احجار الطبيعة الثمانية - بداية حلم اورورا - بقلم زينب تسنيم قشوم | روايتك

اسم الرواية: احجار الطبيعة الثمانية
المؤلف / الكاتب: زينب تسنيم قشوم
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بداية حلم اورورا

بداية حلم اورورا

يوميات أورورا قبل أن تبدأ المغامرات وقبل أن تعرف أورورا شيئًا عن الأحجار الثمانية… كانت حياتها بسيطة وهادئة مع عائلتها. كانت أورورا تعيش في منزل دافئ قرب بحيرة واسعة تحيط بها الأشجار الخضراء. كل صباح تستيقظ على صوت العصافير وضوء الشمس الذي يدخل من نافذتها. كانت أول عادة تقوم بها كل يوم هي الذهاب إلى البحيرة. كانت تحب الجلوس قرب الماء ومشاهدة الأمواج الصغيرة وهي تتحرك بهدوء. في بعض الأحيان كانت تشعر وكأن الماء يستجيب لها… وكأنه يفهم مشاعرها. في المنزل كانت تساعد أمها سارا في بعض الأعمال الصغيرة، مثل ترتيب الطاولة أو تحضير الطعام. أما والدها رامي فكان دائمًا يشجعها على التعلم واكتشاف العالم. كان يقول لها دائمًا: "العالم مليء بالأسرار يا أورورا… ومن يملك الشجاعة يمكنه اكتشافها." أما جدتها نورا فكانت تحب سرد القصص القديمة لها، خاصة القصص التي تتحدث عن قوى الطبيعة والأساطير القديمة. كانت أورورا تستمع إليها بانتباه شديد، وكأن تلك القصص تشعل شيئًا داخل قلبها. وكانت أختها الكبرى يومي أقرب شخص إليها. كانت تمزح معها كثيرًا وتدربها أحيانًا على بعض الحركات القتالية البسيطة. كانت حياتها مليئة بالضحك والهدوء… لكن في قلب أورورا كان هناك دائمًا حلم. حلم رؤية العالم خارج قريتها. كانت تتساءل دائمًا: ما الذي يوجد خلف الجبال؟ وما الأسرار التي تخبئها الغابات والبحار البعيدة؟ لم تكن تعرف أن هذا الحلم الصغير سيقودها يومًا إلى أعظم مغامرة في حياتها… مغامرة ستجعل اسمها يُذكر في أسطورة أحجار الطبيعة الثمانية.