الفصل 7
الجزء 7:
خرجت فرح بعد تبديل ملابسها مع ماري لتجد مراد و فارس و هنا لتتجه هنا لفرح تتعلق بها .
فارس : براحه يا هنا فرح تعبانه .
هنا بحزن : فيييح.
فرح بابتسامه متعبه : انا كويسه يا حبيبتي ماتخافيش .
استندت علي ماري حتي السياره لتركب ماري مع هنا و فرح بجانبهم بعد مساعده مراد لها و فارس بلامام بجانب مراد الذي يقود .
عينيه عليها طوال الطريق و فارس بين الحين و الاخري يناديها ليتأكد من انها مستفاقه حتي يصلوا الي الفندق .
عند ساره هاتفتها حليمه لتخبرها بالكارثه التي حلت علي رأس فرح منذ قليل.
ساره : الو اذيك يا داده فيه حاجه بتكلميني .
حليمه : مصيبه يا بنتي مصيبه .
ساره : فيه ايه يا داده قلقتيني .
حليمه: الزفت اللي مايتسماش اللي اسمه سليم كتب كتابه النهارده علي فرح خلاص بقيت مراته يا بنتي .
ساره بصاعقه: ازاي هو قبض علي فرح .
حليمه بدموع : ماعرفش ماعرفش اي حاجه البنت ضاعت هيدمرها هيبهدلها.
ساره : اكيد الموضوع فيه لعبه قذره منهم اقفلي يا داده هطمن علي فرح و ارجع اكلمك ارجوكي يا داده فرح لازم ماتعرفش حاجه عن الموضوع ده دي ممكن تموت نفسها .
حليمه بدموع: لا لا بعد الشر عليها خلاص هسكت لغايه منشوف لينا صرفه .
ساره : مع السلامه دلوقتي يا داده هكلمك بعدين .
أغلقت ساره الهاتف معها لتسقط أرضا و هي تختنق من ما يحدث مع صديقتها و ترتعش مما هو مقدم عليها زواج تزوجها و تحدث نفسها : كده الموضوع بيتعقد اوي انا مرعوبه بجد كل شويه الأمور بتبقي أسوء و فريد مسافر و نبيل مختفي اعمل ايه بس يارب دموعها هطلت بقوه و ظلت فتره علي ذلك الحال حتي جففتها و ارادت الاتصال بفرح لتتأكد من عدم وصول الخبر لها .
رنت علي هاتفها لتجده مغلق فلقد تركته في غرفتها قبل الذهاب مع هنا اضطرب قلب ساره بشده لتضغط علي هاتفها بأيدي مرتعشه تتصل بفارس ليطمأنها علي صديقه عمرها .
فارس مازال في طريقه الي الفندق حين رن هاتفه لينظر له و يجيب .
فارس : الو .
ساره بندفاع و دموع : الو يا ابيه فرح فين هي كويسه .
فارس بتعجب و هو ينظر لفرح : موجوده و كويسه انت كويسه .
زفرت برتياح و أجابت: سوري يا ابيه بحاول اوصل لها من فتره تلفونها مغلق .
فارس : هي كويسه ماتقلقيش .
ساره برجاء : ارجوك يا ابيه ماتحسسهاش اني انا اللي بتصل و خلي بالك منها ارجوك خليها قدام عينك ديما علشان خاطري .
فارس : اوك بس لازم افهم فيه ايه .
ساره : بعدين بعدين هقولك كل حاجه بس لازم اقفل دلوقتي مع السلامه .
أغلقت الخط و تركت فارس ينظر لفرح بتعجب و هي تجلس في السياره من الخلف منذ أن رأها و احس بالمسئولية نحوها و كأنها هنا يشعر أنه يعرفها جيدا و ان هذه ليست المره الأولي التي يلتقيان بها .
أفاق من شروده علي صوت مراد يخبرهم بوصولهم الي الفندق .
نزل مراد من السياره و كانت فرح علي وشك النزول و لكنها كادت أن تسقط لتكون يد مراد الأسرع لها و يجذبها من خصرها لتستند عليه و بداخل احضانه .
مراد: حسبي يا فرح .
فرح بضعف : اسفه اسفه هدخل انا .
فارس لمراد : مش هتقدر تمشي يا مراد دخلها .
اسندها مراد و هو يدخلها و اعين جميع الموظفات عليها يحسدونها علي ذلك القرب من مديرهم الوسيم .
قابل مراد مازن ليهتف به .
مراد بشده : مازن ابعتلي هدي علي اوضه فرح حالا .
مازن بتعجب : حاضر .و احضر هدي و ذهب إليها.
دلفت هدي إليها و مراد يضعها بالسرير و يكلم هدي .
مراد : اطلبي دكتور .
فرح : مستر مراد انا كويسه و الله بس نسيت افطر و ماكلتش كويس امبارح و الميه ارهقتني هبقي كويسه من غير دكتور .
مراد : متأكده . هزت رأسها بايجاب.
مراد : خليكي يا هدي معاها لما تأكل حاجه و بعدين تعالي ورايا علي الشركه علشان الشغل .
خرج مراد و تبعه مازن لترتمي فرح باحضان هدي و هي تبكي .
هدي : مالك بس يا فرح .
فرح ببكاء : مخنوقه حسه اني فيه حاجه حصلت مش كويسه في حاجه وحشه مش عارفه ايه هي بس فيه حاجه .
هدي بحنان : خير يا حبيبتي خير المهم دلوقتي تهدي و تأكلي و تستريحي لمراد بيه يولع فينا انت ماشوفتيش كان خايف عليكي قد ايه .
فرح : خايف عليا .
هدي بضحك : لا عليا انا اومال كان هيجيب الدكتور لمين دلوقتي .
نظرت لها فرح تفكر في كلامها و أفعاله معها منذ الصباح أحست بقلبها يضرب بعنف لتلمس موضعه و ابتسامه صغيره تظهر علي شفتيها .
اتجهت هدي لتطلب لها بعض الطعام و تركتها مع أفكارها و نبتت حبها التي بدأت تنمو .
اما في الخارج .
مازن بتريقه و صوت ناعم : هدي اطلبي دكتور هدي اكليها و ماتسيبهاش الا ماتستريح متأكده هتبقي كويسه هههههههههههههههه اه منك يا حنين انت اه .
مراد بضيق : اتلم يا مازن مش فايقلك.
مازن بضحك : سوري نسيت انك لسه ماطمنتش عليها .
مراد بضيق : ماااااااازن .
مازن بضحك : بلا مازن بلا بتاع اللي يشوفك دلوقتي مايشوفكش و انت جوه كنت بلسم .
نظر مازن لاعين مراد ليجدها حاده فعلم انه علي وشك أن يقتل علي يديه لينسحب سريعا و هو يجري .
مازن بخوف : عينيك قلبت يبقي انا اطير قبل ما تطيرني انت و رحل و هو يجري قبل أن تطوله أيدي مراد و غضبه .
ذهب مازن لمكتب فارس ليجده جالس و هو شارد ليقطع شروده.
مازن : حلو اوي اللي حصل النهارده مرض فرح ظهر اخوك علي الاخر و خلاه علي نار فارس فارس روحت فين .
فارس بشرود : كنت بتقول حاجه .
مازن : لا دا انت مش معايا خالص فيه ايه .
فارس : لا ولا حاجه فرح عامله ايه دلوقتي .
مازن : بقت كويسه و سبناها تستريح .
فارس : تمام .
مازن : مش هتقولي فيه ايه .
فارس : مافيش حاجه خلي بالك بس من فرح و مراد لحد ما نشوف حكايتها ايه .
مازن : اوك .
ظلت هدي مع فرح حتي نامت و ذهبت لمراد تخبره انها بخير الآن ليطمأن قلبه و يتابع عمله بارتياح .
في مكان آخر و تحديدا داخل دوله اروبيه.
شخص ما : كيف حالته الآن و هل استفاق.
الطبيب علي الهاتف : نعم فتح عينيه و لكنه في عقله مازال في حاله عدم وعي .
نفس الشخص: و هل هذا جيد .
الطبيب : انه تقدم كبير و مازلنا نكافح السم الذي بجسده حتي الان .
نفس الشخص : نبيل معك أم غادر .
الطبيب : مازال معنا و لم يغادر يراقب السيد و يجلس معه أغلب الوقت .
نفس الشخص : أخبره بأن يوافيني بكل جديد عندكم .
الطبيب : حسنا سيدي الي اللقاء .
: الي اللقاء .
اما عن بيري :
تدلف لداخل السجن و هي تسير بخطي متمايله شامته بعد أن أخبرها عزيز بتنفيذ طلبها لتجد احمد داخل غرفه مقيد بالاصفاد و يجلس منحني الرأس ينتظر القادم لزيارته .
جلست امامه و وضعت قدما علي الاخري في تعالي واضح و هي تلعب في شعرها القصير البني و تتحدث بدلال .
بيري : اذيك يا احمد عامل ايه يا حبيبي .
احمد بتعجب : بيري .
بيري : ايوه بيري مستغرب ليه اني جايه اشوفك
احمد : جايه تشوفيني ولا جايه تشمتي.
بيري بخبث : جايه اوريك اللي يجي علي بنت منصور الخولي يحصله ايه .
احمد بغضب : مش معقول انت اللي ورا القضيه دي .
بيري بشماته: تؤ تؤ قصدك قضيتين الأولي اتجار في مخدر الهرويين بعد الكميه اللي لقوها في شقتك و التانيه حيازه اسلحه غير مرخصه و اللي هتبقي اتجار هي كمان بس قول يارب يعني بالميت كده تلاتين سنة سجن واووو هتقعد كتير هنا .
احمد بعصبيه : يبقي انت اللي وراها يا بنت الكلب و الله لاقتلك.
بيري : ماتغلطش و بعدين اللي يحضر العفريت يا يصرفه يا يتحمل أذاه.
احمد : كل ده يطلع منك انت .
بيري : سلام يا احمد و اه صحيح نسيت اقولك فرح اتجوزت من يومين اتكتب كتابها علي رجل الأعمال المعروف سليم العادلي اللي حضرتك جنبه ولا حاجه شاو يا بيبي خلي بالك من نفسك .
احمد بجنون : هقتلك يا بيري هقتلك زي ماضيعتي مستقبلي هقتلك .
نظرت له بيري بضحكه مستفزه و خرجت راحله بعد أن خيل لها انها ارتاحت بانتقامها منه .
استيقظت فرح ليلا و كانت استعادت جزء كبير من طاقتها لتذهب لهنا و يجلسوا بالحديقه حتي يلعبوا لان فرح تخاف من الظلام و من النوم في الحجره وحيده ليلا .
كان مراد قد أنهي عمله متأخرا ليترك الشركه عائدا لغرفته و لكنه لمحها مع هنا في الحديقه ليطمأن قلبه انها بخير و يذهب لهم .
مراد : بتعملي ايه يا هنا .
انتفضت فرح من صوته و التفتت إليه.
هنا بضحك : بغني انا و فييح عن العصفور .
مراد بابتسامه اخاذه و هو ينظر لفرح : و فرح بقت كويسه علشان تغني للعصفور.
هزت فرح رأسها بايجاب و هي تبتسم بخجل مما جعلها فاتنه و خصوصا مع ارتدائها منامتها البيضاء تلك التي تظهرها كطفله.
هنا بسعاده : مياض اقعد معانا .
مراد بضحك : مياض تعبان من الشغل يا هنا و عايز ينام كنت جاي بس اطمن عليكوا و نظر لفرح لتخفض وجهها بخجل .
هنا : خياص نام يلا فرح نلعب .
تركهم مراد و ذهب لتتبعه اعين فرح بسعاده بالغه لا تعرف هي مصدرها و قلبها يتراقص علي نغمات سعادتها .
اما في مكتب سليم.
سليم : ها يا عزيز الواد اللي اسمه احمد عملت معاه ايه .
عزيز : تمام يا باشا زي ما أمرت هيقضي بقيت عمره في السجن بس ليه يا باشا تعمل لبيري دي اللي هي عاوزاه ما انت اخدت اللي انت عاوزه .
سليم بشر : علشان اتجرأ و بص لحاجه مش بتاعته لحاجه تخص سليم العادلي شخصيا و كان لازم يدفع التمن .
عزيز : فهمت يا باشا .
سليم : الشحنه الجديده اتهربت ولا لسه .
عزيز : المقبره دي كان خيرها كتير اوي لأن ماحدش وصل ليها قبل كده و قدرنا نخرجها في شحنه المنسوجات اللي صدرناها و هي دلوقتي علي وصول و الناس اللي هناك يستلموها .
سليم : اوك .
دلفت في ذلك الوقت مونيكا .
مونيكا: الشحنه وصلت يا سليم بيه و اتسلمت و بقيه الفلوس اتوردت للحسابات اللي بره و كله تمام .
أشار لها سليم حتي تحضر لتذهب إليه و تفاجئ بسحبه إليها لتجلس علي قدميه و يقترب منها بتقزز تحت أنظار عزيز المظلمه و التي يعلم سليم جيدا بحبه لمونيكا و لكنه مريض يعشق تعذيب من امامه حتي الموالين له .
سليم و هو يقربها منه : كل حاجه ماشيه كويس و دي اول مره تحصل انا سعيد جدا .
تنظر مونيكا لعزيز بضعف ولا تستطيع التحدث فحياتهما مرتبطه بذلك اللعين الذي يقدر علي انهائها.
مونيكا : سليم بيه احنا في المكتب .
نظر سليم لها ليشير لعزيز بالانصراف و هو يقول حتي يسمعه .
سليم : بس انا عايز دلوقتي يبقي دلوقتي و غصبن عنك كمان .
ليخرج عزيز و هو يعتصر يديه بقوه و يتركها مع ذلك الشيطان المقيت .....