احببت اسمراني - الفصل 2 - بقلم غير معروف - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: احببت اسمراني
المؤلف / الكاتب: غير معروف
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 2

الفصل 2

ـ ࢪواية. احببت اسمراني🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 2/2/3 اسكربت احبيت اسمراني الحلقه الثانيه بعد ما خلص علي شغله في الشركة، خرج متجه للفيلا. كانت الساعة قربت على المغرب، والناس كلها مشغولة تحضر للفطار. وصل الفيلا، لقى سوزي مستنياه. أول ما دخل ابتسمت وقالت بدلع: ـ وحشتني يا علي. علي رد ببرود: ـ وإنتِ كمان. قعدوا يتكلموا شوية، لكن علي كان باين عليه الشرود. سوزي لاحظت وقالت: ـ مالك؟ شكلك مش معايا. علي قال وهو بيتنهد: ـ مفيش… بس شغل وضغط. سوزي قربت منه وقالت: ـ سيبك من الشغل الليلة… خلينا نخرج ونتفسح. علي فكر شوية وقال: ـ لا، أنا تعبان وعايز أرتاح. سوزي زعلت شوية لكنها حاولت تخبي زعلها. في نفس الوقت… كانت زهراء في المسجد، بتجهز درس صغير للأطفال بعد صلاة التراويح. الأطفال قاعدين حواليها وهي بتحكي لهم قصة عن الصدق والأمانة. قالت بابتسامة: ـ يا أولاد، الإنسان اللي بيخاف ربنا ربنا دايمًا بيكرمه. الأطفال كانوا مركزين معاها جدًا. بعد الدرس، خرجت زهراء من المسجد. وهي ماشية في الطريق قابلت نفس الولد ريان. ريان قال بفرحة: ـ السلام عليكم يا أبلة زهراء. زهراء ردت: ـ وعليكم السلام يا ريان، عامل إيه؟ ريان قال بحماس: ـ الحمد لله. بابا لقى شغل جديد النهاردة. زهراء فرحت جدًا وقالت: ـ الحمد لله… ربنا كريم. ريان قال: ـ بابا كمان بيسلم عليك ويقول شكراً ليكي. زهراء ابتسمت وقالت: ـ لا شكر على واجب يا بطل. في نفس اللحظة… كانت عربية فخمة واقفة قريب. اللي جواها كان علي. علي كان خارج يتمشى شوية، وصدفة شاف زهراء وهي بتتكلم مع ريان. فضل يتأملها من بعيد، ومستغرب من شخصيتها. قال لنفسه: ـ البنت دي مختلفة… نزل من العربية ومشي ناحيتهم. ريان قال: ـ أنا همشي دلوقتي عشان ماما مستنياني. زهراء: ـ ماشي يا بطل، خلي بالك من نفسك. ريان مشي. وعلي وقف قدام زهراء وقال: ـ إنتِ؟ زهراء استغربت: ـ نعم؟ علي قال: ـ إنتِ اللي خبطتِ فيا الصبح في الشركة. زهراء افتكرت وقالت: ـ آه… أنا آسفة مرة تانية. علي ابتسم لأول مرة وقال: ـ عادي… حصل خير. زهراء كانت مستغربة وقفت لحظة وبعدين قالت: ـ لو مفيش حاجة تانية أنا همشي. علي قال بسرعة: ـ استني. زهراء وقفت. علي سأل: ـ إنتِ بتشتغلي في الشركة ومدرسة في المسجد كمان؟ زهراء ردت بهدوء: ـ آه. علي قال وهو باين عليه الفضول: ـ غريبة. زهراء: ـ ليه؟ علي: ـ لأن أغلب الناس بتدور على الراحة… مش التعب. زهراء ردت بثقة: ـ الخير عمره ما كان تعب. الكلام أثر في علي بطريقة غريبة. زهراء قالت: ـ عن إذنك. ومشيت. علي فضل واقف يبص لطريقها وهو حاسس بشعور جديد عليه. وقال لنفسه: ـ شكل الأيام الجاية… مش هتكون عادية. يتبعـ ࢪواية. احببت اسمراني🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 2/2/3 اسكربت احبيت اسمراني الحلقه الثانيه بعد ما خلص علي شغله في الشركة، خرج متجه للفيلا. كانت الساعة قربت على المغرب، والناس كلها مشغولة تحضر للفطار. وصل الفيلا، لقى سوزي مستنياه. أول ما دخل ابتسمت وقالت بدلع: ـ وحشتني يا علي. علي رد ببرود: ـ وإنتِ كمان. قعدوا يتكلموا شوية، لكن علي كان باين عليه الشرود. سوزي لاحظت وقالت: ـ مالك؟ شكلك مش معايا. علي قال وهو بيتنهد: ـ مفيش… بس شغل وضغط. سوزي قربت منه وقالت: ـ سيبك من الشغل الليلة… خلينا نخرج ونتفسح. علي فكر شوية وقال: ـ لا، أنا تعبان وعايز أرتاح. سوزي زعلت شوية لكنها حاولت تخبي زعلها. في نفس الوقت… كانت زهراء في المسجد، بتجهز درس صغير للأطفال بعد صلاة التراويح. الأطفال قاعدين حواليها وهي بتحكي لهم قصة عن الصدق والأمانة. قالت بابتسامة: ـ يا أولاد، الإنسان اللي بيخاف ربنا ربنا دايمًا بيكرمه. الأطفال كانوا مركزين معاها جدًا. بعد الدرس، خرجت زهراء من المسجد. وهي ماشية في الطريق قابلت نفس الولد ريان. ريان قال بفرحة: ـ السلام عليكم يا أبلة زهراء. زهراء ردت: ـ وعليكم السلام يا ريان، عامل إيه؟ ريان قال بحماس: ـ الحمد لله. بابا لقى شغل جديد النهاردة. زهراء فرحت جدًا وقالت: ـ الحمد لله… ربنا كريم. ريان قال: ـ بابا كمان بيسلم عليك ويقول شكراً ليكي. زهراء ابتسمت وقالت: ـ لا شكر على واجب يا بطل. في نفس اللحظة… كانت عربية فخمة واقفة قريب. اللي جواها كان علي. علي كان خارج يتمشى شوية، وصدفة شاف زهراء وهي بتتكلم مع ريان. فضل يتأملها من بعيد، ومستغرب من شخصيتها. قال لنفسه: ـ البنت دي مختلفة… نزل من العربية ومشي ناحيتهم. ريان قال: ـ أنا همشي دلوقتي عشان ماما مستنياني. زهراء: ـ ماشي يا بطل، خلي بالك من نفسك. ريان مشي. وعلي وقف قدام زهراء وقال: ـ إنتِ؟ زهراء استغربت: ـ نعم؟ علي قال: ـ إنتِ اللي خبطتِ فيا الصبح في الشركة. زهراء افتكرت وقالت: ـ آه… أنا آسفة مرة تانية. علي ابتسم لأول مرة وقال: ـ عادي… حصل خير. زهراء كانت مستغربة وقفت لحظة وبعدين قالت: ـ لو مفيش حاجة تانية أنا همشي. علي قال بسرعة: ـ استني. زهراء وقفت. علي سأل: ـ إنتِ بتشتغلي في الشركة ومدرسة في المسجد كمان؟ زهراء ردت بهدوء: ـ آه. علي قال وهو باين عليه الفضول: ـ غريبة. زهراء: ـ ليه؟ علي: ـ لأن أغلب الناس بتدور على الراحة… مش التعب. زهراء ردت بثقة: ـ الخير عمره ما كان تعب. الكلام أثر في علي بطريقة غريبة. زهراء قالت: ـ عن إذنك. ومشيت. علي فضل واقف يبص لطريقها وهو حاسس بشعور جديد عليه. وقال لنفسه: ـ شكل الأيام الجاية… مش هتكون عادية. يتبع…