أرض الملعونه - الفصل الحادي عشر - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: أرض الملعونه
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

رواية: أرض الملعونة الفصل الحادي عشر: الظلال التسعة في أعماق قلعة الظلام، حيث لا يصل ضوء الشمس أبدًا، كانت الجدران السوداء تتوهج بطاقة مظلمة، والهواء نفسه يبدو ثقيلًا ومليئًا بالرهبة. في قاعةٍ ضخمة مليئة بالرموز السحرية القديمة، وقفت الساحرة الشريرة مورجانا أمام دائرة سحرية مرسومة على الأرض. رفعت عصاها السوداء وهمست بتعويذة قديمة. وفجأة… اهتزت الأرض قليلًا، وبدأت الظلال على الجدران تتحرك كأنها كائنات حية. ثم ظهر شكل غامض من الظلام داخل الدائرة. لم يكن جسدًا حقيقيًا… بل ظلًا كثيفًا يتشكل على هيئة إنسان. كان واحدًا من الظلال التسعة. الظلال التسعة هم زعماء الشر الحقيقيون، الذين يعملون مباشرة تحت أوامر سيد الشر نفسه. وسلطتهم أعلى حتى من سلطة مورجانا. انحنت مورجانا قليلًا احترامًا. قال الظل بصوت عميق كأنه يأتي من عالم آخر: "مورجانا… هل بدأت الخطة؟" رفعت رأسها وقالت بثقة: "نعم يا سيدي… لقد بدأ المختارون في إيقاظ قواهم." تحرك الظل قليلًا، وانتشرت حوله طاقة مظلمة مرعبة. قال: "كم منهم استيقظ؟" أجابت مورجانا: "ثلاثة حتى الآن." ثم ظهرت صور في الهواء: آدم – صاحب لعنة القوة. ليانا – صاحبة لعنة الحب. ريان – صاحب لعنة الغضب. نظر الظل إلى الصور بصمت لثوانٍ. ثم قال بصوت بارد: "آدم…" تجمدت مورجانا قليلاً. "هذا الفتى… أخطرهم." سألته: "هل تريد مني القضاء عليه الآن؟" لكن الظل هز رأسه ببطء. "لا." ثم قال: "سيد الشر يريدهم أحياء." اتسعت عينا مورجانا. "أحياء؟" أجاب الظل: "عندما يبلغ المختارون التسعة كامل قوتهم… يمكننا استخدام لعناتهم لفتح بوابة الظلام الكبرى." ثم أضاف بصوت أكثر ظلمة: "بوابة تعيد سيد الشر إلى هذا العالم." ساد الصمت في القاعة. قالت مورجانا ببطء: "وماذا عني يا سيدي؟" أجاب الظل: "إذا نجحتِ… ستحصلين على القوة التي وعدك بها سيد الشر." ثم بدأ الظل يختفي تدريجيًا. لكن قبل أن يختفي قال: "لا تنسي يا مورجانا…" ثم أصبح صوته أكثر قسوة: "الظلال التسعة… فوقك." اختفى الظل تمامًا. بقيت مورجانا وحدها في القاعة. لكن هذه المرة… لم تكن تبتسم. بل كانت عيناها مليئتين بالغضب. همست لنفسها: "حتى الظلال التسعة… سيحتاجون إليّ في النهاية." ثم التفتت إلى مرآتها السحرية مرة أخرى. ظهرت فيها صورة آدم. وقالت بصوت منخفض: "قائد المختارين…" ثم ابتسمت ابتسامة مظلمة. "سنلتقي قريبًا." نهاية الفصل الحادي عشر