الفصل الثاني.
اسمع خطوات اقدام.
_"يا اللهي، ذلك الوغد، كيف حدث هاذا؟ ".
فراغ، فراغ، لا اسمع لا شيئ...
استيقظت في المستشفى، اشعر بشيئ غريب، انني خفيفة كريشة، بطني فارغة، اه ما اجمل هاذا الشعور.
من الواضح انه مات، لازلت استغرب كيف انه بقي في بطني طيلة هذه المدة، رغم الضرب و السقوط والتدحرج.
الحمد لله لقد نجى من هذه الحياة اللعينة، كم هو محظوظ.
راي نظرة الممرضة لي بعد، قدومها لتفقدي ركضة للخارج.
_"يا طبيب لقد استيقظة المريضة، استيقظة من الغيبوبة".
_" غيبوبة؟ هل كنت في غيبوبة؟ ".
جاء الطبيب لتفحصي، كانت اختي بجوار الطبيب، هي التي انقظتني، نعم لقد رايتها.
بعد عدة فحوصات ذهب الطبيب، حضنتني اختي وهي تسال.
_" هل انتي بخير؟ هل تشعرين بالم؟ ".
قلت بصوت يبدوا عليه البؤس.
_" لطالما لم اكن بخير،هل اهتم لي احد!؟ لا".
قالت بفرح شديد.
_" اختي لقد نجوتي، لقد تخلصنا منه".
استغربة، هل تراها تتحدث عن الطفل، ام عن الرابط بيني وبين....
_" اختي لقد دخل السجن بعدة تهم، محاولت القتل العمد، و الاعتداء على المحارم و العنف... و لقد حكم تم خلعك منه، نعم".
ماذا كل هاذا حدث؟ اذا كم نمت انا؟ هل مر الكثير من الوقت؟
_" كم من الوقت وانا هنا؟".
_" لقد كنتي في غيبوبة لمدة شهرين، لقد ظن الاطباء انك لن تستيقظي ".
كنت في حال ماساوي حقا، التففة للجهة الثانية، شعرت براحة رهيبة جدا، ذالك الحمل الثقيل شيل عن كتفي، اه كم حلمت بهاذه الراحة لايام.
قالت اختي بسعادة غامرة.
_" انتي تريدين رايته اليس كذالك، لابد انك تسالين عنه ".
نظرت لها بستغراب، ماذا تقصد بكلامها؟
_" صحيح انه حجز خلف الزجاج، لكن لا تخافي انه بخير، سوف اجلبه لك، يستطيع الخروج الان"".