حب لكن بلا عنوان - السابع عشر - بقلم faster | روايتك

اسم الرواية: حب لكن بلا عنوان
المؤلف / الكاتب: faster
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: السابع عشر

السابع عشر

فتح يوسف الباب لم يجد أحدا لذا عاد لسريره ونام في الصباح استيقظ وتحمم ونزل وجد الجميع مجتمعون علي الإفطار فجلس) غزل ؛ايه الشياكه دي لابس بدله وكرڤته رايح فين يوسف : شكرا رايح الشركه (وبدأ في تناول الطعام حتي...) عبدالله: يوسف مش هتفرحنا بيك ( توقف الطعام في حلقه وهو يسعل شرب الماء نظر بشك هل ما سمعت صحيح) يوسف ؛ ايه يا عمي عبدالله: مش تفرحنا بيك احمد : عايز افرح انا بيك غزل : اه والله واحنا كمان دا انت كل البنات تتمناك صح يا قمر قمر : طبعا يا بنتي شهاب : ايوه وانا بقول كده برضه سيف : و انا كذلك (نظر يوسف لاحمد بنظره غير مفسره) يوسف : كفايه عليك اولادك سيف وشهاب احمد :انت بتقول ايه يوسف: الي سمعته احمد : أنت ـ (قام يوسف والجميع مستغرب من رده القاسي) يوسف : انا ماشي هتأخر سلام خرج قبل أن يكمل احمد كلامه احمد : في ايه مالوا هو انا عملت حاجه... غلط (وضع عبدالله يده علي كتفه) عبدالله: لا معملتش حاجه (فكر شهاب هل مازال يحب غزل فاشتعلت الغيره) قمر : هو بس عايز حد يقنعه سيف: ايوه صح غزل : متضغطوش عليه يا جماعه شهاب بغيره غير ظاهره؛ ليه هو فعلا عايز إقناع بابا وعمي وكلنا هنقنعه غزل : بـ... سيف : انا طالع وراه شهاب: وأنا جاي كمان (ودعت غزل شهاب وسيف قبل قمر وخرجا وركبا في سياره واحدة) شهاب: بقولك ايه يا سيف هو ليه يوسف مش عايز يتجوز ليه كده سيف : معرفش بس بيني وبينك هو من واحنا صغيرين كان بيحب غزل جدا جدا كمان وكان بيحميها من كل حاجه شهاب وهو يخفي غيرته ؛ ومتجوزهاش من زمان ليه ؟ سيف : كان هيعمل كده بس بابا قالوا لما يرجع ولما رجع كنت انت خطيبها ومن ساعتها تحس ان صورته مش طاهر مبيتكلمش كتير شهاب : و معقول لسه بيحب غزل سيف : معتقدش شهاب وايه الثقه دي سيف : انت فاكر لما سبتها ساعه ما كنت مخطوبين ؟ شهاب : أه سيف : قولتله حلال ليك بنت عمك بس هو قال إنه كان اعجاب وراح لحاله شهاب ؛ اه ...طيب (عندما وصلا سمع شهاب بمشكله سأل شهاب أحد الموظفين فقال إنها مشكله بين السيد يوسف وشخص ذهب كل منهم لعمله وسيف يركب المصعد ركب مع فتاه جميله لم ينظر لها بالطبع كانت تحدث نفسها بصوت عالي ) ....:ايه ده مشغلين بهايم في الشركه مين الي عمل كده وانا الي بقول شركه محترمه في الآخر طلع الكلام فستك سيف: خير .....: انا تمام بس خلي بالك من الحج يوسف ليه شايف نفسه هو علشان ربنا بيديه يقوم يتكبر علي خلق الله كده وعصبي ومستفز و هو تلاقيه بيعمل كده إكمني جديده هنا دا احنا حتي كلنا ولاد تسعه سيف : ايه ايه اهدي ايه الي حصل لكل ده .....: بص يا اسمك ايه انت سيف : ايه اسمك ايه دي ؟ انا سيف وانتي ....: انا شهد وبص بقا انت شغال هنا ايه ؟ سيف : ... انا ...بصي انا شغال هنا زيي زيك قوليلي ايه الي حصل (كانت تهزق يوسف وتتحدث عنه وهنا خارجان ودخلا مكتب سيف وهيا لا تشعر هيا تتحدث غير مركزه ) سيف : ايوه انتي كل ده بتهزقيه هو عملك ايه او انتي عملتي ايه شهد : بص يا سيف (نظر لها بستغرب كيف لا تعرفه وتنادي عليه بدون تكلف )هو الموضوع إن انا كنت ماسكه كباية قهوه تمام وكنت واقفه اشربها تحت لاح خبط فيا كبها عليا زي ما انت شايف ومعتزرش دا سابني ومشي فبقوله انت يا استاذ قام يصلي بجنب عينه كده اهو (حاولت تقليده فحاول كبح ضحكه ) وبعدين كان هيمشي انا اسكتله لا سيف : عملتي ايه شهد : رحت زقيت كتفه وقلوتله انت غبي اعتذر طيب سيف بصدمه : قولتي غبي ؟؟ شهد : ...اه ليه ؟ سيف : ولا حاجه كملي شهد : راح زعق فيا وقلي انا غبي يا زباله انا أسكتله سيف بدهشه : لا طبعا شهد : رحت رزعاه قلم من الي يحبهم قلبك سيف بصدمه قام من كرسيه : ضربتيه بالقلم ؟؟؟؟؟ شهد : اه هو فاكر نفسه مين اصلا سيف : يخرب بيتك ليه ضربتيه شهد :هو الي قليل الادب مسكني جامد من ايدي رحت ضربته سيف : انتي عارفه أنه هنا المدير شهد : بطل هزار بلا مدير دا آخره فراش سيف : وكلامك معايه متسجل شهد : انت جسوس ؟ سيف : لا أصل المكتب بكاميرات مراقبه صوتيه شهد : وبعدين يعني سيف : ...هو الرئيس بجد مش بهزر شهد : احيه قصدك ايه سيف : قصدي أنه الرئيس شهد : يا نهار طين طب مش تقولي ! سيف : هو انا كنت موجود شهد : جيت متأخر ليه (نظر سيف بدهشه )طب اعمل ايه اهرب ولا ايه سيف : مش عارف ..(طرق الباب أحد الموظفين ) ...:يا استاذ سيف الاستاذ شهاب بيقولك في اجتماع بعد ساعه سيف : تمام ....: شهد انا كنت بدور عليكي المدير عايزك شهد بخوف : كان متعصب ولا حاجه ...: عرفتي ازاي دا خارب الدنيا عليكي قرب يعلق صورك في الشركه انتي عملتي ايه شهد بهدوء مصطنع : ولا حاجه انا مش غلطانه و انا رايحه ليه سيف: استني شويه يهدي وروحي شهد : لا يعم لحسن يتعصب اكتر (خرجت وخلفها سيف لانه متشوق ماذا سيحدث بعد ورأه شهاب يمشي خلف فتاه جميله ظن سوء به لذا تبعه وعندما وجده يدخل معها لمكتب يوسف فدخل خلفه عندما رآه سيف أخبره بالمختصر هذه الفتاه ضربت يوسف فصدم شهد نظرت ليسف ماذا تفعل فهز رأسه لا يعرف نظر لها يوسف بحده ) شهد : احم ... يوسف : انتي يابت شهد : اسمي شهد يوسف بنظره خطيره : انا اناديكي الي يعجبني شهد : ...(همست لنفسها لكنه سمعها )اسمي شهد يوسف :...انت فاكره نفسك مين علشان تضربيني شهد : لا مؤاخذه بس انت الي قليل الادب (جحظت عينا سيف و شهاب )انت لو ممسكتش ايدي مكنتش عملت كده وانت حضرتك كبيت كبايه القهوة عليا صح كده ولا لا (ضرب يوسف المكتب بقوه وغضب فعادت للخلف قليلا ) يوسف صرخ : انت الي قليلة ادب وغبيه (غضبت نظرت لسيف أشار أن تهدأ لكي لا ترفد )انتي ايه بصيلي هنا شهد : بصيت اهو اتفضل ايه حاجه تاني يوسف بغضب شديد : انتي يا بت مستفزه شهد : انا عملتلك حاجه يوسف : مترديش عليا شهد :.... يوسف بغضب : انتي كلك مستفزه غوري شوفي شغلك (كانت خارجه فبرطمت لكن سمعوها ) شهد : غاره لما تشيلك انت يوسف: استني عندك (كان شهاب وسيف لا يستطيعان امساك ضحكهما لذا خرج شهاب ) يوسف : انتي هنا اليوم الكام ليكي شهد : الاول يوسف : حلو هاتي ورقك (أعطته إياه نظر له والقاه علي الارض )يلا انتي مرفوده (غضبت بشده وامسكت ورقها ) شهد بغضب : ما ترفدني يعني انا اترفدت من الجنه يا خي انت اصلا مدير ميطقش ولا يتقعد معاك دا انت واحد استغفر الله العظيم معرفش كنت اشتغل وابص في خلقتك كل يوم سيف : اهدي شهد : بلا اهدي بلا بتاع انت وشركتك غوروا مين هيحتاج يشتغل معاك يا ...يا غبي (تركته وخرجت وهو مصدوم وكذلك سيف دخل شهاب ) شهاب : ايه الي حصل البنت قاعد تسب وتلعن سالسقين أم الشركه ليه سيف : أصلها اترفدة بطريقه مهينه الصراحه يوسف يشرب القهوه ويحاول تهدأت أعصابه : فيه ايه يعني جايين ؟ سيف : شهاب قالي انهارده في اجتماع مع شركه تاني شهاب : ايوه صح يوسف : تمام خلاص روحوا انتم انا مروح البيت سيف : ليه يوسف : تعبان شويه شهاب وهو يفكر في أن غزل ايضا في البيت : خليك ونرجع سوا يوسف : ...شايفين كده شهاب : اه يوسف : تمام بس انا مش هحضر أي اجتماع شهاب : ماشي (ذهب شهاب وسيف الاجتماع وبعد أن انتهوا خرج الثلاثه من الشركه وجدوا شهد تقف لوحدها غضب يوسف عندما رأها وركب السياره ذهب لها سيف ) سيف : بتعملي هنا ايه شهد بغضب : دا مش الشركه سيف : اهدي مالك شهد : معلش اسفه مش قصدي بس متعصبه بس سيف : طب واقفه ليه ؟ شهد : مستنيه الميكروباص سيف : طب تحبي توصيله شهد : ماشي بس هتاخد فلوس سيف : لا شهد : لا انا مش هركب طول ما انا هروح من غير فلوس سيف :خلاص تعالي (ركبت السياره ولم نكن تري يوسف ولا هو )