أَسـِيْرَةٌ فِـيْ عَـرْشِ الشَّيْطَـان - الفصل 7 | روايتك

اسم الرواية: أَسـِيْرَةٌ فِـيْ عَـرْشِ الشَّيْطَـان
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الفصل 7

الفصل 7

" the writer Aridj " .. .. .. وقف بثبات يعقد ذراعيه امام صدره، يبدو ھادئا من الخارج لكن عواصف الغضب الشرسة تعصف داخله تلتهم فُتاة الرحمة المتبقية .لم يعتد ان يعصي احد امره ...كيف والفاعل شقيقه فيلكس . اقترب منھما ببرود ولا تزل ملابسه ملطخة بقطرات دماء اخر ضحاياه. اخرج المسدس من خصره وفي تلك اللحظات تراجع كلاھما خطوة للوراء . فيلكس بخوف /ماذا ستفعل ؟؟ ھذا ليس لعبة يا ديمونيو اقترب من شقيقه ببرود اكثر حتى صعب على فيليكس ابتلاع ريقه .رفع المسدس ووضعه عند خد فيليكس والصقه به بعنف .احس ببرودة المعدن المخيفة ....حاول ان يبعد رأسه لكن سلفادرو كان يلصق به المسدس ثم قال بنبرة مربكة /تعلم جيد اني لا احب من يعصي اوامري ...وانت ماذا فعلت ؟عصيتھا ....المرة القادمة او دعنا نقول لن تكون هنالك مرة قادمة كي لا أضطر لجعلك طعاما للحيوانات المفترسة . ابتعد فيلكس الى الوراء وانسحب من ذلك المطبخ... ھكذا دائما تنتھي بينھما المناوشات التي لا يتعادا عددھا اصابع اليد ....فيلكس متمرد بعض الشيء وھذا الأمر الذي سيكون سببا في موته.... التفت سلفادرو الى لونا التي كانت تقف خلفه، توقع ان يرى ملامح الخوف او اي شيء يدل على الرھبة لكنها كانت سعيدة مبتسمة ....ايعقل ان تكون حقا مجنونة ؟؟ مد يده الى معصمھا واحكم قبضته عليه حتى كاد ان يكسره وجرها بعنف دون رحمة .مشى في الممرات المؤدية الى غرفتھا وكان وقع حذائه على الأرضية الباردة كالسھم الحاد وسط سكون المكان . كانت تصرخ به لكنه لم يأبه بما تقوله.... فقط استمر بجرھا بعنف، تقع مرة دون ان تملك الوقت على التأوه اوالتألم ليعيد سحبھا من ذراعھا بوحشية فتضطر للنھوض والاسراع قبل أن يفصل ذراعها عن جسدها....فعلى هذا النحو سيكسر احد عظامها لا محالة . وصل اخيرا الى الغرفة التي كانت محتجزة داخلھا... بدأ يخفف من احكام قبضته على يدھا .استغلت ھي الفرصة ونفضت يدھا من قبضته وقالت /يكفي ھذا لم يعد الأمر مضحكا ايھا ضخم التفت اليھا ورمقھا بنظرة حادة ثم قال /ان خدعتي ذلك المغفل فلن تنطلي علي ألاعيبك . ضحكت بسخرية /لماذا سأخدع اخاك؟؟ انا ابحث عن زعيم ھذه العصابة ؟ رفع حاجبه مستغربا ...تبدو وكأنھا غير مدركة انھا مختطفة . لونا بمزاح /انت لا تعلم انك حققت واحدا من احلامي ضحكت ثم سكتت قليلا واعطته نظرة فاحصة من رأسه الى حذائه....يفوقھا طولا... يمكن ان تصل الى منتصف صدره. قالت بعد صمت وهي تدلك معصمها/ لكنك عنيف للغاية الا تعلم ان التعامل مع النساء ليس ھكذا ...ضربتني بالمسدس وقلت لابأس وھا أنت تجرني ككيس او لا ادري ماذا ...انصحك بتغيير تعاملك . أمعن النظر فيھا للحظات ،لأول مرة يقلل شخص احترامه هكذا ويحدثه بوقاحة .اقترب منھا حتى تقلصت المسافة بينھما . لونا بمزاح /من الأحسن ان ترفعني قليلا لكي تراني . سلفادرو ببرود /تعلمين اني اختطفتك ؟ لونا بملل واضح /نعم اعلممم اكمل /وان دخول ھذا المكان ليس كالخروج منه .. لونا وھي تحرك يدھا بلا مبالاة /ومن حاك ھذه الكذبة واخبرك برغبتي الزائفة في الخروج ؟! اضاف /ھذا المكان ملكي وكل مافيه ملك لي بما فيھم انتي لونا بخبث /اذن انت ھو زعيم المافيا .اخبرني ھل قتلت شخصا قبل قليلا ؟...لالا بل قل لي ھل انت منحرف ام رجل مھذب ؟... ازعجه حديثھا الذي لا ينتھي فمد يده الى رقبتھا واحكم عليھا ورفعھا عن الأرض ثم استدار والصقھا بالحائط .لامس ظھر لونا الجدار وقبضتھ شبه محكمة على رقبتھا ابتسمت وقالت /رُؤيت ملامحك من هنا افضل ...تبدو وسيما أيها الزعيم . تنھد سلفادرو ثم رفع رأسه اليھا وقال بحدة /كفي عن كونك شقية . لونا باستغباء /من انا ؟؟؟انت فقط لا تعرفني انا مطيعة للغاية ياليدر . افلتها من بين قبضته وظل واقفا في مكانه بثبات ، فتزحلقت لونا من على الجدار وارتطم وجھھا بصدره. ابعدت رأسھا وتأوھت بألم /اووو ھذا مؤلم ماذا فعلت ايھا الأخرق ؟؟؟؟؟؟انفي يؤلمني . عادت بضع خطوات حتى التصق ظھرھا بالجدار ولا تزال تمسك بأنفھا .ماھذه الفتاة الغريبة ....تبدو مستمتعة بكل ھذا...ھذه مصيبة وليست فتاة . لاحظ وجود اثر للدماء على خدھا... يبدو انه التصق بھا عندما ارتطمت بصدره .مد يده الى ذقنھا فأفلتت انفھا وحاولت ان تبعد يده عن وجھھا لكنه شد قبضته عليھا .رفع يده الأخرى الى خدھا ومسح اثار الدماء ثم ابتعد عنها وقال /الى الغرفة لونا بسخرية /لا تقل لي انك تسمي ذلك السجن غرفة ؟ التفت اليھا وقال بخبث صريح /ان لم تعجبك ھذه الغرفة فھنالك غرفتي لكنني لن أضمن لكي عدم حدوث شيء . صرخت لونا بھ وقد احمرت وجنتاھا قليلا /منحرفف! انحنى اليھا قليلا حتى لا مس وجھه خصلات شعرھا وقال بحدة ھادئة باردة بشكل مميت /لا تظني انك قادرة على الهروب او انك ستخدعنني بكثرة كلامك ايتھا الصغيرة ...سيأتي يومك لا محالة فلا تفرحي كثيرا . وقبل ان يرفع رأسه رسمت لونا بجرأة قبلة صغيرة من شفاھھا على خده وقالت بنشوة النصر/اللعنة يابولا ياليتك كنتي ھنا كي تري ھذا. اخبرتك انني سأفعلھا . رفع رأسه وابتسم ابتسامة جانبية لكن نظرة عيناه الكهرمانيتان كانت غريبة إلى حد ما كأنه ينوي فعل شيء. قال /جريئة اذا ... هذه المرة الأولى التي يلتقي بفتاة غريبة الأطوار كهذه ... لونا بخبث /لا تنظر لي ھكذا اعرف انك تجيد فعل الكثير . تغيرت ملامحه الى حدة وسوداوية مظلمة وتلاشت تلك الابتسامة كما تتلاشى ظلمة الليل /لا تستعجلي سترين كل شيء... لازلت صغيرة فقط واستدار مغادرا الممر لونا بتذمر وهي تضرب بقدمها على الأرض/لا تكن مملا كوالدي ياليدر . قال دون أن يلتفت /ان عدت ستندمين ايتها الصغيرة. بقيت لونا واقفة لوحدھا امام باب الغرفة و عيناھا مثبتتان على عرض أكتافه... حتى اختفى بين ظلام الممرات . تسألت بحيرة /ھل ادخل ھذه الغرفة ام ماذا ؟؟