الفصل 2
[١٤/٣، ٨:٢٤ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴2️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
تلبية روايات 🤍🦋:
-
ركضت بسرعه إلى المكتب و فتحت الباب المكتب لتشهق بصدمه "ابي!!!"، نظرت إلى والدها الذي يبدو عليه الغضب و يقف امام رَجلٍ ما لم تستطع رؤية وجهه بما انه يعطيها ظهره و ذلك الرجل يوجه سلاحه على رأس ابيها، اندفعت نحو والدها بعد ان رأت ذراعه المصابه، دفعت يد الرجل و امسكت بذراع والدها "ابي! ذراعك تنزف!!" +
نظر الرجل اليها بغضب و أراد الصراخ بها لكنه توقف حين رآها تمسك بذراع والدها وهي تتنفس بصعوبه و تكاد تبكي، امسك روبرت بها و كوب وجهها قائلاً "انا بخير! انظري الي!"، رفعت عينيها الدامعتين اليه ليبتسم لها رادفاً "تنفسي اناستازيا!"، أومأت له وهي تسحب انفاسها، حاوطها بذراعه السليمه و سحبها نحوه معناقاً اياها لتضع رأسها على صدره و تغلق عينيها
نظر إلى الرجل و اردف بحده "اخرج من المكتب مايلو!"، تجهم وجه مايلو و أراد الرد عليه لكن عينه انحدرت نحو جسد اناستازيا الذي يرتجف بشكل ملحوظ فرمق روبرت بنظره حاده "اعتبر ان هده الطلقه تحذيراً ايها الجنرال! لذلك لا تتدخل في شؤوني و دع ذلك اللعين لي!!" ثم استدار و خرج صافعاً باب المكتب
نظر إلى رجاله و أشار لهم بالخروج، رأى احد الرجال يعرج و يمسك برجله وهو يشتم بهمس، أوقفه مايلو و سأله "ماذا حدث لك؟"، رد عليه الرجل وهو ينظر إلى الارض "ل لقد ركلتني تلك الانسه"، اومأ له مايلو ثم باغته بلكمه ليقع ارضاً و صرخ به "فتاة ضئيلة الحجم تركلك على رجلك و تتألم؟؟ ما نفع وجود رجوليتك اذا كنت تتألم من ركله كالإناث!!!!" اخرج سلاحه و صوب على جزئه السفلي تزامناً مع خروج اناستازيا من المكتب التي كانت تصرخ مناديةً على جوزيف، تصنمت حين رأته يطلق على الرجل و الرجل يصرخ من الألم و الدماء تتدفق منه 11
صرخت على جوزيف بإرتجاف وهي تحاول امساك نفسها من ان يغشي عليها "اطلب الإسعاف لأبي!"، هرع إلى داخل المكتب وهو يتصل على الاسعاف و دخل ورائه عسكريان، نظرت إلى مايلو بإزدراء جعله يغضب و بشده فتوجه نحوها بعد ان صرخ برجاله بأن يخرجوا إلى الخارج، امسك بذراعها و شدها نحوه لترتطم بصدره و اردف بغضب "انظري يا عقلة الاصبع! قمتِ بدفعي فتغاضيت أما ان ترمقيني فهذه النظرات! صدقيني سوف اقتلع عينيكِ من محجرها!!"
شهقت بصدمه من كلامه فدفعته و وجهت له صفعه ليلتف وجهه إلى الناحيه الاخرى، اردفت بحده "اولاً! لا تجرؤ على لمسي! ثانياً! ماذا قلت؟ عقلة الاصبع ماذا تظن نفسك ايها العملاق الاحمق؟"، كاد ان يصرخ بها لكن بعد ان دعته بذلك فرت منه قهقه لتقطب حاجبيها بإستغراب "ما المضحك ايها الاحمق؟" 8
تقدم منها و هو يضحك لتتراجع و ترتطم بالحائط خلفها، حاصر جسدها بينه و و بين الجدار لتتورد وجنتيها من قربه منها و تتسارع دقات قلبها من الخوف، انحنى هامساً بجانب اذنها "اوه عقلة الاصبع الصغيره خائفه الان؟ سوف احاسبكِ على هذه الصفعه ايتها الصغيره!"، نظرت اليه بسخط و دفعته بقوه، لم يتزحزح لكنه ابتعد من نفسه حين رآى ارتجاف جسدها فركضت بسرعه و دخلت إلى مكتب والدها، لحظات و اغشي عليها غير قادره على تحمل اكثر من هذا
STORY CONTINUES BELOW
ظل ينظر إلى اثرها ثم استدار راحلاً وهو يهمس "حجمها ضئيل كعقلة الاصبع لكنها قويه كاللعنه"، ابتسم بخفه ثم انتبه على نفسه ليزيلها فوراً، خرج ليرى جاك الذي عينه كأحد مساعديه و اخبره "اذهب و اعرف ماذا حدث مع الجنرال"، اومأ له جاك ثم ذهب
5
***
اخذوا روبرت إلى المشفى و اسعفوه، كانت آنا تجلس على الكرسي بجانب سريره ممسكةً بيده، فتح عينيه ليراها تجلس بجانبه ليضغط على يدها بخفه جاعلاً منها ترفع رأسها و تراه فنهضت فوراً محتضنةً اياه، حاوط خصرها بذراعه السليمه و قبل وجنتها هامساً "ملكتي الجميله هنا"
ابتسمت بحزن ليقبل شفتيها قائلاً "ازيلي هذه الابتسامه الحزينه عن شفتيكِ حبيبتي، انا بخير"، احتضنته لتسأله "ما الذي حدث روبرت؟"، أجابها وهو يقهقه "لقد استفززت مايلو قليلاً"، ضربت صدره "مايلو! روبرت لماذا تفعل هذا؟ لن يأخذ بعين الاعتبار انك عمه و سوف يؤذيك اكثر من هذا!"، ابتسم لها "لا تقلقي حبيبتي، انا اعرف مايلو جيداً و لكن توجب علي فعل ذلك لانه يقوم بما يجب عليّ انا ان افعله!"، تأففت آنا و صمتت عن الموضوع 27
تذكر اناستازيا لينظر اليها و يسألها بقلق" اين اناستازيا؟؟"، ردت عليه "في الغرفه المجاوره"، "ماذا؟؟؟ لماذا؟؟!"، ابتسمت له "لا تقلق لقد كان جسدها كان يرتجف بشده من رؤية الدماء و أغشي عليها لذلك انها نائمه الان و كاميليا معها"، تنهد وهو يضغط على مابين عينيه "لم يعرف مايلو متى يداهم المكان"، ابتسمت بخفه و احتضنته ليقبل رأسها "سوف اذهب لأراها"، أومأت له وهي تنهض عن السرير لينزل هو الاخر
12
**
دخلا إلى الغرفه و رأوا انها مازالت نائمه، شعرت كاميليا بوجودهم فنهضت من على السرير و تقدمت منهما، "حمداً لله على سلامتك عمي"، اومأ لها بإبتسامه خفيفه وهو ينظر إلى ابنته فأردفت كاميليا "لقد اتى الطبيب منذ دقائق و قال بأن ضغطها اصبح طبيعياً الان"، ابتسمت لها آنا ثم قالت "كامي حبيبتي اذهبي إلى المنزل قبل ان تبدأ الشمس بالمغيب"، هزت كاميليا رأسها "حسناً عمتي"، احتضنت آنا ثم ودعت الاثنان و خرجت +
جلس على السرير و مسح على رأس ابنته فشعر بها تتحرك و تفتح عينيها، رأت والدها امامها لتستقيم بجزئها العلوي و ترتمي على تحتضنه، مسح على ظهرها "انا بخير حبيبتي، اعتذر على اقلاقكِ"، أومأت له "المهم انك بخير" ، هز رأسه بإيجاب وهو يبتسم لتنهض قائلةً "هيا اذاً إلى البيت لا احب المستشفيات"، ضحك و نهض هو الاخر
دفعها بخفه لتمشي امامه هو و آنا الذي حاوط خصرها و الصقها به، استدارت اناستازيا نحوهما و قالت بعبوس "لا احب ان امشي هكذا! اشعر و كأنني طفله"، ضحكت آنا وهي تبعثر شعر ابنتها ليقول روبرت "انتِ بالفعل طفله حبيبتي، و هيا تابعي مشيكِ"، زمت شفتيها و اكملت مشيها امامهما، دخلوا إلى السياره التي سبق و ارسلها جوزيف لهم ثم ذهبوا إلى المنزل 1
STORY CONTINUES BELOW
**
استيقظت في الصباح و قامت بعمل روتينها اليومي ثم نزلت إلى الاسفل، القت التحيه الصباحيه على والدتها ثم سألتها وهي تجلس على الكرسي لتتناول الفطور "امي اين ابي؟"، ردت عليها بضيق "لقد ذهب إلى عمله"، نظرت الى والدتها بصدمه "ذهب؟؟ ما زال مصاب!"، جلست آنا على الكرسي "اعلم! لا يستمع الي! اقسم بأنه طفل! عنيد للغايه كالأطفال!"
ضحكت اناستازيا "امي تعلمين انه يحب عمله للغايه ثم انه سوف يقول انه ذراعه فقط مصابه و انه تعرض لأكثر من ذلك"، ردت والدتها بسخط "لقد قال هذا بالفعل حين اخبرته بأن لا يذهب!"، ضحكت الاخرى لتكمل تناول الفطور
**
خرجت ذاهبةً إلى الجامعه بعد ان انتهت من الفطور و ودعت والدتها، دخلت إلى الجامعه لترى كاميليا التي ما ان رأتها احتضنتها لتبادلها الاخرى ايضاً، ركضتا إلى محاضرتهما لكن اصطدمتا بأحدٍ ما، تأوهت اناستازيا وهي تمسك جبينها و تفركه بينما امسكت كاميليا انفها، نظرتا إلى الفتاة التي اصطدمت بهما، كانت فتاة ذات شعر اسود طويل و عينان خضراوتان، شعرت اناستازيا بأنها رأت نفس الملامح من قبل لكنها تجاهلت الامر و وقفت وهي تساعد كاميليا في الوقوف مع تلك الفتاة، اعتذرت الفتاة لتردف اناستازيا "لا بأس لم يحصل شيء عزيزتي"، أومأت لها الفتاة وهي تبتسم بخفه ثم ذهبت بينما دخلتا الاثنتان إلى الفصل 15
**
انهوا محاضراتهم ليتوجها إلى بوابة الجامعه و يخرجا، احتضنت كاميليا اناستازيا و ودعتها، وقفت و نظرت إلى ساعة يدها ثم عضت شفتها السفليه وهي تفكر 'هل اذهب ام لا؟'، افاقها صوت الفتاة الذي اصطدمت بها و بكاميليا "هل تنتظرين احداً ما؟"، ابتسمت لها اناستازيا "لا عزيزتي لقد كنت افكر بشيءٍ ما"، "اوه حسناً، امم هل يمكنني الوقوف معكِ حتى يأتي السائق أو اخي؟"
أومأت لها الاخرى لتردف الفتاة "اعلم انكِ لا تعرفيني و ان تصرفي غريب و لكن انـ"، قاطعتها اناستازيا وهي تضحك "لا بأس لنتعرف!"، مدت يدها قائلةً "انا اناستازيا و انتِ؟"، مدت الاخرى يدها وهي تبتسم بإتساع "ميلا ، اسمي ميلا"، ابتسمت اناستازيا "تشرفنا عزيزتي"، "الشرف لي!"، اردفت اناستازيا "اذاً اصدقاء!؟"، هزت ميلا رأسها بإيجاب وهي تبتسم 6
تحدثتا قليلاً إلى ان وصلت سياره سوداء لتستدير ميلا و تراها لتقول بسرعه "اوه اخي وصل سوف اذهب، وداعاً اناستازياا!"، ردت الاخرى "وداعاً عزيزتي ميلا"، لوحت لها لتلوح الاخرى بيدها لها و تذهب إلى السياره و تدخلها بينما استدارت اناستازيا و ذهبت
**
دخلت إلى السياره مقبلةً خد اخيها ليبتسم لها، سألها بعد فتره قصيره "من التي كانت معكِ؟" ، اردفت بحماس "انها صديقتي الجديده اناستازيا"، ابتسم بإتساع "يجب ان تدعيها للقدوم إلى المنزل"، صرخت بحماس "حقاً اخي؟؟؟؟"، اومأ لها لتحتضنه بقوه "يا الهي مايلو كم احبك!"، تصنع الحده "يا فتاة سوف نقوم بحادث اجلسي في مكانكِ"، ضحكت وهي ترجع إلى مكانها "انا اسفه!"، اومأ لها ثم همس لنفسه وهو ينظر إلى الطريق "يبدو انه مقدرٌ لنا ان نلتقي يا عقلة الاصبع"
18
**
اتصل بها والدها وهي تمشي إلى ذلك المكان، "اجل ابي،،، اريد ان اتمشى قليلاً ،،، لا لا تقلق ،،، حسناً ابي سوف انتبه لنفسي ،،، احبك!"، اغلقت الهاتف لتكمل مشيها إلى ان وصلت إلى ذلك المكان +
توقفت لتسند يديها على ركبتها لتلتقط انفاسها "اوه يا الهي هذه اول و اخر مره اتي بها مشياً إلى هنا، اين كان عقلي حين قلت بأنني سوف اتي مشياً"، زفرت الهواء ثم اكملت مشيها نحو ذلك الكوخ الصغير، توقفت قليلاً تنظر اليه ثم تقدمت و اخرجت المفتاح من تحت الجره ثم فتحت الباب و دخلت إلى الداخل
فتحت الاناره و جالت ببصرها حول المكان لتبتسم بحزن، كان الاثاث مغطى بالأغطية و الغبار يملأ المكان، تقدمت نحو الاريكه و سحبت الغطاء نافضةً الغبار عنها ثم جلست عليها هامسةً بحزن و الدموع متجمعةً حول عينيها "لقد اشتقت"
ظلت جالسه لفتره وهي مغلقةً عينيها إلى ان داهمتها تلك الذكرى ليرتجف جسدها و تفتح عينيها بسرعه شاهقةً بهلع، نظرت إلى يديها لترى الدماء تملأها فصرخت برعب و استقامت فوراً لتختفي الدماء، وضعت يدها على صدرها تحاول التنفس و دموعها تجري بغزاره، همست بضعف "تنفسي اناستازيا" "شهيق ، زفير"، وضعت يديها على وجهها "يا الهي مازلت لا استطيع تحمل هذا!"
**
خرجت من الكوخ و ارجعت المفتاح تحت الجره بعد ان اغلقت الباب بيديها المرتجفتين، اخرجت هاتفها و اتصلت بوالدتها، أتاه صوت والدتها "آنا حبيبتي ايـ"، قاطعتها اناستازيا بصوتٍ باكٍ "امي تعالي و خذيني ارجوكِ"، انقبض قلب آنا لتسألها بسرعه "اين انتِ؟؟"، أخبرتها اناستازيا بمكانها "حسناً حبيبتي انتظريني سوف اتي حالاً"، اغلقت الخط لتجلس على درجات الكوخ و تخفض رأسها ناظرةً إلى يديها التي لا تتوقف عن الارتجاف
**
بعد نصف ساعه،،،
شعرت بوقوف سيارة والدتها امام الكوخ لتخرج آنا بسرعه من سيارتها و تركض ناحية ابنتها، ركضت هي الاخرى إلى امها و ارتمت في أحضانها تبكي وهي تتفوه بكلمات غير مفهومه "انا السبب في ذلك"، "دماء"، "يدي" ، "ذلك اليوم"
فهمت آنا ان ابنتها تذكرت ذلك اليوم المشؤوم، احست اناستازيا بأنها لا تستطيع التحمل و الوقوف لتنزل ارضاً مع والدتها التي تحتضنها بقوه و تهمس لها بكلمات مطمئنه، اغلقت اناستازيا عينيها مستسلمةً للظلام ليرتخي جسدها 3
شعرت آنا بإرتخاء جسد ابنتها لتغلق عينيها بحزن و تهمس "انها تحمل نفسها ما فوق طاقتها"، اخرجت هاتفها و اتصلت بروبرت الذي خرج من عمله بسرعه
**
وصل روبرت الذي احضره جوزيف، وجه حديثه إلى جوزيف وهو ينزل "يمكنك الذهاب جوزيف"، اومأ له جوزيف و ذهب تاركاً اياهم بعد ان القى نظره سريعيه على اناستازيا التي في حضن والدتها
حمل روبرت اناستازيا و وضعها في المقعد الخلفي لسيارة آنا بينما جلست آنا في المقعد المجاور لمقعد السائق، دخل روبرت إلى السياره و اشعل المحرك و قاد إلى المنزل وهو يمسك بيد آنا التي تبكي بصمت +
**
وضعها على سريرها لتجلس بجانبها والدتها معانقةً اياها بينما خرج هو ليتصل على أحدٍ ما، مسحت آنا على شعر ابنتها وهي تنظر اليها بحزن، شعرت بها تتحرك وتفتح عينيها، نظرت إلى والدتها لتتقوس شفتيها الى الاسفل و تدفن رأسها في صدر والدتها، همست بصوت مهزوز "امي لا استطيع التوقف عن تذكر الامر، لقد توقف لفتره لكن بعد اصابة ابي و و ما فعله ذلك الرجل جعلني اتذكر ذلك"
أغمضت آنا عينيها و ردت على ابنتها "لا تفكري بذلك حبيبتي، لا تحملي نفسكِ ما حدث، انتِ لم تفعلي شيئاً"، شهقت اناستازيا ببكاء لتمسح والدتها على رأسها "هشش لا تبكي حبيبتي"
دخل روبرت عليهما ليشاهد ارتجاف جسد ابنته و بكائها في حضن آنا، تقدم منهما و جلس على الطرف مربتاً على يد ابنته "اميرتي الصغيره كفي عن البكاء"، نظرت اناستازيا اليه بعينيها المليئه بالدموع و وجهها المحمر كالأطفال ليبتسم لها قائلاً "لا تبكي حبيبتي، توقفي عن فعل هذا بنفسكِ فأنتِ لستِ السبب في ذلك!"، مسحت دموعها وهي مخفضةً رأسها لتومئ له
قبلت والدتها رأسها ليقول روبرت لها "هيا اريني ابتسامتكِ الجميله كملكتي آنا"، ضحكت آنا لتبتسم اناستازيا لهما
**
طرق باب الغرفه و يليه صوت الخادمه "سيدي لقد وصل الطبيب سميث"، اردف روبرت "دعيه يأتي"، "حاضر سيدي"، دقائق و دخل الطبيب إلى الغرفه، الطبيب سميث هو طبيب العائلة في السبعين من عمره و يعتبر ايضاً طبيب اناستازيا النفسي 7
صافحه روبرت "كيف حالك عمي سميث"، ابتسم له سميث "بخير بني، ماذا حدث لآنا الصغيره؟"، نهضت آنا من على السرير لتشير له بالجلوس بجانب اناستازيا، جلس بجانبها و مسح على رأسها وهو يبتسم لها، وجه حديثه إلى والديها "دعوني أبقى مع الصغيره قليلاً"، هزوا رأسهم بإيجاب ثم خرجا ليبقى الاثنان معاً 3
تحدث سميث "اذاً ماذا حدث معكِ ايتها الصغيره؟"، ردت عليه "لقد عادت لي تلك الاوهام و تخيلات ما حدث ذلك اليوم"، امسك بيدها و ربت عليها "لا بأس لا تخافي بنيتي"، سألها "هل حدث شيئاً؟ اعني هل حصل شيئاً لتتذكري ما حدث؟"، هزت رأسها بإيجاب "لقد ذهبت مع ابي إلى القاعده المركزيه و لقد اُصيب، ذراعه كانت ممتلئه بالدماء و و ايضاً كان هنالك رجل اعتقد ان اسمه مايلو، هو من اطلق على ابي و على احد رجاله في جزئه الـ" صمتت ليسألها "اين؟"
اخفضت رأسها بحرج لتهمس له "في جزئه السفلي"، نظر اليها بصدمه ليومئ لها بتفهم، تابعت كلامها " صوت الرجل وهو يصرخ" ارتجف جسدها و كأنها ترى المشهد امامها، ربت على يدها "حسناً لا بأس، اسمعيني اناستازيا، لقد مر على ذلك ثلاث سنوات، يكفي ما تفعلينه بنفسكِ، انتِ تحملين نفسكِ ذنب ما حصل لأنكِ لم تستطيعي فعل اي شيء"، ردت عليه ببكاء "و ولكن انا كنت هناك و كنت استطيع ان افعل شيئاً لكنني"، قاطعها واضعاً يده على وجنتها "لا بأس بنيتي لا يمكننا إرجاع الزمن و ما حدث كان مقدراً ان يحدث، انتِ لم يكن باستطاعتكِ فعل اي شيء"، أومأت له بإنكسار +
ربت على رأسها قائلاً "لا اريد اعطائكِ ادويةً بعد الان اناستازيا، يجب ان تقوي نفسكِ كي تتغلبِ على خوفكِ هذا، حسناً؟"، أومأت له ليبتسم لها قائلاً "هيا اذاً ابدأي من الان و ابتسمي بنيتي"، ابتسمت له لينهض و يخرج بعد ان ودعها
استلقت على سريرها على جانبها و نظرت إلى الخارج من النافذه و همست لنفسها "انا اسفه على ما حدث" ثم اغلقت عينيها و ذهبت في نومٍ عميق
**
لكم وجه ذلك الرجل الذي ملامحه اختفت من الدماء التي تغطي وجهه ليسقط ارضاً، امسكه من ياقة قميصه صارخاً به "تسرقني ايها اللعين؟؟ كيف تجرأت و قمت بهذا؟ هل نسيت من انا!!!!؟"، ابتسم الرجل بإستهزاء "اجل لقد نسيت من أنت! منذ زمن و انا نسيت من تكون!" 1
ابتسم مايلو بغضب و لكم بطن الرجل بقوه ليبصق من فمه دماً "صدقني اردت ان أرأف بك ادوارد لكنك لعين لا يستحق ذلك!"، ضحك ادوارد بسخريه "اوه كم انتَ طيب مايلو! لا اريد الرأفه أو الشفقه من سافل مثلك!!"، طقطق مايلو رقبته ثم انهال على ادوارد ضارباً اياه، ركض نحوه ماكس و نيكولاس ليمسكا به و يسحبانه بعيداً عن ادوارد
صرخ به نيكولاس "مايلو اهدأ ما بك!!!"، دفعهما عنه ثم نظر بغضب إلى ادوارد الذي يحاول الوقوف و التقاط انفاسه، وجه نظره إلى ماكس و أشار إلى ادوارد بعينيه ليفهم الاخر فوراً ما يريده فتوجه اليه و ساعده مخرجاً اياه من الغرفه
جلس مايلو على الكرسي وهو يمسح على وجهه بغضب، جلس بجانبه نيكولاس و وضع يده على كتفه "مايلو لا تدعه يستفزك، ثم إلى متى سوف تقوم بفعل هذا؟ تضربه ثم تعالجه و تطلق سراحه؟"، زفر مايلو بضيق "إلى ان يرجع لوعيه، انا مضطر لفعل ذلك به"، هز نيكولاس رأسه بيأس ثم اردف "حسناً هيا لنذهب إلى البيت الوقت تأخر"، اومأ له مايلو ليستقيما و يخرجا ذاهبين إلى المنزل
**
استيقظت في الصباح لتفرك عينيها و تنظر إلى الساعه، حدثت نفسها " يا الهي لقد نمت كثيراً!"، نهضت من على السرير و قامت بفعل روتينها اليومي ثم نزلت لترى والدتها ما زالت تعد الفطور، احتضنتها من الوراء "صباح الخير امي"، أدارت آنا رأسها لها و ابتسمت لها مقبلةً وجنتها "صباح الخير حبيبة امكِ"، سألت والدتها "اين ابي؟"، ردت عليها "مازال نائماً حبيبتي بما ان اليوم إجازته"، هزت رأسها ثم ابتعدت قائلةً "سوف اذهب إلى الجامعه مبكراً اليوم"، نفت آنا برأسها "تناولي الفطور اولاً سوف انتهي الان من اعداده"، تنهدت اناستازيا "حسناً امي"
جلست على الكرسي و تناولت الفطور بعد ان وضعته والدتها امامها ثم خرجت بعد ان ودعتها و ذهبت إلى الجامعه
**
دخلت إلى الغرفه لتوقظ روبرت، هزته بهدوء وهي تهمس له بأن ينهض لكنه سحبها لتقع بجانبه بدل من ان يستيقظ فضربت صدره قائلةً بحنق "هل سوف تفعل هذا كل يوم روبرت؟"، اومأ لها وهو يبتسم لتهز رأسها للناحيتين منه
سألها وهو يحاوط خصرها ملصقاً اياها به "كيف كانت؟"، ردت عليه "افضل من البارحه"، تنهد براحه ثم نظر إلى عينيها "هل ذهبت؟"، اجابته وهي تومئ له" تناولت فطورها ثم خرجت إلى الجامعه"، ابتسم بخبث "اوه اذاً نحن لوحدنا في المنزل!"، "اجـ" توقفت لتشهق حين استوعبت كلامه
ضحك على ردة فعلها ليخطف قبلةً من شفتيها ثم يهمس امام شفتيها "اجل سوف افعل ما تفكرين به حبيبتي!"، نفت برأسها ليهز هو رأسه بإيجاب و يعتليها مقبلاً اياها بعمق، انزل رأسه ليدفنه في عنقها مقبلاً رقبتها بينما امتدت يده لتزيح حمالة فستانها عن كتفها لتبدأ جولة حبهما
18
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
[١٤/٣، ٨:٢٤ م] null: *؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖🧡*
_*بإدارة محمـــــــود*_🧡
*`قصة اليوم صغيرته🫠🩷`*
*❴🔢❵الـــبـــــــــــ❴3️⃣❵ــــــــــــارت*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
*❴📚❵↵الـجـروب:خـاص لـنـشـر ٲحـدث الـروايـات بـكـل الانـواع والـلـهـجـات 🧡🖇️*
*|✒️|↜لـلإشـت͜ـࢪاڪ بـ قناة*
*📚*https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
*📖📚؏ــڜــٱق✍🏻 اڵــڔﯣايــات📚📖*
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
.
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴🧡❵↵ *مـــحمـــود* 🧡
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
*❴📝❵↵تـنـسـيـق:جــــروب:*
*📚ᘓɹ̈Ł᎗ɹ̤lɠȷᒧl✍️ᘓᓆŁɹɹ̈̇ɹɕ🌸🧡*
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`
*{😍}قــرا۽ة ممتعــه للجميــع*
*{🪷}شڪرآ لــڪم لانضــمامڪم اتمنــى مشــارڪۿٖہِ رابــط قنــاتــي لکيۡ نستمــر بنشــر اجمــل الــروايــات الممتعــة*
نزلت من سيارتها و اتجهت إلى فصلها، تصادفت مع ميلا في طريقها لتبتسم لها لتبادلها الاخرى بإبتسامه واسعه، اردفت اناستازيا "صباح الخير ميلا"، "صباح الخير اناستازيا!"، ابتسمت اناستازيا على حماسها و بهجتها +
سألتها اناستازيا "انهيتِ محاضراتكِ؟"، أومأت لها ميلا "اليوم لديّ محاضره واحده فقط"، ردت الاخرى "اهخ انني احسدكِ، انا ثلاث محاضرات"، ضحكت ميلا بخفه "لا بأس ، اممم ما رأيكِ ان تأتي بعد محاضراتكِ إلى منزلي مع صديقتكِ؟"
همهمت اناستازيا بتفكير "اوه يسعدني ذلك عزيزتي، سوف اخبر كاميليا ثم اهاتفكِ"، أومأت ميلا بإيجاب ثم ودعتها لتذهب إلى المنزل بينما اكملت اناستازيا طريقها لترى كاميليا التي تنتظرها امام الفصل
"اخيراً اتيتي اناااا هيا بسرعه لندخل"، ضحكت اناستازيا بينما كاميليا تسحبها معها إلى الداخل، اأخبرت كاميليا بالأمر و وافقتها فاتصلت اناستازيا بميلا و أخبرتها بأنهم سوف يأتون
**
صفقت ميلا و أخذت تقفز من الحماس بينما تنظر اليها الخادمه بدهشه لتضحك ميلا و تقول "لا تنظري إلى هكذا جوزفين، صديقاتي سوف يأتوون هيا لنعد لهن شيئاً!"،
أخذت تعد الفطائر و الحلويات مع جوزفين و بعد انتهائها اتصلت بأخيها، ثوانٍ و اتاها صوته "اجل ميلا؟"،اجابته "اخي هل يمكنك ان لا تأتي مبكراً اليوم؟"، سألها باستغراب "لماذا؟؟"، ردت عليه "هل تتذكر الفتاة التي اخبرتك بأنها صديقتي؟"
"تقصدين عقلة الاصبع؟ اجل ما بها؟"، اردفت "اجل، مهلاً ماذا؟ عقلة الأصبع؟ المهم! سوف تأتي هي و صديقتها الاخرى"، همهم لها قائلاً "حسناً" و اغلق الخط، زمت شفتيها بحنق وهي تقلده، ذهبت إلى غرفتها لتبدل ملابسها و تتجهز 5
**
ابتسم بخبث قائلاً "اليوم بالذات سوف اعود ابكر من المبكر"، دخل ماكس و نيكولاس إلى المكتب ليرفع نظره لهما، ابتسم بإتساع لينظرا اليه بإستغراب فهو لا يبتسم بالعاده فما بالهم بإبتسامه متسعه و مرعبه! تحدث بإبتسامه جانبيه "انهوا تدريب فرقكم مبكراً لأننا سوف نذهب إلى البيت"، نظر نيكولاس و ماكس إلى بعضهما ثم نظرا اليه، اردف بحده "ما بالكما تبحلقان بي هكذا! هيا اذهبا و انهيا التدريبات!!"، انتفض الاثنان ليخرجا بسرعه 5
**
رجعت إلى منزلها مع كاميليا ، القوا التحيه على روبرت و آنا ثم ذهبتا إلى الغرفه بعد ان اخبرت اناستازيا والديها بأنهما سوف يذهبان إلى منزل صديقتهم الجديدة، وضعت اغراضها على الطاوله ثم استلقت على السرير لتفعل كاميليا المثل و تستلقي بجانبها
نظرتا إلى السقف ليعم الصمت قليلاً، تحدثت اناستازيا كاسرةً للصمت مناديةً على كاميليا "كامي"، همهمت لها الاخرى لتردف اناستازيا "لقد ذهبت البارحه إلى كوخنا"، نظرت كاميليا اليها بسرعه و استقامت بجزئها العلوي "ماذا؟؟؟ كيف تذهبين لوحدكِ انا!!؟ هل حدث شيء؟؟" +
أومأت لها اناستازيا بضيق "لم استطع ان أبقى، هاجمت الحادثه عقلي مرةً أخرى"، نظرت كاميليا اليها بحزن ثم سحبتها محتضنةً اياها "لا تحزني حبيبتي لقد تذكرتِ الامر مرةً أخرى بسبب رؤيتكِ للدماء حين اُصيب عمي روبرت"
تابعت كلامها "يجب عليكِ ان تمضي قدماً و ان لا تفكري فأنتِ تعلمين ان ما تفعلينه بنفسكِ سوف يحزنها"، أومأت اناستازيا وهي تبتعد و تمسح دموعها ثم قالت مغيرةً للموضوع "هيا دعينا نغير ملابسنا ثم نذهب إلى ميلا"، هزت كاميليا رأسها بإيجاب لينهضا و يغيرا ملابسهن
**
خرجت الفتاتين من المنزل و ركبتا سيارة اناستازيا ثم توجهتا إلى بيت ميلا، وقفوا امام منزل ميلا ليترجلا من السياره فطرقت كاميليا الباب لتفتح لهما الخادمه و تحييهما 1
نزلت ميلا إلى الاسفل وهي تركض من الحماس، عانقت الفتاتين ليبادلوها العناق، جلسوا يتحدثون و يضحكون وهم يأكلون، شعروا بأنهم يعرفون بعضهم منذ زمنٍ بعيد بينما شعرت ميلا بالفرح لأن اصبح لديها صديقتان فكم كانت تتوق للحصول على أصدقاء فمايلو لا يدعها تصادق اي من كان
**
التفت الثلاثه حين سمعن صوت حمحمة شخص من خلفهم، توسعت عينا اناستازيا من الصدمة ليقابلها الآخر بإبتسامه جانبيه، قطع اتصالهم البصري صوت ميلا المنزعج "مايلو! اخبرتك بأن لا تأتي مبكراً! و ايضاً احضرت معك ماكس و نيكولاس!" 6
اردف بكل برود "لقد انتهت اعمالي مبكراً ماذا افعل؟"، زمت شفتيها بحنق ثم استدارت نحو الفتاتين لتعرفهم على بعضهم "اناستازيا، كاميليا، هذا اخي مايلو و هذان صديقيه ماكس و نيكولاس"
أمسكت اناستازيا يد كاميليا بإرتجاف لتشعر بها الاخرى، رأت ان نظرها مصوب على مايلو لكنها لم تعرف لما جسدها يرتعد من الخوف هكذا فحمحمت متحدثةً "اهلاً تشرفنا بلقائكم"، ابتسم مايلو بجانبيه وهو يومئ لها بينما عينيه مصوبه على تلك التي تكافح كي لا يغشي عليها
نظرت كاميليا إلى ميلا قائلةً "ميلا مع الاسف يجب نذهب، نراكِ غداً!"، أومأت لها ميلا ثم احتضنتها، لكزت اناستازيا التي تبدو وكأنها ليست بوعيها فلكزت ذراعها بخفه وهمست لها "ودعي الفتاة حتى نذهب"
نظرت إلى ميلا و احتضنتها ثم ابتسمت لها ابتسامةً صغيره و خرجت بسرعه متخطيةً مايلو بينما لحقت بها كاميليا الغافله عن ذلك الذي يكاد يخترقها بنظراته
***
كانوا سوف يركبون إلى السياره لكن مناداة ميلا لهما أوقفهما فنظرتا لها لتقول "انتظرا اريد اعطائكما ما حضرته!"، اردفت اناستازيا بهمس "كامي ارجوكِ اذهبي و ساعديها كي نغادر بسرعه"، هزت كاميليا رأسها بإيجاب و ذهبت مع ميلا
اسندت يديها ضد السياره و اتأكت بجبينها على السياره وهي تهمس "هذا ما كان ينقصني، ان يكون أخاها!"، احست بوقوف شخصٍ ما خلفها لترفع رأسها ببطئ و ترى يدين توضعان على جانبي يديها المستنده، استدارت للخلف لتراه يقف امامها بنفس الابتسامه الجانبيه
ابتلعت ريقها بتوتر حين اقترب منها اكثر، التصق ظهرها بالسيارة لتتسارع دقات قلبها من الخوف لكنها نظرت اليه بعكس ما بداخلها و قالت بحده "ما الذي تفعله! ابتعد!"، رفع حاجبه بسخريه فهو يعلم انها ترتجف داخلياً، انحنى برأسه ليردف امام وجهها "لما انتِ خائفه هكذا؟"
اجابته بتلعثم "ل ل لست خائفه! لما اخاف؟"، ابتسم وهو يهز رأسه بإستهزاء "أمم هل من الممكن ان تكون عقلة الاصبع خائفه مني؟"، قطبت حاجبيها بغضب لتضرب صدره عدة مرات وهي تشتمه "كف عن قول هذا ايها العملاق اللعين!"، امسك بيديها بيد واحده و بالأخرى امسك فكها "تؤتؤ لا يجوز على الأقزام الصغار ان يلعونوا"، احمر وجهها من الغضب ليبتسم بإتساع +
ارادت الصراخ به لكنه باغتها بقبلة على وجنتها لتتوسع عينيها من الصدمة، فرت منه ضحكه صغيره وهو يبتعد عنها قليلاً، ربت على رأسها و همس بجانب اذنها "سوف نلتقي كثيراً يا عقلة الاصبع" 14
ابتعد داخلاً إلى المنزل تزامناً مع خروج كاميليا وهي تحمل كيسين معها، نظرت إلى مايلو بإستغراب ثم إلى اناستازيا المتصنمه في مكانها فهرولت نحوها، وضعت الكيسان على الارض ثم كوبت وجهها قائلةً بقلق "انا حبيبتي ماذا حصل؟"، نظرت اناستازيا اليها لتقول وهي تبتلع ريقها "لا شيء حبيبتي لا تقلقي، هيا لنذهب بما انكِ انتهيتِ"
أومأت كاميليا بشك لتبتعد حاملةً الكيسين و وضعتهما في الخلف ثم جلست بجانب اناستازيا التي جلست في مقعد السائق و شغلت المحرك، رفعت عينيها لتلتقي مع عينا ذلك الذي ينظر اليها من شرفة غرفته في الأعلى، لوح بيده بمعنى وداعاً بإبتسامته الجانبيه لتخفض عينيها بسرعه و تقود إلى منزل كاميليا لتوصلها
**
مر أسبوعان على ذلك اليوم الذي رأته فيه، شعرت بالراحه الشديده، قلت نوبات الخوف و التخيلات التي تأتيها، خرجت من غرفتها و نزلت إلى الاسفل، ذهبت نحو الاريكه في الصالة و استلقت على بطنها ثم فتحت التلفاز، بدأ عرض احد المسلسلات لتصرخ مناديةً على أمها التي ركضت فوراً ما ان سمعتها "امي لقد بدأ المسلسل"، جلست آنا بجانبها غيرت اناستازيا من وضعيتها و وضعت رأسها على فخذ والدتها ثم بدأوا في مشاهدة المسلسل فهو مسلسلهما المفضل 8
**
رجع روبرت إلى المنزل ليراهما مندمجتان في المشاهده و لم يشعروا بقدومه، همس بحنق "اللعنه على من فعل هذا المسلسل"، تقدم مسنداً يديه ضد الاريكه و انحنى هامساً في أذن آنا "تحبين روبرت ام مايكل؟"، ردت آنا وهي تنظر إلى الممثل بهيام "بالتأكيد مايكل" 14
نظر إلى الممثل اللعين كما سماه بضيق ثم عض اذنها لتصرخ من الالم، انتفضت اناستازيا لتقع من على الاريكه ثم نظرت إلى والدتها لترى ملامح ابيها الساخطه، استدارت آنا نحو روبرت لتنظر اليه بصدمه وهي تمسح على اذنها "اوه روبرت عزيزي متى اتيت؟"، رفع حاجبه وهو يهمهم "عزيزي هاه! بالتأكد لن تشعرا و انتما تشاهدون هذه اللعنه!"
حكت اناستازيا مؤخرة رأسها "ابي ما بك فقط كنا مندمجتان قليلاً، تعلم اننا نحب هذا المسلسل"، نظر اليها بسخط لتخفي نفسها وراء والدتها التي حمحمت قائلةً "روبرت هل سوف تفعل هذا في كل مره نرى فيها المسلسل؟"، صرخ بهما "اجل!! لأنكما تصبحان مجانين كالاطفال، ثم انتِ لا تتحدثي سوف ترين ما سوف افعله لاحقاً بكِ! لنرى كيف حبيبكِ مايكل الذي تفضلينه سوف ينقذكِ مني!"
كتمت اناستازيا ضحكتها لتضربها آنا و ترمقها بنظرات ساخطه ثم نظرت اليه و تقدمت منه لتركض الصغرى إلى غرفتها ليبقيا وحدهما، حاوطت رقبة روبرت قائلةً "هل حبيبي يغار من ذلك الممثل؟"، ظل ينظر اليها بسخط لتقول "روبرت انتَ تعلم انني احبك انتَ فقط، هو ممثل، لا اعرفه ولا يعرفني لما الغيره و الغضب؟"
شعرت بيده التي حاوطت خصرها تقربها منه، قبلت خده رادفةً "جنرالي الجميل لما الغضب؟"، قبل شفتيها بسطحية وهو يرد عليها "ان هذه المسلسلات الغبيه تفسد عقل ابنتي و زوجتي"، ضحكت بخفه "و كيف افسدت عقلنا؟"، أجابها بحنق "زوجتي المصون اختارت ذلك الممثل على زوجها بينما ابنتي سوف تحلم بأحلام اليقظه بسبب هؤلاء الممثلين!" 8
مررت يدها على وجهه "اولاً انا لم و لن افضل احداً على زوجي و جنرالي الجميل، ثانياً اناستازيا سوف، لا بل يجب ان تصل لمرحله تجد فيها حب حياتها كما انا وجدتك، أليس هذا صحيحاً؟"، تجهمت معالم وجهه "لا لن تحب احداً! سوف تبقى امام عيناي! لا احد يستحق ان يحصل على واحده مثل اناستازيا! هذه المسلسلات تريها أشياء غير حقيقية! أشياء لا تحصل!"، صمت قليلاً ثم اكمل "تنظر إلى هذه المسلسلات ثم تتأمل بأن يأتيها احدٌ هكذا ثم تنصدم بالواقع! لتبقى معي و امام عيني! هكذا سوف أبقى مرتاحاً!"
ردت عليه آنا "على العكس! انتَ موجود! يوجد من هم جيدون و جديرون بهذا مثلك تماماً، تجسد كل أنواع الرجوله! حتى انك رومانسي رغم قساوتك! منذ ان تزوجنا و حتى قبل الزواج، كنت و مازلت الرجل الرومانسي الذي يغدقني بكل أنواع الحب! رغم اننا نكبر بالسن ما زلت اشعر بسعاده و كأنني تزوجتك البارحه، لذلك ان حصل و وقعت اناستازيا في الحب لا تضغط عليها روبرت، هيّ ليست مراهقه بعد الان"، زفر روبرت وهو يومئ لها فاحتضنته ليقبل رأسها و يبادلها الاحتضان، همس لها "لقد هربت الفتاة كي لا اصرخ بها و اعاقبها"، ضحكت آنا وهي تومئ له
14
**
تجلس في الحديقه العامه بما ان الجو لطيف و منعش، بيدها احد الروايات تقرأها، شعرت بأحدٍ ما يقف امامها لتخفض الروايه و ترفع بصرها نحو الشخص، قطبت حاجبها بإستغراب ليبتسم لها و يجلس بجانبها تحت نظراتها المصدومة، أدارت رأسها اليه وهي تقول "هل أعرفك ايها السيد؟"، رد عليها "انا صديق اخ صديقتكِ ميلا"، رمشت عدة مرات محاولةً استيعاب كلامه لتتذكر ذلك اليوم حين ذهبت هي و اناستازيا إلى منزل ميلا، تذكرت من هو لتقول" اووه انتَ السيد نيكولاس"
أومأ لها وهو يبتسم لتبتسم له هيّ الاخرى ثم عدلت من جلستها فقد كانت متربعةً على الكرسي، أراد ان يتحدث اليها لكنه توقف حين رآها تقرأ روايتها فوضع ذراعه على الكرسي مسنداً رأسه على يده و بقىّ يتأملها
أدارت برأسها اليه لترى نظراته نحوها فأخفضت رأسها بحرج بعد ان توردت وجنتيها من الخجل، ابتسم بإتساع على خجلها ليحمحم قائلاً "اذاً انسه كاميليا يبدو انكِ تحبين القراءة"، نظرت اليه لتهز رأسها بإيجاب، ظلا يتحدثان عن بعض الكتب و الروايات، اكتشفت بأنه محب للكتب مثلها و اذواقهم تتناسب، انهوا حديثهم بطلب نيكولاس بأخذها إلى معرض الكتاب الذي سوف يقام في نهاية الاسبوع ارادت ان توافق لكنها اخبرته بأنها سوف ترى، عليها ان تتحدث مع اناستازيا اولاً فهي لم ترتح لهذا الامر كثيراً فهو مازال رجل غريب ولا تعرفه 8
أراد ان يأخذ رقم هاتفها لكنه ترك الامر ليومٍ اخر كي لا تشعر بأنه مجنون، رغم انه يستطيع ان يحصل على رقمها في دقائق معدوده من رجاله لكنه لم يرد ذلك، استطاع خلال هذين الاسبوعين معرفة ما تحبه و ما تكرهه فقد كان يراقبها كالمهووس، منذ ان رآها و انقلبت موازينه، لم يرد ان تكون علاقته معها علاقه عابره أو مجبره بل يريد ان يمشي بهذه العلاقه بتريث، يريد ان يجعلها تحبه كما يحبها بالطريقة الصحيحه 236
رجعت إلى المنزل و هاتفت اناستازيا و أخبرتها بما حصل فردت عليها بأن تتمهل و ان لا تتسرع بأي شيء فهيّ مازالت لا تعرفه فوافقتها كاميليا و أخبرتها بأنها سوف تقوم بذلك، ظلتا يتحدثان لساعات في أمور مختلفه ثم اغلقوا الخط
تذكرت كاميليا حين قال لها بأنه سوف ينتظرها امام بوابة المعرض، و اذا لم تأتي فلا بأس بذلك، حدثت نفسها 'من الغريب انه لم يأخذ رقمي، فبالعاده الرجال يأخذون رقم الهاتف اول شيء!'، ظلت تفكر هل تذهب ام لا، هيّ من الأساس تريد الذهاب إلى المعرض لكنه شيءُ جيد وجود شخصٍ ما يماثل ذوقها في الكتب، دفنت رأسها وهي تزفر من تفكيرها المبالغ للأمر ثم نهضت لتبدل ملابسها و تنام
+
**
ذهبت اناستازيا إلى الجامعه وهي تتمتم بضيق "تلك الكاميليا الحمقاء خانتني، كيف يمكنها ان تتغيب من غير ان تخبرني! يجب ان نتضامن مع بعضنا!! تباً لها!"، عبرت بوابة الجامعه لترى ميلا التي تمشي و بترنح بوجهها الشاحب، هرولت نحوها "ميلا ما بكِ؟؟؟"، كادت ان ترد لكن اغشيّ عليها لتمسكها اناستازيا و تجلس ارضاً واضعةً رأس ميلا على فخذها
نزلت دموعها بينما ارتجفت يديها وهي تمسح على وجه ميلا "يا اللهي ميلا انهضي ماذا حصل لكِ، حرارتكِ مرتفعه!!"، رفعت رأسها لترى ان الممر خالٍ و ليس به اي احد، نظرت إلى الساعه لترى ان هذا الوقت الكل يكون فيه في الفصل "اللعنه! انا حتى لا استطيع ان احملها!"، مسحت على شعرها بتوتر ثم سحبت هاتفها لتتصل بالاسعاف 1
وصلوا بعد خمس دقائق و قاموا بنقلها إلى المشفى، دعكت اناستازيا عينيها بإرتجاف، صوت سيارة الإسعاف لا يساعدها على الهدوء تتذكر ذلك اليوم المشؤوم، سمعت صوت المسعفه "انستي هيا لقد وصلنا" نزلت لتلحق بهم
ادخلوا ميلا ليكشفوا عنها بينما انتظرت اناستازيا خارجاً، خرج الطبيب بعد فتره لتركض اليه وهي تسأل عن حال ميلا، ابتسم لها وهو يربت على كتفها لأنه رأى ارتجاف جسدها "لا تقلقي يبدو انه اعياء بسبب اصابتها بالإنفلونزا فكما تعلمين نحن مقبلين على فصل الشتاء فهذا طبيعي"، أومأت له لتجلس على احد الكراسي و تزفر براحه، سألها الطبيب "آنستي هل انتِ قريبتها؟"، ردت عليه "انا صديقتها"
سألها "هل تعرفين رقم اي احد من اقربائها كي يأتون؟"، ابتلعت ريقها لتقول "لديها اخ لكنني لا اعرف رقمه"، أومأ لها "لا بأس يا انسه هل معكِ هاتفها؟"، هزت رأسها بإيجاب ليقول لها "بالتأكيد سوف يتصل بها"، أومأت له ليبتسم لها و يذهب
رن هاتف ميلا بعد عشر دقائق لترى ان مايلو المتصل، ارتجفت يدها لتبتلع ريقها و ترد، اتاها صوت مايلو الغاضب "اين انتِ ميلا؟؟؟"، حمحمت "أمم سيد مايلو انا اناستازيا، في الواقع ميلا أغشي عليها و هي في المشفى حالياً"، صرخ "ماذا؟؟؟؟؟ اي مشفى؟؟؟؟"، اخبرته اي مشفى ليغلق الخط بعد ان اخبرها بأنه قادم
**
وصل مايلو بعد عشرون دقيقه ليدخل إلى المشفى وهو يهرول، دلف إلى الغرفه التي ترقد بها اخته ليرى اناستازيا الجالسه بجانبها على الكرسي، نظرت ميلا اليه لتبتسم له بتعب، تقدم منها محتضناً اياها وهو يزفر براحه، بادلته الاحتضان وهي تهمس له بأنها بخير
انسحبت اناستازيا لتخرج من الغرفه و تتوجه نحو بوابة الخروج، اتاها صوت من خلفها "هاي عقلة الاصبع"، استدارت للخلف نحوه ليتقدم منها، اردف "شكراً لكِ على البقاء بجانبها"، ابتسمت بخفه وهي تتراجع "هذا واجبي" ثم استدارت ذاهبةً بسرعه، ظل ينظر اليها ليبتسم بخفه ثم رجع ادراجه إلى غرفة اخته
يـــــــــ͢ـོ͓ـــتبــــــــــــــོـ͓ـــ͢ــ؏
➖➖➖➖➖➖➖➖➖
❴📖❵↵*تنسيق مشرفين مجموعة:
❴📚❵↵*قصص وروايات عالمية📚🧡
❴🧡❵↵*ننشر جميع انواع القصص والروايات العالمية
حـب🧡.
حـزن🧡.
اكشن🧡.
رعب🧡.
❴👑❵↵*أن كنت من عشاق ومدمني القصص مكانك عندنا🧡
❴🧡❵↵*رابط المجموعة للاشتراك:
https://whatsapp.com/channel/0029VadbWnd89inYkEVrpG0C
`