الفصل 4
[١٤/٣، ٨:٢٨ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴6️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
امسكه نيكولاس بالقوه و أبعده عن ماكس، ظل مايلو يصرخ بماكس "ايها اللعين!! كيف لك ان تفعل هذا بي!!!؟ اختي!!!! اختي ماكس!"، نهض ماكس بصعوبة و اتكأ على الجدار وهو يمسك بفكه ثم انفجر قائلاً بحده "انا لم افعل شيئاً خاطئاً مايلو! انا احبها!! الخطأ الوحيد الذي فعلته هو انني خبئت الأمر! لقد كنت سوف اواجهك ما ان ننتهي من هذا الاجتماع اللعين لكن حدث ما حدث! و صدقاً لا اهتم ان كنت سوف توافق ام لا!!! سوف أتزوجها رغماً عن انفك!!"
توقف مايلو عن الحراك و نظر إلى ماكس بغضب، اغلق نيكولاس عينيه بسبب كلام ماكس و وجه مايلو الغاضب الذي يكاد نيكولاس يقسم ان مايلو سوف يقتل ماكس، اردف نيكولاس بهمس "مايلو، ماكس توقفا الجميع ينظر اليكما!"
صرخ بالجميع بأن يرجعوا إلى اعمالهم بينما الاثنان ظلا يوجهان نظرات حده لبعضهما البعض إلى ان أشاح ماكس بوجهه وهو يمسح الدماء من انفه و فمه ثم نظر إلى مايلو ليقول بهدوء "صحيح انني اخطأت بتخبئة الامر عنك لكن انا لا اريد لهذا الامر ان يفسد علاقتنا مايلو، انا اتفهم غضبك لانها أختك لكنك تعلم انني لا استطيع ان أمسها بأي سوء"، حمل نفسه و ذهب إلى مكتبه بينما استمر مايلو بالتحديق به وهو يعرج ليغلق عينيه بقوه متأففاً بحده
شعر بيد نيكولاس توضع على كتفه "مايلو انتَ تعرف انه يحبها بالفعل، لماذا تصرفت معه هكذا!؟"، رد عليه الآخر "لم اعرف انه قد يتمادى و يتسلل إلى المنزل و يقابلها!!"، قلب نيكولاس عينيه "انه عاشق ايها المجنون بالتأكيد سوف يفعل اي شيئٍ ليراها! ثم انا سوف انتظرك حتى تقع في الحب و ارى ماذا سوف تفعل"، رمقه مايلو بنظره حاده ليركض نيكولاس و يذهب إلى مكتب ماكس
تأفف مايلو ثم ذهب هو الآخر إلى مكتبه، امسك هاتفه متصلاً على ميلا، أتاه صوتها ليقول ببرود "تعالي إلى الشركه فوراً"، اغلق الخط ثم جلس على كرسيه و اسند ظهره مغلقاً عينيه
**
دخلت إلى الشركه و ركبت المصعد ثم توجهت إلى مكتب اخيها، شهقت بصدمه حين رأت وجه ماكس الممتلئ بالكدمات، ركضت نحوه لتسأله بقلق وهي تكوب وجهه "من فعل بك هذا؟؟ لماذا لم تذهب إلى المشفى!!؟ لما لم تخبرني ماكس؟"، وضع يده على فمها وهو يقول بمرح "هل ابتلعتِ مذياعاً حبيبتي؟ اعطيني فرصةً للتحدث قليلاً"
هزت برأسها لينزل يده و يردف "اولاً هل ناداكِ مايلو؟"، أومأت برأسها ليقول "لقد علم"، توسعت عينيها وهي تنظر اليه بغير تصديق ليهز رأسه تأكيداً على كلامه، أردفت بتلعثم "ه هو من فعل ب بك هذا؟"، أومأ برأسه لتتقوس شفتيها من الحزن و اخفضت رأسها "ا انا اسفه ماكس، انا من اخبرتك بأن لا تقول لأخي، انا اس"، قاطعها ساحباً اياها إلى احضانه محتضناً اياها وهو يقول بسخط "نحن الاثنان مخطئان و ليس انتِ فقط لذلك هيا اذهبي و لا تخافي"، شدت على احتضانه له وهي تهز رأسها بإيجاب
STORY CONTINUES BELOW
ابعدها عنه بلطف ثم قبل جبينها قائلاً "هيا اذهبي حبيبتي"، أومأت له ثم استدارت ذاهبةً إلى مكتب اخيها، وقفت امام الباب و امتدت يدها المرتجفه ناويةً طرق الباب، نظرت إلى ماكس الذي ابتسم لها و كأنه يطمئنها و يشجعها، سحبت نفساً عميقاً ثم طرقت الباب ليأتيها صوته فابتلعت ريقها و دخلت إلى المكتب
رفع بصره اليها لتحاول الابتسام في وجهه لكنها لم تستطع، استقام متقدماً نحوها "ميلا"، ابتلعت ريقها "ا اجل اخي؟"، سألها "ما الذي يحدث للذي يستغفلني و يخدعني ميلا؟"، ردت عليه بإرتجاف " ن نحن لم نستغفلك أو نخدعك"، ابتسم بجانبيه "انا لم اكن اتحدث عنكِ عزيزتي"، عضت شفتها السفليه وهي تشتم نفسها بهمس
اقترب منها لتغلق عينيها بسرعه فتوقف مكانه قائلاً بصدمه "تخافين مني ميلا؟"، نظرت اليه لتنفى برأسها و دموعها تتساقط "انا اخاف ان ارى في عينيك و كأنني فعلت شيئاً مخزي"، نظر اليها بصدمه ليتقدم مكوباً وجهها "الخزي؟ هذا اخر شيءٍ اتوقعه منكِ ميلا، لا تفكري بأنني قد انظر اليكِ بهذه النظره، انا غاضب منكِ و من ماكس لأنكما اخفيتما عني الامر رغم انني اعلم به! لكن هذا لا يعني أنكما تفعلان شيئاً مخزي!"، وضعت يدها على فمها بصدمه "كنت تعلم؟؟"، أومأ لها لتخفض رأسها من الحرج
رفع رأسها مقبلاً جبينها "نادي ذلك الاحمق الذي يقف خلف الباب"، ضربت صدره "ما بالك تصدمني في كل دقيقه! كيف علمت انه يقف في الخارج؟"، قهقه بخفه وهو يردف "رأيتكما من كاميرات المراقبه"، خبأت وجهها بين يديها وهي تنتحب "يا الهي هذا محرج للغايه"، ضحك عليها وهو يحتضنها "هيا نادي ماكس و اذهبي انتظري عند نيكولاس ريثما اناديكِ"، أومأت بحرج ثم خرجت بسرعه ليهز رأسه للناحيتين
**
دخل ماكس ليرى مايلو يجلس على طرف المكتب فقال ببرود "اردتني؟"، هز مايلو رأسه بأيجاب وهو يشير له بالجلوس، تحرك ماكس بصعوبه نحو الاريكه ثم جلس مكتفاً يديه، تنهد مايلو وهو يقوم من على المكتب و يجلس على الاريكه الاخرى مقابلاً لماكس ثم اردف "رغم انك تستحق لكنني اعتذر على زيادتي للعيار"
رفع ماكس حاجبه ليكمل مايلو حديثه "ماكس انا اعرف منذ البدايه انك تحب اختي لكنك تخطيت توقعاتي بقدومك إلى المنزل و رؤيتها بالسر و زد على ذلك أنكما اخفيتما الامر! كان من المفترض ان تخبراني"، رد عليه ماكس "اخفينا ذلك لأنك لن توافق على هذه العلاقة فسبق و قلت انك لا تريد لأختك بأن تتزوج بأحدٍ من عالمنا هذا، لو كان الامر بيدي لاقتلعت قلبي كي أتوقف عن حبها! انا ايضاً لا اريد ادخالها في هذا العالم اكثر من هذا لكنني لا استطيع اقسم لك بأنني حاولت لكنني لم استطع مايلو!"
تنهد مايلو ثم اردف "ماكس انا اعلم انك تستطيع حمايتها و تفديها بروحك و اعلم ايضاً ان ميلا واقعةٌ لك و بقوه و وجودها معك امرٌ جيد فأنا اثق بك، انتَ لست صديقي فقط انتَ اخي، احد ذراعاي!"، وقف مايلو ليستند ماكس بيده على ذراع الاريكه و يقف هو الآخر، باغته ماكس بلكمه على وجهه ثم قال "انا اسف لكنني اردت فعل هذا لك و بشده"
STORY CONTINUES BELOW
نظر مايلو اليه بحده وهو يمسك بفكه و ما لبث حتى فرت منه ضحكه ثم احتضن ماكس ليضحك الاثنان، قال ماكس "اللعنه عليك كنت تعلم بالأمر و تركتني هكذا أتسلل كالمجرمين لأراها"، لكم مايلو بطن ماكس بخفه ليتأوه الآخر وهو يشتم مايلو "هذا كي لا تخفي عني الامر مرةً الاخرى"
هز ماكس رأسه بإيجاب ليقاطعهم دخول نيكولاس و ميلا التي تختبئ خلفه "لقد اطلتما! لقد خشينا انكما قتلتما بعضكما"، نظرا اليهما ليقول مايلو "جيد أنكما اتيتما، ميلا تعالي"، اقتربت ببطئ وهي تنظر إلى ماكس الذي ابتسم لها، مسح مايلو على رأسها ثم اردف "متى الزفاف؟ فأنا لن ادعكم ترون بعضكما قبل الزفاف"، نظرا اليه بصدمه ليبتسم لهما بإستفزاز
صر ماكس على اسنانه و كاد ان يلكمه لكن نيكولاس تدخل بسرعه و امسك بيدي ماكس "سوف اقتلك مايلو!!!"، ضربت ميلا كتف مايلو ليبتسم لها "انا جاد عزيزتي"، اردف ماكس "سوف نتزوج نهاية هذا الاسبوع!"، شهقت ميلا "ماذا؟"، رد عليها "اجل اجل لا تشهقي هكذا سوف نتزوج نهاية هذا الاسبوع انا لا استطيع ان لا اراكِ يوماً واحداً و لن انتظر حتى تتخرجي من الجامعه!"، نظر مايلو اليه بصدمه بينما ضحك نيكولاس على تعابير وجوههم، اردف مايلو "لا لن تتزوجها الا بعد ان تتخرج!"، رد ماكس "حسناً اذاً! لن تراها سوف اختطفها!"
امسك ماكس يد ميلا و سحبها معه إلى الخارج لينتفض مايلو و يصرخ به "مااااااااكس!!!! "، ركض ورائهما لكن نيكولاس امسك به "تباً لك مايلو انتَ كالشوكه في البلعوم اتركهما و شأنهما، انه يمزح معك لن يختطفها ما لم استفززته اكثر فسوف يفعلها حقاً"، رمقه مايلو بحده ثم دفعه عنه وهو يشتمهم و خرج من الشركه
**
ذهبت مع جوزيف لإكمال التمارين فوالدها سافر ليقضي بعض الأعمال، بعد تعليم مايلو لها أصبحت تصيب الهدف بكل سهوله لذلك فقد زاد جوزيف من التمارين الاخرى لها، استلقت على ظهرها ارضاً وهي تلهث بعد ان ركضت حول الميدان لخمس مرات، أردفت وهي تلهث "اهخ لقد تعبت، يا الهي جسدي لا استطيع تحريكه"، ضحك جوزيف وهو يستلقي بجانبها "هذا لأن بنيتكِ ضعيفه و ضئيله ايتها القصيره"، نظرت اليه بحنق ليضحك ناقراً جبينها بخفه، تأوهت وهي تمسك بجبينها
عم الصمت إلى ان سألته كاسرةً اياه "جوزيف لما لا تتحدث مع مايلو بشكلٍ جيد؟"، ظل ينظر إلى السقف قليلاً ثم أجابها "يمكنكِ قول انها قصه قديمه"، انقلبت على جنبها ناظرةً اليه وهي تستند برأسها على ذراعها "يمكنك اخباري بها ان اردت"
ابتسم ابتسامةً صغيره ثم سحب نفساً عميقاً و بدأ بالتحدث "لقد كنا أصدقاء منذ الطفوله انا و مايلو و نيكولاس و ماكس، لكن ما حدث جعلني ابتعد عنهم و انهي صداقتي بهم، لقد كان لديّ اخاً اصغر مني لكنه كان اخاً غير شرعي و اعترف بأنه كان طائشاً و للغايه، ما حدث انه قُتل بسبب عمل قد فعله و ما زلت لا اعلمه حتى الان لكنني بعد فتره علمت بأن مايلو من قتله"
نظر اليها بعد ان شعر بسكوتها ليرى انها تضع يدها على فمها و تنظر اليه بصدمه بعينيها الدامعه، اعتدل في جلسته ليقول محاولاً اضحاكها "يا الهي ان علم الجنرال انني ابكيتكِ سوف يقتلع رأسي"، كففت دموعها وهي تقول "يا اللهي لا استطيع تصديق ان مايلو من قام بذلك"
قلب عينيه وهو يهمس بصوت غير مسموع "هذا و انتِ لا تعلمين انه زعيم مافيا بعد أو انه ابن عمكِ"، اردف "هيا سوف ارجعكِ إلى المنزل"، أومأت برأسها ثم اقتربت منه محتضنةً اياه ليتجمد في مكانه "لا تحزن جوزيف و ايضاً يجب ان تتحدث مع مايلو لتعرف ما حدث و تتأكد منه"، ابتسم لها بزيف وهو يربت على ظهرها "هيا لنذهب"
كادت ان تبتعد لولا مقاطعة ذلك الصوت لهما "ما الذي تفعلانه!!؟"، استدارت نحو الصوت لترى مايلو ينظر اليهما بسخط فابتعدت عن جوزيف الذي سأله "انتَ ما الذي تفعله هنا؟"، اوقف بعد ذلك اناستازيا "هيا لنذهب"، أومأت له لتسير أمامه
أوقفهما قائلاً "اين الجنرال؟"، رد عليه جوزيف "غير متواجد، تعال بعد اسبوع"، زفر مايلو بسبب أسلوبه ليقول وهو ينظر إلى اناستازيا "لا يمكنك اخراجها جوزيف فالمكان محاصر"، رد جوزيف باستغراب "ماذا؟ محاصر؟ مِن مَن؟"
اجابه "توجد بعض الذئاب الشرسه في الخارج لذلك يجب ان تبقيا هنا"، اردف جوزيف بحده "ما الذي احضرهم إلى هنا!!!! صدقاً ان كانوا هنا بسببك سوف أقوم بقتلك مايلو!!"، تأفف مايلو "لا لم احضرهم إلى هنا! انا لست مجنوناً!"
قطبت اناستازيا حاجبيها بإستغراب لأنهما يتحدثان بالألغاز و لا تستطيع ان تفهم شيئاً فسألت "هل يمكنكما ان تتحدثا بلغه مفهومه؟ لم استطع فهمكما"، رد مايلو "وهذا هو المطلوب"، نظرت اليه بحنق، ارادت الرد عليه لكنه سحبها بسرعه نحوه وهو يصرخ بجوزيف بالاحتماء تزامناً مع صوت إطلاق الرصاص لتشهق بخوف
دفعها خلفه و اخرج سلاحه وهو يشتم، نظر إلى جوزيف الذي بجانبه و يحتمي وراء الحائط "جوزيف يجب ان تتصل بالوحدات الخاصة!"، رد عليه وهو يخرج سلاحه "لقد فعلت ذلك بالفعل" ثم اكمل "يجب ان اخرج و ارى الأوضاع"
صرخ مايلو به "جوزيف لا تتهور هل جننت!! الرصاص يتطاير كالمطر في الخارج!!"، تجاهله جوزيف و نظر إلى اناستازيا قائلاً "اناستازيا هل انتِ بخير؟"، أومأت له ليكمل "لا تخافي فهذا الاحمق معكِ، سوف ننهي الامر و اعود لأخذكِ إلى المنزل حسناً؟"، نفت برأسها "لا تخرج جوزيف ارجوك"
ابتسم لها "انا النائب عن والدكِ حالياً و يجب ان اكون في الأعلى في غرفة القيادة، سوف نتخلص من هؤلاء الصراصير المزعجه و اعود، ابقي مع مايلو"، نظر إلى مايلو "ان اصابها شيءٌ ما مايلو! لن اتوانى بقتلك كما فعلت مع اخي!"، نظر مايلو اليه بغضب ليمسكه من ياقة بدلته العسكريه وهو يجز على اسنانه "لا تسميه بأخي لأنه عاهر!!!"
لكمه جوزيف وهو يشتمه ليلكمه الآخر حتى صرخت اناستازيا بهما "توقفا!!!! هل نسيتما الوضع في الخارج!!!؟ تباً لكما! بعد انتهاء هذه اللعنه اقتلا بعضكما حتى!!!"، دفع جوزيف مايلو و خرج بسرعه من الغرفه
جلست على الارض مستندةً بظهرها ضد الحائط وهي تتأفف، مسح مايلو على وجهه وهو ينظر إلى الباب متأهباً، أرسل رساله إلى نيكولاس بأن يرسل دعماً إلى المقر ثم ادخل الهاتف بجيبه وهو يتنهد
تحدثت بضيق "لماذا أخبرته بهذا؟"، أجابها من غير ان يزيح بصره عن الباب "أخبرته بالحقيقه، يجب ان يعلم بأنه يحزن على شخص عاهر"، ردت عليه "يجب ان تخبره بطريقه افضل لا بالصراخ"، ضغط على مابين عينيه ثم نظر اليها "الم اخبركِ قبلاً انني لا احب الثرثره؟"
زمت شفتيها بحنق و أشاحت برأسها نحو النافذه، شهقت حين رأت بأنها مفتوحه و يمكنها ان ترى من بعد ان هنالك رجل في البنايه الاخرى و يوجه بسلاحه السنايبر نحوهما "م م مايلو!"، همهم بإنزعاج "ماذا؟"، استقامت ببطئ و امسكت بذراعه وهي تنظر إلى الرجل بخوف، نظر إلى يدها ثم اليها "مابكِ؟؟"، ردت عليه بكلمات متقطعه" النافذه... ق قناص!"
استوعب كلامها لينظر إلى النافذه و يرى الرجل ليشتم بهمس، امسك يدها ليقول محاولاً تهدئتها "لا تتوتري،، سوف اعد حتى الرقم ثلاثه و سوف نركض الى الناحيه الاخرى حسناً؟" أومأت برأسها ليقول "واحد ،، استعدي ،، ثلاثه"، سحبها معه الى الجهه الاخرى لتنطلق رصاصه من الرجل فدفعها نحو الحائط وهو امامها واضعاً يديه على الحائط وهو يشكر بأنه لم يصبهما، ضربت صدره و تنظر اليه بحنق "هل هكذا يعدون البشر؟؟" وضع يده على فمها "هشش المهم اننا بخير"، كتفت يديها ثم نظرت إلى النافذه "كان علينا ان نغلقها"، رد عليها "ليس مهماً"
نظرت اليه لتستوعب وضعيتهما فتوردت وجنتيها من الخجل و الحرج فحمحمت "ه هل يمكنك الابتعاد؟"، نظر إلى وجهها المحمر ليبتسم بمكر و يقترب بوجهه من وجهها "لماذا؟ هل خجلت عقلة الاصبع القصيره من وضعيتنا؟"، ابتلعت ريقها لتغمض عينيها وهي تهمس له بأن يبتعد عنها
شعرت بشفتيه تطبع قبلةً على وجنتها لتفتح عينيها بصدمه و تنظر اليه لتتصادم بنيتيها مع خضراوتيه، ابتلعت ريقها بعد ان اطالا النظر إلى عينا بعضهما لتستجمع شجاعتها ناويةً الصراخ به لكنهما سمعا صوت وقوع شيءٍ ما في الغرفه بالقرب منهما لينظر الاثنان ناحية الصوت، توسعت عينيها لتنطق بإرتجاف "اخبرني بأن هذا ليس ما افكر به!"، ابتلع ريقه وهو يستمع إلى الصوت الصادر من الجهاز الذي قُذف من النافذه
تسارعت نبضات قلبهما، لم يشعر بنفسه الا وهو يشابك أصابع يده مع اصابعها فقبضت الاخرى على يده، نظر اليها ليقول "بما اننا قد نموت سوف اعترف لكِ بشيءٍ ما"، نظرت اليه بمعنى 'ماهو؟'، ليقول "انا ابن عمكِ مايكل"، نظرت اليه بصدمه "ماذا؟؟ انتَ تمزح؟ الان تخبرني بذلك؟ مهلاً! يا الهي هل حقاً سوف نموت؟؟؟"، نفى برأسه وهو يشد من قبضته على يدها الصغيره "اولاً انا لا امزح، ثانياً، انظري نحن منذ ان حوصرنا هنا و نحن نركض لذلك سوف نركض مرة أخرى الان و نخرج قبل ان تنفجر هذه القنبله اللعينه!"
هزت رأسها ليرى ان الوقت المتبقي عشر ثوانٍ، حسب في ذهنه المسافة و الوقت الذي قد يستغرقانه في الركض ليلعن بصراخ، نظرت اليه بخوف ليزفر بحده و سحبها ليركضا بسرعه وهو يدعي بأن يخرجا في الوقت المناسب، دوى صوت الانفجار تزامناً مع فتح مايلو لباب الغرفه لتتحول الغرفه الى دمار و سواد شامل
**
فتحت عينيها بنظر مشوش، حاولت الارتفاع بجذعها العلوي لكن الوخزه التي ضربت رأسها منعتها لتتأوه من الالم، اغمضت عينيها قليلاً لتسترجع وعيها ثم فتحتها باحثةً عن مايلو لكنها وجدت انه غير موجود و انها في مكانٍ اخر
انصدمت بوجود رجلٌ ما امامها و يبتسم بطريقه مقززه ، شهقت عائدةً للخلف لتشعر ببرودة الجدار خلفها، تقدم منها ببطئ شديد وهو يقول "لقد اردنا الجنرال لكن لحظنا الجميل وقعت ابنته في يدنا"، تصنعت الشجاعة "ما الذي تريده من ابي يا هذا؟؟ و أين انا!؟"، رد عليها وهو يجلس امامها "اولاً مازلنا في المقر لكن في مكان غير متوقع ، ثانياً اباكِ اللعين يقف كالشوكه في البلعوم، صادر كل شحناتنا مع قواته الخاصة اللعينه"
التف رأسه للناحيةِ الاخرى بعد ان وجهت صفعته، صرخت به "إياك ان تقول عن ابي انه لعين! لا احد لعين غيرك!!"، نظر اليها و الشرارات تنطلق من عينيه، امسكها من شعرها بقوه و سحب وجهها نحوه ليردف وهو يجز على اسنانه من الغضب "انظري ايتها اللعينه، استطيع قتلكِ في ثواني لكن بسبب امر الزعيم بأن لا امسكِ يقف عائقاً امامي! لذلك تصرفي كفتاة مطيعه كي لا اقتلكِ!!"، ضربت يده ليترك شعرها ثم نظرت اليه بغضب "اذهب إلى الجحيم انتَ و زعيمك الغبي!"، اغلق عينيه بغضب متمالكاً اعصابه فدفعها نحو الجدار ثم استقام خارجاً من الغرفه
**
دخل بعد نصف ساعه لترى ذراعه المصابة، اخفضت رأسها فوراً كي لا ترى الدماء لكنه اقترب منها و سحبها لتقف امامه فوقعت عينها على الدماء فبدأ جسدها بالارتجاف لتقول لنفسها 'لا اناستازيا لا يجب ان ترجع اليكِ الحالة! تماسكِ! انتِ قويه!"، اردف جاذباً انتباهها "بسببكِ ايتها اللعينه لقد اطلق الزعيم علي لانني قمت بشد شعركِ!"
نظرت اليه بسخط ليكمل "سوف اخرجكِ من هنا بما ان الزعيم امرني بعدم لمسكِ و إطلاق سراحكِ لكن ان قمتِ بفعل اي شي سوف افجر هذا المسدس برأسكِ! هل فهمتِ!؟"، أومأت له بلامبالاه ليدفعها من ظهرها خارج الغرفه وهو يوجه السلاح نحو رأسها
اخذها إلى ممر صغير لتتذكر حين اخبرها جوزيف بأن هنالك ممراً يؤدي إلى الميدان و لكن من الخلف وهو يعتبر ممر خاص بالقوات الخاصه فهو سري، حدثت نفسها بصدمه 'كيف علموا بشأن هذا الممر!!؟'
كلما اقتربت من الممر كلما استطاعت سماع إطلاق النار بشكلٍ اوضح، تذكرت مايلو و جوزيف لتتوقف فجأه ليصرخ بها "لما توقفتِ هكذا!!"، ارادت الاستدار لكنه لم يدعها فقالت "لقد نسيت شيئاً مهما"، سألها "و ماهو هذا الشيء المهم!؟؟"، باغتته بضربه على ساقه من الخلف ليحني ممسكاً بركبته وهو يتأوه بألم و يشتمها
رفع رأسه نحوها لتضربه مرةً أخرى لكن هذه المره على جزئه السفلي ليقع على ظهره و يقع المسدس ارضاً بجانبه، ركضت بسرعه نحو السلاح لكنه تحرك و امسك به و وجه نحوها لتتوقف في مكانها
استقام بألم لتكتم ضحكتها وهي تهمس "يبدو انه لن ينجب بعد الان"، نظر اليها بغضب لتنظر اليه ببراءه، دفع رأسها نحو الحائط لتغمض عينيها من الألم، فتحت عينيها حين شعرت بسائل يسير من جبينها الى وجنتها، نظرت اليه بعين مشوشه لترى انه يبتسم بإتساع من الخبث، في ثوانٍ أصبحت على الارض وهو فوقها، امسك برقبتها بقوه وهو يقول "ما رأيكِ ان نجرب ما ان كنت استطيع الإنجاب ام لا هاه؟!" 8
امسكت بيده الموضوعه على رقبتها محاولةً ابعادها لكنها لم تستطع، خفف من قبضته "سوف ارحمكِ فقط لأنكِ جميله مع انني اريد ان تكوني مُغتصبه بسببي"، دفعته من رجله ليقع ارضاً وهي تصرخ به "انتَ سافل و حقير!!!"، كادت ان تقف لكنه اقترب ضاغطاً برجله على رجلها بقوه، عضت على شفتها السفليه بقوه حتى لا تصرخ من الالم و يسعد ذلك الحقير
أغمضت عينيها وهي تشعر بألم شديد في رجلها، انحنى نحوها ممسكاً بفكها "لا تختبري صبري يا هذه!!"، بصقت في وجهه ليصفعها بقوه و يرتطم رأسها بالارض 1
دوى صوت طلقه مع صراخ الرجل من الالم، حاولت رؤية من الذي اصابه لكنه كان خلفها و لا تستطيع ان تحرك رأسها لكنها رأت رجلين من القوات الخاصه يسحبون الرجل معهم فعلمت انه قد يكون جوزيف من اطلق عليه، اغلقت عينيها تزامناً مع شعورها بأنها تطير في الهواء ففتحت عينيها لتنظر بإعياء الى الذي يحملها لم تستطع ان ترى جيداً من الشخص بسبب نظرها المشوش لكنها استطاعات رؤية عيناه الخضراوتان، سحبها الظلام اليه ليقع رأسها على صدره 9
**
فتحت عينيها وهي تتأوه من الالم، داهمتها جميع الأحداث التي حصلت لتستيقظ بسرعه وهي تنادي جوزيف و مايلو، فُتِحَ الباب لترى امها التي ركضت اليها و احتضنتها "اناستازيا حبيبتي كيف تشعرين؟؟"، أغمضت عينيها براحه وهي تحتضن امها "انا بخير امي لا تقلقي"، مسحت آنا على الضماد الموجود على جبين اناستازيا "كيف لا اقلق حبيبتي، لقد خاف الاطباء ان يحصل لكي نزيف داخلي أو ارتجاج في المخ" 1
ابتسمت اناستازيا ابتسامةً مطمئنةً لوالدتها ثم نظرت إلى رجلها المجبسه، سألت والدتها "امي أين جوزيف و مايلو؟"، ردت عليها "انهما في الغرفه المجاوره"، سألت بقلق "ماذا حدث لهما؟؟"، كادت ان تجيب لكن دخول روبرت المندفع أوقفها
اندفع محتضناً اناستازيا وهو يعتذر لها، "ابي لما تعتذر! لم يحدث شيء لا تقلق، انا بخير!"، كوب وجهها "انا حقاً اعتذر، لم اعرف انهم قد يكونوا جريئين هكذا و يأتوا إلى المقر و ايضاً يقوموا بايذائكِ"، امسكت يديه ثم قبلتهما وهي تبتسم له "لا عليك ابي لم يحدث لي شيء و لكن يجب عليك انتَ ايضاً الانتباه كي لا يقوموا بفعل شيءٍ لك!" 1
احتضنها مرةً أخرى "لا تبالي حبيبتي سوف يروون ما سوف افعله بهم"، أردفت "ابي لا تفعل شيئاً يضرك!"، قبل جبينها ثم ابتعد ناظراً الى آنا فاقترب منها مقبلاً شفتيها بخفه ثم قال "سوف اذهب لرؤية جوزيف و مايلو"، تحدثت اناستازيا بسرعه "ابي خذني معك اريد رؤيتهما" 3
حملها لتضع رأسها على صدره بعد ان داهمها الدوار، سألها بقلق "هل انتِ بخير أميرتي؟؟"، إجابته "اجل بخير"، اردف "سوف اخذكِ اليهما لاحقاً، الان ارتاحي"، اعترضت "لا، اريد رؤيتها الان كي ارتاح ابي!"، تنهد "حسناً حبيبتي"
**
دخلا إلى الغرفه المجاوره لتراهما يجلسان على اسرتهم، أراد جوزيف النهوض لكن روبرت أشار له بأن لا يتحرك، اجلسها على الاريكه لتنظر اليهما، جوزيف يمسك ببطنه مما يعني انه اصيب هناك و ايضاً ذراعه ثم نظرت إلى مايلو الذي وُضِعَ ضمادٌ على رقبته و على جبينه 3
رن هاتف روبرت ليخرج من الغرفه و يرد على الهاتف تاركاً اياهم، ارادت التحدث لكن جوزيف سبقها قائلاً "كيف تشعرين؟"، ردت عليه "لا بأس، ماذا عنك؟"، ابتسم جوزيف لها "جسدي متعود لذلك انا بخير"، ابتسمت وهي تهز رأسها للناحيتين ثم نظرت إلى مايلو ثم قالت "كيف حالك ابن العم؟"، نظر جوزيف اليها بصدمه، كيف علمت؟ بينما ضل مايلو ينظر اليها، حمحم جوزيف قائلاً "انا سوف أتمشى قليلاً"، ارادت اناستازيا الاعتراض كي لا تبقى وحدها مع مايلو لكنه خرج بالفعل
نهض مايلو من على السرير و تقدم منها فأخفضت رأسها تلعب بأصابع يديها، جلس على ركبته امامها ثم امتدت يده السليمة نحو وجهها و امسك بفكها لتتقابل عيناهما، ابتلعت ريقها حين مسح على مكان صفعة الرجل بإبهامه، اردف بهمس "لو انني أسرعت بالقدوم لما حدث لكِ كل هذا" 6
نفت برأسها وهي تبتسم بتوتر "انا بخير، لا اشعر بأي ألم في رأسي أو وجهي"، أكملت "حتى ساقي رغم انني لم احركها بعد لكنها لا تؤلمني"، انزل يده نحو رجلها ليقول "ما زالت تحت تأثير البنج لأن ذلك اللعين مزق بعض الاربطه"
سألته "ما الذي حدث بعد انفجار القنبله؟ لا اتذكر، كل ما أتذكره انني استيقظت و ذلك الرجل كان امامي"، رد عليها "بعد الانفجار فوراً قاموا بأخذكِ، كانت القنبلة تحتوي على غاز جعلكِ تغيبين عن الوعي، حاولت مقاومة استنشاق الغاز لكن ثلاثة رجال قاموا بضربي فقلت دفاعاتي ثم غبت عن الوعي لذلك لم استطع انقاذكِ"
غيرت الموضوع "اذاً انتَ حقاً ابن عمي؟ عمي مايكل؟ هذا يعني ان ميلا ابنة عمي!"، ابتسم وهو يهز برأسه للناحيتين "اجل مع الاسف"، نظرت اليه ثم وضعت يدها على خده و اقتربت من وجهه مقبلةً خده لينظر اليها بصدمه "رغم ذلك انتَ من انقذتني لذلك شكراً لك"
ابتلع ريقه وهو ينقل نظره بين عينيها و شفتيها، اقترب نحو وجهها ناوياً تقبيلها لكن فتح الباب جعله يبتعد فوراً و يستقيم معطياً اياها ظهره بينما هي ظلت تحدق بظهره بصدمه من الذي كان سوف يفعله 5
دخل روبرت لتنظر إليها و تقول بسرعه "ابي اريد ان اذهب إلى الغرفه لأنام"، أومأ لها وهو يتقدم منها و يحملها لتحاوط رقبته و تدفن رأسها في عنقه لا تريد ان ترى مايلو، خرجا من الغرفه ليغمض مايلو عينيه بقوه وهو يهمس بغضب "تباً لي ما الذي كنت سوف افعله معها!!"، جلس على السرير وهو يضرب بقبضة يده السليمة السرير عدة مرات بسبب غضبه من نفسه
4
**
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[١٤/٣، ٨:٢٩ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴7️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
دخلت عليها كاميليا و جلست بجانبها بعد ان حيت آنا الجالسه على الاريكه، احتضنتها اناستازيا لتربت الاخرى على ظهرها "لقد احضرت دروس اليوم و البارحه حين تشعرين بأنكِ تريدين الاطلاع عليهم اخبريني"، أومأت لها اناستازيا ثم أدارت رأسها نحو النافذه ناظرةً الى السحب 2
ظلت اناستازيا شاردة طوال الوقت رغم ان كاميليا و آنا حاولوا جعلها تتجاوب معهما، تركوها لانهم ظنوا انها مازالت تحت تأثير ما حدث في المقر لكنهم لا يعلمون بأنها تتذكر ما كان سوف يحدث مع مايلو 4
اخرجها من شرودها دخول روبرت مع الطبيب لتنهض كاميليا مع على السرير، اردف روبرت "كاميليا بنيتي خذي آنا و اذهبوا إلى البيت لترتاحوا، تعالوا لاحقاً"، ارادت آنا الاعتراض لكن اناستازيا تحدثت "امي انا بخير لا تقلقي ثم ان ابي معي، هيا كامي اذهبا و تعاليا لاحقاً"، هزت آنا رأسها لتحتضن ابنتها ثم خرجت مع كاميليا
تقدم الطبيب منها ليبتسم لها "انستي هل مازلتِ لا تشعرين بِساقكِ؟"، ردت عليه "استطيع تحريكها قليلاً"، هز رأسه بتفهم ليقول "آنستي ان المتكِ يمكنكِ دفعي حسناً؟"، أومأت له بتردد ليبتسم لها
رفع رجلها بهدوء لتبتلع ريقها و تعض شفتها السفليه، حاول تقويس / طي رجلها لكنها اردف بألم " ت توقف هذا مؤلم"، نفى برأسه "مازلتِ في البدايه، يجب ان اتأكد ان اربطتكِ مازالت مرنه ام انها تمزقت"، نظرت إلى روبرت الذي تقدم ممسكاً يدها لتقبض عليها بقوه، قبل رأسها "تحملي قليلاً اميرتي" 3
سحبت نفساً عميقاً وهي تومئ له، قوس الطبيب رجلها اكثر فحاولت كتم صراخها من الألم لكنها لم تستطع فصرخت ببكاء وهي تدفن وجهها في صدر والدها "ك ك كفى ارجووك"، اشار روبرت له بتركها ليبتعد الطبيب وهو يقول "الشيء الجيد ان بعض اربطتها سليمه لذلك تحتاج شهراً واحداً على الاقل للتعافي و بالنسبة إلى رأسها يجب ان تتوخي الحذر، لا تركضي كثيراً، لا تشربي شيئاً بارداً للغايه و ابتعدي عن اي شيء قد يؤثر على رأسكِ"، أومأ له روبرت ليخرج الطبيب تاركاً اياهم 2
مددها على السرير ثم جلس بجانبها لتحتضنه مغلقةً عينها وهو يمسح على رأسها بحزن، ظلا قليلاً على صمتهما الى ان سمع همسها "ابي اريد ان اخرج إلى الحديقه"، نهض من على السرير و اخرج من الخزانة احد سترها و البسها كي لا تبرد ثم حملها و خرجا الى الحديقه
**
بعد مرور يومان،،،
يجلس على غرفته و ينظر إلى هاتفه بسخط، رماه على السرير ثم دخل إلى الحمام ليستحم وهو يردف بغضب "انها تتجاهل مكالماتي!! هذا و انا لم أقم بتقبيلها! ان كنت قد قمت بذلك ماذا كانت سوف تفعل!؟ تهاجر من الدولة!!؟ اللعنه عليها ان هاجرت! سوف ارجعها من شعرها!" توقف للحظه بصدمه "ما الذي أقوله؟ لقد جننت!" 13
STORY CONTINUES BELOW
أنهى استحمامه ليخرج من الحمام و يرتدي ملابسه، وقف امام المرآة ليقول "سوف اذهب لأراها! مهلاً لما اذهب؟" اكمل مفسراً لنفسه "انها ابنة عمي! انه امر طبيعي ان اذهب لرؤيتها؟"، صرخ "اللعنهههه!" 9
خرج من غرفته صافعاً الباب بقوه لتنتفض تلك التي خرجت من غرفتها للتو "مايلو مابك؟"، نظر اليها ليرى انها سوف تخرج "إلى أين؟"، ردت عليه "سوف اذهب إلى اناستازيا، لقد اخرجوها من المشفى اليوم"، ابتسم بجانبيه "تعالي سوف اوصلكِ بما انني اريد رؤية الجنرال" 6
**
وصلوا إلى المنزل لينزلا، ضغطت ميلا جرس الباب لتفتح كاميليا الباب "اهلاً ميلاا"، ابتسمت الاخرى لتحتضنها "اهلاً كامي!"، دخل مايلو متخطياً اياهما لينظرا اليه باستغراب، بحث بعينيه عنها لكنه لم يجدها، وقف امامه روبرت لينظر اليه و يقول "يجب ان نتحدث ايها الجنرال"، رفع روبرت حاجبه " تعال معي إلى المكتب"، صعدا إلى الأعلى ليخفي مايلو ابتسامته وهو يمشي وراء روبرت
دخلا إلى المكتب ثم جلسا، تحدث روبرت "اذاً نتحدث في ماذا؟"، حمحم مايلو ليقول "في ما حدث في مقرك ايها الجنرال، ارى بأنك تخطيت حدودك و قمت بمصادرة شحناتهم"، اسند روبرت ظهره ثم رد عليه بلامبالاه "هذا عملي مايلو، هذا ما يجب ان يحصل"، اردف مايلو "هممم و ماذا حدث؟ تهجموا على المقر! و ليس هذا فقط، ابنتك ايضاً تأذت"
مسح روبرت على وجهه بضيق "ما حدث لأناستازيا مازلت أربي ذلك السافل و ما فعلوه أولائك السفله بدخولهم حدود منطقتي لن اصمت عنه"، صمت قليلاً ثم اكمل "رغم ان ماحدث لأناستازيا غريب"، قطب مايلو حاجبيه "غريب؟"، اجابه روبرت "لقد قالت بأن الرجل اخبرها ان زعيمهم امر بعدم لمسها، و ايضاً حين قام بأمرٍ ما لها قام الزعيم بإطلاق النار على ذراعه، و حين اخرجها الرجل، بالتأكيد تمادى في كلامه فاناستازيا لا تقوم بعمل متهور الا و ان كان الشخص تخطى حدوده أو تمادى في كلامه!"، أضاف "جوزيف يقوم بإستجواب الرجل حالياً، سوف اذهب اليه و ارى ماذا حدث معه" +
تحدث مايلو "هذا يعني ان الزعيم كان متواجد ذلك اليوم في المقر و يشاهد كل شيء"، رد عليه روبرت "هذا ما اريد التأكد منه و لما لم يرد ايذاء اناستازيا؟"، اردف مايلو "دعوا الرجل لي! سوف اجعله يخبركم بكل شيء!"، زفر روبرت "مايلو انا اريد رجلاً سليماً لا ان يتعوق من بعد تعذيبك له" 11
تأفف مايلو "بالتأكيد لن يتحدثوا بما أنكم رقيقين هكذا!"، نظر اليه روبرت بحده ثم وقف قائلاً "سوف تنتظر ميلا ام تأتي معي إلى المقر؟"، اردف بسرعه "سوف انتظر ميلا لأُرجعها إلى المنزل ثم سوف اتي للمقر مع نيكولاس و ماكس" أومأ له روبرت ثم خرج ليخرج خلفه
**
مشى ببطئ إلى ان نزل روبرت فتوجه بسرعه إلى الممر الآخر المخصص للغرف، وجه نظره إلى احد الغرف ليتقدم نحوها و يدخل بهدوء لكن بسرعه، رآها تقف مستندةً بعكازها و تعطيه ظهرها وهي تتحدث مع القط ، يبدو انها لم تشعر بوجوده "سكار ما رأيك ان نخرج في نزه؟"، صعد سكار قافزاً على الطاوله ليقف امامها و يطلق مواءاً و كأنه يوافق على كلامها، ابتسمت لتمسح بيدها على رأسه "حسناً اذاً لنذهب"، نزل سكار وهو يركض نحو الباب لتستدير الاخرى
STORY CONTINUES BELOW
شهقت بفزع حين رأت مايلو يقف امامها فارتدت إلى الوراء لتصطدم بالطاولة و كادت ان تقع، امسك بها بسرعه ساحباً اياها نحوه "هل رأيتِ شبحاً حتى تخافي هكذا؟"، نظرت اليه بسخط وهي تبتعد عنه مسندةً يديها على الطاوله خلفها "ما الذي تفعله في غرفتي؟"
تقدم هو الآخر ليسند يديه على الطاوله محاصراً اياها بين يديه "لماذا تتجاهلين مكالماتي!!؟"، ردت عليه " لست اتـ" قاطعها "لا تكذبي! طوال اليومان الفائتين لم تردي على مكالماتي!!"، ارادت التحدث لكنه اكمل "لو قمت بتقبيلكِ بالفعل ما الذي كنتِ سوف تفعلينه؟؟"، تصاعدت الحمره إلى وجهها لتردف بتلعثم "ه هلا توقفت التحدث عن هذا الامر؟" 9
قرب وجهه منها "لماذا؟"، دفعته عنها لتقول "اذا سمحت اخرج من غرفتي" ثم نظرت إلى سكار الجالس ارضاً و يطالعهما "هيا سكار لنذهب"، تحركت لكنه أوقفها محاوطاً خصرها ثم سحبها لترتطم بصدره، نظرت اليه "هل جننت؟ اتركني!"، نفى برأسه ليحملها بخفه كي لا يؤذي رجلها
داهمها الدوار مرةً أخرى لتضع رأسها على كتفه مغلقةً عينيها بقوه وهي تتمسك بذراعيه ليضعها فوراً على الطاوله، رفع وجهها وهو يكوبه قائلاً بقلق"هل انتِ بخير؟؟"، أزاحت يده عن وجهها بخفه لتومئ له "اجل فقط شعرت بالدوار قليلاً"
سحبت نفساً عميقاً ثم فتحت عينيها لترى نظراته القلقه لتقول "لما أنت قلقٌ هكذا؟ اخبرتك بأنني بخير"، رد عليها وهو يضع خصلةً من شعرها وراء اذنها " افكر بأن افجر رأس الرجل كعقابٍ له" نظرت اليه بصدمه و خوف ليحمحم "انني امزح"، تنهدت وهي تهز رأسها للناحيتين
سحب كرسي تسريحتها و وضعه امامها ليجلس عليه ثم اردف بحده "اخبريني بما فعله ذلك اللعين؟ بالتفصيل!"، شدد على كلمته الاخيره لتومئ له بخوف مخبرةً اياه بكل ما حدث و قاله الرجل بينما هو يهز رأسه و كأنه يتوعد للرجل +
وقف لتمسك يده "إلى أين؟"، رد عليها "لقتل اللعين"، "تمزح صحيح؟"، اراد قول انه لا يمزح لكن نظراتها المصدومه جعلته يكذب "اجل امزح، هيا تعالي لأنزلكِ إلى الأسفل ، ميلا تنتظركِ"، حاوطت رقبته ليتصلب جسده فتوقف قليلاً لتنظر اليه سائلةً اياه "هل هنالك خطبٌ ما؟"، ظل يحدق بها لتتورد وجنتيها من قرب وجهه منها فأخفضت رأسها، حمحم قائلاً "لا ليس هنالك اي شيء"، استدار خارجاً من الغرفه لتنادي اناستازيا سكار لينزل معهما 1
**
وضعها على الاريكه لتندفع الفتاتان و يجلسوا بجانبها، ضلوا يتحدثون و يضحكون بينما هو نظره مصوبٌ نحوها، اخترقها بنظراته، حال ببصره من اعلى رأسها الى الأسفل متأملاً اياها، احست بنظراته لتنظر اليه، أشاح ببصره بسرعه بتوتر لترفع حاجبها بإبتسامه خفيفه 3
نهضت آنا و ذهبت إلى المطبخ تاركةً اياهم، اخبرت اناستازيا كاميليا انها تريد عكازها فذهبت لإحضاره من الاعلى، نظرت ميلا إلى اخيها "اخي هيا لنذهب و نتركها ترتاح"، اعترضت اناستازيا "لا بأس عزيزتي انا مرتاحه"، نفت الاخرى برأسها "لقد اخذت وقتاً كثيراً من اخي لذلك سوف اتي غداً، حسناً حبيبتي؟"، ابتسمت اناستازيا "حسناً حبيبتي"، احتضنتها ميلا لتبادلها الاخرى، أعطت كاميليا اناستازيا العكاز لتقف و تستند عليه ثم مشت معهم إلى الخارج بعد ان ودعوا آنا والدة اناستازيا
اوصلتهم إلى الخارج ليعقد مايلو حاجبيه "لما انتِ واقفه هنا هيا الى الداخل، كاميليا ادخليها"، ردت اناستازيا عليه "لا دخل لك! اذهبوا هيا سوف امشي قليلاً مع قطي"، نظر مايلو الى سكار ثم اليها ليقلب عينيه "هيا ميلا اذهبي إلى السياره"، انصاعت لأمره و ذهبت
رن هاتف كاميليا لتبتعد قليلاً مجيبةً على الهاتف بينما ظل مايلو ينظر إلى اناستازيا بسخط و الاخرى تبادله بنظرات مماثله، اردف لها "ادخلي إلى الداخل!" نفت برأسها ليزفر بحده قائلاً "لما تحبين العناد!؟؟"، ردت عليه "انا لا اعاند، سوف أتمشى قليلاً مع سكار ثم ارجع إلى المنزل!"
"حسناً اذاً هيا اذهبي!"، اشارت لكاميليا بأنها سوف تذهب فصرخت "اناستازيا أنا سوف اذهب إلى البيت توخي الحذر!"، صاحت الاخرى "حسناااً"، ابتعدت عن مايلو قليلا لتذهب لكن صوت شخصٍ ما أوقفها لتستدير الى الخلف و ترى ذلك الشاب الاشقر لتصرخ بسعاده فيركض ذلك الرجل نحوها محتضناً اياها تحت نظرات مايلو المصدومه و الغاضبه
7
**
استدارت نحو الصوت لترى ذلك الشاب الاشقر لتصرخ بسعاده فركض ذلك الرجل نحوها محتضناً اياها تحت نظرات مايلو المصدومه و الغاضبه
احتضنته بقوه وهي تقول "متى عدت ايها الاحمق؟!"، انزلها بخفه وهو ينظر إلى ساقها، تجاهل سؤالها رادفاً "انا اعتذر على عدم تواجدي معكِ حين كنتِ في المشفى"، ضربت صدره بخفه وهي تقول بمرح متناسيةً ذلك الذي تتطاير الشرارات من عينيه "اشقري الوسيم لا تقل هذا، لا بأس"، احتضنها مرةً اخرى لتبتعد و ترى مايلو الغاضب لتقول "اوه مازلت هنا؟"
رفع حاجبه لينظر اليه الأشقر بإستغراب ثم سأل اناستازيا "آني من هذا؟"، ردت عليه "مايلو ابن عمي مايكل"، نظر اليها بدهشه "حقاً؟؟"، أومأت له "و تلك التي في السياره اخته ميلا"، اردف "حسناً لقد فاتني الكثير!"، أردفت الاخرى "هل تمزح معي؟ غبت لمدة سنه كامله نيرو!" أكملت بعبوس "و انت لا تتصل بي سوى مرةً كل شهر!" ابتسم على عبوسها ليقبل رأسها "انا اعتذر حبيبتي لقد كنت مشغولاً للغايه بسبب اعمالي المتراكمه"
قبض مايلو على يده بقوه من الغضب ثم تقدم ساحباً اياها نحوه بعيداً بعد نيرو "ادخلي إلى المنزل! لقد تأخر الوقت"، ردت عليه بحنق "اخبرتك انني اريد ان أتمشى قليلاً!"، اردف وهو يمسك اعصابه كي لا يصرخ بها "لن تمشي اليوم، تأخر الوقت، هيا الى الداخل!"، ارادت الاعتراض لكن نظراته الحاده اسكتتها لتتأفف بحده
نظرت إلى سكار "سكار هيا لنذهب إلى المنزل"، ركض سكار إلى داخل المنزل ليضحك نيرو "و ايضاً اقتنيتِ قطاً ايتها الشقيه؟"، أومأت له وهي تبتسم ثم قالت وهي تنظر إلى مايلو بحنق "نيرو اشقري الوسيم لندخل إلى المنزل، اشتقت اليك!"، ضحك وهو يهز رأسه بإيجاب "انا ايضاً حبيبتي، هيا تعالي"
استدار مايلو نحو سيارته وهو يخرج هاتفه "جاك خذ ميلا و أرجعها إلى المنزل"، اغلق الخط ناظراً اليهما لكن ما ان رأى ان نيرو يتقدم من اناستازيا فذهب نحوهما بخطوات سريعة
اراد نيرو الاقتراب و محاوطة خصرها لكن مايلو دفع يده ثم حمل اناستازيا في لحظه، شهقت وهي تتمسك به "اللعنه مايلو اخبرتك ان لا تحملني هكذا فجأةً!"، توقف ناظراً اليها "داهمكِ الدوار مرةً أخرى؟؟"، أومأت له وهي تضرب صدره
ركض نيرو اليها بسرعه قائلاً بقلق "هل انتِ بخير آني؟"، هزت رأسها بإيجاب "هيا سوف ندخل إلى المنزل نيرو"، امسك نيرو بعكازها و دخل إلى الداخل بينما وضعت اناستازيا رأسها على كتف مايلو الذي يمشي بها إلى الداخل وهي تهمس "هل سوف يحدث هذا في كل مره تحملونني بها؟"، رد عليها وهو يبتسم ابتسامةً صغيره "سوف تتحسنين قريباً لا تقلقي"
نظرت اليه ثم اغلقت عينيها قليلاً لعل الدوار يخف، فتحتهما حين سألها "من هذا نيرو؟"، ردت عليه "ابن خالتي"، بلا وعي منه اعتصر خصرها لتتأوه من الألم "مايلو!"، نظر اليها بغضب ليستوعب ما حدث و يخفف من قبضته
دخل إلى الصاله تزامناً مع صراخ آنا من وجود نيرو ثم ذهبت و احتضنته بقوه، وضع اناستازيا على الاريكه ثم جلس بجانبها وهو يهمس "الام و الابنه نفس الأفعال الغبيه"، سمعته اناستازيا لتضرب كتفه وهي تنظر اليه بسخط، قلب عينيه ليكتف يديه ناظراً إلى ذلك اللعين
1
**
جلسوا على الارائك ليتحدثوا جميعاً، ظل مايلو ينظر إلى اناستازيا التي تضحك كلما اخبرها نيرو بموقف حدث معه خلال سفره ليطفح به الكيل فوقف موجهاً حديثه لأنستازيا "هل تناولتِ دوائكِ؟؟"، شهقت اناستازيا "يا الهي لقد نسيت!"، عاتبتها والدتها لتستقيم "سوف اتناوله حالاً امي"
امسك مايلو بيدها "هيا هيا تعالي لو لم اذكركِ لكنتِ أكملتِ الضحك مع هذا الاحمق"، كتم نيرو ضحكته ليقول مدعياً الغضب "من الاحمق يا هذا؟"، نظر مايلو اليه ثم أشاح ببصره محاوطاً خصر اناستازيا ثم صعد معها إلى الاعلى
ضحك نيرو بقوه لتنظر اليه آنا "لما تضحك هكذا نيرو؟"، اقترب منها سائلًا اياها "خالتي هل هم احباء؟"، نفت برأسها وهي تنظر اليه بإبتسامه واسعه "كلا لكن هل لاحظت انتَ ايضاً نظراته لها؟؟"، أومأ لها لتنظر اليه قليلاً ثم تقول بمكر "ما رأيك بأن تساعدني شيءٍ ما؟"، ابتسم بإتساع وكأنه قرأ افكار خالته ليقول بحماس"موافق!"، رفعت يدها له ليضرب كفه بكفها وهما يضحكان 16
**
اجلسها على السرير ثم سألها "أين ادويتكِ؟"، اشارت له الى مكانهم ليذهب و يحضرهم لها بينما صعد سكار على السرير و جلس في حضن اناستازيا متكوراً لتمسح على جسده و رأسه وهي تبتسم، وضع مايلو ادويتها بجانبها و كأساً من الماء وهو ينظر إلى القط بسخط "هيا تناوليهم"
تناولتهم لتخرج لسانها كالاطفال بسبب طعم الادويه المر ليبتسم على ردة فعلها، اخفى ابتسامته ما ان استدارت نحوه لتضع الكأس على الطاوله ثم نظرت اليه قائلةً "شكراً لك مايلو، تستطيع الذهاب إلى عملك فلقد تأخرت عليه كثيراً"، جلس بجانبها على السرير "عملي ليس مهم حالياً ثم هيا نامي و ارتاحي"، قالت وهي تحاول النزول "لم اخبرهم بأنني سوف انام"، زفر بهمس ثم سحبها قبل ان تنزل "انتِ متعبه لذلك هم متفهين الامر، هيا نامي"، تأففت "انا حتى لم ابدل ملابسي أو حتى استحم، هيا اخرج و دعني أقوم بذلك"
استلقى على السرير ثم سحبها إلى احضانه تحت نظراتها المصدومه و احمرار وجهها، حاوط خصرها لينظر إلى عينيها البنيتين وهو يقول "انني أقوم بفعل افعال لم اقم بفعلها في حياتي، ما الذي تفعلينه بي ايتها الصغيره؟"، ابتلعت ريقها وهي تحاول الابتعاد لكنه شد من احكامه على خصرها و اسند جبينه على جبينها متنفساً انفاسها "اجيبيني"
ردت بتلعثم "ا انا لم افعل اي شيء و و ايضاً انا لم اخبرك بأن تفعل لي شيئاً"، قبل وجنتها لتتسارع نبضات قلبها التي تقسم بأن امها و نيرو اللذان في الأسفل يستطيعون سماعها، أشاحت برأسها و نظراتها بعيداً عنه من التوتر و الخجل لكنه امسك بفكها مديراً وجهها اليه وهو يردف بحده "اللعنه ايتها الصغيره لا تشيحي بنظركِ عني كي لا اقتلع عينيكِ!"، حبست انفاسها من الخوف ليرفع يده مداعباً وجنتها "لا تخافي لن اقتلع عينيكِ لكن لا تشيحيهما عني"، أومأت له ليبتسم بخفه فابتلعت ريقها، لأول مره يبتسم هكذا، في العاده تكون جانبيه أو صغيره لكن هذه، ابتسامته هذه مختلفه 6
أردفت بهمس "اريد النوم هل يمكنك الخروج؟"، نفى برأسه "نامي، لن اخرج الان"، ظلت تنظر اليه ثم قالت "ما الذي حدث لك؟ انتَ لم تكن هكذا"، ابتسم بجانبه وهو يقرب وجهه من وجهها اكثر من ذي قبل لتبتلع ريقها "هذا ما اريد اجابته منكِ، لماذا اصبحت هكذا؟ ما الذي تفعلينه بي؟"، قطبت حاجبيها بإستغراب "انا لم افعل شيئاً ، ما دخلي بهذا؟" 4
مرر يده على وجهها ثم اوقفها على شفتها السفليه ماسحاً عليها بإبهامه "دخلكِ بأنكِ انتِ من قلبتِ موازيني صغيرتي"، توردت وجنتيها بتقول بتلعثم "م م مايلو انا لم ا"، قاطعها "هشش صغيرتي" 5
اقترب نحو شفتيها ناوياً تقبيلها ليطرق قلبها بعنف و حين كادت شفتيهما تتلامس اغلقت عينيها لكن ما شعرت به كان شيئاً اخر يشبه الشعر لتفتح بنيتيها بسرعه حين سمعت مايلو يصدر صوتاً يدل على غضبه لترى سكار الذى عبر من بين شفتيهما و اندس في رقبتها 15
كتمت ضحكتها لينظر اليهما بغضب، سرعان ما تحول وجهها إلى اللون الأحمر حين تذكرت انها اغلقت عينيها حين اقترب من شفتيها لتهمس "تباً لي"، نهض مايلو بغضب وهو يهمس "اللعنه على هذه القبله التي لا تريد ان تحدث!"، اردف وهو ينظر اليها "نامي و ارتاحي، انا سوف اذهب، تصبحين على خير"، ابتسمت له "تصبح على خير" 7
**
خرج من الغرفه وهو يشتم ذلك القط، رأى نيرو يتقدم منه و يقف امام الغرفه المقابله لغرفة اناستازيا، شعر بغضب شديد لكنه كبته، تحرك لينزل إلى الأسفل لكن صوت نيرو أوقفه "سيد مايلو لا داعي لإتعاب نفسك و المجيء الى هنا و الاعتناء بآني فأنا موجودٌ الان" كور مايلو قبضته بغضب وهو يحدث نفسه بأن لا يفعل به شيئاً لكن يبدو ان ذلك الوغد يريد ان تكون نهايته على يده لأنه اكمل قائلاً" انا اولى بها بما انني معها منذُ الصغر و ترتاح لي" 4
استدار مايلو نحوه و في لحظه ارتطم ظهر نيرو بالحائط بينما يمسك مايلو ياقته وهو يهمس له بغضب حتى لا تسمعهم اناستازيا "بإمكاني اقتلاع رأسك في ثواني ايها اللعين لكن لأنك ابن خالتها و يبدو انها تحبك و هذا امر يجب ان اتصرف به سوف اتغاضى عن الامر لذلك لا تقترب منها لأنها تخصني و لي وحدي!! هل فهمت يا هذا!!!" 8
ابتسم نيرو بإتساع "لقد أخبرت خالتي للتو بأنني سوف اتزوج اناستازيا ثم سوف اخذها معي إلى سويسرا كي تبقى تحت حمايتي بما انها مازالت تحت الخطر"، قبض مايلو على رقبة نيرو "ماذا قلت؟ تتزوجها؟ سوف اقتلك قبل ان تفعل هذا! لقد قلت لك انها تخصني!!!" 2
اتاهما صوت انكسار شيءٍ ما و صراخ اناستازيا من غرفتها ليركض مايلو بسرعه داخلاً الى الغرفه و خلفه نيرو
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`