الفصل 3
[١٤/٣، ٨:٢٤ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴4️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
كانت نائمه على الاريكه في صالة منزلها حين سمعت همساً بجانب اذنها "اميرتي استيقظي"، دفنت رأسها اكثر وهي ترد بنعاس "ابي اليوم اجازه دعني انام"، رد عليها "انهضي لقد أصبحت الساعه الرابعه عصراً ما كل هذا النوم! هل انتِ كوالا؟"، فرت منها قهقه خفيفه ليبتسم وهو يهز رأسه للناحيتين منها +
"حسناً حسناً لقد استيقظت"، نهضت من على الاريكه و وقفت امامه بعبوس ليربت على رأسها و يقبل جبينها "هيا اذهبي و بدلي ملابسكِ سوف اخذكِ للتمرين كما وعدتكِ"، نظرت اليه بدهشه "حقاً ابي؟"، أومأ لها لتركض بسرعه إلى الأعلى وهي تصرخ بحماس "عشر دقائق و اكون امامك"، ضحك عليها
التفت نحو المطبخ حين سمع ضحكاتها، كانت مسندةً كتفها على الباب، علم انها كانت تراقبهما فاقترب منها محاوطاً خصرها و قبل جبينها قائلاً "ألن تأتي معنا؟ حين انتهي من تدريب اناستازيا سوف اخذكم لتناول العشاء خارجاً ما رأيكِ؟ لم نخرج منذ فتره مع بعضنا"، زمت شفتيها بتفكير "اعتقد انها فكره جيده، لا بأس"
قبل وجنتها "هيا اذاً اذهبي انتِ ايضاً و غيري ملابسكِ"، أومأت له و تحركت لكنه امسك بذراعها رادفاً "لا احتاج إلى ان انبهكِ عن ما سوف ترتدينه، صحيح ملكتي؟"، قلبت عينيها ضاحكةً "يا الهي روبرت، اعلم لا داعي لتذكيري"، هز رأسه ليترك يدها و تذهب إلى الأعلى وهي تبتسم هازةً بِرأسها للناحيتين منه
31
**
نزلتا الاثنتان ليرفع بصره نحوهما، نظر اليهما ليهز رأسه برضا، خرجوا و ركبوا السياره متوجهين إلى المقر، دربها والدها قليلاً، رغم انها استطاعت حمل السلاح الا انها مازالت لا تستطيع اصابة الهدف في المنتصف
أتى جوزيف و اعتذر لمقاطعتهم ثم اقترب و همس بِشيءٍ ما لروبرت فنظر روبرت اليه بغضب ليخفض جوزيف عينيه فزفر بحده و استدار إلى اناستازيا "حبيبتي سوف اذهب قليلاً و اعود، حسناً؟"
أومأت له بتفهم ليبتسم لها ثم نظر إلى جوزيف "أبقى معها إلى ان اعود"، هز جوزيف رأسه بإنصياع لأوامر رئيسه، خرج روبرت بعد ان اخذ آنا معه
استدارت اناستازيا و أمسكت بالسلاح مرةً أخرى موجهةً اياه نحو الهدف، أطلقت الرصاصه فأصابت بجانب الهدف، زفرت بإحباط لتضع السلاح على الطاوله و التفتت نحو جوزيف، ضربت الارض برجلها وهي تقول بعبوس "لا استطيع فعلها،، لقد تعبت ما هذا!"
ضحك جوزيف ليقول "مع التدريب و الممارسه سوف تستطيعين"، اتاهما صوت من خلفهما "من قال لك هذا؟؟"، استدارا للخلف ليقطب جوزيف حاجبيه "ما الذي تفعله هنا سيد مايلو؟"، ابتلعت اناستازيا ريقها حين تجاهل مايلو جوزيف و اقترب منها
STORY CONTINUES BELOW
وقف جوزيف امام اناستازيا ليبتسم الاخر باستهزاء "جوزيف ابتعد من امامي لن اكلها"، نفى جوزيف برأسه "انا لا اثق بك سيد مايلو"، قلب مايلو عينيه و في لحظه كانت اناستازيا بين ذراعيه فشهقت برعب
أراد جوزيف التحرك لكن مايلو وجه له نظره ساخطه فتوقف في مكانه "لقد قلت انني لن افعل بها شيئاً! و انتِ ايتها الصغيره! كفي عن الارتجاف"، همست له "ابتعد عني"، نفى برأسه قائلاً "الا تريدين التعلم؟ انا سوف اعلمكِ"، اعترضت فوراً "لا لا اريد التـ" رمقها بنظره جعلها تصمت فتحدث جوزيف بغضب " دعها سيد مايلو!"
صرخ مايلو بحده لتنتفض اناستازيا "جوزيف!!!"، كبح جوزيف غضبه و صمت، ادارها مايلو نحو الطاوله و امسك بالسلاح و وضعه بيدها ثم حاوط خصرها ملصقاً ظهرها بصدره و اسند ذقنه على كتفها لتتسارع نبضات قلبها و يرتجف جسدها بشده 10
انزل بصره نحو صدرها الذي يعلو و يهبط بسرعه ليبتسم بإتساع، ارتجافها الشديد يرضيه و بقوه لكنه حالياً يريدها ان تسترخي كي يعلمها كيف تصيب الهدف فهمس لها بجانب اذنها "كفي عن الارتجاف لن افعل بكِ شيئاً، استرخي"، سحبت نفساً عميقاً لتهدئ نفسها
شعر بإرتجافها يخف قليلاً ليقول "ركزي معي، حين تُطلقين يجب ان تضغطي عليه بهذه الطريقه"، امسك بيدها و وضع سبابتها على المكان بالشكل الصحيح وهو يكمل كلامه "لا تضغطي عليه بمقدمة سبابتكي بل دعيه يكون قريباً قليلاً من المنتصف بهذا الشكل ثم اطلقي"
ابتعد عنها قائلاً "هيا جربي"، قامت بفعل ما اخبرها بفعله و أطلقت الرصاصه، شهقت و توسعت عينيها من الصدمة فاستدارت نحوه ليغمز لها ثم نظر إلى جوزيف وهو يبتسم بإستفزاز، اردفت اناستازيا "شكراً لك"، هز رأسه لها "دائماً في الخدمه لأجل عقلة الاصبع الصغيره"، زمت شفتيها بحنق، كم تمنت ان تأخذ السلاح و تفجر رأسه، همست بسخط "عملاق لعين"، سمعها لكنه تصنع انه لم يفعل، نظرت إلى جوزيف "هيا جوزيف لنذهب"، هز رأسه بإيجاب ليتجها إلى الخارج 2
خرج جوزيف و حين ارادت الخروج اُغلق الباب لتلتفت إلى مايلو الذي كان ورائها، امتدت يده ليقفل الباب فنظرت له بخوف، طرق جوزيف الباب بقوه وهو يصرخ "مايلو افتح الباب!!!!"، تجاهله مايلو و اقترب منها لتتراجع و يلتصق ظهرها بالباب ثم وضع يده فوق رأسها لتتسارع دقات قلبها
ازداد صراخ جوزيف فرد عليه مايلو بهدوء وهو ينظر اليها بينما هي ترمقه بحده "جوزيف لا تدعني اقسم على قتلك!"، مرر يده على خصلات شعرها وهو يكمل "سوف اتحدث مع هذه الصغيره قليلاً"، صفعت يده "لا تلمسني يا هذا!"، تأفف بضيق وهو يمسك كلتا يديها بيده" لما علي في كل مره اراكِ فيها ان امسك يديكِ التي لا تكف عن ضربي؟"، نظرت اليه بسخط وهي تحاول ان تسحب يديها من يده "قلت لا تلمسني!" +
STORY CONTINUES BELOW
امسك فكها قائلاً "سوف اترك يديكِ لكن اقسم ايتها الصغيره ان تحركت يديكِ الصغيرتين تماماً مثل حجمكِ سوف افعل ما لا يحمد عقباه!"، ابتلعت ريقها لتومئ له وهي ترك يديها لتفرك يديها من الألم، تباً لقد كان ممسكاً بها بقوه
أشار لها بالجلوس على الكرسي لتتوجه نحوه و تجلس ثم رفعت بصرها نحوه و سألته "ماذا تريد؟"، نظر اليها و قال "سوف تساعديني في شيءٍ ما"، عقدت حاجبيها بإستغراب "أساعدك في ماذا؟"، رد عليها "يوم ميلاد ميلا الاسبوع القادم و بما انكِ صديقتها و فتاة فأنتِ تعلمين ما تحبه الفتيات لذلك سوف تأتين معي كي نختار لها هديةً لها"، ظلت تنظر اليه لبضعة لحظات قبل ان تهز رأسها بإيجاب
**
كُسرَ الباب ليلتفت الاثنان نحو الباب، دخل روبرت و آنا التي ملامحها تشير بالخوف و القلق، ركضت إلى ابنتها و احتضنتها تحت نظرات روبرت الساخطه لمايلو المبتسم بإستفزاز، تقدم منه ليقف مايلو امامه
امسك روبرت ياقة مايلو و صرخ به "الم أحذرك بعدم الاقتراب منها!!" قلب مايلو عينيه لتتحدث اناستازيا "ابي لم يحصل شيءٍ لقد أراد ان اساعده فقط"، نظر روبرت إلى مايلو "ما الذي يربطك بها كي تطلب المساعدة منها!!!"، ابتسم مايلو بإتساع ليهمس له "اليست دمائنا ما تربطنا؟"، اردف بعد ذلك بصوتٍ عادي "انها صديقة اختي"
قطب روبرت حاجبيه ليقول "اي صديقه؟ هي ليس لديها اصدقاء غير كاميليا و أليـ" توقف عن الكلام ليهمس "اللعنه"، طالعه مايلو باستغراب، لما صمت؟، رأى انه ادار وجهه إلى اناستازيا التي اغرورقت عينيها بالدموع لترمق آنا زوجها بنظرات معاتبه وهي تحتضن ابنتها، لم يفهم مايلو شيئاً، من هذه التي لم يكمل روبرت اسمها و لما حزنت اناستازيا هكذا فجأةً حين تحدث عنها
افلت روبرت ياقة مايلو و ذهب إلى ابنته، محتضناً اياها وهو يعتذر منها تزامناً مع دخول جوزيف و معه رجلان من الشرطة ليتحدث احدهما "اعتذر ايها الجنرال لكن يجب ان نأخذ الانسه اناستازيا معنا الان"، تجهمت معالم روبرت ليستدير و يقول بحده "لقد اخبرتكم قبل قليل بأنها لن تذهب!!"
نظر مايلو إلى اناستازيا التي شحب وجهها و نظرت إلى والديها بنظرات تائهه، تحدثت بإرتجاف "ل ل لما يريدوني؟"، اردف الشرطي "انسه اناستازيا لقد تم فتح قضية الانسه اليسون مرةً أخرى و يجب ان نأخذكِ معنا للإستجواب بما انكِ كنتِ معها يوم الحادثه"، أمسكت بذراع والدها بجسد يرتجف
زفر روبرت بحده "هل يمكنكم الذهاب! انا سوف احضرها لاحقاً فقط اذهبوا!!"، رفض الشرطيان ليبدأ الاخر بالغلي من الغضب، تحدثت اناستازيا وهي تكاد تجن "ابي سوف يسجنوني؟! ل بماذا فتحت القضيه مرةً أخرى؟؟ ه هل يعتقدون بأنني انا من قام بذلك؟؟ اقسم انها ليست انا، ل لقد رأيته ، هو ، الدماء ، آلي ، ل لم استطع انقاذها"، انفجرت تبكي بقوه ليحتضنها روبرت وهو يشتم الشرطيان بهمس
ابتعدت عن والدها فجأةً و ذهبت ناحية الاسلحه التي على الطاوله و اخذت سلاحاً و وضعته على صدرها قائلةً بجنون "س سوف اذهب اليها و اعتذر منها لأنني لم اساعدها، ا ان انا سوف اذهب و أبقى بجانبها"، توسعت عينا روبرت و آنا من الهلع
تقدم منها مايلو ببطئ بما انه اقرب منها رادفاً "لا تجني ايتها الصغيره، اتركي المسدس من يديكِ"، نفت برأسها و الدموع تجري على وجنتيها بغزاره "ا اريد ان اراها و اعتذر منها"، اقترب مايلو لتصرخ به "لا تقترب!!"، توقف قائلاً "حسناً لن اقترب فقط انزلي السلاح"
تدخلت والدتها "اناستازيا حبيبتي اذا فعلتِ هذا سوف تحزن منكِ اليسون، و ايضاً فكري بكامي، كيف تتركينها لوحدها هاه؟"، اردف روبرت "اميرتي انزلي السلاح و انا سوف اخذكِ الى اليسون، حسناً؟"
نفت برأسها "انتم تخدعوني كي انزل المسدس فقط"، سحبت القفل لينتفض قلب روبرت و آنا بينما مايلو نظر اليها بغير تصديق فجنونها قد فاق حده، اقترب منها قليلاً لترتعب و تصرخ به "ابتعد!! اقسم انني سوف اطلق!"
توقف وهو يشتم غبائها لكنه عاود التحرك على غفلةٍ منها حين كانت تنظر إلى والديها، احست بإقترابه منها فالتفتت نحوه و ابتعدت بسرعه لكنه سارع بأخذ المسدس من يدها تزامناً مع دوي صوت الطلقه لتتوسع اعينهم، صرخ روبرت "اناستازيا!!!!!!"
1
**
فتحت عينها وهي تتأوه بألم بعدما ارتطم ظهرها بالأرض، كان يعتليها و ينظر اليها، اردف "انتِ مجنونه هل تعلمين هذا؟"، نظرت اليه بسخط "هل تعلم انك مزعج؟ انهض من فوقي ايها الدب القطبي"، فرت منه ضحكه لكنه تأوه متوقفاً عن الضحك، نظرت اليه بقلق فانحدرت عينها نحو بطنه الذي ينزف فتوسعت عينيها من الخوف و صرخت بأن يأتوا بسرعه، وضعت يدها المرتجفة على بطنه ثم نظرت اليه بعينيها التي امتلأت الدموع بها " ا انا اسفه لم اقصد اصابتك"، امسك بيدها التي على بطنه ثم استقام و هو يسحبها ليوقفها معه"لا تعتذري انا من اخفتكِ، لا تقلقي انا بخير"، نفت برأسها وهي تحاول ان تتنفس +
سحب روبرت مايلو وهو ينادي على جوزيف "جوزيف خذه بسرعه إلى المشفى"، تحدث الشرطي "يجب ان نأخذها معنا، كادت ان تقتل السيد!"، دفع مايلو جوزيف عنه و اندفع لاكماً الشرطي، كاد ان يقع لكن مايلو امسك بياقته و صرخ بوجهه "الفتاة كادت تقتل نفسها بينما انتَ و صاحبك تنظران اليها كالاغبياء بدلاً من انقاذها!! و الان تقول بأنها كادت تقتلني!!!؟ انا من قمت بالضغط على يدها عن طريق الخطأ!!"، ابتلع الشرطي ريقه و اخفض رأسه ليدفعه مايلو الى الخلف 6
امسك به جوزيف و سحبه معه ليخرج الشرطيان و هما يركضان الى الخارج، حاوط روبرت خصر اناستازيا التي تنظر إلى الارض بشرود ثم نظر إلى آنا التي تنظر إلى ابنتها بحزن فأشار لها بان تمشي امامه، أومأت له وهي تمسح دموعها
ارجعهما إلى المنزل فنزلت اناستازيا بخطى بطيئه و دخلت إلى المنزل بينما ينظران اليها روبرت و آنا بحزن، اردفت آنا "لقد كنا مرتاحين انها خرجت من قوقعتها اخيراً، لماذا اعادوا فتح القضيه؟ من قام بهذا؟؟"، رد عليها وهو يسحبها ليدخلا إلى المنزل "سوف أقوم بالتحري و ارى من قام بذلك فكما رأيتِ الشرطي السافل لم يخبرني بأي شيء فقط يكرر كالببغاء انه يريد اخذها إلى المركز! تباً له!"
جلست على السرير وهي تتنهد، سألته "هل سوف تقوم فعلاً بأخذها إلى المركز كي يستجوبوها روبرت؟"، جلس بجانبها لينفى برأسه وهو يقبل جبينها "لن ادخل ابنتي إلى مركز الشرطه مرةً اخرى! سوف ادع جوزيف يستدعي جيمس كي يأخذ أقوالها وهي في المنزل"، احتضنته ليشد على احتضانها، ابتعد بعد فتره وهو يقول "سوف اذهب لأراها، انتِ ارتاحي قليلاً"، أومأت له ليستقيم و يخرج من الغرفه
**
طرق الباب ثم فتحه بخفه ليراها تجلس على السرير مسندةً ظهرها ضد حائط السرير، دخل و تقدم منها ليجلس على الطرف بجانبها، مسح على شعرها لتدير رأسها و تنظر اليه، اردف بإبتسامه "اميرتي لا تحزني، اولاً مايلو بخير، ثانياً لا تقلقي لن تذهبي الى المركز و ثالثاً ارجوكِ بنيتي ازيلي من رأسكِ بأنكِ السبب فيما حصل لأليسون فأنتِ لا دخل لكِ بما حدث!"
تحركت ببطئ محتضنةً اياه و تدفن رأسها في صدره بينما تقول ببكاء "دعه يخرج من عقلي ابي، انه يؤلم قلبي و عقلي، لا استطيع نسيان الامر! لقد تعبت!"، رفع رأسها من على صدره و كوب وجهها قائلاً بحنان أبوي "اناستازيا حبيبتي انتِ تلومين نفسكِ لأنكِ حين صُدمتِ بما حدث لم تستطيعي ان تساعديها لكنها كانت بالفعل ميته! تحركتِ ام تجمدتِ وقتها لن يغير اي شيء لأنها ذهبت بالفعل! دعي عقلكِ يستوعب هذا الامر حبيبتي، لا تتعبِ نفسكِ بإلقاء اللوم عليكِ! يؤلمني و يؤلم والدتكِ انكِ تقومين بفعل هذا بنفسكِ!" 3
مسح دموعها بإبهاميه و قبل جبينها لتهز رأسها له، ابتسم لها لتحتضنه بقوه فمسح على ظهرها وهو يخبرها بأن كل شيء سوف يصبح بخير و انها قويه
نامت بعد فتره من كثر بكائها ليضع رأسها على الوساده بِرفق ثم قبل جبينها و خرج من الغرفه
**
مستلقٍ على السرير و الطبيب يقوم بتقطيب جرحه، نظر إلى جوزيف الذي يقف مسنداً ظهره ضد الجدار و يتحدث في الهاتف، يبدو انه يتحدث مع الجنرال، اغلق جوزيف الخط ثم رفع بصره إلى مايلو ثم أشاح ببصره متحدثاً مع الطبيب "هل كل شيء بخير ايها الطبيب؟"، اجابه "اجل سيدي الملازم، لقد قمت بتقطيب الجرح و الحمدلله ان الرصاصه لم تدخل الى مكانٍ عميق و لا يوجد اي التهابات"، أومأ له جوزيف ليستأذن الطبيب و يخرج 32
نظر اليه مايلو "لما لا تزال فوق رأسي؟ اذهب"، رد عليه جوزيف "انا واقفٌ هنا بأمرٍ من الجنرال روبرت و ايضاً لأجل الانسه اناستازيا، اي ليس من اجلك"، رفع مايلو حاجبه "اخبر تلك القزمه بأنني بخير، انه خدشٌ بسيط و هيا اذهب"، قلب جوزيف عينيه ليستدير راحلاً، فُتِحَ الباب ليدخل نيكولاس، رأى جوزيف امام وجهه "اوه جوزيف هنا، كيف حالك يا رجل؟"، رد عليه جوزيف ببرود "بخير مادمت بعيداً عنكم" ثم خرج 1
زم نيكولاس شفتيه بضيق ثم قال وهو ينظر إلى مايلو "لم يتخطى الامر بعد!"، جلس مايلو على طرف السرير "لم و لن يتخطى فذلك اخاه الصغير"، تنهد نيكولاس ثم قال مغيراً للموضوع "اذاً ابنة الجنرال قامت بإصابتك"، ابتسم مايلو بسخريه "لقد جنت للحظه نيك! اقسم انني لم اتخيل ان عقلة الاصبع تلك قد تقوم بعمل جنوني كهذا!" 4
هز نيكولاس رأسه للناحيتين "لقد قمت بالتحري عن القضيه بالمدعوه اليسون، كل الإثباتات تشير بأن اناستازيا لا دخل لها بالأمر! هي تعتبر شاهده فقط، و ايضاً يوجد تسجيل من كاميرات المراقبه ما حدث وقت الحادثه! الفتاة تُقتل من قبل رجل و هيئته واضحه! تشير بأنه رجل! ثم بعد فتره تأتي اناستازيا! اعني صدمتها كافيه لإثبات بأنها ليست هي من قتلت الفتاة! انها صديقتها! كيف لها ان تقتلها؟؟"
فرك مايلو جبينه "لا اعلم نيك، ارسل لي التسجيلات كي اراها، ليس لأنها ابنة عمي و لكن بدافع الشفقه فهي حقاً تعاني من هذا الامر، لدرجه انها مستعده لأن تموت في سبيل ان تعتذر من تلك الاليسون!"، ضحك نيكولاس بسخريه"مايلو، زعيم المافيا يرق قلبه و يشفق على فتاة، واو كم هذا مؤثر"، ضحك مايلو وهو يهز رأسه للناحيتين "تباً لك نيك، هيا أخرجني من هنا لقد مللت"، تقدم نيكولاس و امسك بذراع مايلو و خرجا ليذهبا إلى المنزل
1
**
بعد مرور شهر،،،
قام جيمس الذي استدعاه جوزيف بأخذ اقوال اناستازيا، وكلت القضيه إلى المحكمة مرةً أخرى و قاموا بإستخراج الادله، اخرجوا اناستازيا من القضيه بحكم أنها بريئه 7
تحسنت حالة اناستازيا و قلت أحلامها المزعجه و نوباتها، و ايضاً تحسن جرح مايلو، أمضت اناستازيا هذا الشهر بالخروج و الاستمتاع مع كاميليا و ميلا، اوه لم اخبركم بأن كاميليا ذهبت إلى المعرض مع نيكولاس، لم تحدث العديد من الاشياء لأنه و كما اخبركم نيكولاس بأنه لا يريد ان يستعجل كي لا تخاف و تبتعد عنه 24
تأجل حفل ميلاد ميلا لأن مايلو سافر فلم ترضى ميلا بأن تقوم بحفلٍ لها إلى ان يرجع اخاها، رجع مايلو و اول شيءٍ قام بفعله هو الاتصال بعقلة الاصبع كما يسميها
**
كانت نائمةً حين رن هاتفها، قطبت حاجبيها بإنزعاج فدفنت رأسها
اكثر في الوساده، لم يتوقف هاتفها عن الرنين لتتأفف و تنهض ملتقطةً الهاتف وهي تشتم المتصل، ردت على الهاتف لتقول بحده "من هذا اللعين الذي ايقظني من نومي!!!؟"، سمعت صوت ضحكته لتضع يدها على فمها و تشتم نفسها بهمس من الحرج، اردف "انا هذا اللعين، ارتدي ملابسكِ ايتها الصغيره سوف امر عليكِ لنأخذ هديةً لميلا" +
تأففت "الن تكف عن قول صغيره؟؟"، رد عليها "لا و هيا بسرعه! خمس دقائق و سوف اكون امام منزلكِ" و اغلق الخط
نظرت إلى الهاتف بصدمه ثم شهقت وهي تنهض من على السرير و تركض إلى الحمام وهي تشتم و تلعن "اللعنه عليك ايها العملاق!! دب قطبي احمق!! خمس دقائق!!!! خمس دقائق اغسل وجهي بها فقط!"
**
نزلت إلى الاسفل و خرجت من المنزل وهي تودع أمها بعد ان سمعت بوق / زمور سيارته، فتحت الباب و جلست بجانبه ثم اغلقت الباب بقوه، رفع حاجبه قائلاً "اليس هنالك مرحباً؟"، نظرت اليه وهي تنفي "لا يوجد لك مرحباً لأنك احمق! من الذي يفعل كل شيء في خمس دقائق!؟"، رد عليها بهدوء "انا!"
وجهت اليه نظره حانقه "انتَ رجل! انا احتاج على الاقل إلى عشرون دقيقه!"، اردف "انا لا اهتم، خمس دقائق تعني خمس!"، زفرت بحنق ثم كتفت يديها و نظرت إلى الأمام وهي تتمتم و تشتمه بهمس، ابتسم ابتسامةً صغيره عليها ثم قاد إلى السوق
1
**
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[١٤/٣، ٨:٢٥ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴5️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
وصلا الى السوق لينزلا من السياره و يدخلا، مشى بجانبها لتستدير نحوه ناويةً سؤاله لكنها توقفت حين انتبهت لأول مره رغم انه يقترب منها كثيراً إلى فارق الطول، عبس وجهها لينظر اليها بإستغراب "ما الخطب؟"، ردت عليه بعبوس "لا تمشي بجانبي ايها العملاق"، ثواني حتى استوعب كلامها ليكتم ابتسامته "الان علمتِ كيف انكِ عقلة الاصبع بحق ايتها الصغيره؟" +
نظرت اليه بحنق ثم أشاحت بنظرها عنه و مشت مبتعدةً عنه وهي تشتمه بهمس فهي فعلاً قصيره فمقدمة رأسها تصل إلى صدره، لحق بها وهو يقول "هيي ايتها القصيره يجب ان تبقي بجانبي كي لا تضيعي، يوجد العديد من الأطفال الصغار هنا!"، توقفت ناظرةً اليها بسخط "لن ارد عليك ايها العملاق الاحمق!"، ثم استدارت داخلةً إلى احد المحلات ليلحق بها بينما يحاول اخفاء ابتسامته الواسعه
دخل إلى المحل ليراها تشير للرجل إلى قطعةٍ ما من المجوهرات، وقف بجانبها ليضع الرجل امامهما عقد انيق، اردفت اناستازيا "ما رأيك بهذا؟"، رد عليها "لا اعلم، يبدو انه ملائم"، قلبت عينيها ثم أخبرت الرجل بأن يغلف العقد كهديه، أومأ لها الرجل ثم ذهب ليقوم بالتغليف، أخذت اناستازيا تتجول في المحل و تلقي نظرةً على السلاسل، شد انتباهها احد السلاسل و ظلت تتأملها الى ان افاقها صوت مايلو "عقلة الاصبع هيا لنذهب"، استدارت اليه و أومأت بهدوء وهي تمشي إلى خارج المحل بعد ان شكرت الرجل
"انتظري"، نظرت اليه ليرمي لها مفتاح السياره وهو يقول "انتظريني في السياره سوف احضر شيئاً و اعود"، هزت رأسها بلامبالاه و ذهبت إلى الخارج 91
دخل إلى المحل ليستغرب الرجل قائلاً "سيدي هل هناك خطباً ما؟"، نفى برأسه وهو يتوجه إلى المكان الذي كانت تقف به، رأى سلسلةً ذهبية اللون و يتدلى منها تاج و بجانبه وردة القرنفل، أشار إلى الرجل بأنه يريدها، اخرج الرجل السلسله وهو يقول "سيدي هل تعلم ان زهرة القرنفل تشير إلى الكبرياء و الجمال؟"، نظر مايلو اليه ليرد عليه "فقط اسرع و غلفها بدون ثرثره زائده انا لست هنا للتعرف على معاني الأزهار و الورود"، أومأ له الرجل يحرج ثم ذهب بسرعه لتغليفها 19
اعطاه الرجل الكيس ليأخذه مايلو و يخرج من المحل، نظر إلى الكيس ليبتسم بخفه "انها بالفعل تمثلها"، دخل إلى السياره لتقول بضيق "ما كل هذا التأخير؟"، نظر اليها ثم أشاح ببصره و قاد إلى مكانٍ ما
وقف امام احد المطاعم لتنظر اليه "لما لم ترجعني إلى البيت؟"، رد عليها وهو ينزل مشيراً لها بالنزول "لقد ايقظتكِ مبكراً و لم يسنح لكِ الوقت بأن تتناولي الفطور، هيا انزلي"، لم تستطع اخفاء ابتسامتها لتنزل و تلحق به وهي تهمس "و انا التي كنت اظن ان ليس لديه احساس"
**
جلسا على احد الطاولات، اعطتهم النادلة قائمة الطعام بتهذيب ثم ذهبت لإعطائهم الوقت للتفكير بطلبهم، نظرت إلى القائمة ثم نظرت اليه لترى انه يسند ظهره و مكتفاً يديه بينما ينظر إلى الخارج، سألته "الن تطلب شيئاً؟"، نظرت اليها ثم نفى برأسه "سبق و تناولت الفطور"، همهمت بتفهم ثم نادت على النادلة لتخبرها بطلبها
جلست تلعب بأصابع يديها من الجو الهادئ فالصمت كان سائدٌ بينهما، حمحمت سائلةً اياه لكسر الصمت "هل يمكنك التحدث، انا لا احب الهدوء"، رفع نظره عن هاتفه ليقول "اتحدث عن ماذا؟ انا لا احب التحدث"، زمت شفتيها بضيق لتنظر إلى الخارج +
لمحت قطاً صغير الحجم قليلاً ينظر اليها لتبتسم و تقترب من النافذه واضعةً يدها عليها فرفع القط يده ووضعها امام يدها مصدراً مواءاً لم تستطع سماعه بسبب الحاجز لكنها ابتسمت بإتساع على ظرافته، استقامت و خرجت بسرعه الى الخارج تحت نظرات مايلو المستغربه، أراد النهوض لرؤية ماذا حدث لكنه رآها من النافذه تحمل قطاً
دخلت إلى المطعم و جلست على الكرسي وهي تمسح على القط، اردف مايلو "انتِ تعلمين انه قط من الشارع؟"، هزت رأسها بإيجاب ليقول "و كيف تحملينه هكذا؟؟ جراثيمه سوف تضركِ!"، رفعت كتفيها بلامبالاه "لا اهتم، سوف اعتني بهذا الظريف و اجعله قط منزلي!"، هز رأسه للناحيتين بيأس منها
أتى احد العاملين و قال بوقاحه "آنستي اخرجي هذا الحيوان فالمطعم لا يسمح بدخول الحيوانات"، ردت عليه "و ما تفسيرك لوجود ذلك الكلب هاه؟؟"، نظر إلى الطاوله المجاوره ليبتلع ريقه و يقول "هذا كلب نظيف أما الذي بين يديكِ قط قذر من الشارع!"، تجهم وجهها و ارادت الرد لكن صوت مايلو الحاد اوقفها "سوف يبقى القط و لن تخرجه هل فهمت؟؟؟"، ابتلع النادل ريقه فأومأ و ابتعد عنهم، شكرته اناستازيا ليهز رأسه لها 7
أتت النادلة و وضعت على الطاوله طلب اناستازيا و قبل ان تذهب سألتهم ما ان كانوا يريدون شيئاً اخر فردت عليها اناستازيا "هل يمكنكِ احضار وعاء به حليب من فضلكِ؟"، أومأت لها النادلة بإحترام "حالاً آنستي"، ابتسمت لها اناستازيا لتذهب النادلة و بعد دقائق معدوده وضعت الوعاء لتشكرها اناستازيا
وضعت اناستازيا القط امام الوعاء ليشربه و كأنه لم يشرب شيئاً منذ قرون، نظرت اليه بحزن و عبوس ليبتسم مايلو على عبوسها الظريف، انهت طعامها و كذلك القط لينهض مايلو بعد ان دفع الفاتوره، لحقت به اناستازيا وهي تحمل القط، نظرت إلى النادل الوقح بنظرات ساخطه فقد كان يقف بجانب باب المطعم ثم خرجت 8
فتحت باب السياره و ارادت الدخول لكن صوت مايلو اوقفها "مهلاً مهلاً الى اين تأخذين القط معكِ؟؟"، ردت عليه "إلى المنزل؟"، رفع حاجبه ماذا؟ هل انتِ جاده؟؟"، أومأت ببراءه "اجل!"، نفى برأسه "لا لا لا هذا القط لن يدخل سيارتي!"، قطبت حاجبيها "لماذا؟؟"
رد عليها "انه من قطط الشوارع لذلك ارجعيه الى مكانه!"، نظرت اليه بغضب ثم ابتعدت صافعةً باب السياره بقوه، صرخ بها "إلى أين تذهبين!!!!؟"، صرخت به "لا دخل لك!!! سوف اذهب إلى المنزل لوحدي!"، زفر بحده "ارجعي مكانكِ و ادخلي إلى السياره!!!"، ردت بعناد "لن ادخل!! الم تقل انك لن تدخل القط إلى السياره؟ انا لن ادخل مادام لن يدخل!"، امسك نفسه كي لا يذهب و يسحبها من شعرها و يدخلها الى السياره 2
سحب نفساً عميقاً و قال بهدوء مصطنع "حسناً تعالي و ادخلي القط اللعين هذا معكِ"، شهقت "ماذا؟ قط لعين؟ انتَ اللعين!"، صفع جبينه "يا الهي هيا تعالي لاخذكِ إلى المنزل!"، نفت برأسها "اعتذر من القط ثم سوف آتي!"، نظر اليها بصدمه "ماذا؟؟ اعتذر؟ و مِن مَن؟؟ القط؟؟؟؟" 11
هزت رأسها بإيجاب ليغلق عينيه ليهدئ نفسه، نظر اليها ليقول "انا اعتذر ايها القط، هل ارتحتي الان!!؟"، ابتسمت بإتساع وهي تومئ له، دخلت الى السياره ليزفر بحده وهو يركل الارض من الغضب، توجه نحو مقعد السائق وهو يشتمها بهمس "انا اعتذر من قط!! اللعنه عليكِ ايتها الصغيره!" 7
جلس مغلقاً الباب بقوه لتغلق عينيها وهي تحاول كتم ابتسامتها و ضحكتها، نظر اليها ليردف بحده "يمكنكِ الضحك! سوف تموتين من كتمها!"، انفجرت ضاحكةً ليشعر بتسارع ضربات قلبه وكأن ضحكتها الجميله احيت نبضاته، ابتلع ريقه ليقبض بقوه على مقود السياره ثم سحب نفساً عميقاً و قاد بسرعه نحو منزلها 1
وقف امام المنزل لتشكره و تستدير نازلةً لكنه امسك ذراعها لتنظر اليه بإستغراب، حمحم مخرجاً الكيس ليعطيها اياه، نظرت اليه بصدمه "لي انا؟"، أومأ لها وهو ينظر إلى الأمام متهرباً من نظراتها 1
انزلت القط و وضعته على فخذها ثم فتحت الكيس مخرجةً منه العلبه، شهقت بصدمه حين رأت السلسله، نظرت اليه لتهمس بغير تصديق "كيف عملت؟؟"، رد عليها "لقد كنتِ تقفين امامها و تنظرين اليها كطفل يرى شوكولا"، فرت منها ضحكه لتغلق العلبه و ترجعها إلى الكيس ثم اقتربت منه مقبلةً خده "شكراً لك مايلو"، ابتلع ريقه وهو يبتسم لها بخفه محاولاً تهدئة نفسه
ابتعدت خارجةً من السياره و بين يديها القط بعد ان ودعته، بقيّ ينظر إلى ظهرها حتى اختفت من امام ناظريه، وضع يده على صدره ناحية قلبه وهو يهمس "مستحيل، ليس هذه الصغيره، لا يمكنك ان تفعل بس هذا"، اغلق عينيه ليرى ابتسامتها و ضحكتها ترن في عقله، وضع رأسه على موقد السياره و ضرب رأسه عدة مرات وهو يقول محاولاً إقناع نفسه"يجب انا لا اراها هذه الفتره كي استعيد نفسي و اكمل مخططاتي"
+
**
خرجت من المنزل وهي تتحدث على الهاتف مع اناستازيا "حسناً انا قادمه الان"، اغلقت الخط و الباب في نفس الوقت ثم التفتت لتتفاجئ من وجود نيكولاس، رمشت عدة مرات "ما الذي تفعله هنا؟"، ابتسم لها "مرحباً كاميليا، كيف حالكِ؟"، حمحمت وهي ترد عليه "بخير ماذا عنك؟"، هز رأسه "انا ايضاً بخير" اكمل هامساً بصوت غير مسموع "بما انني رأيتكِ" 3
سألها "يبدو انكِ مستعجله"، ردت عليه بإبتسامه متوترة "اجل انا متأخره على صديقتي"، رد عليها "اوه، اذاً تعالي سوف اقوم بإيصالكِ"، نفت بسرعه بيدها وهي تبتسم "لا لا شكراً لك لا داعي لذلك"، تجاهل كلامها ليمسكها من يدها و يسحبها الى سيارته
**
تنظر اليه وهي تبتسم ابتسامةً عاشقه ليبادلها الآخر بالمثل وهو يمسح على وجنتها ثم اقترب مقبلاً اياها، حاوط خصرها و قربها نحوه لتحاوط عنقه مبادلةً اياه قبلته
تسمرت في مكانها حين سمعت صوت أخاها يناديها، نظرت اليه لتهمس بتوتر "اخرج بسرعه قبل ان يراك!"، زفر بحده لينفي برأسه و يهمس "لن اخرج! سوف اتحدث معه ميلا، إلى متى سوف نخفي الامر؟؟ ليعلم! انا لا اهتم!"، قوست شفتيها "ارجوك سوف يقتلك، لا اريد حدوث هذا!"، نادى مرةً أخرى و صوته يقترب من المطبخ لتنظر اليه برجاء فزفر بحده ليومئ لها "حسناً كما تريدين لكن صدقاً سوف اتحدث معه اليوم!"، نظرت اليه بصدمه، ارادت التحدث لكنه قبل جبينها "وداعاً حبيبتي" و خرج بسرعه من الباب الخلفي 7
دخل مايلو الى المطبخ وهو عاقدٌ حاجبيه "لما لا تردين؟؟"، لتنتفض و تبتلع ريقها "اعتذر لم أسمعك"، قلب عينيه ليقول "سوف تقيمين حفلتكِ هذا الاسبوع؟"، أومأت له ليستدير خارجاً لكنه توقف حين اشتم رائحة عطر رجالي و الذي هو متأكد بأنه لا يخصه، ادار رأسه نحوها "ميلا؟؟"، ردت بتوتر "ا اجل مايلو؟"، اقترب منها بخطى بطيئه لتبتلع ريقها بخوف فقال "لا شيء" ثم ربت على رأسها بإبتسامه جانبيه اخافتها ثم ابتعد خارجاً 4
زفرت براحه حين خرج ثم همست بحزن "يا اللهي لا احب ان اخفي شيئاً عنه لكنه سوف يقتلع رأسي و رأسه إن علم"، خرجت من المطبخ وهي تدعي بأن تسير الأمور على ما يرام 1
**
أوصلها عند منزل اناستازيا لتشكره على ايصاله لها و تنزل، نادى عليها لتلتفت اليه "إلى متى سوف تبقين عندها؟"، فهمت الأمر لتقول بسرعه "نيكولاس حقاً شكراً لك لكن لا داعي لأن تتعب نفسك معي"، رد عليها "ليس هنالك اي تعب، اخبريني متى سوف تنتهين بما انني لا املك رقم هاتفكِ" 4
تنهدت لتقترب و تمد يدها له لينظر إلى يدها بإستغراب لتقول "أعطني هاتفك"، اخرجه من جيبه ثم اعطاها اياه، كتبت رقم هاتفها ثم اعطته اياه "الان أصبحت تملكه و لكن لا تتعب نفسك و تأتي لأنني سوف أبيت هنا الليله"، أومأ لها بإبتسامه لتردها له و تذهب بعد ان ودعته
**
+
طرقت باب المنزل ليفتح لها روبرت الباب، ابتسمت له "مرحباً عمي"، ابتسم لها "اهلاً كاميليا، هيا ادخلي"، أومأت بها ثم دخلت ليخرج هو إلى عمله
دخلت إلى الصاله لتلقي التحيه على آنا، نزلت اناستازيا و هي تحمل القط لتركض كاميليا اليها "يا الهي ما أجمله!! من احضره لكِ؟؟"، ردت عليها "انا احضرته لنفسي"، ضحكت كاميليا لتقول اناستازيا "كامي لنذهب لنشتري له بعض الاشياء!"، "حسناً هيا!!"، خاطبت اناستازيا والدتها "امي سوف نذهب إلى السوبرماركت و نعود"، أومأت لها آنا ليخرجا الاثنتان
2
**
دخلوا إلى السوبرماركت و توجهوا إلى القسم الخاص بالحيوانات و اشتروا للقط الظريف بعض الاطعمه ثم خرجوا و ذهبوا إلى محل خاص للحيوانات و اخذوا بيتًا له و ألعاباً ليلعب بها ثم عادوا إلى المنزل 2
حملوا الأغراض إلى غرفة اناستازيا ثم استلقيا على السرير، نظرت اليه اناستازيا كيف يلعب و تبدو عليه السعاده لتبتسم قائلةً "سكار، سوف اسميك سكار 'scar'"، نظر اليها كأنه علم انه المقصود ثم صعد على السرير و مسح برأسه على وجنتها لتنظر اليه كاميليا بحنق "انا ايضاً جلبت لك هذه الاشياء لما لم تفعل هذا معي؟"، ضحكت اناستازيا وهي تحمله محتضنةً اياه "انه قط ايتها المجنونه"، ضحكت كاميليا لتمسح بيدها على رأس سكار
8
**
نزلتا لتناول العشاء، جلسوا مع آنا و روبرت قليلاً ثم ذهبتا إلى الغرفه، ارتديتا بيجامتهما ثم استلقتا على السرير بينما سكار يلعب في منطقة العابه، تحدثت كاميليا "اناستازيا"
نظرت اليها الاخرى وهي تهمهم لتقول كاميليا "اعتقد انني بدأت بالإعجاب بنيكولاس"، انقلبت اناستازيا على جنبها و أسندت رأسها على يدها "حقاً كامي؟؟ اتعرفين! اظن بأنكما تليقان ببعضكما"، ابتسمت كاميليا بخجل لتضرب اناستازيا كتفها "يا الهي كامي منذ متى تخجلين؟؟"، أردفت كاميليا بحنق "تباً اناستازيا انه شيءٌ مخجل فأنا لم اعتد على هذه الاشياء! نحن الاثنتان لم يسبق لنا ان جربنا الحب لذلك فهو شيءٌ غريب و مخجل" 2
ضحكت اناستازيا وهي تهز رأسها بإيجاب ثم انقلبت على ظهرها لتتنهد قائلةً "لا اظن انني سوف افعل بالحب كامي، انا لست من هذا النوع، اعني لا بأس ان بقيت مع امي و ابي، و ايضاً ان حصل لا اظن ان ابي سوف يوافق فقد سمعته يتحدث مع امي بهذا الشأن" تنهدت كاميليا "لا تقولي هذا، عمي روبرت فقط يقول هذا لأنكِ ابنته و قريبه منه للغايه لكنه سوف يتعود"
ضحكت اناستازيا "تتحدثين و كأنني وقعت بالحب بالفعل ولستِ انتِ من احببتِ"، ضربت كاميليا كتف اناستازيا لتضحك الاخرى وهي تتأوه "اوتش كامي!"، مدت لسانها لأناستازيا لتهز رأسها للناحيتين من صديقتها
ظلتا يتحدثان إلى وقتٍ متأخر فدخلت عليهم آنا "هيا إلى النوم لما مازلتما مستيقظتين! هيا امامي"، ردت عليها اناستازيا "حاضر امي، تصبحين على خير""، ابتسمت لهما ثم خرجت بعد ان تمنت لهما ليلةً هنيئه، سحبوا الغطاء عليهم لتردف اناستازيا "تصبحين على خير كامي"، ردت عليها الاخرى ثم اغلقوا اعينهم
شعرت اناستازيا بشيئٍ يدخل بين أحضانها لتفتح عين واحده و ترى سكار يُدخل نفسه الى احضانها لتبتسم بخفه و تمسح بيدها عليه، دقائق و غفوا جميعهم
16
**
سحب ذلك الرجل من ياقته بيد واحده بينما الاخرى الممسكه بسلاحه الذي الصقه بصدر الرجل، نظر الرجل إلى مايلو بوجه دامٍ "سيدي ا انا لا اعلم من قام بفعل ذلك"، وجه مايلو له لكمه ثم صرخ به "انا لا احب الخداع و الاستغفال!!!! و انتَ تعرف هذا جيداً اليس كذلك!!!!"، أومأ الرجل بسرعه ليقول مايلو بحده "اذاً تحدث!!!!"، اردف الرجل بخوف "س سيدي ان اخبرتك هل سوف ترحمني و تدعني؟"،
أومأ له مايلو ليخبره بكل شيء، ما ان أنهى الرجل كلامه حتى اخترقت الطلقه صدره ليقع ميتاً 3
تحدث بغضب "احضروا اللعين البرت!"، أومأ له الحرس ليذهبوا منصاعين لأوامره، تقدم منه ماكس "مايلو هيا لدينا اجتماع نيكولاس ينتظرنا هناك و ايضاً اريد التحدث معك بأمرٍ مهم ولكن بعد الاجتماع"، أومأ له مايلو ليمشى ماكس امامه و يذهبان إلى غرفة الاجتماعات 51
توقف مايلو في مكانه حين اشتم راحة العطر ذاتها، نظر إلى ظهر ماكس لتحمر عيناه من الغضب، سحبه دافعاً اياه ضد الجدار ليطالعه ماكس بصدمه "ما بك مايلو؟"، انهال عليه الاخر يلكمه و يضربه وهو يصرخ به ليخرج نيكولاس من غرفة الاجتماعات و يرى مايلو يضرب ماكس ليركض اليهما بسرعه محاولاً إيقاف مايلو
14
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`