الإمبراطورية الزمردية(فوق قانون القوات) - مملكة الزمرد_الفصل الثالث - بقلم سيكال* | روايتك

اسم الرواية: الإمبراطورية الزمردية(فوق قانون القوات)
المؤلف / الكاتب: سيكال*
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: مملكة الزمرد_الفصل الثالث

مملكة الزمرد_الفصل الثالث

مرت أيام قليلة بعد اجتماع حاملي القوى في القصر الزمردي. لكن الهدوء في العاصمة لم يكن حقيقيًا. في أبراج القصر العالية، كان الحراس يراقبون الأفق ليلًا ونهارًا. السماء فوق القارة بدت ثقيلة… وكأن العاصفة تقترب. في قاعة التدريب داخل القصر، كانت لينا تضرب هدفًا حجريًا بفأسها الضخم. ضربة! تحطم الحجر إلى قطع صغيرة. ابتسمت لينا وقالت بثقة: "لو كان العدو ضعيفًا مثل هذا الحجر، فلن تستمر الحرب طويلًا." وقف إيزار بالقرب من الجدار، يراقب بصمت. قال ببرود: "الحرب الحقيقية لا تكون بهذه السهولة." نظرت إليه لينا. "أنت دائمًا متشائم." لم يرد. في زاوية القاعة، كانت إليانا تجلس وهي تمسك كتابًا صغيرًا. ضوء خافت يخرج من يدها. قالت بخجل: "أنا… قرأت شيئًا في الكتب القديمة." التفت الجميع إليها. سألت ليندا بهدوء: "ماذا قرأتِ؟" ترددت إليانا قليلًا. ثم قالت: "هناك نبوءة." اقتربت فكتوريا التي دخلت القاعة في تلك اللحظة. "تكلمي." قالت إليانا: "النبوءة تقول إن القوى التسع عندما تبدأ بالاستيقاظ…" توقفت لحظة. ثم أكملت بصوت أضعف: "سيظهر شخص قادر على تدمير العالم." ساد الصمت. ضحكت لينا قليلاً. "نبوءة أخرى؟ الكتب القديمة مليئة بالخرافات." لكن ليندا لم تضحك. بل سألت: "هل ذكرت النبوءة اسم هذا الشخص؟" هزت إليانا رأسها. "لا… لكنها قالت إن ظهوره سيبدأ بحرب كبيرة." وفي تلك اللحظة… فتح باب القاعة بعنف. دخل أحد الجنود وهو يلهث. ركع فورًا أمام فكتوريا. "مولاتي!" قالت فكتوريا بجدية: "تكلم." قال الجندي بصوت متوتر: "لقد وصلتنا أخبار من الحدود الغربية." اقترب إيزار خطوة. سأل ببرود: "ماذا حدث؟" ابتلع الجندي ريقه. ثم قال الجملة التي غيّرت كل شيء: "جيش الإمبراطورية الذكورية بدأ بالتحرك." اتسعت عينا إليانا. أما لينا فابتسمت. "أخيرًا." لكن الجندي لم ينتهِ بعد. أكمل بصوت مرتجف: "لكن…" "هناك شيء غريب." سألت ليندا: "ماذا تقصد؟" قال الجندي: "الجنود الذين رأوا الجيش قالوا إن هناك… مخلوقات تسير معهم." تجمدت فكتوريا للحظة. قالت ببطء: "مخلوقات؟" أجاب الجندي: "نعم مولاتي…" ثم قال الكلمة التي جعلت القاعة تصبح باردة فجأة: "شياطين." ساد الصمت. ثم قال إيزار بهدوء مخيف: "إذن…" نظر نحو الأفق البعيد. "...الحرب بدأت."