الفصل 1
ـ ࢪواية. احببت اسمراني🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3
اسكربت احبيت اسمراني
الحلقه الاولى
تبدأ القصة عند زهراء بنت منتقبة وملتزمة، عمرها ٢٩ سنة، بتشتغل معلمة للأطفال والنساء في المسجد. بتتكلم ألماني وفرنساوي وإيطالي وإنجليزي وصيني وروسي، وكمان مديرة في أحد شركات A.Z.D.
زهراء كانت قاعدة في مكتبها وبتترجم إيميل، دخلت السكرتيرة هويدا بعد ما استأذنت وقالت:
زهراء، مستر علي صاحب الشركات نازل مصر. أنتِ عارفة إنه كان بيدير الفروع بره لكن هينزل كام شهر ويرجع تاني عشان في صفقات مهمة جدًا.
زهراء قلبها نبض، لكنها قالت وهي بتتصنع عدم الاهتمام:
وأنا هعمل إيه؟
وبعدها غيرت الموضوع وقالت:
كل سنة وأنتِ طيبة يا هويدا، رمضان كريم. قولي لي قررتي تعملي إيه عادة جديدة في رمضان؟
هويدا ابتسمت وقالت:
وأنتِ طيبة وبصحة وسلامة. الحمد لله قررت أختم القرآن كذا مرة، وأبعد عن مشاهد التلفزيون، وهقرا قصص دينية، وأحاول أطلع صدقات كتير، وهحفظ أحاديث جديدة وأشوف تفسيرات. وأنتِ هتعملي إيه؟
زهراء بهدوء:
هقرا كتب لأدهم الشرقاوي، وأسمع بودكاست دينية أكتر، وأستغل كل دقيقة بذكر الله. هحاول بقدر الإمكان أبعد عن أي حاجة وحشة كنت بعملها، وهعمل أكل وأنزله المسجد وهكذا، وإن شاء الله هستمر فيهم على طول.
هويدا قالت:
طب السلام عليكم، أنا بقى هروح أشوف شغلي وابقى أشوفك في المسجد.
زهراء كملت شغلها.
بعد ساعات خلصت شغلها، أخدت حاجتها وخرجت من المكتب. الشركة كلها كانت فاتحة القرآن في الفونات ومشغولة.
خبطت في شخص من غير ما تبص وقالت بسرعة:
أنا آسفة مخدتش بالي.
الشخص كان علي. بص لها بضيق وبعد ما مشيت قال:
اللهم إني صائم.
وكمل طريقه للشركة.
تعريف بعلي:
علي المحمدي، ٣٥ سنة، رجل أعمال ورث الشركات عن أبوه وجده وكبرها. طويل وجسمه رياضي وأسمر شوية وعنده لحية. لكنه بتاع بنات وبيعمل حاجات غلط كتير.
بعد شوية زهراء كانت ماشية في الطريق وقف قدامها ولد صغير باين عليه الحزن.
قربت منه وقالت باهتمام:
مالك يا بطل زعلان ليه؟ وكل سنة وأنت طيب.
الولد ودموعه في عيونه قال:
وحضرتك طيبة… أنا كنت رايح عند صاحبي عشان نحفظ القرآن سوا.
وفجأة سمعوا صوت جيران بيتكلموا.
الزوجة كانت بتعيط وتقول:
مش مهم إحنا ناكل، المهم الأولاد. حتى ناموا من غير سحور ومفيش حاجة في البيت نعمل منها أكل للفطار.
الزوج قال بحزن:
طب مفيش حتى خمسة جنيه نجيب بيهم كيس فول يفطروا بيه؟
الزوجة ردت وهي بتبكي:
للأسف مفيش.
الولد بص عليهم بحزن وقال:
وأنا كـ ࢪواية. احببت اسمراني🥳🥀↻≯🍒⸙•♡»»)) 1/2/3
اسكربت احبيت اسمراني
الحلقه الاولى
تبدأ القصة عند زهراء بنت منتقبة وملتزمة، عمرها ٢٩ سنة، بتشتغل معلمة للأطفال والنساء في المسجد. بتتكلم ألماني وفرنساوي وإيطالي وإنجليزي وصيني وروسي، وكمان مديرة في أحد شركات A.Z.D.
زهراء كانت قاعدة في مكتبها وبتترجم إيميل، دخلت السكرتيرة هويدا بعد ما استأذنت وقالت:
زهراء، مستر علي صاحب الشركات نازل مصر. أنتِ عارفة إنه كان بيدير الفروع بره لكن هينزل كام شهر ويرجع تاني عشان في صفقات مهمة جدًا.
زهراء قلبها نبض، لكنها قالت وهي بتتصنع عدم الاهتمام:
وأنا هعمل إيه؟
وبعدها غيرت الموضوع وقالت:
كل سنة وأنتِ طيبة يا هويدا، رمضان كريم. قولي لي قررتي تعملي إيه عادة جديدة في رمضان؟
هويدا ابتسمت وقالت:
وأنتِ طيبة وبصحة وسلامة. الحمد لله قررت أختم القرآن كذا مرة، وأبعد عن مشاهد التلفزيون، وهقرا قصص دينية، وأحاول أطلع صدقات كتير، وهحفظ أحاديث جديدة وأشوف تفسيرات. وأنتِ هتعملي إيه؟
زهراء بهدوء:
هقرا كتب لأدهم الشرقاوي، وأسمع بودكاست دينية أكتر، وأستغل كل دقيقة بذكر الله. هحاول بقدر الإمكان أبعد عن أي حاجة وحشة كنت بعملها، وهعمل أكل وأنزله المسجد وهكذا، وإن شاء الله هستمر فيهم على طول.
هويدا قالت:
طب السلام عليكم، أنا بقى هروح أشوف شغلي وابقى أشوفك في المسجد.
زهراء كملت شغلها.
بعد ساعات خلصت شغلها، أخدت حاجتها وخرجت من المكتب. الشركة كلها كانت فاتحة القرآن في الفونات ومشغولة.
خبطت في شخص من غير ما تبص وقالت بسرعة:
أنا آسفة مخدتش بالي.
الشخص كان علي. بص لها بضيق وبعد ما مشيت قال:
اللهم إني صائم.
وكمل طريقه للشركة.
تعريف بعلي:
علي المحمدي، ٣٥ سنة، رجل أعمال ورث الشركات عن أبوه وجده وكبرها. طويل وجسمه رياضي وأسمر شوية وعنده لحية. لكنه بتاع بنات وبيعمل حاجات غلط كتير.
بعد شوية زهراء كانت ماشية في الطريق وقف قدامها ولد صغير باين عليه الحزن.
قربت منه وقالت باهتمام:
مالك يا بطل زعلان ليه؟ وكل سنة وأنت طيب.
الولد ودموعه في عيونه قال:
وحضرتك طيبة… أنا كنت رايح عند صاحبي عشان نحفظ القرآن سوا.
وفجأة سمعوا صوت جيران بيتكلموا.
الزوجة كانت بتعيط وتقول:
مش مهم إحنا ناكل، المهم الأولاد. حتى ناموا من غير سحور ومفيش حاجة في البيت نعمل منها أكل للفطار.
الزوج قال بحزن:
طب مفيش حتى خمسة جنيه نجيب بيهم كيس فول يفطروا بيه؟
الزوجة ردت وهي بتبكي:
للأسف مفيش.
الولد بص عليهم بحزن وقال:
وأنا ك