الفصل 4
الجزء 4:
تخرج من غرفتها و هي ترتدي فستانها الأزرق و التي تتداخل ألوانه بين زرقه البحر و زرقه السماء بزهور بيضاء صغيره بنصف كم و تفرد شعرها علي ظهرها بخفه و نعومه يصل فستانها الي أسفل ركبتيها و تسير بخفه مكياج بسيط و ابتسامه رائعه عاده إليها الكثير من عفويتها و ضحكتها و شقاوتها التي فقدتها منذ مده طويله .
توجهت للريسبشن لتنطلق الي الفوج مع مازن كما هي العاده حتي الان لتجد هنا تقف بمرح في الريسبشن مع ماري .
اتجهت لها لتراها الطفله و تعدو إليها بفرح و هي تناديها بسعاده بالغه .
هنا بصوت عالي : فييييييييييح .
تلقتها أيدي فرح بسعاده و ابتسامه واسعه لترفعها بسعاده في الهواء و هما يضحكان سويا
فرح بضحك : هنا حبيبتي ليه واقفه هنا .
رد بدلا عنها فارس الذي كان يتابعهم من بعيد و يري سعاده الدنيا بهما .
فارس : علشان احنا جايين نشوف فييح و هي بتشتغل النهارده صح يا هنا .
هزت الطفله رأسها بسعاده لتحتضنها فرح و تقبلها .
فرح : تنورونا بس انتوا عرفتوا منين اني اللي هشرح و هقود المجموعه النهارده .
ليظهر مازن قبل أن يجيب فارس و هو يضحك
مازن بضحك: عيب عليكي ابقي انا معاكي و تسألي مين اللي قالهم .
فرح بضحك : اه صحيح دا انت رويتر المكان هنا .
مازن : الله يسامحك دي جزاتي اني بصيتك شوفي حتي بسببي اول مره نشوف فارس بيه من غير اللبس الراسمي شايفه المز اللي قدامك
فارس و هو ينغزه : اتلم يا مازن اليوم لسه مابدأش و انت مش راحم حد مش قوي كده .
فرح بعفويه: علي فكره شكلك في الكاجول حلو اوي صح يا هنا .
هنا بسعاده : بابا حلو هههههههههههههههه .
ضحك الجميع ضحكه عاليه ليحضر مراد الذي يرتدي تيشرت ابيض بنصف كم يبرز عضلاته و بنطلون ازرق جينس و كوتش ابيض صفف شعره و وضع عطره المميز كان حقا فاتن سمع كلامهم و مدح فرح بفارس فشتعلت النيران من جديد التي بالطبع ستصب علي رأس فرح .
مراد بعصبيه: مش يلا بقي .
مازن : قول صباح الخير يا عم بس الاول .
مراد : طيب يلا يا خويا علشان ماصبحش عليك بجد دلوقتي .
مازن بخوف : و علي ايه خليك بعيد الطيب احسن .
كانت فرح مازالت تحمل هنا حينما مالت علي فارس الذي يقف بجوارها .
فرح : مستر فارس هو بجد جاي معانا .
نظر لها فارس و الي وجهها الممتعض لينفجر في الضحك حتي انه لم يرد عليها من كثره الضحك ثم مال عليها بابتسامه .
فارس : اه هيجي بس ماتخافيش مش هيعملك حاجه و لو قرب هعلقهولك ركزي انت بس في شغلك .
فرح بضحك و هي تنظر لجسد مراد و طوله الفارع: هتعرف تعلقه .
نظر لها فارس و ضحك : ماتخافيش المسلات هناك طويله هتستحمل.
نظرا لبعضهما ليضحكا بسعاده و هم يتزكرون كلامهم و عيون مراد تكاد تطلق الرصاص إليهم هما الاثنان .
اوشكوا علي الرحيل ليحدث مازن فرح و هو يضع الكاب علي رأسها من جديد
مازن بضحك : نسيتي الكاب يا فروحتي مره تانيه .
أمسكه مراد من يده و هو يضغط عليها بشده و يحدثه .
مراد بغيظ : خليك جنبي هنا لحد هدي ما تيجي يمكن احتاجك .
نظر مازن إليه بتعجب ليقابل عيناه غير مصدق لما يحدث تلك النظره التي تعتم بها نظره مراد تظهر بشده عندما تتملكه الغيره هل يعقل أن تكون فرح أحيت قلبه من جديد نعم نعم من المؤكد تلك النظره طالما شاهدتها و هو مع مايا هل سيعود صديقه لسابق عهده هل يعود لشخصيته المرحه و ينسي تلك السنوات التي دمرته في الغربه عندما قابلها . سعاده عارمه اجتاحته ليردد بسره .
مازن : فرح اكيد جيتي و جبتي الفرحه معاكي لصاحبي الموضوع هيبقي متعب شويه بس يستاهل التعب ده .
اما هدي فهي تتابع فارس و فرح من بعيد بقلب يعتصر هل هي نبته لحب جديد أم مجرد حب عابر لنري فيما بعد !!!
انطلقوا في الباص الي وجهتهم و كل منهم يعتمله مشاعر مختلفه سعاده حب ألم غضب لنري ما يحدث فيما بعد ....
اما في قصر الخولي .
تجلس ألفت و منصور مع بعضهم في صالون القصر يتحدثون و يحاولون إيجاد أحد الحلول لكي يتفادوا غضب سليم العاصف بعد آخر مقابله بينهم
فلاش باك ...................
دلف سليم لداخل القصر بخطي غاضبه واثقه و خلفه مدير اعماله عزيز و سكرتيرته مونيكا جلس علي الكرسي بهدوء ينافي حده ما بداخله أشعل سيجاره و انتظر نزول ألفت و منصور .
ألفت و هي تنزل بسرعه : أهلا و سهلا يا سليم باشا .
منصور بتلبك : منورنا بس حضرتك مادتنيش خبر كنت جيتلك بنفسي .
نظره حاده غاضبه بدون كلام مما جعلهم يرتعشون في وقفتهم .
ألفت: سليم بيه اتكلم .
سليم بشر : فيييين فرح
نظروا لبعضهم و كانت ألفت علي وشك الرد
ألفت : موج........
سليم بحده : اوعي اوعي تكدبي و تقولي موجوده فرح مختفيه من اكتر من اربع ايام
منصور برعشه : سليم باشا احنا ......
سليم بزعيق : فين فرح .
ألفت : قلبنا الدنيا عليها البنت فص ملح و داب ماعرفناش نوصل لها .
صدحت ضحكه غاضبه من سليم ليردد بعنف .
سليم : انتوا عارفين انتوا واخدين كام مني لغايه دلوقتي الملايين دي ماتخلكوش ترقبوها كام يوم لغايه أما اخدها لا و كمان كنت هخليها تتنازل عن املاكها كلها ليكوا ماكنتوش قادرين تتحملوا المسئولية دي شويه .
منصور بندفاع : الملايين دي كانت مقابل اننا نضحك علي أبوها و نخطبهالك و نلعب اللعبه الصح اللي تقربك منها و احنا نفذنا اللي انطلب مننا مالكش حق تحاسبنا انها مش عايزاك.
تحرك سليم ناحيه منصور بابتسامه سخريه واضحه و اقترب منه ليسحب مسدسه في هدوء و يوجهه لرأس منصور .
جحظت عين منصور برعب و ألفت التي قيدها عزيز هو الآخر.
سليم : الملايين دي انا اللي احدد هي كانت لايه زي ما اقدر اخدها في اي وقت يخطر علي بالي زي ماقدر دلوقتي اخد روحك او اخد بنتك مكانها لغايه ماترجعهالي و هي مراتي .
ألفت بصرخه : لا يا سليم بيه منصور مايقصدش فرح هتبقي مراتك هنقلب الدنيا و نرجعهالك بس ارجوك اصبر شويه .
منصور بتأكيد : حقك عليا يا باشا سامحني المره دي ارجوك بلاش بنتي .
سليم بتحذير: هصبر بس مش كتير اتصرفوا بسرعه وإلا و الله اكون دفنكوا بأيدي.
و خرج مسرعا من المكان ليسقط منصور و ألفت أرضا ليلتقطوا أنفاسهم بعد ما مروا به .
عوده للوقت الحالي .
ألفت بقله حيله : و بعدين يا منصور هنعمل ايه البت بينها كده مش هترجع .
منصور : انا مش ساكت يا ألفت و اللي عرفته ان سليم قالب عليها الدنيا هو راخر مسيرنا نلقيها .
ألفت بشر : اه لو تقع في أيدي هكلها بسناني.
منصور : مش هتلحقي هيكون سليم هو اللي بلعها .
ألفت : من بؤقك لباب السما بقولك ايه احنا نسينا نسأل ساره زميلتها اكيد البنت دي تعرف حاجه .
منصور : اكيد لازم نشوفها.
ألفت: تمام كده .
عند فرح وصلوا الي المكان المنشود لينزل الجميع و تترك فرح هنا لماري و تذهب لتبدأ عملها اعين الجميع مسلطه عليها و خصوصا مراد الذي تربكها نظراته للغايه ثواني مرت لتأخذ نفسا عميقا و هي تنظر لهنا و تبدأ كلامها بالعربيه ثم تعيده مره اخري بالايطاليه و هي تقوم ببعض الحركات الفرعونيه و تشير لتماثيل و المنحوتات من حولها الجميع سعيد و يتابع تمكنها و تأيدتها بجديه و هدوء .
انتهت من ما تقول في هذه البقعه لينتقلوا لمكان آخر لتجد هنا تصفق لها بسعاده ليتبعها ماري بالتصفيق لتضحك فرح بسعاده متجهه لها لاحتضانها.
نظر فارس و مراد لهم بتعجب لتتمتم ماري لهم
ماري بسعاده : فرح كانت تتدرب مع هنا كل ليله عند لعبهم مع بعضهم البعض و هنا تصفق لها كل مره عند نهايتها .
فارس بابتسامه: جيد انها تعلمها و تشغل وقتها معها ماري انها تذكرني بشخص و لكن من لا أتذكر جيدا .
ذهبت فرح لفارس : ايه رأيك يا مستر فارس .
فارس بتشجيع : ممتاز يا فرح استمري .
ابتسمت له : ميرسي يا فندم .
تحرك فارس ليقف أمامها مراد لتنقبض علي نفسها فكم هي ضئيله الحجم بجواره .
مراد بجديه : مش هتسأليني رأيي ايه .
فراح بطفوليه و عفويه: بصراحه أخاف.
نظر لمظهرها الطفولي و ذمه شفتيها لينفجر في الضحك لتنظر له فرح بتعجب و تتوه بجمال ضحكته لأول مره تراه يضحك كم انه وسيم و كم يليق به الابتسام .
توقف عن الضحك ليلتفت لها ليري نظرتها له و لمعت عينيها ليتوه بعسل عينيها حتي آفاق.
مراد بهدوء : انسه فرح .
فرح : ها اها مستر مراد .
مراد : برافو يا فرح اكيد مع التدريب هتبقي احسن .
فرح بخجل : ميرسي يا فندم.
و تركته و انطلقت تبحث عن هنا .
فارس لمازن بعد أن رأهم: بتفكر في اللي بفكر فيه .
مازن : انت كمان لاحظت يا فارس .
فارس : ايوه يا مازن و الموضوع ده لازم يكمل.
مازن بضحك: يبقي اتفقنا يا باشا .
ساعات مرت بين شرح فرح و مازن للمكان و تحرك الجميع معهم و اسأله السياح التي لا تنتهي حتي أخبرتهم فرح بأن الجوله قد انتهت و انهم سيظلوا بالمكان لساعتين اخرتين حتي يتيحوا لهم الاستراحة او الحركه في المكان بحريه مره اخري .
تركت الجميع و اتجهت لهدي و هي تبتسم .
هدي : تعبتي النهارده اوي
فرح : و انت كمان الظاهر شغلك مع مراد بيه كتير النهارده .
هدي : بس علشان بعيد عن المكتب لكن لما نرجع الوضع بيبقي مريح اكتر .
فرح : تحبي تتمشي شويه .
هدي بهدوء فقد وجدتها فرصه للحديث معها بحريه بعيدا عن المكان : اوك يلا .
هدي : ايه رأيك يا فرح في مستر فارس
فرح : من ناحيه ايه
هدي : قصدي رأيك عامه يعني .
فرح : انسان محترم لطيف و جنتل عادي يعني مديري و اكيد ألطف كتير من مستر مراد.
هدي : بس هو دا رأيك يعني مافيش حاجه تانيه
لم تفهم فرح ماترمي إليه هدي : قصدك ايه مش فاهمه .
هدي : ولا حاجه انت تعرفي ان انا و مستر فارس كان أصدقاء دراسه درسنا في جامعه واحده و تخرجنا اشتغلنا مع بعض انا كنت سكرتيره مستر فارس قبل ما يسيب الشغل لمستر مراد .
فرح : ايوه فهمت لما مراته ماتت عارفه هو كان بيحبها اوي .
هدي بسرها مش اكتر ما كنت انا بحبه : ماعرفش لاني ماقبلتهاش كتير .
فرح : اوك .
استمروا في السير و الحديث أكثر حتي تتأكد هدي بأن فرح مجرد صديقه لا غير .
مكان آخر في أحد الدول الاجنبيه .
شاب في العشرينات من عمره يمسك بهاتفه و هو يتحدث بلهفه
حوار مترجم :
الشخص : كيف حالته الآن.
الدكتور : وضعه يتحسن و لكنه لم يستفيق بعد
الشخص: كم من الوقت يحتاج حتي يفيق
الدكتور : نسبه السميه كانت كبيره و نحن نحاول باقصي جهودنا .
الشخص : ارجو في المكالمه القادمه ان تخبرني بأخبار جيده .
الدكتور : نحن نبذل ما في وسعنا
أغلق الخط ليتمتم بالدعاء لذلك المريض الهام للغايه له .
عند سليم .
سليم بزهق : لسه مافيش اخبار يا عزيز .
عزيز : قلبنا الدنيا يا فندم حتي المطارات مافيش اي خيط يوصلنا ليها .
سليم بزعيق و صوت عالي : مش عايز اسمع الكلام ده تاني تقلب الدنيا لغايه ما توصل لها انت فاهم .
عزيز بخوف : فاهم فاهم .
سليم : أخبار الشحنه الجديده ايه
عزيز : وصلت يا فندم و كل التفاصيل مع مونيكا بره تقدر اسألها.
سليم : بره و ابعتهالي.
عزيز : امرك يا باشا .
خرج لتدلف مونيكا له و هي تتحرك بغنج و فتنه ترتدي ملابس لا تستر من جسدها سوا القليل و تفرد شعرها بتموجاته الحمراء لتتحول لصوره من القذاره ليس إلا. اتجهت لسليم و وضعت يدها علي كتفيه تدلكهما بنعومه و هي تكلمه بانوثه حتي يهدأ .
مونيكا : حبيبي ممكن تهدي .
سليم : اخلصي يا مونيكا و قوليلي الوضع ايه مع الشحنه و الممولين اللي بره .
مونيكا : كله تمام يا فندم هو بس الموضوع كان متعب شويه علشان البوليس كان مفتح عينه كويس بس قدرنا ننفذ العمليه .
سليم : اوك كويس عايز حصر لكل الكميه .
مونيكا : حاضر بس هشوفك بليل ولا هتنشغل في حكايه البنت اياها .
جذبها بشده من شعرها .
مونيكا : اه شعري سيب يا سليم .
سليم بصوت كفحيح الافعي : ماسمهاش البنت اياها دي هتبقي مراتي انت فاهمه يعني تحترميها حتي لو انا متجوزها علشان ازلها بس انت لا فاهمه لا ماتنسيش نفسك .
تركها للتحرك مونيكا ناحيه الباب بألم و يتحدث سليم مره اخري .
سليم : اجي بليل القيكي جاهزه فاهمه .
هزت رأسها بستسلام و خرجت متجهه لمكتبها تسمح لدموعها بالتساقط مره اخري .
عادت فرح من جولتها مع هدي التي استشفت منها حبها الكبير لفارس و دعت لها بأن يجمعهم الله فهي ستكون خير أم لهنا و زوجه لفارس .
اخذت فرح هنا ليلعبوا سويا و هم يجرون خلف بعضهم حتي ابتعدوا عن المكان .
كانت هنا سعيده جدا و تجري بسرعه و من خلفها فرح التي تحاول اللحاق بها .
هنا : فيح مش تمسكيني.
فرح : هنا استني حبيبتي ماتجريش .
تجري خلفها و لم تنتبه لخطواتها حتي سقطت أرضا بشده .
فرح بوجع : اااااااه .
صرختها افزعت الصغيره لتعود لفرح و هي خائفه و علي وشك البكاء .
فرح بألم تحاول اخفائه: هنا حبيبتي ماتخافيش انا كويسه .
نظرت فرح حولها لتجد أنهما ابتعدتا عن من يرافقوهم و لا أحد حولهم .
نظرت لساقها التي جرحت و لكنها لا تستطيع أن تعالجها الآن فالصغيره لو رأت الدم ستفزع أكثر
تحاملت علي ألمها و أمسكت بيد هنا عائده للجميع .
فارس : كنتوا فين يا فرح و اتأخرتوا ليه .
فرح بهدوء : كنا بتلعب شويه .
فارس : طيب يلا علشان نمشي .
فرح : اسبقوني انتوا يا فندم هعمل حاجه و ارجع الحقكوا.
فارس: اوك .
انطلقوا جميعا الي الباص و حين وصلوا عنده كان مراد هناك .
مراد و هو ينظر للجميع : في حد لسه ماجاش.
فارس : هي فرح و قالت هتلحقنا دلوقتي استني دقيقتين .
بعد قليل من الانتظار .
مراد : انا هروح اشوف اتأخرت ليه .
كانت تجلس تحاول ان تضمد الجرح و هي تتألم فقد انجرحت جرح عميق و عيونها دامعه حتي رأت مراد يتقدم منها لتنزل طرف فستانها بخجل و تنظر له .
مراد بحده : اتأخرتي ليه و قاعده كده ليه .
فرح بعين دامعه : اسفه كنت جايه دلوقتي .
نظر مراد لدموع العالقه بعيونها: فيه ايه انت كويسه .
لم تتحدث و نظرت للأسفل ليلمح مراد خط الدم الذي يظهر علي الجزء الظاهر من قدمها .
مراد و هو ينزل الي قدمها و يمسكها بيده : ايه ده مالها رجلك .
فرح و هي تحاول سحب قدمها من يده بخجل : مافيش حاجه انا كويسه .
نظره صارمه من مراد لها لتترك قدمها و ترفع طرف فستانها بخجل ليري الجرح .
مراد بعصبيه : عايز افهم جرحتي نفسك كده امتي .
فرح بدموع : و انا بلعب مع هنا وقعت .
مراد بزعيق : ماقولتيش ليه .
فرح ببكاء : ماتزعقش هي بتوجع .
نظر لدموعها ليهدئ من نفسه و هو يحدثها .
مراد : طيب بطلي عياط و انا هربطهالك لغايه مانرجع الفندق و نطهرها.
هزت فرح رأسها بايجاب و اتجه هو ليحضر ماء لقدمها. سكب القليل من الماء علي الجرح و اخرج منديل من جيبه و قام بربطها.
مراد : بيتهيألي كده كويس لغايه أما نروح و نظر لها يلا علشان اتأخرنا هتقدري تمشي .
هزت رأسها بايجاب و وقفت لتتحرك فمد يده لها . لتنظر له بتعجب .
مراد : اسندي عليا .
وضعت يدها علي يده لتسير قشعريره بجسدها و يتحركان معا .
وصلا للباص ليصعدا الاثنان و يتجها عائدين للفندق مره اخري .