الفصل الرابع.
العودة بزمن لعشر سنوات :
_"صغيرتي اليوم لقد جاء لك الخاطب الاول، وهو شاب حسن الخلق و الدين، كما انه يعمل في عمل وحدد دو دخل جيد ".
لم اكن اعلم شيئ كان عمري خمسة عشر عام فقط، قلت لامي باعتراض.
_" لكن يا امي، انا لازلت صغيرة على الزواج، كما انني ادرس ".
مرت الشهور و علمت ان الخاطب عرض على ابي انه يوافق على انتظاري، و سوف نتزوج بعد التخرج و التوظيف في عملي.
خبر سار، العمل و الزواج، هذه سنة الحياة، نولد و نتزوج و ننجب اطفالا، ليعيشو بعد رحيلنا...
بعد تسع سنوات توظفة كمعلمة في احد المدارس كل شيئ بخير، قال ابي بصوت يبدو عليه حكمة السنين التي عاشها.
_"يا ابنتي لقد جاء الوقت، لقد وعدنا الشاب، وهو قد امضى كل هذه السنوات يعمل، لتجهيز مهرك و المنزل الذي ستعيشون فيه ".
وتزوجة، كان حفل زفافي افضل حفل زفاف في الحي لازال الجميع يتكلم عنه، و الجميع يهمس بانها محظوظة بهاذا الزوج المحب...
لكن ما رايته بعد ذالك الزفاف، كان الضرب و السب و الاهانة، و السبب معروف، عدم موافقتي على اعطائه راتب عملي بالكامل.
نعم لقد اعطيته نصف مرتبي، لكنه يريد الراتب كله، و اهلي هههه، لا يهتمون تحت مقولة.
_"يجب على الزوجة الصبر و احتساب الاجر ".
_" حبيبتي انه زوجك، وهو يفعل هاذا لمصلحتك، لو انك اعطيته راتبك لما فعل هاذا ".
_" يبدوا انك اغضبته كثيرا، لذا فعل هاذا لو انك سكتي افضل ".
تبا تبا لكم ولكل من سعى في هاذا الضلم، هل تسمونه رجلي، لااا كل من يلمس امراة هوا ذكر، حاشا لله ان يكون رجل، نذل.