لعنه المنسيين - بين الجنود والوعد( بارت2) - بقلم منه مساعد | روايتك

اسم الرواية: لعنه المنسيين
المؤلف / الكاتب: منه مساعد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: بين الجنود والوعد( بارت2)

بين الجنود والوعد( بارت2)

(بارت 2) اسم القصه: لعنه المنسيين «البدايه» ظلت ايڤار تتحرك بهدوء داخل المنزل وهي تبكي بصمت حتي لا يسمعها احد كانت خائفه للغايه ذهب الي الشرفه ونظرت لتجد ان قريتها صامته لا يوجد احد كالمعتاد كانت الارض بها دماء ومعظم ابواب المنازل ع الارض ف خلال تلك الحظات سمعت ايڤار صوت رجال يضحكون فادركت انهم جنود الملك ابتعدت عن الشرفه بهدوء حتي لا يراها او يسمعها احد وذهبت الي الصندوق الذي كانت بداخله والقت نفسها بالداخل ظلت تفكر كيف ستهرب من هذا المكان وهناك جنود ف كل مكان وف خلال تلك الحظات كان هناك جنديا ينادي باعلي صوته ف الجنود قائلا لهم. الان سناخذ كل الجثث من هنا سناخذها لصحراء بعدما نعبر حدود سيرفان ونفوم بدفنهم جميعا الان الجميع قومو بجمع الحثث لا تتركو شئ لنبدا بعدها بحفر القريه سنحمل الحثث ف تلك العربات الخشبيه فكرت ايڤار قليلا. ايڤار: هيا ايڤار تمسكي لا تبكي من جديد سافعلها من اجل امي وابي وعائلتي سافعلها خرجت ببطئ شديد لتنظر من الشرفه مره اخري كان الجنود يضعون الجثث ف العربات. ذهبت واحتضنت والدتها بشده حتي امتلائت ثيابها بالدمااء ثم القت نفسها ع الارض وف خلال تلك الاثناء دخل اثنان من الجنود. اخذو معهم والدت ايڤار وبعد دقائق دخل جنديا اخر وامسك بايڤار واخذها للخارج ثم قام برميها داخل العربه مر الوقت وكان الجنود يبحثون عن الجثث ويقوم كل منهم برمي الجثث ف داخل العربات واحده تلو الاخره ثم اغلقت جميع العربات بعدما امتلائت جميعها بالجثث كانت ايڤار داخل العربه المغلقه بالكامل كانت العربات عباره عن عربات تجرها الاحصنه ف خلف العربه صندوق كبير يوجد بف ثقوب صغيره كان يستخدم لبيع البضائع ف الاسواق. كانت ايڤار تجلس داخل العربه فوق الجثث كان الصندوق ضيقآ للغايه و كانت رائحه الجثث جدا كريه‍ه بالكاد تتنفس. ظلت تفكر عن ما ستفعله وهل ستنجو من هذه الجنود ام لا كانت تنظر من الثقوب الصغيره من حين الاخر لتعرف اين هي مر الوقت و كانت تنظر من ثقب حين رات جنود من جنود سيرفان التي كنت تعرف من الوان الثياب فكان جنود سيرفان يرتدون الون الازرق والقبعه الزرقاء التي تغطي معظمها بالفضه عرفت ايڤار وقتها انها وصلت عند حدود سيرفان وانها يجب عليها ان تخرج من هنا والا سيلقي بها ف الصحراء مع الجثث لكن ما باليد حيله ظلت تفكر كيف ستخرج وتضرب الصندوق حتي يفتح لكن دون اي جدوه نظرت من الثقب مره اخري ايڤار بحزن: فات الاوان لن اعود بالتاكيد سينكشف امري وسيعرف الجنود انني ع قيد الحياه وساقتل هل استسلم لمصيري الذي هو مؤكد سيحدث ام ماذا لا انا لست ضعيفه لن استسلم انا اعدك ي امي ساقتلهم جميعا لن يقتلني احد هذا وعد. مر الوقت دون اي جديد تتحرك العربات متجهه الي صحراء سيرفان ايڤار بالداخل لا تعلم مصيرها بعد. اغمضت عيناها بتعب لبعض الوقت وف خلال تلك الاثناء والعربات متجهه للصحراء توقفت العربات فتحت ايڤار عيناها ونظرت من الثقب كان الجنود يضعفون الخيم ف الارض نظرت اليهم ايڤار وابتسمت الان يمكنني الهروب لكن لا يمكنني الهروب الا اذا ذهبو جميعا ف النوم ظلت ايڤار تراقبهم حتي نام الجميع فكرت كيف تفتح هذا الصندوق وظلت تضرب ف الصندوق استيقظ احد الجنود ع الصوت ونظر للصندو الذي كان يصدر اصوات واتجهه نحوه سمعت ايڤار صوت قادم نحوها ف توقفت عن ضرب الصندوق فتح الجندي الصندوق الذي كان مغلق من الخارج وكانت ايڤار وقتها مغمضه الاعين جال ف خاطر الجندي انهو كان يحلم وقبل ان يغلق الصندوق مره اخري ضربت ايڤار الصندوق بيدها وخرجت مسرعه وهي تركض وقف الجندي ف اندهاش ثم صرخ ف الجنود قائلا هناك فتاه ع قيد الحياهه ذهب الجندي يلاحقها لكنها ظلت تركض والجندي يركض خلفها حتي توقفت ايڤار من التعب امسك بها الجندي واخرج سيفه ليقتلها ظلت ايڤار تتوسل له ان يتركها فكر الجندي قليلا ان تلك الفتاهه صغيره لن يحدث اي شئ منها. اذهبي ولكن اذا جئتي مره اخره ف ساقطع راسك وان تحدثتي عن امر القريه سافعل الامر نفسه ايڤار بحزن: حسنا سيدي وركضت وهي تسرع كانت تركض بكل قوتها لا تعلم اين ستذهب وهل ستجد من ينقذها ويساعدها ايڤار قد تكون لا تعلم اين ستذهب لكنها تعلم شئ واحد الانتقام وهذا ما تعرفه ظلت تركض حتي حدث شئ جعلها تتوقف مندهشه من ما رات...........