رجل المافيا خاصتي - البارت6 - بقلم اماني مراد | روايتك

اسم الرواية: رجل المافيا خاصتي
المؤلف / الكاتب: اماني مراد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: البارت6

البارت6

رجل المافيا خاصتي♡(البارت6) للكاتبه اماني مراد يبدأ لم تكن عودتها إلى عائلتها كما تخيّلتها يومًا. البيت الذي خرجت منه مكسورة، عادت إليه واقفة… لكن قلبها لم يعد في مكانه. الأصوات مألوفة، الوجوه نفسها، الدعوات التي تُقال كل مساء، لكن هارين كانت تشعر وكأنها ضيفة في حياتها القديمة. كل شيء كان طبيعيًا أكثر مما يجب… وهذا ما أخافها. مرت الأيام، وبدأ الندم يتسلل ببطء. لم تندم على الهروب، بل على الراحة التي شعرت بها حين اختفت القيود، حتى وإن كانت قيودًا باسم العائلة. في مكانٍ آخر… لم يكن دانيال بحاجة إلى مراقبة أو عيون تتبعها. كان يعرف. حين عاد اسمه الحقيقي ليتردد في أروقة القصر— كانغ جي-هون— كان القرار قد اتُّخذ. لم يكن غاضبًا. الغضب ضعف، وهو لم يكن ضعيفًا أبدًا. قال بهدوء قاتل لأخته: — «انتهى وقت الانتظار.» اقتربت أخته منه، تلك الوحيدة التي استطاعت يومًا الاقتراب من عالمه المغلق. — «هارين تحاول ان تعيش … لا تهرب منك.» نظر إليها نظرة قصيرة. — «هي لا تستطيع العيش بدوني.» ......... امتدّت إقامة هارين في بوسان أكثر مما خطّطت له. قالت لعائلتها إنها تحتاج وقتًا، وقالت لنفسها إنها تهرب قليلًا من ثِقَل القرارات، لكن الحقيقة كانت أعمق من ذلك. المدينة كانت تفتح جراحًا قديمة، وتُظهر وجوهًا من الماضي لم تُغلق أبوابها جيدًا. كانت تسير كل مساء قرب الميناء، تراقب الأضواء المرتجفة على سطح البحر، وتسمع صدى خطواتها كأنها تعود إليها من زمن آخر. زمن المطر. ....... في إحدى الليالي، هطل المطر فجأة. لم يكن غزيرًا، لكنه كان كافيًا ليوقظ ذاكرتها دون استئذان. توقفت تحت مظلة متجر مغلق، وعيناها تحدّقان في الشارع المبتل. وفجأة… رأته في ذاكرتها بوضوح موجع. ذلك اليوم. وعند خروجها من المستشفى كانت تمشي بتعب شديد وإرهاق وعند وصولها للمحطه ذهبت الحافله بسرعه شعرت بهموم كبير على كثفيها الصغيرتان وبدات السماء تمطر وترعد جلست هارين على كرسي المحطه وهي تبكي هارين:انا متعبه للغايه لا استطيع ان اتحمل اكثر. تبلل شعر هارين وبدات تشعر بالبرد لانه لم يكن لديها مظله فجاه شعرت بيد دافئه تمسك بكثفها وكانه ادفئ قلبها المتجمد وانبت فيه الحياه الرجل بصوت هادئ:هل انتي بخير جلس بجانب هارين ووجه مظلته اليها، وحجب عنها المطر التفتت هارين وهي تمسح دموعها... لقد كان رجل يلبس معطف اسود ويرتدي نظارات وقبعه لا يظهر منه ملامحه. هارين بصوت عليه الحزن:شكراً الرجل:العفو الرجل:لقد تبللتي كثيرا يجب ان تعودي الى المنزل، قبل ان تمرضي. هارين:لاباس الرجل بصوت دافئ:مهما كان الحزن بداخلك، لا يجب ان تكوني ضعيفه هكذا. الرجل:هاذي قهوه ساخنه اشتريتها الان،اشربيها لكي لا تشعري بالبرد. اخدت هارين القهوه. الرجل:تفضلي المظله انا ساذهب الان، يجب ان تعودي الى المنزل. هارين بحزن:حسنا نظر اليها الرجل بابتسامه هادئه ومشى سريعا في المطر تتذكر صوته جيدًا الآن… هادئًا، منخفضًا: — «:مهما كان الحزن بداخلك، لا يجب ان تكوني ضعيفه هكذا. .» لم تعرف اسمه. لم ترَ وجهه جيدًا. اختفى قبل أن ترفع رأسها ثانية. ومنذ ذلك اليوم… لم تستطع نسيانه. انقبض صدرها في الحاضر. لماذا عاد هذا المشهد الآن؟ تذكرت المعطف الاسود الذي كان يلبسه ذالك الرجل وتذكرت نفس المعطف الأسود في غرفه دانيال توقفت أنفاسها. شعرت بالم كبير في صدرها وبدات دموعها ينهمرون في خدها. زاوية الوجه. الوقفة الهادئة. ذلك الثبات الذي لا يشبه أحدًا. همست: — «لا… مستحيل.» لكن العقل بدأ يجمع التفاصيل التي تجاهلتها طويلًا. معرفته بصمتها. طريقته في الظهور دائمًا حين تكون ضعيفة. وعده الغامض يوم قال لها: — «أنا اعرفك قبل ان تعرفيني.» ارتجفت يداها. لم يكن مهووسًا بها فقط… كان هناك منذ البداية. ................. في الصباح استيقضت بتعب كان الحزن مليئ في المكان نهضت بتعب، وذهبت لتستحم وذهبت للمطبخ و احضرت الطعام وجلست تاكل. نظرت الى الهاتف رساله من والدتي:صباح الخير، كيف حالك؟. نظرت لرساله وابتسمت. .......... لم يكن لقاؤه مخطَّطًا له. ولا حتى في أسوأ احتمالاتها. كانت هارين في أحد شوارع بوسان القريبة من البحر، تخرج من مقهى صغير اعتادت الجلوس فيه كل صباح. تحمل كوب قهوتها، وتفكر في شيء واحد فقط: كيف يمكن للإنسان أن يعرف الحقيقة… ثم يعيش وكأنها لم تُقال؟ رفعت رأسها مصادفة. وتجمّد الزمن. كان يقف على الرصيف المقابل، يتحدث في هاتفه، يضحك ضحكة خافتة تعرفها جيدًا. الطول نفسه. الكتفان نفسهما. وتلك الطريقة في الوقوف وكأنه لا ينتمي تمامًا إلى المكان. بارك جون-و. حبيبها السابق. الشخص الوحيد الذي أحبّته قبل أن تتعلم كيف تحمي قلبها. أغلق الهاتف، واستدار… وتلاقت أعينهما. لم يبتسم. لم يتقدّم. لكنه عرفها فورًا. قال بدهشة صادقة: — «هارين؟» كان اسمها على لسانه كأنه لم يغب يومًا. جلسا في مقهى قريب، الصمت بينهما أثقل من الكلام. كان جون-و يبدو أكثر نضجًا، أقل اندفاعًا… وربما أكثر حذرًا. قال أخيرًا: — «لم أتوقع أن أراكِ هنا.» أجابت بهدوء: — «ولا أنا.» سألها عن عملها، عن عائلتها، عن حياتها… لكنها لاحظت أنه لم يسأل السؤال الأهم. هل أنتِ بخير؟ تذكرت فجأة كيف تركها. كيف اختفى بلا تفسير. كيف اختار الصمت حين كانت تنتظر كلمة واحدة. قالت، وهي تنظر في فنجانها: — «لماذا بوسان؟» تنفّس بعمق. — «لأن سيول كانت مليئة بكِ.» ارتبكت. كرهت أن تهتز بهذه السهولة. قال: — «هارين… أنا ندمت.» رفعت عينيها إليه فورًا. — «الندم المتأخر لا يغيّر شيئًا.» ابتسم بحزن. — «لكن اللقاء قد يغيّر.» امتدت جلستها معه أكثر مما ينبغي. ضحكوا قليلًا. تذكّروا أشياء قديمة. وشعرت، لوهلة قصيرة، أنها عادت فتاة عادية… ليست محاصَرة بماضٍ مظلم ولا برجل يعرفها أكثر مما تعرف نفسها. ذلك الشعور كان مريحًا… ومخيفًا. في تلك الليلة، عادت إلى مكان إقامتها متأخرة. جلست على سريرها، ونامت... .............. في سيول القصر كان الندم والانكسار يظهر على وجه دانيال. الغرفه كانت مضلمه ومكركبه بلملابس والزجاج المتناتر السجائر التي بجانبه وهو متسطح على السرير يفكر بندم بالم باشتياق لم يستطيع تحمل غيابها، وكانه سرقت قلبه معها وذهبت. دخل جون سو الى غرفته بحزن جون سو:كانغ جي هون، هل انت بخير دانيال بانكسار:وتسالني جون سو:لم اراك ابدا بهذا الضعف يا اخي دانيال:جعلتي مشتاق اليها بجنون. دانيال باشتياق:اين انتي يا هارين ..... لم تنم هارين تلك الليلة. كانت بوسان هادئة على غير عادتها، والبحر يضرب الصخور بإيقاعٍ يشبه القلق في صدرها. جلست قرب النافذة، تحدّق في الأضواء البعيدة، وذاك الإحساس الثقيل لا يفارقها. ذلك الإحساس الذي يقول: أنتِ لستِ في المكان الصحيح. وضعت يدها على معصمها، مكان الجرح الذي لم يلتئم بعد. أغمضت عينيها .................. سيول كان دانيال يجلس في مكتبه وهو يفكر دخل عليه احد الحراس الحارس:سيد كانغ جي هون لدينا اخبار لك. نظر اليه دانيال بحزن .......... والان اصبح بقاء هارين في بوسان مده شهران. في اليوم التالي، خرجت لتتمشى قرب الميناء. كانت تحاول الهروب من أفكارها، حين سمعت صوتًا خلفها: — «هارين.» التفتت. جون-و. قال مبتسمًا: — «كنتُ أعلم أنكِ ستأتين إلى هنا. تحبين البحر حين تكونين حائرة.» جون-و:اتتذكري عندما كنا انا وانت زمان في بوسان، نحب دائما الذهاب للبحر لم تُجب. لكنها شعرت بشيء غريب… كأن المكان لم يعد آمنًا. جلسا على مقعدٍ خشبي. قال فجأة: — «هل تهربين من أحد؟» رفعت رأسها بسرعة. — «لماذا تسأل؟» — «لأن عينيكِ لا تشبهان عيني فتاة في إجازة.» صمتت. وقبل أن تجيب… وصلت سيارة سوداء، توقّفت على بعد أمتار. نزل منها رجل واحد. طويل. هادئ. أسود من رأسه حتى خطواته. توقّف الزمن. هارين شعرت بأن الهواء اختفى من رئتيها. قال جون-و بدهشة: — «من هذا؟» لكنها لم تكن تسمع. كان دانيال. بدأ المطر يهطل فجأة، كأنه يعرف أن هذه اللحظة تحتاجه. تقدّم دانيال بخطوات ثابتة. لم ينظر إلى جون-و. كانت عيناه على هارين فقط. قال بصوت منخفض ونادم: — «لم اتوقع رؤيتك بعد هذه المده .» وقفت هارين ببطء. — «كيف… عرفت مكاني؟» — «لأنكِ لا تختفين عني.» اقترب أكثر. جون-و وقف بينهما. — «من أنت؟ ولماذا تلاحقها؟» رفع دانيال عينيه إليه لأول مرة. كانت نظرة واحدة فقط… كافية. قال ببرود: — «تنحَّ جانبًا. هذا لا يخصك.» صرخت هارين: — «كفى!» التفتا إليها معًا. قالت بصوت مكسور: — «لماذا؟ لماذا أنا؟» سكت دانيال لحظة تقدّم خطوة. — «عودي.» هارين تراجعت. — «إذا عدت… سأندم.» قال بهدوء قاتل: — «وإذا بقيتِ… ستندمين أكثر انا لا استطيع العيش بدونك. تالين بصراخ:انا لا اريد الرجوع لك انا اكرهك يا دانيال. نظرت اليه بغضب وركدت مسرعه الى الفندق تاركه دانيال لوحده ينظر اليها بحزن جون و:هارين توقفي امسك به دانيال دانيال:لا تذهب اليها ............... دخلت هارين الى الشقه وجلست على الارض تبكي بضعف هارين ببكاء:لماذا حياتي هكذا لماذا؟! تركت الحقيبه على الارض ونهضت وجلست على السرير وبكت حتى نامت من التعب.. ............. الساعه10:00 مساء نهضت من السرير بنعاس تنظر الى الساعه ذهبت للمطبخ واحضرت الماء وشربت وجلست على السرير واحضرت الاب توب وبدات تعمل به حتى شعرت بنعاس تركته مفتوح ونامت بتعب انفتح باب الشقه بهدوء دخلت ارجل على الارض يمشون بهدوء حتى دخل الى الغرفه ذهبت الى هارين التي كانت نائمه اغلق الاب توب ونهضت بسرعه تنظر الى المقنع الاسود بخوف اشر اليها المقنع بلسكوت كانت تنظر اليه بصدمه وخوف الرجل:اسكتي اقترب منها كانت تضربه بقوه هارين بصراخ :ابتعد عندي امسك بها بقوه واخدها هارين:اتركنيييي اتركني فجاه دخل دانيال الى الغرفه بسرعه واقترب من الرجل ووجه اليه لكمه سريعه تالم الرجل وترك هارين امسك به دانيال من رقبته بقوه دانيال:من انت؟ الحارس صمت داينال شد بقوه وبصراخ:اخبرني؟ الحارس بخوف: انا حارس الزعيم بارك سونغ مين امرني ان اخطتفها. شد عليه بقوه دانيال جن جنونه، وبصراخ:ما الذي تريدونه منها؟ الحارس:كان يريد تهديدك بها. دانيال:اذا تريدون ان تاذون هارين مره اخرى فانكم لا تستطيعون. ترك الحارس بقوه حتى القي في الارض نهض الحارس بسرعه وهرب دانيال بصراخ:اخبره انه لا يستطيع اذيتي. نظر الى هارين التي كانت خائفه نظرت اليه بحزن وركدت اليه وضمته هارين ببكاء:دانيال لا تتركني دانيال ضمها باشتياق:لن اتركك مره اخرى ولن اؤذيك صدقيني. هارين:لا اريد البقاء هنا ارجوك خدني ابتسم دانيال ونظر اليها دانيال:هيا خدي اغراضك ذهبت هارين واخدت حقيبتها وذهبت الى الأسفل وكانت السياره منتظره والجوء كان ممطر في الخارج خلع دانيال معطفه وتركه في هارين دانيال:اخاف ان تمرضي دخل الحقيبه الى السياره ودخلت هارين ومشى ............ عاد القصر إلى صمته القديم… لكن الصمت هذه المرة لم يكن مقلقًا. لم تعد هارين تسمع صرخات الليل، ولا صوت الأبواب تُغلق بعنف، ولا صدى خطواتٍ تلاحقها في الممرات. عاد القصر، لكنه عاد مختلفًا. دخلت هارين إلى الغرفة التي كانت تكرهها سابقًا. كانت الغرفة نفسها، لكن الجو تغير. الهواء لم يعد يحمل رائحة الخوف، بل رائحة هدوءٍ غير متوقع. جلست على السرير، ثم نظرت إلى المرآة… كانت ترى نفسها، لكنّها لم تعد الفتاة التي هربت من نفسها. كانت أقوى. أكثر وعيًا. أكثر جرأة. سمعت صوت خطوات في الخارج. كانت خطواته… لكنه لم يعد يأتي بصرخة، ولا بتهديد. كان يأتي… بهدوء. دخل دانيال، لكن هذه المرة لم يحمل معه ذلك الوجه القاسي. دخل ووقف عند الباب، ثم قال بصوت هادئ: — «أهلاً بعودتك.» لم ترد هارين فورًا. لكن قلبها… بدأ يهدأ لأول مرة منذ زمن طويل. قالت بصوت منخفض: — «لماذا… تغيرت؟» ابتسم دانيال بخفة، ثم اقترب خطوة واحدة فقط، وأبعد مسافة، كأنه يحترم الهواء الذي تتنفسه. — «لأنكِ عدتِ… وأنا أدركت أنني لم أكن أعلم كيف أحبك. كنت أظن أن الحب سيأتي بالقوة… لكن الحب الحقيقي يحتاج لطريقة مختلفة.» نظرت هارين إليه، وكانت عينها ترتجف قليلاً. — «وهل أنت الآن… تحبني؟» قالت الكلمة كأنها اختبار. أجاب دانيال بدون تردد: — «أحبك… لكن لن أؤذيك بعد الآن.» وقفت هارين، ثم اتجهت نحو النافذة. كانت السماء صافية، والليل هادئ، لكن داخلها كان هناك عاصفة من المشاعر. قالت بصوت مكسور: — «أنا لا اريد ان أعيش كأنّي سجينة مره اخرى. أنا أريد حياة… بدون خوف.» ابتعد دانيال خطوة أخرى، ثم قال بهدوء: — «لن تكونين سجينة. سأكون بجانبك… فقط إذا رغبتِ. ولا شيء يجبرك على البقاء.» كان هذا أول مرة يسمع فيها قلب هارين كلمة حرية من فمه. بدأت تذكر كل الأيام التي كانت تظن أنها لا تملك فيها خيارًا، وكل مرة كان يضع فيها حدًا أمامها… لكن الآن… كان يفتح لها الطريق. جلست هارين على الكرسي، ثم قالت بصوت مرتجف: — «إذا كان هذا هو الحب… فأنا أريد أن أتعلم كيف أحبه.» نظر دانيال إليها بعينين لم تعد فيهما أي بقايا من الظل. — «سأعلمك. لكن ببطء. وباحترام. وبدون ضغط.» كان هذا هو الفرق. كان هذا هو القصر الذي لم تخاف منه. في الأيام التالية، بدأت الحياة في القصر تعود إلى طبيعتها… لكن بطريقة مختلفة. لم يعد دانيال يلاحقها أو يهددها. لم يعد يطلب منها أن لا تتصل بأهلها، ولم يعد يرسل لها رسائل تهديد أو تحذير. كانت تتصل بعائلتها كل يوم وتطمن عليهم. ، كان يأتي إليها بابتسامة خفيفة، يحمل لها فنجان قهوة، أو كتابًا يعتقد أنها قد تحبه. كان يطلب منها فقط شيئًا واحدًا: — «كوني صادقة معي.» ومع كل يوم، بدأت هارين تشعر بأن قلبها يلين تدريجيًا. لم يكن لينًا بسبب ضعف، بل بسبب شيء أعمق… لأنها بدأت ترى في دانيال إنسانًا حقيقيًا، وليس مجرد رجل يملكها. كانت تتذكر كلمات الرجل الغامض في المطر… وتدرك الآن أن هذا الرجل لم يكن غريبًا. بل كان جزءًا من حياتها منذ البداية. لكنها لم تكن تحتاج الآن إلى الغموض… كانت تحتاج إلى الحب الحقيقي. وفي يومٍ من الأيام، جلست هارين في الحديقة، وأتى دانيال. جلس بجانبها بهدوء، ثم قال: — «أريد أن أسألك شيء…» رفعت هارين رأسها، ثم أجابت: — «تفضّل.» ابتسم دانيال، ثم قال: — «هل تريدين البقاء هنا؟ بجانب القصر… بجانبي… بجانب هذا الهدوء الذي لم أعرفه من قبل؟» ترددت هارين لحظة، ثم قالت: — «نعم… لكن بشرط واحد.» نظر إليها بترقب. قالت بابتسامة خفيفة: — «أن اكون حبيبتك… ليس سجينتك.» ضحك دانيال بصوت خفيف، ثم قال: — «هذا الشرط… أنا أوافق عليه.» هارين:دانيال منذ متى وانت تحبني؟ داينال:هل تذكري عندما جات اليكم حاله خطيره كان هذا الشخص مصاب بحادث وجسمه بالكامل مصاب؟ هارين:اجل كان هذا قبل سنه كان اصعب حادث حصل، لماذا تسال؟ دانيال:كنت ذالك الشخص انا، كنتي انت ممرضتي الخاصه كان وجهي بالكامل مغطى بالضماد، كنتي تأتي كل يوم بوقتك وتعتني بي وتضمدي لي جروحي وانت تبتسمي بدفى، كنت لاول مره اشعر بقلبي ينبض ، كنت اراك دائما، وبعد ان خرجت من المستشفى كنت كل يوم اراقبك واحب ان انظر اليك واتأمل وجهك الجميل،حتى استطعت في ذالك اليوم اختطافك لانني لم استطيع ان اصبر. نضرت اليه هارين وتذكرته:دخلت الى الغرفه في المستشفى وكان متسطح في السرير هارين:صباح الخير، كيف تشعر اليوم؟ نظر اليها المصاب وبصوت منخفض:لقد تحسنت. جلست هارين بجانبه:هل مستعد لضماده مد يده ومسك يدها بسرعه لمده دقيقتين المصاب:لا تتركيني نظرت اليه بتوتر:ماذا تريد .............. بعد ان تذكرت هارين بصدمه:يعني انت كنت في حياتي منذ البدايه. ابتسم دانيال:اجل ولهذا انا احبك بجنون. وفي تلك اللحظة، شعرت هارين أن قلبها يبدأ يتعافى. ليس لأنه نسي الألم، بل لأنه أصبح قادرًا على الحب من جديد… بدون خوف… بدون قيود… بدون ألم. وهكذا… عاد القصر ليس كمكانٍ يقتل الروح، بل كمكانٍ يُعيد الحياة. .................... يتبع.. انتظرو البارت ال5 غداً🔥 _وش بيصير بين هارين ودانيال في التطورات. _وهل بتصير مشكله جديده؟ _هارين رجعت لدانيال وش بيصير بعدين؟ كله بيجي في البارت ال7