أرض الملعونه - الفصل الثامن - بقلم Yahya al-Haddad | روايتك

اسم الرواية: أرض الملعونه
المؤلف / الكاتب: Yahya al-Haddad
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الثامن

الفصل الثامن

رواية: أرض الملعونة الفصل الثامن: لعنة الغضب على قمة الجبل العالية، حيث الثلوج تغطي الصخور والرياح تعصف بقوة، كان الفتى المختار ريان يتدرب بالسيف كما يفعل كل يوم. كان يضرب الصخور بسيفه بقوة، يتنفس بسرعة، والعرق يتساقط من جبينه رغم برودة الجو. وقف والده جاسر بعيدًا يراقبه. قال بصوت قوي: "ركز يا ريان… القوة ليست في الضربة فقط، بل في السيطرة على نفسك." هز ريان رأسه واستعد للهجوم مرة أخرى. لكن فجأة… توقف. شعر بشيءٍ غريب يسري في جسده. طاقة لم يشعر بها من قبل… قوية… ساخنة… ومليئة بالغضب. وضع يده على صدره وقال بصوت منخفض: "ما هذا الشعور…؟" فجأة ارتجفت الأرض قليلًا تحت قدميه. تحولت عيناه تدريجيًا إلى لون أحمر خافت، وبدأت طاقة مظلمة تحيط بجسده. صرخ ريان فجأة… وانطلقت موجة قوية من الطاقة من حوله، فتناثرت الصخور الصغيرة في الهواء. نظر إليه والده بصدمة. "ريان…!" لكن ريان لم يكن يسمع شيئًا. كانت لعنة الغضب قد بدأت تستيقظ داخله. في تلك اللحظة… كان غراب أسود ضخم يقف فوق صخرة بعيدة يراقب كل ما يحدث بعينين حمراوين متوهجتين. لم يكن غرابًا عاديًا… كان عين الساحرة مورجانا. وفي مكان بعيد… داخل البرج الأسود، وقفت الساحرة الشريرة مورجانا أمام مرآتها السحرية. كانت ترى كل ما يحدث على قمة الجبل. ابتسمت ابتسامة شريرة وقالت بصوت هادئ: "جيد… جيد جدًا." ثم ضحكت بخفة وأضافت: "الآن… اثنان من المختارين قد استيقظت قوتهم." لوّحت بيدها فوق المرآة، فظهرت صورتان داخلها: الأولى… ليانا وقوة لعنة الحب. والثانية… ريان وقوة لعنة الغضب. قالت مورجانا وهي تنظر إليهما: "كلما استيقظت قوتهم… اقترب يوم النبوءة." ثم أظلمت عيناها وهي تقول: "لكن في النهاية… كل هذه القوى ستكون ملك سيد الشر." وفي تلك اللحظة… على قمة الجبل… كان ريان يقف وسط العاصفة، والطاقة الحمراء تدور حوله، دون أن يعلم أن الظلام كله بدأ يراقبه. نهاية الفصل الثامن