الفصل السادس عشر
رواية: أرض الملعونة
الفصل السادس عشر: انفجار الغضب
على قمة الجبل المتصدعة، كانت السماء مغطاة بالغيوم الداكنة، والرياح تعصف بقوة كأن الطبيعة نفسها تشاهد المعركة.
وقف ريان أمام ملك العمالقة، وعيناه تشتعلان بالغضب.
كانت لعنة الغضب تتدفق في جسده مثل نار لا يمكن إيقافها.
صرخ ريان بصوت مليء بالألم والغضب:
"سأجعلك تدفع ثمن ما فعلته بأبي!"
اندفع نحو العملاق بسرعة هائلة.
رفع سيفه وضرب بكل قوته.
لكن ملك العمالقة صد الضربة بفأسه الضخمة.
اصطدام هائل!
انفجرت موجة طاقة قوية هزّت قمة الجبل، وتطايرت الصخور في الهواء.
ضحك ملك العمالقة بصوت عميق وقال:
"جيد… هذا ما كنت أريده."
ثم لوّح بفأسه العملاقة وضرب الأرض بقوة.
تشققت الصخور، وانطلقت موجة صدمة ضخمة نحو ريان.
قفز ريان بسرعة وتفادى الهجوم، ثم اندفع مرة أخرى.
اشتعلت الطاقة الحمراء حول جسده أكثر.
صرخ وهو يضرب بسيفه عدة ضربات متتالية.
كانت الضربات سريعة وقوية لدرجة أن الهواء نفسه بدأ يتمزق.
لكن ملك العمالقة صد معظمها بسهولة.
ثم أمسك الفأس بكلتا يديه وضرب ضربة عملاقة نحو ريان.
اصطدمت الضربة بسيف ريان.
انفجار طاقة ضخم!
تكسرت الصخور حولهما، وانهار جزء من قمة الجبل.
تراجع ريان عدة خطوات وهو يتنفس بصعوبة.
لكن عينيه لم تفقدا الغضب.
أما ملك العمالقة فابتسم ابتسامة باردة وقال:
"مثير للإعجاب… بالنسبة لإنسان."
ثم أضاف بصوت ثقيل:
"لكن هذه ليست قوتي الحقيقية بعد."
توهجت عيناه بلون أحمر مخيف.
بدأ جسده يطلق طاقة مظلمة ضخمة.
شعر ريان بضغط هائل في الهواء.
لكن بدل أن يتراجع…
اشتعلت لعنة الغضب داخله أكثر.
بدأت طاقة نارية حمراء تدور حوله كالإعصار.
صرخ ريان:
"لن أتراجع!"
واندفع مرة أخرى نحو العملاق.
رفع سيفه بكل قوته وضرب.
وفي نفس اللحظة…
رفع ملك العمالقة فأسه العملاقة.
اصطدمت الضربتان في الهواء.
انفجار هائل من الطاقة!
ارتفعت سحابة ضخمة من الغبار والدخان حول قمة الجبل.
لم يعد من الممكن رؤية المقاتلين.
لكن المعركة…
لم تنتهِ بعد.
نهاية الفصل السادس عشر ⚔️🔥