الفصل الاخير.
انا قد نجوت و الحمد لله لكن هناك الكثييييير لازالو، ضحايا للعنف ، ويعانون بصمت، رغم نجاتي من كل هادا الى انني لازلت اعاني من صدمات.
صدمات القمع و الاضطهاض، و اثار الضرب على جسدي، اثار لن تمحى مع الزمن، جروح رغم شفائها من جسدي لكن جروح الروح لن تشفى.
جروح لن يراها احد... جروح دائمة.
طبعا الروايه خياليه، من تاليفي، ما اعرف متى بيرفعو الحظر.