استاذي المشاكس - الفصل 5 - بقلم tesnim | روايتك

اسم الرواية: استاذي المشاكس
المؤلف / الكاتب: tesnim
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 5

الفصل 5

بتبصلي كده لي هو انا اتلت اخوك عندها وقف خالد من مكتبه واتجه نحوها بدا يقترب ويقترب حتى الصقها بالجدار وقال: مالك فاكرة اني نسيت التهزيقة الي عملتهالي ادام الطلاب والا انتي فالحة لما تكوني مع ناس مالك دلوقتي مرعوبة هو انا هاكلك يعني 😈 شعرت بالرعم من اقترابه وقالت وهي تحاول الافلات من يديه: لا انا كنت بدافع عن نفسي وانت الي غلطان يعني انت الي تعتذر يا استاذ قال:: نعم نعم... يا اختي اعتذر ومن مين من طالبه عندي اد بنتي اخخخخخ منك يا شموخ انتي قالت وهي تركض: اي هو انا عمري 9 سنين دانا عندي 21 سنه يعني مش عيلة ادامك يل خويا ضحك ولكن فجاءة تعثرت بساقه فكادت تقع و لكن امسكها في الوقت المناسب ضل يحدق بها مليا سارحا كالمسحور في عيونها الخضراء اما هي فلوهلة نست مشاجرتها معه و ضلت تنضر له راحت تسبح في وسامته كيف لم تلاحظ هذا الجمال وهذه الملامح ااحادة كان قلبها يدق واحمرت وجنتاها اما هو فقد كان يحس بمشاعر لم يعهدها من قبل وشعور بالامان في عينيها ود لو ضل هكذاا طول العمر لكن افسدت هذه القطة الماشغبة اللحظة وقالت بارتباك : هو احنا هنفضل متنحين كده دانا تعبت ابعد لو سمحت افاق من حلمه و افلتها ضل يسخر منها لاحمرار وجنيتها بشده وقال: تعال يا طماطم عشان نبدا الشغل هات الملف الي عالمكتب ورايا.. شتمته في سرها وقالت: مين طماطم يا بصل انت دانا هوريك البنات تعمل ايه قال : مين البصل يا ازعة انتي تعالي : يا خراب بيتي هو ده كيف سمعني بس مزززه الله ثم حملت الملف وبدأ العمل _________________________________________ عند شيماء واحمد كانت شيماء تتابعه وهو يعلمها الاساسيات فقالت: تسدق اننا في الجامعة متعلمناش اشياء مهمة زي دي عندها رفع احمد صدره بفخر وقال: مهو الدكاترة بتعتكم انا سيدهم و لازم يتعلموا مني دول هههه 😎😎 نضرت له بغرابة وقالت: يلا يلا كمل يا عم شنفخة انت بلاش تكبر انزل شوية ضل يناضرها بنضرات غريبة احست بالضيق لوهلة منها وهو يتزايد في اختراقه جسدها وتفحصه ااجريئ لها عندها طفح بها الكيل وقالت: مالك بتبص ليه هاوز صورة قال بلامبالات: يعني ايه دنتي فمكتبي وتعتبري من ملكياتي ابص واعمل الي انا عاوزه شعرت شيماء بضيق وقالت: نعم يا روح امك شكلك اتجننت فعلا ايه ملكية دي دانا جاية على ذمة الاستاذ خالد وانت مكلف انك تدربني وبسس. عندها طفح به الكيل فقد اعجب بها منذ اول شجار بينهم لم يتمالك نفسه وامسك بذقنها قربها منه وطبع قبلة على شفاها المزينه والمرسمة بدقة... سكوت....صمت اووووب صفعة قوية مدوية في المكتب قالت وهي تدفعه والدموع تتجمع في عينها: قليل ادب. مين انت عشان تعمل معياا كده. شعر بالغضب يتملكه فهو عصبي الطباع اكثر من ابن عمه وقال: هو انتي مالك مس انتو الشحاذين الفقراء بلاحقو الرجاله الغنية وتبيعوا اجسامكم مشان المصاري و على فكرة عيلتك فين عشان مربوش بنتهم انتي الزي تضربيني عندها تفوهت بتلك الكلمات التي قطعت قلبه حرفيا: اهلي ههههههه انا مليش اهل اهلي ماتو كلهم وانت مالك انا متربية احسن منك حتى ولو كنت يتيمة انت بتستهزء بيا عشان فقيرة انت مش عارف انا تعبت اوي عشان احصل عالشغل ده وكنت متمنياه عشان ضروفي ا ضروفي و مش محرجة من حالتي المادية ومن اليوم انا مليش رجل تطب فمكتبك د. وحملت حقيبتها وخرجت والدموع تملئ عيونها اتجهت نحو خالد وشموخ الذان كانا يتحاوران وقالت والدموع في عيونها: استاذ خالد انا متشكرة لحضرتك بس انا من اليوم مش مكملة مع احمد ده وروحمة امي وابي لكملت معاه هرعت نحوها شموخ وهي تحضنها وتقول: ايه هدي يا حبيبتي ايه الي حصلك وقف خالد واتجه نحوها اجلسها بينه وبين شموخ وقال: ممكن تفهميني ايه الي حصل يا انسة شيماء هو احمد دايقك في حاجة قالت بقهر: لا مدايقنيش بس دعس كرامتي وتعدي عليا واهاني وشتم اسرتي وعايرني بيتمي بس لاني مسمحتلوش يعمل افكارو القذرة معايا ثم خرجت طلب منها خالد الهدوء وقال مواسيا: حقك عليا يا شيماء بس مش لازم تسيبي الشركة دنتي من اليوم هتدربي مع الاستاذ يزن وحور وهو ليه حساب تاني معايا ثم اتصل بحور ويزن وطلب منهم الحضور وعندها وصلا استفسرت حور ودخلت تصرخ وتقول: فين ابن الجزمة ده وينو الحرمة الي عامل حالو راجل دانا وحياة امك لربيه بقا المعفن ده يحط ايدو على شيماء حاول يزن المسكين تهدئتها ( على فكرة يزن انسان هادي جدا ولطيف ميحبش الخناق والمشاكل بس مززززه وقوي جدا ولو مسك حد د هينفخو وهو و حور اكتر ثناىي هادى في الرواية لهيك مش منركز معاهم اوي 😅) صمت الجميع لانها محقة في ردة فعلها خرجت شيماء وقالت انها ستعود للمنزل وحدها وطلبت من صديقتيها عدم اللحاق بها واكمال عمليهما وخرجت.عندها جاء احمد وهو يبحث عنها بعد ان تحطم قلبه لكلماته وقف خالد وتوجه نحوه امسكه من ياقة قميصة وقال امام الجميع بغضب: هو انا مخلي البنت امانه عندك تجي تعمل معاها قلة الزوق بتاعك وبعدين البنات الزباله الي معاك كل ليلية مش مكفيه حضرتك.انزل احمد يده واعتذر لحور و شموخ عوضا عن شيماء فقالت حور: يا استاذ انت عملت غلط كبير صح انت تقربت منها عاذرينك بس انك تهينها باهلها دا مزعج جدا حتى انا دايقني ثم اكملت شموخ: شيماء عاشت من عمرها 7 سنين يتيمة امها وابوها كانو من اكبر رجال الاعمال ولكن فيوم عملو حادث وماتو ومن وقتها شيماء عايشة لوحدها ومش معتمده على اي راجل والا فلوس زي مقلتها هي صحبتي واختي وعرفاه اكر من حالي هي مش بتع الخرابيط دي وبتاكل من عرق جبينها