل حور وبكره هنشوف الحوار ده خرج يزن وحور بينما اخذ مفاتيح سيارته واتجه قاىلا: انسه شموخ كلمي اسرتك و خبريهم اني هوصلك شعرت بسعادة تنطط قلبها لها فالصورة التي رسمتها لشخصيته مختلفه تماما ..... في طريق العودة سعل بخفه محاولا فتح اي موضوع بينما كانت تفكر وتلعنه في سرها لانه لم يتكلم لم تعرف هذه الرغبة في التحدث هل هي معجبة به فعلا ام ماذا ثم بدات تهز راسها قاىلة : لا لا لا فوقي لنفسك يا بت لا مستحيل المززز ده يبصلك انتي. ثم قالت: ومالو ليه ميبصليش دانا احسن من ميه بنت لاحظ توترها وكلامها الغير مفهوم: يا بنت انتي مالك تتكلمي لحالك كده فصاحت بغضب لتجاهله لها ؛ دانا اتهبلت يا خويا مالك فيا انت استغرب و تافف لسذاجته محبوبته بعد برهة قطعت ذلك الصمت وقالت: تعرف ان انا اول مشفتك اتخيلت ان انت واحد متعالي و بتع بنات و انسان لا ماخذه يعني 😅 ضحك لسذاجتها وقال: ودلوقتي بقيتي شايفتيني ازاي قالت بطفوله: انت لما قلتلي كلمي اهلك واعلميهم ان انا معاك حسيت انك راجل شهم وكبرت فعيني لان انت كنت صريح ومتحبش الحجات المحرمه وكبرت فنضري اوي 😅 صدم لكلامها الصريح معه وقال: ا بس انا عصبي وعصبيتي خطيرة فقالت: ا عصبي بس حنين اويييي اوقف السيارة لوهلة قلبه لم يتحمل اكثر اراد لو احتضنها تمكلها احتجزها بين ضلوعه تلك المشاغبة المغرية بكلامها ضل يحدق في بحور عيونها الخضراء بينما فهمته هي وصمتت تمنحه فرصة التامل قالت: يا عم اتخرنا ماما شكلها بتستنا والوحش هينفخني قال: وحش مين يا بت قالت بشغب محاولة اشعال غيرته: اا مهو حبيبي فدودي ميحبش اروح متاخره قال وهو يضغط على اعصابه وهي ترقص على اوتار رجولته: مين الزفت ده : اخويا الكبير فهد وبعدين ليه بتقول زفت هااا شعر لوهلة بالراحة جيد فلو عرف انها تتحدث عن رجل غيره سيقتلع ذلك اللسان المغري السليط الذي لم يسلم منه