البارت8
رجل المافيا خاصتي♡
البارت ال7
للكاتبه:اماني مراد
يبدا..
كانت هارين تمشي في انحاء القصر وكل الخادمات ينحنون لها
تقدمت إلى الطاوله الكبيره وجلست في احد الكراسي
جات والده دانيال وجلست على احد الكراسي
جو وون بابتسامه:صباح الخير هارين.
هارين بابتسامه:صباح النور
هارين:هل استيقظت يون
جو وون: لا لازالت نائمه
دخل جون سو الى الصاله بمشي هادء.
جون سو بهدوء:صباح الخير
جو وون:صباح النور
...
عند دانيال
استيقظ من النوم ذهب للاستحمام وبلل شعره، نظر إلى نفسه في المراه وتذكر ابتسامه هارين وابتسم بدون ان يحس لبس القميص واغلق الزرار بهدوء اخد من عطره الخاص وبدء في الرش على جسمه
ذهب الى الخزانه واخرج الخاتم ونظر اليه بابتسامه..
.............
في المساء
كانت هارين تجلس في السرير وهي ترتب الادوات التي اشترتها
سمعت طرق على الباب
هارين:تفضل
فتح الباب بهدوء
وكان دانيال
دانيال بدفى:لازلت مستيقظه
هارين:اجل
مشى بخطوات هادئه وجلس بالقرب منها.
نظرت اليه بابتسامه
رفع يده الى شعرها واخد خلصه صغيره وبدا في تحريكها بصبعه
دانيال بهدوء:متى سأكون معك
هارين بخجل:لا أعلم
دانيال مد يده اليها
دانيال:تعالي معي
نظرت هارين اليه بخجل:الى اين؟!
دانيال:ستري
مسك بيدها أخذها إلى مكان هادئ.
كان المكان عبارة عن حديقة صغيرة خلف القصر،
تُضيئها أضواء خافتة، وتغطيها أزهار نادرة.
وقف دانيال أمامها، وأخرج شيئًا من جيبه.
كان علبه حمراء صغيره فتحها.
لم تكن مجرد خاتم…
كانت رمزًا لقرار.
قال دانيال:
— «هارين…
أنا لم أعد أريد أن أعيش بدونك.
أريد أن أكون معك إلى الأبد.»
هارين صمتت للحظة، ودمعان في عينيها.
ثم قالت:
— «دانيال…
أنت… تجعلني أشعر أنني أستطيع أن أعيش من جديد.»
ابتسم دانيال، وقال:
— «هل تقبلين الزواج بي؟»
هارين رفعت يدها ببطء، ثم أخذت الخاتم.
أجابته:
— «نعم.
انا اقبل الزواج بك»
وفي تلك اللحظة…
لم يعد هناك خوف.
فقط حب.
ابتسم دانيال وهو ينظر اليها بعينان لامعتان.
.............
وبدات تجهيزات عرس دانيال وهارين في القصر.
اجتمع أهل القصر في القاعة الكبيرة.
الزفاف لم يكن احتفالًا فخمًا فقط…
بل كان نهاية لعالم قديم وبداية لعالم جديد.
وقفت هارين في غرفة الملابس، ترتدي فستانًا أبيض كبيراً وفخماً
لكن عيونها كانت تلمع بفرحٍ لا يُوصف.
دخلت يون (أخت دانيال) وقالت:
— «أنتِ تبدين جميلة.»
هارين ابتسمت:
— «لم أعد أخاف…
أشعر أنني الآن أملك حياتي.»
دخل دانيال
دانيال بابتسامه:هل انتي جاهزه يا زوجتي.
امسكت هارين بيده:اجل.
وفي القاعة، وقف دانيال ببدلة سوداء، نظراته مركزة على باب القاعة.
ثم دخلت هارين، وكل شيء في المكان توقف للحظة.
وقف دانيال، واتجه نحوها.
حين وصل إليها، قال بصوت منخفض:
— «أعدك…
أنني لن أجعلكِ تندمين مرة أخرى.»
هارين أجابت:
— «وأعدك…
أنني سأكون معك…
حتى النهاية.»
ثم وقفا أمام الجميع،
القاعة كانت تلمع بأضواء ذهبية، والزهور البيضاء تملأ المكان كأنها ثلج ناعم.
الضيوف من الطبقه المخملية كانوا يرتدون أبهى الملابس،لكن عيون الجميع كانت تركز على هارين ودانيال.
اللحظة التي دخلت فيها هارين القاعة كانت مختلفة.
لم تكن كفتاة تخاف أو تهرب، بل كانت كفتاة واثقة، تعرف ماذا تريد.
تقدمت بخطوات ثابتة، وفستانها الأبيض يلمع تحت الأضواء.
كان دانيال يقف أمام الممر،
ووجهه لم يتغير—
لكن عينيه كانتا مليئتين بشيء جديد.
شيء يشبه السلام.
توقفت هارين أمامه، وابتسمت ابتسامة خفيفة.
وقال القسّ:
— «السيد دانيال هل تقبل الزواج بهارين؟»
دانيال رفع رأسه، وقال بصوت واضح:
— «أقبل.»
ثم التفت إلى هارين:
— «أقبل… وأعدك أن تكوني حياتي كلها.»
القس:سيده هارين هل تقبلي الزواج ب دانيال.
هارين ردّت بهدوء:
— «أقبل… وأعدك أن أكون لكِ فقط.»
ثم تم تبادل الخواتم.
كانت لحظة قصيرة…
لكنها كانت بداية طويلة.
بعد انتهاء الحفل، ابتعدت هارين عن الضيوف قليلاً.
كانت تحتاج أن تتنفس، وأن تشعر بأن هذا ليس حلمًا.
وفجأة، ظهر دانيال خلفها.
أمسك بيدها بهدوء، وقال:
— «هل أنتِ بخير؟»
هارين نظرت إليه، وقالت:
— «أنا… لم أعد خائفة.»
دانيال ابتسم، ثم قال:
— «هذا لأنكِ الآن معي.»
ثم أخذها إلى شرفة القصر.
كان الهواء باردًا، والنجوم تتلألأ فوقهما.
قال دانيال بصوت منخفض:
— «أريد أن أقول لك شيئًا.»
هارين نظرت إليه:
— «ماذا؟»
قال:
— «أنا… لم أعد أحتاج أن أراقبك.
لأنني أعرف أنكِ لن تذهبي بعيدًا.»
هارين ضحكت بخجل، ثم قالت:
— «وأنا… لم أعد أريد أن أهرب.»
اقترب دانيال منها، وضمّها إلى صدره.
قال لها:
— «الآن…
يمكننا أن نبدأ حياتنا بسلام.»
هارين همست:
— «أعدني ألا تعذبني…
وان تجعلني اكمل عملي في المستشفى.»
دانيال ابتسم:
— «لن أسمح لأي شيء أن يؤذيك.»
ثم قال بصوتٍ حنون:
— «أنتِ الآن…
أميرة قلبي.»
........................
انتظرو البارت ال8
البارت الاخير..
تعليقكم يا عظماء♥️👑
هل الزواج هو نهايتهم ام هناك شيء مخبى لهم؟
كله في البارت9