على سطر من القدر - الفصل الحادي عشر - بقلم هناء | روايتك

اسم الرواية: على سطر من القدر
المؤلف / الكاتب: هناء
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل الحادي عشر

الفصل الحادي عشر

في إيطاليا جابوا الدكتور للقسم و جراح كان في زنزانة و مو فاهم شي ليش جابوا الدكتور ؟ و ايش سوت نجاة ؟ و كيف قدرت تجي ؟ كل هاذي اسئلة فراسه وقف تفكير فيها لما قالوا له انت بتطلع اول ما طلع راح يدور نجاة و اول ما شافته قالت : الحمد لله على السلامة قال : انتي كيف جيتي هنا ؟! قالت : جيت مشي قال : و كيف تجين مشي و انتي مريضة ؟! قالت : ما يهم قال : ايش وريتي للمحقق ؟ قالت : سمعته تسجيل صوتي... سجلت صوت الدكتور على جوالك اول ما دق الباب لأني كنت عارفة أنه بيقول شي كنت حاسة و اساسا نظراته لي ما كنت مرتاحة لها و لما سمعت المحقق التسجيل و شاف طريقة وصفه لي اعتبر هذا دفاع عن النفس جراح انصدم ما توقع انها سوت كذا قال : و الله طلعتي مو هينة يا بنت عمي نجاة استحت و ما عرفت ايش ترد و قالت : الحين حنا ممكن نكمل القضية و ممكن نتنازل ايش رأيك ؟ قال : انتي ايش رأيك ؟ قالت : بالنسبة لي نتنازل احسن لأننا لو كملنا بنطول هنا و أنت وراك شغل و انا وراي جامعة قال : معك حق في قصر آل شاهين ريم إتصلت على شوق و قالت : شوق يلا تأخرنا قالت شوق : روحي انتي انا ماني رايحة قالت ريم : و ليه ؟ فيك شي ؟ قالت شوق : تقدرين تجيني ؟ قالت ريم : انتي وين ؟ قالت شوق : في غرفتي قالت ريم : تمام انا جاية و بالفعل ريم راحت بسرعة لغرفة شوق دخلت و قالت : شوق ايش فيك ؟! هنا شوق بكت راحت ريم عندها بسرعة حضنتها و قالت : بسم الله عليك .... ايش صار ؟!! قالت شوق : خطبني يا ريم خطبني قالت ريم : مين هو ؟!! قالت شوق : نايف ولد عمي عبد الله قالت ريم : ألف مبروووووك !! بس ليه تبكين ؟المفروض انك مبسوطة لأن نايف خطبك كل البنات يتمنونه قالت شوق : بس انا ما اتمناه قالت ريم : و ليه ؟ هنا شوق حكت لريم كل شي من طقطق للسلام عليكم قالت ريم : واو ما توقعت !! .... صح ان هاذي المواقف محرجة لكن ما اتوقع أنه يفكر مثل ما تعتقدين قالت شوق : ايش اسوي الحين ؟! قالت ريم : صلي استخارة و اذا ارتحتي وافقي قالت شوق : تم قالت ريم : يلا الحين غسلي وجهك و حطي ميكب خفيف و خلينا نروح في الشاليه تركي اتصل و عِزة ردت و هي تبكي و قالت : يا حقير .... وش تبغى مني؟!! اتركني فحالي قال : اوه ... لا كذا انا بزعل منك و اذا زعلت تعرفين وش ممكن اسوي قالت و هي تشهق اكثر بالبكي : وش تبغى الحين ؟!! قال : ابغاك تعتذري مني على الكلام اللي قلتيه قالت : خسي ما بقي إلا أنت اعتذر منك قال : اوه ... حبيبتي قلتلك لا تزعليني ... يلا اعتذري الحين ولا تبغين عمو ابراهيم يعرف وين كانت بنته؟ هنا هي شهقت بالبكي أكثر و قالت : اتركني فحالي.... اتركني فحالي انا ايش سويتلك ؟؟!! قال : ما سويتيلي شي بس دخلتي مزاجي ... و يلا الحين اعتذري ولا تعصبيني لو ما اعتذرتي تراني يعلم ابوك يلا !! قالت و هي نفسها تسبه : انا آسفة قال : امممم ..... لا ما عجبتني ما احسها من قلبك قالت : أ.نا ... آس.فة قال : برضو ما عجبتني... قوليها من قلبك قالت : انا آسفة قال : إيوة كذا .... بكلمك بعدين و إياك ثم ايام تطلعين من الشاليه و قفل الخط اما هي رمت الجوال و غطت وجهها بالمخدة و بكت من كل قلبها قالت نوف : لا تخافين ترا تركي يحبك بس إعرفي كيف تتعاملين معاه قالت عِزة : اتركينييي .... انتي السبب .... انتي السبب ياريتني ما عرفتك .... انتي اللي اخذتيني هناك و انتي اللي عرفتيني عليه قالت نوف : هاااي انتي شفيك تصارخين ؟!! بعدين انا سويت كذا لمصلحتك و بتشكريني بعدين عند تركي قفل الجوال و هو مبسوط و اخيرا صارت له اول مرة يحب بنت فعلا طول عمره كان بس يمثل عليهم عشان يتسلى لكن عِزة حس اتجاهها بشي مختلف و اول ما شافها سأل نوف عنها و عرف انها اول مرة تجي اماكن نفس كذا و اول مرة تكلم شخص غريب و لما عرف عنها هاذي المعلومات على طول قرر انها بتكون ام عياله لكن حب أنه يكسر خشمها قبل لأنه ما يطيق ان تكون فيه بنت تتكبر عليه في إيطاليا جراح خلص اجراءات التنازل في قسم الشرطة و رجع مع نجاة للفندق كان يبغى يوديها مطعم عشان يشكرها على اللي سوته و لكنها كانت تعبانة لأنها مريضة و برضو لأنها مشت مسافة طويلة من المستشفى للقسم على رجلها و لما وصلوا الفندق جلست على السرير و هي تعبانة قال : ليه جيتي مشي ؟ قالت : نسيت ان ما كان معي لا جوال ولا فلوس قال : آه ... صح نسيت على العموم انا الحين بروح الصيدلية بجيب لك الأدوية و بجيب اكل و اجي قالت : و انا بكلم اهلي لنا هنا قريب ثلاث ايام و ما كلمتهم قال : براحتك بس لا تحكين لهم سالفة الدكتور و القسم لأني اعرف أمي بتخاف و بتبكي و تسويها سالفة قالت : انا اساسا ما كنت راح أقول لهم جراح طلع من الغرفة و نجاة فصخت العباية و انسدحت و هي ميتة تعب اخذت الجوال و دقت على جدتها و الجدة طارت من الفرحة و قالت : ليه تسوين كذا يا بنتي ؟ ليه ما اتصلتي علي لك ثلاث ايام مسافرة قالت نجاة : آسفة يا جدتي ما قدرت لأني كنت مريضة و دخلت المستشفى قال الجدة بخوف : ليه وش صار يا بنتي ؟؟!! قالت نجاة : ولا شي تغير علي الجو لأن تعرفين عندنا الجو مرة حر و هنا مرة برد ارتفعت حرارتي شوي و دوبنا رجعنا من المستشفى و جراح نزل يجيبلي العلاج قالت الجدة : الحمد لله على سلامتك يا بنتي ... عسى جراح ما ضايقك ؟ قالت نجاة : والله جراح مافي مثله ... الله لا يحرمني منه قالت الجدة : الله يديم المحبة نجاة كانت تتكلم بعفوية و تقول كذا لجدتها عشان لا تشك لكن ما درت ان جراح كان عند الباب يتسمع هو نسى الفلوس و كان بيرجع يجيبها لكن لما سمع اسمه في السالفة جلس يتسمع و ما ينكر أنه انبسط لما سمعها تقول الله لا يحرمني منه لكن شبح عِزة لسا يطارده ما يقدر ينساه يتمنى لو أن جده ما وصى هاذي الوصية اللي دمرت حياته كان يقول بداخله : حتى بعد ما اطلق نجاة و اتزوج عِزة هل راح اقدر انساها ؟ هل راح اقدر انسى ضحكتها و صوتها و جمالها اللي ما له مثيل ؟ فحياتي ما شفت بنت عندها حتى عُشر جمالها مو حبا فيها لكن لأنها مهما كان حدث مهم في حياتي دخل الغرفة و لفت عليه نجاة قال : نسيت الفلوس و جاي آخذها الجدة سمعت صوته و قالت : نجاة اعطيني جراح أدري أنه جنبك نجاة مدت الجوال له و قالت : جدتي تبغى تكلمك اخذ الجوال و قال : هلا جدتي يتبع .....