الفصل 3
*ـ ࢪواية. احببت اسمراني🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 4/5/6الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
اسكربت احبيت اسمراني
البارت الرابع
هنا كانت بتقرأ قرآن، الباب خبطت، حطت النقاب على رأسها وراحت تفتح.
أركان: اتفضلي الحاجات اللي كنتِ عايزاها.
زهراء بهدوء: شكرًا تعبتك معايا، ياسمين عاملة إيه؟ في تحسن ولا لسه؟
أركان بوجع في نبرة صوته: التحسن بسيط أوي، بس مش هقول حاجة غير الحمد لله.
زهراء قالت: ربنا يشفيها، بدعي لها على طول.
ابتسم أركان وقال: عن إذنك هنزل عشان أطمن عليها.
دخلت زهراء وهي بتدعي لياسمين إنها تتحسن عشان عارفة إن أركان بيحبها جدًا.
فتح أركان باب شقته وألقى السلام.
جريت عليه فتاة (ياسمين) جميلة لكن ملامحها دبلانة، أول ما شافته ردت الحيوية لوجهها وحضنته وباست خده وقالت: اتأخرت ليه يا أركان؟
أركان بدلها الحضن: تعالي أحكيلك. ومسكت إيدها وراحوا باتجاه الكنبة وسألها باهتمام: عاملة إيه دلوقتي؟
ياسمين ابتسمت ابتسامة جميلة وقالت: الحمد لله كويسة عشان أنت جانبي.
أركان بهدوء: فين مؤمن؟ عشان جايب له حلويات.
ياسمين: بعد ما قرأ القرآن نام شوية لحد السحور، وكمان أنت جبت له هو بس ولا إيه؟
أركان ابتسم وقال: لا طبعًا، أنتِ أول واحدة في بالي وأنا بجيب. وأخرج قطع حلويات وقال: اتفضلي. المهم خدتي العلاج ولا لأ؟
ياسمين قالت: يا ربي ده أنا نسيت، العلبة خلصت امبارح ونسيت أقولك.
أركان حس بضيق وقال: ليه طب كده؟ أنتِ مش عايزة تبقي كويسة؟
ياسمين بوجع: لا عايزة أبقى كويسة، بس العلاج ده مسكن مؤقت، وأنا في المرحلة الأخيرة اللي ملهاش علاج.
أركان مكنش عايز يسمع الكلام ده وقام وقال: هنزل أجيب لك العلاج، ويا ريت متتكلميش معايا في الموضوع ده تاني. ونزل.
ياسمين زعلت عليه بس هتعمل إيه؟ دي الحقيقة اللي هو بيحاول يخبيها.
#########
زهراء كانت بتتكلم في الفون وبتقول: ليلي مش هتيجي تسحري معايا النهارده زي ما اتفقنا؟
ليلي بأسف: حقك عليا، جات لنا بنت عاملة حادثة ومحدش معاها وأنا قاعدة معاها عشان بساعدها، لأنها طلبت مني أساعدها تتوب وتقرب من ربنا.
زهراء بحنان: خلاص هقول لبابا وأجي أتسحر معاكم، وهخليه ييجي ياخدني بعد ما نخلص، ماشي؟
ليلي ابتسمت وقالت: هستناكِ، يلا في حفظ الله.
قامت زهراء وراحت استأذنت والدها وراحت تلبس وتجهز أكل عشان يتسحروا.
##########
عند علي كان قاعد في شقته ومعاه بنت، وقاعدين يشربوا أنواع من الخمور ومشغلين أغاني وبيرقصوا.
علي وهو في الوعي واللا وعي: قومي يا سوسو سخني الأكل ده وتعالي.
سوسو بدلع: عيوني يا باشا. وقامت تمشي في اتجاه المطبخ وفتحت الغاز وقعدت تدور على الولاعة.
علي نادى عليها بصوت عالي، خرجت وقالت: عايز إيه يا علي؟ وفين الولاعة؟
علي: حطي كمان فحم على النار وتعالي، هتلاقي الولاعة عندك دوري كويس.
رجعت تاني المطبخ تدور على الولاعة لحد ما لقتها، وحطت الحلة على النار وحطت الفحم على العين التانية وخرجت.
بعد مرور أكثر من ساعة علي قال: في ريحة حاجة بتحرق أو بتولع.
سوسو بسكر: مش عارفة، قوم شوف.
قام علي وهو ماسك سيجارة ودخل المطبخ، لقى كله دخان، حدف السيجارة على الأرض، مسكت في الفوطة، في أقل من ثانية والمطبخ بدأ يولع. حاول يخرج من المطبخ بسرعة عشان يلحقوا يهربوا من النار.
سوسو قالت: استنى أنا هخليها تطفي. ومسكت زجاجة كحول وحدفتها على النار، النار زادت ومسكت في المكان كله بسرعة، وسوسو بتصرخ، وعلي مش عارف يعمل إيه غير إنه بيقول: مش عايز أموت.
ورفع إيده للمرة التانية وقال: يا رب أنقذني المرة دي كمان، هتوب بجد.
ربنا استجاب دعاءه للمرة التانية.
الباب اتكسر ودخل رجال الإطفاء ومعاهم واحد وقال: أنتم كويسين؟ من فترة شميت ريحة حريقة، خبطت محدش رد، فطلبت المطافي عشان لو في حريقة، وفعلاً طلع في حريقة.
علي بهدوء: لسه المكان مولع من كام لحظة، أكيد مسمعناش الخبط. شكرًا لحضرتك. وراح قرب من سوسو اللي أغمى عليها وشالها ونزل من الشقة بعد ما النار انطفت.
#######
عند زهراء راحت المستشفى وعرفت ليلي قاعدة في أنهي أوضة وراحت خبطت ودخلت.
اتفاجئت لما شافت سوزي وقربت منها وقالت بصدمة: أنتِ كويسة؟ إيه اللي حصلك؟
سوزي بتذكر: أنتِ البنت اللي كنتِ في مكتب علي، طلعتِ كمان صاحبة ليلي.
زهراء: أيوه أنا زهراء، احكي لي إيه اللي حصل لك.
سوزي بتعب بدأت تحكي من أول ما كانت ماشية والشباب ضيقوها لحد ما علي سابها ومشي.
زهراء قربت منها وحضنتها.
ليلي عشان تكسر الجو ده قالت: زهراء بتعمل سحور حلو أوي.
سوزي ابتسمت وقالت: واثقة من كده، هاكل عشان أصوم معاكم بكرة.
ليلي: بس أنتِ تعبانة وعادي تفطري.
سوزي وهي بتربع إيدها: لأ مش هفطر، ربنا هيقومني. تعرفي أنا حاسة براحة كبيرة من ساعة ما لبست الإسدل وعلمتيني أصلي إزاي وصليت، وبعدها قرأت قرآن.
زهراء ابتسمت وقالت: حاجات بسيطة جدًا لما نعملها بنحس براحة، بس بيبقى معناها عند ربنا كبير جدًا.
سوزي بشغف: زي إيه؟ أنا عايزة أتعلم كل حاجة عن الدين وربنا.
زهراء قالت: زي الاستغفار الكتير، الحمد والشكر لربنا، الصلاة على رسول الله.
سوزي قالت: ربنا فعلًا جميل أوي، أنا بشكره عشان إداني فرصة تانية. ليلي قالت لي مش كل الناس بتاخد فرصة تانية، بس ربنا كرمني فرصة كمان غير دي بس مش فاهمتها.
ليلي بفضول: إيه الفرصة اللي جتلك غير دي؟
سوزي حكت لهم لما العربية مكانش فيها فرامل وهي مع علي.
زهراء اتنهدت وقالت: يلا ناكل، المهم أنتِ هتقعدي فين؟
سوزي قالت: هروح أوتيل أو حاجة.
ليلي بسرعة: لأ هتيجي تقعدي معايا، أنا قاعدة لوحدي وأهو نتسلى سوا.
#######
كده فاضل اتنين بارت وتخلص.
#######
رايكم Khu Lod Ali Sobaheاسكربت أحبيت أسمراني
البارت الخامس
مر يومان بسرعة بدون حدوث أي شيء جديد.
علي كان قاعدًا في المكتب بيشتغل، ودخلت سوسو بسرعة وهي بتقول:
الحق يا علي افتح الأخبار بسرعة.
فتح التلفزيون وسمع المذيع بيقول:
خبر عاجل، يقال إن علي المحمدي أشهر رجل أعمال في الشرق والغرب، الذي يملك الكثير من الشركات، إن فتاة رفعت عليه قضية أنها قام يتهجم عليها وهو كان سكران. الكل يتحدث في هذا الموضوع، هل يا ترى فعلًا قام بالاعتداء عليها أم أن الفتاة تكذب وتحاول فعل ضجة كي تشوه سمعته؟ هذا ما سوف نعلمه قريبًا، انتظروا.
علي اتعصب، وقف التلفزيون وقال:
عايز أعرف مين دي وإيه السبب اللي خلاها تقول كده؟ أنا كده هتدمر في شغلي.
سوسو بهدوء:
يلا ننزل دلوقتي، الصحافة والإعلام تحت وعايزين تفسير منك على الكلام ده. أنا كلمت حد من الحراس يعرف مين البنت دي.
قام أخد الجاكت بتاعه ومسك إيدها وقال:
يلا نمشي عشان أنا مخنوق ولو قعدت هنا ممكن أضر حد.
خرجوا من الشركة، الصحافة كانت واقفة وبتصور وعايزة استفسار عن اللي حصل.
الحراس كانوا لفين حوالين علي وبيبعدوا الصحافة، لحد ما وصل لعربيته وركب. كان بيفكر مين عمل كده.
مكان جديد أول مرة نروحه.
في مكتب أنواره خافتة، كان في واحد فارد جسمه على الكنبة ومسك صورة في إيده وبيبتسم ويلمس الصورة بإيده التانية وقال:
قريب سنلتقي يا زهراء حياتي.
افتكر موقف حصل بينهم.
فلاش باك
زهراء كانت لابسة دريس فيروزي، بتجري وبتضحك وبتقول:
يلا يا أسمراني تعالَ امسكني.
قرب منها الطفل الصغير بسرعة وهو بيجري، وقع واتوجع. زهراء رجعت عنده أول ما شافت رجله نزل منها دم، قعدت تعيط وقالت:
أنا آسفة يا أسمراني.
وقطعت حتة من الدريس، وأخرجت منديل ومسحت الدم وربطت الجرح بقطعة القماشة.
أسمراني رفع إيده ومسح دموعها وقال:
ما تعيطيش عشان خاطري، أنا كويس. وليه كل شوية بتقولي أسمراني؟ أنا اسمي ليل.
زهراء بحنان وبراءة:
أنت بتفكرني بأغنية "أسمراني وعيونه سمره". أنت أسمراني وجميل جدًا، أنت عارف شكلك بيخطف قلبي، لون بشرتك مميز. أنت بتزعل لما أقولك أسمراني؟
ليل:
لا يا زهراء حياتي، أنا بحب الاسم ده منك.
باك
سمع صوت الباب بيخبط، قام اتعدل ورسم البرود على ملامحه وحط الصورة في جيبه وقال بصوت رجولي:
ادخل.
دخل الحارس وقال بهدوء:
حجزت لحضرتك الطيارة الخاصة يا فندم، والعربية هتكون منتظرة حضرتك أول ما تخرج من الطيارة، وبعتنا حد ينضف الشقة ويرتبها ويغير الحاجات القديمة زي ما حضرتك قولت.
ليل بهدوء:
تمام، اتفضل أنت دلوقتي، وأنا هقوم أخد شاور وأجهز وأطلع أركب الطيارة.
زهراء فجأة حطت إيدها على قلبها وابتسمت وقالت:
أسمراني.
وبعدها قالت:
ليه قلبي دق جامد كده؟
اتنهدت واستغفرت ربها ولبست وراحت المسجد.
#######
عند علي، بعد ما وصل الفيلا ودخل، قعد على الكرسي وسوسو ساندة على كتفه.
دخل الحارس وقال:
اللي عملت البلاغ اسمها مرام، ودي كل حاجة عنها وعنوان بيتها كمان.
علي ببرود:
حطه على الترابيزة وامشي.
سوسو قالت:
أنا هسافر، مليش دعوة بالكلام والفضايح دي ومش عايزة اسمي ييجي في حاجة.
علي ببرود أخرج فلوس من جيبه وحدفهم وقال:
يلا مع السلامة، عارفة السكة ولا أبعت حد يوصلك؟
سوسو اتضيقت بس أخدت الفلوس ومشيت.
وعلي أخد الورق وبدأ يقراه بتركيز.
########
عند حد أول مرة نروح له
مرام كانت بتعيط وهي بتسجل فيديو في كاميرا صغيرة وبتقول:
آسفة إني قولت إنك اتهجمت عليا، أنا كنت مجبرة أعمل كده عشان كنت محتاجة فلوس. أتمنى تسامحني يا علي.
##########
ياسمين كانت قاعدة بتسمع قرآن وهي على المصليّة، فونها رن. قامت أخدته وفتحته، سمعت الدكتورة بتقول بفرحة:
ياسمين، في دكتور ألماني نزل مصر، بعت لي ورق حالاتك واختارك من ضمن كام حالة اللي هيعمل لهم العملية وقال في نسبة كبيرة إنك تخفي وتبقي كويسة.
ياسمين دمعت من الفرحة ومكنتش مصدقة، ونادت على أركان بصوت عالي.
جري أركان بيجري وقال:
مالك يا حبيبتي؟
ومسك منها الفون وسأل:
في إيه يا دكتورة؟ حضرتك قولتي إيه لياسمين خلاها كده؟
حكت له الدكتورة اللي قالته، شكرها وقفل معاها وقال:
الحمد لله يا رب.
زهراء راحت المسجد وقعدت وقالت:
قولولي اتعلمتوا إيه الفترة اللي فاتت؟
رد ولد بحماس:
أنا بقيت أقول سبحان الله وبحمده كتير لأني عرفت إن بعد ما أقولها ربنا بيغفر ذنوبي.
ردت واحدة:
وأنا بقيت أقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة، وقبل ما أنام أقرأ سورة الملك وآخر آيتين في سورة البقرة.
واتكلمت واحدة كمان:
أنا بقيت أستغفر كتير أوي.
واحدة تانية:
وأنا بقيت أصلي على النبي كتير.
رد ولد آخر:
بقيت أتوضأ قبل ما أنام وأقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
زهراء قالت:
أنا فخورة بيكم جدًا، أنا بقيت أكثر في التسبيح وأقرأ أجزاء أكتر من القرآن والدعاء.
علي قام وقرر يروح عند مرام عشان يعرف ليه عملت كده. أخد مفاتيح العربية وركب العربية وساق بسرعة باتجاه بيت مرام.
نزل من العربية ودخل البيت وطلع على السلم بسرعة، ولقي باب الشقة مفتوح. دخل لقي مرام واقعة على الأرض وفي سكينة في بطنها. قرب منها بخوف وكان جاي يشيل السكينة، دخل البوليس وقال:
أنت متهم بقتل مرام.
علي قال:
أنا لسه جاي ولقيتها مقتولة وكنت لسه بشوفها.
الضابط قال:
ابقى قول الكلام ده في المحكمة.
وطلع الكلبشات وحطها في إيده، وقرب من مرام يشوف في نبض ولا لأ وطلب الإسعاف لها.
علي كان نازل مع العسكر وهو بيقول إنه مش عمل حاجة، بس محدش صدقه. وكان في ناس بتصور اللي بيحصل ده كله.
سوزي كانت قاعدة بتقلب في الفون، وقفت قدام بوست بيقول:
علي المحمدي قتل الفتاة التي اتهمته بالاعتداء، وهو دلوقتي تم القبض عليه.
سوزي قالت:
علي مستحيل يقتل، هو بيعمل كل حاجة وحشة إلا القتل. لازم أساعده.
ونادت على ليلي.
جات ليلي وقالت:
نعم يا سوزي؟
سوزي بتعب قالت:
علي اتقبض عليه في حاجة أنا واثقة إنه مش عاملها. ممكن تيجي معايا؟ أنا أعرف مقدم في الداخلية هيساعدني ونعرف بيت البنت دي ونروح ندور على أي حاجة تساعد علي. وكمان لازم نعرف هي عايشة ولا ماتت، أكيد نقلوها مستشفى. لو عرفنا هي في مستشفى إيه، هتقدري تدخلي لها وتطمني عليها وتحاولي تبعدي عنها الأذى.
ليلي قالت:
حاضر، يلا نلبس ونروح للضابط اللي بتقولي عليه، وإن شاء الله تكون البنت كويسة ومش ماتت.اسكربت أحبيت أسمراني
البارت السادس والأخير
عند علي دخل عند الضابط (أيمن).
أيمن بهدوء: اقعد يا علي خلينا نتكلم، كل حاجة ضدك ومفيش دليل يخرجك، واللي مؤكد إنك ضربتها بالسكينة إنها كانت متهمك بالاعتداء عليها. اتكلم، عايز أساعدك.
علي بتعب: أنا معرفهاش نهائيًا، هي لما عملت بلاغ كنت عايز أعرف هي مين وروحت عشان أعرف هي قالت كده ليه، لقيتها كده. طمني هي كويسة ولا لأ؟
أيمن قال: حاجة جوايا بتقولي أصدقك لأني شايف ده في عيونك، بس مش عندنا في شغلنا كده طول ما في أدلة وشهود ضدك.
علي: مين الشهود وقالوا إيه؟
أيمن: حد من حراسك قال إنك فعلًا اتهجمت عليها وهددتها، ولما اتكلمت روحت وعملت كده، حتى هو مصور فيديو بكل ده، تحب تشوفه؟
علي بسرعة: أكيد طبعًا هاته بسرعة.
أخرج أيمن الفون من جيبه وفتحه على فيديوهات فيها علي ومرام وهو بيضربها بالسكينة وفيها هو بيقوم بالاعتداء عليها.
علي اتصدم وقال بأمل: دي مش أنا، دي فيديو متتركب، أرجوك ساعدني، أنا عملت كل حاجة في الدنيا غلط ومكنتش عايز أتعاقب، مش عايز أتعاقب على حاجة مش عملتها.
أيمن بهدوء: تمام، هحاول أتأكد من موضوع الفيديو ده وهخلي حد يراقب الحرس على مسؤوليتي.
علي بتعب: ممكن أسألك ليه صدقتني وبتحاول تساعدني رغم إنك قولت معاك أدلة ضدي؟
أيمن: قبل ما أكون ضابط فأنا إنسان عندي رحمة بالغير ومش هظن فيك سوء غير لما أتأكد.
ونادى على العسكري عشان ينزله الزنزانة تاني.
########
سوزي وليلي راحوا يقابلوا الضابط في الكافيه بعد ما بعت اللوكيشن عشان يتقابلوا.
فؤاد: أنا مش فاهم منك حاجة في الفون، اشرحي لي بالتفصيل.
سوزي بدأت تشرح كل حاجة.
فؤاد قال بعد تفكير: اللي حصل ده متخطط له كويس، وأكيد بيت البنت دي هيبقى الناس حاطين حد عشان يراقبوا الوضع هناك.
وأخرج فونه واتصل بشخص يجيب له معلومات عن مرام ويعرف هي في أنهي مستشفى، وقفل الفون.
ليلي قالت: ودي المهمة بتاعتي بعد ما نعرف في أنهي مستشفى، وبإذن الله هتكون عايشة. مش هخلي حد يدخل لها وأنا اللي أكون مسؤولة عن صحتها.
سوزي قالت: ممكن تخلي زهراء تيجي؟ برتاح وبطمن بيكم أنتم الاتنين.
زهراء خرجت البلكونة، الشقة اللي قدامهم فيها أنوار خفيفة، استغربت لأنها عارفة إن دي شقة أهل ليل وهم مسافرين من بدري.
نادت باباها.
دخل الأب بهدوء: في إيه يا حبيبتي؟ من إمتى وأنتِ بتنادي في البلكونة؟
زهراء بهدوء: آسفة يا بابي، بص لقيت نور في بيت أهل ليل فاستغربت.
بص الأب (هشام) وقال: فعلًا، احدفي طوبة زي ما كنتِ بتحدفي زمان وأنا هشوف مين.
ابتسمت زهراء بحرج، مسكت طوبة صغيرة وحدفتها بتوتر.
بعد كام ثانية خرج ليل وبص على البلكونة وابتسم وقال: إزيك يا عمي، أنا ليل لسه جاي امبارح.
هشام بفرحة: نورت يا ليل، الحمد لله على السلامة.
وبص عليه بتركيز وقال: بسم الله ما شاء الله، اتغيرت جدًا، بقيت أحلى بكتير وملامحك بقت وسيمة ورجولية أكتر.
ابتسم ليل بخفة وحط إيده على شعره عشان يداري توتره وقال: تسلم يا عمي، عيونك هم اللي حلوين.
زهراء كانت منزلة عيونها في الأرض وعاملة تفرك في إيدها بتوتر وقلبها بيدق جامد مجرد ما سمعت صوته.
ليل حاس بتوترها، ابتسم وقال: عمي أنا محتاج أتكلم مع حضرتك بعد الفطار لو ينفع.
هشام بهدوء: لا تعالَ افطر معانا وبعده اتكلم في الموضوع اللي عايزه.
ليل بذوق: آسف يا عمي مش هينفع لأني يعتبر غريب وطنط وأنسة زهراء مش هيعرفوا ياخدوا راحتهم وأنا هبقى مش مرتاح.
اتنهد هشام وقال: اللي يريحك، عن إذنك يلا يا زهراء.
عند علي في الحبس كان قاعد بيبكي ومش عارف يعمل إيه.
قرب منه واحد بابتسامة بشوشة وقال: مالك بتبكي ليه؟ ربك كبير وهيفك كربك.
علي بص له واتنهد بقوة وقال: أنا عملت حاجات كتير غلط، ولما كنت بطلب من ربنا ينجيني كان بيستجيب دعائي، والمرة دي أنا مش عملت حاجة، أعمل إيه وأدعي إزاي؟
الرجل: أنا مراد، هحكيلك حاجة عملتها. كنت بدخل حمام السيدات وأنا لابس نقاب وأفضل أبص على الستات. ربنا مكنش بيرفع عني ستره عشان أتوب وأتعظ، كنت بقول هتوب لكن كان مجرد كلام. وفي مرة ربنا كان هيرفع عني ستره، واحدة في خاتم منها اتسرق، قالوا محدش هيخرج وبدأوا يفتشوا كل واحدة، وأنا كنت خايف جدًا وبدعي ربنا ينقذني وفعلاً هتوب وهتبقى آخر مرة. لحد ما دوري قرب جدًا، كان في واحدة قدامي، عايز أقولك كمية الرعب في الوقت ده كانت أصعب اللحظات مرت عليا، بس ربنا استجاب لي وطلعت الست اللي قدامي هي اللي سرقت الخاتم. عايز أقول أول ما خرجت سجدت شكر لربنا. ربنا بيبقى عايز لحظة ندم وتوبة حقيقية مش بالكلام بس لكن بالفعل. قوم اتوضأ وصلي ركعتين توبة وثق في ربنا وادعي إنه يخرجك من الابتلاء ده.
علي: كلامك حسسني بالاطمئنان والراحة، بس أنت دخلت الحبس ليه؟
مراد: مفيش، ضربت حد ورفع قضية وجيت هنا، تعرف كان خير ليا، قربت من ربنا أكتر، بقيت خايف أموت في أي لحظة.
وقام وقف وطبطب على كتفه وقال: بلاش تفكر كتير، اشتكي لربك هو القادر على حل كل شيء وتغيير الأقدار.
علي ابتسم وقام اتوضأ وراح يصلي بخشوع ودموع.
(ملحوظة قصة مراد حقيقية لأن كان في حد منزلها ستوري، أنا مش كاتباها بالتفاصيل بس فيه جزء صغير من عندي).
########
زهراء كانت نازلة وهي بتكلم في الفون وبتقول: جايالكم.
بعد ما خرجت من الشارع قابلت ليل.
ليل بهدوء: أنتِ كويسة؟ حسيت إن في حاجة، لفيت من الشارع التاني عشان أشوفك عشان محدش يتكلم عليكي.
زهراء بتوتر: في مشكلة صاحبتي فيها وعايزاني معاها.
ليل: تمام، أنا هاجي معاكي، متخافيش، همشي بعيد عنك.
بعد شوية وقت في الكافيه عند فؤاد وسوزي وليلي، جات زهراء ليهم وبعده بكام ثانية ليل.
سوزي بدأت تحكي باختصار.
زهراء بهدوء: فعلًا الموضوع فيه حاجة، علي مستحيل يعمل كده. في مرة قال إنه يقدر يعمل أي حاجة إلا القتل لأنه عنده بيخاف من الدم والآلات الحادة ومكنش بيحب يشوفهم قدامه.
ليل كان حاسس بالغضب من كلامها بس سكت وعامل يضغط على أسنانه.
سوزي بتعب: أيوه، علي عنده فوبيا منهم عشان كان بيتفرج على فيلم وشاف البطل بيخلص على البطلة وخاف جدًا وبقى بيخاف من الحاجات دي.
فؤاد قال: أنا عرفت عنها المعلومات، يلا نروح لها المستشفى.
ليل بهدوء: إحنا نروح بيتها بالليل، نطلع أنا وأنت الشقة والبنات يبقوا في العربية بعيد عن البيت.
كلهم هزوا رأسهم بالموافقة على كلامه.
########
ياسمين كانت في المستشفى بتجهز عشان تدخل العملية.
أركان كان بيدعمها وبيدعي ربنا كتير إنها تخرج سليمة.
بعد مرور الكثير من الساعات خرج الدكتور، قفل أركان المصحف وقام بسرعة وقال: طمني هي كويسة؟
الدكتور: هي كويسة شوية وهتصحى دلوقتي، هتدخل أوضة عادية، عن إذنك.
أركان قعد يشكر ربنا كتير.
########
في المستشفى ليلي قربت منهم وقالت: الحمد لله هي عايشة بس حالتها مش مستقرة.
سوزي بحزن: ممكن أدخل لها أرجوكي؟
ليلي راحت توديها عند مرام اللي كانت متوصلة بالأجهزة.
فؤاد قال: أنا لازم أمشي عشان أدور على معلومات وأشوف علي وأعرف أقوله إيه، ومشي.
ليل اتكلم بغضب: حضرتك ليه فاكرة الكلام اللي قالوه عن علي؟ مش كنتم مخطوبين وباظت؟ ليه بقى تنطقي اسمه؟
زهراء فهمت إنه غيران، ابتسمت من تحت النقاب وقالت باستفزاز: إيه المشكلة وأنت متعصب ليه؟
ليل: هقولك لما أقبل باباكي بليل وأطلب إيدك وتبقي مراتي وعلى اسمي هقولك السبب.
ولبس نظارة سوداء ومشي بغرور.
زهراء ابتسمت ومشيت وراه.
سوزي دخلت عند مرام وليلي خرجت احترامًا لخصوصيتها.
سوزي بدموع: أرجوكي لازم تبقي كويسة عشان تخرجي علي براءة، أنا واثقة إنه مش عمل لك حاجة، هو برضه جواه حتة كويسة، مش بيأذي حد. مش هستحمل إنه يتسجن على ده، حب عمري وحياتي.
وفضلت تكلم معاها وتحكي لها قد إيه بتحب علي.
مساءً قريب من بيت مرام في عربية ليل كانوا مجتمعين.
ليل قال: أنا هنزل أنا وفؤاد ونروح على الشقة ونقعد ندور على أي حاجة.
فون سوزي رن وفتحت وقالت: نعم يا ليلي؟
ليلي: مرام فاقت.
ليلي: أيوه فاقت وعايزة تشوفك، تعالي.
سوزي فرحت وقفلت معاها وقالت: مرام فاقت، أنا لازم أروح.
زهراء قالت: تمام روحي أنتِ وأنا هستناهم في العربية.
ليل نزل هو وفؤاد وراحوا الشارع وعملوا إنهم بيسألوا على حد عشان ميشدوش الانتباه.
بعد شوية قدروا يدخلوا البيت من غير ما حد يحس وطلعوا بسرعة على شقتها وقدروا يفتحوا الباب ويدخلوا وبدأوا يدوروا في كل حاجة.
بعد مرور ساعة فؤاد قال: مفيش حاجة، إيه ده؟
ليل بتركيز، عيونه كانت بتلف حوالين المكان لحد ما لمح حاجة صغيرة بتنور، وقرب ولقي الكاميرا الصغيرة اللي مرام كانت فاتحاها، وفتحها وبدأ يشوف محتواها وقال: دي فيها كل المعلومات، يلا بينا نطلع على القسم بسرعة.
ونزلوا على العربية، وزهراء شافت الفيديو.
في القسم، أيمن بعد ما شاف الفيديو قال: ده دليل كويس.
وأكمل: ومرام اعترفت لما سوزي راحت لها، وعلي هيخرج دلوقتي.
بعد شوية صغيرين جات سوزي وكانت فرحانة جدًا وقالت: مرام اعترفت وعلي هيخرج، شكرًا أوي ليكم.
علي جاي معاه العسكري وشافهم واتصدم لما عرف كل اللي سوزي عملته.
علي قرب منها وقال: عملتي كده ليه يا سوزي ليه؟
سوزي: عشان بحبك ومينفعش أنا وأنت نبعد، من ساعة ما ربنا هداني بدعي ربنا يصلح حالك.
علي بص لها: ربنا استجاب لدعوتك وفعلاً ندمت وتوبت بجد.
سوزي: اتجوزني يا علي.
علي وهو بيضحك: طبعًا موافق.
ليل اتكلم في الوقت ده وقال: وأنا كمان هتجوز زهراء وبعده هنسافر مكة، هحجز ليكم معانا وكمان أركان وياسمين عشان خفّت.
فؤاد: مبروك يا أحبابي، ربنا عوضكم عن كل حاجة وحشة حصلت واتعلمتوا حاجات كتير أوي.
أيمن أخرج فونه وقال: يلا نتصور كلنا، اضحكوا عشان الصورة تطلع حلوة.
النهاية
خلصت الحمد لله.
رأيكم؟
انتظروني في رواية جديدة. اسفه علي التاخير بجد غصب عني.
الزهراء فاطمه
*ـ ࢪواية. احببت اسمراني🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 4/5/6الاخير
غرام الروايات
تابع قناة غـ͓̽ـرٍآمـ͓̽ـ آلَرٍوٌآيـ͓̽ـآتـ͓̽ـ 🧚♀️📚💅💫 في واتساب: https://whatsapp.com/channel/0029VakuN1aHwXbJf5jj7w0J
اسكربت احبيت اسمراني
البارت الرابع
هنا كانت بتقرأ قرآن، الباب خبطت، حطت النقاب على رأسها وراحت تفتح.
أركان: اتفضلي الحاجات اللي كنتِ عايزاها.
زهراء بهدوء: شكرًا تعبتك معايا، ياسمين عاملة إيه؟ في تحسن ولا لسه؟
أركان بوجع في نبرة صوته: التحسن بسيط أوي، بس مش هقول حاجة غير الحمد لله.
زهراء قالت: ربنا يشفيها، بدعي لها على طول.
ابتسم أركان وقال: عن إذنك هنزل عشان أطمن عليها.
دخلت زهراء وهي بتدعي لياسمين إنها تتحسن عشان عارفة إن أركان بيحبها جدًا.
فتح أركان باب شقته وألقى السلام.
جريت عليه فتاة (ياسمين) جميلة لكن ملامحها دبلانة، أول ما شافته ردت الحيوية لوجهها وحضنته وباست خده وقالت: اتأخرت ليه يا أركان؟
أركان بدلها الحضن: تعالي أحكيلك. ومسكت إيدها وراحوا باتجاه الكنبة وسألها باهتمام: عاملة إيه دلوقتي؟
ياسمين ابتسمت ابتسامة جميلة وقالت: الحمد لله كويسة عشان أنت جانبي.
أركان بهدوء: فين مؤمن؟ عشان جايب له حلويات.
ياسمين: بعد ما قرأ القرآن نام شوية لحد السحور، وكمان أنت جبت له هو بس ولا إيه؟
أركان ابتسم وقال: لا طبعًا، أنتِ أول واحدة في بالي وأنا بجيب. وأخرج قطع حلويات وقال: اتفضلي. المهم خدتي العلاج ولا لأ؟
ياسمين قالت: يا ربي ده أنا نسيت، العلبة خلصت امبارح ونسيت أقولك.
أركان حس بضيق وقال: ليه طب كده؟ أنتِ مش عايزة تبقي كويسة؟
ياسمين بوجع: لا عايزة أبقى كويسة، بس العلاج ده مسكن مؤقت، وأنا في المرحلة الأخيرة اللي ملهاش علاج.
أركان مكنش عايز يسمع الكلام ده وقام وقال: هنزل أجيب لك العلاج، ويا ريت متتكلميش معايا في الموضوع ده تاني. ونزل.
ياسمين زعلت عليه بس هتعمل إيه؟ دي الحقيقة اللي هو بيحاول يخبيها.
#########
زهراء كانت بتتكلم في الفون وبتقول: ليلي مش هتيجي تسحري معايا النهارده زي ما اتفقنا؟
ليلي بأسف: حقك عليا، جات لنا بنت عاملة حادثة ومحدش معاها وأنا قاعدة معاها عشان بساعدها، لأنها طلبت مني أساعدها تتوب وتقرب من ربنا.
زهراء بحنان: خلاص هقول لبابا وأجي أتسحر معاكم، وهخليه ييجي ياخدني بعد ما نخلص، ماشي؟
ليلي ابتسمت وقالت: هستناكِ، يلا في حفظ الله.
قامت زهراء وراحت استأذنت والدها وراحت تلبس وتجهز أكل عشان يتسحروا.
##########
عند علي كان قاعد في شقته ومعاه بنت، وقاعدين يشربوا أنواع من الخمور ومشغلين أغاني وبيرقصوا.
علي وهو في الوعي واللا وعي: قومي يا سوسو سخني الأكل ده وتعالي.
سوسو بدلع: عيوني يا باشا. وقامت تمشي في اتجاه المطبخ وفتحت الغاز وقعدت تدور على الولاعة.
علي نادى عليها بصوت عالي، خرجت وقالت: عايز إيه يا علي؟ وفين الولاعة؟
علي: حطي كمان فحم على النار وتعالي، هتلاقي الولاعة عندك دوري كويس.
رجعت تاني المطبخ تدور على الولاعة لحد ما لقتها، وحطت الحلة على النار وحطت الفحم على العين التانية وخرجت.
بعد مرور أكثر من ساعة علي قال: في ريحة حاجة بتحرق أو بتولع.
سوسو بسكر: مش عارفة، قوم شوف.
قام علي وهو ماسك سيجارة ودخل المطبخ، لقى كله دخان، حدف السيجارة على الأرض، مسكت في الفوطة، في أقل من ثانية والمطبخ بدأ يولع. حاول يخرج من المطبخ بسرعة عشان يلحقوا يهربوا من النار.
سوسو قالت: استنى أنا هخليها تطفي. ومسكت زجاجة كحول وحدفتها على النار، النار زادت ومسكت في المكان كله بسرعة، وسوسو بتصرخ، وعلي مش عارف يعمل إيه غير إنه بيقول: مش عايز أموت.
ورفع إيده للمرة التانية وقال: يا رب أنقذني المرة دي كمان، هتوب بجد.
ربنا استجاب دعاءه للمرة التانية.
الباب اتكسر ودخل رجال الإطفاء ومعاهم واحد وقال: أنتم كويسين؟ من فترة شميت ريحة حريقة، خبطت محدش رد، فطلبت المطافي عشان لو في حريقة، وفعلاً طلع في حريقة.
علي بهدوء: لسه المكان مولع من كام لحظة، أكيد مسمعناش الخبط. شكرًا لحضرتك. وراح قرب من سوسو اللي أغمى عليها وشالها ونزل من الشقة بعد ما النار انطفت.
#######
عند زهراء راحت المستشفى وعرفت ليلي قاعدة في أنهي أوضة وراحت خبطت ودخلت.
اتفاجئت لما شافت سوزي وقربت منها وقالت بصدمة: أنتِ كويسة؟ إيه اللي حصلك؟
سوزي بتذكر: أنتِ البنت اللي كنتِ في مكتب علي، طلعتِ كمان صاحبة ليلي.
زهراء: أيوه أنا زهراء، احكي لي إيه اللي حصل لك.
سوزي بتعب بدأت تحكي من أول ما كانت ماشية والشباب ضيقوها لحد ما علي سابها ومشي.
زهراء قربت منها وحضنتها.
ليلي عشان تكسر الجو ده قالت: زهراء بتعمل سحور حلو أوي.
سوزي ابتسمت وقالت: واثقة من كده، هاكل عشان أصوم معاكم بكرة.
ليلي: بس أنتِ تعبانة وعادي تفطري.
سوزي وهي بتربع إيدها: لأ مش هفطر، ربنا هيقومني. تعرفي أنا حاسة براحة كبيرة من ساعة ما لبست الإسدل وعلمتيني أصلي إزاي وصليت، وبعدها قرأت قرآن.
زهراء ابتسمت وقالت: حاجات بسيطة جدًا لما نعملها بنحس براحة، بس بيبقى معناها عند ربنا كبير جدًا.
سوزي بشغف: زي إيه؟ أنا عايزة أتعلم كل حاجة عن الدين وربنا.
زهراء قالت: زي الاستغفار الكتير، الحمد والشكر لربنا، الصلاة على رسول الله.
سوزي قالت: ربنا فعلًا جميل أوي، أنا بشكره عشان إداني فرصة تانية. ليلي قالت لي مش كل الناس بتاخد فرصة تانية، بس ربنا كرمني فرصة كمان غير دي بس مش فاهمتها.
ليلي بفضول: إيه الفرصة اللي جتلك غير دي؟
سوزي حكت لهم لما العربية مكانش فيها فرامل وهي مع علي.
زهراء اتنهدت وقالت: يلا ناكل، المهم أنتِ هتقعدي فين؟
سوزي قالت: هروح أوتيل أو حاجة.
ليلي بسرعة: لأ هتيجي تقعدي معايا، أنا قاعدة لوحدي وأهو نتسلى سوا.
#######
كده فاضل اتنين بارت وتخلص.
#######
رايكم Khu Lod Ali Sobaheاسكربت أحبيت أسمراني
البارت الخامس
مر يومان بسرعة بدون حدوث أي شيء جديد.
علي كان قاعدًا في المكتب بيشتغل، ودخلت سوسو بسرعة وهي بتقول:
الحق يا علي افتح الأخبار بسرعة.
فتح التلفزيون وسمع المذيع بيقول:
خبر عاجل، يقال إن علي المحمدي أشهر رجل أعمال في الشرق والغرب، الذي يملك الكثير من الشركات، إن فتاة رفعت عليه قضية أنها قام يتهجم عليها وهو كان سكران. الكل يتحدث في هذا الموضوع، هل يا ترى فعلًا قام بالاعتداء عليها أم أن الفتاة تكذب وتحاول فعل ضجة كي تشوه سمعته؟ هذا ما سوف نعلمه قريبًا، انتظروا.
علي اتعصب، وقف التلفزيون وقال:
عايز أعرف مين دي وإيه السبب اللي خلاها تقول كده؟ أنا كده هتدمر في شغلي.
سوسو بهدوء:
يلا ننزل دلوقتي، الصحافة والإعلام تحت وعايزين تفسير منك على الكلام ده. أنا كلمت حد من الحراس يعرف مين البنت دي.
قام أخد الجاكت بتاعه ومسك إيدها وقال:
يلا نمشي عشان أنا مخنوق ولو قعدت هنا ممكن أضر حد.
خرجوا من الشركة، الصحافة كانت واقفة وبتصور وعايزة استفسار عن اللي حصل.
الحراس كانوا لفين حوالين علي وبيبعدوا الصحافة، لحد ما وصل لعربيته وركب. كان بيفكر مين عمل كده.
مكان جديد أول مرة نروحه.
في مكتب أنواره خافتة، كان في واحد فارد جسمه على الكنبة ومسك صورة في إيده وبيبتسم ويلمس الصورة بإيده التانية وقال:
قريب سنلتقي يا زهراء حياتي.
افتكر موقف حصل بينهم.
فلاش باك
زهراء كانت لابسة دريس فيروزي، بتجري وبتضحك وبتقول:
يلا يا أسمراني تعالَ امسكني.
قرب منها الطفل الصغير بسرعة وهو بيجري، وقع واتوجع. زهراء رجعت عنده أول ما شافت رجله نزل منها دم، قعدت تعيط وقالت:
أنا آسفة يا أسمراني.
وقطعت حتة من الدريس، وأخرجت منديل ومسحت الدم وربطت الجرح بقطعة القماشة.
أسمراني رفع إيده ومسح دموعها وقال:
ما تعيطيش عشان خاطري، أنا كويس. وليه كل شوية بتقولي أسمراني؟ أنا اسمي ليل.
زهراء بحنان وبراءة:
أنت بتفكرني بأغنية "أسمراني وعيونه سمره". أنت أسمراني وجميل جدًا، أنت عارف شكلك بيخطف قلبي، لون بشرتك مميز. أنت بتزعل لما أقولك أسمراني؟
ليل:
لا يا زهراء حياتي، أنا بحب الاسم ده منك.
باك
سمع صوت الباب بيخبط، قام اتعدل ورسم البرود على ملامحه وحط الصورة في جيبه وقال بصوت رجولي:
ادخل.
دخل الحارس وقال بهدوء:
حجزت لحضرتك الطيارة الخاصة يا فندم، والعربية هتكون منتظرة حضرتك أول ما تخرج من الطيارة، وبعتنا حد ينضف الشقة ويرتبها ويغير الحاجات القديمة زي ما حضرتك قولت.
ليل بهدوء:
تمام، اتفضل أنت دلوقتي، وأنا هقوم أخد شاور وأجهز وأطلع أركب الطيارة.
زهراء فجأة حطت إيدها على قلبها وابتسمت وقالت:
أسمراني.
وبعدها قالت:
ليه قلبي دق جامد كده؟
اتنهدت واستغفرت ربها ولبست وراحت المسجد.
#######
عند علي، بعد ما وصل الفيلا ودخل، قعد على الكرسي وسوسو ساندة على كتفه.
دخل الحارس وقال:
اللي عملت البلاغ اسمها مرام، ودي كل حاجة عنها وعنوان بيتها كمان.
علي ببرود:
حطه على الترابيزة وامشي.
سوسو قالت:
أنا هسافر، مليش دعوة بالكلام والفضايح دي ومش عايزة اسمي ييجي في حاجة.
علي ببرود أخرج فلوس من جيبه وحدفهم وقال:
يلا مع السلامة، عارفة السكة ولا أبعت حد يوصلك؟
سوسو اتضيقت بس أخدت الفلوس ومشيت.
وعلي أخد الورق وبدأ يقراه بتركيز.
########
عند حد أول مرة نروح له
مرام كانت بتعيط وهي بتسجل فيديو في كاميرا صغيرة وبتقول:
آسفة إني قولت إنك اتهجمت عليا، أنا كنت مجبرة أعمل كده عشان كنت محتاجة فلوس. أتمنى تسامحني يا علي.
##########
ياسمين كانت قاعدة بتسمع قرآن وهي على المصليّة، فونها رن. قامت أخدته وفتحته، سمعت الدكتورة بتقول بفرحة:
ياسمين، في دكتور ألماني نزل مصر، بعت لي ورق حالاتك واختارك من ضمن كام حالة اللي هيعمل لهم العملية وقال في نسبة كبيرة إنك تخفي وتبقي كويسة.
ياسمين دمعت من الفرحة ومكنتش مصدقة، ونادت على أركان بصوت عالي.
جري أركان بيجري وقال:
مالك يا حبيبتي؟
ومسك منها الفون وسأل:
في إيه يا دكتورة؟ حضرتك قولتي إيه لياسمين خلاها كده؟
حكت له الدكتورة اللي قالته، شكرها وقفل معاها وقال:
الحمد لله يا رب.
زهراء راحت المسجد وقعدت وقالت:
قولولي اتعلمتوا إيه الفترة اللي فاتت؟
رد ولد بحماس:
أنا بقيت أقول سبحان الله وبحمده كتير لأني عرفت إن بعد ما أقولها ربنا بيغفر ذنوبي.
ردت واحدة:
وأنا بقيت أقرأ آية الكرسي بعد كل صلاة، وقبل ما أنام أقرأ سورة الملك وآخر آيتين في سورة البقرة.
واتكلمت واحدة كمان:
أنا بقيت أستغفر كتير أوي.
واحدة تانية:
وأنا بقيت أصلي على النبي كتير.
رد ولد آخر:
بقيت أتوضأ قبل ما أنام وأقول لا إله إلا الله وحده لا شريك له.
زهراء قالت:
أنا فخورة بيكم جدًا، أنا بقيت أكثر في التسبيح وأقرأ أجزاء أكتر من القرآن والدعاء.
علي قام وقرر يروح عند مرام عشان يعرف ليه عملت كده. أخد مفاتيح العربية وركب العربية وساق بسرعة باتجاه بيت مرام.
نزل من العربية ودخل البيت وطلع على السلم بسرعة، ولقي باب الشقة مفتوح. دخل لقي مرام واقعة على الأرض وفي سكينة في بطنها. قرب منها بخوف وكان جاي يشيل السكينة، دخل البوليس وقال:
أنت متهم بقتل مرام.
علي قال:
أنا لسه جاي ولقيتها مقتولة وكنت لسه بشوفها.
الضابط قال:
ابقى قول الكلام ده في المحكمة.
وطلع الكلبشات وحطها في إيده، وقرب من مرام يشوف في نبض ولا لأ وطلب الإسعاف لها.
علي كان نازل مع العسكر وهو بيقول إنه مش عمل حاجة، بس محدش صدقه. وكان في ناس بتصور اللي بيحصل ده كله.
سوزي كانت قاعدة بتقلب في الفون، وقفت قدام بوست بيقول:
علي المحمدي قتل الفتاة التي اتهمته بالاعتداء، وهو دلوقتي تم القبض عليه.
سوزي قالت:
علي مستحيل يقتل، هو بيعمل كل حاجة وحشة إلا القتل. لازم أساعده.
ونادت على ليلي.
جات ليلي وقالت:
نعم يا سوزي؟
سوزي بتعب قالت:
علي اتقبض عليه في حاجة أنا واثقة إنه مش عاملها. ممكن تيجي معايا؟ أنا أعرف مقدم في الداخلية هيساعدني ونعرف بيت البنت دي ونروح ندور على أي حاجة تساعد علي. وكمان لازم نعرف هي عايشة ولا ماتت، أكيد نقلوها مستشفى. لو عرفنا هي في مستشفى إيه، هتقدري تدخلي لها وتطمني عليها وتحاولي تبعدي عنها الأذى.
ليلي قالت:
حاضر، يلا نلبس ونروح للضابط اللي بتقولي عليه، وإن شاء الله تكون البنت كويسة ومش ماتت.اسكربت أحبيت أسمراني
البارت السادس والأخير
عند علي دخل عند الضابط (أيمن).
أيمن بهدوء: اقعد يا علي خلينا نتكلم، كل حاجة ضدك ومفيش دليل يخرجك، واللي مؤكد إنك ضربتها بالسكينة إنها كانت متهمك بالاعتداء عليها. اتكلم، عايز أساعدك.
علي بتعب: أنا معرفهاش نهائيًا، هي لما عملت بلاغ كنت عايز أعرف هي مين وروحت عشان أعرف هي قالت كده ليه، لقيتها كده. طمني هي كويسة ولا لأ؟
أيمن قال: حاجة جوايا بتقولي أصدقك لأني شايف ده في عيونك، بس مش عندنا في شغلنا كده طول ما في أدلة وشهود ضدك.
علي: مين الشهود وقالوا إيه؟
أيمن: حد من حراسك قال إنك فعلًا اتهجمت عليها وهددتها، ولما اتكلمت روحت وعملت كده، حتى هو مصور فيديو بكل ده، تحب تشوفه؟
علي بسرعة: أكيد طبعًا هاته بسرعة.
أخرج أيمن الفون من جيبه وفتحه على فيديوهات فيها علي ومرام وهو بيضربها بالسكينة وفيها هو بيقوم بالاعتداء عليها.
علي اتصدم وقال بأمل: دي مش أنا، دي فيديو متتركب، أرجوك ساعدني، أنا عملت كل حاجة في الدنيا غلط ومكنتش عايز أتعاقب، مش عايز أتعاقب على حاجة مش عملتها.
أيمن بهدوء: تمام، هحاول أتأكد من موضوع الفيديو ده وهخلي حد يراقب الحرس على مسؤوليتي.
علي بتعب: ممكن أسألك ليه صدقتني وبتحاول تساعدني رغم إنك قولت معاك أدلة ضدي؟
أيمن: قبل ما أكون ضابط فأنا إنسان عندي رحمة بالغير ومش هظن فيك سوء غير لما أتأكد.
ونادى على العسكري عشان ينزله الزنزانة تاني.
########
سوزي وليلي راحوا يقابلوا الضابط في الكافيه بعد ما بعت اللوكيشن عشان يتقابلوا.
فؤاد: أنا مش فاهم منك حاجة في الفون، اشرحي لي بالتفصيل.
سوزي بدأت تشرح كل حاجة.
فؤاد قال بعد تفكير: اللي حصل ده متخطط له كويس، وأكيد بيت البنت دي هيبقى الناس حاطين حد عشان يراقبوا الوضع هناك.
وأخرج فونه واتصل بشخص يجيب له معلومات عن مرام ويعرف هي في أنهي مستشفى، وقفل الفون.
ليلي قالت: ودي المهمة بتاعتي بعد ما نعرف في أنهي مستشفى، وبإذن الله هتكون عايشة. مش هخلي حد يدخل لها وأنا اللي أكون مسؤولة عن صحتها.
سوزي قالت: ممكن تخلي زهراء تيجي؟ برتاح وبطمن بيكم أنتم الاتنين.
زهراء خرجت البلكونة، الشقة اللي قدامهم فيها أنوار خفيفة، استغربت لأنها عارفة إن دي شقة أهل ليل وهم مسافرين من بدري.
نادت باباها.
دخل الأب بهدوء: في إيه يا حبيبتي؟ من إمتى وأنتِ بتنادي في البلكونة؟
زهراء بهدوء: آسفة يا بابي، بص لقيت نور في بيت أهل ليل فاستغربت.
بص الأب (هشام) وقال: فعلًا، احدفي طوبة زي ما كنتِ بتحدفي زمان وأنا هشوف مين.
ابتسمت زهراء بحرج، مسكت طوبة صغيرة وحدفتها بتوتر.
بعد كام ثانية خرج ليل وبص على البلكونة وابتسم وقال: إزيك يا عمي، أنا ليل لسه جاي امبارح.
هشام بفرحة: نورت يا ليل، الحمد لله على السلامة.
وبص عليه بتركيز وقال: بسم الله ما شاء الله، اتغيرت جدًا، بقيت أحلى بكتير وملامحك بقت وسيمة ورجولية أكتر.
ابتسم ليل بخفة وحط إيده على شعره عشان يداري توتره وقال: تسلم يا عمي، عيونك هم اللي حلوين.
زهراء كانت منزلة عيونها في الأرض وعاملة تفرك في إيدها بتوتر وقلبها بيدق جامد مجرد ما سمعت صوته.
ليل حاس بتوترها، ابتسم وقال: عمي أنا محتاج أتكلم مع حضرتك بعد الفطار لو ينفع.
هشام بهدوء: لا تعالَ افطر معانا وبعده اتكلم في الموضوع اللي عايزه.
ليل بذوق: آسف يا عمي مش هينفع لأني يعتبر غريب وطنط وأنسة زهراء مش هيعرفوا ياخدوا راحتهم وأنا هبقى مش مرتاح.
اتنهد هشام وقال: اللي يريحك، عن إذنك يلا يا زهراء.
عند علي في الحبس كان قاعد بيبكي ومش عارف يعمل إيه.
قرب منه واحد بابتسامة بشوشة وقال: مالك بتبكي ليه؟ ربك كبير وهيفك كربك.
علي بص له واتنهد بقوة وقال: أنا عملت حاجات كتير غلط، ولما كنت بطلب من ربنا ينجيني كان بيستجيب دعائي، والمرة دي أنا مش عملت حاجة، أعمل إيه وأدعي إزاي؟
الرجل: أنا مراد، هحكيلك حاجة عملتها. كنت بدخل حمام السيدات وأنا لابس نقاب وأفضل أبص على الستات. ربنا مكنش بيرفع عني ستره عشان أتوب وأتعظ، كنت بقول هتوب لكن كان مجرد كلام. وفي مرة ربنا كان هيرفع عني ستره، واحدة في خاتم منها اتسرق، قالوا محدش هيخرج وبدأوا يفتشوا كل واحدة، وأنا كنت خايف جدًا وبدعي ربنا ينقذني وفعلاً هتوب وهتبقى آخر مرة. لحد ما دوري قرب جدًا، كان في واحدة قدامي، عايز أقولك كمية الرعب في الوقت ده كانت أصعب اللحظات مرت عليا، بس ربنا استجاب لي وطلعت الست اللي قدامي هي اللي سرقت الخاتم. عايز أقول أول ما خرجت سجدت شكر لربنا. ربنا بيبقى عايز لحظة ندم وتوبة حقيقية مش بالكلام بس لكن بالفعل. قوم اتوضأ وصلي ركعتين توبة وثق في ربنا وادعي إنه يخرجك من الابتلاء ده.
علي: كلامك حسسني بالاطمئنان والراحة، بس أنت دخلت الحبس ليه؟
مراد: مفيش، ضربت حد ورفع قضية وجيت هنا، تعرف كان خير ليا، قربت من ربنا أكتر، بقيت خايف أموت في أي لحظة.
وقام وقف وطبطب على كتفه وقال: بلاش تفكر كتير، اشتكي لربك هو القادر على حل كل شيء وتغيير الأقدار.
علي ابتسم وقام اتوضأ وراح يصلي بخشوع ودموع.
(ملحوظة قصة مراد حقيقية لأن كان في حد منزلها ستوري، أنا مش كاتباها بالتفاصيل بس فيه جزء صغير من عندي).
########
زهراء كانت نازلة وهي بتكلم في الفون وبتقول: جايالكم.
بعد ما خرجت من الشارع قابلت ليل.
ليل بهدوء: أنتِ كويسة؟ حسيت إن في حاجة، لفيت من الشارع التاني عشان أشوفك عشان محدش يتكلم عليكي.
زهراء بتوتر: في مشكلة صاحبتي فيها وعايزاني معاها.
ليل: تمام، أنا هاجي معاكي، متخافيش، همشي بعيد عنك.
بعد شوية وقت في الكافيه عند فؤاد وسوزي وليلي، جات زهراء ليهم وبعده بكام ثانية ليل.
سوزي بدأت تحكي باختصار.
زهراء بهدوء: فعلًا الموضوع فيه حاجة، علي مستحيل يعمل كده. في مرة قال إنه يقدر يعمل أي حاجة إلا القتل لأنه عنده بيخاف من الدم والآلات الحادة ومكنش بيحب يشوفهم قدامه.
ليل كان حاسس بالغضب من كلامها بس سكت وعامل يضغط على أسنانه.
سوزي بتعب: أيوه، علي عنده فوبيا منهم عشان كان بيتفرج على فيلم وشاف البطل بيخلص على البطلة وخاف جدًا وبقى بيخاف من الحاجات دي.
فؤاد قال: أنا عرفت عنها المعلومات، يلا نروح لها المستشفى.
ليل بهدوء: إحنا نروح بيتها بالليل، نطلع أنا وأنت الشقة والبنات يبقوا في العربية بعيد عن البيت.
كلهم هزوا رأسهم بالموافقة على كلامه.
########
ياسمين كانت في المستشفى بتجهز عشان تدخل العملية.
أركان كان بيدعمها وبيدعي ربنا كتير إنها تخرج سليمة.
بعد مرور الكثير من الساعات خرج الدكتور، قفل أركان المصحف وقام بسرعة وقال: طمني هي كويسة؟
الدكتور: هي كويسة شوية وهتصحى دلوقتي، هتدخل أوضة عادية، عن إذنك.
أركان قعد يشكر ربنا كتير.
########
في المستشفى ليلي قربت منهم وقالت: الحمد لله هي عايشة بس حالتها مش مستقرة.
سوزي بحزن: ممكن أدخل لها أرجوكي؟
ليلي راحت توديها عند مرام اللي كانت متوصلة بالأجهزة.
فؤاد قال: أنا لازم أمشي عشان أدور على معلومات وأشوف علي وأعرف أقوله إيه، ومشي.
ليل اتكلم بغضب: حضرتك ليه فاكرة الكلام اللي قالوه عن علي؟ مش كنتم مخطوبين وباظت؟ ليه بقى تنطقي اسمه؟
زهراء فهمت إنه غيران، ابتسمت من تحت النقاب وقالت باستفزاز: إيه المشكلة وأنت متعصب ليه؟
ليل: هقولك لما أقبل باباكي بليل وأطلب إيدك وتبقي مراتي وعلى اسمي هقولك السبب.
ولبس نظارة سوداء ومشي بغرور.
زهراء ابتسمت ومشيت وراه.
سوزي دخلت عند مرام وليلي خرجت احترامًا لخصوصيتها.
سوزي بدموع: أرجوكي لازم تبقي كويسة عشان تخرجي علي براءة، أنا واثقة إنه مش عمل لك حاجة، هو برضه جواه حتة كويسة، مش بيأذي حد. مش هستحمل إنه يتسجن على ده، حب عمري وحياتي.
وفضلت تكلم معاها وتحكي لها قد إيه بتحب علي.
مساءً قريب من بيت مرام في عربية ليل كانوا مجتمعين.
ليل قال: أنا هنزل أنا وفؤاد ونروح على الشقة ونقعد ندور على أي حاجة.
فون سوزي رن وفتحت وقالت: نعم يا ليلي؟
ليلي: مرام فاقت.
ليلي: أيوه فاقت وعايزة تشوفك، تعالي.
سوزي فرحت وقفلت معاها وقالت: مرام فاقت، أنا لازم أروح.
زهراء قالت: تمام روحي أنتِ وأنا هستناهم في العربية.
ليل نزل هو وفؤاد وراحوا الشارع وعملوا إنهم بيسألوا على حد عشان ميشدوش الانتباه.
بعد شوية قدروا يدخلوا البيت من غير ما حد يحس وطلعوا بسرعة على شقتها وقدروا يفتحوا الباب ويدخلوا وبدأوا يدوروا في كل حاجة.
بعد مرور ساعة فؤاد قال: مفيش حاجة، إيه ده؟
ليل بتركيز، عيونه كانت بتلف حوالين المكان لحد ما لمح حاجة صغيرة بتنور، وقرب ولقي الكاميرا الصغيرة اللي مرام كانت فاتحاها، وفتحها وبدأ يشوف محتواها وقال: دي فيها كل المعلومات، يلا بينا نطلع على القسم بسرعة.
ونزلوا على العربية، وزهراء شافت الفيديو.
في القسم، أيمن بعد ما شاف الفيديو قال: ده دليل كويس.
وأكمل: ومرام اعترفت لما سوزي راحت لها، وعلي هيخرج دلوقتي.
بعد شوية صغيرين جات سوزي وكانت فرحانة جدًا وقالت: مرام اعترفت وعلي هيخرج، شكرًا أوي ليكم.
علي جاي معاه العسكري وشافهم واتصدم لما عرف كل اللي سوزي عملته.
علي قرب منها وقال: عملتي كده ليه يا سوزي ليه؟
سوزي: عشان بحبك ومينفعش أنا وأنت نبعد، من ساعة ما ربنا هداني بدعي ربنا يصلح حالك.
علي بص لها: ربنا استجاب لدعوتك وفعلاً ندمت وتوبت بجد.
سوزي: اتجوزني يا علي.
علي وهو بيضحك: طبعًا موافق.
ليل اتكلم في الوقت ده وقال: وأنا كمان هتجوز زهراء وبعده هنسافر مكة، هحجز ليكم معانا وكمان أركان وياسمين عشان خفّت.
فؤاد: مبروك يا أحبابي، ربنا عوضكم عن كل حاجة وحشة حصلت واتعلمتوا حاجات كتير أوي.
أيمن أخرج فونه وقال: يلا نتصور كلنا، اضحكوا عشان الصورة تطلع حلوة.
النهاية
خلصت الحمد لله.
رأيكم؟
انتظروني في رواية جديدة. اسفه علي التاخير بجد غصب عني.
الزهراء فاطمه