الفصل 7
[١٤/٣، ٨:٣٠ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
#البارت_الثاني_عشر
-
اقترب منها نيرو لتقع بين يديه مغشياً عليها فحملها بسرعه ليأخذها إلى المشفى +
**
فتحت عينيها بعد ان اشتمت رائحة المعقمات و الادويه، اغلقت قليلاً ثم فتحتها مرةً اخرى، أدارت رأسها لترى نيرو يجلس على الكرسي الذي بجانبها و يضع يده على وجهه، تحركت قليلاً لتتأوه بصوتٍ منخفض من ألم ظهرها، انتفض نيرو رادفاً بقلق بعد ان رأى انها استيقظت "اني هل انتِ بخير حبيبتي؟"، أومأت له ليمسك بجهاز التحكم بالسرير و يُعَدل من جلستها
امسك بيديها لتنظر اليه بإبتسامه صغيره ثم تسأله "اين امي و ابي؟"، رد عليها "لقد ذهبا ليرتاحا قليلاً بعد ان اصريت عليهم"، سألته بهمس "مايلو؟"، رفع حاجبه لها وهو يبتسم بجانبيه ليحمر وجهها و تخفض بصرها فوراً وهي تتمتم بصوت وصل اليه "لقد كان مجرد سؤال، احمق"
كتم ضحكته ليهمهم لها، اردف "انه قادم في الطريق"، عضت شفتها السفليه ليبتسم بخفه ، صمتا قليلاً إلى ان سألته "اين راي؟"، تنهد مجيباً اياها "لقد ارسلته إلى منزله ليرتاح، كان مصاباً"، ظهرت معالم الحزن على وجهها ليربت على يدها "لا تقلقي انه بخير، سوف يأتي اليكِ لاحقاً"، أومأت له
اردفت بهمس بعد فترةٍ من الصمت "انه ادوارد"، نظر نيرو اليها ثم قال "اعلم"، نظرت اليه بصدمه "ماذا؟ تعلم؟ تعلم بأنه ذلك الزعيم؟؟؟ متى؟ كيف؟"، أجابها "لقد كُنت اشك به منذ البداية، منذ ان اصبح صديقكِ كما تزعمين و انا لا ارتاح له، و اخبرتك بذلك مراراً و تكراراً"
اكمل كلامه "لقد علمت البارحه من مصادري الخاصه انه سوف يبدأ بالتحرك و الظهور علناً لكسب ثقتكِ و جذبكِ له و حين علمت انه سوف يقابلكِ اتيت ركضاً و حمداً لله انني اتيت في الوقت المناسب"، اضاف بمرح "لكن لأكن صادقاً بالنسبةِ لشخصٍ مجنون فهو ذكي للغايه، لم اتوقع ان يكون زعيم مافيا فشكله لا يوحي بذلك بتاتاً"
صمت قليلاً ثم تابع "بما ان تخرجكِ بعد أسبوع، يجب ان تلازمي المنزل فذلك الوغد استطاع الهروب"، شهقت بصدمه "هرب!!!؟"، هز رأسه بإيجاب لتضع يديها على وجهها "يا الهي كيف حصل هذا"، اردف "اخبرتكِ بأنه ذكي، اخذه جاك إلى المقر لكنه استطاع الهرب بعد ان خدر الحراس و بالطبع المافيا الخاصه به سوف تتحرك بسرعه بعد ان علمت انه بحوزتنا"
زفرت بحده ثم وضعت رأسها على الوسائده وهي تهمس "تباً له ظهري يؤلمني بسببه"، استقام قائلاً "سوف انادي الطبيب، ارتاحي حبيبتي"، أومأت له ليخرج من الغرفه
**
عاد إلى الغرفه و معه الطبيب،،،
كشف عليها و أعطاها حبة مسكن لألم أظهرها ثم خرج، اردفت وهي تغلق عينيها "نيرو اذهب إلى عملك، انا متأكده أنكم وضعتم حراس اكثر من ذي قبل فلا تقلق"، مسح على شعرها "يجب ان اقلق حبيبتي فإدوارد ليس بشخصٍ هين، لا يجب ان نستهين به"، فتحت عينيها ناظرةً اليه "لا يهمني فهو لا يخيفني و هيا اذهب اشقري الوسيم"، ابتسم مقبلاً جبينها تزامناً مع فتح الباب
التفتا ناحيته ليريا ذلك الذي يطلق شراراتٍ من عينيه، قلبت اناستازيا عينيها لتدفع نيرو بخفه وهي تقول "هيا اذهب إلى عملك نيرو"، أومأ لها "وداعاً اني"، أدارت وجهها إلى النافذه "وداعاً نيرو"، ابتسم نيرو بوجه مايلو وهو يمشي مقترباً منه ليخرج بطريقةٍ مستفزه ليقبض مايلو على يده مانعاً نفسه من لكم هذا اللعين المستفز، خرج نيرو ليبقى الاخر معها +
تقدم نحوها ليرى طبعات يد ادوارد على رقبتها و فكها، اشتد فكه من الغضب لينحنى ممرراً يده على فكها و رقبتها، جفلت من لمسته ليهمس بصوت هادئ لكنه مخيف "سوف القنه درساً لم يره في حياته"، نظرت إلى عينيه لتقول "هل سوف تقتل اخاك مايلو؟"، تصلب جسده لينظر اليها بطريقه لم تفهمها "كيف علمتِ؟" 9
ردت عليه "ليس مهما كيف علمت، هل سوف تقتله!؟ تقتل أخاك؟"، أجابها ببرود "اجل"، ابتسمت بسخريه "كيف سوف تقتل شخصاً انتَ تعالجه بعد ضربك له؟"، احتدت عيناه "من اخبركِ بهذا!!؟"، اغلقت عينيها بتعب "مايلو انا حقاً متعبه، لا استطيع اجابتك الان فالدواء اللعين يؤثر علي" 1
صعد على السرير لتفتح عينيها بصدمه "مـ ما الذي تفعله مايلو؟"، رفعها مبعداً اياها قليلاً ثم استلقى على السرير و سحبها نحوه واضعاً رأسها على صدره "الان نامي"، نظرت اليه عاجزةً عن الكلام لتتنهد مغلقةً عينيها محاولةً النوم فتسللت رائحته إلى انفها و شعرت به يمسح على شعرها لترتسم ابتسامه صغيره على شفتيها، في ثوانٍ شعرت بالنعاس يداهمها لتسقط في نومٍ عميق
استمر بمسحه على شعرها وهو ينظر اليها، اعتدلت دافنةً نفسها في احضانه اكثر فانزلق لباس المشفى قليلاً عن كتفها ليظهر له كتفها المطبوع عليه اثار أصابع ادوارد، اغلق عينيه بغضب وهو يهمس "لن ارحمه هذه المره"، احتضنها مقبلاً رأسها ثم ظل يتأملها و يمسح تارةً على ظهرها بخفه كي لا تتألم و تارةً اخرى على رأسها
16
**
دخلت آنا مع ميلا بعد فتره ليتصنما من رؤية اناستازيا نائمةً بين احضان مايلو، استدار نحوهما ليقول ببرود "جيد أنكما اتيتما، تعاليا و ابقيا معها، سوف اذهب إلى الشركه"، أومأت له آنا وهي تحاول ان تمنع نفسها عن الابتسام ليخرج تاركاً اياهم بينما ميلا ظلت مندهشه من ما رأته، همست بغير تصديق "عمتي هل ما رأيته صحيح؟"، فرت ضحكه صغيره من آنا "اجل بنيتي"
**
"هل ظننت ان بهروبك منهم سوف تهرب مني انا ايضاً ادوارد؟"، ضل ادوارد يطالعه ببرود ليقابله الاخر بالمثل، اردف ادوارد "و هل ظننت انني سوف اتركها لك؟"، رد عليه بسخريه "الم تحصل على جوابك سابقاً؟"، ضحك ادوارد ثم همهم مجيباً اياه "اجل اجل و الجميل بالامر انها مازالت لا تحبك"
STORY CONTINUES BELOW
احتدت عينا مايلو ليلكمه بقوه ليقع الاخر على الارض وهو يضحك، انهال عليه مايلو ضرباً وهو يصرخ به "كيف لك ان تؤذيها هكذا ايها اللعين!؟ انها خطٌ احمر!!!"، دفعه ادوارد ثم وقف ممسكاً بفكه "اوه مايلو مازلنا في البدايه! انا لم اخبرك بعد بما لدي!"، صرخ مايلو بحده "لما اخبرتها بأنك اخي!!"، رد الاخر ببرود "اليس هذا صحيحاً يا اخي؟"، اعتصر مايلو قبضته من الغضب وهو يصر على اسنانه 6
ضحك ادوارد ثم اردف بمكر و خبث "ههمم ماذا سوف يحدث ان اخبرتها بمخططات من يخبرها بأنه يحبها؟!"، اكمل بإبتسامه جانبه "اوه كم سيكون رائعاً! أتوق لمعرفة ردة فعلها!"، اشتد فك مايلو "سوف اقتلع لسانك ادوارد!!"
صفق ادوارد وهو يضحك "اجل! اريد غضبك هذا! انتَ تستحق ان تشعر بما شعرت انا به!"، مسح مايلو على وجهه "اخبرتك بأن لا دخل لي بهما! لما لا تفهم!!!"، صرخ ادوارد به "بل لك دخل!!! كيف لك ان تخبرني بأنك وجدتهم و في اليوم ذاته يُقتلان!!!!!! اقنعني بأن لا دخل لك!!! أخبرتني بذلك فقط لتجعلني اسعد بأنني سوف اراهما! لكنك قتلتني حين جعلتني اراهما وهما يُقتلان امامي!!"
امسكه مايلو من ياقته بغضب "انا لم اقتلهما!!!!! اجل لقد بحثت عنهما لأجلك و حين وجدتهم اخبرتك بذلك! لم اعرف انهما كانا مستهدفان!!!"
لكمه ادوارد بغضب ليقع مايلو ارضاً "بل كنت تعلم! كما كنت تعلم في ذلك اليوم انني سوف أداهم المقر!"، ابتلع مايلو ريقه لتتوسع ابتسامة الاخر و يكمل حديثه "كنت تستطيع انقاذها مايلو! خمسة رجال مايلو! أرسلت لك خمسة رجال! ماذا اخبرتها!؟ كانوا كثيرين؟ لم استطع إنقاذكِ!!؟" +
ضحك ادوارد بسخريه ثم اكمل "بربك مايلو انتَ تستطيع القضاء على ثلاثين رجلاً بمفردك! و ايضاً ذلك اللعين الذي كان معها انا اطلقت عليه فقط لانه امسك بشعرها! فما بالك بالذي فعلته حين علمت بانه ضربها و اذى ساقها! انتَ ما الذي فعلته هاه؟؟؟ كنت امامها كالشهم حين حملتها و اخذتها إلى المشفى لتعتقد المسكينه بأنك انتَ من انقذتها في حين انني انا من انقذتها! انا من قمت بإطلاق النار عليه قبل ان يطلق عليها!!" 3
اكمل "يا للسخريه الفتاة تعتقد انك منقذها في حين انك كنت تخطط لرميها إلى التهلكه"، صرخ مايلو "كفى!!!! هذا ليس صحيحاً!!"، ابتسم ادوارد بجانبه "حقاً اخي العزيز؟ همم لنرى إلى متى سوف يكون ليس صحيحاً"
قاطعهم دخول نيكولاس و ماكس اللذان نظرا اليهما بإستغراب، همس نيكولاس "حسناً على الاقل لم يقتلا بعضهما"، همهم له ماكس، اردف مايلو "خذاه من امامي"، اخذه ماكس مع احد الحراس ليبقى نيكولاس مع مايلو 6
اقترب منه واضعًا يده على كتف الاخر "مابك مايلو؟"، رد عليه "لقد كان يعلم بكل شيء"، نظر نيكولاس اليه بإستغراب "يعلم بماذا؟"، اجابه مايلو وهو يجلس على الكرسي "كان يعلم بكل مخططاتي التي اردت فعلها ضد الجنرال و عائلته، اخبر اناستازيا بأنه اخي و انه الزعيم و الان يخطط لإخبارها بما كنت اريد فعله" 6
STORY CONTINUES BELOW
نظر إلى نيكولاس وهو يكمل "نيك لا اريدها ان تعرف! لا أريدها ان تكرهني بعد ان بدأت بالانفتاح نحوي! ليس بعد ان احببتها!" مسح على وجهه مكملاً "اجل اردت فعل كل هذا لكنني كنت اشعر بأن هنالك شيئاً خاطئاً فعمي روبرت لا يمكن ان يقوم بتلك الاشياء، شعوري معهم كأننا عائله واحده حقاً نيكولاس! لا اريد خسارة هذه العائلة لسوء فهم و بالاخص لا اريد ابتعاد و كره اناستازيا لي!"
تنهد نيكولاس وهو يجلس امام مايلو على الكرسي "اخبرها بكل شيء قبل ان يخبرها ادوارد و يضيف بهاراتٍ من عنده فتكرهك حقاً!"، رد مايلو "لا اظن بأنها سوف تصدقني، لكن سوف اتحدث معها حين تخرج من المشفى و تتحسن قليلاً"، أومأ له نيكولاس بإبتسامه صغيره وهو يربت على كتف مايلو 4
اردف مايلو "لا يزال غاضباً بسببهما و ما زال يعتقد بأنني اكره، صحيح اننا لسنا اخوه بالدم الا انني لا اكره! اردت اسعاده لكن حدث ما حدث، يأست نيك! لقد أخبرته بالامر الف مره! لا يريد الاقتناع!!"، رد عليه نيكولاس "سوف يقتنع في النهايه لا تقلق، الان فكر بإخبار عمك روبرت و اناستازيا ثم فكر بإصلاح الأمور مع ادوارد كي لا ينقلب كل شيءٍ ضدك"، هز مايلو رأسه بإيجاب
استقام مايلو "هيا اذهب إلى الشركة فعملك ينتظرك، لم اترك ماكس يقوم به كعقابٍ لك"، لكم نيكولاس كتف مايلو وهو يردف بسخط "انا لم اذهب للسياحه ايها اللعين!"، ضحك مايلو ضحكةً صغيره "اعلم اعلم، اذاً كيف حاله؟"، اجابه الاخر "انه بخير، اصابته حمى قويه لكنه الان أفضل"، هز مايلو رأسه "حسناً اذاً هيا إلى عملك، انا سوف اذهب اليها تباً لها اصبحت اريد رؤيتها طوال الوقت"
ضحك نيكولاس "اووه صديقي هذه البدايه فقط، انتظر حتى تصبح مهوساً و تبدأ بسرقة اغراضها إلى ان تتزوجا"، نظر مايلو اليه بصدمه "ماذا؟ اسرق؟" ضحك وهو يكمل "يا رجل لن اصل إلى هذه المرحله المختله مثلك"، غمز نيكولاس له "سوف نرى! سوف اتراهن مع الاغبياء الثلاثه"، قلب مايلو عينيه "حسناً!"، خرج كل منهما إلى وجهته 6
**
رجع إلى المشفى ليتوجه نحو غرفتها، رأى جاك و راي يجلسان امام الكراسي المتواجده بجانب باب الغرفه، وقف الاثنان حين رأوه و القيا عليه التحيه ليعطيهما ايماءةً طفيفه، نظر إلى ذراع راي المجبسه و رأسه ليقول "الم يرسلك نيرو لتستريح؟ لما اتيت؟"، رد عليه راي "زعيم لقد ارتحت بما فيه الكفاية، اريد ان أبقى و احرسها و بما انه هرب فهي تحتاج إلى كل شخص ليتواجد بجانبها"، أومأ له مايلو وهو ينظر اليه بفخر فجاك و راي اكثر شخصان يستند عليهما من بعد المجانين نيكولاس و ماكس و جوزيف 3
دخل مايلو إلى الغرفه ليجد روبرت و آنا و كاميليا و ميلا يجلسون معها بينما هي تضحك مع نيرو الذي يجلس على طرف السرير، التفت الجميع اليه ليتقدم جالساً على الكرسي الذي بجانب سريرها ثم نظر إلى نيرو بحاجب مرفوع ليبادله الاخر بمعنى 'ماذا؟'، أشار له مايلو بعيناه ان يبتعد عنها ليبتسم نيرو بخبث لينحني هامساً في أذن اناستازيا شيئاً ما لتضحك الاخرى بطريقه جعلت من قلب مايلو يطرق بعنف 8
STORY CONTINUES BELOW
لاحظت آنا نظرات مايلو لإبنتها لتضرب ذراع روبرت بخفه، نظر اليها بإستغراب لتشير له بعينيها إلى مايلو فَحول بصره اليه ليزم شفتيه بضيق ثم همس "تباً لا استطيع حتى شتمه فنظراته لها تظهر كيف يحبها"، ضحكت آنا بهمس وهي تضع يديه على كتفه و تهمس له في أذنه "هل تذكرك نظراته بشخصٍ ما؟"، نظر اليها من طرف عينه لتبتسم غامزةً له، قلب عينيه وهو يبتسم بجانبيه "لن اشتم"، ضحكت عليه
3
**
وقفتا ميلا مع كاميليا التي خاطبت اناستازيا "نحن سوف نذهب إلى الجامعه، نراكِ لاحقاً اناستازيا"، لوحت لهما الاخرى بإبتسامه "وداعاً"، خرجا لتستقيم آنا وهي تمد يدها لروبرت "هيا لنذهب إلى المنزل"، استقام هو الاخر بإبتسامه خبيثه "اجل لنذهب إلى البيت فأنا متعب قليلاً" 7
نظرت اناستازيا اليه بقلق "ابي ما بك؟؟ مما انتَ متعب؟"، غمز لإبنته "لا عليكِ أميرتي فقط تعب سوف يذهب ما ان اختلي بوالدتكِ"، احمر وجه آنا بينما خجلت الاخرى ايضاً حين علمت ما يعنيه والدها، ضحك نيرو و مايلو لتضرب آنا صدر روبرت ثم خرجت بسرعه ليلحقها الاخر وهو ينادي عليها، صاح نيرو بصوتٍ عالٍ "عمي لا تتعب و تؤذي امي!!"، رد عليه الاخر "اخرس انت" 6
ضحك نيرو ليقف هو الاخر "اذاً انا ايضاً سوف اذهب فلدي أعمال اخرتها كثيراً و لا يجب تؤجل اكثر من هذا، وداعاً حبيبتي اني"، انحنى ليقبل وجنة اناستازيا لكن صوت مايلو اوقفه "الم تقل ان اعمالك لا تؤجل و تأخرت عليها!!؟ اذهب حالاً فالقبله قد تأخذ من وقتك اكثر!" 3
كتم نيرو ضحكه "القبله لا تأخذ سوى ثواني لذلك لن تضر"، استدار ليقبل وجنتها لكن مايلو دفعه عن السرير "اخرج ولا قتلك ايها الوغد"، ضحك نيرو وهو يتحرك باتجاه الباب "تباً لغيرتك و تملكك الملعون هذا"، نظر إلى اناستازيا المصدومه مما يحدث "وداعاً أني"، رمشت عدة مرات ثم لوحت له "وداعاً نيرو" خرج تاركاً اياهما معاً
نظرت اليه لترى نظراته الساخطة فسألته "لما تنظر الي هكذا!؟"، رد عليها "تعرفين لما"، زمت شفتيها وهي تنفي، وقف و اقترب منها ليجلس على طرف السرير "حقاً لا تعلمين ام تدعين ذلك؟"، ردت عليه وهي تتأفف "للمرةِ المليون هو اخي!"، اردف بحده "و للمرةِ الترليون لا اهتم!!! انتِ حبيبتي انا!!"، اشاحت بوجهها نحو النافذه بوجهٍ محمر ليبتسم بخفه
امسك بيدها وهو يسألها "هل تريدين الذهاب إلى الحديقه؟"، نظرت اليه بسرعه لتومئ عدة مرات ليبتسم وهو يقف، حملها لتحاوط رقبته بيديها، اخذها إلى الخارج ليلحق بهما جاك و راي، اردفت وهي تنظر اليهما "اجلسا على الكرسي لا تقفا! انتما لستما من الحرس البريطاني لتبقوا واقفين مدى الحياه!" ثم أكملت هامسةً لكنهم استطاعوا سماعها "كيف يستطيعون ان يبقوا واقفين طوال الوقت؟ حتى لو كانوا يعملون بالتناوب! كيف؟ اراهن ان الملكه تجعلهم يقيمون عمليه لإستبدال سيقانهم إلى حديد!"
ضحك الاثنان ليكتم مايلو ضحكته، نظرت اليهم لتقول "ه هل كان صوتي عالٍ؟"، نفى مايلو برأسه لتضع رأسها على صدره وهي تضيف على كلامها "اياً كان! لتسمع الملكه اليزابيث ايضاً كي تشعر بتأنيب الضمير"، انفجر جاك و راي من الضحك لتضحك الاخرى معهما 1
شعرت بإضطراب ضربات قلب مايلو لترفع رأسها و تنظر اليه قائلةً "انتَ بخير مايلو؟"، أومأ لها وهو يبتلع ريقه ليجلس على الكرسي المتواجد امام بحيره صغيره تابعه للمشفى، ارجعت رأسها على صدره ليتنهد بهمس
أشار جاك لراي بأن يبتعدا قليلاً و يتركان لهما مساحةً خاصه فابتعد الاثنان عنهما و اعطيا اناستازيا و مايلو ظهرهما
**
اغلقت اناستازيا عينيها وهي تشتم رائحة العشب و تسمع صوت زقزقة العصافير لتشعر براحه، تحدثت بصوتٍ خافت "اتعلم، لطالما اردت ان أعيش وسط الطبيعة، بيت في وسط الأشجار و بجانبه بحيره، استيقظ كل صباح و اشم رائحة الطبيعة مع سماع صوت العصافير كالأفلام"
تابعت كلامها "لقد قمنا انا و كاميليا و اليسون ببناء بيتاً في الغابه لنا، كنا نذهب إلى هناك كل يوم بعد المدرسه إلى ان أصبحنا في الجامعه و لم نتوقف عن فعل ذلك حتى قـ"، صمتت قليلاً ليشعر بجسدها يرتجف وهي تحاول إكمال حديثها بصوتٍ مهزوز " حـ حتى قُتلت اليسون"، شد على احتضانها لتدفن وجهها في عنقه وهي تحاول كتم شهقاتها، احس بدموعها على رقبته ليغلق عينيه وهو يهمس لها بكلمات مهدئه إلى ان هدأت 2
ابتعدت رأسها عن رقبته ليشعر بفراغ، مسحت دموعها بيديها ليرى انفها و عينيها المحمران من البكاء، كوب وجهها مقبلاً جبينها "لا تبكي صغيرتي، يكفي ما تفعلينه بنفسكِ، فكري بما سوف تشعر به صديقتكِ عندما تراكِ حزينه"، تنهدت بحزن ليحاوط خصرها و يلصقها به فحاوطت خصره مقبلةً خده ليتجمد في مكانه
نظر اليها وهو يسألها "لما؟ اعني لما هذه القبله؟"، ردت عليه "فقط اردت ان اقبلك"، اردف "و لكنني لا اريد ان تقبليني هناك"، سألته بإستغراب "اذاً اين تريدها؟"، اجابها وهو ينظر إلى شفتيها "انتِ تعلمين لكن بسبب خجلكِ تتدعين عدم المعرفه"، نظرت إلى المياه متهربةً من نظراته بخديها المتوردان ليبتسم بجانبيه
امسك بفكها مجبراً اياها على النظر اليه، قبل ارنبة انفها ثم قال بهمس "قبليني صغيرتي"، تصاعدت الحمره إلى وجهها لتقول بخجل و تلعثم "مـ مايلو نحن في مكانٍ عام!"، رد عليها "لا يوجد احدٌ هنا حالياً، اما عن جاك و راي فهما بعيدان قليلاً و موجهان ظهرهما نحونا"، استدارت إلى الخلف لترى انهما بالفعل لا ينظرون اليهما و ايضاً ليس هنالك احد في الحديقه، نظرت إلى مايلو الذي غمز لها لتخفض عينيها بحرج وهي تشتمه بهمس غير مسموع لكنه شعر بأنها تقوم بشتمه داخلياً 2
اعتدلت بجلستها لتجلس على رجليه مقابلةً لوجهه مفرقةً بين رجليها ثم وضعت يداً على كتفه و الاخرى على خده، اقتربت بوجهها الأحمر الذي يكاد ينفجر من الخجل و طبعت قبلةً سطحيه صغيره على شفتيه و ابتعدت، حاوط خصرها بيده و الاخرى وضعها على منتصف ظهرها دافعاً اياها نحوه ليلتصق صدرها بصدره، همس امام شفتيها لتبتلع ريقها "انا لست طفلاً لتخدعيني بهذه القبله"
ارتفعت يده التي على ظهرها إلى مؤخرة رأسها مقرباً رأسها من شفتيه لتتلامسان بخفه، اردف بهيامٍ و خدر "هذه تسمى بقبله"، التهم شفتيها لتشعر اناستازيا بمفرقعات تفرقع في بطنها، عض شفتها السفليه ليقول بحده "بادليني صغيرتي!"، ردت عليه "لـ لا اعرف كيف"، كوب وجهها وهو يقول "قومي بفعل ما افعله"، لم يمهلها اي وقت ليدمج شفتيهما معاً مرةً اخرى، ثوانٍ و شعر بها تبادله ليتراقص قلبه فرحاً +
امتدت يدها إلى شعره تشد عليه ليجن جنون الاخر و يلصقها به اكثر وهو يلتهم شفتيها، لم تستطع مجاراته بتركته يتولى زمام الأمور بينما هي يكاد قلبها يخرج من مكانه من الخجل 44
لاح في عقله كلام ادوارد بأنه سوف يخبر اناستازيا و يدعها تكرهه ليفصل القبله وهو يلهث، قطبت حاجبيها فطريقة فصله للقبله كانت غريبه، نظر اليها ليراها تحاول التقاط انفاسها وهي تنظر اليه بإستغراب، وضع يديه على وجنتيها مكوباً وجهها ثم اسند جبينه على جبينها وهو يقول بهمس "لن ادعكِ تذهبين من يدي مهما حدث، لن ادعه يبعدكِ عني! انتِ لي! انتِ صغيرتي انا! انتِ حبيبتي انا! هل هذا مفهوم!!"، نظرت اليه بإستغراب ما الذي حصل له، ما الذي تذكره لكي يتغير فجأه
صرخ بها "هل هذا مفهوم!!!!؟"، أومأت برأسها بسرعه ليحتضنها وهو يدفن رأسه في عنقها وهو يهمس كالمجنون "اجل انتِ صغيرتي انا، لن يقوم بإبعادكِ عني! انتِ لن تصدقيه حسناً صغيرتي!"، مسحت على شعره "اهدأ مايلو لن ابتعد عنك"، هز رأسه بإيجاب وهو يشم رائحتها كأنها مخدرات، شعرت به يقبل رقبتها وهو يهمس بكلمات لا تستطيع سماعها بسبب همسه الخافت
حملها بعد فتره و نادى على جاك و راي ليرجعوا إلى الداخل، اوقفته امام الباب "انزلني مايلو، اريد ان امشي"، انزلها ليمسك بيدها و يمشيان إلى الداخل، وصلوا امام باب الغرفه لتنظر اليه، وقفت على أصابع قدمها و قبلت خده قائلةً "هيا اذهب، ان هذا وقت كشف الطبيب"، اراد الاعتراض ليبقى معها لكنها قالت بسرعه "مايلو هيا اذهب و تعال لاحقاً في الليل، حسناً؟"، تأفف "حسناً، هيا ادخلي"
أومأت له بإبتسامه ليحاوط خصرها و يسحبها رافعاً اياها قليلاً، همست بخجل "مايلو! توقف عن فعل هذا! جاك و راي ورائك!"، انحنى هامساً في أذنها " صغيرتي هذه فائدة كونكِ كعقلة الاصبع ايتها القصيره" نظرت اليه بحنق لتضرب صدره، لتفر منه ضحكه صغيره، قبل وجنتها، أرنبة انفها ثم التقط شفتيها مقبلاً اياها بعمق ثم ابتعد عنها هامساً "اعتني بنفسكِ صغيرتي، لا تخرجي من الغرفه لوحدكِ!"، أومأت له ليقبل وجنتها ثم يذهب
**
دخلت إلى الغرفه ثم استلقت على السرير، اخذت هاتفها من على الطاوله و فتحته لتتصفحه، وصلتها رساله صوتيه لتضغط عليها، كان مكتوباً تحتها 'يجب ان تراجعي حساباتكِ مع الذين تحبينهم و تثقين بهم'، قطبت حاجبيها لتفتح المحتوى الصوتي، شهقت بصدمه حين سمعت صوت ادوارد و مايلو 11
**
نظرت إلى هاتفها بجمود بعد ان انتهت من سماع الرساله الصوتيه، تحركت اصابعها تبحث عن رقم شخصٍ ما ثم وضعت الهاتف على أذنها تنتظر الرد، اتاها صوت الطرف الاخر بعد الرنه الثالثه لتقول ببرود "اريد رؤيتك ... بعد ساعه في منزلي و ليس منزل مايلو"، اغلقت الخط واضعةً اياه على الطاوله الجانبيه، اغلقت عينيها وهي تعقد حاجبيها من الضيق +
**
جالسه على الكرسي في حديقة منزلها بيديها المتكتفه وعينيها المغلقة، اتاها صوته من خلفها "انتظرتيني كثيراً؟"، فتحت عينيها رادفةً ببرود من غير ان تدير رأسها له "لما ارسلت لي ذلك؟"، رد عليها وهو يقترب جالساً بجانبها "الرساله الصوتيه؟"، نظرت اليه من طرف عينيها ليقول "يجب ان تعلمي بالامر كي تُزال الغشاوه من على عينيكِ عزيزتي"
ابتسمت بجانبيه ساخره "و لما تظن انني قد اصدقك؟ من الممكن ان يكون تركيب صوتي"، رد عليها "يمكنني ان احصل عليكِ بتركيب صوتي أو بدونه اناستازيا لكنني اردت ان تعلمي ان من امامكِ قد يكون من خلفكِ شخصاً اخر و ايضاً اريده ان اذيقه الكأس ذاته الذي جعلني أتجرع منه! اريده ان يشعر كما انا شعرت! ان يختفي و يبتعد عنك شخصاً تحبه!"
سحبت نفساً عميقاً ثم اردفت "ادوارد حتى ان كان مايلو شخصاً سيئاً و اذاك، استطيع ان ارى الصدق في عينيه"، اعتصر ادوارد قبضته لتكمل قائلةً "لا انكر انني غاضبه منه لكن اظن بأن هنالك سوء فهم ليسيء الظن بأبي و ايضاً معك انت"، أكملت "انا لا احب ان احكم من غير ان استمع إلى جميع الأطراف، لذلك لا تكن كاللذين يقومون بالحكم على الاخرين من غير معرفة القصه كامله" 3
نظر ادوارد اليها "انه قاتل، يكفي انني رأيت كل شيئٍ بأُم عيني"، اغلقت عينيها ثم ردت عليه "ادوارد ما زلت لم تسمع منه اي شيء، انا لا اعلم ما الذي جرى بينكما لتصبح الأمور هكذا لكن صدقني الجواب سوف تحصل عليه منه"، ابتلع ريقه ليقول بصوتٍ مهزوز "لقد رأيتهما يُقتلا امام عيناي اناستازيا"
نظرت اليه لترى عيناه التي تحتجز الدموع بها، زفر متحدثاً "لقد اخبرني بأنه وجد والداي الحقيقيان بما ان ابي مايكل والدي بالتبني، كنت سعيداً للغايه! اخذني لرؤيتهما لكن ما ان نزلت من السياره و اندفعت لأحتضنهما قُتلا بلمح البصر! لا استطيع نسيان المشهد اناستازيا، انه يتكرر كل يوم! لا استطيع ان اتحدث مع مايلو! لا اريد! كيف لهما ان يُقتلا بمجرد ان يجدهما!"
وضعت يدها على يده و اردفت بإبتسامه "ادوارد انه اخاك، اعلم أنكما لستما اخوه بالدم لكن راجع نبرته حين كان يتحدث، نبرته صادقه"، أشاح ببصره بعيداً عنها لتسقط دمعه من عينيه، همس بحزن "قلبي يخبرني بأن لا دخل له و انه يقول الحقيقة، لكن عقلي لا يكف عن ربط كل شيء مع بعضه جاعلاً من مايلو المجرم"
نظرت اليه بحزن لتلتصق به محتضنةً كتفيه و تضع رأسها على كتفه قائلةً "ادوارد لقد مررت بهذا الشيئ و استطيع الشعور بما يشعر به مايلو، مقتل اليسون كان ملتصقاً بي، كانوا يلصقون بي التهمه و كأنني انا القاتله رغم وجود الأدلة بأن لا دخل لي، ضل كل شيء ينخر بعقلي إلى ان ظللت اهلوس بأنني حقاً السبب في مقتلها ادوارد! انه شعور سيء للغايه" أكملت "مازالوا يبحثون عن القاتل و ما زلت احمل نفسي موتها لكن الامر بدأ بالتراجع فعائلتي معي تساندني"، أمسكت يده لتقول "لا تخسر عائلتك بسبب عقلك المصمم على جعل مايلو المذنب" +
نظر اليها قائلاً بحزن "لا استطيع اناستازيا"، ردت عليه "تستطيع!، الا تريد ان تحتضن اخويك ادوارد؟! الا تشتاق اليهما؟ ميلا سوف تتزوج الشهر المقبل، يجب ان يكونا أخويها معها!"، احتضنته ليشد من احتضانها وهو يبكي على كتفها، همس لها "سوف احاول"
نظر اليها ليقول "انا اعتذر عن ايذائي لكِ، لم اكن اريد فعل ذلك لكن الغضب اعمى عيناي"، ردت عليه "لا بأس ادوارد"، مسح على شعرها وهو يتحدث "انا حقاً احبكِ اناستازيا، اعلم انكِ لن تكوني لي، بدأ قلبكِ بالميل اليه، لو كنت تحركت من قبل لما حصل هذا لكن ان تقعا في حب بعضكما هو قدر محتوم، اردت ان تكوني معي و لو ليومٍ واحد، كنت سوف اُسعد لذلك"، ابتسمت له لتحتضنه
بعد فتره أبعدته بلطف "ادوارد يجب ان تعرف منه الامر، كفى نزاعاً بينكما"، اخفض رأسه وهو يهمس لها بأنه سوف يفعل ذلك، ابتسمت له ليبتسم ابتسامةً صغيره ثم اردف "اعلم انه يحبكِ لكن ما كان سوف يفعله لا يغفر، لذلك انا لست نادماً على جعلكِ تسمعين ذلك"، رجعت تعابير البرود لتقول "شكراً لقيامك بذلك ادوارد، سوف أري ذلك العملاق الاحمق"، نظرت إلى ادوارد بخبث "لنعبث قليلاً معه!"، طالعها بنظرات مستغربه لتغمز له بمكر قائلةً "انا لك ليومٍ واحد!"
**
دخلت إلى المنزل لينهض والديها بسرعه، ركض روبرت إليها متفحصاً اياها "اناستازيا اين كنتِ؟؟؟ كيف لا تخبرينا بخروجكِ!!؟"، ردت عليه "ذهبت إلى منزلنا ابي، لم اخبركم لانكم لن تدعوني اخرج"، زفر بحده لتحتضنها والدتها "يا الهي اناستازيا، كان بإمكانكِ اخبارنا و سوف نأخذكِ الى هناك! اوقعتِ قلوبنا!
ابتسمت مقبلةً جبين والدتها "اسفه حبيبتي على اخافتكم"، احتضنت والدها "اسفه ابي لكنني اردت الذهاب إلى منزلنا، اشتقت اليه"، مسح على رأسها "سوف نرجع اليه قريباً أميرتي"، ابتسمت له
قاطعهم فتح باب المنزل بقوه ليلتفتوا إلى الباب ما عداها فهي تعلم جيداً من الذي على الباب، اندفع نحوها بغضب ليقف امامه روبرت "ما الذي تظن نفسك فاعله؟؟ تريد ان تصرخ على ابنتي!!؟"، اعتصر مايلو قبضته "ابتعد من امامي عمي!"
STORY CONTINUES BELOW
تحدثت اناستازيا "انا سوف اذهب لأنام"، تحركت لتصعد لكن صراخه اوقفها "قفي مكانكِ!!!"، توقفت قليلاً ناظرةً اليه ثم اشاحت ببصرها ببرود و أكملت صعودها ليغلي الاخر من الغضب
**
دخلت إلى غرفتها ثم استدارت لتغلق الباب لكنها ارتدت قليلاً إلى الوراء حين دخل إلى الغرفه بوجهه الغاضب، قلبت عينيها لتستدير متجاهلةً وجوده و تحمل سكار مداعبةً اياه، اغلق الباب بقوه مقفلاً اياه لتغمض عينيها، اقترب منها قائلاً "اتركِ القط اللعين من يدكِ" +
أكملت تجاهلها له لتذهب ناحية السرير، ارادت الجلوس عليه لكنه امسك ذراعها بقوه رادفاً وهو يصر على اسنانه بغضب "اتركِ القط اناستازيا!"، تأففت بهمس وهي تنزل سكار الذي ذهب إلى زاويته الخاصه ليلعب
سحبت يدها من يده ثم جلست على السرير، سألها بغضب "ما مشكلتكِ هاه!!!؟ لما هذه التصرفات؟؟؟؟ تركتكِ و انتِ بخير! ما الذي حدث!!!؟ بل اين كنتِ لتنقلبِ هكذا!!!؟"، ردت عليه ببرود "مع ادوارد"، نظر اليها بصدمه "ماذا!؟"، ظلت تنظر اليه و كأنها تؤكد كلامها ليصرخ بها "هل جننتِ!!؟ كيف تذهبين لمن اذاكِ برجليكِ!!!؟ كيف هربتِ من المشفى!!!!؟"
كتفت يديها وهي ترد عليه "اولاً، لا داعي لإخبارك كيف هربت! ثانياً، انا بالأصل متواجده مع من يريد ايذائي"، قطب حاجبيه بإستغراب "ماذا تقصدين؟"، رفعت حاجبها مع ابتسامه ساخره ثم استقامت وهي تشير بيدها نحو الباب "اخرج من الغرفه مايلو"
انقبض قلبه حين شعر ان ادوارد قد يكون اخبرها، اقترب منها لتبتعد الاخرى إلى الخلف وهي تقول بحده "مايلو لن أعيد كلامي! اخرج!"، نفى برأسه وهو يقول "يجب ان نتحدث"، فرت منها ضحكه ساخره "اوه صدقني لا تريد ان نتحدث بأي شيء"، مسح على وجهه ليهدئ نفسه "انظري صغيرتي ما قاله لكِ ادوارد لـ" قاطعته "لا اريد معرفة اي شيئ مايلو"
اخفضت رأسها حين شعرت بالحزن وهي تتذكر كلامه، نظرت اليه بعينيها الدامعتين ليشتم ادوارد كونه تأكد انه اخبرها، أراد التحدث لكنها صدمته بما تفعله، امتدت يداها لفتح أزرار قميصها و يكشف عن حمالة صدرها الكحليه، ابتلع ريقها حين اقتربت منه وهي تخفض يديها لتفتح زر بنطالها "هيا قم بذلك لن امنعك، قم بفعل ما اردت فعله من البدايه"، توقفت قليلاً قبل ان تنزل بنطالها لتستدير نحو حقيبتها و تخرج سلاحاً لتجحض عيناه، وضعته على الطاوله وهي تقول "عندما تنتهي من اغتصابك لي، اخرج و اقتل والداي و بهذا تكمل ما اردت فعله، لعلك ترتاح" 9
لم تشعر الا وهي بين احضانه يحتضنها بقوه وهو يصرخ بها "اللعنه عليكِ لم ارد ان اغتصابكِ ولا قتل والديكِ!!!"، حاولت ابعاده عنها لكنه لم يتزحزح بينما يكمل كلامه "اجل اردت ايذائكِ و ايذاء والديكِ لكن ليس هكذا! و ليس بعد ان علمت بكل شيء!"، اشاحت ببصرها بعيداً عنه قبل ان تضعف و تخبره بأن هذه تمثيليه و تفسد الامر
STORY CONTINUES BELOW
امسك بفكها و ادار وجهها نحوه لتنظر إلى عيناه الخضراء، اردف بحزن "لقد تراجعت عن كل شيء حين علمت بكل شيء من والدكِ، و ايضاً بعد ان وقعت لكِ"، نظرت اليه ليكمل "اقسم انني وقعت لكِ بشده و بشكلٍ سيء لكنه يعجبني"، توردت وجنتها ليحاوط خصرها و يلصقها به
قبل وجنتها ثم سألها امام وجهها "من اين احضرتي السلاح؟"، ردت عليه بتلعثم من قربه "م م من ادوارد"، زفر بضيق ليقول "ماذا اخبركِ"، اجابته "لم يخبرني، بل اسمعني"، نظر اليها بإستغراب لتبتعد عنه قليلاً و تخرج هاتفها من حقيبتها، اسمعته الرساله الصوتيه ليغلق عيناه وهو يبتسم بسخريه
اردفت "لقد كذبت علي، هل حقاً اردت منهم أخذي في ذلك اليوم للتخلص مني؟"، فتح عيناه بسرعه ناظراً اليها ثم أشاح ببصره متهرباً من عينيها، تنهدت بحزن وهي تنحني ملتقطةً قميصها لترتديه، اغلقت أزرار قميصها و اخذت هاتفها ثم القت عليه نظرةً خاطفه بعينيها الدامعتين و استدارت لتخرج من الغرفه
امسكت بالمفتاح لتديره لكن شعورها باليدين التي حاوطت خصرها اوقفتها، همس لها "انا اسف"، ابتسمت بسخريه وهي تنزل يديه عن خصرها قائلةً "لو لم تقع بحبي لما اعتذرت لي، لكنت غير مبالي بالامر"، فتحت الباب ثم استدارت نحوه رادفةً "اردت حقًا ان تجيبني ، لا ان تبقى صامتاً! مهما كان سوء التفاهم الذي حصل، كيف يمكنك التفريط بحياة انسان من دون التأكد من اي شيء؟ ناهيك عن ان كان الشخص لا دخل له بالامر أو لا علم له من الاساس!"، اراد الرد عليها و التبرير لكن صوت شجار من الأسفل اوقفه
**
ركضت اناستازيا و خلفها مايلو إلى الأسفل، وقفت تنظر إلى ابيها الغاضب و يصرخ بإدوارد الذي يقف ببرود، و والدتها تحاول تهدئته، تدخلت بسرعه واضعة يديها على وجه ابيها "ابي اهدأ ما بك"، اجابها بحده "كيف تريديني ان اهدأ وهو متواجد هنا!!!"، سحبت نفساً عميقاً ثم اردفت وهي تبتسم له "ابي لقد قمنا بتسوية الأمور فمهما كان هو يظل ابن عمي مايكل! ابن اخاك!" +
زفر والدها لينظر إلى ادوارد و يردف بحده "ان قمت بفعل حركه واحده ولو كانت تافهه تجاهها لن اتوانى بجعلك تفقد رأسك!"، ابتسم ادوارد بجانبيه قائلاً "قل هذا الكلام إلى من تثق بهم ايها الجنرال"، قطب روبرت حاجبيه لتستدير اناستازيا إلى ادوارد ناظرةً اليه بحده ليشيح الاخر ببصره و ينظر إلى مايلو بإبتسامه جانبيه
"مايلوو سوف اخرج مع ماكس"، رفع ادوارد بصره إلى اعلى السلم حين سمع صوتها ليرى ميلا التي تنزل الدرجات بإبتسامه واسعه، ابتلع ريقه حين وقع بصرها عليه، نظرت اليه بصدمه و كادت ان تقع لينتفض قلبه، كاد ان يذهب اليها لكن مايلو امسك بها بسرعه
صرخ مايلو بها "انتبهي ميلا!"، امسك ادوارد بيد اناستازيا حين شعر بها تمسك به، نظر اليها لتبتسم له ابتسامةً صغيره، ابتلع ريقه قائلاً بهمس "لنذهب"، أومأت له لتقول "ابي سوف اخرج معه"، توسعت عينا مايلو و اراد الذهاب و سحبها من شعرها، امسكت ميلا بذراعه فنظر لها، همست له "دعها"، رد عليها بهمس حاد "كيف اتركها!!"، ردت عليه "فقط دعها مايلو"
STORY CONTINUES BELOW
خرجت مع ادوارد الممسك بيدها تحت نظرات مايلو الغاضبه، ظلت ميلًا ممسكةً بيده كي لا يذهب و ينقض عليهما، سحبته معها إلى غرفته و قبل ان يصرخ بها قالت "مايلو انها غاضبه منك و هذا واضح وضوح الشمس، ان قمت بفعل اي شيء سوف تخسرها!"، زفر بحده لتقول "ما الذي فعلته اخي؟"
جلس على الاريكه و اخبرها بكل شي لتجلس امامه على الطاوله و تمسك بيديه "اخي معها حق، كلامها صحيح، لو لم تكن تحبها لما تراجعت عن الامر و احسست بتأنيب الضمير"، اردف بحده "هل انتِ تساعديني ام تزيديني؟" ضحكت بخفه "مايلو انني أساعدك، اعلم انك نادم على ما فعلته و انك تحبها حقاً لذلك تمالك نفسك قليلاً"، نفى برأسه "لا استطيع ميلا! فكرة انها مع ادوارد و هو يحبها ايضاً توترني و خاصةً انه كان يمسك بيدها و كأنها حبيبته!!"
احتضنته قائلةً "اناستازيا تحبك مايلو لذلك لا تقلق" بادلها الاحتضان وهو يهمس "لقد غيرتني ميلا، انا لم اكن هكذا، لم ينبض قلبي لأي أمرأه! من بعد موت والدتنا لم اتعامل مع اي فتاة غيركِ، جاءت هيّ لتقلب موازيني"، فرت منه ضحكه صغيره "في اول لقاءٍ لنا قامت بصفعي و لم اقم بفعل شيئ هل تصدقين هذا؟" 1
ضحكت وهي تبتعد "حقاً؟؟ اوه انتَ وقعت لها من اول نظره"، ابتسم بشرود "لا اريد ان تبتعد عني أو تكرهني"، ردت عليه "لن تقوم بهذا لا تقلق، صدقني انها تحبك حقاً مايلو لكنها غاضبه منك قليلاً لذلك يجب ان تقوم بإرضائها حين تعود"، أومأ لها ليصمت الاثنان
اردفت ميلا بعد فتره بتوتر و خوف "مايلو؟"، همهم لها لتقول "لقد اشتقت اليه"، علم انها تقصد ادوارد ليقول "حاولت معه ميلا لكنه لا يستمع الي"، اخفضت رأسها بحزن وهي تقول "اريد استرجاع اخي، اريده ان يكون متواجداً معي و معك في يوم زفافي" صمتت ثم أكملت بهمس "اريد ان امسك بيديكما حين ينهض ابي و اخبره بأننا رجعنا عائله واحده"
وضع يده على وجنتها " سوف احرص على حصول هذا عزيزتي"، أومأت له ليسحبها محتضناً اياها مقبلاً رأسها ثم قال "هيا اذهبي و اخرجي مع حبيبكِ اللعين"، ضربت كتفه بحنق "لا تقل عنه هكذا!"، رفع حاجبه "تضربين اخاكِ من اجل ذلك اللعين؟"، كتفت يديها ليبتسم بخفه "هيا اذهبي عزيزتي"، أومأت له لتنهض و تخرج من الغرفه
**
عادت إلى المنزل في وقتٍ متأخر، لم تجد احداً في الصاله لتصعد إلى غرفتها، فتحت الباب و الإناره لتشهق بفزع حين رأته يقف في الشرفه و يعطيها ظهرها، همست "تباً بالتأكيد رأى ما حدث"، نظرت إلى سترته الملقيه على الاريكه بإهمال +
استدار ناظراً اليها لتنحبس انفاسها و من غير وعي همست بصوت مسموع "اوه يا الهي ليس مجدداً"، كانت ازرار قميصه الاولى مفتوحه و اكمامه مرفوعه، شعره الذي ارجعه بإهمال إلى الخلف، تقدم منها و كأنه يكافح ان لا يصرخ بها بعينيه الحمراء، وصلت اليها رائحة الكحول لتبتلع ريقها
STORY CONTINUES BELOW
حاوط خصرها مسنداً جبينه على جبينها، عقدت حاجبيها من رائحة الكحول فهي لا تحبها، اردف بثماله "لما تفعلين هذا بي صغيرتي؟"، نظرت إلى عينيه ليكمل حديثه "لما تركتيه يحتضنكِ و يقبل وجنتكِ؟ تركتيه يلمس ما هو لي"، ردت عليه ببرود "مايلو انا مازلت غاضبةً منك لذلك اذهب إلى غرفتك و نم فأنتَ ثمل"
نفى برأسه وهو يغلق عيناه "انا ثملٌ بحبكِ صغيرتي"، وضع يده الاخرى على وجنتها مداعباً اياها بإبهامه "لن اذهب و انتِ مازلتِ غاضبةً مني"، اغلقت عينيها هامسةً "مايلو انتَ تصعب الأمور علي، اذهب ارجوك"، قبل وجنتيها "لن اذهب قلت"، قلبت عينيها ثم دفعته عنها قليلاً و تتحرك متوجهةً إلى الحمام لكنه امسك بها ساحباً اياها لترتطم بصدره، نظرت اليه ليردف بحده "من سمح لكِ بتركِ؟؟؟ مكانكِ بجانبي!!"، ردت عليه "مايلو اريد ان استحم و انام! دعني اذا سمحت!"
شهقت حين حملها و اخذها إلى السرير، اعتلاها قائلاً "انا حقاً لا اريد فعل ذلك بدون موافقتكِ، هل يجب علي حقاً ان اغتصبكِ حتى تبقي ملكي؟!!"، نظرت اليه بصدمه "مايلو ابتعد! هل جننت!"، دفن رأسه في رقبتها مشتماً رائحتها و يوزع قبلاً متفرقه عليها
ابتلعت ريقها وهي تحاول ابعاده بيديها، امسك بيدها مشابكاً اياهما معاً وهو يضعهما على جانبي رأسها، رفع رأسه من رقبتها و همس امام وجهها بثماله "احبكِ اناستازيا، اريدكِ، اريدكِ لي، انا حقاً كنت انساناً لعيناً لكن بسببكِ تغيرت! انتِ غيرتني! جعلتِ قلبي يخضع لكِ! لا استطيع الابتعاد عنكِ! لا يكتمل يومي من دون ان اراكِ! يجب ان اراكِ كل يوم!"
قبل وجنتها "سامحيني صغيرتي"، قبل وجنتها الاخرى "انتِ صغيرتي انا"، قبل جبينها "ابقي بجانبي"، قبل ارنبة انفها "ارجوكِ اناستازيا"، نزلت دمعه من عينيها ليردف بقلق وهو يمسح دمعتها "لا لا تبكي صغيرتي، انا اعتذر"، انفجرت من البكاء وهي تضرب صدره "كف عن الاعتذار ايها الاحمق! اعلم انك تغيرت، اعلم انك لم ترد فعل ذلك، اعلم اعلم اعلم! لقد كنت امثل عليك لأُعاقبك! فقط كف عن الاعتذار!! كنت غاضبةً منك حقاً لكنني سامحتك!!"، انهت كلامها محتضنةً اياه ليتجمد في مكانه
ايقظه من تجمده صوت شهقاتها، ليحتضنها مربةً على ظهرها "توقفي عن البكاء صغيرتي، بكائكِ يحرقني"، شدت على احتضانه ليغلق عينيه و يسند ذقنه على رأسها وهو يبادلها الاحتضان و يهمس لها بكلماتٍ لتهدئتها، شعر بها تهدأ و شهقاتها تقل ليبعدها قليلاً مكوباً وجهها، قبل انفها المحمر ثم مسح دموعها قائلاً "تمثيليتكِ هذه جعلتني اجن، لكن هل ما حدث حين اوصلكِ ايضاً تمثيليه ام ماذا؟"
تهربت من نظراته ليمسك بفكها "اجيبيني صغيرتي"، نظرت اليه ثم نفت وهي تخفض بصرها ناظرةً إلى صدره الظاهر قليلاً، اغلق عينيه لتقول مغيرةً الموضوع "يجب ان تتحدث مع ادوارد بشأن ما حدث قديماً و تعيدان لم شملكم"، أومأ لها لتقبل خده "اسفه ان أغضبتك لكنك تستحق ذلك"، ابتسم وهو ينظر اليها
ارجعت رأسها على الوساده وهي تنظر اليه بتكبر لتفر منه ضحكةً صغيره، اقترب من وجهها لتتوسع عيناها و يحمر وجهها، وضع يده على وجنتها ليهمس امام شفتيها "يجب ان اعاقبكِ على تمثيليتكِ اللعينه هذه صغيرتي"، حاولت النهوض لكنه رمى بثقله قليلاً عليها لتعجز عن التحرك، انحنى مسنداً يده بجانب رأسها بينما يده الاخرى ذهبت لتسحب قميصها و تخرجه من بنطالها، توسعت عينيها لتمسك يده بسرعه +
امسك بيديها بيدٍ واحده و رفعها فوق رأسها "تؤتؤ صغيرتي هل تريدين منعي من معاقبتكِ؟ يجب ان اريكِ ما فعلتيه بي"، ابتلعت ريقها وهي تقول "مايلو لقد اعتذرت لك لا تفعل بي هذا"، تجاهلها مرجعاً يديه ليخرج قميصها و يفتحه تحت تلوي الاخرى تحته، مرر يده على جسدها الظاهر لينكمش بطنها من لمساته و يده البارده،
انحنى مقبلاً مقدمة صدرها الظاهر نزولاً إلى سرتها، سارت يده إلى زر بنطالها فاتحاً اياها و حين اراد إنزال يده اكثر احس بتثاقل انفاسها و سمع همسها "مايلو ارجوك توقف"، اخرج يده قبل ان تتعمق و حرر يديها من قبضته على يديها ثم اقترب دامجاً شفتيهما معاً، اغلقت عينيها مبادلةً اياه القبله ليشعر بسعاده 3
ابتعد عنها حين شعر بنفاذ الهواء منها، اردف امام شفتيها "اريد فعلها معكِ، اريد ان اغوص في اعماقكِ و امتلككِ لكنني سوف اصبر ليوم زفافنا"، نظرت اليه بوجهٍ محمر من الخجل ليكمل بعد ان قبل شفتيها قبلةً سطحيه "غداً سوف اتحدث مع عمي روبرت و أتقدم لخطبتكِ"
**
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[١٤/٣، ٨:٣٠ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴3️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
نظرت اليه بدهشه ليبتسم الاخر لها بإتساع، اعتدلت في جلستها وهي تنظر اليه بحرج و خجل، قبل وجنتها قائلاً "في يوم زفافنا لن يكون هنالك وقت للخجل صغيرتي"، ضربت كتفه بحنق "لماذا انتَ منحرف هكذا؟ لا تكف عن التحدث عن هذه الاشياء"، فرت منه ضحكةٌ صغيره ليلف يديه حول خصرها و يسحبها واضعاً اياها على فخذه +
الصقها به معدماً المسافة بينهما ثم همس امام شفتيها "انا منحرف صغيرتي؟"، أومأت له ليعض شفتها السفليه بخفه، ضربت كتفه مرةً اخرى "مايلو!"، نظر اليها ببراءه "اجل صغيرتي؟"، نظرت اليه بحنق ليقبل شفتيها بسطحية و يبتعد قائلاً "انا لست منحرفاً صغيرتي"، قلبت عينيها "اجل اجل جدي المنحرف"
ضحك بخفه وهو يعتصرها في عناقٍ قوي دافناً وجهه في صدرها، اغلقت عينيها و اكتسى وجهها بالحمره حين بدأ بتقبيل صدرها، ارتفع بقبلاته إلى عظمة ترقوتها و رقبتها، اردف بخدر "كم اريد ان املأ كل انشاً بكِ بعلامات ملكيتي"، اقشعر جسدها حين شعرت بلسانه يلعق رقبتها من الأسفل إلى شحمة أذنها عاضاً اياها بخفه
تأوهت بصوت منخفض ليغلق عينيه هامساً بتباً، اخرج رأسه من رقبتها و امسك بمؤخرة رأسها دامجاً شفتيهما معاً، تحركت احدى يديها واضعةً اياها على كتفه و الاخرى غاصت في شعره، بادلته قبلتها لتشعر به يكاد يلتهمها، عض شفتها السفليه لتتأوه بين شفتيه
شعر بيديها التي تضرب صدره فابتعد عنها لعلمه انها بحاجه إلى الهواء، استقام وهو يحملها لتفتح عينيها بسرعه، اردف "اذهبي و استحمي كما اردتِ و اخرجي، لقد اردت التحدث معكِ، لا اعلم كيف تغير الوضع و اصبح هكذا"، كتفت يديها رافعةً حاجبها "لا تعلم ايها المنحرف العملاق؟"، تقدم منها لترجع إلى الخلف و يرتطم ظهرها بالباب، حاصرها واضعاً يديه على جانبا رأسها ثم انحنى قليلاً، اغلقت عينيها حين شعرت بملامسة ذقنه لجبينها، اخفض رأسه مقبلاً جبينها ثم قال "سوف ترين المنحرف يوم زفافنا صغيرتي"
فتحت عينيها ببطئ ثم قالت "ماذا ان لم اكن موافقة على الزفاف؟"، ابتسم وهو يرى يدها الصغيره تلعب بأزرار قميصه، همس بجانب أذنها "سوف توافقين صغيرتي"، قبل أذنها ثم اكمل "سوف أقوم بإختطافكِ"، رفعت رأسها نحوه ليغمز لها، ضربت صدره بحنق وهي تقلد كلامه "اننن سوف أقوم بإختطافكِ"، ضحك عليها لتنظر اليه بحنق 4
شهقت حين رفعها و اسندها ضد باب الحمام، امسك بِساقيها و لفهما اعلى خصره بما انها قصيره لتصبح موازيةً لوجهه، ظل ينظر إلى عينيها من غير ان يقول اي شيء مما جعلها ترتبك و تتوتر من نظراته، اردف بعد فتره قصيره "انا لست امزح اناستازيا، سوف اختطفكِ حقاً، انتي لي"، تورد خديها ليبتسم مقبلاً خدها "احبكِ و احب خجلكِ و كل ما بكِ"
حاوطت رقبته بيديها و اقتربت مقبلةً خده ثم احتضنته واضعةً رأسها على كتفه قائلةً "انا لك مايلو، لن اكون لغيرك ابداً"، تراقص قلبه فرحاً وهو يبتسم بإتساع، ابتسمت حين احست بأن ابتسامته تكاد تشق وجهه فدفنت وجهها في عنقه مغلقةً عينيها
بقيا لفتره هكذا إلى ان سمعها تقول "في ماذا كنت تريد التحدث معي؟"، انزلها بلطف لتنظر اليه منتظرةً جوابه، مسح على رأسها "استحمي و ارتدي بيجامتكِ ثم سوف اخبركِ"، زمت شفتيها لتومئ له و تدخل إلى الحمام، ذهب ليجلس على السرير و اسند ظهره ضد حائط السرير +
ثوانٍ و سمع باب الحمام يفتح ليراها مازالت ترتدي ملابسها، قطب حاجبيه بإستغراب و قبل ان يقول اي شيء اردفت بحرج "نسيت ان احضر ملابسي"، كتم ضحكته حين تذكر ذلك اليوم حين خرجت بملابسها الداخليه، رد عليها "اتمنى حين نتزوج ان تنسي هذا دائماً في حضوري"، تصاعدت الحمره إلى وجهها لتركض بسرعه إلى الخزانه و تأخذ اي بيجامه تراها و تذهب إلى الحمام تحت ضحكات مايلو، اغلقت الباب ليهز رأسه للناحيتين وهو يضحك ثم اردف هامساً لنفسه وهو يستمع إلى صوت المِرَش "سوف احرص على ان نتشارك الاستحمام ايضاً صغيرتي"، اغلق عينيه منتظراً اياها 7
***
خرجت بعد عشرون دقيقه وهي ترتدي تيشيرت وردي مع بنطال يصل إلى ركبتيها باللون الابيض، وجدته يستلقي على ظهره و عيناه مغلقه، صعدت السرير بهدوء و اقتربت منه هامسةً "مايلو، هل نمت؟"، فتح عينيه "كيف انام قبل صغيرتي؟"، ضربت صدره ليجلس وهو يقول بألم مصطنع وهو يمسك صدره "انتِ تضربين كثيراً صغيرتي! هذا مؤلم"
ردت عليه " ماذا؟ مؤلم؟ اخدع غيري فلا شيء مؤلم هنا سوا جسدك هذا! اكاد اشك انه مصنوعٌ من حديد"، اردف بدراميه "اوه يا الهي سوف اموت ، لا تحسديني صغيرتي"، قلبت عينيها "الرحمه يا الهي لما احسدك؟ ابي و نيرو اجسادهم جميله هكذا" أكملت بهمس وصل اليه "و كأنك الوحيد بجسد جميل" 2
شهقت وهي تضع يديها على فمها حين استوعبت ما قالته، رفعت نظرها اليه ليقول بخبث "جسدي جميل صغيرتي؟"، نفت برأسها ليضحك ساحباً اياها نحوه محاوطاً خصرها، اردف بحنق " ان قلتِ عن جسد رجلٍ اخر انه جميل سوف اقتلع عيناكِ صغيرتي!"، نظرت اليه بصدمه ليقبل جبينها "مفهوم صغيرتي؟"، أومأت برأسها ليبتسم ملصقاً اياها به "ما رأيكِ ان
تنامي و غداً اخبركِ بالأمر؟"، نظرت اليه بسخط ليضحك قائلاً "انني امزح معكِ صغيرتي"، ردت عليه و هي تجلس بجانبه بينما هو لا يزال محاوطاً خصرها "هيا اخبرني"
سحب نفساً عميقاً ثم تحدث وهو ينظر اليها، "ابي لا يزال حياً"، ضلت تنظر اليه بصدمه "م ماذا؟ عمي مايكل؟ حي؟"، أومأ لها ليكمل قائلاً "بعد الحادث الذي حصل لهما، امي توفت فوراً بينما ابي توقف قلبه عدة مرات لكنه في النهايه دخل في غيبوبه إلى الان" صمت قليلاً ليشعر بأناستازيا تحاوط خصره محتضنةً اياه، ابتلع ريقه مكملاً "لقد حصل كل هذا في اليوم ذاته، ادوارد أتى إلى ابي و أمي بعد ان رأى موت والداه الحقيقيان امام عيناه و اخبرهما بأنني انا من قتلهما ثم خرج بعد ان قال لهما بأن لم يعد يريد ان يبقى في هذه العائلة"
شدت اناستازيا من احتضانه حين شعرت بيده تعتصر خصرها، اكمل حديثه "حاولت اخبار امي و الي ان هذا ليس صحيحاً، لم يصدقني احد غير ميلا، خرج ابي و امي بغضب لحقت به لأخبره بأن لا دخل لي بالأمر، لما سوف افعل هذا بمن اعتبره بمثابة اخي الصغير؟ اردت إسعاده فقط لكن يبدو انني لم اكن منتبهاً بأن والداه كانا مراقبان من مافيا اخرى بما انه يعتبر اخي، اللذين يكونون حولي معرضون للخطر، قاموا بقتلهم بمجرد علمهم بأنهما يخصان اخي، و بذلك انقلب الأخ على اخيه" +
سألته "لما المافيات الاخرى تقف لك بالمرصاد هكذا؟؟ و انتَ ملازم سابق و الان رجل أعمال!"، ابتسم بسخريه لتقطب حاجبيها بإستغراب "لما تبتسم هكذا!؟"، رد عليها "انا زعيم مافيا صغيرتي"، نظرت اليه بصدمه "ماذا؟"، هز رأسه بإيجاب "انا زعيم مافيا لكنني متخفٍ كرجل أعمال لهذا لدي شركه و ايضاً اعمل مع عمي روبرت، لكنهم لا يعلمون سوا انني امتلك شركه فهم يظنون انني اخفي أعمال المافيا بأعمال شركتي"، اكمل "و اجل كنت ملازم سابق مع الحمقى الثلاثه الآخرين نيكولاس و جوزيف و ماكس"
حدقت به بصدمه ليكوب وجهها "صغيرتي، انتِ بخير؟"، انهالت عليه تضربه "كيف تخبئ عني هذا الشيء ايها العملاق اللعييييين!!!!!!!؟؟ زعيم مافيا مايلو!!!؟"، ابتعدت عنه "يا الهي مايلو! الا تعلم انك هكذا في خطر دائم!!"، مسح على رأسها "اعلم صغيرتي، لكن لا تقلقي فبعد ما فعلوه انا دائماً اقف لهم بالمرصاد"، أضاف "انهم جبناء صغيرتي، يعرفون انهم لا يستطيعون التصدي لي"
ظلت تنظر اليه بغضب ليزفر ساحباً اياها في عناق و يهمس لها "لا تقلقي اناستازيا، انا اعتذر عن إخفائي لهذا لكن هذا كي لا تقلقي"، ردت عليه بحده "اوووه و الان برأيك لن اصبح قلقه مايلو؟؟!"، اغمض عينيه "فقط لا تقلقي، لدي حمايه اكثر من المشدده نفسها"، ابتعدت ناظرةً اليه بحزن ممزوج بغضب ليبتسم واضعاً يده على وجنتها مداعباً اياها "لا تنظري الي هكذا صغيرتي، ثقي بي لن يحصل شيء"، زفرت محتضنةً اياها وهي تقول بهمس "اتمنى ذلك"، ربت على ظهرها وهو يقبل رأسها، داعياً في داخله ان لا يحدث شيئاً سيئاً
ابتعدت قليلاً ثم سألته وهي تقطب حاجبيها "لم تخبرني كيف اصبح ادوارد اخاكما بالتبني؟"، امسك بيديها وهو يرد عليها "والد ادوارد كان صديق ابي، سُجِنَ والد ادوارد بسبب بعض الديون و ايضاً والدته مرضت في المده ذاتها فاضطر والده إلى إرسالها إلى احد أقاربها في دولةٍ اخرى، ادوارد لم يكن يعلم لانه كان يدرس خارج البلاد و لم يكن يحادثهم كثيراً، والد ادوارد لم يرد ان يأخذ ولو قرشاً واحداً من ابي، اراد ابي ان يعالج والدة ادوارد و اخراج والده، اصر عليه ابي إلى ان شرط عليه ان يتبنى ادوارد كي لا تُنقل مشاكله إلى ابنه، وافق ابي على ذلك، رفض والد ادوارد اعلام ادوارد بسبب التبني أو إخباره انه مسجون"
اكمل "قام والدي بإخبار ادوارد بأن والده و والدته توفيا و اصبح ابي والده بالتبني على انها وصايةٌ من والده، انعزل ادوارد لفتره إلى ان حاولنا انا و ميلا ان نخرجه من حالته، نجحنا بتدخلات من ابي الى ان أصبحنا عائلةً واحده" +
تنهد ثم تابع "علم ادوارد ان والداه على قيد الحياه، غضب من والدي لكن ابي استطاع تسوية الأمور معه، أتى اليّ ادوارد و اخبرني بأن أساعده و ان ابحث عنهما لان ابي رفض اخباره فوافقت لإسعاده"، اكمل بنبره حزينه "وجدتهما و احضرتهما له و حدث ما لم يكن في الحسبان"، مسح على وجهه قائلاً بسخط "لما قد يفكر بأنني انا ما قام بفعل ذلك؟؟"، كوبت وجهه "ما شاهده ليس هيناً مايلو، سوف تتحدثان و تقومان بتسوية الامور"، هز رأسه بسخريه "هذا ان رضىّ بالاستماع الي"، ردت عليه"سوف يستمع لك"، قبل جبينها لتبتسم له
اختفت ابتسامتها لينظر اليها بإستغراب، اردفت و كأنها تذكرت شيئاً ما "كيف لا اذكر بأن لدي ابناء عم!؟"، رد عليها وهو ينقر جبينها "هذا لان حضرتكِ كنتِ تسافرين كثيراً منذ ان كنتِ صغيره و يبدو ان نيرو كان الوحيد الذي بجانبكِ، و ايضاً انتِ لم تكوني تلتقي بنا فقط ابي"، سألته بعد فتره من الصمت "و ما هو سوء الفهم اللعين هذا الذي كاد يجعلك تفعل اشياءاً فظيعة؟"
نظر اليها قليلاً ثم قال "لقد توصلت إلى ان والدكِ هو من افتعل حادث والداي"، نظرت اليه بصدمه "مستحيل!! ابي لا يفعلها!"، اكمل كلامه "ابي في وقت الحادثه اتصل بعمي روبرت ليخبره بالأمر، اعتقد الاغبياء بان والدكِ كان يهدده و سخافات اخرى إلى ان تحدثت مع اباكِ و اخبرني بكل شيء و اخرج سجل المحادثات و اسمعني المكالمه"، اردف بحزن "كان يخبر والدكِ بأن يعتني بثلاثتنا ان مات هو و امي"
شد من اعتصار خصر اناستازيا التي عضت شفتها السفليه كي لا تصرخ أو تتأوه تاركةً اياه يخرج حزنه، اكمل قائلاً "أخفيت ان ابي على قيد الحياة إلى ان انتقم من والدكِ، رأيتكِ ذلك اليوم و فكرت بإدخالكِ في الامر لأحرق قلب عمي روبرت لكن حصل ما لم اتوقعه وهو وقوعي لكِ، فتراجعت عن الامر و صدقاً لا اعلم لما ذهبت و تحدثت مع والدكِ عن امر ابي، انتهى بي الامر مصدوماً من معرفة الحقيقة فأخبرته بأن ابي حي"
اخفض رأسه بضيق، اغلق عينيه حين جلست على فخذيه محاوطةً رأسه بيديها، أسندت جبينها على جبينه هامسةً "لا بأس لا تلم نفسك، كان سوء فهم و انتهى، و ايضاً بشأن ادوارد لا تقلق سوف يعود كل شيءٍ كما كان"، فتح عينيه ناظراً إلى عينيها البنيه "احبكِ اناستازيا"
ابتسمت له ثم اقتربت مقبلةً شفتيه لينظر اليها بدهشه لكنه تجاهل الامر و بادلها بقلبٍ يخفق من السعاده، ارادت فصل القبله لكنه لم يدعها، استند على حائط السرير و ألصق صدرها بصدره مكملاً تقبيلها، لم يبتعد كالعاده إلا حين حاجتها الى الهواء حقاً
سارعت في التقاط انفاسها وهي تضع يديها على كتفيه، همست وهي تلهث "تباً لك و تباً لمن يفكر في تقبيلك! كدت ان اموت اختناقاً منك!"، فرت منه ضحكه صغيره، قبل وجنتها "عندها سوف يُكتب في خانة سبب الوفاة ، ماتت اختناقاً من قبلة حبيبها"، توردت وجنتيها لتضرب صدره "عملاق لعين"، عض خدها لتتأوه من الالم "الم اخبركِ بأن لا تلعني أو تشتمي!؟"، نظرت اليه بحنق "تستحق ذلك"، رفع حاجبه لها لتمد لسانها له، اردف بحده مصطنعه "ها تريدين ان اعضه؟"، وضعت يديها على فمها وهي تنفي برأسها
كتم ضحكته ثم قال بجديه "هيا إلى النوم لقد انتهينا من لعبة سؤال و جواب، تأخر الوقت"، أومأت له "حسناً، هيا اذهب إلى غرفتك"، تجاهل كلامها رافعاً الغطاء، استلقي على ظهره ثم الصقها به محاوطاً خصرها "هيا نامي صغيرتي"، صفعت جبينها "اقسم ان ابي إن علم انك تبقى في بعض الأحيان حتى الصباح في غرفتي سوف يقتلع رأسي و رأسك!"، ضل ينظر اليها لتقول "ما هذا البرود الذي بك مايلو، هيا اخرج و اذهب إلى غرفتك!"، نفى برأسه وهو يدفن رأسه في عنقها "كفي عن التحدث و نامي، اريد النوم انا متعب" 36
فرت منها ضحكه حين بدأ بطبع قبلات على عنقها "اوه اجل التعب واضح للغايه"، شعرت بإبتسامته ضد عنقها لتنقلب على جانبها مقابلةً لوجهه، قبلت خده "تصبح على خير مايلو"، ابتسم لها مداعباً وجنتها "تصبحين على خير صغيرتي"، حاوطت خصره و اختبأت في احضانه ليبتسم على فعلتها لكن سرعان ما اختفت ابتسامته حين رأى ذلك القط اللعين سكار يختبئ بين احضان اناستازيا 1
همس بسخط "لو لم تكن عقلة الاصبع تحبك لأخذتك و رميتك خارج الغرفه ايها القط اللعين"، تأفف بهمس لينظر سكار اليه، نظر الاخر له "ماذا؟ لما تنظر الي هكذا؟ اذهب إلى بيتك الذي في الزاويه! لما تأتي عند صغيرتي! قط لعين!"، قلب عينيه حين وعى على نفسه "اللعنه انا أتشاجر مع قط!"، وضع سكار رأسه على يديه و اغلق عينيه لينام بينما ضل مايلو يرميه بنظرات ساخطه إلى ان تحركت صغيرته دافنةً رأسها في صدر اكثر، مسح على شعرها إلى ان اخذه النوم هو ايضاً
**
استيقظت صباحاً على صوت طرق الباب، ارادت التحرك لكنها شعرت بيدين تعيق حركتها، التفتت إلى الخلف لترى مايلو النائم، ابتسمت ممررةً يدها على وجهه و شعره، طُرِقَ الباب مرةً اخرى لتجفل، شهقت بهمس "مايلو! انهض بسرعه!!"، تململ مايلو في نومه وهو يلصقها به معتصراً اياها، ضربت صدره "انهض ايها العملاق الاحمق!"، تأفف وهو يقول بصوته الناعس "اخبرتكِ انني متعب لذلك دعيني انام في حضنكي الجميل"صفعت جبينها لتردف بصوتٍ عالٍ "من؟"
اتاها صوت جوزفين "بنيتي اناستازيا، ادوارد ينتظركِ في الاسفل"، فتح مايلو عينيه بسرعه ناظراً لها لتبتلع ريقها، ردت على جوزفين وهي تتهرب بنظرها من عينا مايلو "اخبريه انني سوف اتي بعد قليل"، ذهبت جوزفين لتخبر ادوارد بينما ظل مايلو ينظر إلى اناستازيا بحاجبٍ مرفوع
**
ضل مايلو ينظر إلى اناستازيا بحاجبٍ مرفوع، ارادت التحرك و الهرب لكنه قبض على خصرها و قربها نحوه وهو ينظر اليها بحده، ابتلعت ريقها لتقول بهمس "اقسم انني لم اناديه"، اردف مايلو "اذاً لما هو هنا؟؟ و ينتظركِ؟؟"، تجاهلت كلامه لتقول بمرح "هذا شيءٌ جيد! انزل معي كي تقومان بتسوية اموركما!" +
ظل ينظر اليها ببرود لتزم شفتيها بحنق "مايلو انا جاده، انه وقت مناسب للتحدث"، امتدت يده لترجع عدة خصل وراء اذنها مقبلاً وجنتها " انه وقت مناسب لتقبيلكِ"، ضربت كتفه "كل هذا و لست منحرفاً يا هذا؟"
نظر اليها بصدمه "يا هذا؟؟؟، اوه انا لا استطيع التحمل اكثر من هذا، سوف اتحدث مع عمي روبرت، يجب ان نعجل في الزفاف كي يتسنى لي معاقبتي، لن يستطيع والداكِ القيام بشيء ان اشتكيتِ فسوف تكونين زوجتي"، طالعته بصدمه "ماذا؟ معاقبتي؟ تريد ان تتزوجني لتعاقبني؟؟ لن اتزوج بك!"
رد بلامبالاه "اخبرتكِ البارحه ما الذي سوف افعله ان لم توافقي"، نظرت اليه بحنق ثم نهضت من على السرير بعد ان دفعته عنها ذاهبةً إلى الحمام، نهض مايلو بسرعه و قبل ان يمسك بها اغلقت الباب في وجهه، شتم بهمس وهو يذهب نحو المرآة ليعدل من هيئته
وقع بصره على احد عطورها ليمسك به و يفتحه ليشم رائحته، اغلق عينيه هامساً "و كأن عقلة الاصبع موضوعه داخل العطر"، من غير وعي منه وضعه في جيبه و استدار نحو سترته، توقف في منتصف الطريق متذكراً كلام نيكولاس حين اخبره بأنه سوف يبدأ بسرقة أغراضها بسبب هوسه بها، مسح على وجهه "اللعنه عليك نيك!"، ارتدى سترته ليسمع صوت فتح باب الحمام 153
استدار اليها ليراها تذهب ناحية الخزانه، اخذت ملابسها و اتجهت إلى الحمام، امسك بيدها "إلى اين؟ ارتدي ملابسكِ هنا صغيرتي"، ردت عليه "اذاً اخرج من الغرفه كي ارتدي ملابسي"، قلب عينيه "في المستقبل القريب و القريب للغايه سوف اراكِ ترتدين ملابسكِ امامي صغيرتي"، اصطبغ وجهها باللون الأحمر لتدفعه من ظهره إلى الخارج تحت ضحكاته
اغلقت الباب مستندةً عليه بظهرها وهي تضع يديها على وجهها "يا الهي لا استطيع تخيل ذلك"، ركضت لترتدي ملابسها و تنزل إلى ذلك المسكين الذي انتظر كثيراً
**
نزلت بعد ارتداء ملابسها لترى ادوارد يجلس على الاريكه و بجانبه آنا تتحدث معه كي لا تشعره بالغرابه، رأت ابتسامه صغيره على وجه ادوارد لتبتسم اناستازيا على تصرفات والدتها، رفع بصره نحوها لتبتسم له، القت التحيه على والدتها مقبلةً وجنتها، وقف ادوارد محتضناً اياها لتشكر الاخرى ربها بأن مايلو ليس هنا، ابتعدت عنه قائلةً "اذااً، ما الامر؟"، رد عليها "اريد مساعدتكِ، اريد رؤية ميلا"، ابتسمت "بالتأكيد سوف أساعدك!"
STORY CONTINUES BELOW
نهضت آنا وهي تقول "بما ان كل شيءٍ على ما يرام، نستطيع الرجوع إلى منزلنا!"، ابتسم ادوارد بحزن "انا اعتذر عن ما سببته لكم"، مسحت آنا على ذراعه "لا بأس عزيزي لا تحزن و هيا اذهبا فميلا في المطبخ بمفردها، تريد تعلم الطهي من اجل ماكس"، ضحكت اناستازيا "اوه اذاً لنذهب و نرى محاولاتها لحرق المطبخ"، نقر ادوارد جبينها "هيا لنذهب قبل ان يأتي مايلو،"، أومأت له بينما ذهبت آنا إلى غرفتها
**
اطلت اناستازيا برأسها لترى ميلا التي تتذمر وهي تقرأ المقادير، كتمت ضحكتها لترفع رأسها و تغمز لإدوارد الذي ضل ينظر إلى اخته بإشتياق، همست له "هيا ادخل، انا سوف أبقى في الخارج أراقب الاوضاع"، نظر اليها ثم الى اخته بتردد لتدفعه اناستازيا الى الداخل وهي تهمس له بكلمات مشجعه، اغلقت الباب بهدوء ليبتلع الاخر ريقه
ابتسم على تذمر اخته ليسحب نفساً عميقاً و يقترب منها بخطواتٍ بطيئه، وقف خلفها يرتب في عقله جملاً كي يبدأ بها و يقولها، استدارت ميلا على غفلةٍ منه ليتصنم في مكانه، ضُرِبَ جبينها بصدره لتردف بعد ان شهقت بفزع "اوه يا الهي ادوارد اخفتني!"، استدارت مكملةً ما تفعله تحت نظراته المصدومة، تجمدت ميلا حين استوعبت الامر لتستدير ببطيء ناظرةً الى ادوارد، شهقت واضعةً يدها على فمها "ا اد؟ ادوارد؟"
اقترب منها وهو يبتسم لها، كوب وجهها قائلاً "كيف حالكِ ميلا؟"، امتلأت عينيها بالدموع "ادوارد"، قبل جبينها "عينا ادوارد"، اندفعت محتضنةً اياه وهي تبكي بشده، بادلها الاحتضان وهو يستمع إلى كلماتها المعاتبه برحابة صدر، يكفيه ان اخته بين احضانه، ابتعدت عنه لتضربه على صدره وهي تشتمه و تعاتبه، امسك بيديها ساحباً اياها في عناقٍ اخر +
"انا اسف ميلا لكن تفهمي موقفي قليلاً"، احتضنته بقوه "لا تتركنا مرةً اخرى ادوارد! ارجوك"، ابعدها عنه بلطف مكوباً وجهها "لن افعل هذا عزيزتي"، مسح دموعها و قال مغيراً للموضوع "لقد كبرتِ و اصبحتِ عروس"، اخفضت بصرها بخجل ليضحك مقبلاً جبينها ثم احتضنها "اذاً كم طبقاً احرقتِ عزيزتي؟"
ضربت بطنه ليتأوه بإصطناع، نظرت اليه بحنق جعله يبتسم، عبست قائلةً "ثلاثه"، انفجر ضاحكاً "لقد توقعت اكثر من هذا!"، "ادواارد!"، رفع يديه بإستسلام وهو يضحك "حسناً حسناً انا اعتذر"، اردفت بحنق " اخرج من المطبخ كي لا اخذ رأسك و احرقه"، شهق بدراميه "يا الهي ما هذا الشر ميلا؟"، ضحكت محتضنةً اياه ثم همست "اشتقت إليك كثيراً اد!"، قبل رأسها "انا دائماً معكِ حبيبتي، كنت كظلكِ دائماً"، تنهدت مبتعدةً عنه ثم قبلت خده "احبك اخي"، ابتسم لها
دخلت اناستازيا عليهما "اسفه لمقاطعتكما لكن هيا مايلو سوف ينزل الان"، امسك ادوارد بيد ميلا و خرجا معاً لاحقين بأناستازيا، كان يقف وسط الصاله و يديه في جيوبه ينظر اليهم بحده، ابتلعت الفتاتان ريقهما بينما ادوارد ظل ينظر إلى مايلو ببرود
STORY CONTINUES BELOW
حمحمت اناستازيا وهي تمشي بخطوات سريعة تجاه الباب لتخرج "انا سوف اذهب إلى الجامعه ، وداعاً اعزائي"، تخطت مايلو لتسرع نحو الباب، ما ان كادت تمسك مقبض الباب شعرت بنفسها تُسحب من قميصها، زمت شفتيها وهي تكتف يديها متأففةً، الصقها به ثم طالع الاثنان الواقفان امامه
اردف ببرود "لو انك أخبرتني بهذا لكنت تركتك تراها من غير ان تقوما بهذا كالمجرمين"، قلبت اناستازيا عينيها وهي تهمس "اوه اجل صدقنا"، نظر اليها بحده لتشيح ببصرها نحو الخارج بسرعه، رد عليه ادوارد "لا احتاج ان استأذن لأرى اختي"، رفع مايلو حاجبه "الان تذكرت انك تريد رؤية أختك؟"
ضحك ادوارد بسخريه "بالرغم أني لا أراها بهذا القرب الا اني كنت أراها من بعيد اخي العزيز، لم ارد ان أبقى على هذا المنوال و انا اعلم انها بحاجه الى وجود كلانا معها"، شدت ميلا على قبضة ادوارد لينظر اليها و يبتسم لها، نظرت ميلا إلى مايلو لتقول "اخي ارجوكما انهيا هذا الخصام"
شعر مايلو بيد اناستازيا تمسك بيده فقبض عليها وهو ينظر إلى ادوارد ثم قال "انا اعتذر على ما شاهدته في ذلك اليوم ادوارد، لم اتوقع ان شيئاً كهذا قد يحصل، لو اني"، قاطعه ادوارد "انا اعتذر لأنني لم اثق بك و استمع إليك اخي"، ابتسم مايلو بحزن، اشتاق إلى سماع كلمة اخي منه، شعرت اناستازيا بإرتجاف جسد مايلو لتضغط على يده مرسلةً له بعض القوه، سحب نفساً عميقاً ليقول "ابي مازال على قيد الحياه ادوارد، يمكننا إرجاع كل شيءٍ كما كان"
طالعه ادوارد بصدمه "ابي مايكل حي؟؟؟"، هز مايلو رأسه بإيجاب لتتساقط دموع ادوارد وهو يردف بصوتٍ مهزوز "يا اللهي لقد عذبت نفسي كثيراً حين عرفت بأنهما رحلا! اردت اخبارهما بأنني اسف لكلامي القاسي ذلك اليوم! اسف لأنني تركتكم! لأنني اتهمتك، لأنني احمق غبي! تركت عائلتي الثانيه التي احتوتني بسبب غبائي! انا اسف مايلو، انا اسف ميلا! اريد رؤيته مايلو! اريد الاعتذار منه!"، احتضنته ميلا وهي تبكي معه
دفعت اناستازيا مايلو المتصنم من دموع اخاه نحو ادوارد، اقترب منهما ببطء ليحتضن الاثنان معاً محاولاً تهدئتهما، نزلت دموع اناستازيا وهي تنظر اليهم، اشاحت ببصرها لترى والدتها تنظر اليهم وهي الاخرى تبكي، ذهبت نحو والدتها و احتضنتها، همست لها والدتها وهي تمسح دموعها "سوف نرجع إلى منزلنا في المساء"، أومأت لها اناستازيا لتقبل آنا جبين ابنتها ثم سحبتها معها تاركين الإخوه مع بعضهم 49
ابتعد مايلو عنهما وهو يبتسم، ضرب كتف ادوارد قائلاً "لا يليق بزعيم مافيا البكاء"، ضحك ادوارد وهو يمسح دموعه "اللعنه كل هذا بسبب تلك القصيرة اناستازيا"، ضحكت ميلا لتدير رأسها لتنظر إلى اناستازيا لكنها لم تجدها "اين ذهبت اناستازيا؟"، استدار مايلو ليقطب حاجبيه "لم تخرج من البيت، من الممكن انها ذهب إلى غرفتها"، اردف ادوارد "بالتأكيد سوف تذهب بما انها أنهت مهمتها"، ابتسم مايلو ثم قال "سوف نذهب لاحقاً الى والدنا، الان ليذهب كلٍ منكما إلى وجهته"، تأفف ادوارد و ميلا
اردف ادوارد "سوف أشكر أناستازيا اولاً ثم اذهب إلى عملي"، امسك به مايلو و قال بحده "ان لمستها سوف اقطع يديك ادوارد"، ضحك ادوارد "مايلو انا اعلم انك تحبها و هي ايضاً لذلك لا تقلق و لا تغار سوف أتوقف عن حبها!"، رد عليه "لا لا لا لن ادعك تقترب منها، يكفيني ذلك اللعين نيرو الملتصق بها كالصمغ"، هز ادوارد رأسه للناحيتين وهو يضحك، نظر الى ميلا "تعالي سوف اوصلكِ إلى الجامعه"، ابتسمت ميلا بإتساع وهي تومئ له، قبل خد مايلو ثم ركضت وهي تمسك بيد ادوارد الى الخارج +
صعد مايلو إلى الأعلى و في طريقه إلى غرفة اناستازيا رن هاتفه، رد عليه ليأتيه صوت نيكولاس "مايلو لقد امسكنا ألبرت"، احتدت عينا مايلو ليقول "انا قادم، احرصوا على تقديم المقبلات له ريثما اتي و اعطيه الوجبه الرئيسيه"، ضحك نيكولاس بخبث "حاضر زعيم!"، اغلق مايلو الخط ثم دخل إلى غرفة صغيرته 45
وجدها تضع ملابسها في الحقيبة ليتوقف من الصدمة، رفعت بصرها نحو الباب حين شعرت بدخول أحدٍ ما لتراه يقف، ابتسمت قائلةً "اخيراً رجع كل شيءٍ كما كان! ادوارد رجع إليكم، الخطر زال! سوف نرجع إلى منزلنا!!"، ظل ينظر اليها بنظرات لم تفهمها لتقطب حاجبيها و تتقدم منه "مايلو؟ ما بك؟"
لم يجبها بقيّ و بقيّ يُحدق بها، سوف ترجع إلى منزلها؟ كيف سوف ينام في الليل؟ كيف سوف ينهض في الصباح من غير ان يسمع صوتها؟ كيف يكمل يومه من غير ان يتشاجر معها و يغيضها؟، لوحت بيدها امام وجهه ليخرج من شروده، نظر اليها ليتذكر انه سوف يتزوج بها و سوف تبقى امام عينيه 24 ساعه، ابتسم بإتساع على هذا الشيء لتنظر اناستازيا اليه "يا الهي هل جننت مايلو؟" 1
لم يجبها ايضاً فقط اكتفى بالاقتراب منها محاوطاً خصرها بيد و يده الاخرى وضعها على وجنتها، نظرت اليه بإستغراب لينحني ملتقطاً شفتيها في قبلةٍ عميقه، أغمضت عينيها بعد ثوانٍ و بادلته القبله، قاطعهم دخول آنا الى الغرفه
توسعت عينا اناستازيا لتدفع مايلو بعيداً عنها، بينما مايلو شتم بهمس، نظرت آنا اليهما بصدمه، ارادت اناستازيا التحدث لكنها لم تستطع، اردفت آنا "اوه انا اعتذر، سوف اخرج يمكنكما متابعة ما كنتما تفعلانه"، غمزت لمايلو الذي ضحك بينما اناستازيا ارادت ان تشق الارض و تبلعها 8
خرجت آنا ليقترب مايلو من اناستازيا قائلاً "انا احب ان أقوم بما تخبرني به امي في القانون ان افعله"، نظرت اناستازيا اليه بصدمه بوجهها المحمر، كوب وجهها مكملاً "اخبرتكِ من قبل ان والديكِ لن يعترضا صغيرتي"، وضعت اناستازيا يديها على وجهها "يا الهي هذا محرج مايلو! انها امي" 9
ضحك مايلو وهو يزيح يديها من على وجهها "لا بأس هذا كي تتعودي صغيرتي"، "يا الهي اكاد ابكي من الحرج"، مسح بإبهامه على وجنتها ثم قبل شفتيها قبلةً سطحيه وهو يقول "احبكِ اناستازيا"، توردت وجنتيها لتقول بخجل "انا ايضاً احبك مايلو"، رفرف قلب مايلو من السعاده فسحبها مقبلاً اياها بشغف
ابتعد عنها بعد فتره قائلاً "امكِ تعرف انني اقضي الليل معكِ في الغرفه"، نظرت اليه بصدمه ليكمل "نيرو و والدتكِ من خططا لجعلي اعترف بحبي لكِ"، اردفت بصدمه "انتَ تمزح!"، نفى برأسه وهو يبتسم، ضحكت من غير تصديق "لذلك لا يجب ان تجتمع امي مع ذلك الاحمق نيرو!"، ضحك مايلو ثم حملها معانقاً اياها بقوه
حاوطت الاخرى خصره بساقيها وهي تبادله الاحتضان، اردف "سوف اذهب إلى عمي روبرت بعد عملي و اخبره بالأمر"، أومأت له بخجل ليقبل أرنبة انفها، انزلها ارضاً ليقول "تبقى يومان و سوف تتخرجين صغيرتي"، هزت رأسها بإيجاب بإبتسامه واسعه، قبل وجنتها "في ذلك اليوم سوف تحصلين على مفاجاه"، سألته "ما هي؟"، نقر جبينها "اسمها مفاجاه صغيرتي"، زمت شفتيها ليبتسم مربتةً على شعرها "هيا صغيرتي انا سوف اذهب الى الشركه،"
احتضنته بقوه قائلةً " اعتني بنفسك مايلو!"، قبل رأسها "سوف افعل صغيرتي، وداعاً"، لوحت له ليبتسم لها ثم يخرج من الغرفه، وضعت يدها على قلبها هامسةً "اشعر بالضيق، قلبي ليس مطمئناً لذهابه!"
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`