الفصل 6
[١٤/٣، ٨:٢٩ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴🔟❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
فتحت عينيها صباحاً بعد ان شعرت بأنفاسٍ تضرب وجهها، تأملت ملامح وجهه، انفه، فكه ، شفتيه، شعره المبعثر، مدت يدها ناويةً تعديل شعره لكنها توقفت شاهقةً بعينيها المتوسعتين حين استوعبت أنه ينام بالفعل بجانبها! +
ارتدت قليلاً إلى الوراء وهي تضع يدها على فمها هامسةً "لا يمكن ان يكون حقيقه! مستحيل! يبدو أني جننت!"، شعرت بيدٍ تحاوط خصرها و تسحبها بخفه الى احضانه لتنظر اليه بصدمه، همس بصوتٍ ناعس وهو مازال مغلقاً عينيه "لم تجني بعد لا تقلقي، انا هنا بالفعل"، حبست انفاسها من قربه الشديد، فقد كان يتكئ بذقنه على رأسها مما يعني ان رأسها مدفون في عنقه 7
ابتلعت ريقها لتهمس له "اعلم انني لم اجن بعد، فالمجنون هنا هو انت"، ضحك ضحكةً صغيره وهو يشد على احتضانها، "مايلو ابتعد يا هذا انتَ تخنقني"، رد عليها "هشش دعينا نبقى هكذا قليلاً"، زمت شفتيها بحنق لتتنهد دافنةً رأسها في رقبته اكثر وهي تقول "فقط ليكون بعلمك، لقد صمت لأنني مازلت تحت تأثير النوم لكن حين اصحصح سوف ترى ما سوف افعله بك!"، اردف ضاحكاً "حسناً سوف انتظر و ارى ما الذي سوف تفعلينه"، أومأت له سامحةً لعينيها بالإغلاق و الانسحاب للنوم 2
ابتلع ريقه وهو يشعر بأنفاسها التي تضرب عنقه ليحدث نفسه 'يجب ان ابتعد كي لا اتهور و افقدها عذريتها'، حاول ابعادها لكن كلما حاول فعل ذلك كلما زادت الاخرى من احتضانها له، شعر بقلبه يكاد يخرج من مكانه لينظر اليها مداعباً وجنتها "الان حين اريد ترككِ، انتِ تأبين تركِ ايتها الصغيره؟" 13
انكمشت معالم وجهها بإنزعاج من مداعبته ليبتسم على ذلك، قبل وجنتها ثم همس لها "هيي عقلة الاصبع، صغيرتي انهضي"، قطبت حاجبيها لترفع رأسها و تنظر اليه بنعاس، قبل جبينها "انهضي هيا"، تأففت واضعةً رأسها على صدره قائلةً بصوتٍ ناعس "مايلو ارجوك خمس دقائق اخرى"
حاوطت خصره بيديها وهي تدفن رأسها في صدره ليتصلب جسد الاخر، أكملت بهمس لكنه سمعها "امم صدرك دافئ و مريح"، ابتسم على كلامها لكنه اردف بجانب اذنها "يجب أني تنهضي لأنني لا اعدكِ بأن امسك نفسي اكثر من هذا"، ردت عليه بتساؤل "تمسك نفسك؟ من؟"، أجابها بخبث "على الغالب انني مسك نفسي عن جعلكِ تتأوهين اسفلي" 12
اخذ منها الامر ثانيتين لتبتعد عنه بسرعه حتى كادت تقع من على السرير، امسك بها وهو يضحك "كدتِ ان تقعي ايتها المجنونه"، دفعت يده عنها "انتَ قليل الادب و منحرف و و و لا اعرف ماذا ايضاً لكنك كل شيءٍ ليس جيد" 4
ضحك وهو يقول "لم تري شيئاً بعد صغيرتي"، نظرت اليه بحنق "اخرج من غرفتي ايها المنحرف!"، نفى برأسه بإبتسامه مستفزه وهو يستلقي على ظهره واضعاً ذراعيه خلف رأسه، حاولت دفعه عن السرير لكنه لم يتزحزح، زفرت بحده وهي تلتقط انفاسها "اللعنه انك حقاً دب قطبي عملاق! تحرك يا هذا!"
رفع حاجبه لها ليمسك بيدها و يقلبها معتلياً اياها، نظرت اليه بعينان متسعتان، اردف وهو يمسك بفكها "يبدو انكِ تريدين عقاباً اخر عزيزتي!"، سألته بعبوس "ما الذي فعلته لتعاقبني؟"، صفع شفتيها بكف يده بخفه "الم اخبركِ بأن لا تلعني ايتها الصغيره؟"، برزت شفتها السفليه بعبوس "خرجت مني بغير قصد"، ضيق عينيه معتصراً خديها لتنبرز شفتيها كأنها بطه، ضحك هو لتنظر الاخرى له بحده صافعةً يده 6
ادعى الالم بدراميه وهو يحرك يده لتنظر اليه "ه هل تألمت حقاً؟ ان انا اعتذر"، كتم ابتسامته مكملاً تمثيله "لقد المتيني لا تحدثيني"، شهقت "لن تتحدث معي؟"، هز رأسه بإيجاب "لا تتحدثي معي"، اردفت بحزن وهي ترجع خصلةً من شعرها خلف اذنها "انا اسفه لم اقصد ضربك لكنك ا"، قاطعها قائلاً "لا تحاولي، انا المتألم هنا" 3
مثل انه سوف ينهض و يذهب لتمسك يده بسرعه "مايلو لا تفعل هذا لقد اعتذرت منك!"، رد عليها "لكن هذا لا يرضيني"، سألته "اذاً ما الذي سوف يرضيك؟؟"، ادعى التفكير "اممم قبله؟"، طالعته لتقول بتلعثم "ق قبله؟"، أومأ لها ببراءه لتقول "و سوف ترضى و تحادثني؟"، أومأ لها مرةً اخرى لتقترب من وجهه مقبلةً خده 1
اغمض عينيه مستشعراً ملمس شفتيها على خده، ابتعدت لينظر اليها بنظرات لم تفهمها، أمالت برأسها قليلاً "هل رضيت الان؟"، ظل ينظر اليها لتتوتر من نظراته، اقترب قليلاً حاملاً اياها ووضعها على فخذه مفرقاً بين رجليها ثم حاوط خصرها و شدها اليه ملصقاً صدره بصدرها 6
امتدت يده مداعبةً وجنتها التي بدأ الاحمرار يظهر عليها ليبتسم بخفه، عض وجنتها لتحمر اكثر من ذي قبل ثم قبلها، حاوط خصرها بيداه قائلاً "هل تعلمين انني تخطيت مرحلة الحب بأشواط"، وضعت يديها على كتفه وهي تقول بحماس "اوه مايلو هل وقعت في الحب؟ من هي!؟ اخبرني ارجوك اريد رؤيتها!" 2
صفع مايلو جبينه وهو يضحك، نظر اليها "هل تريدين رؤيتها؟"، أومأت له ليشير بيده نحو شيءٍ ما، حركت رأسها باتجاه ما يُشير اليه لترى انعكاسهما من المرآه لتتجمد مدركةً ما يقصده، نظرت اليه بوجه محمر لتهمس بخجل "انتَ تمزح، صحيح؟"، نفى برأسه وهو يبتسم لها لتفتح فمها ناويةً التحدث لكنه سبقها قائلاً "اعلم انكِ قد تكونين لا تحبيني لكن كل ما يهمني ان تبقي لي!"، اكمل وهو يكوب وجهها "انا احبكِ اناستازيا! لا بل انا مغرمٌ بكِ!" 11
تسارعت نبضات قلب اناستازيا من بعد قوله لإسمها لأول مره و من اعترافه لتنظر إلى سكار النائم متحاشيةً النظر إلى مايلو الذي ابتسم بإتساع فهو يعلم ما تشعر به الان
ادار وجهها نحوه مقرباً وجهها منه، انزلق بصره نحو شفتيها ليهمس "اخبرتكِ بأنني لن افعلها الا حين نكون لوحدنا، بما ان لا احد في البيت انا اعتذر عن وعدي لكِ بأنني لن اتمادى لأنني سوف افعل ذلك الان"، أنهى جملته دامجاً شفتيه مع شفتيها من غير ان يعطيها مجالاً لتفهم ما قاله أو تبدي اي ردة فعل، اما هيّ فلا داعي لأن اخبركم بشعورها حالياً، قلبها الذي يكاد يخرج من مكانه، وجنتيها المشتعلتان
ابتعد عنها رغماً عنه حين ضربت صدره طلباً للهواء، اسند جبينه على جبينها تاركاً اياها تلتقط انفاسها، اردفت وهي تضرب صدره "ارغب بصفعك لكنني اعرف انك لن تمررها لي و سوف تعاقبني"، ضحك وهو يهز رأسه بإيجاب "جيد انكِ تعلمين هذا صغيرتي لذلك اصمتي و دعيني اكمل تقبيلكِ فأنا لم اصدق انني و اخيراً قمت بذلك!" +
فرت منها ضحكه لكنها وضعت يديها على فمها، رفع حاجبه لها لتقول "لم اقصد ان اضحك لكنني شعرت و كأن هذا كان هدفك في الحياه و قمت بإنجازه"، ضحك هو الاخر ليحتضنها بقوه، قبل شفتيها ثم ابتعد دافناً وجه بصدرها وهو يقول "لأنه بالفعل ما كنت اريد ان أقوم به منذ ان وقعت لكِ و اخيراً قمت بفعله" 1
ابتسمت بخجل لتقول "مايلو ابعد رأسك من هناك"، نفى برأسه ليعض مقدمة صدرها، تأوهت بألم لتضرب رأسه "مايلو! هل انتَ كلب!؟"، رفع رأسه لها لتحبس انفاسها من الخوف، اردف "يمكنكِ التنفس صغيرتي، لن اقتلكِ" 6
نظرت اليه بحنق ليمددها على ظهرها و يعتليها، سألها ناظراً الى عينيها " هل تشعرين ولو بذرة مشاعر صغيره نحوي؟"، نظرت إلى كل شي ماعداه ليمسك بفكها مجبراً اياها على النظر اليه "اجيبيني صغيرتي"، ابتلعت ريقها لتومئ له بخجل و حرج
ابتسم بإتساع لينحني ملتهماً شفتيها، صحيح انه انزعج كونها لا تبادله لكن لا بأس بما انها ما زالت لا تحبه كما هو يحبها، اقسم ان يجعلها تقع في حبه في اقرب وقت 2
تسللت يداه تحت قميصها متلمساً جلدها ليقشعر جسدها شاعرةً بكهرباء تسري به، ما ان احست باقتراب يديه من صدرها امسكت بهما لتخرجهما و قبل ان تترك يداه شابك اصابعهم معاً ثم وضعهما على جانبيّ رأسها 5
فصل القبله لينظر اليها فتصادمت عينيها البنيتان مع عيناه الخضراوتان كلون العشب، ابتسم مقبلاً عينيها، وجنتيها، أرنبة انفها ثم قبل شفتيها قبلةً سطحيه، نهض عنها بعد ان نظر إلى الساعه "اريد ان أبقى معكِ لكن يتوجب علي الذهاب إلى العمل و ايضاً بعد نصف ساعه سوف تصل اختي و والدتكِ، هيا انهضي وبدلي ملابسكِ ثم انزلي لتتناولي الفطور"، أومأت له لتنهض و تذهب إلى الحمام 1
سحبها اليه قبل ان تدخل قائلاً "كيف تذهبين قبل ان تودعيني؟"، ردت عليه "انا لا افعل هذا دائماً!"، حاوط خصرها "هذا كان في السابق صغيرتي، من اليوم سوف تقومين بفعل هذا بما انكِ حبيبتي"، توردت وجنتيها لتضرب صدره بحرج جاعلاً منه يضحك و ينحني مقبلاً وجنتها
اخذ بعد ذلك شفتيها في قبله عميقه ثم ابتعد مقبلاً جبينها "هذا سوف يحصل كل يوم و ان نسيتي سوف اعاقبكِ!"، أومأت له بحرج ليبتسم لها ثم خرج بعد ان ودعها 2
استدارت لتدخل إلى الحمام لكن رنين هاتفها اوقفها فذهبت ملتقطةً اياه ليظهر ان المتصل مجهول، قطبت حاجبيها بإستغراب، شيء ما اخبرها بأن ترد فردت و قبل ان تنطق أتاها صوت كصوت الروبوت "اشتقتِ الى تهديداتي صحيح حبيبتي؟"
اردفت بإنزعاج فهي لا تحب هذه التصرفات "لا ثم من انت ايها المجنون حتى تزعجني بتهديداتك الغبيه تلك؟"، رد عليها "لا تبالي بمن انا، اريد ان اخبركِ بأن تبقي متيقظه عزيزتي فشيءٌ ما سوف يحصل قريباً و قريباً للغايه!"، ارتجف قلبها لتقول "هل جننت يا هذا كي تلعب معي؟ من انت؟"
ضحك المجهول لتضحك الاخرى لا ارادياً "يا الهي مرةً اخرى لا تغير صوتك فضحكتك بهذا الصوت مضحكه! صدقاً لقد خفت قليلاً لكن بسبب ضحكتك عرفت بأنك مخادع"، صرخ بها "انا لست مخادعاً اناستازيا!! سوف اعطيكِ نصيحه، مهما كانت الحماية المشدده عليكِ و على البيت الذي انتِ به، سوف اصل و احصل عليكِ! وداعاً عزيزتي نلتقي قريباً!"، اغلق الخط لتنظر إلى الهاتف بقلب يرتجف من الخوف
10
**
نزلت إلى الأسفل بعد انتهائها من الاستحمام، رأت ميلا جالسةً على الاريكه لتلقي عليها التحيه ثم تسألها عن مكان والدتها، توجهت إلى المطبخ بعد ان اخبرتها انها هناك، دخلت اناستازيا و تقدمت من والدتها محتضنةً اياها من الخلف، جفلت الاخرى لتستدير و ترى ابنتها، لتتنهد براحه "اخفتيني حبيبتي" +
احتضنت اناستازيا والدتها من غير ان تتحدث لتقطب آنا حاجبيها بقلق "حبيبتي هل انتِ بخير؟"، نفت برأسها لتكوب آنا رأس ابنتها و ترفعه نحوها "ما بكِ حبيبتي؟"، ردت عليها بصوتٍ باكٍ "انا خائفه امي، ل لا اريد الذهاب إلى الجامعه اليوم"، احتضنت آنا ابنتها وهي تسألها بقلق "لماذا؟؟ من ماذا انتِ خائفه حبيبتي؟"
ابتعدت اناستازيا وهي تقول "لقد حادثني ذلك الزعيم اليوم"، شهقت آنا "ماذا؟؟ حادثكِ؟؟ اي انه اتصل؟؟ و ليس رساله كالعاده!!؟"، أومأت لها الاخرى لتردف آنا بحده "لقد تمادى كثيراً هذا المجنون!"، صمتت قليلاً ثم سألتها "هل كان الرقم مكتوب؟"، نفت اناستازيا "لقد كتب انه رقم مجهول فقط"
زفرت آنا "لا بأس سوف احادث روبرت حتى يتصرف و يعرف الرقم"، أكملت "لكن يجب ان تذهبي للجامعه لديكِ امتحان نهائي! الحراس معكِ لا تقلقي"، ردت اناستازيا "لكن امي لقد قال ان مهما كانت الحراسه المشدده يستطيع ان يصل الي"
قطبت آنا حاجبيها بغضب "ليذهب إلى الجحيم! لا تبالي به حبيبتي انه فقط يريد اخافتكِ"، تنهدت اناستازيا لتهز رأسها بإيجاب "حسناً امي"، اقتربت آنا محتضنةً ابنتها "لا تقلقي حبيبتي لن ندعه يؤذيكِ"، نفت اناستازيا "انا لست خائفةً على نفسي! بل عليكم!"، اغلقت آنا عينيها لتقول "اذهبي لتناول الفطور حبيبتي و لا تفكري بأي شيء، حسناً؟"، أومأت بعبوس لتدفعها امها بخفه الى الخارج
**
كانوا يجلسون في قاعة الاجتماعات بينما هو شارد يفكر بما حدث صباحاً محاولاً اخفاء ابتسامته، باغته نيكولاس بلكمه على كتفه لينظر اليه بحده "ماذا تريد ايها اللعين؟"، رد الاخر "انتَ شارد منذ ان بدأنا الاجتماع! أين عقلك؟"، اجابه ببرود "في مؤخرتك"، ضحك نيكولاس "تباً لك انتَ تحب مؤخرتي"، نظر مايلو اليه بإشمئزاز ليضحك الاخر، صمتا بعد ان رمقهما روبرت بحده 8
اقترب نيرو هامساً "هل تحدثت مع جوزيف؟"، نفى مايلو وهو ينظر إلى جوزيف الذي يظهر على وجهه الشحوب، تنهد نيرو ليقول مايلو "سوف اتحدث معه لاحقاً"، أومأ نيرو ثم سأل "ماذا عن آني؟"، جز مايلو على اسنانه "الم اخبرك بأن لا تناديها هكذا!!"، تأفف نيرو مقلباً عينيه "سوف اناديها كما اريد، انها اختي"، نظر مايلو اليه بحده ليرفع الاخر كتفيه بلامبالاه
دخل ماكس إلى الاجتماع "اعتذر عن التأخير لكنني وجدت دليلاً قد يساعدنا في ايجاد زعيم تلك المافيا"، مد روبرت يده ليسلمه ماكس الملف، استدار روبرت لكي يجلس لكن دخول احد العساكر اوقفه "سيدي الجنرال السيده تخبرك بأن ترد على هاتفك فالأمر هام"، أومأ له روبرت ليخرج العسكري، "يمكنكم اخذ استراحه لخمس دقائق"، خرج الجميع ليبقى الخمسه مع روبرت، بينما اخرج روبرت هاتفه و اتصل بآنا 1
STORY CONTINUES BELOW
"اجل آنا؟ ماذا هناك؟ ... فعل ماذا؟؟ ... اتصل بها؟؟؟!! ... هل ذهبت؟؟ ... تباً! حسناً سوف ارى ما يمكننا فعله ... سوف اتحدث معه، وداعاً عزيزتي"، اغلق الخط ثم مسح على وجهه و استدار ليراهم ينظرون اليه بترقب "ما بكم تنظرون الي هكذا؟"، رد عليه نيرو "فقط احببنا ان ننظر اليك عمي"، رمقه روبرت بسخط ليبتسم الاخر ببلاهه 5
سأله جوزيف "هل حصل شيءٌ سيء سيدي؟"، هز روبرت بإيجاب "ذلك اللعين بدأ بالتحرك و التمادي، لقد هاتف اناستازيا اليوم لكن الرقم مجهول لذلك سوف استدعي اليكس من القسم التقني لعله يعرف التعامل مع الامر"
سأله مايلو بغضب حاول كبته "و اين هيّ الان؟"، رد عليه روبرت "في الجامعه"، رد الاخر بحده "و لما ذهبت من بعد مكالمته!؟"، اجابه الاكبر "لديها امتحان نهائي مايلو، يجب ان تذهب، ثم ان راي و جاك معها بالاضافه الى الحراس الباقين"، هز مايلو رجله بغضب يحاول تهدأت نفسه، وجه روبرت حديثه لجوزيف "جوزيف اذهب و احضر اناستازيا، اما نيكولاس و ماكس تأكدا من ما وُجِد في الملف"، أومأ الاثنان ليخرجا
نهض جوزيف ليردف مايلو "سوف اذهب معك"، نظر جوزيف اليه من طرف عينه ثم اكمل مشيه من غير ان يقول اي شيء ليلحق به الاخر، نظر نيرو الى روبرت بإبتسامه بلهاء ليقلب روبرت عينيه "اليس لديك عمل يا هذا؟"، نفى نيرو برأسه ثم استقام قائلاً "عمي اعتقد انك تستطيع التوقف عن البحث عن ذلك الزعيم، اظن انني علمت من هوّ فقط أعطني يومان لأتأكد و سوف احضره بيداي اليك"، خرج من القاعه تحت نظرات روبرت المندهشه
7
**
صرخ مايلو به "جوزيف تحرك إلى سيارتي!"، تأفف جوزيف ثم استدار نحو الاخر قائلاً بحده "اليس واضحاً انني لا اريد التحدث معك؟"، شتمه مايلو وهو يتقدم دافعاً اياه بقوه نحو سيارته "صدقاً ليس لدي وقت لتصرفاتك الانثويه هذه!"، دفعه جوزيف عنه و دخل السياره صافعاً الباب بقوه ليشتمه مايلو "تباً لك كسرت الباب ايها اللعين!"، اردف جوزيف وهو يخرج هاتفه "قد بسرعه و اخرس"، قبض مايلو على المقود كي لا يلكمه 2
"راي هل هيّ في فصلها؟ ... حسناً ابقوها امام عينيكما ريثما نصل " اغلق الخط ليعم الصمت، كسره مايلو بسؤاله "هل مازلت غاضباً ايها اللعين؟"، رد عليه جوزيف بهدوء "لست غاضباً منك مايلو و رجاءًا توقف عن التحدث بهذا الامر"، اردف مايلو "جوزيف انا لن أتوقف أو اصمت لأنني صمت كثيراً عن هذا الامر و غضبك هذا لا يعجبني، اعلم ان ما فعلته يُغضب لكنني لستُ نادماً فذلك العاهر يستحق"
رد جوزيف بحده "مايلو اخبرتك انني لست غاضباً منك! انا غاضب من نفسي! لأنني لم انتبه إلى تصرفاته! لم انتبه أو اتوقع ان اخي قد يؤذيني! لم أساعده كي يستعيد وعيه لا ان ينجرف اكثر! انا احمل نفسي موته لا انت!!"
STORY CONTINUES BELOW
زفر مايلو بضيق "جوزيف! انتَ لم تكن تعلم بنواياه التي كانت سيئه منذ البدايه!! اخ اراد أذية اخاه الذي رفض اعطائه المال لمجرد كيس لعين! لما تحمل نفسك موته! اعلم انك كنت تحبه لكنه لا يستحق ان تحزن أو تفكر به! أخاك الذي تسميه بأخي الصغير كان لا يفكر بك كأخ بل كبنك فقط ليحصل على لعنته تلك!"
اردف جوزيف بحده "اصمت مايلو! يكفي!"، صرخ مايلو "لا، لا يكفي جوزيف!!! منذ متى و انتَ هكذا!! يجب ان تمضي قدماً في الامر!! انسى ان لديك اخاً عاهراً مثله ولا تحمل نفسك موته! و ارجع اخي و صديقي الذي اعرفه!!" 1
ضغط جوزيف على ما بين عينيه وهو يقول "انا لم اتغير مايلو، انا كما انا ، فقط يؤلمني ان الذي كنت اسميه اخي كان لا يعتبرني اخاه و اراد قتلي"، أوقف مايلو السياره امام الجامعه و ربت على كتف جوزيف "لا تحزن و امضي قدماً فهو لا يستحق ان تحزن لأجله و هيا لننزل بسرعه"، ابتسم جوزيف بجانبيه "بالتأكيد تريد النزول بسرعه لرؤيتها"، لكم مايلو كتف جوزيف و نزل لينزل خلفه جوزيف وهو يضحك
**
خرجت من الفصل وهي تخرج هاتفها متصلةً بكاميليا، "اهلاً كامي ... اسمعي تعالي لاحقاً لكي ندرس سوياً، حسناً؟ ... حسناً حبيبتي، اراكِ لاحقاً"، اغلقت الخط تزامناً مع اصطدام كتفها مع شخصٍ اخر، كاد ان يقع هاتفها لكن الشخص امسكه لترفع أنظارها نحوه، ابتسمت ناظرةً اليه "اوه اهلاً ادوارد!" 7
ركض جاك و راي اليها ليسألها راي وهو يطالع ادوارد بحذر "هل انتِ بخير آنستي؟"، ردت عليه "اجل انا بخير لم يحصل اي شيء"، هز راي رأسه بإيجاب ليبتعد هو و جاك عنهما قليلاً
ابتسم ادوارد لها ثم انحنى مقبلاً وجنتها لتبتسم له بخجل "كيف حالكِ اناستازيا؟"، ردت عليه "بخير، ماذا عنك؟"، اجابها "بخير ما دمتِ بخير عزيزتي"، ابتسمت بتوتر لتقول "لما انتَ في الجامعه؟ الم تنتهي منها منذ زمن؟"، ابتسم لها "اجل لكنني اتي هنا لرؤية صديقي" همهمت بتفهم ليبتسم لها، حدثت نفسها 'لما يبتسم هكذا كثيراً؟ هذا مريب!!'
تحدث "يجب ان اذهب فصديقي في انتظاري"، أومأت له بإبتسامه "وداعاً"، تحركت لتكمل مشيها لكنها امسك بذراعها لتنظر اليه بإستغراب، انحنى مقبلاً وجنتها ثم همس "نلتقي قريباً عزيزتي"، انتفض قلبها بخوف حين تذكرت كلام ذلك الزعيم، ابتسمت بتلبك لتومئ له 9
استمر بالنظر اليها لتبتلع ريقها، بالرغم انه صديقها الا ان تصرفاته هذه الفتره مريبه للغايه لدرجة انها بدأت تشك به لكنها نفضت شكها من عقلها لأنه صديقها و لم يسبق له ان قام بشيء يؤذيها
افاقها صوت مايلو الغاضب "ادوارد!!!"، نظرت إلى مايلو الذي يقف بجانب جوزيف ثم اعادت بصرها إلى ادوارد الذي ابتسم ابتسامةً جانبيه جعلتها تقطب حاجبيها، تقدم مايلو دافعاً ادوارد عنها ثم سحبها اليه لترتطم بصدره
ضربت صدره وهي تهمس "مايلو هل جننت؟ نحن في الجامعه!"، رد عليها بلا مبالاه "و اذا؟ لا اهتم!"، وجه حديثه الى ادوارد "ما الذي تفعله هنا!؟"، اجابه ادوارد ببرود "اخبرتك مسبقاً ان لا دخل لك بي!"، قلب مايلو عينيه ثم امسك بيد اناستازيا "هيا صغيرتي لنذهب"، وضعت يدها على وجهها من الحرج بينما نظر ادوارد اليهما بغضب
امسك ادوارد بيدها الاخرى لتقف في المنتصف بينهما، احمرت عينا مايلو ليصر على اسنانه و يردف بغضب "اتركها كي لا اقطع يدك ادوارد!"، رفع الاخر حاجبه بإستفزاز وهو يضغط على رسغها و يقربها نحوه مما جعل مايلو يغلي من الغضب و يندفع لاكماً ادوارد 5
تدخل جوزيف بسرعه ماسكاً مايلو مع جاك بينما امسك راي بإدوارد ، تخبط مايلو وهو يشتم ادوارد و يصرخ به "ان لمستها مرةً اخرى ايها السافل سوف افصل رأسك عن جسدك!!!"، صرخت اناستازيا به "مايلو كفى!!!" ، نظر اليها ليزفر مهدأً نفسه، سحب يديه من يدا جوزيف و جاك ثم توجه نحوها و سحبها معه إلى الخارج "جوزيف هيا لنذهب"
صرخ ادوارد بغضب "سوف تندم مايلو!!! هيّ ملكييي!!!!!!"، نظرت اناستازيا إلى ادوارد بصدمه بينما استدار مايلو نحوه وهو يبتسم بجانبيه، امسك برأس اناستازيا من الخلف و سحبها نحوه مقبلاً شفتيها لتتوسع عيناها من الصدمة بينما عينا ادوارد كانت تشتعل من الغضب، ابتعد مايلو لينظر اليه و يسأله بسخريه "وصلتك الاجابه ام اكررها لك؟"
24
**
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[١٤/٣، ٨:٢٩ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴1️⃣1️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
نظر ادوارد اليه بغضب لكن سرعان ما تغيرت تعابيره في ثواني ليبتسم بإتساع "سوف يصلك ردي قريباً!"، ضحك مايلو بإستفزاز "اوه صدقني انا متلهف لمعرفة ردك غير المهم"، دفع ادوارد يد راي عنه ثم استدار ذاهباً بعد ان غمز لأنستازيا +
التفت اناستازيا بعد ان افاقت من صدمتها إلى مايلو لتنهال عليه ضرباً وهي تشتمه "ايها العملاق الاحمق كيف لك ان تقبلني هكذااا!!!!!!"، تأفف مايلو ليحملها على كتفه ذاهباً إلى الخارج وهي تصرخ به "أنزلني ايها الوغغغد الاحمق"، صفع مؤخرتها لتشهق ضرابةً ظهره بحرج 6
اردف بإبتسامه جانبيه "الم اخبركِ بأن لسانكِ هذا ان شتم أو لعن سوف اعاقبكِ!"، تمتمت بعدة شتائم بصوتٍ غير مسموع ثم خبأت وجهها وهي تهمس بسخط "تباً لك هذا محرج"، كتم ضحكته وهو يفتح الباب الخلفي السياره مجلساً اياها في المقعد الخلفي 1
كتفت يديها مشيحةً بنظرها إلى الناحية الاخرى بعبوس ليبتسم على تصرفها الطفولي، جلس امام المقود ليدخل جوزيف و يجلس بجانبه وهو يهز رأسه للناحيتين، نظر مايلو اليه ليسأله "ماذا؟"، اجابه جوزيف "لم اقل شيئاً!"، اردف الاخر "رأسك قال!"، قلب جوزيف عينيه "الرحمه يا الهي"
ادار جوزيف رأسه إلى اناستازيا العابسه و قال "اناستازيا اعطيني هاتفكِ"، اخرجت هاتفها و اعطته ليقول "اريد رؤية الرسائل و ايضاً متى اتصل بكِ؟"، ردت عليه "امم لقد كانت الحادية عشر و النصف"، اقتربت منه ليلتصق كتفها بكتفه وهي تقرأ معه الرسائل
أوقف مايلو السياره في منتصف الطريق فجاءةً، كادت اناستازيا ان تندفع إلى الأمام لكن يد مايلو منعتها من ذلك بينما جوزيف لم يحدث له شيئاً لانه كان يرتدي حزام الأمان، نظر جوزيف اليه لتقابله نظرات الاخر الغاضبه فنظر اليه بإستغراب"هل جننت مايلو لتقف هكذا في منتصف الطريق!!؟" 3
تجاهله مايلو استدار ناظراً إلى الاخرى بغضب ليصرخ بها بحده "لما لم تجلسي في حضنه ايضاً هاه!!!؟"، رمشت عدة مرات لتقول "هل جننت؟ اوقفتنا هكذا كأن شيئاً ما حصل بسبب هذا!؟"، نظر اليها بحده "اجل بسبب هذا!! ما رأيكِ ان تجلسي في احضانه هذا سوف يجعلكِ تنظرين إلى الهاتف بشكلٍ اوضح!!!!"، قلبت عينيها ليصرخ بها "كفي عن تقليب عينيكِ و الا اقتعلتهما لكِ!!!"، رمقته بسخط ليبادلها هوّ الاخر بنظرات مماثله
فصل نظراتهما صوت بوق / زمور السيارات من خلفهم ليردف جوزيف "هل يمكنكما قتل بعضكما لاحقاً؟ فالناس يريدون التحرك!"، اشاحت ببصرها إلى الخارج ليهز مايلو رأسه بتوعد وهو يستدير مكملاً القيادة "سوف ترين ايتها الصغيره!"، ادعت اللامبالاه بينما قلبها يطرق بعنف من الخوف و التوتر فهي تعلم انه لن يسكت و سوف يريها حقاً
**
خرجت من منزلها لتراه يقف متكئاً على سيارته، اردفت وهي تمشي نحوه "نيك لما انتَ واقفٌ هكذا؟ لما لم تطرق الباب؟"، اقترب منها معانقاً اياها "اعلم انكِ سوف تخرجين الان لذلك انتظرتكِ حبيبتي"، بادلته الاحتضان وهي تسأله بقلق "ما بك نيكولاس؟ لست على طبيعتك اليوم"، ابتسم ابتسامةً صغيره وهو يمسح على وجنتها "ليس بي شيء حبيبتي، لما تقولين هذا؟" 1
كوبت وجهه "اولاً وجهك شاحب، ثانياً انتَ من سابع المستحيلات ان تنتظرني خارج المنزل فبالعاده تتصل بي أو تطرق الباب و ايضاً في بعض الأحيان تتسلل إلى البيت لذلك انتَ غير طبيعي عزيزي"، ضحك ضحكةً صغيره وهو يدفن رأسه مشتماً رائحتها "يا الهي كم احبكِ كامي"، مسحت على شعره ليقول بعبوس "لا تقلقي ليس بي شيئاً لكن لقد حصل امرٌ ما و يجب ان اسافر"، ابتعدت عنه ليقطب حاجبيه بإنزعاج، سألته "ماذا حدث؟"
ادخلها إلى السياره ثم جلس بجانبها في مقعد السائق ثم اشعل المحرك ، ظلت تنظر اليه تنتظر ان يجيبها ليتنهد قائلاً "هنالك عجوز كان يعتني بي بعد وفاة والداي، انه بمثابة عائلتي"اكمل بحزن "انه مريض لذلك اريد الذهاب لرؤيته"، نظرت اليه بحزن وهي تمسك بيده "لا تقلق سوف يصبح بخير، لنذهب اليه معاً، اريد رؤيته انا ايضاً بما انه اعتنى بحبيبي و يعتبر من عائلتك"
ابتسم نيكولاس ليقرب يدها الممسكة بيده من فمه و يقبلها قائلاً "هل تعرفين كم احبكِ كاميليا؟"، ابتسمت الاخرى وهي تقول "لا، لا اعرف اخبرني"، أوقف السياره امام الجامعه ثم استدار نحوها محاوطاً خصرها و سحبها مقبلاً شفتيها ثم ابتعد مسنداً جبينها على جبينه
اردف بعد دقائق قليله وهو يمسح بيده على وجنتها "احبكِ لدرجة انني اريد إكمال حياتي معكِ! هل تقبلين الزواج بي كاميليا؟"، فتحت عينيها ناظرةً اليه بصدمه من ما سمعته ليبتسم لها وهو يهز رأسه بإيجاب مؤكداً على كلامه و انها لا تتخيل، نزلت من عينيها دموعها ليمسحها بإبهامه وهو يقول بِحب "لما هذه الدموع حبيبتي؟ لا اريد رؤية دموعكِ" 13
اندفعت محتضنةً اياه وهو تقول بصوتٍ باكٍ "هذه دموع الفرح، يا الهي انا سعيده للغايه ! اجل أوافق نييك!"، ضحك وهو يكوب وجهها مقبلاً وجنتيها "عندما نعود من السفر سوف اقوم بخطبتكِ من الجنرال بما انه يعتبر ولي امركِ"، أومأت له ثم ابتعدت بإبتسامه واسعه
ارادت النزول لكنه امسك بذراعها قائلاً "اووه لن تنزلي هكذا عزيزتي"، نظرت اليه بإستغراب ليسحب منديلاً من صندوق المناديل الذي في الخلف ثم امسك بفكها و قربها نحوه ماسحاً احمر شفاهها وهو يقول بغضب "هذا يجعل شفتيكِ جميلةً زيادةً عن اللزوم!"، نظرت اليه بحنق "نيكولاس بربك انه احمر شفاه فاتح و ليس غامق كما أخبرتني!"
رد عليها "انا اسحب كلامي، لا احمر شفاه بالمره حبيبتي"، تأففت بهمس ثم هزت رأسها بإيجاب ليقبل وجنتها "هيا اذهبي حبيبتي سوف تتأخرين"، قبلت خده "وداعاً حبيبي"، نزلت وهي تركض إلى داخل الجامعه +
نظر إلى المنديل الملطخ بأحمر شفاهها ثم ابتسم واضعاً اياه في جيبه "يجب ان اخزنه و ان فعلتها مرةً اخرى سوف افعل المثل!"، اكمل وهو يصفع جبينه "يبدو انني جننت، ما هذا الذي افعله! و كأنني مختل مهووس"، ادار المقود و اكمل قيادته إلى الشركه
8
**
وصلوا إلى المنزل لتركض اناستازيا بسرعه إلى الداخل، القت التحيه على والدتها و ركضت إلى غرفتها مغلقةً الباب خلفها، أسندت ظهرها على الباب وهي تقول "يجب ان لا اخرج الا حين يكون البيت آمن!"، نظرت إلى سكار لتنزل ارضاً وهي تفتح يديها له ليركض قافزاً على فخذها 8
حملته مقبلةً اياه "مرحباً صغيري"، مسحت على جسده ليخرج منه مواءاً ظريفاً جعلها تبتسم، وضعته على السرير "سوف ابدل ملابسي و اعود اليك لإطعامك، حسناً؟"، اصدر مواءاً و كأنه يوافق على كلامها لتهز رأسها و تذهب لتغيير ملابسها
**
نزلت إلى الأسفل حين أتت كاميليا و بعد ان اطمأنت بأنه غير موجود، جلست مع كاميليا و اخبرتها بما حدث و ايضاً كاميليا اخبرتها بما حدث معها و انها حين تعود من السفر سوف تتزوج، فرحت اناستازيا لها كثيراً ، دردشتا قليلاً ثم درستا معاً
شاركتهم ميلا إلى ان حل المساء فأتى نيكولاس لأخذ كاميليا، جلست قليلاً مع ميلا، سألتها "و انتِ ايتها البطه كيف حالكِ مع ماكس؟"، ابتسمت ميلا بهيام "اهخ لا اعرف كيف اصف لكِ شعوري لكنني اشعر بسعاده كبيره ! احبه للغايه! تعامله معي، كل شيء اناستازيا!"، ابتسمت اناستازيا على سعادة ميلا 5
نهضت ميلا بعد ان ودعت اناستازيا و ذهبت إلى غرفتها، استقامت الاخرى وهي تزفر "يا الهي لقد مللت، حتى امي خرجت مع ابي"، دخلت إلى غرفتها "سوف استحم إلى ان يعودوا"، خلعت ملابسها و ذهبت إلى الحمام
ارتدت ملابسها الداخلية و حمالة صدرها ثم خرجت من الحمام لتحضر لها بيجامةً من الخزانه، تصنمت في مكانها حين رأته يجلس على الاريكه مكتفاً يديه و ينظر اليها بسخط و لكن ما ان وقعت عيناه على جسدها تغيرت نظراته و تحولت عيناه الخضراء لتصبح خضراء داكنه، اما الاخرى حين رأته ارادت الارض ان تنشق و تبتلعها من الحرج 8
بحثت بعينيها عن شيء لتغطي نفسها به لكنها لم تجد، شتمت و لعنت نفسها على غبائها فهي استغلت عدم وجود احداً في المنزل و اخذت راحتها، لم تتوقع انه قد يرجع مبكراً أو ان يدخل غرفتها! و ما زاد الطين بله انه يراها و هي شبه عاريه!
تقدم منها وهو يخترقها بنظراته، وجهها الذي اعتلته الحمره، جسدها الضئيل و الضعيف كجسد الصغار و كما يلقبها بعقلة الاصبع، رغم هذا لديها صدر و مؤخره متوسطا الحجم مناسبان لجسدها، ملابسها الداخليه ذات اللون الرمادي الداكن التي تغطي مفاتنها، تباً كم جعلت قلبه يهتز من انوثتها و طفوليتها المهلكة لروحه 87
اقترب منها لتستفيق اخيراً من صدمتها، استدارت راكضةً نحو الحمام لكنه حاوط خصرها و سحبها نحوه ليرتطم ظهرها بصدره، همس بجانب اذنها "إلى اين تهربين صغيرتي؟"، تسارعت ضربات قلبها و الحمره التي غزت وجهها ازدادت، اردفت بصوت منخفض متلعثم من الخجل "م مايلو ارجوك اتركني"
رد عليها و يداه تتحرك بِحريةٍ على جسدها مستكشفةً منحنياته ليقشعر جسدها من لمساته "اخبرتكِ انني سوف اريكِ و ايضاً بأنني في المره المقبلة لن اترككِ"، أنهى كلامه رافعاً جسدها قليلاً و بدأ بتوزيع قبل متفرقه و رطبه انحاء رقبتها
شعرت بأنفاسه تقترب من اذنها، قام بعض شحمة اذنها بخفه لتتأوه بصوت منخفض لتعض شفتها السفليه و انفاسها بدأت بالتثاقل، همست بخدر و هي ترجع رأسها مسندةً اياه على صدره "مايلو ابتعد هذا لا يجوز"، ادارها مسنداً اياها ضد باب الحمام و اسند يده على الباب على جانب رأسها بينما يده الاخرى محاوطةً خصرها بتملك "لما لا يجوز صغيرتي؟ انتِ حبيبتي و يمكنني فعل اي شيءٍ معكِ"، نفت برأسها "اولاً انا لم أوافق على كوني حبيبتك! ثانياً انتَ تتحرش بي و هذا لا يجوز! لذلك هيا ابتعد!" 6
رفع حاجبه وهو يبتسم بجانبيه "تحرش؟ لا ينبغي ان يخرج كلاماً كهذا مِن مَن كانت متخدرةً قبل قليل!"، احمر وجهها من الخجل و ارادت الرد لكنه اكمل حديثه "ثم انني لم اسألكِ عن موافقتكِ! انتِ حبيبتي! نقطه! انتهى الامر! لا نقاش به! فهمتِ صغيرتي!؟" 7
عضت شفتيها وهي تطالعه بحنق ليقرب واضعاً يده على خدها، نظرت اليه بتوتر ليسحب وجهها و يدمج شفتيهما معاً ، عض شفتها السفليه حين فصل القبله و قال بحدةٍ طفيفه "فهمتِ صغيرتي!!؟"، ابتلعت ريقها لتومئ له بسرعه، هز رأسه ليحملها و يضعها على السرير معتلياً اياها
مرر يده على وجهها بينما الاخرى تداعب جسدها ، قبله التي ينشرها على وجهها و رقبتها و وصولاً إلى اعلى صدرها، اغمضت عينيها متخدرةً من الشعور غير المفهوم الذي يراودها اثر لمساته، تشعر بدغدغة في بطنها و كأن فراشات تتطاير داخله، فجأه نظرت اليه بخوف و صدمه حين قال "اريدكِ صغيرتي!"
10
**
نظرت اليه بخوف و صدمه حين قال "اريدكِ صغيرتي!"، اعتدلت بسرعه في جلستها وهي تنظر اليه بغضب، صرخت به "اخرج من الغرفه مايلو!"، رفع حاجبه لها بمعنى حقاً؟ لكن نظراتها لم تتغير ليتنهد ساحباً اياها من رجليها لتستلقي على السرير مجدداً
حاوط خصرها واضعاً رأسه على صدرها "كنت امزح معكِ صغيرتي، لن المسكِ حتى توافقي انتِ"، اشاحت بنظرها إلى النافذه، اكمل كلامه "لقد وعدتكِ سابقاً، ثقي بي"، ابتلعت ريقها مديرةً وجهها نحوه
توردت وجنتها وهي تهمس "مايلو انا لست متعودةً على هذه الاشياء"، رفع رأسه اليها قائلاً "انا اساعدكِ في تهيئة نفسكِ صغيرتي"، فرت منها ضحكه صغيره "يا الهي انتَ مجنون"، ارتفع قليلاً ليصبح هو اعلى منها، وضع يده على خدها مداعباً اياه بإبهامه ناظراً إلى عينيها وهو يقول بهيام "انا مجنونٌ بكي صغيرتي"
حمحمت بخجل قائلةً "مايلو اخرج ابي و امي سوف يعودان بعد قليل"، رد عليها "و ماذا يعني؟ ليعودا"، اجابته "يعني انهما سوف يرونك معي" أكملت بحرج "و انا لست مرتديةً ملابسي"، ابتسم ممرراً إبهامه على سائر وجهها "سوف يسعدان لذلك صغيرتي"
قطبت حاجبيها "ماذا؟ يسعدان؟ هل جننت مايلو؟"، ضحك ضحكةً صغيره "ان علمتِ بخططهم ماذا سوف تفعلين؟"، نظرت اليه بإستغراب "اي خطط؟"، ابتسم مقبلاً جبينها "لا عليكِ صغيرتي، انسي الامر"، برزت شفيها السفليه بعبوس فقام بقرص شفتها، صفعت يده "مايلو!"
ضحك بخفه وهو يحاوط خصرها بيديه ملصقاً اياها به "الن تنامي صغيرتي؟"، نفت برأسها "سوف ادرس قليلاً ثم انام"، اومئ لها وهو يضع خصلاً خلف اذنها ثم انحنى مقبلاً شفتيها، اغمضت عينها معتصرةً قميصه بيديها، شعر بها ليمسك بهما واضعاً اياهما على كتفيه، عمق من القبله حتى شعر بنفسها ينقطع فابتعد عنها لتسارع الاخرى بإلتقاط انفاسها
نظرت اليه بعيون ناعسه و وجه محمر ليقبل عينيها و وجنتيها ثم ابتعد قائلاً "سوف اترككِ تدرسين صغيرتي"، أومأت له متحاشيةً النظر اليه من خجلها ليبتسم ماسحاً على رأسها ثم خرج من الغرفه
**
دخل جوزيف إلى المقر و في طريقه إلى مكتبه ناداه احد العساكر فاستدار اليه، وقف العسكري امامه و حياه بإحترام ثم قال "سيدي السيد اليكس ينتظرك في غرفة التقنيات"، أومأ له جوزيف ثم توجه إلى تلك الغرفه
فتح الباب و دخل لينهض الاخر و يحيه، جلس على الكرسي المقابل لأليكس، اردف اليكس "سيدي لقد قمت بفك الشفرات لكن المكان الذي يشير اليه لا يقطن به اي احد، مكان منعدم"، مسح جوزيف على وجهه ثم قال "أرسل لي المكان"، "و لكن سيدي"، قاطعه جوزيف بحده "ارسله لي!"، هز رأسه بإيجاب ثم أرسل له الموقع، خرج اليكس تاركاً جوزيف ينظر إلى موقع المكان بتفكير
**
+
في الصباح،،،
ذهبت كاميليا إلى المطار مع نيكولاس بعد ان ودعت الجميع، دخلا إلى الطياره لتجلس كاميليا بجانب النافذه و نيكولاس بجانبها، امسك بيدها لتنظر اليه بإبتسامه، بادلها نيكولاس الابتسامه وهو يقربها منه فوضعت رأسها على كتفه بعد ان قبلت خده، اردفت "اعلم انك قلق بشأنه و لن تهدأ حتى تراه"، حاوط كتفها بيديه معانقاً اياها ثم قبل رأسها "شكراً لوجودكِ معي حبيبتي"، ابتسمت محاوطةً خصره وهي تدفن رأسها في عنقه "انا سوف اكون معك دائماً حبيبي"، ابتسم الاخر ماسحاً على رأسها و ظهرها
**
انزلها والدها عند الجامعه مع ميلا، دخلتا مع بعضهما و ورائهما جاك و راي و بالتأكيد الحراس المتخفين بعيداً، "اناستازيا بما انه اخر اسبوعٍ لنا و سوف نتخرج! ما رأيكِ حين تعود كامي من السفر ان نذهب إلى احد المنتجعات!؟"، صفقت اناستازيا بحماس "اجججل! هذا رائع! لنقم بفعل هذا و نحتفل!"، وافقتها ميلا لتتحمس الاثنتان
اردفت اناستازيا وهي تقف امام باب فصلها "انهي امتحانكِ و هاتفيني! جاك اذهب معها و أبقى بقربها"، اراد جاك الاعتراض لكن اناستازيا قالت بسرعه "جاك راي سوف يكون معي، لا احتاج إلى شخصان فوق رأسي، يكفونني الحراس المتخفين! ارجوووك"، تنهد جاك ثم أومأ لها لتبتسم له، ذهب جاك مع ميلا بعد ان ودعتها اناستازيا
دخلت إلى فصلها لتقدم امتحانها، خرجت بعد ساعه وهو تزفر براحه، تحدثت مع راي وهي تمشي "اهخ راي و اخيراً انتهيت من هذا الامتحان! لقد سبب لي كآبه غير طبيعيه!"، ضحك راي "المهم ان تنتهي منه بدرجه عاليه لا ان تنتهي منه فقط"، ضربت كتفه وهي تنظر اليه بحنق "تباً لك راي!"، ضحك وهو يعتذر منها لتضحك الاخرى "لا بأس لا تعتذر انتَ محق لكن لا تقلق اظن بأنني سوف احصل على درجه عاليه"، ضحك مرةً اخرى "اظن ايضاً؟"، ضحكت معه 13
اردفت بعد فتره "بما ان ميلا لم تنتهي بعد، اممم راي لنذهب إلى هذه الثلاجة لنشتري شيئاً نشربه، سوف اموت من العطش"، أومأ لها "اجلسي هنا ريثما ارجع، من فضلكِ لا تتحركِ انستي"، اشار لها على كرسي بجانب احد الأشجار لتقول "لماذا؟ سوف اتي معك" نفى برأسه "لقد مشيتي كثيراً، اجلسي هنا و ارتاحي ، سوف احضر لكِ شيئاً و اعود"، تنهدت قائلةً "حسناً لكن خذ ايضاً لك و لجاك و ميلا"، أومأ لها ليذهب الى الثلاجه الكهربائيه القريبه منهما
اخرجت هاتفها تتصفحه قليلاً ريثما يرجع راي، اردفت بعد ان شعرت بأنه اخذ وقتاً طويلاً "لما تأخر هكذا؟"، رفعت رأسها و نظرت ناحية الثلاجه لترى ان لا احد هناك، قطبت حاجبيها بإستغراب "اين ذهب!؟" 5
استقامت تزامناً مع لمحها لشيء حاد يمر امام وجهها و يتعلق في الشجره التي بجانبها، أدارت رأسها لترى سكيناً مغروساً فيها ثم شعرت بوجود شخصٍ ما لتجد ادوارد يقف امامها لتبتلع ريقها بخوف فنظراته ليست مطمئنه
اردف بنبره بارده "اهلاً اناستازيا"، ابتسمت بإرتباك "ا اهلاً ادوارد"، اقترب خطوةً إلى الأمام لترجع هيّ إلى الخلف لترتطم رجلها بالكرسي الذي خلفها، امسك كتفيها و أجلسها على الكرسي ثم انحنى امام وجهها لتنظر اليه بقلب ينبض بسرعه من الخوف +
ابتسم بجانبيه "لما نظرات الخوف هذه عزيزتي؟"، ردت عليه بشجاعه زائفه "لست خائفه لما اخاف؟ انا فقط لست مرتاحه لإقترابك هذا الشديد"، همهم لها بسخريه "اعلم انكِ لا تحبين الاقتراب الشديد هذا و لكن يبدو انكِ تحبين هذا من مايلو! صحيح عزيزتي!!؟"، أنهى جملته ضاغطاً على كتفيها لتعض شفتها السفليه كي لا تصرخ من الالم 2
ابتعد عنها قليلاً لترفر براحه لكنه اقترب مرةً اخرى رادفاً امام وجهها لتحبس انفاسها "لم يعجبكِ ما سوف يحدث ان بقيتِ بقربه!"، ابتلعت ريقها لتقول "انتَ تعلم ان لا دخل لك أبقى بقرب من و احب من"، امسك بفكها بقوه معتصراً اياه لتغلق عينيها من الالم، اردفت بحده "اتركني ادوارد!!"
تركها وهو يقول بإبتسامه جانبيه "سوف اخبركِ من ذلك الزعيم ان تركته!"، نظرت اليه بصدمه لكنها غيرتها بسرعه لتقول ببرود "لا اهتم لمعرفة من هو ذلك اللعين"، لاحظت تغير نظراته إلى الحزن لتبتلع ريقها
شهقت عندما امسك برقبتها ضاغطاً عليها لتمسك يده محاولةً ابعادها عنها، اردف بهمسٍ حاد "سوف تبتعدين عنه شئتِ ام ابيتِ اناستازيا!"، خفف قبضته حين احس انه قد يغشى عليها، اغلقت عينيها وهي ترجع انفاسها ثم نظرت اليه بحده
التف وجهه إلى الناحية الاخرى جراء صفعتها "اذهب إلى الجحيم ادوارد! لا اريد ان اراك امام وجهي بعد الان!"، دفعته عنها و استقامت تزامنناً مع رنين هاتفها، أخرجته و فتحت الخط بسرعه حين رأت اسم ميلا
ارادت التحدث لكن هاتفها وقع من يدها و ظهرها ارتطم بالشجره لتصرخ من الالم، نظرت اليه لترى عينيه التي تكاد تخرج منها شرارات من الغضب، قبض على رقبتها بقوه "هل قمتِ بصفعي للتو اناستازيا!!؟"، ردت عليه بألم فظهرها تكاد تقسم انه انقسم إلى قسمين "و سوف اعيدها ان لم تبتعد!" 2
ابتسم كالمجنون ثم انحنى هامساً في اذنها شيءٌ ما وهو يضغط على عنقها اكثر، نظرت اليه بصدمه لكنها لم تستطع التحدث و شعرت بأنفاسها تنقطع فأغلقت عينيها وهي تعض على شفتها السفليه، فجأةً احست بإختفاء يديه و صراخ ميلا لتفتح عينيها بوهن لترا ادوارد ملقىً على الارض و نيرو الغاضب يقف امام بعد ان قام بلكمه 5
رأت بعينان مشوشتان جاك يحمل ادوارد مع احد الحراس المتخفين، اقترب منها نيرو لتقع بين يديه مغشياً عليها فحملها بسرعه ليأخذها إلى المشفى
**
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`