هحبك من تاني - الفصل 6 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 6

الفصل 6

الجزء 6: بيري بقوه : كتب الكتاب هيتم في معاده يا سليم بيه انا عندي الحل . ألفت بلهفه : انت عارفه فرح فين . بيري : لا طبعا هي فرح هتأمن لبنت ألفت و منصور بردوا يا ألفت هانم . سليم بسخريه: اومال ازاي هيتم يا ست بيري . بيري و هي تخرج أوراق من شنطتها: بده يا سليم بيه . منصور : ايه الورق ده يا بيري . بيري و هي تجلس بثقه : الورق ده عليه امضه فرح علي بياض . ألفت : و ده يفدنا بايه. بيري : من ناحيه يفيد فهو يفيد اوي الورق هيتظبط علي اساس ان فرح وكلت بابا انه يكون وكيلها قدام مستر سليم علشان يكتب الكتاب يعني التوكيل موجود بامضتها الاصليه و المأذون في جيبك كمان و ماتنسوش ان بابا اساسا الوصي عليها . منصور : الموضوع مش هيتظبت كده . بيري : لا هيتظبت و يتظبت اوي كمان بسليم بيه ولا ايه رأيك يا سليم بيه انت عارف فرح هربت من كتب الكتاب فأكيد هترجع تتصدم بأنها خلاص ملكك . سليم : تفكير سليم يا بيري بس طلبك ايه قصاد الورق ده ماعتقدش انك بس بتحمي نفسك يعني . بيري بشر : احمد انت اكيد تعرفه لأنك كنت بتراقبنا ليل مع نهار . سليم : ايوه عارفه . بيري : مستقبله يضيع يترمي في السجن يلبس مصيبه اللي تشوفه بس عايزه يعيش بقيه عمره مذلول و يندم ندم عمره . سليم بثقه : هنخلص الموضوع بكره و اللي انت عايزاه هنعمله . منصور بتسأل : بس انت مضيتي فرح علي الورق دا ازاي . بيري : عادي في اليومين اللي كان فيهم العزا نبيل مدير أعمال عمي طلب مني امضي فرح علي شويه أوراق للشغل و ساعتها حطيت معاهم الورق ده كنت حاسه اني هحتاجهم و طبعا فرح مضت و هي مش مركزه بسبب حزنها علي أبوها. سليم : منصور جهز نفسك علشان الموضوع دا يخلص بكره . منصور : حاضر يا سليم بيه . تركهم سليم و ذهب لعمله لتجلس بيري و علي وجهها ابتسامه واسعه لانتقامها منهم و نسيت ان فرح هي من حذرتها من احمد العديد من المرات و طلبت منها الابتعاد عنه و لكنها لم تلتفت لكلامها. اما عند فرح . أحضرت فرح الكمان الخاص بها بسرعه و اتجهت للحفل طلبت من هدي ان تجعل اناره المسرح خفيفه للغايه لا تريد لأحد أن يراها فيتعرف عليها و يتأكد من هويتها . دلفت بهدوء و جلست علي كرسي عالي و شده ظهرها و بدأت في العزف بهدوء بالغ ألحان و مقطوعه موسيقيه جعلت الجميع في حاله من الاسترخاء و السعاده . مازن لهدي : مين اللي بيعزف ده . هدي : مش هتصدق مين . فارس : حد من الفرقه الجديده اللي المفروض يعزفوا. هدي بضحك : انتوا مش شايفين الفستان الأبيض ولا هو علشان وشها مش باين ماعرفتوهاش . فارس بصدمه : فرح هي اللي بتعزف. هدي بايجاب: ايوه هي . مازن : بجد عزفها حلو اوي و متمكنه منه جدا فيه حاجه غريبه في البنت دي مش معقول اكيد فيه سر . كان مراد يقف بجوارهم يسمعهم و هم يتحدثون يتخيلها تعزف له وحده كم سيكون في غايه السعاده كلما يمر الوقت يكتشف شئ جميلا بها و هذا القلب يتعلق بها أكثر و أكثر و لكن مع تعلقه بها يوقن انه سيؤذيها لما و كيف لا يعرف هو احساس يتملكه فقط . انتهت فرح من مقطوعتها ليصفق لها الجميع و تنظر لهدي التي تخبرها بعدم حضور الفرقه بعد لتبدأ هي في عزف مقطوعه اخري كانت عباره عن اغنيه رومانسيه كل عام و انت حبيبي تعزف لتجد أحدهم يمسك بجيتار و يعزف معها و يغني أيضا اضاءه بسيطه اضيفه لجمال الصوره لتظهر هي و ذلك الفنان في اروع صوره انتهت الاغنيه ليمسك يدها ذلك الشخص الذي ظهر من العدم و يقبلها خجلت فرح من فعلته و تركت المسرح تحت تصفيق من الجميع . خرجت بسرعه لهدي التي أخبرتها بحضور الفرقه و شكرتها كثيرا لمساعدتها . دخلت فرح الحفله مع هدي مره اخري لتقابلها عيون مراد الحاده الحمراء و التي جعلت قلبها يسقط أرضا. فرح بخوف : هدي مستر مراد ماله . هدي : مافيش اكيد اتعصب من تأخير الفرقه بس مافيش حاجه . اتجهت مع هدي ناحيته . مراد بغضب يحاول التنفيس عنه : هدي مش كل شويه ادور عليكي علشان مساعده في الشغل خليكي هنا ماتتحركيش . هدي : حاضر يا فندم. و اتجه لفرح . مراد بزعيق : هتفضلي واقفه كده روحي شوفي شغله تعمليها ولا اقولك اطلعي علي الاستيدج تاني و اعملي شو كمان اصل الأول ماكنش حلو . نظرت فرح لهدي بحزن بادي و كانت علي وشك الرحيل لتفاجئ بمن يحدثها . المغني الذي كان معها علي المسرح منذ قليل . المغني : استني فرح صح . فرح : ايوه اسمي فرح . المغني : انا عايز اشكرك انك غطيتي مكانا لحد ما وصلنا الحفله و علي فكره عزفك حلو جدا و ايديك مميزه في التعامل مع الكمان . فرح بابتسامه ساحره: ميرسي جدا . المغني : علي فكره انا مابجاملش الكمان اله حساسه جدا و قدرتك علي التعامل بالشكل دا معها يدل انك انسانه رقيقه جدا و اتمني يكون بنا شغل الفتره الجايه . سمع المغني أحد أصدقائه ينادي عليه ليعتذرمن فرح و يسرع بالانصراف . المغني : دا الكارت بتاعي اتمني تكلميني . و غادر متجها ليكمل عرضه اخذته فرح بابتسامه بسيطه و كانت علي وشك المغادرة لتصتدم عيناها بأعين مراد و التي أقسمت فرح ان لو اعينه سهام لقتلتها علي الفور كانت علي وشك المغادرة لتجد مراد و الذي لم يستطع ضبط نفسه اكتر من ذلك يسحب الكارت من يديها و يقطعه ليرمي به أرضا و هي واقفه في حاله صدمه . مراد بغضب : اعتقد انك مرشده سياحيه هنا و مش محتاجه للعب العيال ده ركزي في شغلك احسن بدل مارفدك فاهمه . ثم تركها و ذهب تحت صدمتها لتجد مازن بجوارها و هو يشرب عصير . مازن بتعجب : بتعملي ايه . بقولك ايه تعالي نرقص. فرح : دا وحش او مريض نفسي اكيد مش بني أدم دا اكيد وحش . مازن بتعجب : بتكلمي نفسك . فرح : لا كنت بتقول ايه . مازن : بقولك نرقص . فرح : اوك و ذهبت معه للرقص علي النغمات الهادئه. كان مراد يرقص بهدوء مع هدي كنوع من الكاريزما له في حفله الضخم و لكنه لم يرفع عينه عن فرح و التي باحضان مازن يراقصها. مازن : بقولك ايه ارقصي مع فارس علشان شكله زهقان و انا هرقص هنا . فرح : طيب . اعطاها لفارس الذي اتفق معه علي التبديل مع مراد بعد قليل لتتم الأمور كما حسبوها. مازن لهنا : برنسس هنا تسمحلي بالرقصه دي . هنا بتعجب : بس انت طويل اوي . مازن بضحك: هشيلك ياختي تعالي ماهي ناس لها هنا و ناس لها فرح و هدي امري لله تعالي . اقترب فارس بهدوء من مراد الذي يتابعهم من بعيد ليبتسم و هو يمسك بيد هدي و يدفع بفرح لمراد . فارس : بعد إذنك يا مراد و سحب هدي لعنده . تقف فرح بخجل و مراد أمامها و الجميع ينظرون لهم مد مراد يده لها لتنظر له و تمد يدها تمسك به بتردد . دقائق مرت و يده علي خصرها و اليد الآخري بيده و عيونها تبتعد عن اعينه التي تسكرها. مراد بصوت هادئ : فرح . رفعت أعينها إليه لتتقابل اعينه بعسل عيناها الصافي و تذوب الكلمات من لسانه لتظل تتطلع له و هي تتسأل هل خلق الله ماهو اجمل من تلك الأعين بنظرها . اما هدي و فارس يحتضنها بهدوء داخل رقصتهم ينظران لبعضهما البعض و يدور بين أعينهم حوار أبلغ و أعمق من اي كلمات تقال من يراهم يجزم أنهما حبيبان منذ ولادتهما ليس مجرد أصدقاء كما يدعيان تتمسك بيديه بقوه و هو يمسك بها و كأنها آخر انفاسه مشهدان بجوار بعضهما يجعلان من يراهما يتمني الحب و لو قليلا و لكن المحظوظ و بشده هو من يجده . مازن من بعيد و هو يتابعهم : حلو اوي كده . هنا بضيق : لا مش حلو نزلني. مازن بسخريه : يعني شيلك علي قلبي و برقصك كمان و مش عجبك يا بنت سي فارس . هنا و هي تشد شعره : بقولك نزلني . مازن : اااااه يا بنت فارس و الله لوريكي. في تلك الاثناء انتهت الرقصه لتنزل هنا تجري الي والدها لتفيقه من حلمه الوردي علي واقعه المؤلم ليترك هدي و يحمل ابنته تاركا الحفل كله بعد شعوره بالذنب اتجاه زوجته المتوفاه. اما فرح فتركت مراد و كأنها تهرب منه و ذهبت لهدي تخبرها برحيلها لغرفتها . هدي : طيب يا فرح روحي انا لسه قدامي شغل كتير و لسه فيه ملف هشتغل عليه بعد الحفله فامشي انت . فرح : طيب خليكي انت مع مراد بيه خلصي شغلك و هاتي الملف اخلصه انا . هدي : مش عايزه اتعبك. فرح: ولا تعب ولا حاجه انا اساسا مش هنام دلوقتي هاتيه بس . أعطته لها و عادت فرح لغرفتها لتعمل به حتي تنهيه . اليوم التالي اعطتها فرح الملف و أخبرتها بأنها انهته لتشكرها هدي علي تعبها . فرح : الملف اهه خلصته. هدي : شكرا يا فرح مال وشك اصفر كده انت تعبانه . فرح : مافيش حاجه شويه ارهاق بس . هدي : اكيد من قله الاكل يا فرح انت ديما قلقانه و اكلك مش مظبوط فيكي حاجه يا فرح و مش راضيه تقوليها. فرح بهدوء: انا كويسه ماتكبريش الموضوع يلا سلام . هدي : سلام . انتهي سليم من مخططه القذر مع منصور و بيري بعد تنفيذ ما يريد و إجبار المأذون علي كتب الكتاب بعد تهديده بالقتل لتصبح فرح زوجته بالباطل و البهتان . بيري : سليم بيه انت اخدت كده اللي انت عاوزه سليم : و اللي انت عاوزاه هيتنفذ يا بيري و أشار لعزيز . عزيز : بدأ التنفيذ يا باشا . ظلت فرح بالفندق مع الجميع لإلغاء جميع الأفواج السياحية اليوم لتعب الجميع من حفله الأمس. ذهبت فرح لهنا. ماري بسعاده: انسه فرح نحن علي وشك الخروج . هنا : هنيوح البحر . نظرت بتعجب لماري ماري : نزور اليوم المعالج النفسي لهنا و أثناء عودتنا نذهب لمكان يحتوي علي ينابيع مياه ساخنه هو مكان علاجي و لكن هنا تحبه جدا لذلك نذهب . فرح : اوك طيب يا هنا روحي انت و انا هستناكي هنا . هنا بزعل : لا تعالي معايا . فرح : روحي مع بابي و ماري و انا هستناكي هنا لغايه ماترجعي نلعب سوا . فارس من خلفهم : ممكن تيجي معانا علي فكره مافيش شغل النهارده . خجلت فرح من اخباره بأنها مرهقة ولا تستطيع الذهاب و لكنها وافقت اخيرا . فرح : اوك بس اغير هدومي و نقدر نمشي . فارس : اوك اكون بلغت مراد أننا ماشيين . تجهزت فرح ببنطال اسود و تيشرت بنفسجي و رفعت شعرها لأعلي و خرجت لهم . اما عند فارس و مراد . مراد : اوك يا فارس متتأخروش . فارس بخبث : صحيح فرح هتروح معانا . مراد : و ايه اللي يودي فرح . فارس : هنا شبطت فيها و قولتلها تعالي معانا . مراد: اوك صحيح هتروحوا الينابيع . فارس : ايوه مانت عارف اننا بنروح كل مره . مراد : خلاص هجيلك علي هناك . فارس بخبث : مش عايز اتعبك بس اوك تعالي . انطلقوا بعد قليل الي الطبيب الذي أخبرهم بتحسن هنا كثيرا و شكر فرح لما لها من دور في مساعده هنا التي لم تكف عن الحديث عنها مع طبيبها و ذهبوا للينابيع الساخنه بعد ذلك . فارس : هتيجي معايا يا هنا ولا هتروحي مع فرح و ماري . هنا : لا هروح مع البنات و خليك انت راجل . فارس بضحك : ماشي يا ست هنا ماري خدي فرح و هنا يغيروا هدومهم و نزليهم في المكان الخاص بالسيدات و انا هكون في جانب الرجال جنبكوا لو احتجتوا حاجه . ذهب الجميع لتبديل الملابس بالملابس الخاصه بالمكان لنزول الماء حيث الرجال سروال واسع يصل للركبتين فقط اما النساء فرداء يلف علي الجسد من اعلي الصدر حتي الركبتين . نزلوا للماء و وجدوا أن الحد الفاصل بين جانب الرجال و النساء ما هو إلا جدار خشبي بسيط المياه دافئه و مريحه للأعصاب و ماري و فرح يلاعبون هنا بسعاده حتي ملت هنا فطلبت الخروج. كانت فرح تشعر ببعض التعب فأخبرت ماري بأن تأخذ هنا لتبدل ثيابها و بعد قليل ستتبعهم هي بعد تمالك نفسها قليلا انسحبت فرح بهدوء و أسندت ظهرها للحائط الخشبي و هي تحاول تجميع طاقتها . غادر فارس ليري هنا و يبدل ملابسه هو الاخر في الوقت الذي حضر به مراد و أخبره بأنه سيجلس بالماء قليلا . كان يجلس في مكان قريب من الحاجز ليسمع صوت تنفس ضعيف نظر بفضول من شرخ الحائط الخشبي ليجدها فرح . مراد : انسه فرح انت لوحدك . فرح بتعب : ايوه هنا و ماري طلعوا و مافيش حد هنا تاني . مراد : طيب و انت لسه ليه في المايه. رؤيتها تضعف و جسدها يلين و أنفاسها تضيق الماء كان له تأثير سلبي عليها و خصوصا مع ارهاقها الشديد . فرح بضعف : المياه حلوه قولت اقعد شويه . مراد : الدكتور قال ايه لهنا . فرح لم ترد بل سحبها ظلام بهدوء لتفقد وعيها اخيرا . مراد : فرح . لم ترد . أعاد ندائه مره اخري و لكن لا اجابه نظر بخوف من شق الفاصل ليجد وجهها يميل عليه و عيناها مغمضه بهدوء . انتفض بخوف و هو يناديها علها تستجيب . مراد : فرح فرح ردي فيكي ايه . ترك مكان الرجال بسرعه و دلف للمكان الخاص بالسيدات غير عابئ بكم الارشادات الموجوده لينزل للماء ذاهبا إليها. امسك وجهها بين يديه يحاول تنبيهها و افاقتها و لكنها لا تستجيب . حملها لخارج الماء سريعا و وضعها علي الارض و بعد العديد من محاولات ان تستجيب له استجابه اخيرا و فتحت عيناها بضعف . مراد بخوف: فوقي بقي يا فرح فوقي ايه بس اللي جرالك كنت كويسه . فتحت عيناها لتقابل اعينه الخائفه و التي جعلتها تشعر بأمن بالغ لم تشعر به من قبل . فرح بضعف : مستر مراد . لم تكمل جملتها حين جذبها بقوه لاحضانه و هو يشكر الله انها بخير و لم يصيبها مكروه . المفاجأة لجمتها لتصمت و يدرك هو فعلته فيدفعها برفق خارج احضانه ليجدها مصدومه كما هي . مراد : المايه اكيد تعبتك يلا علشان نرجع الفندق ترتاحي . حملها بين يديه و هو مازال عاريا كما كان و هي علي وضعها لتخجل منه و تنظر للأسفل. فرح : مستر مراد هقدر امشي . مراد بصرامه : اسكتي و لما نرجع الفندق لينا حساب . اخذها الي تغيير الملابس ليقابل فارس و من معه . فارس : ايه ده مالها فرح يا مراد . مراد بضيق : أغمي عليها و هي في الميه اكيد كانت تعبانه و الهانم صممت تيجي بردو فتعبت اكتر . حاولت الكلام لينظر لها بغضب فصمتت دون حديث . مراد بشده : ماري ساعديها لوسمحتي علشان تغير و نرجع الفندق . تركها لماري و ذهب هو لتبديل ملابسه و هو علي وشك الانف ار من أفعال تلك الطفله التي تدعي فرح .