رجل المافيا خاصتي - البارت7 - بقلم اماني مراد | روايتك

اسم الرواية: رجل المافيا خاصتي
المؤلف / الكاتب: اماني مراد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت7

البارت7

رجل المافيا خاصتي♡(البارت5) للكاتبه اماني مراد يبدا استيقظت هارين في صباحٍ هادئ. الضوء يدخل من النافذة بلطف، والهواء يحمل رائحة الورد من الحديقة. لم تكن هناك صرخات، ولا أصوات خطوات قاسية. دخلت المطبخ… وجدت طاولة الإفطار مرتبة بشكل جميل، وطبق فاكهة، وكوب قهوة… وبجانبه ورقة صغيرة. كتبت عليها: “صباح الخير، هارين. اليوم يوم جديد، وأنا سأحترم اختيارك. إذا أردتِ شيء… فقط قولي.” — دانيال. ابتسمت هارين، ثم أخذت نفسًا عميقًا لأول مرة منذ زمن طويل. كان هذا أول فرق حقيقي بين الماضي والحاضر. لم يعد هناك سيطرة، بل احترام. خرجت هارين إلى الحديقة. كانت تراقب الأزهار، ثم سمعت صوت خطوات خلفها. قال دانيال بهدوء: — «كيف تشعرين؟» لم ترد فورًا، لكنها قالت بصراحة: — «أشعر… أنني لم أعد أعيش في كابوس.» نظر إليها، ثم قال: — «هذا جيد. وأعدك… لن أجعلكِ تعيشين في كابوس مرة أخرى.» جلست هارين على المقعد الخشبي، ثم قالت: — «أريد شيئًا…» قال دانيال: — «تفضلي.» تنهدت هارين، ثم قالت: — «أريد أن أذهب إلى السوق. أريد أن أشتري بعض الأشياء بنفسي. بدون حراس. بدون مراقبة.» ابتسم دانيال بحنان، ثم قال: — «حسنًا. لكن سأرافقك… فقط لأنني لا أريدك أن تشعري بالوحدة.» هزت هارين رأسها، ثم قالت: — «لا. أريد أن أكون وحدي… وأتعلم كيف أعيش وحدي.» تردد دانيال، لكنه ابتسم وقال: — «حسنًا. سأحترم ذلك.» وكانت هذه الكلمة… “سأحترم ذلك”… أقوى من أي وعد سابق. في السوق خرجت هارين بمفردها، وكانت أول مرة تشعر فيها بأنها إنسانة عادية. لم تكن هناك عيون تلاحقها. لم يكن هناك رجلٌ يسيطر على خطواتها. لم يكن هناك خوف. تسوقت بهدوء، وابتسمت للحياة لأول مرة منذ سنوات. لكن فجأة… توقفت عند بائعٍ يبيع عطورًا. أخذت زجاجة صغيرة، ثم قالت في نفسها: “أريد أن أشتري عطري الخاص.” دفعته، ثم خرجت من السوق. وبينما كانت تمشي، شعرت بشيء غريب: أن أحدًا لا يراقبها. كان هذا الشعور جديدًا… لكنه جميل. دخلت هارين القصر وهي تحمل حقيبتها الصغيرة. كانت تشعر بالخفة، لكن أيضًا بالخوف من أن هذا الهدوء لن يدوم. وفي الباب… كان دانيال ينتظرها. لكن هذه المرة لم يكن هناك غضب. لم يكن هناك تهديد. كان هناك… هدوء. قال دانيال: — «هل كانت رحلتك جيدة؟» أجابت هارين بابتسامة بسيطة: — «نعم. وشعرت لأول مرة أنني أستطيع أن أعيش.» تقدم دانيال خطوة، ثم قال: — «أنا سعيد.» ثم أضاف بصوت خافت: — «وأنا أعدك… لن أُعذّبك. لن أضعك في مكان لا تريدينه. سأحترمك.» كانت هارين تنظر إليه، وكأنها تحاول أن تصدق هذا التحول. ثم قالت: — «هل أنت… متأكد؟» ابتسم دانيال، وقال: — «نعم. أنا متأكد.» وقفت هارين، ثم قالت بصوتٍ مرتعش: — «أنا… سأحاول أن أفتح قلبي. لكن بشرط… أن تظل لطيفًا.» نظر إليها، ثم قال: — «سأكون لطيفًا… لكن فقط إذا كنتِ أنتِ كذلك أيضًا.» هزت هارين رأسها، ثم قالت: — «سأحاول.» وكانت هذه بداية جديدة. ............ مرت ايام بسلام كان دانيال يواصل الاعتناء بهارين، وبدات هارين تشعر بتغير دانيال، لقد كانت تذهب للعمل في المستشفى دون اي اعتراض من دانيال... في يوم ذهبت زياره لعائلتها معها الحراس. سويون:ابنتي اذا كنتي لا تريديه اخبرينا، نحن سنفعل المستحيل لاجلك نظرت هارين اليهم:لا يا امي ان قلبي وجد السعاده. مين جو:هارين هل انت متاكده انك تريدي الزواج من هذا الرجل. هارين بصدق:اجل متأكده مين جو:انا خائف عليك كثيرا، هذا الرجل رجل مافيا، انه لا يعرف الرحمه. هارين:انه يحبني يا ابي، وانا اشعر انني ساعيش معه بسلام. سويون:متى سيكون الزفاف هارين:لم نحدد بعد هارين:حسنا، الى القاء انا ساذهب سويون:الى القاء خرجت هارين وكان الحراس ينتظرو لها بجانب المنزل ذهبت هارين الى السياره انحنو الحراس لها احد الحراس:ماذا تريدي يا سيده هارين. هارين بهدوء:لنذهب إلى القصر احد الحراس:حسناً ..................... كان الليل يلفّ القصر بهدوئه المعتاد، والقمر يضيء من خلف السحب كأنه يراقب كل شيء بصمت. هارين كانت في غرفتها، ترتب بعض الأدوية التي أحضرتها من السوق. لم تعد تخاف من المكان… لكن قلبها ما زال يخفق بسرعة حين يتغيّر الجو بشكل مفاجئ. فجأة… سمعت صوتًا غريبًا في الممرات. ليس صوت خطوات عادية… بل صوت أقدام سريعة، متعجرفة، كأنها قادمة من عالم آخر. رُفعت يداها في الهواء، وارتجف جسدها. ثم تذكرت شيئًا واحدًا: دانيال. خرجت من غرفتها بسرعة، وسارعت نحو الممر. وفي لحظة، رأته. كان دانيال يقف أمام باب القصر، ووجهه جامد، كأنه لا يصدق ما يحدث. ومع ذلك، كانت عيناه حادتين كالسيف. وفي الداخل… ظهر رجلٌ طويلٌ، ذو ملامح قاسية، وابتسامة تملؤها الخبث. كان هذا الرجل عدو دانيال منذ سنوات. يُدعى: “بارك سونغ-مين”. كان هذا الرجل يريد شيئًا واحدًا فقط: أن يأخذ دانيال من القمة. لكن هذه المرة… لم يأتِ وحده. خرج من خلفه رجالٌ مسلحون، وأجواء القصر تغيّرت بالكامل. قال سونغ-مين بصوتٍ بارد: — «دانيال… لقد عادت. والآن حان وقت أن تعود إلى مكانك القديم.» ابتسم دانيال بشكلٍ بارد، ثم قال: — «أنت لا تعرف شيئًا عني. لقد انتهى زمنك.» -تلك المره ارسلت حارسك ليخطف هارين، ماذا تريد هذه المره. تقدّم سونغ-مين خطوة، ثم قال: — «أنت تظن أنك انتهيت؟ أنت لم تبدأ بعد.» وفجأة… انطلقت المعركة. انقضّ رجال سونغ-مين على حراس القصر، لكنهم لم يتوقعوا أن القصر أصبح الآن مختلفًا. قال دانيال بهدوء: — «أخرج من هنا.» رد سونغ-مين: — «لا. أنا هنا لأخذلك.» ثم انقضّ عليه. كانت الضربة قوية… حتى أن دانيال تراجع خطوة إلى الخلف. توقفت هارين في مكانها، تراقب المشهد بصدمة… ركضت هارين نحو دانيال، رغم الخوف الذي يملأ قلبها. صرخت: — «ابتعد عنه!» تقدم سونغ-مين نحوها، ورفع يده كأنه يريد أن يضربها. لكن دانيال تراجع بسرعة، وحملها إلى الخلف. قال بصوتٍ حاد: — «اخرجي من هنا!» عاد سونغ-مين وضرب دانيال ضربة قوية بمضرب حديد في كتفه. سقط دانيال على الأرض، وتدفقت دماء من جرح عميق. كان المشهد كأنه توقّف للحظة. صرخت: — «دانيال! سونغ مين: توقفي عن الصراخ ايتها.. وبدا يوجه يده ليضربها نهض دانيال وضربه على خده بقوه حتى القي في الارض دانيال:لا تستطيع ضرب هارين. وانقض عليه ليضربه بهستيريا وجاؤ حراس دانيال دانيال وهو يتنفس بسرعه:اخرجوه من هنا اخرجو سونغ مين وكان مجرد جثه هامده وقفت هارين بجانب دانيال، الذي كان يتنفس بصعوبة. هارين بخوف:ايها الحراس خدوه الى الغرفه ادخلو الحراس دانيال واستلقى على السرير وهو يتالم دانيال:هارين هل انتي بخير، هل ضربك. هارين:لا جلست هارين بجانب دانيال واخدت الضماده وبدات في تعقيم الجرح الذي في كثفه وخده هارين:لقد خفت كثيرا امسك دانيال بيد هارين دانيال:هارين ابقي بجانبي لا تذهبي هارين:انا لن اذهب لأي مكان اطمئن. امسحت على راسه الذي كان يتصبب العرق هارين:لن يصيبك اي شي. .................... بعد أن هدأت الأجواء في القصر، وتأكد الجميع من انسحاب العدو، بقيت هارين بجانب دانيال في غرفة الإسعاف. دانيال كان جالسًا على السرير، ويده مغطاة بالضمادات، لكن عينيه لم تفارق هارين. قال بصوت منخفض، لكنه واضح: — «أنتِ لم تكوني مجرد ممرضة… أنتِ كنتِ هنا دائماً من أجلي.» هارين ابتسمت بخجل، ثم ردّت: — «أنا… لا أريد أن أراك تموت أمامي.» دانيال نظر إليها بعمق، ثم قال: — «أريد أن أراكِ تعيشين… معي.» وقفا معًا، وكأن الزمن توقّف لحظة. كان دانيال يتحدث بجدية لأول مرة، وبصوت لا يحتمل الضعف. — «هارين… أنا لم أكن أعرف كيف أعبّر عن مشاعري. لكن الآن… أريد أن أقول لك شيئًا واحدًا فقط.» توقفت هارين، ورفعت رأسها: — «ماذا؟» قال دانيال ببطء: — «أنتِ لستِ أسيرة. أنتِ… من اختارت البقاء معي.» هارين ترددت للحظة، ثم قالت: — «أنا… لم أعد أخاف منك.» ابتسم دانيال ببطء، وقال: — «هذا لأنكِ بدأتِ تعرفينني.» دخل جون سو للغرفه بسرعه جون سو :اخي هل انت بخير دانيال:اجل انا بخير يون:لقد كنت خائفه كثيرا جو وون:هل ذهب العدو دانيال:لقد تاكد الحراس ولن ياتو مره اخرى. ....................... في اليوم التالي بينما كانت هارين تجلس في الحديقه، طلب دانيال من هارين أن تخرج معه خارج القصر. كانت هذه المرة الأولى التي يخرج فيها الاثنان معًا… بدون حراسة، بدون أوامر، بدون خوف. وقفا عند بوابة القصر، ثم خرجا إلى الشارع. الهواء كان باردًا، لكن الشمس كانت تشرق بهدوء، كأنها تمنحهما بداية جديدة. تقدم دانيال إلى هارين، وقال: — «أريد أن أذهب معك… إلى أي مكان.» هارين نظرت إليه بدهشة: — «حتى لو كان هذا المكان بعيدًا؟» أجاب دانيال بثقة: — «نعم. وأعدك… لن أتركك وحدك.» سارا في الشارع، وتوقفا عند مقهى صغير. جلسا، وبدأت المحادثة بينهما تتغير: لم تعد محادثة “أين كنتِ؟ ولماذا هربتِ؟” بل أصبحت محادثة عن حياتهما الجديدة. قالت هارين: — «أنت تعرف… عندما كنت في بوسان… كنت أظن أنني سأعيش حياة عادية.» ابتسم دانيال: — «وهل أصبحتِ عادية الآن؟» هارين ضحكت: — «لا. لكنني أصبحت أقوى. وأعرف الآن… أنني أريد أن أعيش معك.» نظر إليها دانيال، ثم قال: — «أريد أن أراكِ سعيدة. حتى لو كان هذا يعني أن أكون أنا السبب في سعادتك.» .................... يتبع.. البارت ال6 تعليقكم يا عظماء👑♥️