هحبك من تاني - الفصل 3 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: هحبك من تاني
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 3

الفصل 3

الجزء 3: دلف مراد الي غرفه فارس بعد طرق الباب ليناقش معه بعض امور العمل فمراد انتقل لاقصر حتي يهتم بالشركة رغم انشغاله ببقيه الشركات فهو قد درس اداره أعمال بالخارج أما فارس فيهتم بشركه السياحه الكبيره و لكنه اهملها بعد وفاه زوجته و مرض ابنته ليكل العمل لمراد حتي يتابعه هو و يهتم فارس بابنته فارس : من الصبح كده مراد باشا في غرفتي يا مرحبا يا مرحبا . مراد : عايز اخد رأيك في حاجه في الشغل . فارس : طب قول صباح الخير الأول. مراد : يا سيدي صباح الخير و بدأ يناقش العمل حتي انهاه معه . مراد : فين هنا صحيح . فارس : نايمه لغايه دلوقتي اول مره تعملها و بعدين زعلانه منك علشان كنت بتزعق امبارح مراد : طيب صحيها علشان اصلحها. فارس : اوك . تحركوا الاثنان الي الباب الفاصل بين غرفه هنا و فارس و دلفوا لداخل لتقابلهم ماري . فارس : هنا لسه نايمه . ماري بابتسامه و هي تشير لسرير هنا : نعم نائمه و لكن ليست وحدها . نظر فارس و مراد لسرير ليجدوا فرح تحتضن هنا بهدوء و ينامان معا مثل الاميرات بملابسهم البيضاء و شعرهم المفرود علي الوسائد حقا مشهد رائع . فارس بتعجب : لما فرح هنا . ماري : قابلناها أمس و ظلت تلعب مع هنا حتي ناما بهذا الشكل في وقت متأخر فلم اوقظها فارس بيه هل تعلم أن هذه اول غريبه تنجذب لها هنا و تحبها بل و تنام باحضانها أيضا. فارس بابتسامه: اعلم ذلك . و اتجه ليوقظهما أما مراد فهو مازال تائها مع ذلك الملاك الذي امامه حتي انه لم يسمع حوار ماري و فارس بل تبع فارس بهدوء حتي يوقظاها . فارس بهدوء : انسه فرح انسه فرح اصحي . مازالت فرح مستغرقه في النوم و لم تركز فيما حولها . فرح و هي مغمضه: هنام شويه بس صغيرين يا داده . فارس بتعجب : داده !! انا داده . مراد بضحك : صحي يا داده يلا . فارس بقوه : انسه فرح انسه فرح . في نومها صوت رجل في غرفتها ارتعبت و ارتعشت في نومها لتنتفض بعد ذلك و هي تحتضن هنا و تصرخ بخفوت. فرح بانتفاضه: سليم . نظرت لما حولها بتعجب تذكرت انتقالها لهذا المكان و انها امنه بعيدا عن القصر و نظرت بخجل لفارس المتعجب و مراد الذي علي وشك الانفجار . فارس : انت كويسه . فرح بخجل : اسفه يا فندم اني هنا بس بس انا ماقصدتش . فارس : خلاص مافيش حاجه .و اتجه لصغيره التي استيقظت ليحملها. اما مراد الذي اغضبه ما سمعه منها انها تحلم برجل يدعي سليم و لابد من وجود علاقه بينهم ليتجه لها بالكلام بغضب بالغ . مراد : انت لسه واقفه عندك بتعملي ايه . نظرت له فرح ببلاهه . فأشار لساعته : قدامك اقل من ساعه علشان الفوج اللي هتحضريه مع مازن دا شغل بلاش اهمال من اولها . فرح بدموع تخفيها: حاضر يا فندم و اتجهت خارجه تجري بسرعه و هي تجفف تلك الدموع قبل أن تتساقط . مراد لهنا : صباح الخير هنا . هنا بغضب طفولي: مياض وحش بيزعق لفييح هنا مش تكلمه و تركت يد والدها متجهه لماري لتبدل ثيابها . فارس : ليه كده يا مراد قسيت علي البنت قوي و هي لسه جديده مالحقتش تعمل غلط . مراد بضيق : دي طريقه شغلي بلاش دلع . فارس : هي لحقت تدلع دا انت مرمطها في ثانيه يا شيخ اتقي الله. مراد بضيق : خلص انت و تعال استلم شغلك و اتقي الله فيهم براحتك بعيد عني انا ماشي . فارس : و هنا . مراد : هصلحها بعدين سلام . فارس : سلام خرجت تجري و هي تبكي لتصتدم بأحد ما رفعت عيناها إليها و هي تعتذر . فرح : اسفه اسفه ما قصدتش . هدي بهدوء : محصلش حاجه انت فرح صح . فرح بتعجب : ايوه بس انت تعرفيني . هدي : انا هدي سكرتيره مستر مراد اتقبلنا امبارح انت بتجري و تعيطي كده ليه فيه حاجه . فرح بخضه : الفوج هتأخر و انطلقت بسرعه و هي تقول هقولك بعدين يا هدي اسفه لازم امشي . لم تتكلم هدي و اتجهت لغرفه فارس حتي تقابله هو و مراد ليكملوا عملهم . في مكان آخر داخل نادي بمدينه الإسكندرية. كانت تجلس بيري مع احمد صديقها الذي يبلغ من العمر ٢٤ عام . يعلم أن بيري تعشقه و لكنه اقترب منها املا في الوصول لفرح التي امتلكت قلبه منذ أن رأها . احمد : بيري هي فرح ماجتش معاكي ليه . بيري بغضب : تعبانه و مش بتخرج الفتره دي . احمد بقلق : ليه تعبانه مالها يعني . بيري بغيره : احمد مش كل مانخرج نقعد نتكلم علي فرح انا مابقتش فهماك. احمد : لا بس انت عارفه ان فرح غاليه عندي قصدي عندنا و انها بتمر بظروف صعبه فعادي بسأل . بيري : اوك يا احمد همشيها كده . تعلم بيري منذ فتره بحث الانثي التي تمتلكه ان احمد لا يحبها و انه يستخدمها من أجل فرح و لكن حبها له يجعلها تتغاضي عنه و تتجه لتصب كل غضبها علي فرح حتي بعد أن كانا اختين مقربتين فرقت بينهم الغيره بسبب شخص عديم الرجوله. عند فرح تجهزت بسرعه للانطلاق ارتدت بنطلون جينز بارموده ازرق وفوقه بلوزه بيضاء خفيفه بنصف كم مشطط شعرها علي هيئه ديل حصان ليصل لخصرها مع بعض الخصلات المتمرده علي وجهها و وضعت مكياج خفيف كانت حقا الكلمات لا توصفها خرجت مسرعه لتتجه لمكان الانطلاق ليقابلها مازن بجوار الباص و هي تلتقط أنفاسها بصعوبة. مازن بابتسامه : صباح الخير يا فرح . فرح بانفاس متقطعه: انا اتأخرت صح اتأخرت مستر مراد هيطين عيشتي من اول يوم هو اساسا مش طيقني انا مش عارفه ايه اللي بيجرالي ده . مازن يحاول تهدأتها و ينادي عليها عليها تصمت و لكنها مازالت تتحدث ولا تتوقف . فرح : هو يوم اسود انا اساسا منحوسه.......... عندها صرخ مازن بها حتي تنتبه له و تتوقف عن الكلام . مازن بصراخ : فررررررررررااااااااااااح انتفضت فرح أثر صرخته للخلفه و هي جاحظت العينين . فرح بخضه: فيه ايه مستر مازن انا عملت حاجه مازن بضحك : من ساعه ماوقفتي و انت دودودودودودو و مش مدياني حتي فرص ارد عليكي اهدي يا حبيبتي و ماتوترنيش انا كمان . عدلت فرح من وقفتها و اتجه مازن لها و هو يعيد خصلتها المتمرده علي وجهها خلف اذنها و هو يقول . مازن : ما اتاخرتيش ولا حاجه يا فرح احنا لسه هنمشي حالا و اهدي علشان تركزي و تفهمي الشغل بسرعه ثم وضع كاب علي رأسها بخفه الشمس هتبقي قويه النهارده خليكي لبساه و سحبها من يدها صاعدا للباص. كل ذلك حدث تحت أنظار مراد الذي يتابعهم من غرفه مكتبه و رأي كل تلك الحركات البسيطه التي جعلته يثور ضد فرح أكثر بكثير مما كان لا يعلم لم تغضبه نظراتها تلك او عفويتها مع من حولها يكره هاله البرائه التي تحيط بها و التي من المؤكد انها تمثيل ليس أكثر هو لم يراها إلا لدقائق قليله و كل مره ينفعل عليها بذلك الشكل لم يكن بتلك العصبيه من قبل و لكن مع وجود ذلك الملاك لا ليست ملاك بل هي شيطان صغير يريد أن يحي جرح قلبه من جديد . ظلت فرح مع مازن كل ذلك اليوم تسمع منه مع السياح و تنظر لعمله و تدون الملحوظات حتي تتعود علي العمل . اما مازن فيتابعها بهدوء و يوجهها لكل ما تعلمه و ينظر لسعادتها عند التحدث عن الحضاره او الأثار ليتنبأ لها بمستقبل واعد مع ذلك العمل . مضي حوالي ثلاثه ايام تعمل فرح بجوار مازن و تتفادي الوقوع في يدي مراد حتي لا يخيفها تقربت من هدي السكرتيره بهم و اقتربت من مازن للغايه و خصصت وقت للعب مع هنا دائما و فارس يتابعهم بهدوء و سعاده بالغه . في مكان آخر و تحديدا في أحد أكبر مقرات شركات الاستثمار في الاسكندريه . دلف شخص بقوه : سليم بيه فيه اخبار مهمه لازم تعرفها . سليم : فيه ايه اتكلم يا عزيز . عزيز : سيادتك يا فندم امرتني بتجهيز الأوراق علشان كتب كتابك علي الانسه فرح اللي هيبقي كمان كام يوم. سليم : بعدين . عزيز : اكتشفت يا فندم ان و ابتلع ريقه بصعوبه ان انسه فرح مختفيه من اربع ايام و عمها قالب الدنيا عليها من غير ما سيادتك تحس . انتفض من مكانه و القي ما بيده و هو يصرخ . سليم بزعيق : يعني ايه انت متأكد من الكلام ده عزيز : ايوه يا فندم . سليم : جهز العربيه بسرعه هنروح قصر الخولي اومال الاتفاق اللي كان بيني و بين عمها دا ايه و الله اكون ماسحه من علي وش الدنيا لو فكر بس يستغفلني فرح تبقي بتاعتي بتاعتي انا و بس برضاها او غصبن عنها هتبقي مراتي انت فاهم . عزيز برعب و هو ينتفض : فاهم يا باشا فاهم . سليم : غور من وشي نفذ اللي قولتلك عليه . عزيز : حاضر و انطلق للخارج لينفذ الأوامر. سليم بشر : هي بقت كده يا بنت الخولي هنلعب قط و فأر اوك موافق كل ماكنت أشرس و بتحربيني كل ما عششتي في دماغي اكتر و كل ماستمتعت بالفوز بيكي و بتدميرك ........